كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 06-02-2011, 08:25 AM   #1
 
الصورة الرمزية كبريائي
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: ارض الكبرياء والشموخ
المشاركات: 12,277
كبريائي is on a distinguished road
نهر3 سأبدأ مشاورات قريباً مع وزراء خارجية (التعاون) لبحث آلية انضمام الأردن للمجلس




ارتفاع أسعار النفط كلف الأردن أكثر من مليار ونصف مليار دولار هذا العام


أجرى الحوار : جابر الحرمي - طه حسين

رغم النبرة العالية التي بدأ بها وزراء الخارجية أعضاء لجنة المبادرة العربية للسلام اجتماعهم الأخير في الدوحة الذي تداعوا إليه نتيجة لاءات نتنياهو السبعة التي أعلنها في الكونجرس الأميركي ولاعتماد قرار السلطة الفلسطينية بالذهاب إلى الأمم المتحدة في سبتمبر المقبل لطلب العضوية الكاملة لفلسطين في المنظمة الدولية، إلا أن البيان الختامي للاجتماع جاء هادئاً إزاء الدعوة إلى تجميد عملية السلام بعد أن أفرغها نتنياهو من محتواها وان اعتمد البيان الموقف الفلسطيني بالذهاب إلى الأمم المتحدة. فلماذا تغيرت لغة الخطاب وما هي الرؤية العربية لإدارة الصراع العربي الاسرائيلي في الفترة المقبلة وحتى شهر سبتمبر؟ وما هي استحقاقات تلك الفترة؟ وكيف يرى الأردن أهمية التحرك العربي لقيام الدولة الفلسطينية ومدى صوابية الارتكان إلى الجانب الأميركي.
هذه الأسئلة وغيرها طرحناها على ناصر جودة وزير خارجية المملكة الأردنية الهاشمية الذي شارك في اجتماع لجنة المبادرة والتي كشف في حواره الذي تنشره الرأي بالتزامن مع الشرق القطرية عن تفاصيل مهمة جرت خلال الاجتماع، مؤكداً أن الرئيس محمود عباس لم يتعرض إلى أي ضغوط لحمله على الترحيب بالمفاوضات وعدم الطلب بتجميد عملية السلام لحرص العرب على إظهار إسرائيل أمام الولايات المتحدة والعالم بأنها هي الشريك الغائب عن عملية السلام وأنه في مقابل لاءات نتنياهو التي تفرغ عملية السلام عملياً من محتواها فإن هناك إشارات أميركية مهمة طرحها الرئيس أوباما لأول مرة تتعلق بحدود 67 كان على العرب الترحيب بها وعدم تجاهلها.. وفيما يلي نص اللقاء:


* المفاوضات.. الآلية العملية لتحقيق إقامة الدولة الفلسطينية

نبدأ من اجتماعات لجنة المبادرة العربية للسلام التي جرت في الدوحة وهل تغير المسار أو تغيرت لغة الخطاب ما بين افتتاح الاجتماعات وبيانها الختامي؟
- أولاً نحن سعداء جداً أن نلبي دعوة معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ونلبي دعوة قطر في لقاء لجنة المبادرة العربية للسلام وكان الحديث الذي بدأ في الاجتماع مفيداً جداً على إثر التطورات التي شهدناها وخطاب الرئيس الأميركي المهم جداً الذي ألقاه في التاسع عشر من أيار وما تلاه من خطاب لرئيس الوزراء الإسرائيلي الذي شكل عراقيل وعقبات أخرى في طريق السلام وفي بداية الاجتماع كان هناك حديث لفخامة الرئيس محمود عباس وضّح فيه موقفه وهو يقدر الموقف الذي عبر عنه أوباما بتحديد أطر عملية السلام والتي تستند إلى دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على أساس خطوط الرابع من حزيران 67 وانه كرئيس للسلطة الفلسطينية ملتزم بأن تكون المفاوضات هي الطريق الوحيد لأي محاولة للوصول إلى هذا الهدف وانه في حال لم تنطلق هذه المفاوضات وانه لم يكن هناك مسارات جديدة على الأرض فخياراته مفتوحة خاصة الذهاب إلى الأمم المتحدة ولكن أكد الرئيس عباس أن خياره الأول والأخير هو المفاوضات لأن هذه هي الآلية التي ستحقق إقامة الدولة فعلياً على أرض الواقع.


لكن نحن نعرف أن المفاوضات دون سقف محدد لا جدوى منها لأنها لن تنتج عملياً دولة ولن ترجع حدوداً؟
- أنا معك تماماً وكان التساؤل في الاجتماع الوزاري هو كيف تقبل مفاوضات والطرف الآخر رافض تماماً للأسس التي تقوم عليها، لذلك كان الشعور السائد في الاجتماع الوزاري العربي انه كيف نستطيع أن نبدأ المفاوضات والطرف الآخر يرفضها ولطالما اتهم الطرف الثاني – الإسرائيلي- الجانب الفلسطيني أو العربي انه غير موجود كشريك ولكن كان من الواضح بعد خطابات نتنياهو في واشنطن انه الشريك الغائب في هذه العملية وإذا انطلقت مفاوضات واضحة وكانت لها أسس واضحة متفق عليها فهذه هي الآلية التي تضمن إقامة الدولة الفلسطينية على ارض الواقع، ولكن كان النقاش في الاجتماع الوزاري هل نوافق على الأطر التي حددها أوباما وكان الجواب بنعم لماذا؟ لأنه ولأول مرة يذكر رئيس الولايات المتحدة خطوط الرابع من حزيران بأنها يجب أن تشكل الأساس الذي تقوم عليه الدولة الفلسطينية وعندما تقوم هذه الدولة يجب أن تكون لها حدود مع مصر وإسرائيل والأردن.
إذا قبل نتنياهو العودة للمفاوضات هل سيتوقف خيار التوجه العربي الفلسطيني إلى الأمم المتحدة بمجرد العودة للمفاوضات أم أن اللجنة وضعت شروطاً معينة؟
- لا ليست هناك شروط .. والخطاب الذي ألقاه أبو مازن خلال اللقاء أكد فيه أن الخيار الأول هو المفاوضات إذا قبل الطرف الاسرائيلي الأطر التي وضعها الطرف الأميركي الذي نصفه دائماً بأنه ليس فقط وسيطاً وإنما مشارك حقيقي في عملية السلام وإذا قبل نتنياهو بذلك فكلام الرئيس أبو مازن كان واضحاً في الخطاب العلني وأكد أنه ملتزم بالمفاوضات وإذا بدأت وكان هناك مسار جاد في المفاوضات فلماذا يذهب إلى الأمم المتحدة طالما هناك أمل بتحقيق الدولة من خلال المفاوضات؟ ولكن على أن تكون هذه المفاوضات جادة وليست بصورة مماطلة من قبل الإسرائيليين وعلينا أن نتأكد أن الجانب الأميركي يضع الأطر المطلوبة لإطلاق مسار جاد للمفاوضات ولطالما طالبنا الولايات المتحدة الأميركية بتحديد أطر مرجعية لعملية السلام وما هي رؤيتها للحل النهائي ولأول مرة يستخدم الرئيس الأميركي مصطلح الرابع من حزيران عام 67 ولأول مرة يتحدث عن دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة ولها حدود مع مصر والأردن وإسرائيل وأول مرة يتحدث عن ترتيبات أمنية متفق عليها لا تمس بسيادة الدولة الفلسطينية وتحافظ مثلما قال على أمن إسرائيل وهذا طرحنا في المبادرة العربية للسلام بدولة فلسطينية في إطار حل الدولتين ذات سيادة تعيش في أمن وسلام إلى جانب إسرائيل وتكون مقبولة في المنطقة ولذلك كثر الكلام ولا يستطيع أحد إذا بدأت مفاوضات جادة وفق المرجعيات المتفق عليها أن ننظر في خيارات أخرى، ولكن مع ما شهدناه من تعنت مستمر فلا يوجد ما يدعو للتفاؤل في هذه المرحلة ولكن نأمل أن يكون هناك جهد مكثف في المرحلة القادمة.


* لكن الاجتماع بدأ بدعوة لتجميد المفاوضات واستحضر لاءات نتنياهو السبعة ما جعلنا نتوقع إعلاناً عربياً بتجميد عملية السلام لكن خرج الاجتماع ببيان ختامي ليس كما بدأ؟ هل هناك ضغوط مورست على أبو مازن أو جرى تخويفه من مآلات تجميد عملية السلام؟
- ليتك كنت في الاجتماع، فالنقاش كان صحياً ومفيداً ومثرياً والحرص كان مشتركاً والتوافق كان من قبل الجميع على الحقائق وأولها حقيقة الموقف الأميركي الذي كان ينتظر زيارة نتنياهو بعد يوم حيث ألقى أوباما خطابه في التاسع عشر والتقى نتنياهو يوم 20 أيار وهو يعرف أن نتنياهو قادم ليرفض كل شيء ولينسف كل شيء ولكن مع ذلك اتخذ موقفاً حازماً معلناً فيما يتعلق برؤيته للحل النهائي وهذه محطة لا نستطيع أن نمر عليها بسهولة ويجب ان نركز عليها والأمر الآخر أن نتنياهو جاء إلى واشنطن ومن واشنطن ومن البيت الأبيض ومن الكونجرس الأميركي نسف كل شيء وعرض لاءاته السبعة وهذه الحجة التي استخدمها في واشنطن وبدأ يرددها انه لا يستطيع العودة لحدود 67 لأنه لا يستطيع الدفاع عنها قلت انه إذا كان غير قادر على الدفاع عن أراضيه فكيف استطاع في نهاية الحرب أن يحتل أراضي ثلاث دول في 67 وهناك روايتان يستخدمهما الإسرائيليون فيما يتعلق بأسباب اندلاع حرب 67 الرواية الأولى أن إسرائيل هاجمت الدول العربية استباقاً لهجوم متوقع من الدول العربية والرواية الثانية أنهم هوجموا أولا وفي الروايتين استطاع في نهاية المطاف أن يحتل أراضي لثلاث دول عربية تفوق بحجمها ومساحتها مساحة ارض إسرائيل كما كانت قبل الخامس من حزيران67 فهذه الحجة بأن حدود 67 غير قابلة للدفاع عنها غير مقبولة وغير منطقية وغير واقعية والسلام هو ما سيحقق لإسرائيل الأمن وليس توسيع الرقعة الجغرافية باحتلال أراضي الغير والحجة الأخرى عندما تحدث أيضا بحقيقة مشوهة أخرى بأن عرض مساحة إسرائيل كان 9 أميال يمكن كان ذلك في منطقة محددة لكن لا تستطيع ان تقول ان عرض إسرائيل كان 9 أميال على امتداد إسرائيل وحتى لو استطاع من خلال المفاوضات أن يزيد من حجم إسرائيل 50 ميلاً هل هذا سيضمن الأمن لإسرائيل؟ لا ما سيضمن الأمن هو الاتفاق والسلام وفق التزامات للطرفين بحيث يعيش الاثنان في امن واستقرار وتستطيع الشعوب أن تعيش بأمن واستقرار وان تسعى نحو حياة أفضل فهذه الحجج القديمة التي فات أوانها بتوسيع الرقعة الجغرافية وبالخيارات العسكرية فات أوانها ولن تحقق الأمن لإسرائيل وما سيحققه هو السلام.



أنت قلت إن عملية السلام هي فعلياً مجمدة فهل انتم كعرب متفائلون بعودة جادة إلى المفاوضات قبل أيلول؟
- هناك تفاؤل.. فالولايات المتحدة سيظل لها وزنها أمام الجميع ودورها رئيسي وريادي وشاهدنا رئيساً ينخرط في العملية منذ اللحظة الأولى ولم ينتظر كإدارات سابقة إلى نهاية الولاية الأولى أو إلى الولاية الثانية ولكن من الساعة الأولى انخرط في عملية السلام في الشرق الأوسط فهو تسلم في 20 كانون الثاني 2009 وفي 21 داوم في مكتبه في البيت الأبيض وأجرى اتصالات مع زعماء منطقة الشرق الأوسط مما أعطى إشارة واضحة بأنه سينخرط في هذا الملف من البداية وفي 22 ذهب إلى وزارة الخارجية وعين السيناتور ميتشل كمبعوث خاص لعملية السلام وللشرق الأوسط وخلال أيام زار ميتشل المنطقة.
لكن كان هناك ظرف استثنائي في تلك الفترة بالعدوان الإسرائيلي على غزة؟
- الظرف كان صعباً بتبعات العدوان الاسرائيلي على غزة ولكن في نفس الوقت أوباما انتخب كرئيس على أرضية اقتصادية جراء الأزمة المالية العالمية وكان الوضع الاقتصادي صعباً في الولايات المتحدة وكان الجميع يتوقع بأنه حتى موضوع غزة والعدوان الاسرائيلي خلف نتائج سلبية كبيرة، وكانت التوقعات في داخل أميركا بأنه سينخرط في الملف الاقتصادي أولاً ويعطيه الأولية وكان هذا حقه ولكنه أكد انه سيعطي الشرق الأوسط الاهتمام اللائق ولا ننسى انه زار المنطقة عندما كان سيناتوراً ومرشحاً لخوض الانتخابات وتعرف قبل العدوان على غزة على مشاكل المنطقة وعلى الصراع العربي الاسرائيلي وكان على قناعة بأن الصراع العربي الإسرائيلي ليس صراعاً محلياً إقليمياً وإنما هو صراع دولي ومن مصلحة الولايات المتحدة الأميركية أن يتم حل هذا الصراع . وتولدت لديه هذه الأفكار قبل أن يخوض حملة الرئاسة إلى البيت الأبيض ولكن بعد سنتين ونصف من هذا الانخراط ومن هذا الجهد ومن هذه العثرات وهذه الإحباطات التي شهدناها ومن سعيه نحو حل الدولتين كان هناك زيارة لنائب الرئيس الأميركي بايدن للمنطقة وأثناء وجوده في إسرائيل تم الإعلان عن نية حكومة إسرائيل بناء 1600 وحدة استيطانية في القدس وكانت هذه صفعة للجهود الأميركية وهذه الظروف التي نعيشها تذكرنا بالظروف التي عشناها في حزيران 2009 ففي الرابع من الشهر هذا كان هناك خطاب للرئيس الأميركي في جامعة القاهرة وحدد فيه اطار علاقات أميركا مع العالم العربي والإسلامي وتركيزه على حل الدولتين وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة وبعدها بعشرة أيام في 14 حزيران كان خطاب نتنياهو في جامعة بار ايلان ونسف كل شيء وذكر مرورا موضوع حل الدولتين الأمر الذي جعل العالم يردد الكلمة السحرية لنتنياهو واجتمعنا كلجنة عربية للسلام في الرابع والعشرين من حزيران وهي نفس الظروف التي نعيشها الآن، خطاب لأوباما وخطاب لنتنياهو واجتماع للجنة العربية للمبادرة ولكن كان التوجه في الاجتماع بأننا لم نتداعى كلجنة مبادرة للرد على نتنياهو ولكن للرد على أوباما لأن هذا رئيس جديد للولايات المتحدة ووضع الأطر التي سيسعى لتحقيقها وعلينا أن نستجيب لهذا وان نرحب به ونتجاهل تعنت نتنياهو لأنه متوقع أن يعرقل ونحن نعرف نتنياهو وانه جاء بسياسة استيطانية تجسد سياسة اليمين الاسرائيلي المتطرف وبعد سنتين تقريبا نعيش نفس الظروف حيث نسف نتنياهو مضامين خطاب أوباما واجتمعت لجنة المبادرة العربية للسلام والبيان الذي صدر عمن اللجنة بعد اجتماع الدوحة تضمن ترحيبا بالرئيس أوباما ومواقفه من حدود67 وهو أمر مهم ولكن خطاب نتنياهو نسف هذه المفاهيم ولذلك لا يوجد عمل ولا مفاوضات لعملية سلام وهناك التزام من الجميع بأن المفاوضات هي التي ستحقق عملية السلام وبأن حل الدولتين هو الحل الأسلم وأن الصراع العربي الاسرائيلي بكل تفاصيله هو الذي يجب أن نسعى لإنهائه ولكن الحقيقة على ارض الواقع ان رئيس الوزراء الإسرائيلي كان يتهم الجانب العربي دائما بأنه هو الذي يعرقل المفاوضات لكن العالم كله الآن يدرك بأن إسرائيل هي الشرك الغائب عن عملية السلام.


إذا تحدثنا عن المصالحة بين فتح وحماس والموقف الاسرائيلي منها هل تشكل أثراً ايجابياً للضغط على إسرائيل للعودة بصورة جادة وعلى أميركا للتحرك للضغط على إسرائيل لتكون شريكاً جاهزاً للمفاوضات؟
- كما قال جلالة الملك عبدالله الثاني في عدة مناسبات انه كنا قبل سنة أو سنتين نسمع من نتنياهو انه لا يستطيع أن يفاوض الفلسطينيين خاصة الرئيس عباس لأنه لا يمثل كل الشارع الفلسطيني، والآن عندما تم التوقيع وأصبح هناك أمل بأن يمثل كل الشارع الفلسطيني يأتي نتنياهو ويقول لا أستطيع أن أفاوض عباس لأنه يمثل الشارع الفلسطيني وجلالة الملك قال ان عليه أن يخترع حجة ويلتزم بها ولا يظل يغير فيها وفي نهاية المطاف فان المصالحة تعزز وحدة الصف الفلسطيني وتعزز موقف المفاوض الفلسطيني ولطالما قلنا إن هذا الانقسام الحاصل في الشارع الفلسطيني يجب الا يستمر ويجب ان نبذل كل ما في استطاعتنا من جهد لتحقيق المصالحة وكان هناك دور كبير ومقدر حقيقة لجمهورية مصر العربية لإكمال المصالحة وننتظر تشكيل الحكومة الفلسطينية كما يقول الرئيس محمود عباس بأنها ستكون حكومة تكنوقراط ومستقلين لها برنامج محدد وفي الانتخابات وفي إعادة الإعمار بما يعود بالمنفعة على الشعب الفلسطيني ويبقى الملف السياسي والتزام السلطة الفلسطينية بالسعي نحو تحقيق ما ننشده جميعا وهو الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة المتصلة جغرافياً القابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف وهذا هو الهدف وأي وسيلة تحقق هذا الهدف على ارض الواقع لا نستطيع أن ندخر اي جهد في بذله.


نحن أمام خيار سبتمبر بالتوجه إلى الأمم المتحدة هناك حرب دبلوماسية نخوضها لنتحقق من إمكانية انتزاع اعتراف من العالم بالدولة الفلسطينية لكن هناك في المقابل محاولات إسرائيلية لإثناء العالم عن هذا المطلب ومؤخراً نجد إسرائيل تشكر كندا لموقفها المعارض لطرح حدود 67 في الاجتماعات الدولية فكيف نستعد لهذه المعركة الدبلوماسية دون الركون إلى تعليق الفشل على الفيتو الأميركي؟
- هذا سؤال موسوعي يتطلب إجابة موسوعية لكن باختصار أقول إن سبتمبر عبارة عن سلة استحقاقات أو خيارات وليس فقط طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية فسبتمبر هو التاريخ الذي وضعناه كلنا كنهاية للحديث وبدء التطبيق لموضوع إقامة الدولة الفلسطينية وسبتمبر هو التاريخ الذي وضعه أوباما في خطابه امام الأمم المتحدة في سبتمبر الماضي عندما قال انه يريد بعد سنة ان يرى دولة فلسطينية عضوا كاملا بالأمم المتحدة وسبتمبر هو نهاية الفترة التي حددتها الرباعية الدولية للانتهاء من المفاوضات حول الوضع النهائي، وسبتمبر أيضاً هو نهاية برنامج السنتين لحكومة سلام فياض لبناء مقومات البنية التحتية للدولة الفلسطينية ناهيك عن الاستحقاقات السياسية الأخرى وما نريده ويريده الرئيس محمود عباس هو إقامة الدولة وليس فقط اعتراف الأمم المتحدة في غياب مفاوضات جادة، وهناك جهود مطلوبة قانونية ودبلوماسية وسياسية ونشاط مكثف لتأمين الدعم المطلوب لكن يجب أن تدرس بعناية وألا نخاطر بتجاهل قضايا الحل النهائي ولنا في الأردن مصلحة حيوية عليا حينما نتحدث عن قضايا الحل النهائي وهي القدس واللاجئون والأمن والمياه وهي قضايا نشاطر فيها الفلسطينيين ونتواصل معهم بشأنها فالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية وهناك دور لجلالة الملك عبدالله الثاني شخصياً وللأسرة الهاشمية برعاية المقدسات في القدس ويمارس جلالته هذا الدور بشكل يومي على كافة المستويات إن كانت إجرائية بصيانة بعض المرافق في الحرم الشريف او بالدعم السياسي والديني والحديث عن هذا الموضوع في العالم وبالنسبة للاجئين فنحن اكبر دولة مضيفة للاجئين الفلسطينيين والأردن تحمل وبصدر رحب العبء الاقتصادي والاجتماعي نتيجة وجود اللاجئين ونحن دولة ذات موارد محدودة كما تعلمون ولكن نقول دائما إن الأردنيين والفلسطينيين يعيشون معا كإخوان.
وهناك موضوع الحدود فأي ترتيبات أمنية على الحدود أو الأمن يجب أن يكون للأردن رأي بشأنها لتؤخذ مصلحته العليا في الاعتبار وكذلك قضايا المياه لا تستطيع ان تتحدث بشأنها بدون ان يكون للدول رأي فيها ولذلك فالمفاوضات بشكل أساسي في هذه القضايا هي التي ستضمن النتائج وفي غياب المفاوضات لاشك هناك خيارات دبلوماسية في إطار الأمم المتحدة سيتحرك العرب من خلالها وهذا كان هو الرأي السائد في الاجتماعات الأخيرة للجنة المبادرة.


لكن هل يمكن للعرب القبول بحل القضية الفلسطينية دون حل قضية اللاجئين خصوصاً الأردن؟
- موقفنا في الأردن ثابت وموضوع اللاجئين قضية أساسية من قضايا الحل النهائي ويجب ان يضمن حق العودة والتعويض وهذا الموقف عكسته لجنة المبادرة العربية للسلام حينما تم الحديث عن حل عادل ومتفق عليه في موضوع اللاجئين حسب المرجعيات الشرعية والدولية خاصة القرار194 وهذا موقف ثابت لا يتغير.


إذن لا توطين للفلسطينيين في الدول العربية؟
- يا سيدي الحق يجب أن يضمن وسياسة التوطين وما يجري الحديث عنه في إسرائيل من وطن بديل ووو... كل هذا كلام فارغ خاصة ما نسمعه من أصوات إسرائيلية وقبل أيام ظهر هذا النائب الاسرائيلي المتطرف بأفكاره وذهب إلى السفارة الأردنية في ذكرى استقلال الأردن وحاول أن يسلم مذكرة يؤكد فيها أن الأردن هو الوطن الفلسطيني ولم تعره السفارة اي اهتمام، لان هذا كلام مرفوض دأب جنرلات متقاعدون بلا عمل على ترديد بالونات في الهواء زاعمين أن الأردن وطن بديل ويقترحون كلاما هراء.


يلاحظ أن هناك فتوراً واضحاً في العلاقات الأردنية الإسرائيلية وقيل ان نتنياهو طلب أكثر من مرة زيارة الأردن لكن الملك يعتذر؟
- دعنا نتحدث بالحقائق فهناك معاهدة سلام أردنية إسرائيلية جرى توقيعها عام 1994 ونحن ملتزمون بها وهذه المعاهدة حققت مصالحنا الاستراتيجية وأعادت لنا أرضنا والمياه، ولكن الهدف بنهاية المطاف أن يكون هناك سلام شامل والقضية المحورية والمركزية تبقى القضية الفلسطينية وهذا مسعانا جميعاً في الدول العربية وبالمناسبة فان معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية نعم هي مصلحة استراتيجية لنا كأردن ولكنها تسخر لخدمة القضية الفلسطينية وهناك شواهد كثيرة فأثناء العدوان الاسرائيلي على غزة كان وصول المساعدات العربية والأردنية يتم عبر الأردن وبترتيبات معينة مع الأطراف واعتمدنا على معاهدة السلام في هذا الباب وعندما تحدث مشاكل في المسجد الأقصى يتم التدخل لحلها بالارتكان إلى المعاهدة واستطعنا أن نحل أزمة المعتصمين بالمسجد الأقصى العام الماضي وكانت القوات الإسرائيلية على وشك اقتحام المسجد وارتكاب جريمة لكن الدبلوماسية الأردنية حالت دون وقوع تطور في منتهى الخطورة ومنعت تفجر حمام دم في ساحة الأقصى وتم التنسيق بين الأردن والأوقاف الفلسطينية بالسلطة الوطنية والإخوة في السلطة يستخدمون القناة الأردنية لحل بعض المشاكل ونقوم بهذا الدور بكل ما نستطيع من جهد، وهناك اتصالات فنية بين الأردن وإسرائيل تمليها الظروف حول مواضيع عديدة كالبيئة والمياه والزراعة وغيرها من الأمور والاتصالات السياسية تتم بين الحين والآخر ولا شك ان جل الكلام مع إسرائيل يتركز في ضرورة الاستماع إلى الإجماع الدولي وإعطاء الفلسطينيين حقهم في إقامة الدولة الفلسطينية وفي سعيهم نحو الحياة والعيش الكريم.


في ربيع الثورات العربية قيل إن إسرائيل تتحرك لتوجيه تلك الثورات لصالحها بمحاولة "تطويق دول الطوق"؟
- سعي الشعوب العربية نحو الديمقراطية والعيش الكريم والمشاركة في الحياة السياسية وصنع المستقبل لن يعفي إسرائيل من مسؤولياتها تجاه الرضوخ للأمر الواقع وإعطاء الفلسطينيين حقوقهم بإعادة الأراضي العربية المحتلة وإعطاء الفلسطينيين حقهم في إقامة دولتهم المستقلة وإذا كان هناك في إسرائيل من يعتقد أن الربيع العربي سيتجاهل حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة فهم على خطأ والشعوب العربية تسعى نحو الديمقراطية والعدالة وهذه الشعوب هي نفسها التي ستؤكد وعلى طريقتها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وأذكر في هذا المجال خطاب جلالة الملك في حوار المنامة نهاية 2010 عندما قال إن على إسرائيل أن تختار بين أن تكون دولة ديمقراطية بالفعل بحيث تكون هناك دولة فلسطينية إلى جانبها ويكون هناك حقوق مصانة للعرب وبين أن تكون دولة تمارس التمييز العنصري فإذا لم يكن هناك حل الدولتين سيبقى هناك واقع الدولة الواحدة التي تمارس فيها عملية التمييز العنصري ولذلك الربيع العربي من شأنه ان يرسخ ويؤكد على حق الشعب في إقامة الدولة الفلسطينية وليس العكس.


على صلة بدعوات الإصلاح في العالم العربي دعنا نتحدث عن الداخل الأردني كيف تصفون الوضع الداخلي ...؟
- ما يميزنا في الأردن أن الإصلاح سياسياً أو اجتماعياً يبادر به رأس الدولة ورأس الدولة هو الذي يرى الخطأ ويصحح المسار ويبادر إلى اتخاذ الخطوات العملية وهو أول من ينتقد عندما يرى أن خطوات الإصلاح تنتابها بعض العقبات أو التقدم خطوتين إلى الأمام والتراجع خطوة إلى الوراء بسبب ظروف إقليمية أو سياسية أو اقتصادية فالإصلاح الاقتصادي في بلد مثل الأردن بموارد طبيعية محدودة جدا وفي ظل الأزمة المالية العالمية وفي ظل ارتفاع أسعار النفط ونحن بدأنا العام 2011 بعجز في الميزانية غير مسبوق ثم شاهدنا من سبتمبر حتى نيسان شاهدنا ارتفاعا في أسعار النفط من 75 دولاراً للبرميل الى 102 او 125 اي نحو 50 دولارا وكل دولار زيادة في أسعار النفط عالميا يشكل عبئا مقداره 25 مليون دولار على الأردن في العام اي ان هناك اكثر من مليار ونصف المليار دولار عبئا على الأردن بسبب ارتفاع أسعار النفط فضلا عما شهدته الأربعة اشهر الأولى هذا العام من انقطاعات في امدادات الغاز من مصر مرتين الأولى كلفتنا 125 مليون دولار حيث يكلف الغاز يوميا 5 ملايين دولار نتيجة انقطاعه لأننا نحول إلى الوقود الثقيل أو الديزل الذي يكلف 5 او 6 اضعاف الغاز ولا ندري متى يعود الغاز حيث يكلفنا انقطاعه كل يوم 5 ملايين دولار ولا تستطيع المضي قدما في عملية الإصلاح الاقتصادي في هذه الظروف لأنه إما تقترض من الأسواق المحلية أو البنوك بما يشكل عبئا إضافياً على الخزينة أو تدعم بما يشكل عبئا على الدولة أما الظروف السياسية فهي إما حرب أو عنف في المنطقة بما يؤثر على الدولة أما خطوات الإصلاح فلننظر إلى خطوات الملك سواء بتشكيل لجنة حوار وطني وهدفها الأساسي النظر في قانون انتخاب جديد وقانون أحزاب جديد وقد أنهت عملها وبصدد تقديم مقترحاتها حول قانون الأحزاب الجديد ولجنة ملكية لمراجعة الدستور حيث كان هناك دعوة للنظر في التعديلات التي أدخلت على دستور 52 ومجموعها 29 تعديلا فجاءت مبادرة جلالة الملك لمراجعة كل بنود الدستور وليس فقط التعديلات فسبق المطالب وكلف اللجنة بالنظر في كل بنود الدستور ليكون متماشيا مع العصر ومتطلباته، وهي خطوة كانت في منتهى الحنكة السياسية والحكمة، وهناك حوار أردني ملكي مع الجميع فجلالة الملك يلتقي مع الأحزاب ومع قطاع الشباب ومع الصحفيين ومع النواب والاهم من هذا كله انه يقوم بزيارات وجولات لمختلف مناطق الأردن ويلتقي مع الناس مباشرة ويستمع إلى همومهم وهدف جلالة الملك أن يرى أحزاباً أردنية تتشكل على برامج سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية وليس فقط المعرفة او صلة القرابة وان يتم تشكيل أحزاب يمين وسط ويسار وعندما يحدث هذا فان الملك قال انه سيتم اختيار رئيس الوزراء الذي يشكل الأغلبية النيابية ليكلفه بتشكيل الحكومة وهذا ما يصبو إليه جلالة الملك ، فأي تجمع أو حزب أو جبهة تشكل في الأردن على برنامج سياسي أو ثقافي أو اجتماعي هذا مرحب به وهناك دستور ورؤية ثابتة لجلالة الملك في الإصلاح وحدد أطرها والهدف منها.

هل يمكن الحديث عن انتخابات مبكرة؟
- هذا حق دستوري لجلالة الملك والحكومة تتابع مع لجنة الحوار حول النظر في قانون الانتخاب وقانون الأحزاب واللجنة الملكية سترفع نتائجها قريبا في اتجاه التعديلات الدستورية في اتجاهين الأول ما يلزم لنتائج الحوار حول قانون الانتخاب وقانون الأحزاب والثاني ما يتعلق بموضوع مراجعة بنود الدستور كافة وستتضح الصورة كاملة في ضوء هذه النتائج.


في ظل هذه الظروف جاء الترحيب الخليجي بضم الأردن لمجلس التعاون الخليجي هل خفف ذلك من الاحتقان في الشارع الناتج عن الأوضاع الاقتصادية التي أشرتم إليها؟ وان الأمور لن تمض إلى تأزيم؟
- أتحفظ على كلمة تأزيم او احتقان فهذا غير موجود بالمرة في الأردن وهناك حوار بناء وتفاعل بين فئات المجتمع كلها ولجنة الحوار الوطني ضمت كل التيارات السياسية ولذلك ما يجري في الأردن هو أمر صحي جدا والحمد لله فان الشعب يمارس حقه في التعبير عن رأيه بعيدا عن العنف وبما يثلج الصدر، ومرات ننسى ان التجربة البرلمانية الأردنية والمشاركة في صنع القرار أمر قديم فهذا هو البرلمان السادس عشر وكل برلمان عمره 4 سنوات فنحن نتحدث عما يزيد على 70 عاما وأول مجلس تشريعي منتخب في الأردن كان عام 1928 وهذا لايعني ان وضعنا مثالي ولكن هناك أخطاء وبحاجة الى تطوير ورأس الدولة هو الذي يبادر الى التطوير ، أما الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي فهناك ارتياح كبير وما يربطنا بدول الخليج كثير والقواسم المشتركة كثيرة وعلاقاتنا أخوية قوية عبر السنين ونحن امتداد جغرافي لمجلس التعاون وامن الخليج من أمننا والتواصل موجود وكان هناك حديث قديم حول هذا الموضوع والملك بنى علاقات شخصية قوية مع قادة دول المجلس وجلالته يقود جهدا في هذا المجال منذ عدة سنوات وهناك تشاور سياسي ومصالح مشتركة وكان لابد أن يأتي الوقت لترجمة هذا الامتداد التاريخي إلى واقع على الأرض. وخلال الأيام القليلة القادمة سأبدأ في مشاورات مع اخواني وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون الخليجي وأؤكد انه عندما تتبلور هذه الآلية وتطبق ستكون مفيدة للطرفين وستعود بالمنفعة الكبيرة على المملكة وعلى دول مجلس التعاون.


كيف ستبدأ العضوية هل على شكل مؤسسات مثلما حدث مع اليمن؟
- ستكون علاقاتنا مع دول المجلس تكاملية ولن ادخل في تفاصيل لأننا لم نبدأ بعد وستكون تلك المشاورات بداية للقاءاتنا وتأطير للحديث الذي سيكون ونأمل ألا يطول وهذا تطور في منتهى الايجابية وهناك ارتياح كبير في الأردن بهذا القرار الخليجي الذي يشكل منفعة متبادلة .


كيف تستشرفون العلاقات القطرية الأردنية في المرحلة المقبلة؟
- هناك نتائج جد ايجابية أدت إلى ارتياح كبير في الأردن ومتأكد انه في قطر بعد زيارة جلالة الملك إلى الدوحة ولقائه مع سمو أمير البلاد والتنسيق بيننا مستمر وبيني وبين أخي معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية مستمر على كافة الأصعدة إن كان في اللقاءات أو الزيارات أو الاتصالات الهاتفية أو التصادف في المؤتمرات ونقدر لسمو الأمير الإنجازات التي نراها هنا في قطر وان شاء الله تتطور علاقاتنا إلى الأفضل وأنا اعلم أن جلالة الملك حريص على تطوير هذه العلاقة.







ودي لكم

 

 

من مواضيع كبريائي في المنتدى

كبريائي غير متواجد حالياً  

 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(التعاون), للمجلس, مليت, أتيت, مشاورات, الأردن, انضمام, خارجية, سأبدأ, وزراء, قريباً

جديد قسم ارشيف الاخبار
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 07:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582