كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 07-07-2011, 07:29 AM   #1
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 281
عاطف الجراح is on a distinguished road
افتراضي التوكل على الحي القيوم

التوكل على الحي القيوم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيد المتوكلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, وبعد:
فإن التوكل على الحي القيوم عمل جليل لا يستغني عنه العبد في سائر أحواله وقل من الخلق من يفقه هذا الباب ويعتني ويكلف به. والدين مبناه على التوكل. قال سعيد بن جبير: (التوكل على الله نصف الإيمان). والتوكل عمل قلبي ليس من أعمال الجوارح. قال الإمام أحمد: (التوكل عمل القلب).

وقد أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم وعباده المؤمنين بالتوكل فقال وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ). وقال تعالى وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ). وقد ورد في السنة الأمر بالتوكل وعظم منزلته فقال صلى الله عليه وسلم: (لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا). رواه أحمد.

والتوكل على الله معناه في الأصل أن يفوض العبد أمره لله ويسلم حاله له وأن يعتمد على ربه في قضاء حاجته ويثق به. قال ابن عباس: (التوكل هو الثقة بالله وصدق التوكل أن تثق في الله وفيما عند الله فإنه أعظم وأبقى مما لديك في دنياك). وقال الإمام أحمد: (وجملة التوكل تفويض الأمر إلى الله جل ثناؤه والثقة به). وقال ابن رجب: (هو صدق اعتماد القلب على الله عز وجل في استجلاب المصالح ودفع المضار من أمور الدنيا والآخرة كلها).

ومن مقتضى التوكل وشرط صحته العمل بالأسباب النافعة المأذون بها شرعا لأن الشارع الحكيم ربط بين التوكل والعمل بالأسباب فلا يجزئ التوكل ولا ينفع العبد إلا بالأخذ بالأسباب ولا تنافي مطلقا بين التوكل والعمل بالأسباب. قال تعالى: (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور). وقال تعالى: (يا أيها الذين ءامنوا خذوا حذركم). فحقيقة التوكل في المفهوم الشرعي إذن اعتماد القلب على الله مع تعاطي الأسباب بالجوارح فهذان هما ركنا التوكل لا يصح التوكل إلا بهما. أما الاعتماد على الله والإعراض عن الأسباب فقدح في الشرع ونقص في العقل وأما الاقتصار فقط على العمل بالأسباب دون الاعتماد على الله فشرك في الأسباب. قال ابن القيم: (فإن تركها عجزا ينافى التوكل الذي حقيقته اعتماد القلب على الله في حصولِ ما ينفع العبد في دينه ودنياه ودفع ما يضره في دينه ودنياه ولا بد مع هذا الاعتماد من مباشرة الأسباب وإلا كان معطلا للحكمة والشرع فلا يجعل العبد عجزه توكلا ولا توكله عجزا).

والناس في باب التوكل على ثلاثة أصناف:

1- صنف اعتمد بقلبه على الله وأقبل عليه وترك العمل بالأسباب ولم يبذل جهدا في تحصيل المراد فهذا مسلك مذموم وهو التواكل ليس بالتوكل وهو طريقة الصوفية وقد ذمه السلف.وقد روي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لقي ناسا من اليمن فقال: ما أنتم. فقالوا: متوكلون. فقال: (كذبتم أنتم متكلون إنما المتوكل رجل ألقى حبه في الأرض وتوكل على الله عز وجل).

2-
صنف تعاطي الأسباب وبالغ فيها ولم يعتمد على الله وفوض أمره إليه فهذا مسلك مذموم مخالف للشرع لأنه جعل الأسباب الحقيقية مؤثرة ومستقلة من جلب الخير ودفع الشر وتناسى خالق الأسباب ومسببها وهذا مسلك أرباب الدنيا وأهل الغفلة والشهوات.

3-
صنف جمع في هذا الباب الاعتماد على الله وتعاطي الأسباب التي أذن الله بها وجعلها نافعة وهذا هو مسلك أهل التوحيد والسنة وهو الموافق للشرع وصريح العقل ومقتضى الفطرة السليمة لأن المؤثر حقيقة والمستقل بالنفع والضر هو الله ومن سنة الله أن جعل لكل شيء سببا موصلا إليه فكان تمام الدين وكمال العقل العمل بهما جميعا.
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفوض أمره لله ويجرد اعتماده لمولاه ومع ذلك يتعاطى الأسباب ولا يتحرج من ذلك فقد كان يأكل ويشرب ويتزوج ويتكسب ويلبس البيضة والدرع وغيره من آلات الحرب يتقي بها بأس الكفار مع أنه سيد المتوكلين. وهذا يدل على أن تعاطي الأسباب النافعة مع الاعتماد على الله من السنة. ومن ظن أن العمل بالأسباب مخالف للشرع ونقصان للتوكل فقد خالف هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وكذلك كان الأنبياء صلوات الله عليهم يباشرون الأسباب ويتكسبون ولا يتكلون. ففي صحيح البخاري: (كان داود عليه السلام لا يأكل إلا من عمل يده). وفي صحيح مسلم: (كان زكريا عليه السلام نجاراً).
وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم في جملة من الأحاديث باستعمال الأسباب وبذل الجهد في تحصيل الكسب والمنافع وعدم الركون إلى الكسل والعجز اعتمادا على رحمة الله ونفع الآخرين. فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم على ناقة له فقال يا رسول الله أدعها وأتوكل. فقال: (اعقلها وتوكل). رواه الترمذي. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز فإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان). رواه مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم: (لأن يأخذ أحدكم أحبله ثم يأتي الجبل فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجههُ خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه). رواه البخاري.
إن حسن التوكل مرتبط ارتباطا وثيقا بحياة المسلم فلا جلب للنفع ولا دفع للضر ولا قضاء للحاجات إلا عن طريق حسن التوكل. وحسن التوكل له أثر عظيم في سعادة المرء وتحقق مطالبه وحصول الرضا والاطمئنان في قلبه ووقايته من الشرور والفتن. قال تعالى: (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ). وفي سنن الترمذي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا خرج الرجل من بيته فقال بسم الله وتوكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله قال يقال حينئذ هديت وكفيت ووقيت فتتنحى له الشياطين فيقول له شيطان آخر كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي).
إن بعض المسلمين هداهم الله مقصر في حسن توكله بالله غافل قلبه عن هذا الأصل العظيم ذاهل عقله عن خطره وعظيم فائدته. فكثير من المسلمين اليوم تناسوا في سلوكهم العملي وحياتهم المعيشية التوكل على الله واعتمدوا على الوظائف الراتبة والأجور الثابتة. أما المؤمن الحق فعظيم التوكل على الرزاق لعظم يقينه بقدرة الله وعلمه ورحمته ولطفه وسعة رزقه. فالتوكل تابع لليقين كلما زاد اليقين في قلب المؤمن زاد توكله على الرحمن وإذا نقص اليقين نقص التوكل.
فالانحراف اليوم في باب التوكل من جهة غلو الناس في الأسباب واعتمادهم عليها وانصراف قلوبهم بالكلية إليها والتفات القلب عن المسبب والخالق حتى صار الإنسان يعتقد الشفاء حتما بالطبيب الحاذق وحصول الرزق بالوظيفة وحصول الأمن بإجراءات السلامة وحماية الممتلكات بالتأمين وهذا من تأثير الإنصباغ بالحياة المادية ومظاهر المدنية والله المستعان. أما مسلك ترك الأسباب بالكلية والتواكل فقد اندثر بالجملة ولم يبق إلا نزر يسير في الأمة.



إن التوكل مشروع في سائر الأحوال ولكنه يتأكد في أحوال:

1- في طلب الرزق. قال تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدراً)

2-
عند لقاء العدو. قال تعالى: (إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون).

3-
عند كيد الكفار. قال تعالى: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ).

4-
عند نزول البلاء. قال تعالى: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ).

5-
عند المرض. قال تعالى: (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ).

6-
عند طلب الزواج. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة حق على الله عونهم المكاتب يريد الأداء والمتزوج يريد العفاف والمجاهد في سبيل الله). رواه أهل السنن إلا النسائي.

7-
عند الدعوة إلى الله. قال تعالى: (فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم).

وثمة أمور تعين على التوكل وتقوية في قلب العبد:

1- العلم والتعرف على أسماء الله وصفاته وربوبيته وأفعاله.

2-
التفكر والتأمل في كمال علم الله وكمال قدرته وإحاطته بكل شيء.

3-
أن يوقن العبد ويتفكر في أن الله وحده هو المتفرد بتدبير شؤون الخلق وتصريف أحوالهم.

4-
أن يتأمل في فضل التوكل وعظيم أثره في تحقق المطالب.

5-
أن يعتقد أن الأسباب مهما عظمت وكانت نافعة فاءنها لا تنفع ولا تضر استقلالا لأنها مخلوقة ليس بيدها شيء.

6-
أن يحسن الظن بربه ويعظم الرجاء به.

وثمة أمور تنافي التوكل أو تضعفه في قلب المؤمن:

1- الجهل بأسماء الله وصفاته وقدرته وعلمه.

2-
الاغترار بما أوتي العبد من مال ومنصب وجاه وعلم فيتكل قلبه على هذه الأمور ويحرم التوكل.

3-
الفتنه بالدنيا والجري وراء الأسباب المادية والمبالغة فيها واعتقاد أنها تحقق المطلوب مطلقا.

4-
الركون إلى الخلق والاعتماد عليهم في قضاء الحاجات.

5-
ضعف وازع الإيمان والإعراض عن طاعة الرحمن.

6-
الإسراف على النفس بالذنوب والإغراق بالشهوات المحرمة.

وإذا اعتمد العبد بكليته على الله وأحسن التوكل عليه وبذل وسعه في تعاطي السبب تحقق مطلبه بإذن الله ولو كان مقصرا في العمل أو متعاطيا سببا ضعيفا لا يؤثر أثرا كبيرا في العادة. وكثيرا من فتوحات أهل الإيمان وأحوال الأولياء وقصصهم العجيبة تشهد لهذا الأصل. ومن ذلك أيضا ما ورد في الصحيح في قصة المقترض من بني إسرائيل الذي جعل الله شهيدا في قرضه فلما حضر الأجل لم يجد مركبا فوضع المال في خشبة وألقاه في البحر وقال: اللهم إنك تعلم أني كنت تسلفت من فلان ألف دينار فسألني كفيلا فقلت كفى بالله كفيلا فرضي بك وسألني شهيدا فقلت كفى بالله شهيدا فرضي بذلك وإني جهدت أن أجد مركبا أبعث إليه الذي له فلم أقدر وإني استودعكها فرمى بها في البحر حتى ولجت فيه ثم وصلت الخشبة إلى المقرض بإذن الله لعظم ثقته بالله وحسن توكله.

والمتأمل اليوم في حياتنا الاقتصادية وإعلامنا ومؤسساتنا يجد غياب مفهوم التوكل أو ضعفه في بعض الأحوال عند خطابنا وتوجيهاتنا في حياتنا المعيشية وهذا يؤذن بشر ويفوت علينا خيرا كثيرا. بينما كان التوكل شاهدا وحاضرا في حياة الصحابة رضوان الله عليهم. وفي المسند لأحمد: (أن أبا بكر الصديق كان يسقط السوط من يده فلا يقول لأحد: ناولني إياه، ويقول: إن خليلي أمرني ألا أسأل الناس شيئا).
إن حسن توكل العبد على المولى يورثه كمال الإيمان ويجعله غنيا بالله متعففا عن كسب الحرام وسؤال الخلق لا ينظر إلا ما في أيدي الناس ولا تتطلع نفسه إلى المكاسب الدنيئة والشبهات كما جاء في الخبر: (ومن يستغن يغنه الله ومن يستعفف يعفه الله). متفق عليه. ولما تصدق أبو بكر رضي الله عنه بكل ماله قال له الرسول صلى الله عليه وسلم ماذا تركت لهم قال: تركت لهم الله ورسوله.

إن المتوكل على الله حق التوكل مطمأن البال ومنشرح الصدر واثقا بالله لا يحزن من واقع حاله ولا يخشى من المستقبل مفوضا أمره لله إن دعي لطاعة أجاب يتصدق من ماله ولو باليسير ويشارك بالخير ويوقن بأن الله سيخلف عليه خيرا ويحسن له العاقبة خلافا لأهل الدنيا الذين جمعوا الأموال تتناوشهم المخاوف ويخوفهم الشيطان الفقر ويقذف في قلوبهم الوهن والخوف من المستقبل فيبخلون بمال الله ويحرمون أنفسهم من الخير. (وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ).

والمتوكل على الله شجاع قوي بالله إن سئل عن علم صدع بالحق ولم يخش إلا الله وفوض أمره لله وأوقن أنه لن يصيبه ضر إلا بأمر كتبه الله عليه فلا يخاف الشيطان وأوليائه متأسيا بتوكل رسول الله حين كاده الكفار. فعن ابن عباس قال: (حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين ألقي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا: (إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل). رواه البخاري.

والمتوكلون حقا في الدنيا هم من السبعين ألفا في الآخرة الذين يدخلون الجنة بغير حساب وعذاب كما ورد في الصحيحين قول النبي صلى الله عليه وسلم: (يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون).

فينبغي على المؤمن أن يحسن التوكل بالله في حله وترحاله في خوفه وأمنه في فقره وغناه في صحته وسقمه في خلوته وجلوته في طاعته وعبادته ونسكه وجهاده وأن يكون حسن الظن بالله مستوثقا بالله يائسا بما في أيدي الخلق بل ثقته بالله أعظم بما في يده من الأسباب موقنا تمام اليقين أن ما كتب له من أجل ورزق وسعادة وشقاوة وسرور وغم ويسر وضر واقع عليه لا محالة.

 

 

من مواضيع عاطف الجراح في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة mesoo ; 07-07-2011 الساعة 04:31 PM
عاطف الجراح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 07-07-2011, 07:50 AM   #2

عضو مميز

 
الصورة الرمزية yazan . the end
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 1,735
yazan . the end is on a distinguished road
افتراضي

.

.

.

يسسسسسسسسسسسـآـموآ‘إْْ ( عَ..ــآ‘إْطـفَ الجرآحَ)


بـوَرْ~كتَ..



.

ن5 . ن5

 

 

من مواضيع yazan . the end في المنتدى

__________________


شاهد بالفيديو .. ماذا فعل هذا الشاب بالفتاة داخل المصعد ؟




تابع صفحتنا على الفيس بوك

yazan . the end غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 07-07-2011, 03:15 PM   #3

عضو مميز

 
الصورة الرمزية •.gEmY~LoVe.•
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: عــآآلميـ آلخــآآصـ ..~!
المشاركات: 2,805
•.gEmY~LoVe.• is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى •.gEmY~LoVe.•
افتراضي

بارك الله فيك ن5

 

 

من مواضيع •.gEmY~LoVe.• في المنتدى

__________________

•.gEmY~LoVe.• غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 07-07-2011, 04:33 PM   #4
آخشآكـ يآ قدريـ
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: فلسطين
المشاركات: 6,559
mesoo is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن يجعلنا من المتوكلين عليه حق التوكل
بارك الله فيكم


خيو ياريت مايكون في مواضيعك اي رابط لا منتدى تاني ياريت هشي مايتكرر

 

 

من مواضيع mesoo في المنتدى

mesoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 07-07-2011, 06:33 PM   #5

عضوة مميزة

 
الصورة الرمزية شموخي بكبريائي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 14,986
شموخي بكبريائي will become famous soon enough
افتراضي



جزاك الله الجنة وبارك الله بك

وجعلها في ميزان حسناتك

دمت بسعادة تملأ قلبك

 

 

من مواضيع شموخي بكبريائي في المنتدى

__________________





mesoo اسمك وعلم بلدك منور توقيعي ياغالية
لــــــــــــــــن .. ولـــــــــــــــن آعـــــــــــــود

شموخي بكبريائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التوكل, الحج, القيوم

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 06:53 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286