كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 03-04-2012, 11:20 AM   #1
 
الصورة الرمزية ShubRa General
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 22,228
ShubRa General is on a distinguished road
افتراضي 44 اسطوره من اروع الاساطير القديمه

Advertising

44 اسطوره من اروع الاساطير القديمه


الأسطورة:
هي كل
شئ يناقض الواقع أو ليس له في الواقع وجود . والراجح أن هذا التفسير جاء من
اجتهاد المترجمين في أوائل النهضة عندما جعلوا الأسطورة ترجمة لكلمة "
Myth " التي كانت تعني " ما يناقض الواقع " . وفيما يلي نماذج من الأساطير
التي شغلت بال الشعوب طويلاً رغم أنها لا أساس لها من الصحة .. كما نورد
أيضاً نماذج من الحكاية الشعبية والفولكلور .
ملحوظة هامة : هذه الحكايات والأساطير للعلم فقط لتعرف كيف كان القدماء يفكرون ويعتقدون لكنها تبقى غير مؤكدة .



-أبو الهول
الاسم
العربي لتمثال فرعوني في الجيزة بمصر . ويرجح المؤرخون أن الاسم العربي "
أبو الهول " صيغة شعبية مأخوذة من الاسم القبطي وكان جسمه وهو على شكل أسد
مطموراً في الرمال خلال العصور الوسطى . ولم يكتشف إلا عام 1817م . وكان
العرب ينظرون إلى رأسه البارز من رمال الصحراء نظرة خوف تشوبها الخرافة .
وكان الناس ينسبون إليه قوة خفية . ويولي هذا التمثال ظهره للصحراء ويستقبل
الشمس كل صباح جهة الشرق برأسه الذي يتخذ هيئة رأس إنسان .





-أبو زيد الهلالى
بطل أشهر
الملاحم الشعبية العربية المعروفة بسيرة بني هلال وقد صورت الملحمة وقائع
العرب في الفترة من منتصف القرن الرابع الهجري وحتى منتصف القرن الخامس
الهجري إبان عصر الدولة الفاطمية . وعلى الرغم من شهرته لم يكن أبو زيد
الهلالي محور هذه الملحمة وانما واحد من أربعة انتهت إليهم الرياسة في
القبيلة وهم محسن بن سرحان الملقب بالسلطان ودياب بن غانم وبدير بن فايد
وأبو زيد بن رزق الهلالي . ولقد مهدت الملحمة ولادة هذا البطل بحادث فذ
جعله يبدو كانسان خارق . وترتكز بطولة أبي زيد على دعامتين الأولى الشجاعة
وقد بالغ فيها الشعب العربي حتى أخرجها من الممكن وتجاوز بها الطاقة
البشرية وكاد يعتبرها من الخوارق أما الدعامة الثانية فهي الحيلة وقد أهله
الشعب العربي لها بأن علمه مختلف العلوم والفنون واللغات فهو يستطيع أن
يتنكر في أي زي وأن يحترف أي مهنة وأن يتحدث بأي لغة . ومن هنا جاء المثل
العربي الشهير " سكة أبي زيد كلها مسالك " كناية عن قدرته الخارقة على
اجتياز الصعاب . وابتدعت الملحمة الشعبية مبرراً للغزوة الهلالية التي
اصطحب فيها أبو زيد من أرض نجد إلى بلاد المغاربة خيرة الفرسان ومن بينهم
يحي ومرعي ويونس . وكان المبرر هو وقوع أولئك الفتيان الثلاثة في يد
الخليفة " الزناتي " بمدينة تونس الخضراء . واحتال أبو زيد حتى تخلص من
الأسر وعاد إلى قومه في نجد فما كان مهم إلا أن قاموا معه قومة رجل واحد
يستهدفون مدينة تونس لتخليص الثلاثة وتحريرهم . وقد آثر الشعب العربي هذه
الشخصية بحبه وأعطاها مكان الصدارة ليس فقط بين أبطال سيرة بني هلال وإنما
أيضاً بين أبطال السير الشعبية جميعاً .



أبيب أو أبو فيس
وهو عدو
رمز التوحيد عند الفراعنة القدماء المعروف بـ ( رع ) ويرمز إليه برمز
العاصفة والصراع بين الشمس والظلام كما جاء في الأسطورة المصرية . وكان
يصور في هيئة تمساح له وجه قبيح ومخيف أو في صورة ثعبان ملتف في عدة طيات
أو ثعبان له رأس إنسان ويقال أن الشمس ( أو رع ) حاربت " أبيب " وشياطينه
طوال الليل في رحلتها من الشرق إلى الغرب ثم خرجت من المعركة منتصرة في
صباح كل يوم


.
-أثينا
هي رمز
الحكمة والفنون والعلوم والحروب عند الإغريق . وكانوا يرمزون إليها كما لو
كانت عذراء ويعتبرونها حامية الدولة والنظم الاجتماعية وكل شئ يسهم في
تدعيم الدولة وازدهارها مثل الزراعة والصناعة والاختراعات . وكانت بذلك
مخترعة المحراث والمجراف وزارعة أشجار الزيتون وهي من علم الناس كيف يعلقون
الثيران في المحراث وكيف يستأنسون الخيل باللجام وينسبون إليها ابتكار
الأرقام والناي والعجلة والملاحة وكل عمل تستطيع أن تقوم به المرأة إلى
جانب بناء السفن وصياغة الذهب وصناعة الأحذية . وكانت تمجد هي و" هيفايستاس
" باعتبارهما راعيين للفنون الرفيعة والمفيدة




-أخيري
مرض في
الهند يصيب الأطفال من جراء تعرضهم لشبح فتاة صغيرة تقول الأسطورة إنها
تعيش فوق قمم الجبال لكنها تهبط إلى الوديان أثناء الليل لتفعل كل أنواع
الشرور كما ورد في الفولكلور الهندي . والأخيري لا يصيب من يرتدون ملابس
حمراء ولهذا يحرص كثير من الآباء الهنود على ربط خيط قرمزي حول أعناق
أطفالهم لوقايتهم من هذا المرض وعند اعتلال صحة الأطفال يقال إن الأخيري
ألقى عليهم بظله .




أخيل
أقوى
وأشجع أبطال اليونان في ملحمة " الإلياذة " لهوميروس . وهو رمز للبطل
الخارق الذي يؤثر المجد على الحياة الطويلة وتدور ملحمته حول أربعة محاور
رئيسية هي : البطل الذي يتنكر في زي امرأة ، والموضع الذي يصاب منه في مقتل
( ويقال إنه إن أصيب في كعبه مات ) ، والسلاح الخارق ، والحصان الناطق .
وقد اشتهر رمح أخيل العجيب بقدرته الخارقة على شفاء الجروح . والواقع
للأسطورة والملحمة نصيب من الواقع . وقد عثر على العديد من اللوحات التي
تمثله وتخلد بطولاته



.
-آديري
أرض
الموتى في الأسطورة الماليزية . ولا تختلف الحياة عليها عن الحياة على ظهر
الأرض وإن كانت أيسر . وكانت آديري في الأصل أرضاً جدبة لا يسكنها إلا رجل
يدعى " آديري " وابنته " ديريفو " . وتقول الأسطورة أن آديري استطاع أن
يشعل النار عن طريق حك أسنانه في الخشب ثم بنى بيتاً طوله بضعة أميال أصبح
مقراً للموتى بعد ذلك


.
-آرا
هو حبيب
سميراميس الساميّة التي عرضت عليه الزواج في الأسطورة الأرمنية لكن " آرا "
رفض ولقي مصرعه على يد قوات قادتها هي بنفسها لمحاربته . وقد حاولت بعد
ذلك أن تعيده إلى الحياة لكنها بالطبع فشلت فما كان منها إلا أن ارتدت زيه
وزعمت أن الإله أعاده إلى الحياة .



أرجوس
عملاق
أسطوري جبار له مائة عين أرسلته " هيرا " لحراسة " أيو " إلا أن هيرميس
استطاع أن يغرر بآرجوس فجعله يغط في نومه وقتله فاقتلعت " هيرا " عيونه
ونثرتها على ذيل طاووسها كحلية لها



-إرم ذات العماد
مدينة
قديمة ورد ذكرها في القرآن الكريم . تقول الروايات إن مبانيها من ذهب وفضة
وأعمدتها من زبرجد وياقوت وحصاءها من اللؤلؤ والمسك والعنبر والزعفران .
وتذهب الرواية إلى أن عاداً الأول أنجب ولدين هما شديد وشداد وعندما هلك "
عاد " تولى الملك من بعده ابنه " شديد " وعندما مات تولاه " شداد بن عاد " .
وكان شداد مولعاً بقراءة الكتب القديمة فأعجبته الجنة وما فيها من قصور
وأشجار وثمار فدعته نفسه إلى أن يبني مثلها في الدنيا .فأمر ببناء مدينة من
الذهب والفضة والزبرجد والياقوت واللؤلؤ على أن تقام قصورها فوق أعمدة من
الزبرجد . وغرس تحت تلك القصور وفي شوارع المدينة أنواعاً مختلفة من
الأشجار المثمرة أجرى من تحتها الأنهار في قنوات من الذهب والفضة واستغرق
بناء هذه المدينة ثلاثمائة عام . وكان شداد قد بلغ من العمر تسعمائة عام
وعندما بلغه أن مدينة " إرم ذات العماد " قد تم بناؤها رحل مع نسائه
وجواريه وخدمه ووزرائه وجنوده وسار بهم في موكب عظيم حتى إذا لم يبق بينه
وبين " إرم " إلا مرحلة واحدة أرسل الله عليهم الصيحة فأهلكتهم جميعاً



.
-ألفيس
ومعناه
الحرفي الحكيم المحصن . وهو اسم لقزم قيل إنه يعيش تحت السطح وطلب يد "
ثرود " ابنة " ثور " كما جاء في قصيدة وردت في كتاب الأساطير النرويجية
المنظومة شعراً . لكن " ثور " كان يعارض زواج ابنته من " ألفيس " لذلك
أخبره بشرطه للموافقة على هذا الزواج وهو أن يجيب على بعض الأسئلة . وظن
ألفيس أن بوسعه أن يجيب على أي سؤال يوجه إليه بعد أن طاف بتسعة عوالم
فوافق على أن يجيب على الأسئلة . ووجه إليه " ثور " 13 سؤالاً تعجيزياً .
لكن " ألفيس " استطاع أن يجيب عليها بسهولة . وكانت الأسئلة والأجوبة قد
شغلت الليل وكانت الشمس في الحجرة . واكتشف " ثور " أنه كان على ألفيس أن
يهرع مع ضوء النهار وإلا تحول إلى حجر ومن هنا قضى ألفيس عمره يجري وراء
الشمس ولم يتزوج من الفتاة التي أحبها .



أمازون
هي المرأة
المحاربة في الأسطورة اليونانية . ويقال في الملاح م اليونانية إن "
بنتيسيليا " ملكة الأمازون جاءت على رأس فرقة من المحاربات لمساعدة "
برياموس " ملك طروادة وأنها لقيت مصرعها على يد البطل أخيل . كما تروي أن
هرقل أرسل حملة للحصول على سوار ملكة الأمازون " لايوريستيوس " وانتهت
الحملة بالانتصار عليهن . وتزخر الملاحم اليونانية بوصف للمعارك التي دارت
بين الإغريق وبين نساء الأمازون وكانت هؤلاء النساء يستخدمن في القتال
القوس والحربة والبلطة الخفيفة ونصف درع على شكل هلال وخوذة . وقد أكد
الرحالة " فرانشسكو دي ادريلانا " أنه التقى بفريق من نساء الأمازون
المحاربات في أثناء ارتياده أمريكا الجنوبية في القرن السادس عشر وذلك عند
نهر الأمازون فسمى هذا النهر باسم نهر الأمازون . وإن كان بعض الدارسين
يرون في أن الاسم مشتق من الكلمة الهندية " أماسونا " أي : محطة القوارب
نظراً لشدة التيار في هذا النهر




-أمت
وحش من
العالم السفلي في الأساطير المصرية القديمة يجمع بين فرس النهر والأسد وله
فكا تمساح . وتروي الأسطورة أنه يقبع بجانب ميزان العدالة في قاعة أوزوريس
ويلتهم كل قلب أثقلته الآثام



.
-أهل التراب
يقال انها
كائنات خارقة تسكن عالماً تحت الصحراء الكبرى في إفريقيا . وتعتقد قبائل
الطوارق أن هذه الأرواح تلحق بالناس الكثير من الأذى فهي تعرقل سير القوافل
عندما تصيب الابل بالأضرار وتعمل على نضوب المياه في العيون قبل وصول
المسافرين . وترى أحياناً في هيئة أعمدة من الرمال تتصاعد أثناء هبوب
العواصف
.



أوديب
ومعناه "
القدم المتورمة " . وتذهب الأسطورة اليونانية إلى أن أوديب هو ملك طيبة
الذي توصل إلى حل لغز " سفينكس " وقتل أباه وتزوج من أمه ولذلك قدر عليه أن
تكون حياته مأساة بسبب لعنة الرب . وأوديب هو ابن " لايوس " ملك طيبة و "
جيوكاستا " في رواية هوميروس



.
-الإكسير
مادة سرية
اعتقد الكيميائيون القدماء أنها تحول المعادن الرخيصة إلى فضة وذهب . وهي
ترادف ما يعرف بـ " حجر الفلاسفة " . وينفذ هذا الإكسير إلى المعادن ويسري
فيها كما يسري الدم في الجسد وتكفي كمية صغيرة ـ في اعتقادهم ـ لتحويل ما
يعادل وزنها مليون مرة من المعدن إلى ذهب . ولا يمكن الاحتفاظ بالإكسير إلا
في آنية من الذهب أو الفضة أو البللور لأنه يتفاعل مع الزجاج . وقد ورد في
كتاب " مفاتيح العلوم " أن الإكسير هو الدواء الذي يحول المعدن المصهور
إلى ذهب أو فضة عند غليهما معاً . وتذهب بعض الروايات العربية إلى أن
الإكسير مادة تطيل حياة الإنسان بتخليص جسده من الأمراض . وقد ظل المشتغلون
بالكيمياء قروناً طويلة يحاولون تحضير إكسير الحياة من مركبات مختلفة ولم
يتوصلوا إلى أي نتيجة



.
-البسوس
وهي ابنة
منقذ بن سلمان التميمية . وهي امرأة تذكر الأساطير أنها السبب في نشوب
الحرب بين قبيلتي بكر وتغلب . ويروى أن رجلاً اسمه سعد من قبيلة جرم نزل في
حمى جساس بن مرة البكري قريب البسوس واتفق يوماً إن وجد كلب بن ربيعة
التغلبي ناقة للبسوس في مرعاه فقتلها أو كما تقول القصة رماها بسهم أصاب
ضرعها . فدفع ذلك جساساً إلى الثأر لمن هم في حماه فقتل كليباً زوج أخته
وتلا ذلك حرب دموية طويلة نشبت بين قبيلتي بكر وتغلب وعرفت باسم حرب البسوس
ويقال أنها دامت أربعين عاماً .



البعبع
مخلوق
غريب تخيف به بعض الأمهات أطفالهن . ويقال إن هذا الاسم مشتق من كلمة مصرية
قديمة وأنها كانت تطلق على كائن خرافي عند المصريين القدماء


.
-التنين
مخلوق
أسطوري يتردد ذكره في فولكلور شعوب العالم القديم وكثير من شعوب العالم
الجديد . وكل التنانين لها جسد ثعبان أو تمساح تغطيه الحراشف واقدامه
الأمامية ورأسه تشبه أقدام ورأس الأسد أو النسر أو الصقر وكثير من التنانين
لها أجنحة . ولكن تختلف الصفات الجسمية للتنين من مكان لآخر . فهناك الفيل
التنين في الهند والغزال التنين في الصين . وينفث التنين النار ويطلق
صوتاً مدوياً ويحرس كنزاً ويعيش في كهف أو بحيرة أو مجرى نهر أو بين السحب .
وهو يرتبط بالماء بصورة ما . ويعمل الناس عادة في العالم القديم على
استرضاء التنين فيقدمون له قرباناً بشرياً عادة ما يكون امرأة . وثمة حكاية
شعبية عن فارس يقتل التنين ويقطع رأسه أو رؤوسه وألسنته ويكافأ على ذلك
بالزواج من حسناء . ومن أشهر هذه الحكايات قصة الملك آرثر . وتمتزج حكايات
التنين بحكايات العمالقة والغيلان ذوي الرؤوس المتعددة الذين ينفثون النار .
وفي بعض الحكايات تجد أن التنين هو الشيطان أو خادم الشيطان . ومن سماتها
الأقدام المغطاة بالجلد والذيل المدبب . وهناك ما يدل بصفة قاطعة على أن
أسطورة التنين تجمعت أولاً في بابل من عناصر من الأسطورة المصرية ثم انتشرت
بعد ذلك على نطاق واسع في الهند والصين ثم في بلاد اليونان ومنها انتقلت
إلى شعوب أوروبا . ولكن بعض الشعوب يعتقد أن التنين ليس شريراً وبخاصة في
الصين حيث يقوم التنين بدور بارز في احتفالات الصين بالسنة الجديدة . وتقدم
خلال تلك الاحتفالات تمثيليات صامتة وتطلق فيها طائرات من الورق تحمل صورة
التنين



.
-الديف
روح عملاق
أو عملاقة في الأسطورة الأرمينية وهي روح شريرة مؤذية ولكن الكثيرين
يعتقدون أنها حمقاء وغير مؤذية . ولهذا الديف عين واحدة وأحياناً أكثر من
عين . وهي عيون واسعة وكثيراً ما يكون لعملاق الديف سبعة رؤوس وهو قوي جداً
وفي وسعه أن يقذف الصخرة الكبيرة إلى مسافة بعيدة وهو يعيش في الكهوف وفي
الأدغال الكثيفة . ويظهر الديف في هيئة انسان أو ثعبان . وفي الأحلام يُرى
في هيئة وحش مفترس . والاصابة بالخبل أو الإغماء أو السعال أو العطاس دليل
على وجود الديف . ولحماية المرء منه يجب ضرب الهواء بعصا أو سيف .



الرجل الذئب
تحكي
الأسطورة أنه رجل لديه القدرة على اتخاذ شكل ذئب . وعندما يتحول هذا الرجل
إلى ذئب ينطلق ليلاً لينقض على من يوقعه سوء حظه في طريقه ويلتهم لحمه .
وتضيف الأسطورة أن الرجل الذئب يتحول إلى بشر مرة أخرى عند طلوع الفجر
ويفعل ذلك بخلع جلد الذئب واخفائه . وإذا أخفى هذا الجلد في مكان بارد فإنه
يظل يرتعد طوال اليوم . وإذا عثر على الجلد أحد وأحرقه فإن الرجل الذئب
يموت على الفور . وفي المعتقدات الشعبية يصبح الرجل ذئباً إن تمنطق بحزام
مصنوع من جلد الذئب . ويعتقد في ألمانيا أن حزاماً يصنع من جلد انسان مات
شنقاً يؤدي نفس النتيجة . وقد عرفت جميع الشعوب القديمة هذه الأسطورة وفي
المناطق التي لا تعيش فيها ذئاب يتخذ الرجل الذئب أشكال حيوانات أخرى
مفترسة . وهكذا نجد الرجل النمر والرجل التمساح والرجل الدب . وفي بلاد
اليونان يعتقد أن الرجل الذئب يصبح مصاصاً للدماء بعد موته ودفنه



.
-الزير سالم
هو
المهلهل بن ربيعة التغلبي وبطل السيرة الشعبية المعروفة باسمه . وتروي هذه
السيرة أن قوم الزير سالم كانوا يعيشون في أمن وطمأنينة إلى أن وفد عليهم
التبع حسان من اليمن فاغتصب أرضهم وصلب أميرهم ربيعة والد الزير سالم . وقد
انتقم كليب من التبع حسان حين أراد أن يتزوج من خطيبته جليلة بنت مرّة وهي
ابنة عمه . وقتل كليب حساناً ونصب نفسه ملكاً على أرض بكر وتغلب . وطمع
جساس في الملك وشجعته على ذلك سعاد أخت التبع حسان . وحدث أن رمى كليب ناقة
للبسوس بسهم فأرداها فاستغاثت بجساس فانتهز الفرصة لتحقيق أحلامه ومن ثم
قتل كليباً ابن عمه . وعند ذلك طالب الزير سالم بالقصاص من جساس تحقيقاً
للعدل فدارت رحى الحرب بين بكر وتغلب وكان النصر فيها حليفاً للزير سالم
دائماً . وضاقت بكر بهذا الأمر ذرعاً فذهبت إلى الملك الرعيني ابن أخت
التبع حسان لمساعدتها فشن حرباً ضد الزير سالم ولكن النصر ظل حليف الزير
سالم فقتل الرعيني . ولجأ قوم جساس إلى الحيلة فأرسلوا أحد النساك الذين
كان يحترمهم فطالبوه بهدنة فاستجاب لهم . لكن ذلك لم يمنعهم من الغدر به
ساعة نومه وفي غيبة رفاقه . فانقضوا عليه وأثخنوه بالجراح وحملوه إلى أخته
زوجة صديقه " همام " وأخت جساس لتقضي عليه انتقاماً منه بسبب قتل ابنها .
ولكنها أشفقت عليه ونفذت طلبه فوضعته في صندوق وألقت به في البحر . ودفعته
الأمواج إلى بيروت ووقع الصندوق بين يدي الملك فأخرجه منه وعالجه من جراحه
إلى أن شفي منها . وجعلهً قائداً لقوات هذا الملك واشترك معه في حروبه ضد
أعدائه وأنقذه منهم . وأراد الملك أن يكافئه على بسالته فأرسله إلى أهله
معززاً مكرماً . ونشبت الحرب من جديد بين بكر وتغلب ودارت بينهما معارك
طاحنة واتضح بعدها أن لكليب ابناً وهو " هجرس " وكان جساس قد رباه وأشاع
بين الناس أنه ابن شاليش بن مرة . وكبر هجرس ورحل مع أمه إلى منجد بن وائل
وتزوج من ابنته وأصبح ملكاً على قبيلته . ثم عاد هجرس بن كليب إلى قبيلته
وحاول أن يساعد أخواله في القضاء على عمّه الزير سالم . والتقى هجرس بالزير
سالم الذي شعر بأن قوة خارقة تمنعه من قتل غريمه وتصدت اليمامة لهجرس
وأخبرته أن الزير سالم عمّه . وشعر الزير سالم بأن دوره في القصاص لقتل
أخيه كليب قد انتهى بظهور الوريث الشرعي لكليب وهو ابنه هجرس وأصر هجرس على
أن يثأر لأبيه فقتل جساساً وبهذا تحققت العدالة على يديه . ويشخص لقب
الزير سالم الرجولة في كثير من المبالغة والراجح أن هذه السيرة دونت في
العصر المملوكي في ظلال حكم العثمانيين



.
-الطوطم
وهي كلمة
معناها " الأقارب " . وتشير إلى الرمز الذي ترتبط به العشيرة أو القبيلة
والذي يعد الجد الأكبر الذي انحدرت منه هذه العشيرة أو القبيلة . وقد انتشر
مصطلح الطوطم والطوطمية عندما نشر " جيمس فريزر " دراساته عن الطوطمية عام
1887 و " أصل الطوطمية " عام 1899 و" بدايات الدين والطوطمية بين أهالي
أستراليا الأصليين " عام 1905 . وقد جمعت هذه المؤلفات في مجلد واحد سمي "
الطوطمية وزواج الأباعد " . ويرى فريزر أن الطوطم هو مجموعة من الأشياء
المادية التي ينظر إليها الأشخاص البدائيون باحترام مشوب بالخرافة معتقداً
أن هناك بينه وبين كل فرد في العشيرة رابطة خاصة ووثيقة . وقد لخص "
ألكسندر جولدون ويزرد " الدراسات التي تلت دراسات " فريزر "في كتابه "
الطوطمية ، دراسة تحليلية " .




-العنقاء

طائر
أسطوري ضخم يقال إنه اتخذ اسمه من عنقه الطويل . وفي رواية أخرى من طوق
أبيض حول عنقه . وهناك روايات عربية أخرى تقرن بينه وبين عنقاء المغرب
وطائر " الفوينكس " . وتربط الأسطورة بين العنقاء وأصحاب الرس المذكورين في
القرآن الكريم . وعلى الرغم من أنه يفترض بصفة عامة أن هذا الطائر لم يوجد
إلا في الماضي السحيق فإن " الدميري " يقول إنه قرأ في كتاب المؤرخ "
الفرغاني " أن عنقاء كانت تشاهد بين حيوانات أخرى غريبة في حديقة الحيوان
في عهد أحد الخلفاء الفاطميين . وتقول الأسطورة أن هذا الطائر يظهر للناس
كل خمسمائة عام . وتعد العنقاء من المستحيلات الثلاثة وهي الغول والعنقاء
والخل الوفي .




-الغول
كائن
خرافي يعتقد أن الانسان إذا ضربه مرة واحدة بسلاح فإنه يقتله . ويطلب الغول
من الانسان وهو يحتضر أن يضربه مرة أخرى فإذا استجاب ضاربه لطلبه وأعاد
ضربه بالسلاح فإنه يحيا من جديد وينتقم من الانسان . وعين الغول مشقوقة
بالطول ويتطاير منها الشرر عندما يحدق في الانسان ويسمي العامة أنثى الغول "
مسلعوة " . وقد درج الناس في بعض البلاد على أن يتركوا شيئاً من الطعام
خارج الدار لكي يتناوله الغول وينصرف عنهم إذ يعتقدون أن الغول يتردد على
البيوت ليتناول الطعام الفاخر . ومن المعتقدات الشائعة في بعض البلاد أن
خير طريقة للتخلص من الغول هي رش بذور الكتان على الأرض . والغول معروف
للعامة بأنه يحب الطعام كثيراً . وقد ورد ذكره في أشعار " تأبط شراً "
ويقال إن الغول لا يختلف عن أنثاه التي بوسعها أن تتشكل في أي هيئة . كما
يذهب البعض إلى أن الغول ضرب من مردة الجن الذين يتميزون بالوحشية الجهنمية
والعدوانية يعترضون طريق الناس ويتخذون أشكالاً مختلفة ثم ينقضون عليهم في
غفلة منهم ويلتهمون أجسادهم . ومن المعتقدات الراسخة أنه يمكن صرف الغول
بتلاوة الأذان . ويرى البعض أن الغول هو بعينه آكل لحوم البشر سواء كان من
الجن أو من الإنس . وقد تردد ذكر الغول في عدد من حكايات ألف ليلة وليلة
مثل حكاية السندباد وحكاية سيف الملوك وحكاية الوزير الحسود . كما ورد في
حكايات أخرى ذكر غيلان تحوم في القبور وتلتهم جثث الموتى . وقيل إن الغول
شيطان يصيب الانسان بداء الكلب .



-الجاثوم
شبح يأتي
للنائمين في الليل ويجثم فوق صدورهم ويكتم أنفاسهم ويجلب لهم أحلاماً مزعجة
ويوقظهم وهم يشعرون بالضيق . وقد كان " إفيالتيس " أحد عمالقة الإغريق
كابوساً عندهم واسمه يعني " الوثاب " .



باريس
هو ابن
برياموس وهيكوبا . وتذهب الأسطورة إلى أن هيكوبا حلمت قبل أن يولد لها
باريس أنها وضعت جذوة من النار أشعلت طروادة بأسرها . وفسر الحلم بأن الطفل
سيكون نذير شؤم على الطرواديين . وما أن وضعت هيكوبا وليدها حتى فصل عنها
ونبذ في العراء على جبل " إيدا " . ويروى أن دبة أرضعته كما يقال أن راعياً
عثر عليه وقام بتربيته فشب راعياً مجهولاً من أبويه وتفوق على أقرانه من
الرعاة بقوته حتى لقب بـ " المدافع " . وبينما كان باريس يرعى قطعانه التقى
بـ " هيرا " و " أثينا " و " افروديت " وكن يتنازعن في أيهن أجمل فحكم
لافروديت فمنحته التفاحة الذهبية ووعدته بتزويجه من أجمل امرأة على قيد
الحياة وهي " هيلين " . وأخيراً هبط باريس من الجبال إلى المدينة في إحدى
المناسبات وبرز في المباريات فلفت إليه الأنظار . واعتقد الجميع أنه من
سلالة نبيلة وتعرفت عليه أخته " كاسندرا " وكانت هي من فسرت حلم هيكوبا .
فأعلنت أنه ابن برياموس . بعد ذلك بقليل تزوج من " هيلين " رغم ارادة "
منيلاوس " ملك اسبرطة وأنجب منها بعد أن فر بها إلى طروادة عن طريق مصر
وفينيقيا . ولما أبى باريس أن يعيد " هيلين " إلى ملك اسبرطة التي أخذها
منه بخدعة وأيده الطرواديون هب اليونان للقتال وشبت معركة طروادة الشهيرة
وهزم منيلاوس باريس في معركة واحدة . لكن القتال تجدد وألح عليه شقيقه
هكتور أن يترك " هيلين " لكنه رفض وأصيب بعد أن قتل البطل " أخيل " بسهم
صوبه إليه فيلوكتيتيس . ولايزال باريس يجثم في الخيال الشعبي عند
الأوروبيين كرمز للجمال والوسامة
.



-باندورا
ومعناها
الحرفي : المرأة التي وهبت كل الصفات الحسنة . وتذهب الأسطورة إلى أن "
باندورا " أعطيت وعاء لتحمله وحرم عليها أن تفتحه لكنها ضعفت أمام فضولها
حتى غلبها على أمرها في بعض الأيام ففتحته . فاذا بجميع الأمراض تنساب من
هذا الوعاء لتتسلط على بني البشر . ولم يبق في الوعاء غير الأمل فكانت بذلك
سبباً في تبديد الخير وانتشار جميع الآثام والشرور .



-برج بابل
هو البرج
الذي بناه النمرود وأراد به أن يصل إلى السماء عندما طغى وتجبر فتطلع إلى
مزيد من السلطان وقرر أن يحارب رب السماء والأرض . فبنى هذا البرج من الطوب
600 ألف رجل وكان برجاً شاهقاً لا يصل المرء إلى قمته إلا بعد مسيرة عام .
وصعد إلى قمته نفر من الرجال وأطلقوا وابلاً من السهام على السماء ثم
عادوا ملطخين بالدماء فظنوا أنهم انتصروا . وتروي الحكاية أن الله أرسل
سبعين ملكاً قبل أن ينتهي بناء البرج فاضطربت ألسنة العمال ولم يستطع أحدهم
أن يفهم ما يقوله زميله ومسخ بعضهم قردة وتفرق الباقون وكونوا سبعين أمة
على الأرض . وغاص البرج في الأرض واحترق ثلثه وظل الثلث الباقي . وقيل إن
كل من يمر على البرج كان يفقد ذاكرته تماماً .




ن21 تحٌـٍيـآتـًىآ : شٍـبْـٍرٍإْ ـْوٍىَْآ

 

 

من مواضيع ShubRa General في المنتدى

__________________

نجاة رضيع صيني سقط من الطابق 25





أفعى تبتلع رجلاً مخموراً في الهند





أمير عربي يتبرع بنصف مليون دولار مقابل "15 دقيقة" مع الممثلة الأمريكية كريستين ستيوارت



زرع عينين صناعيتين لطفل صيني تم اقتلاع عينيه


امرأة تقتل صديقها بكعب حذائها فى هيوستون







هَذإْ أنَــــــــــــآ

أسلُوبي غريب آحيآناً ..

آغيب كثيراً ۈلآ آسأل...

أشتـآق ولآ آخبر آحد بذلك

شخصيتي معقده لن يفهمهآ احد !!

لكن بين آضلآعي قلب صآدق لآ يخدع احد

ShubRa General غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2012, 11:38 AM   #3

كبار الشخصيات

 
الصورة الرمزية تيموريه
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: Alexandria, Egypt
المشاركات: 74,748
تيموريه is on a distinguished road
افتراضي

44 اسطوره من اروع الاساطير القديمه

طرح رائع زيزو

الله يعطيك العافيه

 

 

من مواضيع تيموريه في المنتدى

__________________










تيموريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاساطير, القديمه, اروع, اسطوره

جديد قسم نهر الشخصيات العامة

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 03:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588 1589 1590 1591 1592 1593 1594 1595 1596 1597 1598 1599 1600 1601 1602 1603 1604 1605 1606 1607 1608 1609 1610 1611 1612 1613 1614 1615 1616 1617 1618 1619 1620