كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 12-27-2011, 08:12 PM   #1
 
الصورة الرمزية بنوته مصريه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 23,271
بنوته مصريه is on a distinguished road
uu9 عدو الولايات المتحدة الأول طعاماً للأسماك .. بن لادن.. لماذا بالغ الغرب في مدى قوته؟..

عدو الولايات المتحدة الأول طعاماً للأسماك .. بن لادن.. لماذا بالغ الغرب في مدى قوته؟..




في الأول من مايو /أيار 2011 سقط الرجل الأسطورة، والإرهابي رقم 1 على لائحة الإرهاب العالمي، والذي رصدت الولايات المتحدة طوال سنوات مبلغ خمسين مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض عليه، وهو الذي اختفى من المشهد العام منذ غادر جبال تورا بورا الأفغانية. إنه أسامة بن لادن، الأسطورة التي جرى رسمها على الطريقة الهوليودية الأمريكية، وتحديداً منذ يوم 11 أيلول/ سبتمبر العام 2001، وهو اليوم الذي شهد تفجير مركز التجارة العالمي، ومقتل أكثر من ألفي شخص من مختلف الجنسيات.

البطل الذي تحول عدواً

وبن لادن لم يكن منذ البداية معادياً للولايات المتحدة، فقد كان، كما كل الأفغان العرب الذين حاربوا الاتحاد السوفييتي في أفغانستان منذ العام 1979، كانوا يتلقون المال والأسلحة من الولايات المتحدة، أو من حلفائها في المنطقة العربية. ويصف البعض ذلك بالقول إن بن لادن تحول من الاستمارات المالية والعقارية في اليمن والسعودية إلى مستثمر كبير للحرب على الروس، على طريقة المقاولين، لا على الطريقة الجهادية التي لم يصل إليها الرجل إلا بعد لقائه بعبد الله عزام المؤسس الحقيقي للقاعدة في أفغانستان. وبعد خروج الروس من أفغانستان تعاملت الولايات المتحدة معه كبطل وصديق، لدرجة أن البعض كانوا يقولون أنه شريك في أعمال تجارية مع جورج بوش الابن، ولم تختلف الصورة في العربية السعودية فقد جرى التعامل معه كبطل، ولاسيما أنه مجاهد غني. لكن الحال تغيرت معه بعدما حاول التدخل في شؤون الحكم في المملكة، فغادر إلى اليمن لفترة وجيزة، ومنها إلى السودان، حيث شعر أنه تعرض لخديعة كبيرة، فقام بتفجيرات نيروبي التي جعلت السودان يطلب منه مغادرة أراضيه، فلم يجد سوى العودة إلى أفغانستان التي عمل فيها على وصول طالبان إلى سدة الحكم وإقامة إمارة متشددة على الطريقة الوهابية التي عرف بها بن لادن وأتباعه من القاعدة..

بن لادن.. صناعة أميركية؟!..

تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر كانت سبباً في غزو أفغانستان، ويذهب البعض للقول إنه لولا تلك الهجمات لما تسنى للولايات المتحدة، وحلف الناتو، بتفويض دولي، أن تغزو العراق، لتقتل مليون عراقي، وتهجر أكثر من خمسة ملايين آخرين. ورغم أن بن لادن أعلن صراحة، بالصوت والصورة، أنه، أي القاعدة، نفذت التفجيرات، إلا أن كثيراً من الكتاب والمحللين في العالم يشككون بالرواية وبمسؤولية القاعدة.. ويقول هؤلاء إن العملية من صناعة الولايات المتحدة التي كانت ترغب بخلق عدو جديد بعد انتهاء الحرب الباردة مع ما كان يعرف بالحرب الباردة، وقد وجدت في القاعدة مبتغاها. ويدلل أولئك على رأيهم بالقول إن الولايات المتحدة استفادت من التفجيرات على أحسن وجه، فقد احتلت العراق، وفرضت إرادتها على كثير من دول العالم العربي والإسلامي بحجة مواجهة خطر القاعدة. ومن أجل هذا بالغت الولايات المتحدة في حقيقة قوة التنظيم، وانتشاره، بل إنها امتنعت عن قطع رأس التنظيم وقتل زعيمه بن لادن في مرات كثيرة سنحت لها، ليظل فزاعة بيدها عن عدو وهمي لا يستطيع زعيمه المقطوع الصلة بالعالم الخارجي، والمريض بقصور الكلى، وغير القادر على التواصل مع أفراد تنظيمه، مكتفياً بالعيش معزولاً ومتخفياً.

والغريب أن العراق الذي لم يكن فيه وجود لتنظيم بن لادن قبل غزوه في العام 2003 صار ساحة رئيسة للقاعدة في عهد الاحتلال الأميركي. أما في باكستان فقد تعاظم حضور المتطرفين الإسلاميين والذين تدور حولهم الشكوك بإيوائهم عناصر القاعدة وطالبان الشريكة الرئيسة لبن لادن.. وكذلك الأمر في اليمن ودول المغرب العربي، ما استدعى تدخلات أميركية في شؤون تلك الدول..

البحث عن عدو جديد

وجاء الإعلان عن مقتل بن لادن، وإلقاء جثته في البحر، بعد سنوات من ضعف تنظيمه، في عملية خاطفة قامت بها قوات خاصة تابعة لمشاة البحرية الأمريكية بعد هجومها على مجمع سكني في بلدة إبت آباد الواقعة على بعد ستين كيلومتراً من العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وعشية العملية سارعت الولايات المتحدة على لسان وزير خارجيتها هيلاري كلينتون للقول: "المعركة ضد تنظيم القاعدة لم تنته بمقتل زعيمها"، وهي نفس الرؤيا التي حاول الرئيس السابق بوش الترويج لها في رسالته التي وجهها لأوباما بقوله: "الحرب على الإرهاب ستتواصل".. المراقبون فسروا هذه التصريحات الأميركية بالقول إن قضية "الإرهاب" التي تم دمغ تنظيم القاعدة بها ستتواصل باعتبارها من القضايا الرئيسية على أجندة الغرب، ليس لأن تنظيم القاعدة يتسم بالفعالية والقدرة على العمل، وإنما لأن وجوده أو التلويح بهذا الوجود يبقى هدفاً أمريكياً بشكل خاص، وغربياً بشكل عام إلى أن يتم العثور على "شيطان جديد" يتم توجيه طاقة العداء له، على نحو يذكرنا بما حدث مع الاتحاد السوفييتي السابق والذي كان الغرب يعتبره الشيطان الأحمر، ولهذا لابد من الاستمرار باختلاق شيطان جديد هو الخطر الإسلامي الذي مثل بن لادن ذروته من خلال هجمات سبتمبر.

بداية نهاية الإرهاب

وترى الأوساط الأميركية أن مقتل بن لادن شكل بداية النهاية للقضاء على الإرهاب.. فالقاعدة سيقل دورها ولا سيما في ظل التطورات التي شهدتها المنطقة العربية في الفترة الأخيرة من ثورات شملت أغلب دولها ولم يكن لتنظيم القاعدة أي دور فيها. فقد ضيقت ثورات العالم العربي الساحة أمام التنظيم للقيام بأي دور، وهو ما يمكن نلمسه في اليمن الذي كان إلى وقت قريب يعتبر قاعدة كبيرة لتنظيم بن لادن.

ومما لا شك فيه أن مناخ الحريات الذي من المتوقع أن يشمل العالم العربي سيتيح للقوى الإسلامية العمل في سياق مختلف يتيح لها الخروج من العمل السري إلى العلن. وليس أدل على ذلك من التطورات الحاصلة في مصر وما رافقها من انخراط الإخوان والسلفيين في الحياة السياسية وفوزهم بالأغلبية البرلمانية. وما يزيد من عزلة القاعدة مستقبلاً نجاح الولايات المتحدة في تجفيف منابع تمويل التنظيم من خلال إجراءات فرضتها على الدول العربية والإسلامية غيرت من سلوكيات العمل الخيري وقيدته بشكل يضمن عدم وصول أي أموال من خلال هذا السبيل إلى القاعدة. وجراء ذلك يتوقع مراقبون أن تفقد القاعدة مصادر تمويلها بعد بن لادن الذي كان ينفق عليها من ماله الخاص، ومن مصادره الخاصة في السعودية وبلدان عربية أخرى.

خليفة زعيم "التنظيم العالمي"

بن لادن أصبح طعاماً للأسماك في المحيط الهندي إذا صحت الرواية الأميركية حول رمي جثته في البحر، أما خليفته الدكتور أيمن الظواهري فلا يبدو بعد سبعة أشهر من مقتل زعيمه أنه قادر على الحركة وإدارة تنظيم جرى وصفه أميركياً بالتنظيم العالمي الذي يستطيع تنفيذ هجمات شرسة في قارات العالم الخمس. لكن أمر الظواهري مؤجل في سلم أولويات الإدارة الأميركية في عهد الرئيس باراك أوباما الذي كان بحاجة لقتل بن لادن ليكون قادراً على مواصلة سباقه إلى البيت الأبيض، والفوز على الجمهوريين في العام 2012.

(المقالة تعبر عن رأي الكاتب، وهيئة التحرير غير مسؤولة عن مضمونها)

 

 

من مواضيع بنوته مصريه في المنتدى

__________________

بنوته مصريه غير متواجد حالياً  

قديم 12-27-2011, 08:18 PM   #2
 
الصورة الرمزية كبريائي
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: ارض الكبرياء والشموخ
المشاركات: 11,917
كبريائي is on a distinguished road
افتراضي

عدو الولايات المتحدة الأول طعاماً للأسماك .. بن لادن.. لماذا بالغ الغرب في مدى قوته؟..


مشكوره بنوته على خبر

 

 

من مواضيع كبريائي في المنتدى

كبريائي غير متواجد حالياً  

قديم 12-27-2011, 08:23 PM   #3
 
الصورة الرمزية غرام العمر
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 5,356
غرام العمر is on a distinguished road
افتراضي

عدو الولايات المتحدة الأول طعاماً للأسماك .. بن لادن.. لماذا بالغ الغرب في مدى قوته؟..



يسسسسلموو حبيبتىا ع الخبر

 

 

من مواضيع غرام العمر في المنتدى

__________________


















تَحْسِب، إنَّه زال حبك ؟! لا، يا عمري " ما يزال ،"صعبه يتغيَّر، مكانك وإنت لي، أوَّل وتالي


غرام العمر غير متواجد حالياً  

 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للأسماك, لماذا, لادن.., المتحدث, الأول, العرب, الولايات, بالغ, طعاماً, قوته؟..

جديد قسم ارشيف الاخبار
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 12:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286