كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 11-30-2011, 02:42 AM   #1
 
الصورة الرمزية SAMER NOR
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 12,516
SAMER NOR is on a distinguished road
افتراضي انتكاس الفطرة الإنسانيه ... هل يعقل ؟!

Advertising


مشهد ..

ما رأيكم ؟! في مهندس ، قضى عمره في دراسة الهندسة ، ثم ترك قلمه وأدواته الهندسية جانباً ، وارتدى سماعة الطبيب !!
أو طبيب قضى عمره فيدراسة الطب ، ثم ترك سماعته ورداءه الأبيض ، وراح يحمل قلم المهندس ويجلس على طاولته ويقتني أدواته !!


أيفعل هذا عاقل !!

إن هذا هو حال المتشبهات من النساء بالرجال ، والمتشبهين من الرجال بالنساء .
إن الرجل خلق ليكون رجلاً ، والمرأة خلقت لتكون امرأة .. فمن رام منهما أن يتشبه بالآخر ، فقد أضاع شخصيته
ولم يظفر بشخصية من تشبه به فصار كالغراب ، أراد أن يتشبه بمشية الحمامة فلم يستطع ، وأضاع مشيته .
ومثل هذا الصنف من الناس ، لا ينفع نفسه ، ولا ينتفع به غيره ، ويكون كلاً على المجتمع ، بل مصدراً للإزعاج والأذى .
فانقلاب الفطرة في وقتنا الحاضر تعتبر من أكبر المشكلات الاجتماعية التي تواجه المجتمع سواء كان في حقل التعليم أو المجتمع أو الأسرة .

وانقلاب الفطرة هو :

1/ تشبه الرجال بالنساء ، وما يطلق عليه : المخنث ( الجنس الثالث )
2/ تشبه النساء بالرجال ، وما يطلق عليه : المسترجلة ( البوية )

وجاء التحذير الشديد من هذا المسلك المشين في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي لا ينطق عن الهوى :
( لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال ) . " رواه البخاري "

وقبل الدخول في تفاصيل الموضوع نقف وقفتين مهمتين مع آيتين من كتاب الله ، لهما علاقة وصلة بمسألة تشبه المرأة بالرجل والرجل بالمرأة .



الوقفة الأولى :
مع قوله تعالى: ﴿ وليس الذكر كالأنثى

تُفيـد هذه الآية الكريمة نفي مماثلة الذكر للأنثى ؛ لأنه سبحانه لم يقصد خصوص ذكرٍ وأنثى ، بل المـراد أن هذا الجنس ليس كهذا الجنس ، كما هو الظاهر .
فهناك فـوارق عديدة بين الذكر والأنثى - ثابتة كونًا وشرعًا - كالفرق بينهما في الخِلقة والهيئة والتكوين ، والاختلاف بينهما في القدرات الجسدية ، وقوة العاطفة ونحو ذلك.
ولأجل هذه الفوارق البينة الظاهرة بين الذكر والأنثى فرَّق الله جل وعلا بينهما في كثير من الأحكام الشرعية .

إن الأصل العام في الإسلام أن تكون الأحكام والأخلاق والآداب الشـرعية موجهة إلى الرجال والنسـاء جميعًا - على السواء - كما قال تعالى:
﴿ من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون

وقد خَصَّ الشرع الرجال ببعض الأحكام ، وخص النساء ببعض الأحكام ؛ وعلة التخصيص وحكمته :
طبيعة كل من الذكر والأنثى ، و وجود الفـوارق بينهما في الصفات البدنية والعقلية والنفسية والعاطفية ، واختلاف الأعمال والوظائف والتكاليف المنوطة بكل منهما
فالرجل يقوم بشؤون الرجال ، والمرأة تقوم بشؤون النسـاء ، ويحصل التعاون والتكامل والانسجام بينهما ، وتتحقق الحياة السعيدة المطمئنة .

وقد أثبت الأطبـاء وعلماء التشريح في هـذا العصر وجود تفاوت واختلاف في الخِلقة والتكوين بين الذكر والأنثى
وذكـروا ما توصلوا إليه من الفـوارق الدقيقة ، والأمور العجيبة ! فسبحان الخلاق العليم .




الوقفة الثانية :
مع قوله تعالى : ﴿ ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله

تدل هذه الآية الكريمة على تحريم تمني المسلم أو المسلمة ما خص الله به الجنس الآخـر ؛ لمـا في ذلك من الاعتراض والتسخط على قدر الله وحكمه .
" فكأنه قيل للناس : لا تتمنـوا في أمرٍ خلاف ما حكم الله به ، لاختيارٍ ترونه أنتم ، فإن الله قـد جعل لكل أحد نصيباً من الأجـر والفضل
بحسب اكتسابه فيما شرع له ، وهذا القول هو الواضح البيّن الأعم .



مشهد ..


ما رأيكم ؟! في مهندس ، قضى عمره في دراسة الهندسة ، ثم ترك قلمه وأدواته الهندسية جانباً ، وارتدى سماعة الطبيب !!
أو طبيب قضى عمره فيدراسة الطب ، ثم ترك سماعته ورداءه الأبيض ، وراح يحمل قلم المهندس ويجلس على طاولته ويقتني أدواته !!



أيفعل هذا عاقل !!

إن هذا هو حال المتشبهات من النساء بالرجال ، والمتشبهين من الرجال بالنساء .
إن الرجل خلق ليكون رجلاً ، والمرأة خلقت لتكون امرأة .. فمن رام منهما أن يتشبه بالآخر ، فقد أضاع شخصيته
ولم يظفر بشخصية من تشبه به فصار كالغراب ، أراد أن يتشبه بمشية الحمامة فلم يستطع ، وأضاع مشيته .
ومثل هذا الصنف من الناس ، لا ينفع نفسه ، ولا ينتفع به غيره ، ويكون كلاً على المجتمع ، بل مصدراً للإزعاج والأذى .
فانقلاب الفطرة في وقتنا الحاضر تعتبر من أكبر المشكلات الاجتماعية التي تواجه المجتمع سواء كان في حقل التعليم أو المجتمع أو الأسرة .

وانقلاب الفطرة هو :

1/ تشبه الرجال بالنساء ، وما يطلق عليه : المخنث ( الجنس الثالث )
2/ تشبه النساء بالرجال ، وما يطلق عليه : المسترجلة ( البوية )

وجاء التحذير الشديد من هذا المسلك المشين في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي لا ينطق عن الهوى :
( لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال ) . " رواه البخاري "

وقبل الدخول في تفاصيل الموضوع نقف وقفتين مهمتين مع آيتين من كتاب الله ، لهما علاقة وصلة بمسألة تشبه المرأة بالرجل والرجل بالمرأة .



الوقفة الأولى :


مع قوله تعالى: ﴿ وليس الذكر كالأنثى ﴾

تُفيـد هذه الآية الكريمة نفي مماثلة الذكر للأنثى ؛ لأنه سبحانه لم يقصد خصوص ذكرٍ وأنثى ، بل المـراد أن هذا الجنس ليس كهذا الجنس ، كما هو الظاهر .
فهناك فـوارق عديدة بين الذكر والأنثى - ثابتة كونًا وشرعًا - كالفرق بينهما في الخِلقة والهيئة والتكوين ، والاختلاف بينهما في القدرات الجسدية ، وقوة العاطفة ونحو ذلك.
ولأجل هذه الفوارق البينة الظاهرة بين الذكر والأنثى فرَّق الله جل وعلا بينهما في كثير من الأحكام الشرعية .

إن الأصل العام في الإسلام أن تكون الأحكام والأخلاق والآداب الشـرعية موجهة إلى الرجال والنسـاء جميعًا - على السواء - كما قال تعالى:
﴿ من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ﴾

وقد خَصَّ الشرع الرجال ببعض الأحكام ، وخص النساء ببعض الأحكام ؛ وعلة التخصيص وحكمته :
طبيعة كل من الذكر والأنثى ، و وجود الفـوارق بينهما في الصفات البدنية والعقلية والنفسية والعاطفية ، واختلاف الأعمال والوظائف والتكاليف المنوطة بكل منهما
فالرجل يقوم بشؤون الرجال ، والمرأة تقوم بشؤون النسـاء ، ويحصل التعاون والتكامل والانسجام بينهما ، وتتحقق الحياة السعيدة المطمئنة .

وقد أثبت الأطبـاء وعلماء التشريح في هـذا العصر وجود تفاوت واختلاف في الخِلقة والتكوين بين الذكر والأنثى
وذكـروا ما توصلوا إليه من الفـوارق الدقيقة ، والأمور العجيبة ! فسبحان الخلاق العليم .




الوقفة الثانية :


مع قوله تعالى : ﴿ ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله ﴾

تدل هذه الآية الكريمة على تحريم تمني المسلم أو المسلمة ما خص الله به الجنس الآخـر ؛ لمـا في ذلك من الاعتراض والتسخط على قدر الله وحكمه .
" فكأنه قيل للناس : لا تتمنـوا في أمرٍ خلاف ما حكم الله به ، لاختيارٍ ترونه أنتم ، فإن الله قـد جعل لكل أحد نصيباً من الأجـر والفضل
بحسب اكتسابه فيما شرع له ، وهذا القول هو الواضح البيّن الأعم .




ضابط تشبه المـرأة بالرجل والرجل بالمرأة

أولاً : التشبه مأخوذ من المشابهة وهي المماثلة والمحـاكاة والموافقة والتقليد .
فمعنى : ( تشبه المرأة بالرجل ) أي : مشابهتها ومماثلتها للرجل في أمرٍ يختص به الرجال ، ويتميَّزون به .
كالتشبه بهم في لباسهم وزيهم وهيأتهم وحركاتهم وكلامهم ، وقيامهـا بالأعمـال والوظائف التي لا يصلح لها إلا الرجال ، ولا تليق إلا بهم . .
وعكسه ( تشبه الرجل بالمرأة ) .
- فمقياس التشبه أن يفعل المتشبِّه ما يختص به المتشبَّه به .

- قال العلامة عبد الرحمن ابن سعدي - رحمه الله - :
" وأما تحـريم الشارع تشبه الرجـال بالنساء ، والنساء بالرجال ، فهو عام في اللباس ، والكلام ، وجميع الأحوال " .


فالأمور ثلاثة أقسام :
1- قسم مشترك بين الرجـال والنسـاء ... فهذا جائز للنوعين ؛ لأن الأصـل الإباحة ، ولا تشبُّه فيه .
2- وقسم مختص بالرجال ، فلا يحل للنساء .
3- وقسم مختص بالنساء ، فلا يحل للرجال " .

- وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
" فأما الأمور المشتركة فليست من خصائص أحد النوعين ؛ ولهذا لم يكن من مواقع النهي ، وإنما مواقع النهي الأمور المختصة .
فإذا كانت الأمور التي هي من خصائص النساء ليس للرجـال التشبه بهن فيها ،
والأمـور التي هي من خصـائص الرجـال ليس للنسـاء التشبه بهم فيها " .


ثانياً : المرجع في تحديد ما هو من خصائص الرجال ، وما هو من خصـائص النساء في اللباس وغيره هو الشرع ، والعرف المعتبر .

والمراد بالعرف : عرف البلد .
قال ابن مفلح - رحمه الله - :
" والمرجع في اللباس إلى حكم عرف البلد " .
ويشترط لاعتبار العرف :
ألا يخالف نصاً شرعياً ، فلا عبرة بالعرف الذي يخالف حكماً ثبت بالشرع .

ثالثاً : هـل يشترط قصد التشبه ، ونية مشابهة الرجـال ، أو يكفي مجرد حصول صورة المشابهة ولو بدون القصد والنية ؟
الصحيح أن مجرد حصـول صورة المشابهة - مع علم المرأة بكون ذلك الشيء خاصاً بالرجال - يكفي في الوقوع في المحظور ، وارتكاب النهي
ولو بدون نية المشابهة ؛ لأن الأحاديث الواردة في النهي تقتضي تحـريم التشبه ؛ بعلة كونه تشبهاً .
والتشبه : يتحقق بحصول المشابهة في الصورة والظاهر ، ولأن المخالفـة في الظاهر والصورة أمرٌ مقصـود للشارع
والتفريق بين الرجـال والنساء في الظـاهر مطلـوب شرعاً .

- قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :
" ينبغي أن يُعلم أنه إذا حصلت المشابهة حيث لا تحل فإنه لا يشترط فيها القصد ؛ لأن المشابهة صورة شيء على شيء ، فلا يشترط فيها القصد
فإذا وقعت المشابهة على وجه محرم فإنها ممنوعة سواء قصد ذلك الفاعل أم لم يقصده .
وكثير من الناس يظنون أن المشابهة المحرمة لا تكون محرمة إلا بالنية والقصد
وهذا خطأ بل متى حصلت صورة المشابهة المحرمة كانت محرمة سواء قصد الفاعل هذه المشابهة أم لم يقصدها " .


رابعاً : قد يحصل تسـاهل من بعض الآباء والأمهات في إلباس البنات ملابس الصبيان ، وكذا العكس ، بحجة كونهم لم يبلغوا بعد !
وهذا خطأ بيِّن ، بل هـو منكرٌ لا يجـوز ؛ لعموم النهي ، ولما قد يورثه التساهل في ذلك من إفساد فطرة الصغار وأخلاقهم
وخشية أن يألفوا ذلك عند الكبر .



حكم تشبه المـرأة بالرجل والرجل بالمرأة


تشبه المرأة بالرجل ، والرجل بالمرأة أمرٌ محرم شرعاً ، وهـو كبيرة من كبائر الذنوب ، وقد دل على ذلك عدد من الأدلة الصحيحة ، منها :
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال :
( لعن النبي - صلى الله عليه وسلم - المخنثين من الرجـال ، والمترجـلات من النساء ، وقـال : أخرجـوهم من بيوتكم .
قال : فأخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فلاناً ، وأخـرج عمر فلاناً ) . رواه البخاري .
وفي لفظٍ للبخاري أيضًا :
( لعـن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المتشبهين مـن الرجـال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال )


ومـن الحكمة في النهي عن التشبه :

أن الله تعالى جعل للرجـال على النساء درجة ، وجعلهم قـوامين على النساء
وميَّز - سبحانه - بين الرجـال والنساء بأمـور قدرية ، وأمـور شرعية
فقيام هذا التمييز مقصـود شرعاً وعقلاً ، وتشبه النساء بالرجال يُبطل هذا التمييز .
وأيضا : فتشبه النساء بالرجال من أسباب سقـوط الأخلاق ، وذهاب الحياء ، وحلول البلاء والشقاء .
و لاشك أن حفظ مراتب الرجـال ومراتب النساء ، وتنـزيل كل منهم منـزلته التي أنزله الله بها ، مستحسن عقـلاً ، كما أنه مستحسن شـرعاً.
وإذا أردت أن تعـرف ضرر التشبه التام ، وعدم اعتبار المنازل
فانظر في هذا العصر إلى الاختلاط الساقط الذي ذهبت معه الغيرة الدينية ، والمروءة الإنسانية ، والأخـلاق الحميدة
وحل محله ضد ذلك من كل خلق رذيـل .



أسباب تشبه المـرأة بالرجل والرجل بالمرأة

أسباب تشبه المرأة بالرجـل عديدة ومتنوعة من أهمها :
1/ ضعف الإيمان بالله تعالى ، وقلة الحيـاء ، وغلبة الغفلة والهـوى والشيطان على داعي الخير والإيمان
والاغترار بالدنيا وشهواتها ، ونسيان الآخرة والجزاء والحساب
يقول الله تعالى: ﴿ فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً
وقال سبحانه : ﴿ ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله
وقال عـز وجـل: ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر

2/ سـوء التربية ، والتقصير الواضـح من الآباء والأمهات والأزواج في العنايةِ بالأبناء والبنات والزوجات ، ورعايتِهم ، وتعهدِ أحوالهم
والإهمال البيِّن في القيام بواجب النصح والتوجيه والإرشاد لهم ، والتفريط في الأمانة والمسؤولية التي حملوها في تربية من تحت أيديهم
وإصـلاح أخلاقهم ، وتهذيب تصرفاتهم ، والأخذ على أيديهم .

- قال ابن حجر الهيتمي - رحمه الله -:
" يجب على الزوج أن يمنع زوجته مما تقع فيه من التشبه بالرجـال في مِشيةٍ أو لبسة أو غيرهما ، خوفاً عليها من اللعنة
بل وعليه أيضاً ، فإنه إذا أقرَّها أصابه ما أصابها ، وامتثالاً لقوله تعالى : ﴿ قوا أنفسكم وأهليكم ناراً
أي بتعليمهم وتأديبهم ، وأمرهم بطاعة ربهم ، ونهيهم عن معصيته ، ولقول نبيه صلى الله عليه وسلم :
( كلكم راعٍ ، وكلكم مسئول عن رعيته ، الرجل في أهله راع ، وهو مسئول عنهم يوم القيامة ) ...
(وأيضًا): على المعلمين و المعلمات ، والقائمين والقائمات على تربية وتعليم الطلاب والطالبات في المدارس والكليات والجامعات
مسؤولية عظيمة في التوجيه والإصـلاح ، وتوعيـتهم والعناية بأمر أخلاقهم ، وتحذيرهم من الأفعـال المنحرفة
والأخلاقيات السيئة ، ولابد من مضاعفة الجهـود المبذولة ، وتطويرها إلى الأفضل .

3/ ما تعرضه وسائل الإعلام - بأنواعها - من شرور وفتن ، وما تبثه من أفكار منحرفة ، وبرامج ساقطة ، وأفلام هابطة
ومشاهد مخزية تدعو إلى الفساد والفاحشة والرذيلة ، وتحارب العفة والطهر والفضيلة .

4/ القدوة السيئة التي قد تكون في داخل البيت أو خارجه
وصحبة رفيقات السوء المترجلات ، ورفقاء السوء المخنثين ، ومجالستهم ، والاستماع إليهم .

5/ التقليد الأعمى الذي يدل على ضعف الشخصية ، وخِفَّة العقل ، وعدم استقرار النفس .

6/ الافتتان بتتبع الجديد ( الموضة ) من غير نظرٍ في حكمه الشرعي ، ومحبة لفت الأنظار ، والظهور بمظهرٍ غريب وجذَّاب وإن كان بفعل أمرٍ محرم شرعاً.

يقول الشيخ الأديب علي الطنطاوي - رحمه الله - :
" ما هـذه التقدمية التي صـار النطق بها ( مـوضة ) العصر ، وعلامة التمدن والفهم ؟!
هل يتكرم أحد فيعرفها لنا تعريفاً جامعاً مانعاً ، فيكون له الأجر والشكر ؟ ...
( ثم يقول ) : والذي أفهمه أنا ، أن التقدمية مشتقة من " التقدم " ... فالذي يمشي إلى الأمام هو التقدمي ...
ولكن ما الأمام وما الوراء ؟ وإذا وقف اثنان في [ مكان ]: أحدهما وجهه إلى [ اليمين ] والآخر وجهه إلى [ الشمال ]
وسارا ، كان كلاهما يتقدم إلى الأمام ، وإن كانا يمشيان في وجهتين مختلفتين ، فأيهما التقدمي ؟
يقولـون: إن التقدمي هو الداعي إلى الجديد...ولكن هل كل مافي عصر الذَّرَّة خير ، وكل ماكان قبل ألف سنة شر ؟! ...
وهل كل جديد خير من كل قديم ؟
فما معنى التقدمية إذن ؟ أخشى أن يكون معناها تقليد الغربيين في الخير والشر ، فإن كشفوا العورات كان سترها رجعية
وإن أعلنوا الزنا كان إعلانه تقدمية ، وإن لبسوا (البنطالون) من فوق و ( الجاكيت ) من تحت ، أو قعدوا على الأرض ووضعوا الكراسي على رؤوسهم
أو أكلوا الحساء ( الشوربة ) بالشوكة ، والبطيخ بالملعقة ، فقـد وجب في شـرعة التقدمية أن نصنع مثلما صنعوا ! ".

7 / اختلاط النساء بالرجال ، وكثرة خـروج المـرأة - من غير حاجةٍ وغرضٍ صحيح - إلى الأمـاكن العامـة المختلطة
كالأسـواق ؛ مما قد يدفعها إلى التبرج والترجـل .

8 / ضعف شخصية بعض الآباء والأزواج ، وفقدانهم لكثيرٍ من صفات الرجولة والمروءة والشهامة والغيرة
وتشاغل بعض الرجال عن شـؤون البيت ورعاية الزوجة والأولاد .

9/ سوء الفهم لمسألة قوامة الرجل على المرأة . وأذكر هنا ماقَرَّرَهُ بعض أساتذة الطب النفسي :
من أن المرأة الطبيعية ترضى بأنوثتها وتعتز بها ، أما المرأة المسترجلة التي تكره أنوثتها وترفضها
فهي في حالة صراع مرير ومؤلم مع رجولة زوجها و وليها ، فهي تشعر بالنقص ، وتعتبر أنوثتها عيباً وذُلاً وانهزاماً
وتعتبر رجولة زوجها و وليها تسلطاً وقهراً واستبداداً ، وبالتالي تتحول العلاقة الزوجية
إلى حالة من النِّدِّية والخصومة والصراع طول الوقت ويغيب عنها كل معاني السكن والود والرحمة .

10/ ومن أسباب ترجُّل النساء وقيامهن بأعمال الرجال : تخنُّث بعض الرجال ، وتشبهه بالنساء في نعومتهن وحركاتهن وتصرفاتهن وكلامهن


بل وصل الأمر ببعضهم إلى استعمال أدوات الزينة النسائية ! والعكس بالنسبة للمخنثين كذلك .

- قـال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
" المخنث فيه إفسـاد للرجال والنساء ؛ لأنه إذا تشبه بالنساء فقد تعاشره النساء ويتعلمن منه وهو رجل فيفسدهن
ولأن الرجـال إذا مالوا إليه فقد يعرضون عن النساء ، ولأن المـرأة إذا رأت الرجل يتخنث فقد تترجل هي
وتتشبه بالرجال فتعاشر الصنفين ، وقد تختار هي مجامعة النساء كما يختار هو مجامعة الرجال ! " .

11/ مرض نفسي أو اضطرابات اجتماعية خصوصاً في حال وجود توتر في الظروف الأسرية ، أو عدم استقرار المنزل بسبب أحد الوالدين
وفي الغالب لدى بعض النساء و الفتيات ، وتتفاوت شدة المرض من امرأة لأخرى ، كما يقرر ذلك بعض المختصين في الطب النفسي .


هذه أهم الأسباب التي تدفع بعض النساء إلى التشبه بالرجال ، وبعض الرجال إلى التشبه بالنساء ، وهناك أسباب أخرى تختص ببعض الحالات ، وهي تدخل في عموم ما سبق .


مظاهر تشبه المـرأة بالرجل والرجل بالمرأة

مظاهـر تشبه النساء بالرجال والرجال بالنساء عديدة ومتنوعة ، وهي تتفاوت في شدتها ودرجتها .


ونوضح فيما يلي أهم هذه المظاهر :

أولاً: التشبه في اللباس :

كأن تلبس المـرأة الملابس الخاصة بالرجـال ( كالثياب والسراويل والشماغ والنعال ونحو ذلك )
أو تتشبه بهم في صفة اللبس وكيفية الارتداء ( إذا كانت تلك الصفة والكيفية مما يختص بها الرجـال )
أو في شكل وهيئة التفصيل والخياطة ؛ فلا يجوز - مثلاً - أن يكون ثوب المـرأة ، و"مريول" الطالبة مُفصلاً على شكل وهيئة و"موديل" ثوب الرجل .

- وقال سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله -
:
" إذا كان الرجـال يستعملون لباساً بكيفية خاصـة بهم فلا يجوز للنسـاء استعماله بالكيفية الخاصـة بالرجال ؛
لأن النساء نهين عن التشبه بالرجال ..." .

- وقال أيضاً - رحمه الله - :
" لو فرض أن النساء صنعن عباءات على شكل عباءات الرجال فإنهن يمنعن من ذلك ؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المتشبهات من النساء بالرجـال ، والمتشبهين من الرجال بالنساء ".

أو كأن يلبس الرجل الملابس الخاصة بالنساء ( كالقلائد والأساور والأقراط ونحوها )
أو يتشبه بهم في هيئة اللباس وكيفية الارتداء أو في شكل وهيئة التفصيل والخياطة أو في وضع زينة الوجه ونحوها ؛ فلا يجوز .

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال
" : لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجل يلبس لبسة المرأة ، والمرأة تلبس لبسة الرجل ". ( رواه أبو داود ).

وجاء الشارع الكريم بالنهي عن الإسبال للرجال ، والأمر بالستر بالنسبة للمرأة بأن لا يظهر منها شيء
ولكن الآن انتكست الفطرة فأصبح الرجال يسبلون ثيابهم ، والمرأة تقصّر ثيابها .

( الإسبال ) :
وهو الإرخاء إلى ما دون الكعبين من الثياب بالنسبة للرجال ، وهذا أمر محرّم قد جاءت النصوص بتحريمه
قال صلى الله عليه وسلم : "
ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار
" ( رواه البخاري )



ثانياً : التشبه بهم في شكل قص الشعر :

كأن يطيل الرجل شعره أو تحلق المرأة شعرها .

قال العلامة الشنقيطي - رحمه الله - :
" وأما كون حلق المرأة رأسها تشبهاً بالرجال ، فهو واضح ، ولا شك أن الحالقة رأسها متشبهة بالرجال
لأن الحلق من صفاتهم الخاصة بهم دون الإناث عادة .
وقد قدمنا الحديث الصحيح في لعن المتشبهات من النساء بالرجال ...
(ثم قال): وبه تعلم : أن العرف الذي صار جارياً في كثير من البلاد ، بقطع المرأة شعر رأسها إلى قرب أصوله
سنة إفرنجية مخـالفة لما كان عليه نساء المسلمين ونساء العرب قبل الإسلام
فهو من جملة الانحرافات التي عمت البلوى بها في الدين والخلق ، والسمت وغـير ذلك".


ثالثاً: التشبه في التصرفات ، والحركات ، والمشية ، والكلام :

وذلك بأن تتشبه المرأة بأخلاقهم ، وتحاكيهم في حركاتهم وكلامهم ، أو تُخَشِّن صوتها
وتمشي وسط الطريق مشيًا قـويًا شديدًا ، وتَضْرِب برجلها الأرض عند المشي .
أو يتشبه الرجل بحركاتهن وسكناتهن ومشيتهن كالانخناث في الأجسام والتأنّث في الكلام والمشي .


رابعاً: منازعة المرأة للرجل في حق القوامة ، ومحاولة التمرُّد عليه ، والخروج عن طاعته :

ومن ذلك : أن تسافر المرأة دون محرم ( بلا ضرورة ).
والمـرأة المترجلة تعتبر ( وجـود المحـرم في السفر ) تضييقاً عليها ، ونقصاً من قدرها !!
والحق الذي لامرية فيه : أن المحرم للمرأة كرامةٌ وحفظٌ ورعايةٌ لها ، ومعرفةٌ لقدرها
والشيء الثمين يحتاج إلى حفظٍ وحراسة ؛ لئلا تمتد إليه أيدي اللصوص والخونة والسراق .


خامساً : وقد يصل الأمر ببعض المترجلات إلى معاكستها بنات جنسها أو التحرش بهن ومضايقتهن !!
و أيضاً يصل الأمر ببعض المخنثين إلى معاكسة بني جنسهم أو التحرش بهم ومضايقتهم !!.

وذكر بعض أهل العلم أن من أشد صور الترجُّل : ممارسة السِّحاق بين النساء .
وممارسة اللّواط بين الرجال

- قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -
:
" المرأة إذا رأت الرجل يتخنث فقد تترجل هي ، وتتشبه بالرجـال فتعاشر الصنفين ، وقد تختار هي مجامعة النساء كما يختار هو مجامعة الرجال ".

وقال - رحمه الله -
:
" المرأة المتشبهة بالرجال تُحبس شبيهاً بحالها إذا زنت ، سواء كانت بكراً أو ثيباً ؛
فإن جنس الحبس مما شرع في جنس الفاحشة " .


هـذه جملة من مظاهر تشبه النساء بالرجال ، والرجال بالنساء
وهي من المنكرات العظيمة التي يجب الحذر منها والبعد عنها ؛ صيانةً للدين والخلق ، وحذراً من الوعيد الشديد .


الوقاية والعلاج

1/ تنمية الوازع الديني والخوف من الله عند الأبناء .


2/ مراقبة الأبناء من الوالدين فهم المسؤول الأول عنهم .

3/ تجنيب الأبناء رفقاء السوء .

4/ تنشئة البنات على حب الرقة والنعومة ، والأبناء على الاعتماد على النفس والمراجل ومجالس الرجال والتخلق في أخلاقهم
وكما قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – " اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم "
أي التعود على نوع وخشونة الحياة وصلابة الرجال .

5/ إثبات حكمة الله في خلقه في عقولهم ، فالذكر يبقى ذكراً والأنثى تبقى أنثى
بل ويجب أن يفخر كل جنس بانتمائه إلى جنسه .

6/ التوعية والتوجيه والإصلاح من قبل المعلمين والمعلمات والقائمين والقائمات على التربية والتعليم
في المدارس والكليات والجامعات والتحذير من الأفعال المنحرفة ، والأخلاقيات السيئة .

7/ محاولة معرفة الأسباب والتعامل معهم بالطرق السلمية ومعالجتهم وتثقيفهم سلوكياً ودينياً ونفسياً .

8/ العمل على تثقيف الأسر وعدم ترك أبنائهم وبناتهم دون تربية ، خصوصاً في البيوت التي يكون فيها الأب والأم منشغلين بوظائفهم
ومهملين تربية أولادهم وبناتهم ولابد من العمل على مراقبة تصرفاتهم ومعاملتهم كأصدقاء للدخول إلى أعماقهم ومصارحتهم لهم .

9/ العمل على تفريغ طاقاتهم في أشياء تفيدهم ، خروجاً من الكبت والروتين اليومي الممل
مثل : إقامة الأنشطة من محاضرات وندوات ، إقامة المسابقات ، وعمل الدورات التي تناسب ميول الفتيات
ودورات فن التعامل واختيار الأصدقاء والصديقات وكيفية التصرف في المواقف المختلفة والتثقيف للزواج وما يخص ذلك
والذهاب للنوادي الرياضية بالنسبة للرجال .

10/ وأيضاً استشعار أفراد المجتمع بان هذا منكر وواجب ويجب إنكاره تحقيقاً لقوله تعالى :
﴿ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر
دورٌ مؤثر في علاج هذه المشكلة ووقاية للمجتمع من شرورها .


والواجب على المـسلمين والمسلمات تقوى الله ، والخوف من عقابه ، وتذكر الآخرة ، والجزاء والحساب ، والجنة والنار .
يقـول الله تعـالى :
﴿ يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوماً لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جازٍ عن والده شيئاً إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور
ويقول سبحانه :
﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون

وفي الختام ..


برأيكم ..
- وش الأسباب اللي تخلي الفتاة أو الشاب يتجهون لهذا الاتجاه ؟؟
- وايش طرق العلاج والوقاية لهالفئة المبتلاه ؟؟

 

 

من مواضيع SAMER NOR في المنتدى

SAMER NOR غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-30-2011, 03:46 AM   #2
Băŋǿtă Đănğĕrǿus
 
الصورة الرمزية روجــيـنـا
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: :::: ¤¦.. تائهه فى زمن الأقنعة ..¦¤ ¤¦..
المشاركات: 14,827
روجــيـنـا is on a distinguished road
افتراضي

موضو رائع ~*سامر

يستحق الاهتمام والمتابعة

يثبت ويقيم وان شاء الله يكون فيه تفاعل

لى عودة للرد

 

 

من مواضيع روجــيـنـا في المنتدى
0 صور حروف-تصاميم للحروف الانجليزية-صور حروف بأشكال متنوعة،رومانسية ، للعشاق ، نارية ، حروف غريبة ،كاريكاتيرية،موسوعة
0 طريقة بسيطه لتعليم الاطفال رسم الحيوانات , اسهل طريقة لتلعيم الطفل الرسم
0 صور وفاة تامر حسنى وزوجته-وفاة الفنان تامر حسنى وبسمة بوسيل حامل بفتاة - موت تامر حسنى وزوجته فى حادث سيرمروع
0 زواج سمية الخشاب، تفاصيل وصور زواج الممثلة المصرية سمية الخشاب
0 صور روتانانا ابنة الممثلة المصرية غادة عبد الرازق...جديد صور روتانا مع امها .. الفنانة غادة عادل 2011

__________________


شاهد بالفيديو .. ماذا فعل هذا الشاب بالفتاة داخل المصعد ؟




تابع صفحتنا على الفيس بوك

روجــيـنـا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2011, 12:10 AM   #3
 
الصورة الرمزية SAMER NOR
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 12,516
SAMER NOR is on a distinguished road
افتراضي

يسلموا روجينا
ودي وتقديري

 

 

من مواضيع SAMER NOR في المنتدى

SAMER NOR غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2011, 12:13 AM   #4
 
الصورة الرمزية زهرة الجبل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 4,069
زهرة الجبل is on a distinguished road
افتراضي

لأسف بات مجتمعنا العربي الاسلامي
مليئ بمثل هؤلاء حتى ان منظرهم مسيئ للعين
وغير مقبول استغفر الله العظيم
بارك الله فيك اخي

 

 

من مواضيع زهرة الجبل في المنتدى

__________________

]

زهرة الجبل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2011, 09:21 AM   #6
 
الصورة الرمزية SAMER NOR
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 12,516
SAMER NOR is on a distinguished road
افتراضي

يسلموا زهرة
دة حال المجتمعات كلها مو مجتمعنا بس
ودي وتقديري لمرورك العطر

 

 

من مواضيع SAMER NOR في المنتدى

SAMER NOR غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2011, 09:22 AM   #7
 
الصورة الرمزية SAMER NOR
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 12,516
SAMER NOR is on a distinguished road
افتراضي

يسلموا فور ايفر
ودي وتقديري

 

 

من مواضيع SAMER NOR في المنتدى

SAMER NOR غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-14-2011, 07:44 AM   #8

عضو مميز

 
الصورة الرمزية Eddie love4ever
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 430
Eddie love4ever is on a distinguished road
افتراضي

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

 

 

من مواضيع Eddie love4ever في المنتدى

Eddie love4ever غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-14-2011, 08:02 AM   #9
 
الصورة الرمزية SAMER NOR
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 12,516
SAMER NOR is on a distinguished road
افتراضي

يسسسلموا يا حبي مرور ولا اروع

 

 

من مواضيع SAMER NOR في المنتدى

SAMER NOR غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الفطرة, الإنسانيه, انتكاس, يعقل

جديد قسم ساحة نهر للنقاش الحر والحوار الجاد

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 02:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577