كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 08-11-2011, 01:41 AM   #1
 
الصورة الرمزية مسك الصباياا
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 11,355
مسك الصباياا is on a distinguished road
ايقونه مقآلآت يوميه - متجدد - وماذا عن جرائم المال العام ؟‏!‏


بسم الله الرحمن الرحيم



سلآمٌ مكللٌ بنسمآت رحمة لآروآحكمـ آل نهر الح ــب ..




المقال / فن نثري يعرض الكاتب فيه قضية أو فكرة ما بطريقة منظمة ومشوقة

برايي هو اقصر الطرق لحصر الابداع والجمال ومعالجه مشكلآت المجتمع بسطور معينه او محدوده .




تم إفتتاح هذا الموضوع والذي يهتم بالمقالات التي تطرح في صحفنا اليومية .


أرجو الإهتممام بشروط المقالات كي نرضي الجميع ..






1 - أي مقال يسيء للدين الإسلامي أو سنة الرسول . سوف يتم حذفه وتحذير صاحب المشاركة .


2/ عدم نشر مقالات تسيء إلى علماء المسلمين ( نحن نؤمن بحرية الرأي لكن بحدود ) .


4/ يحق للآعضاء التعليق على المقآلآت فقط وسوف يحذف اي رد ب يسلموو او ما الى ذلك .



4/ وضع المقال في إقتباس او كتابته ووضع مصدر المقال وتعليق للعضو ان رغب .



6/ الرجاء حذف التواقيع من الموضوع .







بالتوفيق للجميع .





 

 

من مواضيع مسك الصباياا في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة مسك الصباياا ; 09-25-2011 الساعة 11:05 AM
مسك الصباياا غير متواجد حالياً  

قديم 08-11-2011, 01:46 AM   #2
 
الصورة الرمزية مسك الصباياا
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 11,355
مسك الصباياا is on a distinguished road
افتراضي

قبيلة الدجون وخطوط النازكا
فهد عامر الأحمدي - الرياض


في جمهورية مالي - جنوب الصحراء الكبرى - تعيش قبيلة الدجون التي تعد مثالا واضحا على وجود معلومات فلكية متقدمة لدى بعض القبائل البدائية . فأساطير ذلك الشعب تشير إلى اتصاله بمخلوقات فضائية متقدمة علمته الزراعة وصنع السلال - تماما مثل الفراعنة الذين كانوا يعتقدون أن الحكيم رع نزل من السماء لتعليمهم كل شيء!

غير أن هذه القبيلة تملك رسوماً بدائية لمركبات فضائية أثار هبوطها الكثير من النار والغبار.. ورغم صراحة هذه الرسومات يعتقد علماء الآثار أنها مجرد أساطير لا ترقى لمستوى التأكيد (والأساطير كلمة جامعة ذات حدود مطاطة يستعملها خبراء التأريخ لتفسير ما يعجزون عن تفسيره)!

وأول دراسة منظمة لذلك الشعب تمت على يد المؤرخ روبرت تمبل في كتابه الرائع «أسرار سايروس».. ويبدو أن تمبل انحرف عن دراسته الأساسية - بخصوص الآثار الفلكية لدى الشعوب القديمة - حيث ركز في كتابه على المعارف الفلكية لهذه القبيلة بالذات.. وفي أكثر من موضع أبدى دهشته من معرفتهم الدقيقة بكوكب يدور حول النجم الشعرى يدعى (سايروس)..

والمدهش في الموضوع أن هذا الكوكب لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، ولم يستطع العلماء تحديد مكانه إلا قبل سنوات . وفي المقابل يملك شعب الدجون رسوماً دقيقة لموقعه ومداره الإهليليجي ومنازله الفصلية حول نجمته المركزية.. وحسب تمبل فإن سبب هذه المعلومات المتقدمة هو اعتقاد الدجون بأن المركبات الفضائية القديمة (التي تشكل أساس معتقداتهم الدينية) قدمت من هذا الكوكب بالذات!

وبالنسبة لشعب الدجون لا تقبل هذه المعتقدات الجدل الأمر الذي جعل المؤلف نفسه يميل لتصديق هذه الأسطورة .. فهو يتوسع في كتابه لمحاولة إثبات وجود مدنية متقدمة على ذلك الكوكب ، كما يتساءل عن كيفية علم الدجون بتلك المعلومات لولا معرفتهم به دون سواه من كواكب الكون (فهم لا يعلمون حتى بوجود كواكب قريبة نسبيا كالمريخ وعطارد)!

... وفي الحقيقة ؛ شعب الدجون ليس الوحيد الذي يعتقد بمقابلة أسلافه لمخلوقات قادمة من خارج الأرض، ولكنه من الجماعات القليلة التي تمتلك دليلا محيرا بهذا الخصوص . ففي أمريكا الجنوبية مثلا (وقرب مدينة نازكا) توجد على الأرض رسوم لمهابط يبلغ طولها عدة كيلو مترات بناها السكان كعلامات إرشادية للمركبات الفضائية التي تحدّث عنها أسلافهم.. وكان بعض المتحمسين قد افترضوا أن مخلوقات فضائية بنت تلك الخطوط كمدرجات أو علامات ارشادية لمركباتهم.. غير أن عالمة الآثار الألمانية التي درست تلك الخطوط مطولا (وتدعى ماري ريشي) تساءلت بسخرية عن نوع المركبات التي تحتاج في هبوطها لمدرجات يتجاوز طولها عدة كيلومترات.. فبعد أن أمضت ربع قرن في دراسة تلك الخطوط استبعدت فرضية بنائها من قبل مخلوقات خارجية وعلقت على الفرضية الأخيرة بقولها «الأرض في هذه المنطقة لينة جدا وأخشى أن تكون السفن الفضائية قد غرزت فيها»!!


... على أي حال؛

رغم سخرية ماري ريشي ، وأسطورة قبيلة الدجون ، يظل الموضوع جادا ولا يقبل المزاح طالما آمنا بنزول آدم وحواء من السماء!

 

 

من مواضيع مسك الصباياا في المنتدى

مسك الصباياا غير متواجد حالياً  

قديم 08-11-2011, 02:05 AM   #3
 
الصورة الرمزية مسك الصباياا
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 11,355
مسك الصباياا is on a distinguished road
افتراضي

هل تسكت مغتصبه !؟

د / عبدالرحمن الخطيب




جريده الجزيره _

تهكّمت مذيعة التليفزيون الليبي هالة المصراتي على صرخات المحامية إيمان العبيدي وهي تبكي وتستنجد أمام عدسات الصحفيين بأنّ أعضاء من كتائب القذافي قاموا باغتصابها، مؤكدة أنها تفتري كذباً. وهذا متوقع من أبواق النظام، لكن ثمة مفارقة تثير الانتباه.

المفارقة في طريقة التفكير بين نظام معرفي يتساقط ونظام معرفي يتنامى.. تقول المذيعة إنّ الإثبات الأول بكذب إيمان هو أنّ الشريفة عندما تغتصب لا تُشهر بالحادثة، بل تلتزم الصمت درأ للفضيحة!! فنحن كما قالت ليبيون، عرب، بدو، وأبناء قبائل.. ويصل الحماس بالمذيعة إلى الافتخار بأنّ القبائل قد لا تكتفي بالصمت بل تقتل ابنتها المغتصبة حفاظاً على سمعتها!!. لذا تقوم المذيعة بنفي انتماء إيمان من قبيلة العبيدات، بنفس الطريقة التي نفى بها القذافي انتماء معارضيه من قبائلهم.

هناك فعلاً من أيّد منطق المذيعة في الإنترنت وإن كانوا قلَّة ضئيلة، فمن قائل صحيح أن المغتصبة ضحية ولكن لماذا اختاروها بالذات!؟ ربما لها تاريخ مشبوه، فشكلها يوحي بأنها جريئة جداً! ربما أغرتهم؟ ربما وربما.. وهذه «الربمات» هي ما كانت تدفع نمط التفكير العربي القديم إلى الستر أو حتى قتل الضحية، صوناً للعرض وخشية الفضيحة من اقتناع الناس بأحد الاحتمالات، لأنّ المهم هو رأي الناس وليس حقوق الضحية.. المهم هو صورة القبيلة التي سيتأثر موقعها في صراعها مع الآخرين، وليس حقيقة ما حدث.. الحفاظ على الجماعة حتى لو كان على حساب الفرد!


هذا المفهوم القيمي بدأ بالتفسخ، ليس لأنه مجحف بل لأن الحفاظ على الكيان العشائري في ظل دولة وطنية لم يعد يبرر هذا التجني، فمؤسسة القبيلة لا تضارع اجتماعياً مؤسسات الدولة الحديثة؛ فلم يبق لها سوى اعتزاز في الذاكرة والوجدان، في الذهن لا في الفعل، لأنّ الاعتزاز الفعلي أخذ تدريجياً يتوجّه نحو الوطن الحديث بحكم الواقع والوظيفة، حيث الوطن يشكل الملاذ والهوية الكبرى والحماية للأفراد وحفظ حقوقهم. لكن الوطن الحديث بصيغته العربية الراهنة مأزوم اجتماعاً.

مع بناء الدولة العربية الحديثة والتحديات الجمة التي تعترضها داخلياً، تراكم نمو مفاهيم وأنماط جديدة لكنها لم تستطع أن تعبّر عن نفسها بما يكفي في نظم اجتماعية جديدة أو مؤسسات مجتمع مدني أو قانون مدني «عقد اجتماعي» يتم التراضي عليه. لقد تغير الواقع الاجتماعي لكن التنظيم الاجتماعي لم يتغير بنفس الوتيرة.. بدأت تتغير الفكرة لكن لم تتغير طريقة التفكير.. تغير الواقع لكن لم يتغير تنظيم الواقع بنفس الوتيرة. قيم جديدة تراكمت على سد من الحواجز المنيعة بمبررات ثقافية أو دينية أو سياسية، ثم انفجرت على النحو الذي شهدناه في اندلاع الثورات العربية، بمساعدة الإعلام البديل (الإنترنت والفضائيات).

ورغماً عن طريقة التفكير بمنطق الحفاظ على الشرف والسمعة والعرض وما هنالك من قاموس الستر العربي، فإنّ ليبيا ضجت ومعها العالم العربي كله لمناصرة المحامية إيمان التي سجنها النظام المتوحش بتهمة القذف والدعارة.. فانبرت آلاف المواقع العربية في الإعلام البديل تضج بالتعاطف مع حالتها الإنسانية. والآن ثمة حملات من مواقع ومنظمات حقوقية تطالب بالإفراج عنها، وصل أحدها إلى نصف مليون توقيع..

ثمة مفهوم عربي جديد أخذ ينمو ويقف مدافعاً مع مثل هذه الحالة دون شروط ودون «الربمات»! بل تحولت إيمان إلى رمز نقي من رموز الثورة الليبية بدلاً من أن تبدو وكأنها مجال للفضيحة على الطريقة القديمة. ومما عزّز هذا التعاطف هو موقف والديها البطولي رغم كل المخاطر والمغريات التي تعرضا لها، حين أعلنا افتخارهما بابنتهما، بل دعياها - إن كانت لا تزال حية - للثبات وأن لا تخضع لتهديد ولا ترضخ لإغراءات مادية.

وإذا كانت حالة العبيدي رمزاً للتحول في النظام المعرفي، فقد سبقها وائل غنيم عندما تشكَّل كرمز بطولي للثورة المصرية.. وحين ظهر في لقاء تلفزيوني كبطل غير نمطي، كان كلامه يتقطع من كثرة العبرات والبكاء حزناً على الضحايا، مما حدا بالمذيعة وهي المرأة أن تقول له وهو الرجل: « ما تعيطش يا وائل!!».. لقد بدا مرتبكاً بشكل عفوي بسيط وأليف.. ورفض أن تُطلق عليه صفات البطولة والقيادة، مصراً أنه شخص عادي لا يملك كلاماً منمقاً ولا عقلاً خارقاً.. وحين لم يتمالك نفسه من البكاء اعتذر وقذف بالميكرفون ثم ولَّى هارباً من التصوير.. فكانت ردود الفعل في الرأي العام المصري أن ازداد الإعجاب به. أين صفات وائل غنيم من ذاك البطل الكلاسيكي للثورة: رجل حاد خشن شجاع وخطيب مفوه. يبدو أن هذا المفهوم القيمي بدأ بالتساقط..

لماذا نذهب بعيداً في تحول النظام المعرفي، وهو بدأ أصلاً مع حرق بو عزيزي نفسه، فهذا نموذج نادر لكسر مفهوم في نظام معرفي. من الناحية السياسية، فإن الانتحار احتجاجاً هو اعتراض سالب يتمثل في رد فعل تجاه الخارج يتوجه للذات غرضه تأنيب ضمير الخارج / الآخر (الجاني أو المراقبين والرأي العام). وكان له تأثير في بعض الحضارات. لكن هذا المفهوم غير موجود في تاريخنا، بل يعتبر في المنطق العربي القبلي دلالة ضعف وخضوع أو زهد بالحياة يليق بصوفية الهنود وشرقي آسيا، فابن القبيلة يأخذ حقه بيده أو بالأحرى بسيفه.. ونعرف ما يروى عن الصحابي أبي ذر الغفاري: «عجبت لمن لا يجد القوت في بيته كيف لا يخرج على الناس شاهراً سيفه!؟»

رغم أن لا أحد تقريباً يحبذ الاحتجاج السالب، صار بو عزيزي أيقونة الثورات العربية الراهنة ومطلق شرارتها.. ولا أدري هل هي صدفة ينتظرها الحدث أم حدث موضوعي تراكمي لطبيعة الشرارة الأولى التي أشعلت الثورات في المنطقة العربية.. ولا أظن أحداً يدري إلى أين ستتجه!!

الثورة بالأساس ليست احتجاجاً على النظام السياسي بقدر ما هي احتجاج على النظام المعرفي والقيمي والسلوكي.. في تونس كان بو عزيزي بداية التهشيم لنظام معرفي، وفي ليبيا لن تكون إيمان العبيدي نهاية المواجهة لنظام يتهلهل، ويظهر هذا التهلهل في أنصع صوره مع خطب القذافي التي تحولت إلى مرتع للنكت والكوميديا المحزنة، تروى فلا يكاد يصدقها العقل وهي كانت في زمن مضى مثار إعجاب جمهور لا يعرف سوى التصفيق.

 

 

من مواضيع مسك الصباياا في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة مسك الصباياا ; 08-11-2011 الساعة 02:08 AM
مسك الصباياا غير متواجد حالياً  

قديم 08-11-2011, 04:20 AM   #4
 
الصورة الرمزية مسك الصباياا
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 11,355
مسك الصباياا is on a distinguished road
افتراضي

ثوب رمضان !

خالد السليمان







عكاظ _
لقضاء شهر رمضان في أمريكا سلبيات كثيرة منها افتقاد الأجواء الروحانية و الأسرية، بل وافتقاد رمضان نفسه، لكن له أيضا فوائد لطيفة، أولها أنك لن تشاهد أبدا مسلسل طاش ما طاش و حلقاته المملة و المكررة و جدل كتاب الصحف حولها الأكثر مللا و تكرارا، و ثانيها أنك سترتاح من متابعة الكثير من المسلسلات و البرامج الرمضانية التي تظن أنها في بعض القنوات خاصة بشهر «الشخلعة» لا شهر العبادة !!


أما أهم فائدة فهي أنك ستختبر فعلا علاقتك بالله، فلا مساجد تملأ أصداء مآذنها السماء، ولا محيط يتحول بكل مكوناته و أنماطه إلى التكيف مع خصوصية الشهر الإيماني، فأصعب ما يواجهه الصائم في الغرب هو تكييف عزلته مع محيطه الذي يمضي بنفس ديناميكيته دون أي تغيير و كأنه دولاب يتدحرج دون توقف !!
هنا في أمريكا لن تخدش حياءك حليمة بولند أو مريام فارس بتوليفة «الملاغه مع الخلاعه»، و لن يزعجك مناحي أو بن حويرش بمحاولة إقناعك بأن التهريج هو فن الكوميديا، وبكل تأكيد لن تجد فرصة لمشاهدة برامج مسابقات جوائز الاتصالات و«الألوف» فعندهم للميسر «لاس فيغاس» !!
لكن أهم شيء هو أنك هنا ستعيش في مواجهة مباشرة مع حقيقة نفسك الإيمانية، فلا رقيب على صيامك أو صلاتك، ولا أجواء تجبرك على تلبس حالة الورع لشهر رمضان التي أصبحت أشبه بالثوب الذي يلبسه البعض في شهر رمضان و يعلقونه بقية السنة !!

 

 

من مواضيع مسك الصباياا في المنتدى

مسك الصباياا غير متواجد حالياً  

قديم 08-11-2011, 01:43 PM   #5
 
الصورة الرمزية مسك الصباياا
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 11,355
مسك الصباياا is on a distinguished road
افتراضي

مجرم جدة وزواج القاصرات





عبدالله بن بخيت -الرياض

قرأتُ عما سمي بالذئب في جدة. ذاك الرجل الذي يختطف صغيرات السن ويفعل بهن الفاحشة. هذه الحادثة هي هدية من السماء للمجتمع السعودي. أحداث في التاريخ الاجتماعي رغم ما فيها من ألم ومأساة إلا أنها تنطوي على دروس لا تنسى.


في زمن مضى نسمع أن هذه الحوادث تجرى في أمريكا وبريطانيا والسويد ولكنها لا تحدث عندنا. ما الذي تغير؟ هل أفسدت الفضائيات الناس أم أفسدتهم الإنترنت أم الجوالات أم السفر إلى الخارج؟ لماذا يحدث هذا الآن ولم يكن يحدث في الماضي؟ إنه التعتيم يا أخي. كان إعلام الصحوة يقوم على أننا أخيار والآخرون أشرار. اشتغال الصحافة السعودية اليوم في مهمتها الأساسية كشف عن الحقيقة. نحن بشر مثل الآخرين. كل إنسان شريف شعر بألم الجريمة وأن المعتدى عليهن بناته. انتقلت التجربة والتصقت في وجدانه.

الدرس الأول يكشف لنا عن قيمة حرية الصحافة, أما الدرس الثاني الأخطر فهو علاقة هذه الجريمة بزواج القاصرات. ترى ما الفرق بين مريض جدة هذا، وبين الراغبين في الزواج من القاصرات؟ رجل يتزوج فتاة عمرها ثماني سنين. إذا نزعنا عن كليهما الأبعاد الثقافية والجريمية لرأينا أن كليهما يريد أن يمارس الجنس مع طفلة. وأن كليهما يعاني من شهوة لا يشبعها إلا الاعتداء على الطفولة. افترقا في وسيلة الوصول إلى إشباع هذه الشهوة لكنهما لا يختلفان من حيث البنية النفسية. مريض زواج القاصرات أكثر حذراً وذكاء أو أقل تهورا. دخل على المجتمع من بوابة التخلف الواسعة. قرر إرضاء شهواته المريضة مستغلا وقوف بعض الأنظمة والسياقات الاجتماعية في صفه. بينما رجل جدة الذي يخطف الأطفال ويفعل فيهن الفاحشة يعرف حقيقته الإجرامية أو ربما لا يملك القدرة على الدخول في تعقيدات الزواج أو لا يملك القدرة على إدارة شهواته بالمستوى الذي يجعله يدفنها في عفن التخلف بطريقة نظامية. الفرق بين الاثنين فرق شكلي فقط. زوج القاصرة قرر أن يلبي نداء شهواته بدعم من قوى الظلام في البلاد ويرضى بالقليل، ومجرم جدة قرر أن يرضي شهواته ولكنه كان طامعا في الكثير.

من يضمن أن ذاك الرجل الذي تزوج القاصرة علناً لم يفعلها من قبل سطوا واعتداء؟!

نعرف طبيعة المجتمعات المحافظة. لا تريد الفضيحة. إذا كان القدر فتح لنا ملف مريض جدة فلماذا لا نعيد فتح ملف كل الذين تزوجوا قاصرات والتحقيق معهم عن أي سوابق في هذا الاتجاه. الجريمة ضد الأطفال يجب أن تلاحَق إلى آخر يوم في حياة المجرم. طالما أن هذا الرجل أو ذاك يملك الشهوة المريضة ليس بالضرورة أن ينتظر حتى يحققها بالطرق التي يساعده عليها المتخلفون أو المرضى من أمثاله. لابد أن في حياته تجربة(ولو عابرة) يجب البحث عنها وعقابه عليها.

تقدم رجل في الأربعين من العمر إلى المحكمة في أمريكا متهماً رجلاً في الستين بالاعتداء عليه جنسياً عندما كان طفلًا. احتج الستيني بأن هذه الحادثة لها أكثر من ثلاثين سنة. فقال له القاضي: المعتدي على الأطفال يتحمل وزر جريمته حتى آخر يوم في حياته.

إذا أردنا أن نستفيد من هذه الهدية التي أرسلها لنا الرب فعلينا فتح ملفات كل الرجال الذين تزوجوا قاصرات والتحقيق معهم للبحث في ماضيهم.

 

 

من مواضيع مسك الصباياا في المنتدى

مسك الصباياا غير متواجد حالياً  

قديم 08-11-2011, 02:43 PM   #6
 
الصورة الرمزية مسك الصباياا
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 11,355
مسك الصباياا is on a distinguished road
افتراضي

البنشر الفكري ؟!

لــ خلف الحربي








عكاظ -
لا أذكر آخر مرة (بنشرت) فيها إحدى عجلات سيارتي، لقد أشتريت سيارة واستعملتها لمدة ثلاث سنوات دون أن تبنشر، فهل أنا شخص محظوظ أم أن بقية الناس يسيرون في طرق مملوءة بالمسامير؟ هل ثمة أناس (تبنشر) سياراتهم أسبوعيا؟ أرجوكم حاولوا أن تجيبوني على سؤال بسيط: ما هي قصة البنشر التي يفترضها معارضو قيادة المرأة للسيارة ؟، ولماذا تبنشر سيارات النساء دون الرجال فيتعرضن للمضايقة؟ هل المشكلة في الإطارات أم في العقول؟! أتمنى أن يعقد لقاء وطني يحضره نخبة من (البنشرية) كي نستطيع تجاوز هذا المأزق الفكري الذي يظهر علينا كلما فتح باب النقاش حول حق المرأة في قيادة السيارة!
المسألة ليست مزحة فهذا البنشر الافتراضي هو الذي أرهق عجلة التنمية وجعلها تسير على (الجنط) في مختلف المجالات، وهو قائم على لعبة سهلة: (الافتراض) والتي من شأنها أن تجعل كل شيء في هذا العالم مليئا بالأضرار المحتملة، وبما أننا نتحدث عن قيادة المرأة للسيارة فإننا يجب أن نتأمل (العقال الافتراضي) مثلما تأملنا (البنشر الافتراضي) وعلينا أن نتساءل: من هم الرجال مفتولي العضلات الذين سوف يهبون لضرب النساء بالعقال إذا ما قمن بقيادة السيارات في الشوارع؟ هل هم (مطاوعة) ؟ بالطبع لا لأن (مطاوعتنا) لا يلبسون العقال أصلا !.. كما أن دينهم يمنعهم من القيام بهذا العمل الشنيع، هل هم محافظون ؟ بالطبع لا لأن الرجل الذي يراعي الأعراف تمنعه رجولته من ضرب النساء دون وجه حق؟ إنهم باختصار كائنات افتراضية تبيع الكلام السخيف على شبكة الإنترنت وتحاول الإساءة لصورة الرجل السعودي وتبث كلاما لا تستطيع تطبيقه لأن المسألة ليست فوضى فمن يعتدي على بنات الناس بالضرب لن يعود إلى بيته وهو يرتدي عقاله بكل أناقة!


كذلك الحال بالنسبة لافتراض الحاجة إلى مرور نسائي لأن البعض يعتقد بأن المرأة لو (فحطت) أو قطعت الإشارة الحمراء يجب أن تلحق بها دورية زهرية اللون تقودها شرطية مرور مخصصة فقط لمخالفة النساء! ومثل هذا الافتراض العجيب يتجاهل أن المرأة تتعامل مع القاضي في المحكمة وموظف الجوازات في المطار وبائع الملابس في السوق وسائق التاكسي في عرض الشارع والطبيب في المستشفى ويركز على رجل المرور بالذات وكأنه سوف يكون مضطرا في كل لحظة لمخالفة النساء!
لعبة الافتراضات لا تنتهي: ماذا لو أزدحمت الشوارع ؟ وماذا لو تحرش شبابنا (المتوحشون) بالنساء؟ ماذا لو وقع حادث أحد أطرافه امرأة ؟، ماذا لو وقع بنشر في الدماغ ؟!، يا إلهي.. هل يمكن أن يأتي اليوم الذي يشفق فيه اليابانيون علينا ويخترعون سيارات مجنزرة للنساء كي لا يقعن في خطيئة البنشر ؟! ونعيش نحن مثلما يعيش كل سكان كوكب الأرض !.

 

 

من مواضيع مسك الصباياا في المنتدى

مسك الصباياا غير متواجد حالياً  

قديم 08-12-2011, 06:07 PM   #7
 
الصورة الرمزية مسك الصباياا
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 11,355
مسك الصباياا is on a distinguished road
افتراضي

شبابنا ليسوا فاشلين يا أبا "ميشو"



لــ علي بن محمد الثوابي

الكأتب متحامل على أبو ميشوو كتير



سبق الالكترونيه -
شبابنا ليسوا فاشلين يا أبا "ميشو"!!
شباب السعودية فاشلون، والدولة ليست مسؤولة عن توظيفهم، والآباء فقط هم من يتحملون مسؤولية عدم توظيف أبنائهم، ويجب على كل أب أن يفتح لأبنائه حسابات في البنك، ويقوم بإيداع مبلغ شهري في تلك الحسابات؛ حتى يستطيع الواحد منهم بعد عشرين سنة أن يُكمل تعليمه، ويتزوج ويفتتح مشروعاً، ويشتري منزلاً، كل هذا من المبلغ المتوافر في الحساب!! أما العنوسة فسببها الوحيد أنه لم يعد هناك رجال!!
.. هذا ليس كلامي، وإنما كلام وحيد زمانه الأستاذ أبو ميشو، هل عرفتموه؟!

إنه والد الطفل مشعل المسمى تدليلاً "ميشو"، وهو طفل سعودي لم يبلغ السابعة من عمره، اكتسب اللغة الإنجليزية لغةً ثانيةً، وقام والده بدور المصوّر والمنتج والمخرج لمقاطع فيديو تم وضعها في قناة خاصة على اليوتيوب سُمّيت "ميشو"، نسبة لاسم الدلع لمشعل، تُصوِّره وهو يتمشى، وهو في الجو، وهو يسبح، وهو يأكل البطيخ على شاطئ جدة، وهو في أمستردام، وهو في الرياض، وهو في مكة، وهو يقرأ، وهو يشرح عن الديناصورات والقطب الشمالي، وهو يتحدث عن قيادة المرأة السيارة، وهو يجيب عن أسئلة المعجبين، وهو ينتقد القصص العربية ويشيد بالقصص الأجنبية، وهو يشتكي من جلوسه على الأرض في المطاعم السعودية، وأنه لم يجد الشوكات والملاعق فاضطر للأكل بيده، كل هذا وهو يتحدث باللغة الإنجليزية، وبعبارات لقنها له والده، ولا تسألوني كم عدد البروفات قبل التصوير!!

الحمد لله أن مَنّ الله عليّ بوظيفة من حكومتي - أعزّها الله - وإلا لكنت من فريق الفاشلين حسب رؤية "أبي ميشو"؛ فوالدي - حفظه الله - لم يفتح لي حساباً بنكياً منذ صغري، ولم يعلمني اللغة الإنجليزية ويصوِّرني وأنا أتحدث عن الحنيذ باللغة الإنجليزية على شواطئ الشقيق، ولم يترك شَعري دون حلاقة بالماكينة على نمرة (2) أكثر من شهر خوفاً من القمل، ولم نكن نجلس على الطاولات أنا وأسرتي عندما نزور أحد المطاعم، بل كنت وإخوتي من يباشر البحث عن الجلسات العربية، وكنا نسخر من الذي يستعمل الشوكة أو الملعقة في الأكل، ولم نكن نعرف من المتنزهات إلا السودة صيفاً، وشاطئ البحر الأحمر في الشقيق شتاءً، وكانت القصص التي نستمع إليها من الوالد والأقارب هي الضفدع السباح، والحمامة الحزينة، والثعلب المكار، ومع هذا استطعت أن أكمل تعليمي الجامعي، وأحصل على وظيفة، وأتزوج، رغم عدم توافر العناصر السابقة التي يرى أبو ميشو أنها السبب في نجاح الطفل!!


لستُ أنا من عاش بهذا النمط من الحياة، بل معظم أو الغالبية الساحقة من أبناء هذا الوطن، عاشوا حياة بسيطة، لم يعرفوا معها الديناصورات ولا الفضاء ولا أمستردام إلا في مادتَيْ الجغرافيا والأحياء في الصف الأول الثانوي، وعلى الرغم من ذلك فإنه يوجد ممن عاش بهذا النمط الكثير ممن يتربع اليوم على أعلى المناصب في الدولة، ومنهم من يحمل أعلى المؤهلات في الهندسة والطب والتعليم الأكاديمي وغيرها.

وإذا كانت الفرصة قد أُتيحت لأبي ميشو لأن يُبتعث من الدولة، إما دارساً أو موظفاً خارج السعودية؛ فقام بتدريس ابنه في إحدى المدارس الأجنبية؛ فاكتسب ابنه اللغة الإنجليزية؛ فهذا أمر طبيعي جداً، وليس في ذلك أية معجزة حتى يتباهى أمام العالم بهذا الولد الذي أسماه أينشتاين العرب، لدرجة أنه يتمنى أن تتخذ وزارة التربية والتعليم في السعودية ابنه نموذجاً ومثالاً يُحتذى لتغير من طريقة تعليمها لأولادنا كما يقول.

اكتساب اللغة، خاصة من قِبل الأطفال، أمرٌ طبيعيٌّ وفطريٌّ، ويتم عن طريق الممارسة اليومية والاستماع والاختلاط فقط، وليس فيه ما يجعلنا نعتقد أن كل من تعلم اللغة قد حقق درجة عظيمة على مقياس الذكاء والعبقرية، كما يظن أبو ميشو!
لا أخفيكم أنني كنت من المعجبين بهذا الطفل، وما زلتُ، ولم أكن أنوي الكتابة عن أبي ميشو في مقام الانتقاد، ولكن عندما يُتَّهم الآباء بأنهم سبب فشل أبنائهم، والأدهى من ذلك أن يُتَّهم شباب بلد بأكمله بأنهم فاشلون، فهذا ما يُحتّم عليّ القول إنه ليس بالضرورة أن يكون وراء كل شاب ناجح والد ناجح، وليس بالضرورة أيضاً أن يكون وراء كل شاب فاشل والد فاشل؛ فكم وجدنا من الشبان الناجحين والمتفوقين في الحياة والفاعلين في مجتمعاتهم وآباؤهم فاشلون أو من أصحاب السوابق أو متوفون، وكم عرفنا وسمعنا عن أبناء فاشلين ومتعثرين دراسياً ومنحلين أخلاقياً وآباؤهم من خيار الناس، أو ممن يُشار إليهم بالبنان في مجالات الخير المختلفة، وأنا هنا لا أنفي دور الأسرة والوالدين في تربية أبنائهم وتوجيههم التوجيه الصحيح، والسعي لتعليمهم التعليم الأفضل، وأعظم وأهم ما يتعلمه الأطفال كتاب الله وسُنن نبيه - صلى الله عليه وسلم -، ومنها التواضع، وعدم احتقار الآخرين، ونبذ الطبقية، وكذلك الأكل باليد اليمنى ولعقها بعد الانتهاء.

أما الدولة التي يزعم أبو ميشو أنها غير مسؤولة عن توظيف الشباب فخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - يرى رأياً يختلف عن رأي أبي ميشو، وما يهمنا هو رأي الملك فقط؛ فهو دائماً حريص على متابعة وضع الشباب، ويُشدّد على سرعة استحداث وتنفيذ خطط عاجلة لمكافحة البطالة من قِبل الوزراء المختصين، وأمر كذلك بصرف مكافأة للعاطلين الذين يبحثون عن عمل، وأصدر ضمن قراراته الأخيرة أمراً يقضي باستحداث ستين ألف وظيفة عسكرية؛ لاستيعاب الشباب العاطلين.. كل هذه القرارات تأتي من خادم الحرمين الشريفين استشعاراً منه لدوره - حفظه الله - في ضرورة توفير مصدر دخل لكل عاطل من أبناء هذا البلد، وهذا من فضل الله علينا أن وهب لنا حكاماً يستشعرون ما حمَّلهم الله من أمانة تجاه رعاياهم وشعوبهم.

ثم يأتي أبو ميشو - الله يسعده - على موضوع العنوسة، وأن سببها الوحيد أنه لم يعد هناك رجال، ولا أخفيكم أن القلق بدأ يتسلل إلى نفسي عندما سمعت هذا الكلام خوفاً أن تظل ابنتي التي تودّع عامها الثاني عانساً، ولكن من باب الحكمة التي تقول "اخطب لبنتك ولا تخطب لولدك" فسأتقدم عبر هذا المقال للأخ أبي ميشو طالباً يد ميشو لابنتي؛ فهي - ولله الحمد - تجيد الحروف الإنجليزية والعربية شكلاً وحفظاً، وكذلك الأرقام العربية والإنجليزية أيضاً، وتحفظ الفاتحة والمعوذات، عيبها الوحيد أن شعرها أقصر من شعر ميشو، وليس لديها حساب بنكي!!

أختم بالقول تعليقاً على السؤال الذي أطلقه أبو ميشو وأجاب عنه بنفسه، وهو: لماذا لا تعود إلى السعودية وتطوِّر بلدك؟
فأجاب عن سؤاله بما نصه: "حب الوطن مغروس في قلوبنا، وقد أعود لأتولى أحد المناصب العليا بعدما أكتسب خبرة طويلة في الخارج".

تعليقي على هذا الكلام: الوطن يزخر بكفاءات وطنية تؤمن فعلاً بمعنى الوطنية، وتتوافق آراؤها مع آراء القيادة الحكيمة لهذا البلد، والوطن ليس بحاجة إلى مسؤول يتحدث مع أبنائه من برج عاجي وبلغة استعلائية، ويُسقط حقاً من حقوق أبناء الوطن بدعاوى واهية، وهو الحصول على وظيفة، ويتهمهم بالفشل.

إن بقيت يا أبا ميشو خارج السعودية، في إحدى دول العالم الأول، فهو أفضل؛ فقد تجد هناك من يُقدّر مؤهلاتك وخبرتك، وقد تحصل على جنسية البلد، مع خالص تمنياتي لميشو، هذا الطفل البريء، بمُستقبل باهر يتحرر فيه من بعض الأفكار التي أُدخلت في رأسه.

 

 

من مواضيع مسك الصباياا في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة مسك الصباياا ; 08-12-2011 الساعة 08:13 PM
مسك الصباياا غير متواجد حالياً  

قديم 08-13-2011, 09:21 PM   #8
 
الصورة الرمزية مسك الصباياا
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 11,355
مسك الصباياا is on a distinguished road
افتراضي

حين نفطر على «سموم»!

بقلم ماجد بن رائف




حين تمسك بالمادة الغذائية التي تنوي شراءها، ثم تقوم بتفحص مكوناتها الغذائية وتتفقد بطاقتها التعريفية داخل السوق المركزية فأنت لا تفعل شيئا ذا جدوى سوى أنك تعرض نفسك للكثير من الاتهامات التي ستنهال عليك ممن حولك كـ«إصابتك بالوسواس القهري» و«تعرضك لمرض الشك الدائم»!أما لماذا, فلأن أكثرهم لا يعي ما الذي تقوم به بالضبط, بعضهم سيظنك لم تجد اسم المنتج الذي بين يديك, لذا سيتبرع بإرشادك لاسمه قبل أن يتهمك بالغباء المركب، بالإضافة إلى كل الاتهامات السابقة!
أما بعضهم فهو يعي ما تفعل بالضبط, إلا أنه يعي أيضا أن مستوى «الصدق» ينخفض إلى أدنى مستوياته حين يتعلق الأمر ببطاقة المواد الغذائية المكتوبة على جانب المواد الغذائية, وذلك حين تقوم بعض الشركات المنتجة لها بنشر كل المحتويات المسالمة مع الصحة بكل النسب والتراكيز الحقيقية لها إلا أنها لن تقوم بنشر المحتويات الأخرى التي قد تحول شخصا في كامل عافيته إلى زبون دائم لمراكز الأورام، لا قدر الله!


أؤمن جدا أن لدينا قصورا في مسألة الوعي الصحي بكامل مستوياته إلا أن ذلك ليس «مبررا» على الإطلاق لأن تجد أصنافا غذائية دون بطاقة تعريفية أصلا, وليس «تعليلا» مناسبا لأن تخفي الشركات الغذائية المواد الضارة أو تلك الأخرى التي تسبب الحساسية لبعض المرضى, وليس «سببا» وجيها لأن تكتفي الجهات المسؤولة بالفرجة دون أن تساهم في منعها, خاصة أن جولة واحدة في أقرب سوق مركزية من حولك ستكشف لك عن مواد غذائية تكفي لملء مستشفيات منطقتك بمرضى في كافة أقسامه!
الدكتور عبدالله الرشود الخبير بشؤون الأغذية ووفقا لصحيفة الرياض يتحدث عن «أن الكثير من المواد المضافة للأطعمة تجد منعا صارما في الكثير من الدول؛ لتأثيرها المباشر على الأطفال كزيادة النشاط وقلة التركيز وبعض أنواع الحساسية, والتأثير على مستوى الذكاء»! مما يجعل الشركات الغذائية المنتجة لتلك المواد تغير مسار الرحلة إلى هنا حيث البيئة الأنسب لانتعاشها

 

 

من مواضيع مسك الصباياا في المنتدى

مسك الصباياا غير متواجد حالياً  

قديم 08-16-2011, 02:50 PM   #9
 
الصورة الرمزية مسك الصباياا
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 11,355
مسك الصباياا is on a distinguished road
افتراضي

شغب لندن وهزيمة الديموقراطي أمام الديكتاتور
لِ بدر بن سعود - عكآظ








أعمال الشغب المفاجئة في لندن ومناطق متفرقة من بريطانيا هدأت قبل أيام، والحكاية باختصار بدأت يوم السبت 6 أغسطس بمظاهرة سلمية في لندن شارك فيها ثلاثمائة شخص، وتطورت المظاهرة في نهاية اليوم لتأخذ شكلا متطرفا ودمويا، وجاء هذا التصرف كردة فعل على قتل الشرطة البريطانية للشاب الإنجليزي مارك دوغان، يوم الخميس 4 أغسطس، وبعض العرب رأى فيه «بوسعيدي على الطريقة البريطانية» تيمنا بمولد الربيع العربي الذي اشتعل أولا في تونس، ومن ثم انتقل منها إلى مصر وغيرها، وهم توقعوا ربيعا أوربيا في أحسن الأحوال، وأتحفظ على التشبيه والتوقعات المصاحبة، لأن بريطانيا دولة ديمقراطية بامتياز، ولا يمكن بأي حال أن تتطور الأحداث فيها لتصل إلى ما وصلت إليه في دول عربية معروفة، خصوصا مع وجود سوابق تم التعامل معها بحكمة وانتهت بدون تقديم تنازلات صعبة، إضافة إلى أنها لم تكن موجهة ضد مؤسسات حكومية - مثلما هو الحال عربيا - وإنما انحصرت في المحال والأنشطة التجارية الخاصة.


قوات الشرطة منتشرة في كل زاوية، وهناك أنباء عن حضور كبير لها في المدن البريطانية محل الاضطرابات، وتم احتجاز أكثر من ألف وخمسمائة شخص يشتبه في تورطهم، وسقط في الأحداث خمسة ضحايا تقريبا، وأعتقد أن الموضوع له خلفيات لم تتضح، وربما اجتهد الإعلام البريطاني في تفسير ما يحدث، ووقف ـ وإن لم يقصد أحيانا ـ على بعض الجروح المفتوحة في المجتمع البريطاني، فقد دار كلام عن الفقر والبطالة والمخدرات، والأطفال الهائمين على وجوههم في الشوارع بدون حسيب أو رقيب، وأيضا غياب الدور الأسري في تـوجيه وضبط تجاوزات هؤلاء الصغار، والعنصرية المقنعة بين السود والبيض في دولة يفترض فيها أن لا تقيم الناس حسب أصولهم أو الون جلودهم، وتألمت فعلا عندما شاهدت المقابلة القصيرة مع الكاتب والإعلامي البريطاني من أصل أفريقي، داركس هاو، صباح الثلاثاء 9 أغسطس، على «بي بي سي نيوز» وكيف أن المذيعة فيونا ارمسترونغ، تحاملت عليه واتهمته ضمنيا بالمشاركة في الشغب، ولم تحترم شيبته، واستمعت في راديو «ال بي سي» البريطاني، إلى برامج تستقبل اتصالات المستمعين وتناقشهم فيما يجري، و منها على سبيل المثال برنامجان لـ «بتري هوسكنز» و «جيمس ريل» يوم الأربعاء 10 أغسطس، ووجدت أنها تطالب في خطوطها العريضة بالتعامل الصارم واستخدام القوة ضد من يشارك في الشغب، وعدم الاستسلام للمثالية وشعارات حقوق الإنسان، لأن من يضع نفسه في مثل هذه المواقف يستحق العقاب ولا حقوق له، و استغربت موافقة بعض المستمعين على هذا الرأي، ولا أجد تفسيرا مقنعا يوازن بين سياسة بريطانيا الخارجية ورأيها في ربيع العرب، وبين سياستها الداخلية المناقضة تماما للفكرة السابقة.
أما رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، فقد تعامل بأسلوب ديكتاتوري مستغرب، وصرح بأنه سيلجأ إلى إجراءات قاسية لإيقاف الشغب، وأجاز للشرطة استخدام خراطيم المياه الحارة والرصاص البلاستكي ضد المشاغبين، وطرح احتمال استدعاء الجيش للتدخل، وقال بإن مواقع الإعلام الاجتماعي كـ «فيسبوك» و «تويتر» ورسائل «الموبايل» و «البلاك بيري» تمارس أدورا تحريضية، وهدد بمنعها أو حجبها كليا في بريطانيا، إذا لم تتغير الأوضاع أو تستقر، وأسأل: ما هو الفرق بين كاميرون والقادة العرب؟ ولماذا لم تتحرك المنظمات الحقوقية وأمريكا للتنديد بما قال؟ وكيف نستطع تحييد مسألة المشاركة الرسمية في الشغب؟ بالذات وأن ثلاثة من المشاغبين قتلوا دهسا، وفي سيناريو قريب نسبيا لما تم في مصر.
القضية تستحق التأمل فعلا، وبالعودة إلى التاريخ نجد أن شغب لندن يتقاطع مع حادثة وقعت في مدينة لوس أنجليس الأمريكية، باختلاف بسيط في التفاصيل، وتحديدا في سنة 1992، عندما اعتدى أربعة من رجال الشرطة البيض على مواطن من أصل أفريقي اسمه رودني كينغ، وقد يكون من عائلة الناشط الحقوقي الكبير مارتن لوثر كينغ، وصادف أن الواقعة سجلت بالفيديو وعرضها الإعلام الأمريكي، وكان أن برأت المحكمة رجال الشرطة ولم توجه لهم أية تهمة، وكنتيجة لقرار المحكمة اشتعل الشغب في أمريكا كلها يوم 29 أبريل من نفس السنة وامتد لمدة أربعة أيام، ورافقه عمليات سلب ونهب وحرق، وخلف ثلاثا وخمسين ضحية وآلاف المصابين، وخسر الاقتصاد الأمريكي بسببها مليار دولار، مقابل مليار وستمائة ألف دولار لأحداث الشغب في لندن والمدن البريطانية.
الملاحظ في شغب لندن أن معظم المشاركين فيه لا تتجاوز أعمارهم العشرين سنة، وغالبيتهم من أصل أفريقي، أو من «الهودي» و «الهوليغنز» وأصحاب الشخصيات المضادة للمجتمع، وأنهم من عائلات تعيش على الضمانات أو الإعانات الاجتماعية الحكومية، وقد وقع أكثر من مئة ألف بريطاني على عريضة إلكترونية تطالب برفع الإعانة عمن يثبت تورطه منهم، والعدد المذكور يشكل النصاب القانوني المطلوب لنظر الموضوع في مجلس العموم البريطاني، ولا أستبعد موافقته وتأييده للعريضة، وأعتقد وقد أكون مخطئا بأن المسحوقين والطبقات الفقيرة والمهمشة، وقود أساسي لأي شغب أو مظاهرة محتملة، والمسكنات البريطانية قد تؤجل المشكلة ولكنها لا تحلها، وأن أزمة الاقتصاد العالمي المتواصلة منذ 2008، وكذلك تسريح الموظفين وارتفاع معدلات البطالة العالمية، لعبت دورا مؤثرا ومحوريا وليس فقـط في شغب لندن، وإنما في الربيع العربي ومظاهرات الإسرائيليين المعترضة على تكاليف المعيشة المرتفعة، وفي الدعوة الأمريكية الشعبية لمظاهرة مجدولة في «وول ستريت» يوم 17 سبتمبر القادم، وكل ما ذكر يثبت أن الديموقراطية والحريات وحدها لا تعني شيئا لمن فقد أسباب الحياة الكريمة.

 

 

من مواضيع مسك الصباياا في المنتدى

مسك الصباياا غير متواجد حالياً  

قديم 08-18-2011, 08:21 PM   #10
 
الصورة الرمزية مسك الصباياا
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 11,355
مسك الصباياا is on a distinguished road
افتراضي

خالد السليمان
ابن الاكرمين






من حق كل إنسان أن يعتز بنفسه وأصله ونسبه، ولكن ليس من حقه أن يضع نفسه في مرتبة إنسانية أعلى من غيره عندما يتعلق الأمر بحقوق المواطنة المتساوية !!
البعض يظن أنه خلق من طينة مختلفة، وأن له حقا مكتسبا في الحصول على المكانة الرفيعة دون أن يعمل لها، وكأن الرفعة تكتسب بالوراثة لا بالاستحقاق والعمل الجاد، كنت ذات مساء أستمع لصديق يعود نسبه لشخص له بصمة في تاريخ مجتمعه حفظها له التاريخ، كان ينتقد الواسطة وضياع الحقوق بسبب عدم المساواة والمحاباة، كان كلامه جميلا ويعكس صورة مثالية للوعي بأحد أسباب الاختلال المدني والاحتقان الاجتماعي، لكن عندما سألته عن بعض الامتيازات التي يحصل عليها بعض أفراد المجتمع أمثاله دون سواهم لمجرد انحدارهم من نسب فلان أو علان أسقط قناعه ورد بأن للأجداد أعمالا حفظها التاريخ، فقلت له: لجدك وليس أنت! على الفور انقلبت مفاهيمه المثالية المنتصرة لحقوق المساواة والعدالة إلى نقيضها بمجرد أن مست النار طرف ثوبه !!
فليس من حرث وزرع وحصد ليطعم نفسه كمن وجد اللقمة في فمه دون أن يبذل أي عمل أو جهد لاكتسابها، وليس من قال ها أنا ذا كمن قال كان أبي !!

 

 

من مواضيع مسك الصباياا في المنتدى

مسك الصباياا غير متواجد حالياً  

 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متجدد, مقآلآت, يوميه

جديد قسم ارشيف الاخبار
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 02:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582