كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 01-24-2012, 04:43 AM   #1
 
الصورة الرمزية بنوته مصريه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 23,277
بنوته مصريه is on a distinguished road
افتراضي الاعجاز العلمي في السنة

الاعجاز العلمي في السنةالأرضين السبع
يروى عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أقواله
أولاً : "من ظلم قيد شبر طوقه من سبع أرضين" - أخرجه البخاري
ثانياً : "من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين" - رواه البخاري
ثالثاً : "من أخذ شيئاً من الأرض بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع ارضين" - رواه أحمد في مسنده
رابعاً : "من اخذ شبرا من الأرض ظلما فإنه يطوقه يوم القيامة من سبع أرضين" - رواه البخاري في صحيحه
خامساً : "من ظلم من الأرض شيئا طوقه من سبع أرضين" - رواه البخاري ـ ورواه أحمد

الأحاديث النبوية الشريفة في النهي عن الظلم كثيرة ،ولكن الأحاديث الخمسة المشار إليها أنفا تركز علي الارضين السبع ، وقد حار الناس في فهم دلالة تلك الإشارة الكونية، وكثرت تساؤلاتهم

هل الأرضين السبع هي سبع كواكب منفصلة من مثل ارضنا لكل أرض منها سماؤها؟ خاصة وأن اعداد الكواكب في الجزء المدرك من السماء الدنيا كثيرة ، وقد بدأت البحوث الفلكية من اكتشاف اعداد منها علي الرغم من صعوبة ذلك
هل هي من كواكب المجموعة الشمسية كما كان يظن إلي عهد قريب قبل أن يصل عدد المكتشف منها إلي احد عشر كوكباً
أم هي سبع نطق في ارضنا التي نحيا عليها يغلف الخارج منها الداخل فيها ، وتتطابق حول مركز واحد؟

والأحاديث النبوية الشريفة المشار إليها انفاً تؤيد التصور الأخير الذي اثبتته الدراسات الفيزيائية لتركيب الارض الداخلي علي النحو التالي لب الارض الصلب
وهو عبارة عن نواة صلبة من الحديد ( 90% ) والنيكل ( 9 %) مع قليل من العناصر الخفيفة من مثل الكربون , والفوسفور ، والكبريت ، والسيليكون ، والأكسيجين ( 1%) ، وهو تركيب قريب من تركيب النيازك الحديدية مع زيادة واضحة في نسبة الحديد ، ويبلغ قطر هذه النواة حالياً حوالي ( 2402) كيلومتراً
وتقدر كثافتها بحوالي10الى 13.5 جرام للسنتيمتر المكعب وذلك لأن متوسط كثافة صخور القشرة الأرضية هو 2.7 الى 3 جرام للسنتيمتر المكعب ومتوسط كثافة الارض ككل هو 5.5 جرام للسنتيمتر المكعب

نطاق لب الارض السائل-الخارجي
وهو نطاق سائل تقريباً ، يحيط باللب الصلب ، وله نفس تركيبة الكيميائي تقريباً ولكنه في حالة انصهار ، ويقدر سمكه بحوالي ( 2275 ) كيلومتراً ، ويفصله عن اللب الصلب منطقة انتقالية شبه منصهرة يبلغ سمكها ( 450 ) كيلومترا تعتبر الجزء الاسفل من هذا النطاق الذي يمثل الارض السادسة . ويكون كل من اللب الصلب والسائل حوالي 31% من كتلة الأرض

النطاق الأسفل من وشاح الأرض-الوشاح السفلي
وهو نطاق صلب يحيط بلب الأرض السائل ، ويبلغ سمكه حوالي ( 2215 ) كيلومتراً ( من عمق 670 كم إلي عمق 2885 كم) ويفصله عن الوشاح الاوسط ( الذي يعلوه ) مستوي انقطاع للموجات الاهتزازية الناتجة عن الزلازل ، ويعتبر هذا النطاق الارض الخامسة

النطاق الأوسط من وشاح الارض-الوشاح الاوسط
وهو نطاق صلب يبلغ سمكه حوالي (270) كيلومترا ويحدث من أعلى وأسفل مستويان من مستويات انقطاع الموجات الاهتزازية يقع أحدهما علي عمق ( 670 ) كيلومتراً ( ويفصله عن الوشاح الأسفل)، ويقع الاخر علي عمق ( 400 ) كيلومترا تحت سطح الارض ، ويفصله عن الوشاح الأعلي ، ويمثل هذا النطاق الارض الرابعة

النطاق الأعلي من وشاح الارض-الوشاح العلوي
وهو نطاق لدن ، شبه منصهر عالي الكثافة واللزوجة ، تبلغ نسبة الإنصهار فيه حوالي (1%) ولذلك فإنه يعرف باسم نطاق الضعف الارضي ، ويمتد بين عمق ( 65 الى 120 ) كيلومترا ، وعمق ( 400 ) كيلومترا تحت سطح الأرض ، ولذلك يتراوح سمكه بين (335) و (380) كيلومترا ، ويعتبر هذا النطاق الأرض الثالثة

النطاق السفلي من الغلاف الصخري للأرض
ويتراوح سمكه بين (40) ، (60) كيلومترا وبين أعماق (60 الى 80 كيلومتراً) و (120) كيلومترا تحت سطح الأرض ،ويحده من أسفل الحد العلوي لنطاق الضعف الأرضي ،ومن أعلي خط انقطاع الموجات الاهتزازية المعروفة باسم ( الموهو ) ، ويمثل هذا النطاق الارض الثانية

النطاق العلوي من الغلاف الصخري للارض-قشرة الارض
ويتراوح سمكه بين ( 5 ، 8 ) كيلو مترات تحت قيعان البحر والمحيطات وبين ( 60 ، 80 ) كيلومترا في المتوسط تحت القارات، ويتكون غالباً من الصخور الجرانيتية المغطاة بسمك رقيق من التتابعات الرسوبية والتربة ، ويغلب علي تركيبها العناصر الخفيفة في كتل القارات ، والصخور القاعدية وفوق القاعدية وبعض الرسوبيات في قيعان البحار والمحيطات ، وتعتبر قشرة الارض هي الأرض الأولي



هذا التفسير يتطابق مع أحاديث المصطفى صلى الله عليه و سلم المذكورة في مطلع هذه الكلمة ، خاصة حينما يذكر التعبير المعجز ( خسف به يوم القيامة الي سبع ارضين) مما يشير إلي تطابق تلك الأرضين حول مركز واحد ، ويدعمه قول الحق تبارك وتعالي في سورة إبراهيم عقب الأيات المحذورة من الظلم والتي اشرنا إليها في الاسطر السابقة يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ - إبراهيم:48
وقوله عزمن قائل في ختام سورة الطلاق اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً - الطلاق: 12
وقوله ( سبحانه وتعالي ) في سورة الملك الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ {3} ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِيرٌ {4} - الملك : 3 ، 4

وطباقاً هنا معناها متطابقة حول مركز واحد ، يغلف الخارج منها الداخل فيها ، وليست طباقاً بمعني طبقات بعضها فوق بعض بهيئة افقية كما تصورها البعض من قبل

ورحم الله الي قاعي الذي قال : طباقا أي ذات طباق ، بحيث يكون كل جزء منها مطابقا للجزء من الأخري ، ولا يكون جزء منها خارجا عن ذلك ، وهي لا تكون كذلك الا ان تكون الارض كروية ، والسماء الدنيا محيطة بها إحاطة قشر البيضة من جميع الجوانب ، والسماء الثانية محيطة بالسماء الدنيا ، وهكذا إلى أن يكون العرش محيطاً بالكل ، والكرسي الذي هو أقربها بالنسبة إليها كحلقة في فلاة ، فما ظنك بما تحته وكل سماء من التي فوقها بهذه النسبة ،وقد قرر أهل الهيئة أنها كذلك وليس في الشرع ما يخالفه ، بل ظاهرة يوافق

 

 

من مواضيع بنوته مصريه في المنتدى

__________________

بنوته مصريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 01-24-2012, 04:45 AM   #2
 
الصورة الرمزية بنوته مصريه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 23,277
بنوته مصريه is on a distinguished road
افتراضي

طلوع الشمس من مغربها البخاري

رواه البخاري كتاب تفسير القران ، حديث رقم 4296
حدثنا موسي بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد حدثنا عمارة حدثنا ابو زرعة حدثنا ابو هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لاتقوم الساعة حتي تطلع الشمس من مغربها فإذا رآها الناس أمن من عليها فذاك ( حين لا ينفع نفسا إيامنها لمن تكن أمنت ومن قبل)

روي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال في العلامات الكبري للساعة : إن أول الآيات خروجاً طلوع الشمس من مغربها أو الدابة على الناس ضحى فأيتها كانت قبل صاحبتها فالأخرى علي إثرها - صحيح مسلم

وكان أعداء الإسلام من الدهريين عرباً وعجماً ومستشرقين يستبعدون طلوع الشمس من مغربها قائلين إن الشمس منذ أن أدركها الإنسان وهي تطلع عليه من المشرق وتغيب في المغرب ، وكانوا لا يتخيلون قوة على وجه الأرض أو في صفحة الكون يمكنها إحداث مثل ذلك التغيير الهائل في شروق الشمس وغروبها

ولكن منذ سنوات قليلة بدأ علماء الارض في استقراء مناخات الأرض في الأزمنة الغابرة كما هي مدونة في جذوع النباتات ، وفي هياكل الحيوانات ، وفي رسوبيات كتل الجليد التي زحفت علي اليابسة من قطبي الارض ، ومن قمم الجبال ، وفي مختلف أنواع الرسوبيات البحرية والقارية ، وفي بقية صخور الأرض وما تحتويه من بقايا الحياة خاصة حبوب اللقاح الخاصة بالنباتات والتي تحفظ بأعداد هائلة في كافة الرسوبيات والصخور الرسوبية ، وتكثر بشكل واضح في رسوبيات البحيرات ودالات الأنهار وشواطئ البحار ،وكثيراً ما يقطع تلك السوبيات أسطح جفاف إنحسرت عنها المياه لتراجع البحار أو ندرة الأمطار ، وتحتفظ تلك الاسطح بمعادن تعكس صورة كاملة عن تركيب كل من الغلافين الغازي والمائي المحيطين بالأرض ، ودرجة حرارة كل منهما ، ودرجة حموضته وكل من الحلقات السنوية في سيقان النباتات، وخطوط النمو في هياكل الحيوانات تمثل سجلاً رائعاً للتغيرات المناخية التي تدون فوراً وبدقة بالغة في كل منهما

وفي دراسة حديثة للتغيرات المناخية كما هي مدونة على الحلقات السنوية في جذوع النباتات اتضح أن كل حلقة من تلك الحلقات السنوية مكونة من أعداد كثيرة من الحلقات تمثل الفصول المناخية الأربع ( الربيع ، والصيف ، والخريف والشتاء ) وشهور السنة الإثني عشر ،وهي شهور قمرية ، وعدد الأسابيع في كل شهر قمري ، والأيام السبع من كل أسبوع ،والليل والنهار في كل يوم

وفي غمار هذا البحث لاحظ الدارسون زيادة عدد أيام السنة مع زيادة تقادمها ، وأدركوا أن التفسير الوحيد لتلك الزيادة في عدد أيام السنة مع تقادم الزمن هو تزايد سرعة دوران الأرض حول محورها أمام الشمس ، هذه السرعة التي تزيد من عدد كل من الأيام والاسابيع في السنة ، وتقصر من طول اليوم (بليله ونهاره) مع بقاء عدد الفصول والشهور في السنة ثابتاً

وبرسم أعداد كبيرة للمنحنيات الدالة علي عدد أيام السنة في العصور الجيولوجية المختلفة مع الزمن اتضح أن عدد أيام السنة عند بدء خلق الارض كان أكثر من الفي يوم ، وأن طول الليل والنهار معا كان أقل من اربع ساعات ، ويعجب الإنسان من هذه الإشارة القرآنية المبهرة الي تلك الحقيقة الكونية الثابتة من قبل ألف وأربعمائة من السنين ، والإنسان لم يصل إلي إدراك شئ عنها إلي في العقود المتأخرة من القرن العشرين ، وفي ذلك يقول الحق تبارك وتعالي : إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ الأعراف : 54

وقد أتضح هذا التناقص المستمر في سرعة دوران الأرض حول محورها أمام الشمس من دراسة خطوط النمو في هياكل العديد من الحيوانات مثل الشعاب المرجانية القديمة ، وبقاياها في صخور العصور الجيولوجية المتقدمة ، وقد فسر هذا التناقص المستمر في سرعة دوران الأرض حول محورها بالاحتكاك الناتج عن عملية المد والجذر ، وهبوب الرياح في الإتجاه المعاكس لإتجاه الدوران وكلاهما يعلم عمل الكابح (الفرامل) الذي يبطئ من سرعة دوران الارض حول محورها جزءاً من الثانية في كل قرن من الزمن

وبرسم منحنيات مستقبلية لعملية تباطؤ سرعة دوران الأرض حول محورها اتضح انه لابد لتلك العملية من أن تجبر الأرض علي تغيير إتجاه دورانها الحالي (من الغرب إلي الشرق فتبدو الشمس طالعة من الشرق ، وغائبة في الغرب) إلى أن تدور بعكس أتجاهها الحالي فيصبح دورانها من الشرق إلى الغرب فتطلع الشمس من مغربها وهذا من العلامات الكبرى للساعة ومن نبوءات المصطفى صلى الله عليه و سلم التي كان كثير من أعداء الإسلام يستبعدون حدوثها ، فإذا بالعلوم الكونية تثبت إمكانية بل حتمية حدوثها

وهنا يلزم التنبيه إلى أن الاخرة لها من السنن والقوانين ما يغاير سنن الدنيا ، ولكن من رحمة الله بنا أن يبقي لنا في سنن الدنيا وشواهدها المادية ما يؤكد على إمكانية حدوث الأخرة بكل مقدماتها وعلاماتها والظواهر المصاحبة لها ، فلا يجوز لعاقل أن يتصور إمكانية حساب وقت طلوع الشمس من مغربها بواسطة معرفة معدلات تباطؤ سرعة دوران الأرض حول محورها ، لأن وقوع الأخرة أمر إلهي لا يحتاج إلى سنن أو ظواهر أو تباطؤ في معدلات حركة الأرض ، وصدق الله العظيم إذ يقول

يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ الأعراف : 187

وصلي الله وسلم وبارك علي خاتم الأنبياء والمرسلين الذي أخبرنا عن حتمية طلوع الشمس من مغربها كإحدى العلامات الكبرى للساعة ، وذلك من قبل ألف وأربعمائة سنة ، ثم تأتي العلوم الكونية باستقراء ذلك حقيقة مدونة من أحافير الحيوانات والنباتات ، و هياكل الأحياء منها ، وذلك منذ عشرات قليلة من السنين ، ولا يمكن لعاقل أن يتخيل مصدرا لتلك المعلومة الكونية المستقبلية من قبل أربعة عشر قرناً غير وحي الله الخالق الذي أنعم الله تعالى به علي خاتم أنبيائه ورسله ، وخيرته من خلقه سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلي يوم الدين

 

 

من مواضيع بنوته مصريه في المنتدى

__________________

بنوته مصريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 01-24-2012, 04:47 AM   #3
 
الصورة الرمزية بنوته مصريه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 23,277
بنوته مصريه is on a distinguished road
افتراضي

ولا يعلم متي يأتي المطر أحد إلا الله هذا النص المعجز من كلام رسول الله صلي الله عليه وسلم جاء ضمن حديث عبد الله بن عمــر (رضي الله تبـارك وتعالي عنهما) الـذى يـروي فيه قـول رسـول الله صلي الله عليه وسلم.

"مفاتيح الغيب خمس لايعلمها إلا الله : لايعلم ما في غدا إلا الله، ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله، ولا يعلم متي يأتي المطر أحد إلا الله، ولا تدري نفس باي ارض تموت ولا يعلم متي تقوم الساعه إلا الله". (صحيح البخاري: حديث رقم 4697)

جاء في صحيح الإمام البخاري (كتاب التوحيد – رقم 6831 ) بسنده : حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال حدثني عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: مفاتيح الغيب خمس لايعلمها إلا الله لايعلم ما تغيض الارحام إلا الله ولا يعلم ما في غد إلا الله لا يعلم ما تغيض الارحام إلا الله ولاتدري نفس بأي ارض تموت إلا الله ولا يعلم متي تقوم الساعة إلا الله.

وجاء ايضاً في مسند الإمام أحمد (حديث رقم 3477) بسنده: حدثنا يحيي عن شعبة حدثني عمرو بن مرة عبد الله بن سلمة قال: عبد الله :" ا وتي نبيكم مفاتيح كل شئ غير خمس إن الله عنده علم الساعة ينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير".

(وحديث رقم 4536) بسند آخر: حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: " مفاتيح الغيب خمس لايعلمها إلا الله إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير".

إخرج البخاري في صحيحة (كتاب تفسير القرآن حديث رقم 4328) بسنده: حدثني إبراهيم بن المنذر حدثنا معن قال حدثني مالك عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : مفاتح الغيب خمس لايعلمها إلا الله لايعلم مافي غد إلا الله ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله ولا يعلم متي يأتي المطر أحد إلا الله ولا تدري نفس بأي أرض تموت ولايعلم متي تقوم الساعة إلا الله ".

التعليق علي الحديث:
هذه القضايا الخمس من قضايا الغيب تحتاج إلي مجلدات للتعليق علي حقيقة غيبتها غيبة مطلقة لايعلمها إلا الله (سبحانه وتعالي)، ولذلك فسوف أقصر حديثي هنا علي القضية الثالثة: "..... ولايعلم متي يأتي المطر احد إلا الله... "

وذلك لأن المطر من الرزق، والرزق لايهبه إلا الله، وقد يكون – أحيانا – من صور العذاب، ولا ينزل العذاب إلا الله، ولأن نزول المطر عملية معقدة للغاية، يدخل في تحقيقها من العوامل مالا يمكن لمخلوق أن يتحكم فيها، ويتم بواسطة العديد من التفاعلات الطبيعية والكيميائية غير المعروفة بالكامل من بينها تصريف الرياح، وتبخير الماء من الأوساط المائيه، وتجميع بخار الماء المنطلق من جميع الأنشطة الحياتية، ونقله بواسطه الرياح التي تثير السحاب، وتؤلف بينه وتبسطه في السماء، أو تركمه إلي أعلي نطاق الرجع من الغلاف الغازي، وتستمر في تلقيحة بمزيد من بخار الماء الذى يثريه، وبهباءات الغبار وتستمر في تلقيحه بمزيد من بخار الماء الذى يثريه، وبهباءات الغبار التي تعمل كنوي للتكثيف في داخلة فتعمل علي نموقطيرات الماء حتي تصل إلي الحجم المناسب لهطول المطر او البرد او الثلج، كل ذلك والسحاب في حركة دائبة فلا يعلم اين ينزل مطره، ولا كم المطر النازل، ولا متي ينزل هذا المطر إلا الله.

ومن العوامل المتحكمة في هذه العملية المعقدة، كم ونوع الشحنات الكهربية في السحابة الواحدة، وفي السحب المتصادمة، وأثر الرياح الشمسية علي أجواء الأرض، وغير ذلك من العوامل المعروفة وغير المعروفة لنا...!

أضف إلي ذلك أن السحب لا تحمل في أي وقت من الأوقات أكثر من 2% من بخار الماء الموجود في الغلاف الغازي للأرض، والمقدر بحوالي 15000 كيلو متراً مكعباً، ويوجد الماء فيها علي هيئة قطيرات متناهية الضآلة في الحجم لاتكاد تتعدي الواحد من الف من المليمتر في اطوال اقطارها، وتلتصق هذه القطيرات الدقيقة بجزيئات الهواء للزوجتها العالية، ولذلك فهي لا تسقط مطرا إلا إذا تم تلقيحها بمزيد من بخار الماء أو بهباءات الغبار التي تثيرها الرياح من فوق سطح الأرض فتعين علي إنزال الماء منها بإذن الله، وقد يتم ذلك بامتزاج السحب (أي التأليف بينها ) مع اختلافها في درجات الحرارة، والرطوبه، والشحنات الكهربية وغيرها من الصفات.

ومن ذلك يتضح أن إنزال المطر هو في حقيقته سر من أسرار الكون لا يعلمة ولا يرتبه إلا الله، وإن جاهد العلماء جهاداً مضنياً في محاولة فهم كيفية تكون ونزول المطر من السحب المختلفة المحملة ببخار الماء وقطيراته وهي عملية خارجة تماما عن طاقة القدرة الإنسانية مهما تطورت معارف الإنسان، وأرتقت تقنياته.

ويؤكد ذلك أن كل محاولات استمطار السحاب برشه بعدد من المركبات الكيميائية التي لها قابلية شديدة للماء مع نجاحها إلا أنهم لم يستطيعو التحكم في أماكن إمطارها تأكيدا لهذه الحقيقة التي عبر عنها رسول الله صلي الله عليه وسلم بقول الشريف :" ولا يعلم متي يأتي المطر أحد إلا الله...".

علما بأن التنبؤات الجوية بنزول المطر لا تتم إلا قبلها بساعات قليلة، ولا تصدق في كثير من الأحيان.

فسبحان الذى علم خاتم أنبيائه ورسلة هذا العلم اللدني الصحيح وصلي الله وسلم وبارك علي النبي الخاتم الذى تلقاه فوعاه، وصاغة لنا بهذه الدقة العلمية المبهرة ليبقي أبد الدهر فوعاه، وصاغه لنا بهذه الدقة العلمية المبهرة ليبقي أبد الدهر شاهدا له بالنبوة وبالرسالة حتي في زمن الفتن الذى نعيشه.

 

 

من مواضيع بنوته مصريه في المنتدى

__________________

بنوته مصريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 01-24-2012, 04:50 AM   #4
 
الصورة الرمزية بنوته مصريه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 23,277
بنوته مصريه is on a distinguished road
افتراضي في علم الطب و الوقاية

ماء زمزم لما شرب له
إبن ماجه


يروى عن جابر رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "ماء زمزم لما شرب له" ويضيف ابن عباس رضي الله عنهما في روايته الحديث :ماء زمزم لما شرب له ، إن شربته تشتفى به شفاك الله ، وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله ، وهي هزمة جبريل وسقيا الله إسماعيل - رواه ابن ماجة في سننه ، كتاب المناسك ، حديث 3053

حدثنا هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم قال :قال عبد الله بان المؤمل انه سمع ابا الزبير يقول : سمعت جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ماء زمزم لما شرب له

كذلك روي عن هذا النبي الخاتم صلى الله عليه و سلم عدد غير قليل من الأحاديث في ماء زمزم ، وفضله ، ووصف بئره التي قال فيها صلى الله عليه و سلم بأنها هزمة جبرائيل ، وسقيا الله لإسماعيل

وبئر زمزم فجرها جبريل عليه السلام بأمر من الله تعالى تكريماً لأم إسماعيل ورضيعها اللذين تركهما نبي الله إبراهيم عليه السلام بواد غير ذي زرع عند بيت الله المحرم ، وعندما هما بالانصراف فزعت هذه السيدة الصالحة من قفر المكان ، وخلوه من الماء والنبت والسكان ، فجرت وراء زوجها تسائله : إلي من تكلنا ؟ إلي من تتركنا في هذا المكان القفر ؟ قال إلى الله عز وجل ، قالت : قد رضيت بالله عز وجل ، ثم سالته بثقتها فيه ، ويقينها بأنه نبي مرسل: آلله امرك بهذا ؟ فأجاب بنعم واستمر في سيرة ، حتي غاب عن زوجه وولده فاستقبل بوجهه البيت ودعا الله لهما بالأنس والرزق والستر

وقفلت أم اسماعيل راجعة وهي تقول :إذا فلن يضيعنا ،ورداً علي هذا الإيمان العميق بالله واليقين الصادق بقدرته ورحمته ، ومعيته اكرمها ربنا تبارك وتعالى بتفجير هذه البئر المباركة بغير حول منها ولا قوة

وخروج بئر وسط صخور نارية ومتحولة شديدة التبلور، ومصمطة ، ولا مسامية فيها ، ولا نفاذية لها في العادة ، أمر ملفت للنظر، والذي هو أكبر من ذلك وأكثر أن تظل هذه البئر تتدفق بالماء الزلال على مدى أكثر من ثلاثة الاف سنة على الرغم من طمرها وحفرها عدة مرات علي فترات

ويبلغ معدل تدفقها اليوم ما بين 11 ، 18.5 لتراً في الثانية فهي بئر مباركة ، فجرت بمعجزة كرامة لسيدنا إبراهيم، وزوجه ،وولده عليهم جميعا من الله السلام ولم يعرف مصدر المياه المتدفقة إلى بئر زمزم إلا بعد حفر الأنفاق حول مكة المكرمة وفي جميع الأتجاهات من حولها ، وهذا يؤكد قول المصطفي صلى الله عليه و سلم بأنها نتجت عن طرقة شديدة وصفها بقول الشريف: هي : هزمة جبريل ، وسقيا الله إسماعيل، والهزمة في اللغة الطرقة الشديد

وبئر زمزم هي إحدي المعجزات المادية الملموسة الدالة على كرامة المكان ،وعلى مكانة كل من سيدنا إبراهيم وولده سيدنا إسماعيل وأمه الصديقة هاجر عند رب العالمين ، وسيدنا إبراهيم عليه السلام وهو خليل الرحمن وأبو الأنبياء الذي أعاد حفر بئر زمزم، وسيدنا إسماعيل هو الذبيح المفتدى بفضل من الله تعالى والذي عاون أباه في رفع قواعد الكعبة :المشرفة وأنطلاقاً من كرامة المكان ، وعميق إيمان المكرمين فيه ، كان شرف ماء زمزم الذي وصفه المصطفي صلى الله عليه و سلم بقوله : ماء زمزم لما شرب له و بقوله : خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم ،فيه طعام طعم وشفاء سقم

ويروي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها أنها كانت تحمل من ماء زمزم كلما زارت مكة المكرمة ، وأن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يحمل منه كذلك ليسقي المرضى ، ويصب على أجزاء أجسادهم المصابة فيشفون وتشفى أجسادهم بإذن الله

ولقد جاء في كتاب ( فيض القدير ) في شرح حديث المصطفى صلى الله عليه و سلم الذي يقول فيه: ( ماء زمزم لما شرب له ) ما نصه : وأما قوله ( لما شرب له ) فلأنه سقيا الله وغياثه لولد خليله ، فبقي غياثا لمن بعده ، فمن شربه بإخلاص وجد ذلك الغوث ، وقد شربه جمع من العلماء لمطالب فنالوها

وذكر ابن القيم (رحمه الله) في كتابه ( زاد المعاد ) : "وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بما زمزم أمورا عجيبة ، واستشفيت به من عدة أمراض فبرئت بإذن الله ، وشاهدت من يتغذى به الأيام ذاوات العدد قريباً من نصف الشهر أو أكثر ، ولا يجد جوعاً وذلك تصديق لوصف المصطفي صلى الله عليه و سلم لهذا الماء المبارك بقوله : فيه طعام طعم وشفاء سقم

وذكر الشوكاني (رحمه الله) في كتابة ( نيل الأوطار ) مانصه: " قوله ( ماء زمزم لما شرب له ) في دليل على ان ماء زمزم ينفع الشارب لأي أمر شربه لاجله ، سواء كان في أمور الدنيا أو الاخرة لأن ( ما ) في قوله ( لما شرب له ) من صيغ العموم ، وقد دونت في زماننا أحداث كثيرة برئ فيها أعداد من المرضى بأمراض مستعصية بمداومتهم على الأرتواء من ماء زمزم

وقد أثبتت الدراسات العلمية التي أجريت على ماء بئر زمزم أنه ماء متميز فى صفاته الطبيعية و الكيميائية ، فهى ماء غازي عسر ، غنى بالعناصر و المركبات الكيميائية النافعة التى تقدر بحوالى (2000) ملليجرام بكل لتر ، بينما لا تزيد نسبة الأملاح فى مياه آبار مكة وآبار الأودية المجاورة لها عن 260 ملليجرام بكل لتر ، مما يوحى ببعد مصادرها عن المصادر المائية حول مكة المكرمة ، وبتميزها عنها فى محتواها الكيميائى وصفاتها الطبيعية

والعناصر الكيميائية النافعة فى ماء زمزم يمكن تقسيمها إلى أيونات موجبة وهي بحسب وفرتها تشمل :ايونات كل من الصوديوم ( حوالي 250 ملليجرام / لتر )، والكالسيوم ( حوالي 200 ملليجرام / لتر ) والبوتاسيوم ( حوالي 120 ملليجرام / لتر) والمغنسيوم ( حوالي 50 ملليجرام / لتر ) ، وايونات سالبة وتشمل أيونات كل من الكبريتات ( حوالي 372 ملليجرام / لتر ) ، والبيكروبونات ( حوالي 366 ملليجرام / لتر ) والنترات ( حوالي 273 ملليجرام / لتر ) ، والفوسفات ( حوالي 0.25 مليجرام / لتر )، والنشادر ( حوالي 6 ملليجرام / لتر)

وكل مركب من هذا المركبات الكيميائية له دوره المهم في النشاط الحيوي لخلايا جسم الإنسان ، وفي تعويض الناقص منها في داخل تلك الخلايا ، ومن الثابت أن هناك علاقة وطيدة بين إختلال التركيب الكيميائي لجسم الإنسان والعديد من الأمراض ومن المعروف أن المياه المعدنية الصالحة وغير الصالحة للشرب قد استعملت منذ قرون عديدة في الإستشفاء من عدد من الأمراض من مثل أمراض الروماتيزم ، ودورها في ذلك هو في الغالب دور تنشيطي للدورة الدموية ، أو دور تعويضي لنقص بعض العناصر في جسم المريض

والمياه المعدنية الصالحة للشرب ثبت دورها في علاج أعداد غير قليلة من الأمراض من مثل حموضة المعدة ، عسر الهضم ، أمراض شرايين القلب التاجية ( الذبحة الصدرية أو جلطة الشريان التاجي)، وغيرها، أما المياه المعدنية غير الصالحة للشرب فتفيد في علاج العديد من الأمراض الجلدية ، والروماتيزمية، والتهاب العضلات والمفاصل ويرها

فسبحان الذي أمر بشق بئر زمزم فكانت هذه البئر المباركة ، وسبحان الذي أمر الماء بالتدفق اليها عبر شقوق شعرية دقيقة، تتحرك إلى البئر من مسافات طويلة ، وسبحان الذي علم خاتم أنبيائه ورسله بحقيقة ذلك كله ، فصاغه في عدد من أحاديثه الشريفة التي بقيت شاهدة له صلى الله عليه و سلم بالنبوة وبالرسالة

 

 

من مواضيع بنوته مصريه في المنتدى

__________________

بنوته مصريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 01-24-2012, 04:52 AM   #5
 
الصورة الرمزية بنوته مصريه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 23,277
بنوته مصريه is on a distinguished road
افتراضي

لا يجوع أهل بيت عندهم التمر
رواه مسلم


روى الإمام مسلم في صحيحه عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله تعاليى عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لا يجوع أهل بيت عندهم التمر

الحديث الأول :رواه مسلم في صحيحه في كتاب الاشربة حديث رقم 2811 حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي أخبرنا يحي بن حسان حدثنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لا يجوع أهل بيت عندهم التمر

الحديث الثاني :رواه مسلم ايضا في صحيحه في كتاب الاشربة حديث رقم 3812 بلفظ أخر: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب حدثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن عن امه عن عائشة قالت :قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا عائشة بيت لا تمر فيه جياع أهله ياعائشة بيت لا تمر فيه جياع اهله أو جاع أهله قالها مرتين أو ثلاثاً

وروي عنها أيضا انها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا عائشة ! بيت لا تمر فيه ، جياع أهله ، يا عائشة ! بيت لا تمر فيه ،جياع أهله ، يا عائشة! بيت لا تمر فيه جياع أهله ـ او جاع اهله ـ قالها مرتين اوثلاثاً

والتمر هو تمر النخيل من حين الانعقاد إلي حين الإدراك ، ثم النضح وهو تعبير عام لأن كلا من البسر والرطب لا يبقي فترة طويلة بعد موسم ثمار ، والتمر هو الثمرة المجففة التي تعيش علي مدار السنة ، والبسر هو الغصن من التمر

وقد ذكر النخل والنخيل في القران الكريم في عشرين موضعاً ، ويتبع نخيل التمر فصيلة النخيليات التي تضم عدداً من الرتب أهمها نخيل التمر ونخيل الزيت ، وحبس نخيل التمر يضم حوالي الخمسة عشر نوعاً ، ويضم نخيل التمر أكثر من الف نوع منها حوالي الأربعمائة صنف في الجزيرة العربية وحدها ، وحوالي الستمائة صنف في العراق

والنخيل من الاشجار الدائمة الخضرة ، التي تنمو في المناطق الحارة أساساً ، ولكنها تأقلمت مع كل من المناطق المعتدلة والجافة ، وشجرة النخيل هي من أكثر النباتات المنزرعة احتمالاً لكل من الجفاف والملوحة ، ولذا تنجح زراعتها حتى في المناطق القالحة

ومنتجات النخيل تعتبر من أهم المصادر النباتية التي إعتمد عليها الإنسان منذ القدم ، خاصة في الحزام الصحراوي الممتد من مرويتانيا غربا إلى أوساط أسيا شرقاً

وينتمي النخيل إلي النباتات ذوات الفلقة الواحدة ، حيث تتمايز أشجاره إلى ذكر وأنثى ، يبدأ كل منهما في الإزهار في سنته الخامسة ، و يستمر في الإنتاج الجيد إلى عمر يتراوح بين الثلاثين والأربعين سنة

ونخيل التمر قد أعطاه إلله تعالى القدرة علي مقاومة الحرارة الشديدة والتي قد تصل إلي خمسين درجة مئوية في الصيف ، كما أعطاه القدرة على تحمل كل من الجفاف الشديد والملوحة العالية ، فالطول الباسق لجذوع النخل وسمكها وخشونتها، وتغطيتها بقواعد الأوراق القديمة يعينه على تخزين الماء بكميات كبيرة وعدم فقده بسهولة ، والأوراق الرمحية السميكة ذات القمة الشوكحية ، والموجودة في قمة الشجرة بأعداد قليلة لا تزيد عن 20 إلي 40 ورقة والتي تتجدد باستمرار تعين على تقليل النتح ومن ثم تقليل فقد الماء

والتمر وهو من ثمرات النخيل يعد غذاءً كاملاً تقريباً لاحتوائه على أغلب العناصر التى يحتاجها جسم الإنسان ولذا يصفه الحق تبارك وتعالى بقوله: وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ النحل:67

فالتمر يحتوي علي مواد سكرية ، وكربوهيدراتية ، وبروتينية، ودهنية وعلى عدد من العناصر المهمة، والفيتامينات الضرورية لحياة الإنسان ، وقد أثبتت التحاليل الكيميائية أن التمر الجاف يحتوي علي 70.6 % من الكربوهيدرات ، 2.5 % من الدهون 1.32 من الأملاح المعدنية التي تشمل مركبات كل من الكالسيوم، والحديد والفوسفات ، والمغنسيوم ، والبوتاسيوم، والنحاس، والمنجنيز ، والكوبلت والزنك وغيرها، 10% من الألياف ،بالإضافة إلي فيتامينات تشمل فيتامين 1، ب1 ، ب2 ، ج ،وإلى نسب متفاوتة من السكريات والبروتينات

وللتمر فوائد طبية كثيرة فهو غذاء مهم للخلايا العصبية، وطارد للسموم،ومفيد في حالات الفشل الكلوي ،والمرارة ، والارتفاع ضغط الدم ،و البواسير ، والنقرس ، وهو ملين طبيعي ، ومقو للسمع ، ومنبه لحركة الرحم ، ومقو لعضلاته مما ييسر عملية الولادة الطبيعية ومن هنا كانت الإشارة القرانية إلي السيدة / مريم البتول وهي تضع نبي الله عيسي عليه السلام بقول الحق تبارك وتعالي لها: وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً مريم 25 ،26

ومن هنا أيضا كانت وصية رسول الله صلى الله عليه و سلم بقوله الشريف: أطعموا نساءكم في نفاسهن التمر ،فإنه من كان طعامها في نفاسها التمر خرج وليدها حليماً، فإنه كان طعام مريم حيث ولدت ، ولو علم طعاماً خيراً من التمر لأطعمها إياه رواه الترمذي في سننه في كتاب الزكاة حديث رقم 597

حدثنا قتيبة حدثنا سفيان بن عيينه عن عاصم الأحول عن حفصة بينت سيرين عن الرباب عن عمها سليمان بن عامر يبلغ به النبي صلى الله عليه و سلم قال : إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإنه بركة فإن لم يجد تمراً فالماء فإنه طهور وقال الصدقة على المسكين صدقة وهي على ذي الرحم ثنتان صدقة وصلة

قال وفي الباب عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود وجابر وأبي هريرة قال أبو عيسي حديث سلمان بن عامر حديث حسن والرباب هي أم الرائح بنت صليع وهكذا روي سفيان الثوري عن عاصم عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر عن ولم يذكر فيه عن الرباب وحديث سفيان الثوري وأبن عينية أصح وهكذا روي أبن عون وهشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر ورواه أيضا في كتاب الصوم حديث رقم 631

حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عاصم الأحول وحدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن عاصم والأحول وحدثنا قتيبة قال : أنبأنا سفيان بن عيينة عن عاصم الأحول عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر الضبي عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : إذا أفطر أحدكم فيفطر علي تمر زاد أبن عيينة : فإنه بركة فمن لم يجد فيفطر علي ماء فإنه طهور قال أبوعيسي هذا حديث حسن صحيح

وكان قوله ايضاً: إذا أفطر أحدكم فليفطر علي تمر ، فإن لم يجد فليفطر علي ماء فإنه طهور وكانت وصيته : لا يجوع أهل بيت عندهم التمر ويعجب كل قارئ لهذه الأحاديث الشريفة لما تحتويه من علم صحيح لم تصل إليه مدارك الإنسان إلا منذ سنوات قليلة ، ونطق به المصطفى صلى الله عليه و سلم من قبل ألف وأربعمائة من السنين مؤكداً على صدق نبوته ، وصدق رسالته ،وصدق أتصاله بوحي السماء الذي وصفه بقول الحق تبارك وتعالى : وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى النجم : 3 ، 4

 

 

من مواضيع بنوته مصريه في المنتدى

__________________

بنوته مصريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 01-24-2012, 04:54 AM   #6
 
الصورة الرمزية بنوته مصريه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 23,277
بنوته مصريه is on a distinguished road
افتراضي

الجذام
البخاري


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فر من المجذوم كما تفر من الأسد ) رواه البخاري لقد أثبت علم الطب الحديث أن مرض الجذام من أخطر الأمراض الجلدية التي تنتقل بالعدوى من خلال ميكروب الجذام الذي أمكن مشاهدته والتعرف عليه أخيرا منذ أكثر من مائة عام ومع ذلك لم يستطع العلم الحديث السيطرة عليه حتى الآن

ومرض الجذام يصيب أطراف الأعصاب مثل أطراف أعصاب الذراعين ويجعل المريض يفقد الإحساس فلا يحس بالألم والحرارة والبرودة بل ويمكن أن تدخل الشوكة في قدمه دون أن يشعر فضلا عن إصابة المريض بضمور في عضلات اليدين والساقين وقروح في الجلد خاصة في القدمين واليدين وتتآكل عظامهما وتفقد بعض أجزاء منهما كالأصابع ويمكن أن يصيب القرنية فيؤثر على الإبصار

كما أن مرض الجذام يصيب أيضا الخصيتين .. وهذا يعني أن مريض الجذام يفقد القدرة الجنسية وبالتالي لا تكون له ذرية من أولاد والجذام نوعان النوع العقدي : وهو الذي يصيب ذوى المناعة الضعيفة ويظهر على هيئة عقيدات مختلفة الحجم تصيب الجسم وخاصة الوجه فتكسبه شكلا خاصا يشبه وجه الأسد

كما يسبب هذا النوع سقوط شعر الحاجبين وقد يصيب الغشاء المخاطي للأنف ويسبب نزيفا منه النوع البقعي الخدرى : وهو يصيب الجلد على هيئة بقع باهتة مختلفة الأشكال والأحجام

وتتميز هذه البقع بفقدان الحساسية والعرق ونقص في كمية صبغة خلايا الجلد وهذا النوع يصيب المرضى ذوي المناعة الجيدة نسبيا ومن عظمة التوجيه النبوى الشريف للذين أنعم الله عليهم بنعمة الصحة وعدم الابتلاء بهذا المرض اللعين قول صلى الله عليه وسلم : ( لا تديموا النظر إلى المجذومين ) إرشاد الساري لشرح البخاري : باب الجذام

فلقد أثبت علم النفس الحديث أن المجذوم إذا رأي صحيح البدن يديم النظر إليه فتعظم مصيبة وتزداد حسرته .. ومن ثم فقد جاء النهى عن النظر إليهم رعاية لمشاعرهم هكذا أدرك الرسول صلى الله عليه وسلم خطورة العدوى من مريض الجذام فأمر الأصحاء بالابتعاد عن المصابين به على الفور كما يبتعد الشخص عن الأسد المفترس ولا سيما أن ميكروب الجذام إذا تمكن من الشخص الصحيح افترسه لقد قيل هذا الحديث منذ أكثر من أربعة عشر قرنا .. ويجئ العلم الحديث ليثبت صحته وينصح بالتوجيه النبوي الشريف

 

 

من مواضيع بنوته مصريه في المنتدى

__________________

بنوته مصريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 01-24-2012, 04:55 AM   #7
 
الصورة الرمزية بنوته مصريه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 23,277
بنوته مصريه is on a distinguished road
افتراضي

الوقاية من الأمراض


قال صلى الله عليه وسلم : (غطوا الإناء وأوكئوا السقاء , فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء , لا يمر بإناء ليس عليه غطاء , أو سقاء ليس عليه وكاء , إلا نزل فيه من ذلك الوباء ) رواه مسلم

لقد أثبت الطب الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الواضع الأول لقواعد حفظ الصحة بالاحتراز من عدوى الأوبئة والأمراض المعدية , فقد تبين أن الأمراض المعدية تسرى في مواسم معينة من السنة , بل إن بعضها يظهر كل عدد معين من السنوات , وحسب نظام دقيق لا يعرف تعليله حتى الآن .. من أمثلة ذلك : أن الحصبة , وشلل الأطفال , تكثر في سبتمبر وأكتوبر , والتيفود يكثر في الصيف أما الكوليرا فإنها تأخذ دورة كل سبع سنوات والجدري كل ثلاث سنين

وهذا يفسر لنا الإعجاز العلمي في قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (إن في السنة ليلة ينزل فيها وباء) أي أوبئة موسمية ولها أوقات معينة كما أنه صلى الله عليه وسلم قد أشار إلى أهم الطرق للوقاية من الأمراض في حديثه : اتقوا الذر-هو الغبار-فإن فيه النسمة-أي الميكروبات

فمن الحقائق العلمية التي لم تكن معروفة إلا بعد اكتشاف الميكروسكوب , أن بعض الأمراض المعدية تنتقل بالرذاذ عن طريق الجو المحمل بالغبار , والمشار إليه في الحديث بالذر .. وأن الميكروب يتعلق بذرات الغبار عندما تحملها الريح وتصل بذلك من المريض إلى السليم .. وهذه التسمية للميكروب بالنسمة هي أصح تسمية , فقد بين - الفيروز ابادي – في قاموسه أن النسمة تطلق على أصغر حيوان , ولا يخفى أن الميكروب متصف بالحركة والحياة .. أما تسمية الميكروب بالجرثوم فتسمية لا تنطبق على المسمى لأن جرثومة كل شيء أصله حتى ذرة الخشب وهذا من المعجزات الطبية التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

 

من مواضيع بنوته مصريه في المنتدى

__________________

بنوته مصريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 01-24-2012, 04:57 AM   #8
 
الصورة الرمزية بنوته مصريه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 23,277
بنوته مصريه is on a distinguished road
افتراضي

الوضوء


قال صلى الله عليه وسلم : ( من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره ) رواه مسلم وقال : ( إن أمتي يدعون يوم القيامة غرّا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ) متفق عليه

أثبت العلم الحديث بعد الفحص الميكروسكوبي للمزرعة الميكروبية التي علمت للمنتظمين في الوضوء .. ولغير المنتظمين : أن الذين يتوضئون باستمرار .. قد ظهر الأنف عند غالبيتهم نظيفا طاهراً خالياً من الميكروبات ولذلك جاءت المزارع الميكروبية التي أجريت لهم خالية تماماً من أي نوع من الميكروبات في حين أعطت أنوف من لا يتوضئون مزارع ميكروبية ذات أنواع متعددة وبكميات كبيرة من الميكروبات الكروية العنقودية الشديدة العدوى .. والكروية السبحية السريعة الانتشار .. والميكروبات العضوية التي تسبب العديد من الأمراض

وقد ثبت أن التسمم الذاتي يحدث من جراء نمو الميكروبات الضارة في تجويفى الأنف ومنهما إلى داخل المعدة والأمعاء ولإحداث الإلتهابات والأمراض المتعددة ولا سيما عندما تدخل الدورة الدموية .. لذلك شرع الاستنشاق بصورة متكررة ثلاث مرات في كل وضوء

أما بالنسبة للمضمضة فقد ثبت أنها تحفظ الفم والبلعوم من الالتهابات ومن تقيح اللثة وتقى الأسنان من النخر بإزالة الفضلات الطعامية التي قد تبقى فيها فقد ثبت علمياً أن تسعين في المئة من الذين يفقدون أسنانهم لو اهتموا بنظافة الفم لما فقدوا أسنانهم قبل الأوان وأن المادة الصديدية والعفونة مع اللعاب والطعام تمتصها المعدة وتسري إلى الدم .. ومنه إلى جميع الأعضاء وتسبب أمراضاً كثيرة وأن المضمضة تنمي بعض العضلات في الوجه وتجعله مستديراً.. وهذا التمرين لم يذكره من أساتذة الرياضة إلا القليل لإنصرافهم إلى العضلات الكبيرة في الجسم

ولغسل الوجه واليدين إلى المرفقين والقدمين فائدة إزالة الغبار وما يحتوى عليه من الجراثيم فضلاً عن تنظيف البشرة من المواد الدهنية التي تفرزها الغدد الجلدية بالإضافة إلى إزالة العرق وقد ثبت علميا أن الميكروبات لا تهاجم جلد الإنسان إلا إذا أهمل نظافته فإن الإنسان إذا مكث فترة طويلة بدون غسل لأعضائه فإن إفرازات الجلد المختلفة من دهون وعرق تتراكم على سطح الجلد محدثه حكة شديدة وهذه الحكة بالأظافر .. التي غالبا ما تكون غير نظيفة تدخل الميكروبات إلى الجلد

كذلك فإن الإفرازات المتراكمة هي دعوة للبكتريا كي تتكاثر وتنمو لهذا فإن الوضوء بأركانه قد سبق علم البكتريولوجيا الحديثة والعلماء الذين استعانوا بالمجهر على اكتشاف البكتريا والفطريات التي تهاجم الجلد الذي لا يعتني صاحبه بنظافته التي تتمثل في الوضوء والغسل ومع استمرار الفحوص والدراسات..أعطت التجارب حقائق علمية أخرى

فقد أثبت البحث أن جلد اليدين يحمل العديد من الميكروبات التي قد تنتقل إلى الفم أو الأنف عند عدم غسلهما .. ولذلك يجب غسل اليدين جيداً عند البدء في الوضوء .. وهذا يفسر لنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا استيقظ أحدكم من نومة .. فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا ) كما قد ثبت أيضا أن الدورة الدموية في الأطراف العلوية من اليدين والساعدين والأطراف السفلية من القدمين والساقين أضعف منها في الأعضاء الأخرى لبعدها عن المركز الذي هو القلب فإن غسلها مع دلكها يقوي الدورة الدموية لهذه الأعضاء من الجسم مما يزيد في نشاط الشخص وفعاليته ومن ذلك كله يتجلى الإعجاز العلمي في شرعية الوضوء في الإسلام

قال الدكتور أحمد شوقي ابراهيم عضو الجمعية الطبية الملكية بلندن واستشاري الامراض الباطنية والقلب .. توصل العلماء الى ان سقوط أشعة الضوء على الماء أثناء الوضوء يؤدي الى انطلاق أيونات سالبة ويقلل الايونات الموجبة مما يؤدي الى استرخاء الاعصاب والعضلات ويتخلص الجسم من ارتفاع ضغط الدم والآلام العضلية وحالات القلق والأرق ..ويؤكد ذلك أحد العلماء الامريكيين في قوله : إن للماء قوة سحرية بل إن رذاذ الماء على الوجه واليدين - يقصد الوضوء - هو أفضل وسيلة للاسترخاء وإزلة التوتر ... فسبحان الله العظيم

 

 

من مواضيع بنوته مصريه في المنتدى

__________________

بنوته مصريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 01-24-2012, 04:58 AM   #9
 
الصورة الرمزية بنوته مصريه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 23,277
بنوته مصريه is on a distinguished road
افتراضي

البدانة


قال صلى الله عليه سلم ( ما ملأ آدمى وعاء شراً من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لابد فاعلاً فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ) رواه الإمام أحمد والترمذي وغيرهما وقوله : المعدة بيت الداء

لقد توصل العلم إلى أن السمنة من الناحية الصحية تعتبر خللا في التمثيل الغذائي وذلك يرجع إلى تراكم الشحوم أو اضطراب الغدد الصماء والوراثة ليس لها دور كبير في السمنة كما يعتقد البعض

وقد أكدت البحوث العلمية أن للبدانة عواقب وخيمة على جسم الإنسان وقد أصدرت إحدى شركات التأمين الأمريكية إحصائية تقرر أنه كلما طالت خطوط حزام البطن قصرت خطوط العمر فالرجال الذين يزيد محيط بطونهم أكثر من محيط صدورهم يموتون بنسبة أكبر كما أثبتت البحوث أيضا أن مرض البول السكرى يصيب الشخص البدين غالباً أكثر من العادي كما أن البدانة تؤثر في أجهزة الجسم وبالذات القلب حيث تحل الدهون محل بعض خلايا عضلة القلب مما يؤثر بصورة مباشرة على وظيفته

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حذر من السمنة والتخمة فقال : ( المعدة بيت الداء ) وحذرت تلك البحوث من استخدام العقاقير لإنقاص الوزن لما تسببة من أضرار وأشارت إلى أن العلاج الأمثل للبدانة والوقاية منها هواتباع ما أمرنا به الله سبحانه وتعالى بعدم الإسراف في تناول الطعام واتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تناول الطعام كما أوضح الحديث الذي نحن بصدده ... وجاء تطبيقا لقوله تعالى : (يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) سورة الأعراف : 31 وبهذا سبق الاسلام العلم الحديث منذ أكثر من أربعة عشر قرناً إلى أهمية التوازن في تناول الطعام والشراب وحذر من أخطار الإسراف فيهما على صحة الإنسان

وقاية الجهاز الهضمي : قال صلى الله عليه وسلم ( أصل كل داء البردة ) البردة : التخمة : أخرجه الحافظ السيوطي في الجامع الصغير

هذا الحديث يعد علامة بارزة في حفظ صحة الجهاز الهضمي , وبالتالي وقاية الجسم كله من التسمم الذاتي الذي ينشأ عن ( التخمة ) وامتلاء المعدة وتحميلها فوق طاقتها من الأغذية الثقيلة , وعن تناول الغذاء ثانية قبل هضم الغذاء الأول , الأمر الذي يحدث عسر هضم وتخمرات وبالتالي التهابات معدية حادة تصير مزمنة من جراء توطن الجراثيم المرضية في الأمعاء التي ترسل سمومها إلى الدورة الدموية , فتؤثر على الجهاز العصبي والجهاز التنفسي , وعلى الجهاز البولي الكلوي وغيره ذلك من أجهزة حيوية في الجسم , الأمر الذي يسبب اختلال وظائفها

ومن هنا كانت المعجزة الطبية في إمكان التوصل إلى السبب الأساسي لكل داء وهو الإسراف في تناول الطعام الذي يسبب تخمة تؤدي إلى أمراض عديدة كما كشفتها البحوث الطبية الحديثة... فسبحان الله العظيم

 

 

من مواضيع بنوته مصريه في المنتدى

__________________

بنوته مصريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 01-24-2012, 05:00 AM   #10
 
الصورة الرمزية بنوته مصريه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 23,277
بنوته مصريه is on a distinguished road
افتراضي

الحجامة


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : نعم العبد الحجام يذهب الدم و يجفف الصلب ويجلو عن الصبر وقد روي ايضاً ان النبي صلى الله عليه و سلم احتجم و أعطى الحجام أجره

لقد أثبت العلم الحديث ان الحجامة قد تكون شفاء لبعض أمراض القلب و بعض امراض الدم و بعض امراض الكبد..ففي حالة شدة أحتقان الرئتين نتيجة هبوط القلب و عندما تفشل جميع الوسائل العلاجية من مدرات البول و ربط الايدي و القدمين لتقليل اندفاع الدم الى القلب فقد يكون إخراج الدم بفصده عاملا جوهريا هاماً لسرعة شفاء هبوط الدم

كما ان الارتفاع المفاجئ لضغط الدم المصحوب بشبه الغيبوبة وفقد التمييز للزمان و المكان أو المصاحب للغيبوبة نتيجة تأثير هذا الارتفاع الشديد المفاجئ لضغط الدم قد يكون اخراج الدم بفصده علاجاً لمثل هذه الحالة

كما ان بعض أملااض الكبد مثل التليف الكبدي لا يوجد علاج ناجح لها سوى اخراج الدم بفصده فضلاً عن بعض امراض الدم التي تتميز بكثرة كرات الدم الحمراء و زيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم تلك التي تتطلب اخراج الدم بفصده حيث يكون العلاج الناجح لمثل هذه الحالات منعا لحدوث مضاعفات جديدة

ومما هو جدير بالذكر ان زيادة كرات الدم الحمراء قد تكون نتيجة الحياة في الجبال المرتفعة ونقص نسبة الأوكسجين في الجو وقد تكون نتيجة الحرارة الشديدة بما لها من تأثير واضح في زيادة افرازات الغدد العرقية مما ينتج عنها زيادة عدد كرات الدم الحمراء...و من ثم اخراج الدم بفصده هو العلاج المناسب لمثل هذه الحالات و من هنا جاء قوله صلى الله عليه و سلم : "خير ما تداويتم به الحجامة –ورد في الطب النبوي لابن القيم الجوزية- وهو قول اجتمعت فيه الحكمة العلمية التي كشفتها البحوث العلمية مؤخراً

 

 

من مواضيع بنوته مصريه في المنتدى

__________________

بنوته مصريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاعجاز, السنة, العلمى

جديد قسم نهر الإعجاز الفكري

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 04:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586