كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 02-23-2012, 05:05 PM   #1

كبار الشخصيات

 
الصورة الرمزية يوسف بررشلونه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 24,958
يوسف بررشلونه is on a distinguished road
افتراضي حسنى مبارك يلقى شعر داخل المحكمه - الشعر الذى قاله حسنى مبارك فى المحكمه nwe

حسنى مبارك يلقى شعر داخل المحكمه - الشعر الذى قاله حسنى مبارك فى المحكمه nwe

الشعر الذى قاله حسنى مبارك - شاهد الشعر الذى قاله حسنى مبارك فى المحكمه -تفاصيل محاكمه حسنى مبارك - تفاصيل برائه حسنى مبارك - تفاصيل التى حدثت دخل محاكمه حسنى مبارك


صور محاكمه حسنى مبارك


النص الكامل لمرافعة العادلى عن نفسة اليوم .
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .. و صدق الحق بقوله "تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" وقوله سبحانه: " إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ"
صدق الله العظيم

سيادة المستشار رئيس المحكمة
حضرات السادة المستشارين أعضاء المحكمة الموقرة
السيد المحامي العام الأول
والساده أعضاء النيابة العامة

أبدأ حديثي بتقديم واجب العزاء لأسر الشهداء من المواطنين ومن رجال الشرطة، الذين تسامت أرواحهم لبارئهم أثناء أحداث يناير الماضي وتمنياتي للمصابين بالشفاء العاجل.
وأقول أنني ما كنت أتمنى أن يحدث لأي مصري ما حدث فى نهاية فترة عملي.. فى خدمة وطننا العزيز علينا.. ولا في أي وقت كان.
وأقسم بالله العلي البصير الشاهدُ الحق أن ما سأقوله هو الحق.. وليس بُغية تنصل من جريمة إتُهمت بأنى شاركت فى إرتكابها.. وأى جريمة.. جريمة قتل مواطنين مصريين، وصدق الحق سبحانه وتعالى في قوله "إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأرض ولا فِي السَّمَاءِ".
لقد تحدث سيادة الرئيس السادة المحامون عني – وعن جميع الماثلين أمام حضراتكم في قفص الإتهام - عن أبعاد الموقف لهذه القضية التاريخية.. وتركزت الدفوع في الجوانب القانونية منها وفقاً لنصوص الدستور والقانون.. وإقامة أدلة نفي مشفوعة لنفي الإتهامات الموجهة لنا في واقع هذه الأحداث ذاتها.. أو من واقع إعترافات الشهود.
وإذا سمحت سيادتكم أن أتحدث وتفسحوا لي المجال للحديث عن جوانب لها أهميتها متلامسة مع جميع ما إستمعتم إليه من تفصيلات، لإنه وبالرغم من أن سير التحقيقات التى تمت بمعرفة النيابة العامة.. والتحقيقات التى تمت بمعرفة سيادة رئيس المحكمة الموقرة، أظهرت العديد من الحقائق غاية في الاهمية، إلا أن الأمر يستلزم سرد تفصيلي بإيجاز لما حدث لتكون الأمور أمام عدالتكم وأمام التاريخ واضحة وبدون لبس أو ظن، وسأتناول النقاط التالية:-
أولاً: الوضع الأمني فى مصر ما قبل 25 يناير 2011.
ثانيًا: مظاهر الحركة السياسية للقوى المطالبة بالتغيير في الشارع السياسى ما قبل 25 يناير 2011.
ثالثا : الأحداث من 25 يناير حتى 29 يناير 2011 تاريخ إستقالة الحكومة.
وسأراعي فى سردى ألا أكرر ما سبق ان ذكرته فى أقوالى أمام النيابة العامة إلا ما قد يستلزمه ربط الاحداث بما إستجد من أقوال غيرى ممن تم الاستماع لهم امام حضراتكم.
رابعاً : عرض التعليق على مرافعات النيابة.
خامساً : الختام .
أولاً : الو ضع الأمني في مصر ما قبل 25 يناير 2011:

- لقد توليت مهام منصبى وزيراً للداخلية فى 17 نوفمبر 1997، إثر حادث إرهابى جسيم راح نتيجته ضحايا من جنسيات مختلفة وذلك يوم 16 نوفمبر 1997، بمدينة الاقصر. والذى أدى إلى خسائر إقتصادية كبيرة نتيجة تأثر التوافد السياحى لعدة سنوات .. وكان هذا الحدث امتداداً لحواداث إرهابية شهدتها البلاد على طوال سنوات سابقة فى التسعينيات، كانت تمثل تهديداً خطيراً للأمن..وتهديداً لحياة المواطنين، وراح نتيجتها العديد من الشهداء والمصابين من المواطنين الابرياء أغلبهم من رجال الشرطة، مئات من الضباط ومئات من الجنود ماتوا شهداء فى سبيل الواجب .. ولم يُقتل منذ عام 1997 في مواجهات مع العناصر الإرهابية إلا قلة منهم لا تزيد عن ثلاثين فرداً .. وكنتيجة لمبادأة تلك العناصر بضرب القوات بالنيران.. وتعرض أكثر من وزير داخلية لمحاولات اغتيال، وكان يُعد لي أيضا ما أُعد لسابقي من وزراء الداخلية.
- وبعد مضى سنوات.. وبفضل من الله سبحانه وتعالى، وبجهد مضني بذله رجال الشرطة إنحسر الإرهاب.. ونعمت البلاد بالإستقرار، الذى شهد له الجميع .. بل والعالم أجمع.. وبدأت معدلات النمو الاقتصادى والسياحى والاستثمارى تصل الى معدلات غير مسبوقة تؤكده الأرقام والتى لا مجال لسردها هنا.
- لقد اعتمدت خطة التعامل مع قوى التطرف داخل الجماعات الدينية على الدعوة لنبذ العنف.. نعم، نبذ العنف.. وتحقق نتيجة لذلك مراجعة عملية لتصحيح الافكار والمفاهيم الخاطئة المخالفة لأحكام الشريعة الإسلامية، والتى سميت بالمصالحة الفكرية أو المراجعات الفكرية.. والتى قام بها قيادات الجماعة الاسلامية مع عناصرهم فترة تواجدهم بالسجون، والتى ترتب عليها الافراج عن ما يزيد عن90% من عناصر الجماعة بعد إعلانهم نبذ العنف... و يمارسون حياتهم منذ الافراج عنهم بحرية كاملة.
- بل أضيف سيادة الرئيس بأن أربعة من عناصر الجماعة الاسلامية قد صدر عليهم احكام قضائية بالإعدام .. لإتهامهم بإرتكاب حوادث إرهابية .. وكان بعضهم قد تمكن من الهرب خارج البلاد وتم ضبطه وإعادته، وكان من المقرر أن يتم تنفيذ أحكام الإعدام عليهم، ولكن عندما عُرض على الأمر لتنفيذ هذه الأحكام.. أوقفت تنفيذها، بالعرض على السيد رئيس الجمهورية فى ذلك الوقت وشرحت وجهة نظرى بأنه لا أهمية لتنفيذ هذه الأحكام حينئذ حقناً للدماء، ومازال هؤلاء الاربعة أحياء انتظاراً لما تقرر بإعادة محاكمتهم.
- وعلى مستوى الأمن العام فقد تحقق أيضاً بفضل الله سبحانه وتعالى الكثير من الإنجازات.. إنخفضت معدلات الجرائم إنخفاضا ملموساً – تؤكده الاحصاءات – وشعر المواطن المصري بالأمن في سفره وترحاله، وتمت مواجهات حاسمة لجرائم الاتجار فى المخدرات خاصة فى السنوات الاخيرة بعد ان إنتشرت وأصبحت تمثل تهديداً للشباب، ومصدر إزعاج للأُسر المصرية.
- كم من مواجهات أمنية عديدة حدثت سواء مع عناصر الإرهاب.. أو مع العناصر الإجرامية للقبض عليهم، وكانت المعلومات تؤكد أنهم يتحصنون في الجبال.. أو في الزراعات الكثيفة كالقصب.. وأنهم مسلحون بأسلحة ألية للتعدي على القوات.. فكنا نحرص بل ونشدد على السادة المساعدين ومديري الأمن بألا نبادر باطلاق الأعيرة النارية إلا إذا بادرت تلك العناصر بإطلاق النيران على القوات ويكون ذلك في حالة التعامل الحتمي لسلامة القوات.. وأن نحرص على أن لا تكون الإصابة في مقتل حتى نتمكن من التوصل الى المزيد من المعلومات من هذه العناصر حتى نُقيم الدليل القاطع على جرائمهم- أمام القضاء.. رغم إنه في أغلب المهام كان يقع قتلى ومصابين من رجال الشرطة نتيجة لمبادأة تلك العناصر باطلاق النيران عليهم.
- أقول هذا للتأكيد على أن الفكر الأمنى الذى نهجناه كان يعتمد على الفكر.. والصبر.. والاستيعاب وليس العنف والقتل وإراقة الدماء.
- مرت البلاد بظروف عصيبة وأوقات حرجة كثيرة.. وكان منهج التعامل بالسلم.. حافظنا ورجال الشرطة جميعاً على الأمن والأمان في كافة ربوع مصر خلال سنوات عمري كضابط.. أو وزير، ولم أتخذ قراراً إلا بعد التشاور مع القيادات.. وأعتقد إنها كانت على صواب إلا في بعض الإخفاقات نتيجة عدم التوفيق.. وهذا هو حال أي إنسان.. يصيب ويخطئ.
- حافظنا ورجال الشرطة جميعاً ضباطاً وأفراداً على الأمن والأمان.. رغم ضعف الإمكانيات الشرطية.. كثيرون كانوا يعتقدون ان أعداد قوات الشرطة تزيد عن المليوني فرد، وهذا غير حقيقي، ولم أكن أُعلق لأني كنت أعتبر المحافظة على على عدد القوات يجب أن يكون من أسرار العمل حتى لا نُقلل فيستهان بالقوات.. ولا نُضخم فنكون من الكاذبين.. ولولا ما حدث ما كنت قد صرحت بقوام القوات- قوات الأمن المركزي عددها مائة وعشرون ألف فرد (120000)- ويعمل فعلياً يومياً إثنان وخمسون ألف فرد فقط (52000) وقوات الشرطة الأخرى عددها مائتان وخمسة وسبعون ألفاً (275000) موزعة على محافظات الجمهورية، وباقي جهات الوزارة المختلفة.
- لقد تضاعف حجم المسئوليات الأمنية نتيجة التوسعات العمرانية- وزيادة عدد السكان وتحقيق مزيداً من الإنجازات في مجال الصناعة والسياحة والبنية الأساسية من طرق وكباري وإنشاءات خدمية حكومية كالمدارس والمستشفيات ومحاكم وغيرها وتعمير الصحاري- كل هذه المجالات التي تحتاج إلى تواجد شرطي للتأمين وأداء خدمات للمواطنين.
- وقد يتبادر سؤال.. ولماذا لم يتم مضاعفة عدد القوات، أقول وفي حدود ما لا أريد الإفصاح عنه، ليس من السهولة مضاعفة الأعداد لأني لست صاحب القرار المنفرد لإيجاد كوادر شرطية إلا في كادر الضباط، لأن ذلك مرتبط بجوانب مالية، فالحكومة منذ سنوات طوال إتخذت قراراً بعدم التعيينات الجديدة في الوزارات حداً من الإنفاق العام.. أما بالنسبة للضباط فلقد ضاعفت أعدادها، فبعد أن كان يتخرج سنوياً ما لا يزيد عن مائتي ضابط.. فقد أصبح لسنوات مضت عدد المتخرجين سنوياً يزيد عن ألف ضابط وأكثر.
- لقد بذل رجال الشرطة بتوفيق من الله جهداً يفوق الطاقة البشرية خلال سنوات طوال قضيتها في موقعي الأمر الذي مكننا من تحقيق المعادلة الصعبة بين حجم المسئوليات الضخمة وحجم الإمكانيات الشرطية المحدودة.. وساد الأمن والإستقرار.
وأنتقل الى النقطة التالية وهي:
ثانياً: مظاهر الحركة السياسية للقوى المطالبة بالتغيير من الشارع السياسى ما قبل 25 يناير 2011
منذ عام 2005 اخذ بعض النشطاء السياسيين ممن لاينتمون للقوى السياسية المُنظمة التقليدية فى التحرك منددين بسياسة الحكومة لعدم توافر فرص العمل.. وإرتفاع نسبة البطالة وإرتفاع الاسعار وإختفاء بعض السلع الأساسية وغيرها من المطالب الجماهيرية منتقدين عدم تعيين نائب لرئيس الجمهورية مطالبين بمزيد من الحريات.
إنضم لهذا التحرك أيضاً مجموعات من الشباب المنتمين لحركة 6 إبريل وحركة كفاية وللجمعية الوطنية للتغيير.. وارتفع سقف المطالب بتغييرات جذرية على المستوى السياسي والإقتصادي والإجتماعي، والمطالبة بتغيير الحكومة لعجزها عن تحقيق المطالب الجماهيرية.. والتنديد بما يسمى بالتوريث.
وبدأ تصعيد المواقف بالدعوة الى وقفات إحتجاجية فى القاهرة وبعض المحافظات الأخرى والتهديد بالعصيان المدنى وإستثمار بعض المطالب الفئوية والعمل على الدفع بمطالبهم إلي توقف الإنتاج كما حدث فى مدينة المحلة الكبرى فى إبريل 2008، وإتسعت رقعة التظاهرات، وإنضم لها قوي سياسية أخرى خاصة بعد إنتخابات مجلس الشعب عام 2010 مطالبين بحل مجلسي الشعب والشورى، وتعددت المظاهرات بالقاهرة، وبعض المحافظات الأخرى، إلى حد أنه قامت في القاهرة حوالى 980 مظاهرة ، وفى أوائل عام 2011 حتى 25 يناير حوالي 120 مظاهرة وكان يتراوح أعداد المتظاهرين ما بين خمسمائة إلى ثلاثة آلاف متظاهر وبعض الأحيان يصل أعدادهم إلي ثلاثة عشر ألف متظاهر.
وكانت كافة المظاهرات.. يتم تأمينها بمعرفة رجال الشرطة، ولم يحدث خسائر بشرية.. بالرغم مما كان يصاحب تلك المظاهرات من عمليات إحتكاكات بين المتظاهرين وبين رجال الشرطة، حيث كان الأمر يقتصر على إلقاء المتظاهرين الحجارة على رجال الشرطة عند منعهم من محاولة إقتحام المواقع أوالمنشأت الهامة كمجلس الشعب أو الاعتصام بميدان التحرير.. إن الشرطة لم تستخدم أي نوع من أنواع الأسلحة فى عملية تأمين التظاهرات حتى فى حالة عدم إلتزام المتظاهرين بضوابط التظاهر.. كما حدث فى أعمال الشغب التى صاحبت مظاهرات المحلة الكبرى عام 2008، والتى ساهم عناصر 6 إبريل بالدور الأكبر فيها، حيث إستخدمت عناصر الشغب زجاجات المولوتوف والأسلحة ، وحدثت خسائر بشرية وتعدي علي المنشآت العامة والخاصة ، ورغم ذلك إلتزمت قوات الشرطة بإستخدام الوسائل المعروفة دولياً في فض المظاهرات مثل الغازات المسيلة للدموع.. والمياه، وذلك بعد فشل المطالبات السلمية بانصراف المتظاهرين- ولم يسقط قتلى أو جرحى في تلك المظاهرات.
وما قبل 25 يناير 2011، تصاعد الحراك السياسى بالدعوة إلى القيام بمظاهرات فى كافة المحافظات يوم 25 يناير وإنتشرت الدعوة عبر عدة شبكات للتواصل الإجتماعى على الفيسبوك والتويتر ويوتيوب.. ومطالبة الشباب والمواطنين بضرورة المشاركة فى هذه المظاهرات، وحثهم على الفوضى وعدم الإنصياع لرجال الشرطة.. ولقد واكبت تلك التحركات أحداث مماثلة فى بلدان عربية آخري ، بدأت فى تونس والبحرين وسوريا واليمن والأردن.
وكان هناك توافق كبير وتماثل فى مظاهر تحريك الأحداث وتوقيتاتها ومراحلها وأسلوب التثوير فى هذه البلدان جميعها بالرغم من أن لكل بلد منها خصائص من حيث طبيعته - جماهيره – نمطية الحكم – القوي السياسية ، مما يعطي مؤشراً هاماً أن محرك هذه الأحداث في هذه البلدان جميعاً – محرك واحد – له أهداف سياسية إستراتيجية تتعلق بمستقبل هذه البلدان وبمستقبل الأمة العربية مكتملة.. مستخدماً شعارات مظهرها لاغبار عليه بل هي هامة لتُساير توجهات الجماهير.. وتُساير الحركة العالمية ... كالممارسة الديمقراطية.. والإصلاحات الديمقراطية، وتعزيز دور المؤسسات المدنية ، وتشجيع الحريات ، والتدريب على الممارسة السياسية.. مستغلاً الأوضاع السلبية فى كل بلد عربي وغير المقبولة جماهيرياً، وتُعد مطالب للقوي السياسية المختلفة والتركيز عليها.. ثم الإنتقال إلي مرحلة أخري من التعبئة والتثوير بالتوجيه بمطالب التغيير تحت شعار سلمي والدعوة إلى الإضربات و المناداة بالعصيان المدني .. وغيره من أدوات التغيير.
المشكلة سيادة الرئيس أن القائمين علي هذا المخطط الخارجي – إستغل شريحة الشباب – تلك الشريحة التي تتكون من أبنائنا وأحفادنا جميعاً.. هم عماد المستقبل وهم قادة هذا البلد.. التي ولدنا فيها وسنموت وندفن في أرضها، وجميعاً يطمع– إذا كتب الله له العمر وإستجاب للدعاء "اللهم إجعل خير عمرنا آخره"– أن نرى هذه البلد مزدهرة وأفضل وأحسن بلد في العالم.. من خلال هؤلاء الشباب.. الذي من حقه أن تتاح له الفرصة لمعرفة الحقائق– وهذا لن يتآتى إلا من خلال أبناء وطنه المخلصين – المؤمنين والأوفياء ، ولكن إذا إستمع إلي غير هؤلاء من غير أبناء وطنه، عليه أن يُفلتر ما يسمع خشية أن يكون ذلك تشويهاً لهذه العقول البريئة.
وعندما ننظر إلي وقائع ما قبل 25 يناير 2011، وسير الأحداث ونستعرض المعلومات التى في حكم المؤكدة لأنها معلومات للأجهزه الأمنية المختلفة بالبلاد.. والتى تؤكد أن هناك مخطط خارجي يستهدف مصر، يشارك فيه عناصر أجنبية بالإشتراك مع عملاء لها بالداخل ، تمكنت من إختراق الحدود المصرية - وشوهدت فى كافة مسارح الأحداث.. بل إن الأمر لم يقتصر على إنها معلومات أجهزة أمنية لديها من الخبرات والإمكانيات التي تُمكِنُها من التوصل إلي مثل هذه المعلومات.. بل إمتد إلي معلومات نشرت على صفحات بعض الصحف ، كما أوضحه السادة المحامون ، عن ما نُشر بجريدة الأخبار وكذا ما أُذيع عبر القنوات الفضائية..
وأكد ذلك أيضاً السيد وزير العدل السابق/ محمد عبد العزيز الجندي، في حديث لسيادته ببرنامج إتجاهات على التليفزيون المصرى ، أُذيع الساعة 8:30 مساء يوم السبت الموافق 10/9/2011، ذكر أن البلاد تتعرض لمؤامرة كبري مشترك فيها أطراف كثيرة ودول كبري بهدف ضرب مصر.. وأن هذه الأحداث ستواجه بكل حزم.
ولكن هذا المخطط لم يعتمد علي الأجانب فقط بل من المؤكد أن هناك عناصر وطنية، أى من أبناء هذا الوطن، وليس المقصود وطنية الانتماء، لإن من يقتل أبناء وطنه لايجوز شرعاً ولا قانوناً إعتباره وطني، لكونه عميل يخون بلده، ويضع يده مع من هُم لاينتمون لهذا البلد العظيم ويعيشون فى البلاد فساداً.
ولعل ما شاهدناه وسمعناه سيادة الرئيس وأعضاء المحكمة الأفاضل.. أثناء عرض الCD الذي قدمه السادة المحامون ، والذي أظهر فيه أحد عناصر التخريب بالخارج المدعو "عمر عفيفي"، ذلك التخريب الذى شهدته مصر الآمنة، وهو يلقن عناصر الشغب التي قامت بالقتل والتعدي علي الكيان الشرطي وأفراده وألياته، وكيفية تنفيذ ذلك، وكيفية تصنيع زجاجات المواد الحارقة المعروفة بالمولوتوف وكيفية إستخدامها وإلقائها على الجنود وهم بداخل المدرعات المغلقة والسيارات لحرقهم وهم أحياء، وتدمير هذه الأليات وكيفية إحداث حالات الرعب والفزع النفسى لدى سائقي هذه السيارات عندما يجد نفسه بين الحياة والموت، وعندما يريد الفرار بالسيارة أو المدرعة يعملون على إعاقته بالوسائل المختلفة، وغيره الكثير الذي علمه الكافة الآن.
والحمد لله.. أن النيابة العامة إتخذت اجراءاتها بعد أن إستمر فى تنفيذ أعماله الإجرامية خلال أحداث المحاولات المتكررة لمبنى مديرية أمن الجيزة، والقنصلية السعودية، وكذا مبنى وزارة الداخلية - بشارع محمد محمود - وأحداث ماسبيرو، ومجلس الوزراء، وحرق مبنى المجمع العلمى وغيره من أحداث استهدفت مصر خلال عام 2011 بأكمله..
ثالثاً: الأحداث من 25 يناير حتى 29 يناير 2011:
كانت معلومات جهاز مباحث أمن الدولة وجهاز المخابرات العامة قد توصلت الى أن هناك مظاهرات ستخرج يوم 25 يناير 2011، وكذا الدعوة الى مظاهرات أخرى يوم 28 يناير 2011، ما سُمى بجمعة الغضب الى أخر ما هو لدى حضراتكم مرفقاً بأوراق الدعوى فى مذكرة اللواء/ حسن عبد الرحمن، رئيس جهاز مباحث امن الدولة السابق، وكان من المعلوم أن هذه المظاهرات ستكون سلمية فماذا تم؟
أولاً: أخطرت رئاسة الجمهورية.. ومجلس الوزراء بالمعلومات عن هذه المظاهرات ودوافع الخروج بها، ومطالب المتظاهرين والتى كان قد تم العرض بها قبل الاحداث.
ثانياً: فى إجتماع عُقد برئاسة السيد رئيس مجلس الوزراء بناء على تكليف من السيد/ الرئيس وبحضور مجموعة وزارية مختصة تم دراسة المعلومات عن هذه المظاهرات، وإتُفق على قطع الاتصالات التليفونية بهدف تقليل عدد المتظاهرين الوافدين من المحافظات المختلفة.. وعدم التكتل فى أماكن لا تستوعب الحشد الكبير.. وحتى يتم تأمين المتظاهرين بالشكل المطلوب الآمن، وذلك يوم 25 يناير وحتى انتهاء المظاهرات، ويوم الجمعة 28 يناير، فى بعض المواقع وتوقيتات تفرضها الموقف ولدواعى أمنية.. وتشكيل غرفة عمليات بمقر وزارة الاتصالات شارك فيها ممثلى الوزارات المعنية للمتابعة.
ولذا لاصحة للإتهام الذي وجه لى بان قطع إتصالات الهواتف المحمولة ساهم فى إنقطاع الإتصال بين القوات وقادتها الميدانين وادى إلى إنهاك القوات وهبوط الروح المعنوية.. لأن هذا القرار لم يكن قرار فردى بل قرار لجنة ولدواعى أمنية.. كما إن الإتصالات التليفونية فى جهاز الشرطة تتم عبر شبكة لاسلكية مؤمنة تسمى بالتترا، وهذا جهاز له خاصية الإستخدام المتعدد بدوائر اتصال بين كل جهاز وعناصره من خلال دائرة لاسلكية دون ان يكون لأى جهة ان تتداخل مع جهة اخرى فى الوزارة، وهو جهاز مؤمن ... وانه فى حالة قطع الاتصال بين القوات يكون لانتهاء فترة شحن بطاريات هذه الاجهزة التى تشحن يوميا.
أما الإتصال بالهواتف المحمولة فهو ليس الوسيلة الآمنة أو المسموح بها رسمياً فى الاتصال ونقل التوجيهات أو التكليفات وبالتالى لا نعتمد عليه فى إدارة الأعمال.
ثالثاً: الدعوة لاجتماعين الاول يوم 24 يناير والثانى يوم 27 يناير 2011، حضره مساعدى الوزير المختصين والمعنيين بمتابعة تنفيذ التوجيهات مع المسؤلين التنفيذيين بالمواقع المختلفة ،حيث تم استعراض المعلومات المتوافرة.. والامكانيات والقدرات الشرطية اللازمة لعمليات التأمين على مستوى المحافظات لمواجهة الموقف، وتم التوجيه بالاتى:
1- غير مسموح بحمل القوات المعنية بتأمين المتظاهرين أى أسلحة نارية سواء الالية أو طبنجات.. أو الخرطوش، ويقتصر التعامل إذا حدث أي تجاوز من المتظاهرين يُمثل تهديدا لأمن الأفراد والمنشآت بالتنبيه بالإنصراف ثم إستخدام العصي.. وإطلاق محدثات الصوت والمياه وقنابل الغازات المسيلة للدموع.. فقط.. والتأكيد على ذلك.. مع التدرج في الإستخدام وإعطاء فرصة للإنصراف الآمن.
2- توعية القوات بضبط النفس.. وعدم الإستجابة لأي استفزازات من جانب المتظاهرين.
3- قيام جهاز مباحث أمن الدولة بالتنسيق مع قيادات القوى السياسية المشاركة فى هذه المظاهرات للعمل على المحافظة على سلامة هذه المظاهرات وبعيداً عن العنف والاستفزاز.. وكان هذا التنسيق كثيرا ما يحقق نتائج إيجابية.. لأنه كان يجمعنا مع هذه القوى عنصر مشترك، وهو لا حَجْر على حرية التعبير السلمى للرأى غير المُصاحِب للعنف.. حتى لا يترتب على ذلك مخالفة القانون والإضرار بالسلم الإجتماعى.. وتعطيل مصالح الجماهير.. بل كان هذا التنسيق يمتد أيضاً إلى قضايا ومواقف كثيرة داعمة لهذه القوى لحركتها السياسية.
4- العمل على الحد من الحشد لميدان التحرير للحفاظ على أرواح المتظاهرين والمواقع الحيوية المطلة على الميدان وفى حدود إطار التوجيه العام بأسلوب التعامل مع المتظاهرين السابق التنويه اليه.. لماذا هذا القرار سيادة الرئيس، وحضرات المستشارين الأفاضل
هل كما ذكره أحد السادة محامى الحق المدنى أمام حضراتكم بانه بهدف لحصر المتظاهرين.. والعمل على تصفيتهم ورميهم بالرصاص والخرطوش!! طبعاً لا.. يستحيل هذا ولا يتصوره عقل ولا يقبله شرع. بل كان لاعتبار أمنى فى غاية الاهمية حيث ان ميدان التحرير من أخطر الميادين بالجمهورية للاعتبارات التالية:
- شريان حيوى يربط بين عدة محافظات القاهرة – حلوان – الجيزة – القليوبية وغيرها، يصب فيه ويخرج منه ملايين من البشر فى حركة لمدة 24 ساعة.
- يتركز حوله سفارات دول كبرى.. السفارة الامريكية والبريطانية والإيطالية وغيرها، وهى مستهدفة من جانب الارهاب ولذا لها خطة أمنية خاصة.
- يقع فى نطاقه عدة فنادق كبرى ممتلئة بالسياح الأجانب ومبنى الاذاعة والتليفزيون بماسبيرو، وغيرها من مواقع اخرى هامة كمجلسي الشعب والشورى.
- مركز علاجى للمواطنين حيث عيادات العديد من الاطباء ومراكز البحوث الطبية..
- يقع به أكبر محطة مترو أنفاق لنقل المواطنين / العمال / الطلاب من وإلى أطراف القاهرة الكبرى وأحيائها وميادينها لقضاء مصالحهم اليومية.
- طريق الى نهاية طرفية لمراكز انتقال المواطنين والاجانب من القاهرة الى خارجها، وكذا خارج البلاد (محطة السكك الحديدية برمسيس ومطار القاهرة الدولى).
- يقع به مجمع التحرير بما يضم من عدد كبير من أجهزة الدولة المختلفة التي تقدم خدمات للمواطنين.
- يقع فى نطاقه أيضاً المتحف المصرى، أحد المواقع الاثرية التى تُخلد الحضارة المصرية وعظمتها وفيه من القطع الاثرية مالا يمكن تقدير قيمتها بثمن.
وأحب أن أشير إلى انه كانت هناك محاولة لسرقة هذا المتحف اثناء هذه المظاهرات.. وأُجهضت بالتنسيق بين رجال شرطة السياحة والاثار.. ورجال القوات المسلحة التى تولت عملية التأمين بعد صدور قرار السيد رئيس الجمهورية.
- هل الوزارة وهى تضع خطتها لتأمين مظاهرات سلمية تم الحشد لها وتوجيه المتظاهرين من كافة المحافظات بالتوجه الى ميدان التحرير - ولا سبيل الى منع هذا التدفق - هل الوزارة تتغافل عن المحاذير الأمنية والمخاطر التى يتعرض لها المتظاهرون أنفسهم من التزاحم فى مكان لا يسع سوى لأعداد لاتزيد عن ثلاثمائة ألف فرد.. ودون أن تُتخذ من الاجراءات مايلزم لتأمين المتظاهرين.. ومنع وقوع اى جرائم.
- وهل أيضاً إذا كانت هناك مظاهرات بأعداد كبيرة تُترك المنشآت السابق الاشارة إليها فى منطقة ميدان التحرير (السفارات – الفنادق – مجلس الشعب والشورى – المتحف المصرى – الاذاعة والتليفزيون – المجمع العلمى وغيره..) بدون حراسات، الأمر الذى يؤدى الى حدوث مالايحمد عقباه.
- ولعل ما ذكره السادة المحامون عندما استعرضت اللائحة التنفيذية لقانون الطرق والميادين العامة الصادرة عن وزير الداخلية الاسبق السيد / زكريا محى الدين، بشأن اجراءات المحافظة على سلامة الطرق والميادين ما يؤكد لماذا كنا حريصين كل الحرص على الحد من الحشد بالميادين وبصفة خاصة ميدان التحرير، وكان همنا الشاغل المحافظة على أرواح المتظاهرين.
- كم من مظاهرة أخذت شكل تجمع إحتجاجى أو إعتصام فى مواقع حيوية وإستمرت لأشهر طويلة لمطالب جماهيرية او فئوية حول مجلس الوزراء او وزارة الصحة ومجلس الشعب والشورى ووزارة العدل ولم تتدخل الشرطة لفضها لكونها لم تخرج عن الاطار المخالف للقانون، بل كانت تقوم بدورها التأمينى الانسانى، ولم تستخدم الشرطة اى اسلحة ولم يحدث اى خسائر بشرية. بل كان بعض المسئولين والاعلام في بعض الصحف يوجهوا اللوم للوزارة على عدم فض هذه الإعتصامات لحسن سير العمل بالجهات المشار إليها.
- كنا نعلم ان هناك مظاهرات ستخرج سواء يوم 25 يناير او يوم الجمعة 28 يناير 2011.. لاننكر وكنا ايضا نعلم انها مظاهرات سلمية لاننكر بل نؤكد على ذلك، وانها ستكون كسابقتها لسنوات طوال.. مع اختلاف اعداد المشاركين فيها..
لكن لم نكن نعلم ان هناك تجهيز لاستثمار هذه المظاهرات لاهداف تخرجها عن سلميتها.
لم نكن نعلم انه سيشارك بها عناصر اجنبية.
لم نكن نعلم انه سيشارك بها عناصر اجرامية.
لم نكن نعلم انه ستسخدم اسلحة نارية وزجاجات المولوتوف الحارقة.
لم نكن نعلم انه سيتم حرق سيارات ومدرعات الشرطة والجنود بداخلها.
لم نكن نعلم انه سيتم حرق المؤسسات الشرطية بالمحافظات المختلفة مايقرب من 160 موقع شرطى.
لم نكن نعلم انه سيتم إقتحام السجون فى المحافظات المختلفة وإخراج المسجونين وتهريب عناصر منهم خارج البلاد.
- لم يكن عدم العلم هذا قاصر على أجهزة المعلومات بالوزارة فقط بل ايضاً على باقى أجهزة الأمن المختلفة بالدولة، بل كان له وقع المفاجأة.. وأقول المفاجأة لكافة الاجهزة الامنية المختلفة، ولقد عبر عن ذلك صراحة فى كلمة حق السيد/ عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق ورئيس جهاز المخابرات العامة امام حضراتكم، إن المعلومات بأن المتظاهرين سيكون عددهم فى حدود ما يقرب من ثلاثين ألف أو أربعين ألف على مستوى كل المحافظات.. ولقد فؤجئنا بما حدث.
واعتقد ان نفس الموقف بالنسبة للمخابرات الحربية..
لأنه لو كان لدى هذه الأجهزة الأمنية اية معلومات عن ان هذه المظاهرات ستؤدى الى ما حدث من تخريب وقتل وحرق وغيره من وقائع، أو حتى أنها ستؤدي الى ثورة، ففى ظل التنسيق والتعاون الكامل مع هذه الأجهزة الأمنية والإجتماعات الدورية التى كان يعقدها رؤساء هذه الاجهزة لتقييم الموقف الامنى للبلاد لكان الأمر قد تطلب العرض مسبقاً على السيد/ رئيس الجمهورية، لإتخاذ القرار الملائم للموقف، وما كان الامر سيقتصر على ان تقوم وزارة الداخلية بعملية التأمين المعهودة فى كافة المظاهرات.
- هذا ليس قصورا فى رصد المعلومات لدى هذه الاجهزة وانما حقيقة الامر واقولها للتاريخ ان الدعوة الاصلية لهذه المظاهرات والتى دعا لها الشباب وشارك فيها عناصر من القوى الوطنية والسياسية المختلفة كانت دعوة إلى مظاهرات سلمية بعيدة عن العنف الشديد الذى وصلت اليه، ودون علم بالمؤامرة الغادرة التى خططت لها العناصر الاجنبية ومشاركة عناصر اجرامية من داخل البلاد.
- بل أريد أن أضيف أن معظم المتظاهرين كانت مشاركتهم في هذه المظاهرات للتعبير السلمي عن مطالب وليس بهدف قلب نظام الحكم أو القيام بثورة، ولقد أكد ذلك العديد من المتظاهرين وأنهم فوجئوا بما توالت عليه الأحداث.
- لقد تعرض رجال االشرطة ما قبل احداث 25 يناير 2011 الى حملات اعلامية ظالمة وشرسة فى السنوات الاخيرة رغم الجهود التى يقومون بها، لماذا؟؟؟

 

 

من مواضيع يوسف بررشلونه في المنتدى

يوسف بررشلونه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02-24-2012, 04:36 PM   #4

كبار الشخصيات

 
الصورة الرمزية تيموريه
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: Alexandria, Egypt
المشاركات: 74,759
تيموريه is on a distinguished road
افتراضي

حسنى مبارك يلقى شعر داخل المحكمه - الشعر الذى قاله حسنى مبارك فى المحكمه nwe

يسلمو يوسف

 

 

من مواضيع تيموريه في المنتدى

__________________










تيموريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مبارك, المحكمه, الذي, الشعر, يلقي, داخل, حسنى, قاله

جديد قسم أخبار مصر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 07:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588 1589 1590 1591 1592 1593 1594 1595 1596 1597 1598 1599 1600 1601 1602 1603 1604 1605 1606 1607 1608 1609 1610 1611