كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 02-22-2012, 09:04 AM   #21
مــوقــوف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 1,163
الفتى المرموز is on a distinguished road
افتراضي

البشرى السابعة والأربعون بشرى رؤية الوجه
وهذه بشرى الفضل الأعظم والخير الأكمل فأعظم ما يرجو المسلم أن يكرمه الله برؤية الوجه الكريم الحنان قال أحد الحكماء وسنفقه سرَّ قوله بعد قليل:
في صحيح الصوم لي أجزى به بشرن بالإجتلا أهل الصيام
وهذه من أعظم بشريات رمضان ولكن لا يعقلها ألا لمن عقل إشارات حبيب الله وله فقهٌ فى كلام الله إن الله تعالى جعل لأمة القرآن فى شهر القرآن ما لا يعد ولا يحصى من المنازل العالية والثواب العظيم الذى هو على قدر العلى العظيم بلغ من إكرامه لعباده المؤمنين فى شهر رمضان أنه لا يرضى أن يثيبهم على صيامهم وقيامهم وطاعاتهم أو يطلع على أجرهم وجزاءهم إلا ذاته فقال لملائكته الكرام {كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ - وفى رواية: إلى ما شاء الله - قَالَ اللّهُ: إِلاَّ الصَّوْمَ. فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ }[1] وهنا البشرى الأولى من أسرار الله فى رمضان : لقوله "وأنا" أجزى به فالإشارة أنى أنا الجزاء عليه فمن أتمه كما أمرت كنت أنا له هنا - شمْ الزهرة ولا تفركها - فإنك إن فعلت أفسدتها -ويؤيد هذه الإشارة العالية أن للصائم فرحة لا يعرف الناس مقدارها لأن فرحة الفطرة معلومة ومجربة أما الفرحة الخاصة فللصائم عند لقاء ربه وهل قال الله لقائه يوم القيامة لم يحدد وبالطبع فمن صام لله ولوجه الله فأن الله يعطى أهل هذا المقام العالى يوم الدين أنه يهيئهم ويكشف لهم الحجب حتى يتمتعون بالنظر إلى وجهه الكريم ولو أنكم تريدون الإستزادة من هذه البشرى العالية برؤية الوجه العلى فإليكم الحديث الآخر وإشارته أوضح لقول النبى فى الصيام{صُوموا لِرُؤْيتهِ وأفطِروا لرُؤيته}[2] والمعنى المباشر معلوم ولا خلاف عليه لرؤية الهلال ونحن نأتى بالبشرى والإشارة فيها أن صوموا لتروه سبحانه فإذا أتممت الصيام فافطروا أيضاً لتروه فى كل عمل وفعل وعبادة فهنيئاً لمن دخل الصيام ليرى مولاه وخرج منه وهو يراه ثم صار يعمل كل عمل وهو يراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك فمن غمَّ عليه وتحيَّر فلم يستطع أن يصوم ليراه فعدته ناقصة فليكمل عدته واستعداده كما أمر الحبيب الطبيب المصيب هذه البشرى الأولى العالية وسيل بشريات الله فى رمضان لا ينضب وهداياه لا تتوقف ولنفتح بعضاً من الهدايا النبويَّة والخطابات المحمدية قال{الصِّيامُ والقُرآنُ يَشْفَعانِ للعبدِ يومَ القِيامَةِ يقولُ الصِّيامُ:أيْ رَبِّ مَنَعتُه الطَّعَامَ والشَّهْوَةَ فَشَفِّعْنِي فِيهِ ويقولُ القرآنُ: مَنَعْتُه النومَ باللَّيلِ فشفِّعْنِي فيه قال:فَيَشْفَعانِ له}[3]مات كما جاء الحديث فالبشرى هنا أن الشفاعة بالصيام والقرآن، تلقى العبد من خطر لحظة الموت إلى البعث والحشر والنشر ودخول القصر وما تزال شفاعاتهما تتوالى عليه حتى بعد دخول الجنة لأنه متى كان لكتاب الله إنتهاء ولا فضله فناء فأبشروا بشفيعين لا يكلان ولا يملان من لحظة الموت إلى اللقا ثم يرفعانكم إلى العلا كل وقت وحين بلا منتهى فيا للهنا والسعد والمنى ولكى نعلو بالبشرى نقول فإن كانوا ممن أشار إليهم الحبيب ممن ماتوا قبل أن يموتوا فلا حرج من تنزل الفضل وقبول الله للشفاعات مادام الشرط قد تحقَّق فأبشرو بفضل الله فإن الله يجعل شهر رمضان أوكازيوناً ربانياً لتكريم الله لأهل الإيمان ففيه من أنواع التكريم للمؤمنين ما لا يستطيع أحد من الأولين والآخرين أن يشير إلى بعضه لماذا؟ لأن الله يفتح فيه كل كنوز خيره وبره وفضله لعباده المؤمنين يكفى أن الله يتفضل على عباده الصائمين فيغفر لهم جميعاً ويستمر الفضل حتى يوم العيد واجتماع الناس لصلاة العيد فيقول النبى{فَإذَا كَانَتْ غَدَاةُ الْفِطْرِ بَعَثَ اللَّهُ الْمَلاَئِكَةَ فِي كُلِّ بِلاَدٍ فَيَهْبِطُونَ إلَى الأَرْضِ فَيَقُومُونَ عَلَى أَفْوَاهِ السِّكَكِ فَيُنَادُونَ بِصَوْتٍ يُسْمِعُ مَنْ خَلَقَ اللَّه إلاَّ الْجِنَّ وَالإنْسَ، فَيَقُولُونَ: يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ اخْرُجُوا إلَى رَبٍّ كَرِيمٍ يُعْطِي الْجَزِيلَ، وَيَعْفُو عَنِ الْعَظِيمِ، فَإذَا بَرَزُوا إلَى مُصَلاَّهُمْ يَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلاَئِكَةِ: مَا جَزَاءُ الأَجِيرِ إذَا عَمِلَ عَمَلَهُ؟ قَالَ: فَتَقُولُ الْمَلاَئِكَةُ: إلهَنَا وَسَيِّدَنَا جَزَاؤُهُ أَنْ تُوَفِّيَهُ أَجْرَهُ قَالَ: فَيَقُولُ:فَإنِّي أُشْهِدُكُمْ يَا مَلاَئِكَتِي أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ ثَوَابَهُمْ مِنْ صِيَامِهِمْ شَهْرَ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِمْ رِضَايَ وَمَغْفِرَتِي، وَيَقُولُ: يَا عِبَادِي سَلُونِي فَوَعِزَّتِي وَجَلاَلِي لاَ تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئاً فِي جَمْعِكُمْ لآِخِرَتِكُمْ إلاَّ أَعْطَيْتُكُمْ وَلاَ لِدُنْيَاكُمْ إلاَّ نَظَرْتُ لَكُمْ فَوَعِزَّتِي لأَسْتُرَنَّ عَلَيْكُمْ عَثَرَاتِكُمْ مَا رَاقَبْتُمُونِي، وَعِزَّتِي وَجَلاَلِي لاَ أُخْزِيكُمْ، وَلاَ أَفْضَحُكُمْ بَيْنَ أَصْحَابِ الْحُدُودِ، وَانْصَرِفُوا مَغْفُوراً لَكُمْ قَدْ أَرْضَيْتُمُونِي وَرَضِيتُ عَنْكُمْ فَتَفْرَحُ الْمَلاَئِكَةُ وَتَسْتَبْشِرُ بِمَا يُعْطِي اللَّهُ هذِهِ الأُمَّةَ إذَا أَفْطَرُوا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ}[4](من أدركه رمضان ولم يغفر له فيه فمتى يغفر له؟}[5] لأن الله نَوَّع فيه أبواب المغفرة فمن صام دخل فى قول المصطفى{مَنْ صامَ رَمَضانَ إيماناً، واحْتِساباً غُفِرَ لهُ ما تَقدَّم مِنْ ذَنْبه}[6] والأعلى والأرقى من ذلك وهناك أعلى وأجَّل من ذلك قوم يدخلون الجنان ودخول الجنان من أبواب حددها الرحمن وأوسع هذه الأبواب باب يسمى باب الريان يقول فيه الحبيب{ إنَّ في الجنَّةِ باباً يُقالُ لهُ الرَّيّانُ، يَدخُلُ منهُ الصائمونَ يومَ القِيامةِ لا يَدخُلُ منه أحدٌ غيرُهم، يقال: أينَ الصائمون؟ فَيقومونَ لا يَدخلُ منهُ أحدٌ غيرُهم، فإذا دَخلوا أُغلِقَ فلم يَدخُلْ منهُ أحد }[7] ولهم المشاركة فى سائر الأبواب ولكنها خصوصية لهم من العلى الوهاب وفى الصيام الموصل للرؤية العلية يقول أحد الحكماء
أهل لنا شهر الصيام سرورا لنشهد فيه الوجه يشرق نورا
وآنس قلوبا فيه بالجذب والصفا لنتلو فيه رقك المنشورا

البشرى الثامنة والأربعون بشرى أجر إفطار الصائم
وهذه بشرى الإفطار وقد رأينا أن كل شيىء فى رمضان بفضل الله يستوجب المغفرة الله أكبر فالصيام يستوجب المغفرة والقيام يستوجب المغفرة بل إن الله يعطى المغفرة فى هذا الشهر الكريم على عمل يسير يقول فيه البشير النذير{مَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِماً - إحسبوا معى الأجر والبشريات الموعودة- كَانَ لَهِ مَغْفِرَةً لِذُنُوبِهِ وَعِتْقَ رَقَبَتِهِ مِنَ النَّارِ وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ يُعْطِي اللَّهُ تَعَالَىٰ هٰذَا الثَّوَابَ مَنْ فَطَّرَ صَائِماً عَلَى مُذْقَةِ لَبَنٍ أَوْ تَمْرَةٍ أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ}[8] فمن أعطى صائماً تمرة غفر الله ذنبه وأعتق رقبته من النار وكان له مثل أجر الصائم من غير أن ينقص من أجر الصائم شيئاً ما هذا الهناء العظيم والكرم الإلهى العميم على عمل يسير؟فإن لم يستطع أن يحضر التمرة يناوله شربة ماء فيحصل على هذا الأجر وهذا الجزاء إكراماً من الله لعباده المؤمنين والمؤمنات فوَّسع الله فى رمضان دائرة المغفرة جعل الله فى شهر رمضان أجراً عظيماً لمن يريد ألا يشعر بألم العطش والجوع يوم القيامة فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من الذى يريد ألا يظمأ ولا يجوع فى هذا اليوم؟وماذا يوصله لذلك؟ يقول الحبيب صلوات ربى وتسليماته عليه فى ذلك{وَمَنْ أَشْبَعَ صَائِماً سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ حَوْضِي شَرْبَةً لاَ يَظْمَا حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ }[9] الذى يُشبع صائماً واحداً يكون يوم القيامة له من حوض الكوثر شربة هنيئة مريئة إذا شربها لا يظمأ بعدها أبداً فهل يعجز أحدنا عن نوال ذلك فمن يريد؟وهنا لمحة مما قاله أحد الصالحين فى تجليات المعانى العالية بين الفطر والصيام مما يجعل المؤمن محلقاً بروحه فى صيامه وفطره موجها وجهه نحو ربه:
وفيه يحلو ضيا وجودي بعد فطري صفا شهودي
تخفى المباني عن القيود إذ كنت في الصوم في فناء
إلـى وليـي إلـى معيدي في الصوم روحي تفر شوقًا
للروح فرت إلى رشيد يدار راح الطهور صرفًا
للروح في الصوم قبل عيدي تجلي المعاني بلا مباني
ترى معاني بدء العهود تسوح روحي في عالميها
أسماء ربي بلا جهود شهدت في الفطر سر معنى
في الفطر عبد مع العبيد قد كمل النسبتين فطري
أجلى جمالاً بذا الجديد في الصوم روحي ترى جميلا
ترى جميلاً ترى شهيدي كوني جديد لكن روحي
سطرت بالآي للشهود يا فطر دعني فأنت رق
تجلي لي الوجه بالسعود يا صوم أهلاً فأنت نور

البشرى التاسعة والأربعون بشريات العتق من النيران فى رمضان
ومن المؤمنين من يكرمه الله فى هذا الشهر الكريم ببشرى عظيمة وهائلة وذلك بأن يعطيه مولاه صكَّ الأمان يجعله من الآمنين يوم لقاء الله لا يخشون حساباً ولا عقاباً ولا عذاباً ويدخلون فى قول الله فى{إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ }وصكوك الأمن من عذاب الله هى سجلاتٌ إلهية تنزل من السماء الربانية إلى الأرض فى كل ليلة ينزل سجلٌ من السماء فيه ستمائة ألف إسم مكتوب مقابل كل إسم منها هذا عتيق الله من النار يقول فيهم النبى{ إنَّ لِلَّهِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ سِتَّمِائَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّار فَإذَا كَانَ آخِرُ لَيْلَةٍ أَعْتَقَ اللَّهُ بِعَدَدِ مَنْ مَضَى}[10] وروى{ لِلَّهِ فِي كُل لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عِنْدَ الإِفْطَارِ أَلْفُ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّار فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ أَعْتَقَ فِي كُل سَاعةَ أَلْفِ أَلْفَ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ }[11] والساعة هى لحظة فهل يمكن تخيل عدد عتقاء الأمة فى شهر البشرى والمنة هل يمكن وهؤلاء أجمعون يدخلون فى قول الرحمن{أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ}وتكاد لا تجد عملاً فى رمضان من أعمال البر إلا وثوابه المغفرة أو العتق من النار من إفطار الصائم أو سقايته أوالتخفيف عمن يعملون عندك قال النبى{ مَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِماً كَانَ مَغْفِرَةً لِذُنُوبِهِ وَعِتْقَ رَقَبَتِهِ مِنَ النَّارِ وَهُوَ شَهْرٌ أَوَّلُهُ رَحْمَةٌ وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ وَآخِرُهُ عِتْقٌ مِنَ النَّارِ مَنْ خَفَّفَ عَنْ مَمْلُوكِهِ فِيهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَأَعْتَقَهُ مِنَ النَّارِ وَمَنْ سَقَى صَائِماً سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ حَوْضِي شَرْبَةً لاَ يَظْمَأُ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ }[12] وللصالحين فى العتق من نيران البعد والجفا فضلاً عن نيران الحسِّ مئات القصائد فى رمضان وهى ذاخرة بالإشارات المتدفقة والمعانى الواثقة ومنها
سألتك فاعتقني وفك قيادي من النار نار جهنم الأبعاد
مقامك بالتلبيس سر بعادي ومن سقر سور الأمانة باختفا
وجرده من فيء الظلام البادي ألا فاعتقا مضنى يذوب صبابة
ومن سافلين النأى والأعداد فتلك ليالي العتق من نار حجبتي
وأشهد سر البدء والإيجاد لأخلع ثوب الظلم والجهل والجفا
جهوليتي أبدل بنور وداد ظلوميتي فامح بعطف ورحمة
بمجلى البها وبنورك الإمدادي تجل وجمل لوح سري وظاهري
لأظهر ممنوحا جميع مرادي وسطر بلوح حقيقتي صورة الصفا
ليشرق هذا النور للقصاد وفي سور إنسانيتي أظهر الضيا
وأفق لشمس أشرقت لمعاد أكون بلا كون وجهك حيطتي
يضيء سبيل أئمة الآحاد ليسطع هذا النور في الأفق ظاهرا
ومن سافل التلبيس والإلحاد ومن وحلة التوحيد فانشل حقيقتي
لأشهد في نفسي جمال الهادي ومني ومن كوني فطهر سريرتي
إلى واحد أحد لروحي بادي أفر من الترك الذي هو نسبة
سواك إلها إلى الآباد فلا أنظر نفسي بنفسي ولا أرى
بفضلك فاعتقني كما كان إيجادي من النار نار جهالتي بحقيقتي
تفضل وأيدني بتأييد أجدادي نعم أنت يا قدوس فضلك شامل
عطوف وتواب كريم وجواد وأظهر معاني منعم متفضل
لأحظى بنور الحب والإسعاد وعمم عطايا قابل التوب محسن


بأنواره فهو الشفيع مرادي تجل لنا باسم المجيب وعمنا
ننال بها الحسنى من الجواد وصل على الرؤف الرحيم محمد

[1] صحيح مسلم عن أبى هريرة، والرواية فى مسند الإمام أحمد.
[2] صحيح البخاري ومسلم عن أبى هريرة
[3] رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال الطبراني رجال الصحيح.
[4] رواه الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب، والبيهقي، واللفظ له، الترغيب والترهيب
[5] المطالب العالية (ابن حجر العسقلاني)عن أنس بن مالك
[6] الشيخان عن أبى هريرة
[7] صحيح البخاري عن سهل
[8]ابن خزيمة وللبيهقي في شعب الإيمان والأَصبهاني في التَّرغيب عن سلمان ، جامع المسانيد والمراسيل
[9] ابن خزيمة وللبيهقي في شعب الإيمان والأَصبهاني في التَّرغيب عن سلمان ، جامع المسانيد والمراسيل
[10] عَنِ الْحَسَنِ رواه البيهقي، وقال: هكذا جاء مرسلاً، الترغيب والترهيب
[11] الدَّيلمي عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا، جامع المسانيد والمراسيل
[12] باختصار من حديث رواه ابن خزيمة في صحيحه، ورواه من طريق البيهقي، ورواه أبو الشيخ ابن حبان في الثواب باختصار عنهما

 

 

من مواضيع الفتى المرموز في المنتدى

الفتى المرموز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02-23-2012, 10:23 AM   #22
مــوقــوف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 1,163
الفتى المرموز is on a distinguished road
افتراضي

البشرى الخمسون بشرى صلاة القيام للملك العلام
وهذه بشرى القيام للملك العلام وكلنا يصلى التراويح وفيها ما شاء الله من التراويح والتفاريح فلنروح عن أنفسنا بريحان تلك البشرى وأعلموا أن جمال تلك البشرى ليس له مثيل وليس كما يظن البعض أنه لابد من القيام طوال الليل وإرهاق النفس بشدة حتى تمل والبدن حتى يكل كما يقول بعضهم فيضجر أبنائنا ويستثقلون القيام وليس هكذا نحبب الناس فى هذا المقام لا إنه موسم الرحمة والفوز والأجر الجزيل على العمل القليل فمن حافظ على صلاة القيام ولو بركعتين كل ليلة دخل فى قول النبى { مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنبه}[1] فمن حافظ على صلاة القيام بالإضافة للمغفرة فله منحة عظمى من الملك العلام بأن الله يكتبه فى ديوان البركة ويكون من جملة المباركين عند الله يقول فى سر ذلك سيدنا الإمام علىٌ{ أَنَا حَرَّضْتُ عُمَرَ عَلٰى الْقِيَامِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ حَظِيرَةً يُقَالُ لَهَا حَظِيرَةُ الْقُدُسِ يَسْكُنُهَا قَوْمٌ يُقَالُ لَهُمْ: الرُّوحُ (أو الروحانيون فى رواية) فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ اسْتَأْذَنُوا رَبَّهُم تَبَارَكَ وَتَعَالٰى في النُّزُولِ إِلٰى الدُّنْيَا فَيَأْذَنُ لَهُمْ، فَلاَ يَمُرُّونَ بِأَحَدٍ يُصَلي أَوْ عَلٰى الطَّرِيقِ إِلاَّ دَعُوا لَهُ فَأَصَابَهُ مِنْهُمْ بَرَكَةٌ فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ فَتُحَرضُ النَّاسَ عَلٰى الصَّلاَةِ حَتَّىٰ تُصِيبَهُمُ الْبَرَكَةُ فَأَمَرَ النَّاسَ بِالْقِيَامِ}[2] سعادة دائمة لأنه أطاع الله وصلى القيام فى رمضان تأسياً بحبيب الله ورسوله، ولذلك ننادى إخواننا أئمة هذه الصلاة أن يعملوا بقول الحبيب فى كل جماعة{إذَا أمَّ أحدُكُمُ الناس فَلْيُخَفِّفْ فإنَّ فيهمُ الصغيرَ والكبيرَ والضعيفَ والمريضَ فإذَا صَلَّى وَحدَه فليصلِّ كَيفَ شَاءَ}[3] حتى نفسح المجال للمسلمين ليؤدوا هذه الصلاة ويحصلوا على هذا الأجر ومن صلى لنفسه فليُطول ما شاء لكن فى مساجد المسلمين يجب التخفيف مراعاة لأمر سيد الأولين والآخرين ولشمول الرحمة لجموع المؤمنين التى يُنزلها الله على جموع هؤلاء المصلين من إكرام الله الذى لا يُعد ولا يحد فى شهر رمضان أنه يكتب لكل مسلم يحافظ على صلاة الفجر والعشاء فى جماعة فى العشر الأواخر من رمضان أنه قام ليلة القدر ويكون له عند الله من عظيم الأجر عبادةً خير من عبادة ألف شهر يُكتب له زيادة فى عمره عند الله ثلاثة وثمانون سنة وأربعة أشهر كل عام إذا أكرمه مولاه بشهود ليلة القدر وأريد أن أزفَّ إليكم هنا بشرى الهناء والسعادة بأن كل المسلمين فى رمضان يمكن أن يحظوا بليلة القدر على أن يرتبوا لذلك بالجدِّ والإجتهاد من أول الشهر فيفوزا بأجور لا حصر لها ثم يكتبهم الله من أهل ليلة القدر فما الخطة النبوية لذلك؟ الكل ربما يظن أنها فقط بصلاة القيام أو بإحياء ليلة القدر أصابها من أصابها وأخطأها من أخطأها لا ليس الأمر هكذا وفقط بل البشرى واسعة وأىُّ مداوم على الصلوات المفروضة فى جماعة فليلة القدر له مضمونة ونوالها وشهودها منحة من الله مأمونة وهدية تصل إليه مصونة كيف؟من صلى الفجر والعشاء فى جماعة فى العشر الأواخر على الأقل، لقول النبى{ مَنْ صَلَّى العِشَاءَ وَالغَدَاةَ (الفجر)فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ اللَّيْلَ}[4] من حافظ على المغرب والعشاء فى جماعة حتى ينقضى رمضان. لقوله{من صَلّى المغرِبَ والعِشاءَ في جماعةٍ حتى ينقضِيَ شهر رمضان فقد أخذَ من ليلةِ القَدرِ بحَظّ وافِر }[5] من حافظ على الصبح جماعة فى رمضان{ مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ في جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ لَيْلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ في جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ}[6] حتى من صلى العشاء جماعة فى رمضان أكرموه بليلة القدر لقوله{ مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ الاخِرَةَ فِي جَمَاعَةٍ فِي رَمَضَانَ، فَقَدْ أدْرَك لَيْلَةَ الْقَدْرِ }[7] وهذا كله من أقوال الحبيب الشفوق الرؤوف العطوف فمن أدرك ليلة القدر فماذا له؟ لايقدر قدر الجزاء أحد وكى لا نطيل نأتى بحديث واحد جليل عن السيد النبيل{وَإذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ يَأْمُرُ اللَّهُ جِبْرَائِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَيَهْبِطُ فِي كَبْكَبَةٍ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ، وَمَعَهُمْ لِوَاءٌ أَخْضَرُ فَيَرْكُزُوا اللِّوَاءَ عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ، وَلَهُ مِائَةُ جَنَاحٍ مِنْهَا جَنَاحَانِ لاَ يَنْشُرُهُمَا إلاَّ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، فَيَنْشُرُهُمَا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، فَيُجَاوِزَانِ الْمَشْرِقَ إلَى الْمَغْرِبِ فَيَحُثُّ جِبْرَائِيلُ الْمَلاَئِكَةَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ فَيُسَلِّمُونَ عَلَى كُلِّ قَائِمٍ وَقَاعِدٍ وَمُصَلٍّ وَذَاكِرٍ، وَيُصَافِحُونَهُمْ، وَيُؤَمِّنُونَ عَلَى دُعَائِهِمْ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَإذَا طَلَعَ الْفَجْرُ يُنَادِي جِبْرَائِيلُ مَعَاشِرَ الْمَلاَئِكَةِ الرَّحِيلَ الرَّحِيلَ }[8] ولذا قال القائل الحكيم عند توديع الشهر الكريم :


وَدّعوا بِالدُموع شَهر الصِلات وَصِلوا فيهِ صَومَكُم بِالصَلاةِ
وَاذكروا اللَه فيهِ ذكراً كَثيراً لِتَفوزوا بِالأَجر قَبل الفَوات
وَاجبروا ما مَضى بِحُسن اعتِكاف وَاحتِفال بِشأَنه والتفات
فَهوَ شَهرٌ فيهِ الدُعا مُستَجاب بِنُصوص مَأثورة عَن ثِقات
فَاطلبوا الآن مِن رَؤوف رَحيم فيهِ مَحو الذُنوب وَالسيّئات

فخبرونى بالله عليكم من منا لا يستطيع أن يحظى بتللك البشريات فى رمضان ليحظى بفضل قيام الليل ويحظى بفضل ليلة القدر لكن الأمر يتطلب المداومة أو المتابعة للصلاة فى الجماعة لتحظوا ببشريات لا عدَّ لها ولا حصر ولذا قال أحد الحكماء
فى أسرار تنزل الملائكة وبشريات الله لأهل الإيمان فى ليلة القدر:
فأهلا بأملاك السماء تنزلت تنزل مشتاق لرؤيا الذي جلَ
لتشهد أنوار التجلي بأرضنا تشير إلى البدء المقدس ما أجلى
ليثبت برهان الظهور لمن صفا ويظهر سر الغيب للملإ الأعلى
تنزلت الأملاك تتلو تحية سلاما من الرب السلام لنا يتلى
وأنت سلام يا إلهي وظاهر ومنك إليك الأمر والفضل قد يولى
تنزلت الأملاك تشهد ظاهرا تجلى باسم الحي والفرد والمولى
تجلى بتواب غفور ومنعم قريب مجيب للمريد إذا صلي
فبشرى لنا فزنا بحب محمد رقينا بخير الرسل للمنزل الأعلى
لنا تنزل الأملاك تتلو سلاما فتسمعه الأرواح في ليلة الإجلا
صلاة على من منه فزنا بقصدنا إمام الهدى من للسعادة قد أولى

----------------------------------------------------------------------------
أسبغ علينا أيا مذكور نعماك يا ظاهراً وعيون الروح ترآك
وسع لنا يا مجيب السؤل جدواك واجه بوجهك قلباً أنت مقصده
أنت الكريم وأنت اللـه رحماك عمم عطاياك من فضل ومن كرم
أوصل قلوبا صفت بالحق تهواك من نار بعدك فاعتقنا بعاطفة
عبداً ذليلاً تنل رضوان مولاك يا قلب سارع إلى المولى العلي
تنبي بنيل العطا ، يا قلب بشراك في ليلة شمسها في الأفق مشرقة
بعد السلام جمال الوجه يجفاك ؟ أملاك ربك تقرينا السلام وهل
فادع القريب أيا مذكور نعماك يا روحي للمنعم الوهاب فابتهجي
يا قلب ربك بالإحسان والاك يا رب فضلك والرضوان يغنينا

تم نقل الموضوع من كتاب (بشائر الفضل الإلهى)
بشائر الفضل الإلهى
[1] الشيخان عن أبى هريرة.
[2] للبيهقي في شعب الإيمان عن على، جامع المسانيد والمراسيل.
[3] عن أَبِي هُرَيْرَةَ: سنن الترمذي
[4] للنسائي عن عثمانَ بنِ عَفَّان صحيح ابن حبان
[5] رَوَاه البَـيْهقـيّ ، فتح المعين بشرح قرة العين بمهمات الدين
[6] لأحمد في مسنده ومسلم عن عثمان، الفتح الكبير
[7] وأخرج ابن خزيمة والبيهقي عن أبي هريرة
[8] عن ابن عباس رواه الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب والبيهقي، واللفظ له. الترغيب والترهيب

 

 

من مواضيع الفتى المرموز في المنتدى

الفتى المرموز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الفضل, الإلهى, بشائر, [العبادات]

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 12:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576