كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 09-09-2011, 12:11 PM   #1
عضو
 
الصورة الرمزية عبدالله الجنيدل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 4
عبدالله الجنيدل is on a distinguished road
uu12 من هم الذئاب؟(أعجبني)

Advertising

لقد أحسنت جريدة عكاظ صنعا حينما نشرت صورة الشاب عمر عبدالعزيز محمد الدليجان الذي ساهم في إنقاذ فتاة الجسر المخطوفة (عهد).
فبسبب التهم التي تعلق على الشباب أصبحنا نعيش في أزمة ثقة بكل الشباب، فثمة من يصفهم بالذئاب حتى غدت هذه التهمة هي الخاطر الأول الذي يتبادر إلى أذهاننا حيال أي شاب يتواجد في أي موقع للعائلات، وأصبحت مطاردتهم في كل المواقع من المهمات السامية لجهات الهيئة وحراسات الأمن الخاصة وحشرهم في مناطق ضيقة تقتصر على المقاهي.
واحتاج هنا أن أذكر ما أشاهده مثلا في مدينة جدة من تعامل حرس المولات ومسؤوليها مع الشباب حيث يتم منعهم من دخول المولات (حتى الأسواق) بحجة أنهم ذئاب بشرية وحين تحتج لمثل هذه التصرفات، وتتساءل أين يذهب هؤلاء الشباب إذ ليس بمقدورهم الدخول إلى الملاهي أو المولات أو الأسواق، فتكون الإجابة من قبل أولئك المسؤولين هذا هو النظام؟
ــ أي نظام ياسيدي هذا الذي تتحدث عنه؟
وبخفة ومن طرف اللسان يقال لك من الإمارة أو من المحافظة أو من الهيئة.
ولأنك تعلم بأن الإمارة أو المحافظة لا يمكن أن ترضى بمثل هذه التصرفات اللا إنسانية مع أكبر شريحة في المجتمع تظل تماحك أولئك الحرس أو مديري المراكز فيقال لك: روح جيب أمر من الإمارة وتعال.!
ليس هذا فحسب، بل تجد أن دوريات الهيئة تجمع الشباب الذين يقفون أمام المولات انتظارا لأهاليهم (أو انتظارا لفرصة الدخول) تجمعهم وتأخذ عليهم تعهدا بعدم الوقوف أمام المولات، ودوريات الشرطة لا تقصر أيضا فهي تبعدهم عن الشوارع العامة ونهاية هؤلاء الشباب المقاهي أو استراحات يفعلون بها مايشاءون !
ومن المعروف أن المجتمع رقيب، ورقيب صارم فحين يتم عزل هؤلاء الشباب في مواقع ليس فيها المجتمع حاضرا، فأنت تدفعهم للخطأ.. وإذا واصلت نهجك بهذه الصورة أفقدت المجتمع ميزة كونه رقيبا، على أية حال لن تنفع هذه الملاحظة مالم يتم تغيير التعامل مع الشباب ونظرتنا لهم وأنهم (أوادم وأبناء ناس) وليسوا ذئابا كما أريد تثبيت صورتهم في أذهاننا.
والشاب عمر عبدالعزيز محمد الدليجان زهرة من زهرات هذا المجتمع ساهم في إنقاذ فتاة، ولو أن كل شاب من شبابنا مر بمثل هذا الموقف سنجد أن أصله الطيب يحتم عليه تقديم يد العون ويغيث الملهوف لكن مانمارسه نحن من تصرفات تعسفية (في بعض الأحيان) حين نرهق ونتعب من يمد يد الخير يجعل الكثيرين يعزفون عن الإغاثة وكنت اتمنى لو ذكر كيف تعاملت الشرطة مع الشاب لأن في ذلك إعادة الثقة لفاعلي الخير وأنك لو أقدمت على أفعال البر لن تندم ساعة وأنت تقف داخل مراكز الشرط.
أعيدوا الثقة لشبابنا، وتذكروا أنهم يهبون لإغاثة الملهوف في كل حين ويتطوعون بوقتهم وجهدهم متى ما نادى نداء الواجب وكارثة جدة ليست ببعيدة فهي تشهد على أننا نمتلك ثروة إنسانية اسمها الشباب.

 

 

من مواضيع عبدالله الجنيدل في المنتدى

عبدالله الجنيدل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الذئاب؟(أعجبني)

جديد قسم منتدى نهر العام

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 12:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286