كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 11-04-2011, 06:32 AM   #1
 
الصورة الرمزية SAMER NOR
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 12,483
SAMER NOR is on a distinguished road
افتراضي حجوا قبل ان لاتحجوا

Advertising




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


][حجوا قبل ان لا تحجوا][


================


حجوا قبل أن لا تحجوا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد: فاحمد الله عزّ وجلّ- أخي المسلم- أن مدّ في عمرك لترى تتابع الأيام والشهور، فأماك الآن موسم الحج الذي قد أشرق، وهاهم وفود الحجيج بدأوا يملأون الفضاء ملبين مكبرين أتوا من أقصى الأرض شرقاً وغرباً وبعضهم له سنوات وهو يجمع درهماً على درهم يقتطعها من قوته حتى جمع ما يعينه على أداء هذه الفريضة العظيمة.

وأنت هنا – أخي الحبيب- قد تيسرت لك الأسباب وتهيأت لك السبل فلماذا تؤخر وإلى متى تؤجل؟! أما سمعت قول الله عزّ وجلّ: ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإنّ الله غنيٌ عن العالمين ) [آل عمران:97]. وقوله تعالى: ( وأتمُّوا الحج والعمرة لله ) [البقرة:196]. وقوله جلّ وعلا: ( وأذّن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ) [الحج:27].

أخي المسلم: الحج ركن من أركان الإسلام الخمسة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام لمن استطاع إلى ذلك سبيلاً » [متفق عليه]. ويجب على المسلم المستطيع المبادرة إلى الحج حتى لا يأثم .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « تعجلوا إلى الحج فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له » [رواه أحمد]. وعن عبد الرحمن بن سابط يرفعه: "من مات ولم يحج حجة الإسلام، لم يمنعه مرض حابس أو سلطان جائر، أو حاجة ظاهرة، فليمت على أي حال، يهودياً أو نصرانياً".
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لقد هممت أن أبعث رجالاً إلى هذه الأمصار، فينظروا كل من كان له جدة ولم يحج، فيضربوا عليهم الجزية، ما هم بمسلمين" [رواه البيهقي].
عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من كان له مال يبلّغه حج بيت الله، أو تجب عليه فيه الزكاة، سأل الرجعة عند الموت » . فقال له رجل: يابن عباس اتق الله، فإنما يسأل الرجعة الكافر، فقال: سأتلوا عليكم بذلك قرآنا: ( يا أيها الذين آمنوا لا تُلهكم... ) [المنافقون:9]. [رواه الترمذي وابن جرير].
فيجب عليك أخي المسلم المبادرة والإسراع إلى أداء هذه الفريضة العظيمة فإن الأمور ميسرة ولله الحمد، فلا يقعدنك الشيطان، ولا يأخذنك التسويف، ولا تلهينك الأماني... واسأل نفسك: إلى متى وأنت تؤخر الحج إلى العام القادم؟ ومن يعلم أين أنت العام القادم أفوق التراب أم تحته؟!


وتأمل في حال الأجداد كيف كانوا يحجون على أقدامهم وهم يسيرون شهوراً وليالي ليصلوا إلى البيت العتيق؟! وبعض الناس يتلبسه الشيطان بأعذار واهية.. فتراه يؤجل عاماً بعد آخر معتذراً بشدة الحر وكثرة الزحام؟! فمتى عُرف عن أيام الحج عكس ذلك؟!
أخي المسلم: إن فضل الحج عظيم وأجره جزيل، فهو يجمع بين عبادة بدنية ومادية: فالأولى بالمشقة والتعب والنصب والحل والترحال، والثانية بالنفقة التي ينفقها الحاج في ذلك. قال صلى الله عليه وسلم: « من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه » [متفق عليه]. و « سُئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله ، قيل: ثم ماذا؟ قال: جهاد في سبيل الله ، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور » [رواه البخاري]. وحث الرسول صلى الله عليه وسلم على التزود من الطاعات والمتابعة بين الحج والعمرة فقال: « تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير الحديد والذهب والفضة، وليس للحج المبرور ثواب إلا الجنة » [رواه الترمذي]. وقال صلى الله عليه وسلم في حديث يحرك المشاعر ويستحث الخطى: « العمرة العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة » [رواه مسلم]. ومع هذا الأجر العظيم فإن أيام الحج قليلة لا تتجاوز أسبوعاً لمن هم في أقصى البلاد ولله الحمد، وأربعة أيام لأهل مكة وما حولها!! أليست هذه يا أخي المسلم نعمة عظيمة؟ بلى والله إنها نعمة عظيمة فلا تترد ولا تتهاون.. فالدروب ميسرة والطرق معبدة والأمن ضارب أطنابه ورغد العيش لا حد له..نعم تحتاج إلى شكر، وحياة خُلقت فيها للعبادة، فلا تسوف ولا تؤخر، وأبشر وأنت من وفد الرحمن، وفد الله، دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم. وأبشر بيوم عظيم تقال فيه العثرة وتغفر فيه الزلة فقد قال صلى الله عليه وسلم: « ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة » [رواه مسلم]. فلتهنأ نفسك ولتقر عينك واستعد للقاء الله عزّ وجلّ واستثمر أوقاتك فيما يعود عليك نفعها في الآخرة فإنها ستفرحك يوم لا ينفع مال ولا بنون... يوم تتطاير الصحف، وترتجف القلوب، وتتقلب الأفئدة، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى.. ولكن عذاب الله شديد. أخي الحبيب: اعمل للدنيا بقدر بقائك فيها، وللآخرة بقدر بقائك فيها، ولا تسوف فالموت أمامك والمرض يطرقك والأشغال تتابعك ولكن هرباً من كل ذلك استعن بالله وتوكل عليه وكن من الملبين المكبرين هذا العام. أخي المسلم: أما وقد انشرح صدرك وأردت الحج وقصدت وجه الله عزّ وجلّ والدار الآخرة أذكرك بأمور: 1- الاستخارة والاستشارة: فلا خاب من استخار ولا ندم من استشار، فاستخر الله في الوقت والراحلة والرفيق، وصفة الاستخارة أن تصلي ركعتين ثم تدعو دعاء الاستخارة المعروف. 2- إخلاص النية لله عزّ وجلّ: يجب على الحاج أن يقصد بحجه وعمرته وجه الله والدار الآخرة لتكون أعماله وأقواله ونفقاته مقرة إلى الله عزّ وجلّ. قال صلى الله عليه وسلم: « إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى » [متفق عليه]. 3- تعلّم أحكام الحج والعمرة وما يتعلق بهما: وتعلم شروط الحج وواجباته وأركانه وسننه حتى تعبد الله على بصيرة وعلم، وحتى لا تقع في الأخطاء التي قد تفسد عليك حجك. وكتب الأحكام ولله الحمد متوفرة بكثرة. 4- توفير المؤنة لأهلك والوصية لهم بالتقوى: فينبغي بمن عزم على الحج أن يوفر لمن تجب عليه نفقتهم م يحتاجون إليه من المال والطعام والشراب وأن يطمئن على حفظهم وصيانتهم وبعدهم عن الفتن والأخطار. 5- التوبة إلى الله عزّ وجلّ من جميع الذنوب والمعاصي: قال الله تعالى: ( وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) . وحقيقة التوبة: الإقلاع عن جميع الذنوب والمعاصي وتركها والندم على فعل ما مضى والعزيمة على عدم العودة إليها، وإن كان عند مظالم للناس ردّها وتحللهم منها سواء كانت عرضاً أو مالاً أو غير ذلك. قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز: من حج وهو تارك للصلاة فإن كان عن جحد لوجوبها كفر إجماعاً ولا يصح حجه، أما إن كان تركها تساهلاً وتهاوناً فهذا فيه خلاف بين أهل العلم: منهم من يرى صحة حجه، ومنهم من لا يرى صحة حجه، والصواب أنه لا يصح حجه أيضاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر » . وقوله صلى الله عليه وسلم: « بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة » وهذا يعم من جحد وجوبها، ويعم من تركها تهاوناً، والله ولي التوفيق. 6- اختيار النفقة الحلال: التي تكون من الكسب الطيب حتى لا يكون في حجك شيء من الإثم. فإن الذي يحج وكسبه مشتبه فيه لا يُقبل حجه، وقد يكون مقبولاً ولكنه آثم من جهة أخرى. ففي الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إذا خرج الحاج بنفقة طيبة، ووضع رجله في الغرز فنادى: لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء: لبيك وسعديك، زادك حلال، وراحلتك حلال، حجك مبرور غير مأزور، وإذا خرج بالنفقة الحرام الخبيثة ووضع رجله في الغرز فنادى: لبيك اللهم لبيك. ناداه مناد من السماء: لا لبيك ولا سعديك. زادك حرام، وراحلتك حرام، وحجك مأزور غير مبرور » [رواه الطبراني]. إذا حججت بمال أصله سحت فما حججت ولكن حجت العير لا يقبل الله إلا كل صالحة ما كل من حجّ بيت الله مبرور 7- اختيار الرفقة الصالحة: فإنهم خير معين لك في هذا السفر؛ يذكرونك إذا نسيت ويعلمونك إذا جهلت ويحوطونك بالرعاية والمحبة. وهم يحتسبون كل ذلك عبادة وقربة إلى الله عزّ وجلّ. 8- عليك بالالتزام بآداب السفر: وأدعيته المعروفة التي منها دعاء السفر والتكبير إذا صعدت مرتفعاً والتسبيح إذا نزلت وادياً، ودعاء نزول منازل الطريق وغيرها. 9- لا بد أن توطن نفسك: على تحمل مشقة السفر وعثائه وصعوبته، وتحتسب كل ذلك في ميزان حسناته؛ فإن بعض الناس يتأفف من حر أو قلة طعام أو طول طريق. فأنت لم تذهب لنزهة أو ترفيه، واعلم أن أعلى أنواع الصبر وأعظمها أجراً هو الصبر على الطاعة.. ومع توفر المواصلات وتمهيد السبل إلا أنه يبقى هناك مشقة وتعب.. فلا تبطل أعمالك أيها الحاج بالمنّ والأذى وضيق الصدر ومدافعة المسلمين بيدك أو بلسانك بل عليك بالرفق والسكينة. 10- غض بصرك عما حرم: واتق محارم الله عزّ وجلّ فأنت في أماكن ومشاعر عظيمة، واحفظ لسانك وجوارحك ولا يكن حجك ذنوباً وأوزاراً تحملها على ظهرك يوم القيامة. 11- تقبل الله طاعاتنا وتجاوز عن تقصيرنا وجعلنا ووالدينا من المغفور لهم الملبين هذا العام والأعوام القادمة.




============
منتدبات نهر الحب

http://vb.n4hr.com


===========








 

 

من مواضيع SAMER NOR في المنتدى

SAMER NOR غير متواجد حالياً  
قديم 11-04-2011, 04:32 PM   #2
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 75
أمل الغد is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك
على حسن انتقائك وروعة اختيارك
وفقت في النقل فجزاك ربي الجنه
وجعله في ميزان حسناتك

 

 

من مواضيع أمل الغد في المنتدى

أمل الغد غير متواجد حالياً  
قديم 11-05-2011, 02:30 PM   #3
آخشآكـ يآ قدريـ
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: فلسطين
المشاركات: 6,531
mesoo is on a distinguished road
افتراضي

أخرج الفاكهي في (أخبار مكة) (809) والعقيلي في (الضعفاء) (2/ 286) و (4/ 185) والدارقطني في (سننه) (2/ 301-302) وأبو نعيم في (أخبار أصبهان) (6/ 268) والبيهقي في (السنن الكبرى) (8484) وابن الجوزي في (العلل المتناهية) (926) كلهم من طريق عبد الرزاق عن عبد الله ابن عيسى عن محمد بن أبي محمد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله :" حجوا قبل أن لا تحجوا" قالوا : وما شأن الحج يا رسول الله ؟! قال:" تقعد أعرابها على أذناب شعابها ولا يصل إلى الحج أحد"


قال العقيلي: " عبد الله بن عيسى الجندي عن محمد بن أبى محمد عن أبيه عن أبى هريرة إسناده مجهول فيه نظر ..... ولا يعرف الا به ".
وقال ابن حبان في (الثقات)(7/ 401):" وهذا خبر باطل وأبو محمد لا يدرى من هو ".
وقال ابن الجوزي في (العلل): " قال العقيلي: محمد بن أبي محمد مجهول النقل ولا يعرف هذا الحديث إلا به ولا يتابع عليه ولا يصح في هذا شيء".
وقال الذهبي في (الميزان) (4/ 160):" وهذا اسناد مظلم وخبر منكر ".
وقال الألباني في (السلسلة الضعيفة) (543): "باطل" .

والله تعالى أعلم .

 

 

من مواضيع mesoo في المنتدى

mesoo غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لاتحجوا, دينا

جديد قسم نهر الحج والعمرة

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 08:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286