كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 05-18-2012, 01:18 AM   #1
فلـــسفة مجــنون
 
الصورة الرمزية صدى الإسلام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: فى عيون الناس
المشاركات: 19,437
صدى الإسلام is on a distinguished road
ايقونه علي يونس يتتبع حقيقة قصة لقاء إخواني مع cia

علي يونس يتتبع حقيقة قصة لقاء إخواني مع CIA




الكاتب والصحافي العربي المقيم في واشنطن علي يونس خصّ "العربية.نت" بهذا التقرير الذي يتتبع حقيقة قصة كتبها الصحافي الأردني أسامة الرنتيسي عن لقاء جمع قيادتين من إخوان مصر والأردن بعناصر استخباراتية أمريكية وبريطانية في إسطنبول.
تقرير علي يونس



بالنظر الى الحصاد السياسي للثورات العربية يبدو أن حركة الإخوان المسلمين الرابح الحزبي الوحيد في هذه المرحلة الانتقالية من التحول الديمقراطي في المنطقة العربية كونها أيضاً الحزب الوحيد تقريبا الذي لم يستطع النظام العربي الرسمي تمزيقها وتفتيتها كما فعل بالأحزاب الأخرى سواء في الأردن أو مصر أو في تونس. وعليه فقد أصبحت الحركة موضع إعجاب من المتعاطفين معها خلال عقود الاضطهاد التي مرت بها وشكوك وموضع اتهام من قبل خصومها.

ففي مصر تقف الحركة قاب قوسين أو أدنى من السيطرة على موقع الرئاسة بعدما استحوذت على غالبية مقاعد البرلمان. فالحركة هناك تعرضت إلى بطش و اضطهاد وسجن من قبل النظام المصري السابق ما اكسبها تعاطف الشارع المصري الذي أوصلها إلى السلطة وكذلك الحال بالنسبة لحركة النهضة في تونس التي حازت على أغلبية في البرلمان ووصلت الى السلطة بعد منع و اضطهاد على يد نظام بن علي السابق.

أما في الأردن فإن الحركة هناك تواجه حملة منظمة لتشويه سمعتها وربطها بالاستخبارات المركزية الأمريكية CIA والاستخبارات العسكرية البريطانية MI5 وتوظيفها لشق الشعب الأردني إلى شعبين منفصلين أردني وآخر فلسطيني ببلورة هويتين سياسيتين متضادتين على حساب الهوية الوطنية الجامعة بالرغم من كونهما عمليا و اجتماعيا وعشائريا و اقتصاديا شعبا واحد.

إن اشتداد الحراك الشعبي الأردني في العام الماضي والذي يطالب بإصلاح النظام وجعله أكثر ديمقراطية وبمحاربة الفساد الذي حول الأردن الى دولة هشة قد تنهار - إذا أوقفت الحكومة الأمريكية المساعدات الغذائية المجانية أو برامج اصلاح المياه أو أوقفت المساعدة الاقتصادية-العسكرية المباشرة التي تبلغ قيمتها 660 مليون دولار سنوياً، أو إذا أوقفت السعودية ضخ ما فوق المليار دولار سنوياً للموازنة العامة - ومن هنا اعتمدت أذرع الدولة الأمنية سياسة "فرق تسُد" وتقسيم الشعب إلى شعبين للقضاء على الحراك الشعبي، بدلا من اعتماد سياسة الإصلاح الاقتصادي والسياسي كما وعد الملك عبدالله الثاني أثناء وجوده هنا في واشنطن العام الماضي.



وفي ظل هذا المناخ السياسي كتب الصحفي الاردني أسامة الرنتيسي مقالاً في جريدة "الغد" الأردنية العام الماضي قال فيه إن المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن الدكتور همام سعيد، والدكتور كمال الهلباوي من حركة الإخوان المسلمين في مصر قد اجتمعا في يونيو/حزيران العام الماضي في اسطنبول مع النائب السابق لرئيس CIA ستيفن كابس، وإليزا ماننغهام - بولر رئيسة الاستخبارات البريطانية MI5 سابقاً والتي أصبحت فيما بعد عضواً في مجلس اللوردات البريطاني ورئيسة امبريال كولدج في لندن بعد تقاعدهما في عام 2007.
علاقة الإخوان بالـCIA

محمد أبو رمان

وأكد الرنتيسي في مقاله - حسب مصادره - وجود علاقة وطيدة بين CIA والإخوان المسلمون حيث قال أيضاً وعلى لسان ستيفن كابس واليزا ماننغهام –مولر "إن الإدارة الأمريكية واستخباراتها ستكون معكم – أي الإخوان المسلمين - في كل
خطوة وفي كل اتجاه". وأيضاً "فإن الحكومة والمخابرات الأمريكية سوف تدعم وتمكن الاخوان من السلطة، وحثتهم ايضاً على السلام مع إسرائيل ومقاومة
الإرهاب".

وبدورها نفت جماعة الإخوان المسلمون في الأردن ومصر نفياً قاطعاً حصول مثل هذا اللقاء، وتم رفع قضية بقيمة مليون دينار في المحاكم الأردنية ضد الكاتب الرنتيسي وجريدة "الغد".

وعندما سألت الرنتيسي عن مدى صحة ما كتب وهل لايزال يؤكد أن ما كتبه حول اللقاء المفترض صحيح أم لا؟ أجاب: "نعم"، وأضاف أنه مازال يؤكد صحة معلوماته التي قال إنه حصل عليها من خلال مصادر في السلطة الفلسطينية. وأضاف الرنتيسي أن لديه "محضراً غير رسمي يؤكد هذا الكلام"، وأن "السياق السياسي للإخوان والانفتاح بينهم وبين أمريكا يؤكد هذا الكلام أيضاً".

وخلافاً لحركة الإخوان المسلمين في مصر أو في تونس فالإخوان في الأردن لم يكونوا دائماً معارضة حقيقية للنظام كما قال لي الكاتب والباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية الدكتور محمد أبورمان "الإخوان شكلوا في مرحلة الخمسينيات والستينيات حلفاً داعماً للنظام الملكي وذلك ضد الحركات القومية واليسارية في ذلك الوقت". وأضاف "وفي السبعينيات وقفوا إلى جانب النظام الأردني ضد المنظمات الفلسطينية، إلا أنه في مرحلة التسعينيات حتى الآن وقف الإخوان المسلمون في الأردن في موقف المعارض للنظام خصوصاً بعد توقيع معاهدة السلام الإسرائيلية الأردنية في عام 1994، حيث شكلت المعاهدة الاسرائيلية-الأردنية - كما يبدو - مرحلة انفصال ونهاية الحلف غير المعلن بين النظام والحركة.

فالحراك العربي الشعبي أعطى بعداً سياسياً وزخماً لكل الحركات الإسلامية في المنطقة، ولكن في الأردن الحركة واجهت خصماً شديداً من قبل المخابرات الأردنية وأجهزة النظام الأخرى التي عملت على "فلسطنة" حركة الإخوان المسلمين كما قال الكاتب أبورمان، وذلك من أجل منع الحراك الشعبي من التكتل والتوحد، وأن يصبح بالتالي مصدر تهديد للنظام. "ففلسطنة" الإخوان تعني من وجهة نظر النظام أنه يجب تصويرهم كخطر سكاني وسياسي على الأردن كفلسطينيين، علماً أن الفلسطينيين في الأردن أصبحوا أردنيي الجنسية دستورياً عندما ضم الأردن الجزء الشرقي من فلسطين عام 1950 والتي سميت فيما بعد "الضفة الغربية" تماماً كحال مدينتي معان والعقبة في أقصى جنوب الأردن واللتين أصبحتا أردنيتين بعد أن ضمهما الأردن عام 1925 أي بعد 4 سنوات من تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921.


وبدوره نفى الدكتور همام سعيد بشكل قاطع أثناء حديث لي معه وجود هذا النوع من اللقاءات مع الـCIA أو مع أي مسؤول أمريكي. وأضاف تعقيباً على المقال "أنه
مختلق وعارٍ عن الصحة، وأن مثل هذه اللقاءات مخالفة لمبادئنا ومعتقداتنا خصوصاً
عندما يتعلق الأمر بالعلاقات مع الكيان الصهيوني، وموقفنا المعارض من اتفاقية السلام الاردنية-الإسرائيلية المعروفة باتفاقية وادي عربة".

ولكن مدير مكتب "القدس العربي" في عمان بسام البدارين لا يستبعد هو الآخر وجود نوع من الاتصالات بين إخوان الأردن ودوائر غربية ذات طابع سياسي محض، حيث قال لي: "أعتقد أن هناك اتصالات قد حصلت بين الإخوان هنا والغرب ولكن ليس بشكل مباشر بل من خلال طرف ثالث".

ومن جهة أخرى أكد لي مسؤولون حاليون وسابقون في الـCIA أنه لم يتم أي اجتماع بين الـCIA والإخوان في مايو/أيار أو يونيو/حزيران العام الماضي في تركيا كما جاء في مقال الرنتيسي. وصرح الناطق باسم الـCIA جون تومتشك لي رسمياً بأنه "لم يحدث أي اجتماع بين مسؤولين في الـCIA والإخوان المسلمين في تركيا في أيار او حزيران من عام 2011".
أسماء شخصيات رفيعة

الغريب في الأمر أن مقال الرنتيسي يتضمن أسماء لأرفع الشخصيات السابقة في المخابرات الأمريكية والبريطانية، ما قد يعني أن الجهة التي وضعت تلك المعلومات ومررتها إلى السيد الرنتيسي من خلال أشخاص في السلطة الفلسطينية هي
جهة أمنية ومخابراتية، وكانت على علاقة رسمية مع كابس ومننغهام- مولر، حيث تعلم هذه الجهة أن ذكر هذين الشخصين في مثل هذا التقرير لن يكون له عواقب رسمية بين أمريكا وبريطانيا من جهة، ومخابرات تلك الدولة من جهة أخرى، كونهما لم يعودا في الخدمة الرسمية.

ومن هنا فقد تحدثت مع مسؤولين كبار وسابقين في الـCIA في واشنطن وMI5 في لندن وقد نفوا نفياً قاطعاً حصول مثل هذا اللقاء الذي وصف بأنه مفبرك.

واشترط المسؤولون المذكورون عدم ذكر أسمائهم في هذا المقال نظراً لحساسية مواقعهم السابقة والتي تندرج في أعلى السلم الوظيفي في الجهازين المذكورين.

والجدير بالذكر أن موقف الإخوان المسلمين في الأردن تجاه إسرائيل ومعارضة اتفاقية وادي عربة ليس هو بالضرورة موقف الإخوان المسلمين في مصر أو في تونس.
إخوان مصر: السلام مع إسرائيل سيستمر



ففي مصر ذكرت تقارير صحافية وعلى لسان القيادي عصام العريان أن الإخوان المسلمين هناك لا يعارضون اتفاقية السلام مع إسرائيل من حيث المبدأ، وطالما أن
الولايات المتحدة مستمرة في دعم مصر بالمساعدة المالية وقيمتها 1.3 بليون دولار طالما بقيت هذه المعاهدة قائمة.

وفي تونس أيضاً فقد رفضت حركة النهضة الحاكمة هناك إدخال قانون يجرم التعامل مع اسرائيل- العدو الصهيوني- في الدستور الجديد. رئيس حركة النهضة السيد راشد الغنوشي قال حسب التقارير الإعلامية إن تونس لن تعترف أبداً بإسرائيل وعليه لا يوجد داع لإدخال هذا البند في الدستور الجديد.



الجدير بالذكر أن أحزاب اليسار التونسية ومنها الحزب الشيوعي طالبت وبقوة بإدخال هذا البند للدستور الجديد كون عدم ادخاله حالياً يعني فتح المجال مستقبلاً لعلاقات قد تكون رسمية أو غير رسمية مع إسرائيل.

والكثير من القوميين العرب والحركات الوطنية الفلسطينية تتهم الإخوان المسلمين في الأردن بدعم حركة حماس والتي حسب وصفهم "شقت الصف الوطني الفلسطيني" باستحواذها على غزة والعمل على فصل غزة عن المناطق الفلسطينية الأخرى.
من خندق المعارضة إلى خندق الحكومة


فالملاحظ أن حركة الاخوان المسلمين هنا تدرك أن التحول من خندق المعارضة إلى قصر الحكومة يترتب عليه التخلي عن بعض من مبادئها، وأن تدفع ثمن البقاء في السلطة من خلال الالتزام بمواقف واتفاقيات كانت تشجبها وترفضها عندما كانت في
المعارضة سابقاً كالتعامل والسلام مع إسرائيل أو التعاون مع الغرب كطرف ضعيف يعتمد في بقائه على الهبات والمساعدات الغربية، تماماً كما الأنظمة الديكتاتورية السابقة، خصوصاً أنها سوف تورّث دولا متهالكة ذات أنظمة اقتصادية هشة وفاسدة ودون بنية تحتية سياسية اختزل فيها الوطن بشخص رأس الدولة.

ومن هنا فقد قال لي الكاتب المصري المقيم في القاهرة سليم عزوز إن الاخوان المسلمين ليس لديهم مشكلة مع الغرب من حيث المبدأ كونها الآن أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الدخول إلى قصر السلطة، وأيضاً فالحركة تحاول أن تثبت للغرب بأنها حركة معتدلة وليس لها مشكلة مع المصالح الغربية في المنطقة بشكل عام". لقد بدا واضحاً أن الإخوان المسلمين قد تغولوا وتحولوا من حركة مضطهدة إلى حركة تتعالى على الشعب بعد أن حصدت مقاعد البرلمان، وأصبحت تسعى إلى الهيمنة والسلطة واستخدام لغة مختلفة" أضاف عزوز الذي هو أيضاً رئيس تحرير صحيفة "الأحرار" المصرية.

أما بالنسبة لكمال الهلباوي فهو شخصية إشكالية في مصر كونه إخوانياً سابقاً ثم تحول إلى عدو للإخوان المسلمين، حسب ما ذكره الكاتب والصحافي المصري والمتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية فراج إسماعيل، حيث قال إسماعيل إن الهلباوي لا يفتأ يشوّه صورة الإخوان المسلمين عموماً والمرشد العام خصوصاً بسبب الخلاف بينه وبينهم.

وأضاف إسماعيل وهو أيضاً كاتب عمود أسبوعي في صحيفة "الجمهورية" المصرية وعمود يومي في صحيفة "المصريون" أن "الهلباوي قال في الإخوان ما لم يقله مالك في الخمر"، وعليه فإن لقاءات الهلباوي العلنية مع شخصيات غربية كونه كان مقيماً في الغرب قد لا تسيء بالضرورة للإخوان المسلمين كونه "عدواً سياسياً لهم"، وأكد إسماعيل أنه حتى إذا انتصر الإخوان وأخذوا الرئاسة المصرية، وهو ما يستبعده عزوز، فإن حكمهم لن يستمر طويلاً كون مصر بحاجة إلى عدة سنوات لإفراز وإنتاج قيادات جديدة تكون أكثر التزاماً بمبادئ الحرية والديمقراطية لتعيد بناء الدولة المصرية الحديثة.


مخاوف من سحب جنسية ذوي الأصول الفلسطينية

وتوازياً مع الحملة التي تشنها الحكومة الأردنية على الإخوان هناك، فهي تعمل بشكل ممنهج على سحب الجنسية الأردنية من المواطنين ذوي الأصول الفلسطينية دون الاستناد إلى أي سند قانوني او دستوري سوى قرار سياسي وخطاب سياسي ألقاه الملك الراحل الحسين بن طلال بفك الارتباط مع الضفة الغربية دون تعديل الدستور وإقرار البرلمان بالتخلي عن جزء من أراضي الدولة الأردنية. إن اعتماد خطاب سياسي ألقي ضمن ظروف معينة ومرحلية كأساس لتفكيك الهوية الوطنية الجامعة وتقسيم الشعب الى شعبين هو عمل كارثي غير وطني وغير مسؤول، وقد يعتبر لاحقاً سابقه قانونية قد تؤسس الى خلق حالة تشيكوسلافاكية في الأردن. وقد يعتبر لاحقاً أيضاً أساساً لفك الارتباط السياسي والسيادي بمناطق أردنية أخرى.



فمن غير المعقول وغير المقبول أن تعامل الحكومة الأردنية المواطن الفلسطيني في الأردن كعدو وخصم بعد أن أفنى عمره وعمر أبنائه في بناء الدولة الأردنية الحديثة كدافع ضرائب وركيزة اقتصادية أساسية في الدولة، ليكافئ بعد ذلك بسحب الجنسية منه وحرمانه من حقوقه المدنية ليجد نفسه وأبناءه بعد ذلك عملياً في الشارع، وبذلك تكون الدولة الأردنية الدولة الوحيدة في العالم تقريباً التي تعمل على تمزيق بنيتها الداخلية بنفسها من أجل منع قيام أي عملية اصلاح سياسية واقتصادية حقيقية تتحول فيها الأردن من دولة هشة تعتمد في بقائها على المساعدات الغربية والخليجية إلى دولة حقيقية.

 

 

من مواضيع صدى الإسلام في المنتدى

__________________

صدى الإسلام غير متواجد حالياً  

 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لقاء, يتتبع, يونس, دقيقة, إخوانى

جديد قسم ارشيف الاخبار
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 06:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581