كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 09-11-2011, 10:48 PM   #11
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 8,576
انا مصري is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى انا مصري
افتراضي

شكرا
الثرايا
علي
مرورك
العطر بارك الله فيكي

 

 

من مواضيع انا مصري في المنتدى

__________________




تابع صفحتنا على الفيس بوك

انا مصري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 09-12-2011, 10:46 AM   #13

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية المغرمه
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1,519
المغرمه is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انا مصرى مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
معني اسم القهار


القهار: اسم من أسماء الله الحسنى وهو كذلك خيراته كخيرات سائر أسماء الله الحسنى فهو كمال في كمال فالله تعالى مسيطر بتسييره فوق جميع عباده وحكمه في البرية سارٍ فلا يتسلط الغاشم المعتدي إلا امرئ مستحقّ صدر عنه اعتداء وخرج منه التعدي.أما المستقيم الطاهر فلا سلطان لمخلوق عليه ولا يسلب مال إنسان إذا كان ماله مزكى ولا يحرق ولا يغرق، فالذي استحكمت الشهوة بقلبه وسدت عليه منافذ النور يطلقه الله لما يريد بناء على حرية الاختيار التي أعطاه إياها ولكن حكم العدالة في البرية ساري فلا تظنن أن الذي اعتلجت في نفسه جريمة القتل أو السرقة أو الزنى والتعدي يستطيع أن يسرق أو يعتدي على أي إنسان أراد، فالله سبحانه القهار فوق عباده لا يمكّنه أن ينفذ ما يريد إلا على معتد مثله، {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} سورة الأنعام (129).

حتّى أنّ الزاني لا يقع عمله وعدوانه ولا ينفذ شهوته إلا على امرأة فاجرة خبثت نفسها وتطلبت هي أيضاً الفاحشة {الزَّانِي لاَ يَنكِحُ إلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لاَ يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} سورة النور (3).

وهكذا فهذه الذات العلية قائمة على الكون ومهيمنة عليه ويده تعالى القهار فوق عباده يسيّر الكون كلّه ضمن العدالة والرحمة ولا يعزب عن علمه مثقال ذرة وتسييره كله ضمن الخير ولا يظلم ربك أحداً. فالطاهرة الشريفة لا يستطيع الإنس والجن ولو اجتمعوا أنّ يمسّوها أويلمسوها بفاحشة فالله القهار يبعث لهم ما يحولهم ويشغلهم ويقهرهم دونها، هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى إن كلّ من تنكّب سبيل الهدى وابتعد بهوى نفسه عن طريق الحق والرشاد فرحمة الله به تقتضي أن ينذره ليعود به إلى سبل الرشاد لينال سعادة الدنيا والآخرة بدل الخسارة الأبدية التي تفوق كلّ خسارة فمن رحمة الله به وحكمته أن يبعث له الشدائد والمصائب علّه يرجع عن غيه ويؤوب إلى رشده وإلى الصراط المستقيم وهو كذلك والشدائد تنزل بساحته والمصائب تحيط به لا حيلة له ولا مقدرة على ردها والناس جميعاً تعجز عن ردّ الزلازل التي تصيب أرضهم أو البراكين بحممها الهائلة وكذا الأعاصير والعواصف والحرائق الكبرى التي تذهب بالمدن والقرى بأسرها وكذا أمراض الأنعام والطيور التي تبيد الثروات الحيوانية وتضعف الاقتصاد، والحضارات والعلم البشري يعجز عن ردّ جائحات الأمراض المستعصية التفشية بالبلاد ويبقون مقهورين مكسورين حيال كل ذلك. الله ينزل بالمعرضين أنواع الشدائد والبلاءات وهم لا يقدرون على ردّها. الله ينزل بالمعرضين أنواع الشدائد مهما بلغت قوتهم وحضارتهم وهم أرادوا الابتعاد عن منهل السعادة والجنات وأرادوا الدنيا المنقضية وشهاتها الرخيصة والتي تعود على أنفسهم بالشقاء والآلام والخسارة فمن رحمة الله وحنانه أن يبعث لهم هذه الشدائد ليشدهم إلى سعادتهم حينما تصبح فيهم القابلية إلى الخير فلا يجبر أحداً ولا إكراه في الدين. فهذه الشدائد كلها بالحقيقة خير بخير ولا تخرج عن الكمال والرحمة والحنان لأنها تشدهم إلى السعادة وإلى سبيل الهدى والرشاد، ولولاها ما دخل أحد الجنة، فالله يقهرهم بها، ولكن بالنتيجة ليوردهم موارد النجاة فالجنات. ولوضوح معنى اسم (القهّار): لك في فرعون وآله خير مثال ففرعون ملك عالمي هدّد السحرة الذين آمنوا مع سيدنا موسى ليذبحنّهم وليصلبنّهم في جذوع النخل وليقطعنّ أيديهم وأرجلهم من خلاف، وكذلك بني إسرائيل ومضت عشرات السنين ولم يستطع أن ينفذ شيئاً مما أراد وتوعد به؛ لأنّ الله كلما أرادوا أن ينفذوا الشرّ دون حقّ كان يقهرهم بالطوفان والقحط والقمل والجراد والضفادع والدم وغيرها من شتى البلاءات، فيعودون مقهورين مكسورين عن شرورهم ويطلبون من سيدنا موسى إنقاذهم: {قَالُوا يَامُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ} سورة الأعراف (134).

وحينما قال فرعون: ذروني أقتلْ موسى قتل نفسه بالطوفان وجنوده، وعادت عليه نواياه بالشوء والدمار لبلاده: {...وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ} سورة الأعراف (137).

فغرق فرعون وجنوده في اليمّ وبلادهم تدمرت بالزلازل وأنجى الله سيدنا موسى ومن معه.

وهكذا اسم الله (القهار) مهيمن في كلّ وقت وهو ضمن الرحمة والحكمة الإلهية، ففي كل حادثة يكون الله قاهراً فوق المعرضين ومع التكرار في كل وقت وملازمة هذا الاسم لهم يكون تعالى قهاراً، فالله يتجلى على المعرضين الطغاة باسم (القهار) والقهر هنا منع التسلط بالظلم على غير المستحق،و عليها ينطبق الحديث القدسي الشريف: «ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته محرماً بينكم فلا تظالموا».

إذن؛ فالقهر الإلهي هو الحيلولة دون شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ودون إكراه المقهور ولكن يحوِّله عن غير المستحقّ قهراً ولو صمّم؛ إلى المستحقّ وبذا لا يتدخل في حرية اختياره.

وينطبق اسم (القهار) على كلّ من يخرج عن حدود الرحمة والإنسانية ليرده إلى سبل السعادة والهناء والإكرام والعودة به إلى الإنعام ويتولاه عندها بالرحمة. فباسم الرحمن يعود على المعرضين بالشدة والبلاء ويقهرهم باسم القهار فإن أقلعوا عن طغيانهم ورجعوا إلى الحق عاد عليهم بالإكرام والإنعام باسم الرحيم. فالله يتجلى على المعرضين الطغاة باسم القهار بما يصيبهم من شدائد ومصائب ليردهم عن غيهم ويعود بهم إلى إنسانيتهم، والجنة للإنسان ولكيلا يحرمهم من الجنات ولكيلا يوردوا أنفسهم موارد النيران.

فالقهار إذن من الأسماء الحسنى ولا يخرج عن الكمال.




قال ابن القيم رحمه الله
وأنه يخلق ما يشاء ويختار من خلقه من يصلح للإختيار وأنه يضع ثوابه موضعه وعقابه موضعه ويجمع بينهما في المحل المقتضي لذلك ولا يظلم أحدا ولا يبخسه شيئا من حقه ولا يعاقبه بغير جنايته هذا مع ما في ضمن هذا الابتلاء والامتحان من الحكم الراجعة إلى العبيد أنفسهم من استخراج صبرهم وشكرهم وتوكلهم وجهادهم واستخراج كمالاتهم الكامنة في نفسهم من القوة إلى الفعل ودفع الأسباب بعضها ببعض وكسر كل شيء بمقابلته ومصادمته بضده لتظهر عليه آثار القهر وسمات الضعف والعجز ويتيقن العبد أن القهار لا يكون إلا واحدا وأنه يستحيل أن يكون له شريك بل القهر والوحدة متلازمان فالملك والقدرة والقوة والعزة كلها لله الواحد القهار ومن سواه مربوب مقهور له ضد ومناف ومشارك فخلق الرياح وسلط بعضها على بعض تصادمها وتكسر سورتها وتذهب بها وخلق الماء وسلط عليه الرياح تصرفه وتكسره وخلق النار وسلط عليها الماء يكسرها ويطفئها وخلق الحديد وسلط عليه النار تذيبه وتكسر قوته وخلق الحجارة وسلط عليها الحديد يكسرها ويفتتها وخلق آدم وذريته وسلط عليهم إبليس وذريته وخلق إبليس وذريته وسلط عليهم الملائكة يشردونهم كل مشرد ويطردونهم كل مطرد وخلق الحر والبرد والشتاء والصيف وسلط كلا منهما على الآخر يذهبه ويقهره وخلق الليل والنهار وقهر كلا منهما بالآخر وكذلك الحيوان على اختلاف ضروبه من حيوان البر والبحر لكل منه مضاد ومغالب فاستبان للعقول والفطر أن القاهر الغالب لذلك كله واحد وأن من تمام ملكه إيجاد العالم على هذا الوجه وربط بعضه على بعض وإحواج بعضه إلى بعض وقهر بعضه ببعض وابتلاء بعضه ببعض وامتزج خيره بشره وجعل شره لخيره الفداء ولهذا يدفع إلى كل مؤمن يوم القيامة كافر فيقال له هذا فداؤك من النار وهكذا المؤمن في الدنيا يسلط عليه الابتلاء والامتحان والمصائب ما يكون فداءه من عذاب الله


هذا والله ورسوله اعلم


 

 

من مواضيع المغرمه في المنتدى

__________________




المغرمه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معنى, الله, القهار, اسماء, تعالى

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 08:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288