كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 02-29-2012, 12:07 PM   #1
مــوقــوف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 1,163
الفتى المرموز is on a distinguished road
افتراضي بشائر الفضل الإلهي[يوم القيامة والدار الآخرة]

Advertising

البشرى الرابعة والستون بشرى الهناء تحت اللواء
أول البشريات هى أمر يتعلق بأول ما يخطر على البال أو تتفكر فيه العقول أين نذهب إذا خرجنا من القبور وكيف نستدل على حبيبنا وسط هذه الجموع من خلق الله من آدم إلى ما شاء الله والإجابة يا إخوانى أن حبيبنا هو الواحد الأوحد يوم القيامة الذى سيسمح له بحمل اللواء لواء واحد فقط يسلم يوم القيامة لنبى واحد فقط واحد من الخلق يسمح له الحق ويلهمه الخالق الرحمن بأقوال ومحامد فوق العقل والإمكان فيحمل لواء حمد الرحمن نائباً عن خلق جميع الأكوان وهو لواء يراه الكل على بعد المكان فترى اللواء حيثما كنت من أرض المحشر فتعلم أنه لواء الحمد بيد الحبيب وكل فرد من أمته هو منه قريب ولو كنت فى أبعد بقعة من أرض المحشر فليس أحد من أتباعه عنه ببعيدفتفرح وتهنأ وتسعد .. وبيد نبيك وحبيبك لواء الحمد عن كافة الخلق أنظر بعين قلبك أنظر الحبيب يحمل اللواء وهو الأوحد الذى يسمح له بالحمد والإلقاء بين يدى خالق أرض المحشر ودار البقاء وأنت يا أخى من أتباعه فيا للسعادة والهناء وأنت واقف معه تحت اللواء فكما كنت فى الدنيا تحت لواء سنته فأنت فى الآخرة تحت لواء حمده وشكره ومنته فيثبت للخلق أجمعين أنه خير البرية ولا أحداً فوقه فى المزية فأعظمت من بشرى وعطية للأمة المحمدية وهى البشرى التى قال فى حديثه عنها بياناً لهذه الخصوصية عندما خرج على أصحابه الكرام وهم يتعجبون من فضل الله على أنبيائه ورسله وقد سمع حديثهم فقال {قَدْ سَمِعْتُ كَلاَمَكُمْ وَعَجَبَكُمْ إنَّ إِبْرَاهِيمَ خَليلُ اللَّهِ وَهُوَ كَذَلِكَ، وَمُوسَى نَجِيُّ اللَّهِ وَهُوَ كَذَلِكَ وَعِيسَى رُوحُ الله وَكَلِمتُهُ وَهُوَ كَذَلِكَ، وآدَمُ اصْطَفَاهُ اللَّهُ وَهُوَ كَذَلِكَ أَلاَ وَأَنَا حَبِيبُ اللَّهِ وَلاَ فَخْرَ، وأنَا حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ حِلَقَ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُ اللَّهُ لِي فَيُدْخِلُنِيهَا وَمَعِي فُقَرَاءُ المُؤْمِنِينَ وَلا فَخْرَ، وَأَنَا أَكْرَمُ الأَوَّلِينَ وَالآخَرِينَ وَلاَ فَخْرَ }[1] { أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ خُرُوجاً إِذَا بُعِثُوا، وَأَنَا خَطِيبُهُمْ إِذَا وَفَدُوا، وَأَنَا مُبَشرُهُمْ إِذَا أَيِسُوا، لِوَاءُ الْحَمْدِ يَوْمَئذٍ بِيَدِي، وَأَنَا أَكْرَمُ وَلَدِ آدَمَ عَلَى رَبي وَلاَ فَخْرَ}[2] فكان عطاء الله تعالى لأمة النبى الخاتم أمة النبى الشفيع المُشفع حبيب الله! أول من تنشق عنه الأرض وصاحب لواء الحمد وخطيب الخلق الذى يسمح له بالكلام بين يدى الحق! وأول من يشفع ويشفع! وأول من يدخل الجنة ويحرك حلقها لفتح أبوابها! وهل يحرك حلق الأبواب ويأمر بفتحها غير صاحبها أو من هو حقيق بها! صاحب الحوض المورود والكوثر المشهود فى هذا اليوم الموعود فله عطاءٌ غير محدود فوالله لو سجدنا لله شكرا طول عمرنا ما وفَّينا شكر لمحة واحدة من تلك البشرى فهذا الرسول الأعظم صاحب كل ما ذكر وتقدم حبيبنا ونبينا يعرف كل واحد فينا باسمه ونسبه ووصفه ورسمه فممَ نخاف إذاً! وقد أعد الله لنا يوم لقاءه من الفضل الكبير والأجر العظيم والتكريم الذي ليس له شبيه ولا نظير تحت لواء البشير النذير وباقى الخلق فى شر مستطير أو خوف وهلع كبير ونحن الأحباب تحت اللواء فى الرحاب نطالع وجه بعضنا ونبصر حبيبنا ونبينا وهو يخطب فى الخلق أجمعين إنه قائدنا وزعيمنا قال الشيخ عبد الرحيم الطباطبائى:
وَأَعلى لَهُ بَينَ الخَلائِقِ مَنصِباً رَفيعَ الذَرى مِن دونِهِ الرُسُل تَمتَد
أَلَيسَ لَهُ بِدءُ الشَفاعَةِ في غَد وَقَد حارَت الأَلبابُ وَالكُربُ مُشتَد
أَلَيسَ مَلاذُ الخَلقِ في ظِلِّ عِزِّهِ أَلَيسَ لِواءَ الحَمدِ يَنثُرُهُ الحَمدُ
أَلَيسَ جِنانَ الخُلدِ يَفتَحَها لَهُ وَلَولاهُ ما كانَت جِنانٌ وَلا خُلدُ
فَيا خَيرُ خَلقِ اللّهِ مَجداً وَمُحتَداً وَنَفساً وَأَخلاقاً بِها عرف المَجد
وَيا خيرَة الرَحمنِ مِن كُلِّ خَلقِهِ وَيا سَبَبَ الايجادِ لِلخَلقِ إِذ أَبدوا
وَيا مُرتَجى العاني إذا ضاقَ ذَرعُهُ وَيا مُلتَجى الجاني إِذا راعَهُ الصَد
وَأَنتَ لَكَ الجاهَ العَريضَ لَكَ الثَنا لَكَ المَنصِبُ العالي مِنَ اللّهَ وَالمَجد
فكُن لي شَفيعاً إِذ أُقَدِّم حافِياً وَمالي مِنَ الأَعمالِ سَعد وَلا مَعد

البشرى الخامسة والستون من القبور إلى الحور والسرور
أما هذه البشرى فيا بشرى من كانوا من أهلها بشرى تطير لها العقول وتهفو لها الأرواح والأفئدة أناس إذا انشقت عنهم القبور بعد النفخ فى الصور ونزلت الأرواح فى الأجساد فاستنشقوا نسيم الآخرة بقدرة المنعم الجواد أنبت الله لهم ريشاً وأجنحة فطاروا من قبورهم لايوقفهم أحد لأنه تحملهم قدرة الواحد الأحد فوق رؤوس الخلق وليس كمثلهم أحد! .. قال فيهم الفرد المعتمد من الله الصمد{ إذا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ أَنْبَتَ اللَّه تَعَالَى لِطَائِفَةٍ مِنْ أُمَّتِي أَجْنِحَةً فَيَطِيرُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ إلَى الجِنَانِ يَسْرَحُونَ فِيها وَيَتَنَعَمُونَ فِيها كَيْفَ شَاؤُوا، فَتَقُولُ لَهُمُ المَلائِكَةَ: هَلْ رَأَيْتُمُ الحِسَابَ؟ فَيَقُولُون: ما رَأَيْنَا حِسَاباً، فَتَقُولُ لَهُمْ: هَلْ جُزْتُمُ الصِّرَاطَ؟ فَيَقُولُونَ: ما رَأَيْنَا صِرَاطاً، فَتَقُولُ لَهُمْ: هَلْ رَأَيْتُمْ جَهَنَّمَ؟ فَيَقُولُونَ: ما رَأَيْنَا فَتَقُولُ المَلائِكَة: مِنْ أُمَّةِ مَنْ أَنْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ }[3] { فَيَجْعَلُ اللَّهُ لَهُمْ أَجنِحَةً مِنْ ذَهَبٍ مَخُوَّصَةً بِالزَّبَرْجَدِ وَالْيَاقُوتِ فَيَطِيرُونَ إِلَى الْجَنَّةِ، فَهُمْ بِمَنَازِلِهِمْ فِي الْجَنَّةِ أَعْرَفُ مِنْهُمْ بِمَنَازِلِهِمْ فِي الدُّنْيَا }[4] ويؤيد تلك البشرى قول الله
[إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ] بعيدون عن الموقف وجهنم وغير ذلك[لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا] لا يسمعون صوتها الذى يسمع على مسيرة خمسمائة عام! إذاً أين هم؟[وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ] فتسألهم الملائكة أمام الخلائق وهم يطيرون إلى قصورهم{ نَاشَدْنَاكُمْ اللَّهَ حَدِّثُونا ما كَانَتْ أَعْمَالُكُمْ فِي الدُّنْيَا، فَيَقُولُونَ: خَصْلَتَانِ كَانَتَا فِينا فَبَلَغْنَا هذِهِ المَنْزِلَةَ بِفَضْلِ رَحْمَةِ اللَّهِ فَيَقُولُونَ: وَما هُمَا؟ فَيَقُولُونَ: كُنَّا إذا خَلَوْنَا نَسْتَحِي أَنْ نَعْصِيه وَنَرْضَى بِاليَسِيرِ مِمَّا قُسِمَ لَنَا، فَتَقُولَ المَلائِكَةُ: يَحِقُّ لَكُمْ هذا }[5] هؤلاء يدخلون قصورهم ويجلسون فى شرفاتها ويشهدون ما يحدث فى العرض والحساب من الله لأهل الموقف وهم فى الجنة، يقول الله u فيهم وفي شأنهم[عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ] فهؤلاء لهم تلك البشرى بماذا؟ عسانا نكون منهم أو نفعل مثلهم؟ هم الذين كانوا يخشون الله فى السر والعلن وفى الخلأ والملأ ويرضون بالقليل من الرزق المقدر لهم، ومنهم قوم تعرضوا للمحن والبلاء والفتن فصبروا على أمر الله ولم يشكوا الله، وهم مع ذلك يسعون فى إزالة أسباب البلاء ويرضون بما قسم الله لهم من الخير والعطاء أو النتيجة مع السعى والإجتهاد ... قال القائل فى مقام هؤلاء:
يترقبون النفخة الـأولى وأخرى ثانية
آها لـها من نفخة جمعت جسوما باليه
وبها لقد كشفت لـها منها سرائر خافيه
وتطايرت فيها الخطوط أيامنا وشماليه
فاز السعيد بها فطار الى القصور العاليه
بجناح نبت بقدرة الله العظيم الوافيه
سهاما تطير فوق الرؤوس الشاخصات الرانيه
فتعجبت منها الملائك فاستوفقتهم راجيه
من أنتمو وما عملــتم فى الأيام الماضيه
نبينا محمد والحياء سبيلــنا فى الأوقات الخافيه
كما رضينا بفعــلـه فى الأقدار القاسيه

وقال أحد الصالحين يسأل الله تعالى أن يكرمه بتلك المقامات الراقية من الحفظ من الحساب يوم الحساب:
يا إلهي هبنا عطاياك تترى من علوم والخير والإيقان
وعلى منهج القران أمتني واجعل القبر روضة من جنان
واحفظني من الحساب امنحني يوم ألقاك واسع الإحسان

البشرى السادسة والستون بشرى خطاب الأحباب فى السنة والكتاب
وتتوالى البشريات ولكى تتفتح عيون القلوب شيئاً فشيئاً على أفنان البشريات وتجليات الكرامات التى أعدت لسيد السادات سآتى لكم وأعرض عليكم نص خطاب الله العزيز الوهاب للأحباب كما ورد فى السنة والكتاب هل تدرون ما بشرى خطاب الأحباب يا أحباب؟ ونبدأ لكم ببشرى خطاب الله لأهل الإيمان يوم لقاء الملك الديان فى القرآن ففى القرآن خاطب الله أهل الإيمان وأنزل عليهم البشريات المتواليات من سحب الرحمة والحنان إذ قال {يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ}فخاطبهم بنداء القريب للقريب ونسبهم لذاته ليشعرهم بقربهم منه وقربه منهم فألبسهم ثوب الأمن والأمان وخلع عنهم جميع ثياب الخوف وكساهم ثياب الخير والإحسان والسعادة والهناء والحنان فيا بشرى من سمع النداء وكما قال الكثير من العلماء أنه أمنهم من الخوف والحزن فبشرى تأمينهم من الخوف أن أمنوا على أنفسهم أما بشرى تأمينهم من الحزن أن أمنوا على أهلهم وأحبابهم من قبلهم وبعدهمً وذلك مذكور فى بشريات أخرى فى كتابنا أما البشرى التى ساقها الحبيب المصطفى فهو تتجلى فى أول خطاب يدور بين الله وبين عباده المؤمنين من الذى يعرف هذه الأسرار ؟ من تظنون إنه النبى المختار يقول منبئاً عن العزيز الغفار بأول ما سيدور من الحديث بين الربِّ وعباده المؤمنين{إنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ مَا أَوّلُ مَا يَقُولُ الله تَعَالَى لِلْمُؤْمِنينَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَا أَوّلُ مَا يَقُولُونَ لَهُ، فَإِنَّ الله تَعَالَى يَقُولُ لِلْمُؤْمِنينَ: هَلْ أَحْبَبْتُمْ لِقَائِي؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ يَا رَبّنَا. فَيَقُولُ: لِمَ؟ فَيَقُولُونَ: رَجَوْنَا عَفْوَكَ وَمَغْفِرَتَكَ، فَيَقُولُ: قَدْ أَوْجَبْتُ لَكُمْ عَفْوِي وَمَغْفِرَتِي }[6] ولذا أكد الحبيب هذه الحقيقة العلية بوصف الرحمة الربانية التى أعدت للأمة المحمدية فأعظم أبواب الرحمة قد أدخرها الله لعباده يوم لقائة كما قال{إِنَّ لله مِائَةَ رَحْمَةٍ، قَسَمَ مِنْهَا رَحْمَةً بَيْنَ أَهْلِ الدُّنْيَا فَوَسِعَتْهُمْ إِلى آجالِهِمْ، وَأَخَّرَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ لأَوْلِيَائِهِ، وَإِنَّ الله قابضٌ تِلْكَ الرَّحْمَةَ الَّتي قَسَمَها بَيْنَ أَهْلِ الدُّنْيَا إلى تِسْعٍ وَتِسْعِينَ فَكَملَها مائةَ رَحْمَةٍ لأَوْلِيَائِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}[7]
قال سيدنا الإمام على فى أحداث يوم القيامة:
إِذا قَرُبَتْ سَاعَةٌ يا لَها وَزُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَها
تَسِيرُ الجبالُ على سُرْعَةٍ كَمَرِّ السِّحَابِ تَرَى حَالَها
وَتَنْفَطِرُ الأَرْضُ مِنْ نَفْخةٍ هُنَالِكَ تُخْرِجُ أَثْقَالَها
وَلا بُدَّ مِنْ سائلٍ قائِلٍ مِنَ النَّاسِ يَوْمَئذٍ ما لـها
يُحَدِّثُ أَخْبارَها رَبُّها وَرَبُّكَ لا شَكَّ أَوْحَى لـها
تَرَى النَّفْسُ ما عَمِلَتْ مُحْضَرا ولو ذَرَّةً كان مِثْقَالَها
يحاسِبُها مَلَكٌ قادِرٌ فإِمّا عَلَيها وإمّا لـها
تَرَى النَّاسَ سَكرى بلا خَمْرةٍ وَلَكِنْ تَرَى العَيْنُ ما هَالَها

[1] عن ابن عباس سنن الترمذى قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ
[2] سنن الترمذي عن أنس.
[3] الإحياء، وفى تخريج الإحياء للحافظ العراقى: رواه ابن حبان في الضعفاء وأبو عبد الرحمن السلمي من حديث أنس مع اختلاف
[4] جامع الأحاديث والمراسيل عن صهيب
[5] إحياء علوم الدين، وطبقات الشافعية الكبرى، وتخريج أحاديث الإحياء للعراقى
[6] رواه وأحمد والطبراني عن معاذ بن جبل
[7] صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ إنما اتفقا فيه على حديث الزهري عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، وسليمان التيمي عن أبي عثمان، عن سلمان مختصراً.

 

 

من مواضيع الفتى المرموز في المنتدى

الفتى المرموز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-29-2012, 03:33 PM   #2

عضو مميز

 
الصورة الرمزية طير انت
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: عربى
المشاركات: 9,168
طير انت is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى طير انت إرسال رسالة عبر Yahoo إلى طير انت
افتراضي

موضوع جميل لك منى اجمل تحيه تحياتى لشخصك

 

 

من مواضيع طير انت في المنتدى

__________________

طير انت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-29-2012, 05:07 PM   #4

عضو مميز

 
الصورة الرمزية •.gEmY~LoVe.•
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: عــآآلميـ آلخــآآصـ ..~!
المشاركات: 2,800
•.gEmY~LoVe.• is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى •.gEmY~LoVe.•
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . ن5

 

 

من مواضيع •.gEmY~LoVe.• في المنتدى

__________________

•.gEmY~LoVe.• غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-29-2012, 05:11 PM   #6

عضو مميز

 
الصورة الرمزية طير انت
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: عربى
المشاركات: 9,168
طير انت is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى طير انت إرسال رسالة عبر Yahoo إلى طير انت
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

 

 

من مواضيع طير انت في المنتدى

__________________

طير انت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2012, 08:15 AM   #7
مــوقــوف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 1,163
الفتى المرموز is on a distinguished road
افتراضي

شكرا طير أنت وبارك الله فيك

 

 

من مواضيع الفتى المرموز في المنتدى

الفتى المرموز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2012, 08:16 AM   #8
مــوقــوف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 1,163
الفتى المرموز is on a distinguished road
افتراضي

شكرا mesoo وبارك الله فيك

 

 

من مواضيع الفتى المرموز في المنتدى

الفتى المرموز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2012, 08:17 AM   #9
مــوقــوف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 1,163
الفتى المرموز is on a distinguished road
افتراضي

شكرا gemy love وبارك الله فيك

 

 

من مواضيع الفتى المرموز في المنتدى

الفتى المرموز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2012, 08:19 AM   #10
مــوقــوف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 1,163
الفتى المرموز is on a distinguished road
افتراضي

البشرى السابعة والستون الحشر فى جماعات
وبعد أن رأينا البشرى العظيمة بالرحمة العظمى من الله لأهل الإيمان نتجول معاً بين أفنان و أزاهير البشريات العظيمة التى لا منتهى لها ولا حد مما أعد الله تعالى لأحبابه يوم السعد والوعد ومن أوائل تلك البشريات أننا سنكون معا فى الحشر كما نحن معاً فى الدنيا فكل جماعة كانوا مع بعض فى الدنيا سيذهبون مع بعض في البرزخ ويكونوا مع بعض فى الآخرة وهذا هو كلام الله [وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً] سيدخلون الجنة مع بعض وكذلك فى الآخرة والحشر فهى بشرى عظيمة تجعل الإنسان يسارع إلى أهل الإيمان ويندس فى صفوفهم ويجعل نفسه دائماً فى وسطهم وبينهم حيث أشار الله إشارة صريحة فى القرآن بأن أهل الجنان لن يدخلون فرادى وإنما زمراً أى جماعات كل جماعة مع بعض وكذلك الذين يحشرون إلى الله الذين يحشرون إلى الجنة جماعات والذين يحشرون إلى فضل الله وكرم الله والنظر إلى جميل طلعة الله وحسن جماله وبهاه جماعات إذاً سيذهبون إلى الآخرة مع بعض ويدخلون الجنة مع بعض فسندخل معاً وسنخرج من هنا معاً وندخل هناك معاً ولذلك سأل الرجل رسول الله {متى الساعة يارسولَ الله؟ قال: ما أعدَدتَ لها؟ قال: ما أعدَدتُ لها من كثير صلاة ولا صَوم ولا صدَقة ولكني أُحبُّ الله ورسوله قال: أنتَ معَ من أحبَبْتَ}[1]وقال الله {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْداً }ولذلك فلتختر لنفسك الجماعة التى تريد أن تنتسب إليها فى الدنيا ودقق الإختيار فهى من ستحشر معها فى الآخرة ولذا لما مدح رسول الله إجتماع أهل الإيمان مدحه أنه إجتماع وَحَّدَهم حتى صاروا كجسد واحد فقال{مَثَلُ المؤمنينَ في تَوَادِّهِمْ وتَعَاطُفِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ إذَا اشْتَكَىَ منهُ عُضْوٌ تَدَاعَى سائرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ والحُمَّى}[2] مثلهم فى فى أى مكان فى توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد المجتمع كأنه رجل واحد فإذا اشتكى منه عضو هبَّ له باقى الأعضاء بالمعونة لأنه هكذا الجسد إذا اشتكى سنك أو مرضت عينك؟ هل لا يهتم باقى جسدك؟ بل كلنا يعرف ماذا يحدث لكل الجسم فينقلب حاله كله لشوكة شاكته فهكذا حال اجتماع المؤمنين وتآلفهم فى الدنيا وهكذا يكونوا معا يوم الدين فيمنًّ الله عليهم بدوام حالهم هذا فى الآخرة فأى أذى يصيب أحدهم لا يسكتون عنه كما كانوا يفعلون فى الدنيا فيحشرهم سبحانه فى الجماعات التى كانوا عليها فى الدنيا وهذه من أعظم البشريات فحمداً لله على بشراه قال أمية بن أبى الصلت :
ويوم موعدهم أن يُحشروا زُمراً يومُ التغابن إذْ لا ينفع الحذرُ
مستوسقين مع الداعي كأنّهم رجْلُ الجراد زفته الريح تنتشر
وأُبرزوا بصعيد مستوٍ جُرزٍ وأُنزل العرشُ والميزان والزّبُرُ
وحوسبوا بالذي لم يحصه أحد منهم وفي مثل ذاك اليوم معتبر
فمنهم فرحٌ راضٍ بمبعثه وآخرون عَصَوْا مأواهمُ السَّقرُ
فذاك عيشهُمُ لا يبرحون به طول المقام وإن ضجَّوا وإن ضجروا
وآخرون على الأعراف قد طمعوا بجنةٍ حفَّها الرُّمانُ والخَضِرُ
البشرى الثامنة والستون إجتماع الأهل والخلان معاً فى الجنان

وما أعلى وأحلى تلك البشرى فما يزال الواحد وهو يجلس بين أهله وأبنائه يسأل نفسه أين يكون كل واحد يوم الحشر وماذا نفعل وكلنا يعمل عمله على قدره فتأتى البشرى ويالها من بشرى واسمع للحبيب المصطفى والنبى المجتبى وهو يبشِّر بجمع الشمل على الشمل بعد أن بشرنا بجمع الزمر والجماعات يدخل داخل تلك الزمر ويجمع الأفراد مع أهلهم والأبناء مع آبائهم فالله أكبر على المنحة والفضل ولذلك سيدنا رسول الله طمئننا وأشار فقال{إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ الْجَنَّةَ سأَلَ عَنْ أَبَوَيْهِ وَزَوْجِتِهِ وَلَدِهِ فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ لَمْ يَبْلُغُوا دَرَجَتَكَ وَعَمَلَكَ فَيَقُولُ: يَا رَب قَدْ عَمِلْتُ لِي وَلَهُمْ فَيُؤْمَرُ بِالْحَاقِهِمْ بِهِ ِ}[3]هل سمعتم يسأل الرجل عن أبويه وزوجته وولده ولنفكر قليلاً كل واحد فينا له والدان وله أبناء وزوجة؟ وكذلك إن كنت أباً فأنت أيضاً إبن لأب سيسأل عنك كما تسأل عن أبنائك وابنائك سيسألون عنك وكذا الزوجة فهى إبنة لأب سيسأل عنها وأبنائها سيسألون عن أمهم فلو تفكر عاقل فى تلك السلاسل المترابطة أين ستقف ؟هل تستشعرون معنى البشرى يا إخوانى ألا تحسُّون أنه لو نجا حتى واحدٌ فقط! فكم يمكن أن يأخذ معه ببركة تلك البشرى صدق الله{ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ} كل واحد يأخذ زوجته فى يده ويدخلا معاً الجنة كالعُرس الأولاد {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} وإنما نحن مع بعض وننفع بعضنا ولا أحد منا يفرّ من أخيه بل سنبحث عن بعضنا ولا تتوقف تلك البشرى عند حدود الأهل وفقط لا بل تأخذ معها الأحباب فى الله والخلان الذين اجتمعوا على الله وافترقوا عليه! ولذا ورد {إنّ أحد الأخوين في اللّه إذا مات قبل صاحبه وقيل له: ادخل الجنة سأل عن منزل أخيه فإن كان دونه لم يدخل الجنة حتى يعطي أخوه مثل منازله قال: ولا يزال يسأل له من كذا وكذا فيقال إنه لم يكن يعمل مثل عملك فيقول: إني كنت أعمل لي وله قال: فيعطي جميع ما سأل له ويرفع أخوه إلى درجته معه }[4]
ولله در القائل الحكيم فى تلك البشرى العظيمة:
وسيق المفردون لجناتهم ومعهم تدخل أرحامهم
والفضل يترى ولا ينتهى وبالبشرى ترفعُ آبائُهم
وأزواجهم تمضى فى سربهم ولا يحرم الفضل أبناءُهم
تصديق ربى فى قوله ادخلوا الجنان وأزواجكم
فلا يرضون وأحدٌ لهم فى النار تكوى أبشارهم
ويسعد بالفضل أخوانهم ومن فى الله اجتمعوا بهم
فإن خفَّت بهم موازينهم أو نأى بالقوم تقصيرهم
قالوا دعوهم واعلوا شأنهم فإنَّ اعملنا لنا ولهم

وقال أحد الصالحين داعياً لأهله من بعده أن يجمعهم الله معه جميعاً فى أعلى المقامات يوم الميقات :
أسبلت سترك فاسترني بغفران أنت الغفور فهب لي فضل رحمن
كبران سني وأنت الحب والمولى عمم عطاياك من توب وإحسان
ولي عيال تولَّ ربي أمرهمو أنت الولي فهب لي خير رضوان
جسمي سقيم وأنت الرب تشفيه من السقام وتعطي فضل حنان
أنت القريب سقيما جئت مبتهلا أرجو الشفاء بأسماء وقرآن
أدعوك يا من يجيب السؤل ملتمسا شفاء شاف قريب غوث لهفان
بالذل ناديت رب العرش معتقدا نيل الإجابة من معط وديان
يا رب أهلي وأولادي وكل أخ يسر لنا الخير من روح وريحان

البشرى التاسعة والستون شفاعات الحنان فى أهل النيران
وأول الشفاعات وأعظمها هى شفاعة المصطفى العدنان فيمن استحقوا النيران وهى معلومة لكل الإسلام ويؤمن بها وينتظرها كل أهل الإسلام والإيمان ولا تخفى على أحد من أهل الملة من قاص ولادان وقد تناولنا شيئاً منها فى البشرى الأولى "بشرى الهناء تحت اللواء" ولن نتوسع فيها لشهرتها وغنائها عن التعريف ولكننا سنذكر هنا فيها بعضاً من قول الصالحين المنظوم فيقول أحدهم فى فى مدح صاحب الشفاعة وصاحب الحوض واللواء:
مَمدوح مَولانا وَمادحه لنا أَكرم به من مادح ممدوح
مشتق جاء الحمد من أَسمائه وَصَريح جوهر أَصل كل صريح
وَلـه لواء الحمد وَالحوض الروي وَلـه الشَفاعة عند كظم الروح
فَلَنا الـهَناء بكوننا من أُمة نسبت إِلَيهِ مغطياً لفضوح

وقال أحمد بن على بن مشرف :
وأن لخير الأنبياء شفاعة لدى اللَه في فصل القضاء فيصل
ويشفع للعاصين من أهل دينه فيخرجهم من ناره وهي تشعل
فيلقون في نهر الحياة فينبتوا كما في حميل السيل ينبت سنبل

وسنستكمل هنا بشرى الإحسان بشفاعات الحنان من الحنان المنان التى وزَّع بطاقات صرفها النبى العدنان على فئات وفئات من أمة الإسلام فصارت عندهم بطاقات يخرجون بها ما قدَّر الله لهم من أهل النيران من غير المشركين والكفار وإنما من أهل الإسلام اللذين استحق عليهم عذاب النيران فشفاعات تلحقهم من هنا وهناك حتى تنشلهم من النيران وتدخلهم الجنان وتنجيهم من العذاب والهوان فمن لم ينجو به إبنه ولا أبوه ولا زوجه ولا أخوه ولاالذين يعرفون أو من كانوا معه يأنسون فتأتي بشريات الشفاعة التى يشفع فيها الكثيرون من الشافعين للمسلمين والمسلمات شفاعات لا حد لها ولا حصر ومن نماذج تلك البشريات التى تزف أخبار الشفاعات فى جماعات وجماعات فتلحق بالعشرات والألوف بعد المئات شفاعة العلماء وشفاعة الشهداء وشفاعة حفاظ كتاب الله والقراء وغيرهم وكل على قدره فيقول الله اشفع فيهم فهم من أهل النار وسأدخلهم الجنة من أجلك تصديقاً لقول الله تعالى فى محكم الكتاب
[وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ] {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ} ليس أجراً وإنما فضلاً فمن المؤمنين من ينعم الله عليه فيعطيهم نصيباً من مقام الشفاعة فيعطيه شفاعة عامة ينزل بها إلى أرض الموقف ولذلك ينبهنا النبى ويقول لكل مسلم استعد وأنت هنا فى الدنيا وجهز لنفسك{استكثروا من الإخوان فإن لكل مؤمن شفاعة يوم القيامة}[5]كل واحد له شفاعة فيذهب أحدنا ويقول: يا رب أنا كنت صاحب فلان فيسأله الله عنه؟ فيقول : يارب نعم أعف عنه لأجلى فنحن لنا شفاعة هناك والمؤمنون يشفعون لبعضهم ويعينون بعضهم بعضاً ولذلك يجب أن نتعرف على مؤمنين كثيرين فلكل شفاعة قالَ النَّبِيُّ {إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَشْفَعُ لِلرَّجُلِ وَلأَهْلِ بَيْتِه فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ } [6] { إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَشْفَعُ لِلفِئَامِ مِنَ النَّاسِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعُ لِلقَبِيلَةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعُ لِلعُصْبَةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعُ لِلرَّجُلِ حَتَّى يَدْخُلُوا الجَنَّةَ } [7] ومنهم العلماء وهى من الشفاعات العظيمة الجليلة فللعلماء شفاعة خاصة ولذا تنفع معرفتهم فى الدنيا وما انفعها فى الآخرة فحتى لو حضرت درساً واحداً لعالم فلربما نلت بحضورك شفاعته يوم القيامة ويا هناء من أسدى معروفا لأحد من العلماء فربما كان رد العالم لجميله إنقاذه من النار وشفاعته فيه قال أحدهم فى العلماء وأهل التقوى ومن لهم الشفاعة يوم الزحام:
سَاداتنا وهداتنا شفعاؤنا إنْ آدمٌ ترك الشفاعة في غَدِ
يدعوهم عِندَ الشدائد كُلَّما ضاقت وفيهم نجدةُ المُستنجدِ

وقد ورد الحديث عن المصطفى{إذا اجتمع العالم و العابد على الصراط قيل للعابد ادخل الجنة وتنعم بعبادتك وقيل للعالم قف هنا فاشفع لمن أحببت فإنك لا تشفع لأحد إلا شفعت}[8] ففى من يشفع العالم إذاً؟هل يشفع فى الرجل الصالح؟ لا فالصالح سبق به عمله ولكن يشفع فى من استحق العذاب ومن يشفعون الفقراء فشفاعتهم متحققة وقد وردت فى حديث سيد الأمناء{إِنَّهُ لَيُنَادِي الْمُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَيْنَ فُقَرَاءُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ؟ قُومُوا فَتَصَفَّحُوا صُفُوفَ الْقِيَامَةِ أَلاَ مَنْ أَطْعَمَكُمْ فِيَّ أَكْلَةً أَوْ سَقَاكُمْ فِيَّ شُرْبَةً، أَوْ كَسَاكُمْ فِيَّ خَلْقاً جَدِيداً، خُذُوا بِيَدِهِ فَأَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ ُ}[9]ومنهم الشهداء والشهيد كذلك يشفع في سبعين من أهله كلهم وهو أيضاً يشفع لمن استحقوا العذاب قَالَ النَّبِيُّ{الشَّهِيدُ يَشْفَعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ}[10] فهكذا أهل الإيمان ينفعون بعضاً ويرفعنا بعضاً لأن هذا وعد الله الذى لا يتخلف فأنعم بهم من أهل وأنعم بها من مكانة تعلو وتعلو مع بشريات الشفاعة .. قال القائل:
واجبر لخاطر مرتج في رفع هذا الإختصام
فلقد تجاسر بالرجا وقبولـه عين المرام
إن الشفاعة قد أتى في فضلـها خير الكلام
في الحلم قد أطمعتني والحلم يطمع والسلام

وقال الآخر في أهل الشفاعة من الأولياء ونفعهم فى الدنيا ويوم اللقاء:
مُوثقٌ بالـهوَى فقيرٌ ضعيفٌ فتَوارى بالحُبِّ للأَقوِياءِ
راجِياً جاهَهُمْ إذا دهَمَ الأَمــرُ بيومِ القيامةِ الغَمَّاءِ
ولـهم في غدٍ شَفاعةُ وجهٍ صحَّ هذا عن سيِّدِ الأَنبِياءِ
فالْزَمِ الأَولِياءَ قلباً وحقِّقْ وُدَّهم في سَريرةٍ خَلْصاءِ
واستقِمْ عاشقاً وحاذِرْ تُبارِحْ بابهُمْ حالَ شدَّةٍ أو رَخاءِ
وتمَلْمَلْ برَحبِهِمْ وارْوِ عنهم حالَهُمْ واحَفَظْنَ حُقوقَ الثَّناءِ

وللصالحين أيضاً فى شفاعة مولانا رسول الله المئات من القصائد العالية والمواجيد الراقية وهاكم نذراً منها:
يا سيدي يا رسول الله عاطفة أنال منها الرضا من نور إيقان
مولاي أنت شفيع المذنبين إذا ضاق الخناق على مضنى وحيران
أنت الشفيع المرجي إن عرا كرب يوم القيامة من هول ونيران
وأنت حجتنا المرجو لحاجتنا قد نبأتنا الضحى من نص فرقان


[1] عن أنس بن مالك صحيح البخارى.
[2] عن النعمانِ بنِ بشيرٍ سنن الكبرى للبيهقي أخرجاه في الصحيح من حديث زكريا
[3] للطبرانى فى الكبير عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهما جامع المسانيد والمراسيل
[4] قوت القلوب لأبى طالب المكى، وكذا فى الإحياء للغزالى.
[5] أنس بن مالك رضى الله عنه، الجامع الكبير.
[6] عن أبي سعيد، مصنف ابن أبي شيبة
[7] عن أبى سعيد الخدري،سنن الترمذي، و(لأهل بيته)
[8] عن عبدالله بن عباس الجامع الكبير
[9] حديث العلماء فى الترغيب في فضائل الأعمال عن ابن عباس، وحديث الفقراء: ابنُ عساكر عن أنسٍ
[10] لابن حبان فى صحيحه عن أَبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ.

 

 

من مواضيع الفتى المرموز في المنتدى

الفتى المرموز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الآخرة], الفضل, الإلهي[يوم, القيامة, بشائر, والدار

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 09:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588 1589 1590 1591 1592 1593 1594 1595 1596 1597 1598 1599 1600 1601 1602 1603 1604 1605 1606 1607 1608 1609 1610 1611 1612 1613 1614 1615 1616 1617 1618 1619 1620