كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 05-21-2011, 06:23 PM   #341

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

ارجوا الدخول على الرابط التالي والتصويت بنعم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشيخ السحيم بارك الله فيه ،، أنا مشرفة في منتدى وتنقل مواضيع وتكتب وكثيرا جدا أرد بما تكتبه فجزاك الله خيرا ،، وقد تواجهني بعض المواضيع فلا أجد لها ردا حتى عن طريق البحث فأعذرني إن راسلتك لأطلب منكم التوضيح

من ضمنها هذا الموضوع

يعرض حاليا على عمدة مدينة لندن مشروع بناء مسجد للمسلمين بتكلفة 100 مليون جنيه استرليني ، وبالمقابل تقوم صحيفة Evening Standard وهي صحيفة مسائية باستفتاء للمضي في هذا المشروع أو عدمه.

ارجوا الدخول على الرابط التالي والتصويت بنعم yes

انشرها حتى ولو لاثنين من أصدقائك ولك الأجر في قيام هذا المسجد إن قدر الله له ذلك

فما حكم مثل هذه المواضيع وأعتذر لأنني لم أرسل عبر صفحات المنتدى لأنني لا أريد أن أصرح باشتراكي في منتدى أخر وأنني مشرفة فيه لا لشئ إلا للستر

وجزاكم الله خيرا ونفع بكم



الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيرا

إذا ثَبَتت جدوى مثل هذه الموضوعات وثَبَتَتْ أيضا مصداقيتها ، فيُصوّت لأجل مصالح المسلمين .

مع أن مثل هذه الموضوعات عديمة الجدوى في الغالب فليس التصويت الصحفي هو الذي يُعطي مثل تلك المشاريع قوّة الْمُضِيّ ، وليس هو الذي يمنعها .



لأن وراء ذلك الإجراءات القانونية عندهم ، وهي أقوى مِن مثل هذه الجعجعات الصحفية !

وكان الله في عونك .

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-21-2011, 06:25 PM   #342

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

حكم استخدام عبارة (حياكم الله)


هل يجوز قول:
حياكم الله، أم هناك محظور شرعي، وما معناها؟



الجواب/

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فالأفضل أن ترد السلام، ثم تقول: حياكم الله، وهذا من رد التحية بأفضل منها، لكن كره بعض الفقهاء أن تكون هي السلام. ولكن قل: حياك الله بالسلام.

ففي مصنف ابن أبي شيبة (5/250) عن إبراهيم النخعي رحمه الله قال: إذا قلت حياك الله فقل بالسلام.

وعن محمد بن سوقة قال: جاءنا ميمون بن مهران، فقال له رجل: حياك الله فقال: لا تقل هكذا، ولكن قل: حياكم الله بالسلام. وعن عبد المجيد قال كان يكره أن يقول الرجل حياك الله إلا أن يقول بالسلام.



وهذه الكلمة يقولها الملائكة للنفس المؤمنة إذا رفعتها إلى الله تعالى. ففي مصنف ابن أبي شيبة (3/56). عن شقيق عن أبي موسى قال:" تخرج نفس المؤمن، وهي أطيب ريحاً من المسك، قال فيصعد بها الملائكة الذين يتوفونها؛ فتلقاهم ملائكة دون السماء؛ فيقولون من هذا معكم؟

فيقولون: فلان بن فلان، ويذكرونه بأحسن عمله؛ فيقولون: حياكم الله وحيا من معكم، قال فتفتح له أبواب السماء. قال: فيشرق وجهه" الحديث. والله أعلم.

المجيب الدكتور/ ياسين بن ناصر الخطيب
أستاذ بقسم القضاء في جامعة أم القرى

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-21-2011, 06:26 PM   #343

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

ما حكم متابعة الفتيات لمباريات كرة القدم ؟



السلام عليكمـ ورحمة الله وبركاتهـ ..
فضيـلة الشيخ / عبدالرحمن السحيم .. حفظه الله
...........

فتـاة في الخامسة عشر مغرمــه بمتابعة المباريات وتشجيع أحد الفرق ..!

حاولت نصحها ولكن لم تقتنع !

قالت لي أخيراً أعرف ابنة الشيخ ( الفلاني ) وهي تتابع الكرهـ والمباريات ولم ينهاها أحد هي أولى ..!!

وقالت لي أيضاً : إذا جئتني برأي أحد المشايخ الفضلاء فسأقتنع ..!
نصيحتكـ وتوجيهكـ لها ..
جزيت خيراً ..




الجواب /


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا

أولاً : لا يجوز الاستدلال بأفعال الناس على إنكار أمر أو إقراره ؛ لأن أفعال الناس ليست بِحُجّة ، وإذا كانت أفعال وأقوال الصحابة اخْتُلِف في كونها حُجّة أوْ لا ؟ فكيف بِغيرهم . بل إن أفعال النبي صلى الله عليه وسلم الْمُجرَّدة مُختَلفي في الاستدلال بها ؛ لأن من أفعاله صلى الله عليه وسلم ما يحتمل الخصوصية ( أي : أنه خاص به عليه الصلاة والسلام ) ، ومنها ما يدلّ على الاستحباب ، إلى غير ذلك من الأحوال التي تطرأ على الفعل ، بِخلاف أقواله عليه الصلاة والسلام ، فهي لا تحتمل الخصوصية .


وأقصد بذلك ما يُنسب إلى بعض أهل العِلْم والفَضْل ، فلا يجوز الاستدلال بها ، سواء في بيوتهم أو ملابس بعض أهلهم ، أو غير ذلك ، فهي ليست حُجّة ؛ لِوُرد الاحتمالات على ذلك الفعل ؛ فقد يكون العالم لم يطّلع أصلا على ذلك الأمر الذي يفعله أهله ، أو يكون له حِكمة في عدم الإنكار في ذلك الوقت ، أو يكون قد أنْكَر ولم يُسمع له ، وكان يُقال : أزهد الناس في عَالِم أهلُه !!
أو يكون العالِم قد غَفَل عن ذلك الأمر ، فإذا نُـبِّـه له تنبّه .. إلى غير ذلك من الأمور التي تمنع من الاستدلال بِفعل العَالِم ، فضلا عن أفعال أهله .

ثانيا : من أراد أن يستدلّ على أمر فليستدِلّ بِالكتاب والسنة ، ففيهما الحجّة ، وهما الحجة عند التنازع ، كما قال ابن عبد البر رحمه الله .

ثالثا : الرياضة – وأعني بها كُرَة القَدم – في وضعها الحالي مُنكر يشتمل على عِدّة مُنكرات ، ومن ذلك :
1 - صرف الأموال الطائلة على كُرة القدم والأندية .
2 - إضاعة الصلوات بسبب متابعة المباريات ، بل إن بعض الشباب يذهب للملعب قبل المباراة بساعتين أو أكثر ليحجز له مكانا ، ولكنه لم يذهب يوما إلى صلاة الجمعة قبلها بساعة !!
3 – كشف العورات .
4 – التنازع والتخاصم .
5 – إهدار الصحة ، ومن يرى شخصا مُتحمِّسًا يُتابع مباراة كرة قَدم يُدرك ما أقصده !
6 – السبّ والشتم ، سواء للخصم ، أو لِلاّعِب الذي يُشجِّعه إذا ما أضاع هدفًا !!
7 – الاهتمام بِسفاسف الأمور !
8 – محبة الكفار والإعجاب بهم .
وقد يقول بعضهم : إنه لا يُعجَب بالكفار ولا بالفُسّاق ، وإنما يُعجَب باللعب النظيف ! على حدّ قولهم !
وأقول : هذه حُجّة داحضة ، وقول باطل ، يُبطِله ما نراه مُنتَشِرًا في أوساط الشباب من لبس ملابس عليها أسماء الكفرة ، بل – والله – لقد أسِفْتُ حينما رأيت أكثر من شاب في الدور الثاني من الحرم ، وهم يُطِلّون على الكعبة المشرفة ، وعلى ظُهورهم أسماء لاعبين كُفّار !
ويُضاف إلى ذلك أيضا تقليد حركات أولئك اللاعبين ، بل وقصّاتهم ، وتعليق أسماء الأندية على السيارات ! .. إلى غير ذلك مِن مظاهر الإعجاب بالكُفّار !

إلى غير ذلك من المنكرات التي تحتف بِكُرة القدم .

رابعا : في كل حال لا يليق أبدًا بالفتاة أن تتابع المباريات ، فليست كُرة القَدم منها لا في قليل ولا في كثير ، ولا هي من الأشياء التي تحسن بالمرأة ، ولو خَلَت من كُلّ مُنكر !

والله تعالى أعلم .


المجيب فضيلة الشيخ / عبد الرحمن السحيم
عضو الدعوة و الإرشاد بالرياض

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-21-2011, 06:28 PM   #344

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

حكم الدخول إلى الملاعب


السؤال


ما هو الحكم في الدخول إلى ملعب كرة القدم لمشاهدة إحدى المباريات ؟



الجواب

"
الدخول في الملعب لمشاهدة مباريات كرة القدم إن كان لا يترتب عليه ترك واجب كالصلاة ، وليس فيه رؤية عورة ، ولا يترتب عليه شحناء وعداوة ، فلا شيء فيه ، والأفضل ترك ذلك ؛ لأنه لهو ، والغالب أن حضوره يجر إلى تفويت واجب وفعل محرم . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " انتهى .
والله أعلم .
المحيب الشيخ . محمد صالح المنجد

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-21-2011, 06:31 PM   #345

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

حكم من تقول : فديت فلانا وفلانا




فضيلة الشيخ

ما حكم من تقول فديت فلانا وفلانا ، لأني سمعت أنه إذا تفدت المرأة رجلا غريبا تعتبر زانية والعياذ . وجزاكم الله كل خير .

الجواب/ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد :

فقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يفدون النبي صلى الله عليه وسلم بأنفسهم وبآبائهم وأمهاتهم . وعلى مر العصور كان المسلمون يفدون الصالحين بأنفسهم .

بل إن النبي صلى الله عليه وسلم فدى سعد بن أبي وقاص بأبيه وأمه ، فقال ( أرم سعد فداك أبي وأمي) وإذا قالت المرأة أفدي فلانا بنفسي فهنا إن كان قريباً من محارمها فلا حرج وإن كان أجنبياً عنها فهذا غير لائق بها ، أولاً لأنها ليست للنجدة وثانيا أنه يظن بها سوءاً.

فكما يقبح بالرجل أن يقول فديت فلانة (لامرأة) بنفسي إن لم تكن من محارمه كذلك يقبح من المرأة أن تقول فديت فلانا بنفسي . ولا تعتبر بذلك زانية إذ لا علاقة لكونها تفديه بنفسها بالزنا، والله أعلم. والله أعلم

المجيب الشيخ/ عبدالله بن محمد الطيار
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-21-2011, 06:32 PM   #346

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان

ما يستعمل في الحلال والحرام ما حكم الإعانة عليه؟

المجيب

عبد المجيد بن صالح المنصور
المعهد العالي للقضاء

التصنيف

الفهرسة/أصول الفقه /القواعد الفقهية

التاريخ

26/10/1429هـ


السؤال

قرأت كثيرًا لعلماء الإسلام أن الشيء إذا كان ذا استعمالين إما في الخير وإما في الشر فالحكم للغالب عليهما، فما حدود تطبيق هذه القاعدة الشرعية في حياة المسلم اليومية، والأشياء التي يغلب على الظن استعمالها في الحرام صارت كثيرة جدًّا، وما الضابط لتنزيل هذه القاعدة على معاملاتنا؟ فنحن شركة ترجمة، وتأتي إلينا أخبار بها ترويج لشركات ربوية، وتأتي إلينا مستحضرات تجميل غالب الظن أنها تستعمل في الحرام، وتأتي إلينا كاميرا تصوير وهاتف ذو كاميرا، وغالب التصوير في غير الضروري، وتأتي إلينا قوانين وضعية تشريعية، فكيف يتسنى لنا معرفة حدود تطبيق هذه القاعدة الإسلامية بلا إفراط ولا تفريط ؟ أثابكم الله تعالى.





الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإن ما تسأل عنه قد تكلم عنه علماؤنا السابقون، والخلاصة فيه أن الشيء إذا كان يستعمل في الحرام والمباح لم ينظر إلى غالب استخدامه ابتداء، ولكن ينظر فيه إلى قصد المشتري، فإن علمت أو غلب على ظنك أنه يستخدمه في المباح جاز التعاقد معه، وإن علمت أو غلب على ظنك أنه يستعمله في المحرم حرم التعاقد معه؛ لأن في ذلك تعاون على الإثم والعدوان كما سيأتي، ولأن الوسائل لها أحكام المقاصد، والقصود معتبرة في العقود كما قرر ذلك ابن القيم، وإن جهلت قصد المشتري نُظر إلى غالب استعمال ذلك الشيء عند الناس، فإن كان غالب استعماله في المباح جاز التعاقد معه، وإن كان غالب الاستعمال في الحرام حرم التعاقد معه، وإن كان غالب استعماله في الحرام والمباح كأجهزة الجوالات فالأصل في المعاملات الحل، ما لم تعلم أن قصد المشتري استخدامه في الحرام، ولا يلزمك التفتيش عن قصود المشترين، بل ذلك تنطع في الدين، ولتبسيط ما سبق نقول المعقود عليه لا يخلو من ثلاث أحوال:
الحال الأولى: أن يعلم أو يغلب على الظن-على الصحيح- استخدامه في الحرام فيحرم البيع عليه، وهو رأي جماهير العلماء كما سيأتي.
الحال الثانية: أن يعلم أو يغلب على الظن استخدامه في المباح فيجوز التعاقد معه.
الحال الثالثة: أن يجهل البائع قصد المشتري، فيرجع هنا إلى غالب استعماله في بلده، فإن جهل غالب استخدامه، أو كان يستخدم في الحرام والحلال سواء، فالأصل الحل، إلا إذا علمت أن المشتري يريد استخدامه في الحرام فيحرم عندئذ.
وهذه المسألة قد تكلم عنها العلماء السابقون فقالوا: ويحرم بيع العنب ممن يتخذه خمرا، وبيع السلاح في فتنه، وبيع الحرير لرجل يعلم أنه يريد لبسه، والغلام والأمرد ممن يتحقق أنه يفعل به الفاحشة، وبيع الرَّياحين والأقداح لمن يعلم أنَّه يشربُ عليها الخمر...، والقاعدة كما قال ابن حزم: ولا يحل بيع شيء لمن يعلم أنه يعصي الله تعالى به أو فيه، كبيع الغلمان لمن يوقن أنه يفسق بهم، أو يخصيهم، وبيع الدراهم الرديئة لمن يوقن أنه يدلس فيها، وكبيع الحرير ممن يوقن أنه يلبسه...) الخ، وقال ابن قدامة في المغني: إذا ثبت هذا، فإنما يحرم البيع ويبطل ، إذا علم البائع قصد المشتري ذلك إما بقوله وإما بقرائن مختصة به تدل على ذلك، فأما إن كان الأمر محتملاً مثل أن يشتريها من لا يعلم أو من يعمل الخمر والخل معاً ولم يلفظ بما يدل على إرادة الخمر فالبيع جائز). ثم قال: وهكذا الحكم في كل ما يقصد به الحرام، كبيع السلاح لأهل الحرب، أو لقطاع الطريق، أو في الفتنة ، وبيع الأمة للغناء، أو إجارتها كذلك، أو إجارة داره لبيع الخمر فيها، أو لتتخذ كنيسة ، أو بيت نار، وأشباه ذلك، فهذا حرام، والعقد باطل؛ لما قدمنا) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (كل لباس يغلب على الظن أنه يستعان بلبسه على معصية؛ فلا يجوز بيعه وخياطته لمن يستعين به على المعصية والظلم، ولهذا كره بيع الخبز واللحم لمن يعلم أنه يشرب عليه الخمر، وبيع الرياحين لمن يعلم أنه يستعين بها على الخمر والفاحشة، وكذلك كل مباح في الأصل علم أنه يستعان به على معصية)،
والأدلة على هذا التقرير كثيرة، ومن ذلك:
1- قوله تعالى: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" [المائدة: من الآية2]، وهذا نهي يقتضي التحريم، ولا شك أن العقد مع من يقصد به استخدامه في الحرام هو من هذا الباب، والوسائل لها أحكام المقاصد.
2- ما رواه الإمام أحمد والحاكم والبيهقي عن مالك بن خير الزيادي أن مالك بن سعد التجيبي حدثه أنه سمع ابن عباس يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أتاني جبريل فقال: يا محمد إن الله عز وجل لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومبتاعها وساقيها ومستقيها". وأخرجه الترمذي من حديث أنس، وقد روي عن ابن عباس وابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال شيخ الإسلام: (لا يجوز بيع العنب لمن يعصره خمراً؛ بل قد لعن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ– من يعصر العنب لمن يتخذه خمراً فكيف بالبائع له الذي هو أعظم معاونة...) وقال في موضع آخر: (فوجه الدلالة –أي من الحديث- أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعن عاصر الخمر ومعتصرها، ومعلوم أنه إنما يعصر عنباً فيصير عصيراً، ثم بعد ذلك قد يخمر، وقد لا يخمر، ولكن لما قصد بالاعتصار تصييره خمراً استحق اللعنة، وذلك إنما يكون على فعل محرم، فثبت أن عصير العنب لمن يتخذه خمراً محرم، فتكون الإجارة عليه باطلة والأجرة محرمة، وإذا كانت الإجارة على منفعته التي يعين بها غيره في شيء قصد به المعصية إجارة محرمة باطلة، فبيع نفس العنب أو العصير لمن يتخذه خمراً أقرب إلى التحريم والبطلان، لأنه أقرب إلى الخمر من عمل العاصر، وقد يدخل ذلك في قولهِ: "وبائعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها" يدخل في هذا عين الخمر وعصيرها وعنبها، كما دخل العنب والعصير في العاصر والمعتصر، لأن من هؤلاء الملعونين من لا يتصرف إلا في عين الخمر، كالساقي والشارب، ومنهم من لا يتصرف إلا في العنب والعصير كالعاصر والمعتصر، ومنهم من يتصرف فيهما جميعا...).
3- روى البخاري ومسلم من طريق سعد بن إبراهيم عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من الكبائر شتم الرجل والديه، قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه؟ قال نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه) قال في فتح الباري: قال ابن بطال: هذا الحديث أصل في سد الذرائع، ويؤخذ منه أن من إلى فعله لإلى محرم يحرم عليه ذلك، الفعل وإن لم يقصد إلى ما يحرم.
4- قال البخاري في صحيحه: (وكره عمران بن حصين بيعه في الفتنة) قال ابن بطال: إنما كره بيع السلاح في الفتنة لأنه من باب التعاون على الإثم، ومن ثم كره مالك والشافعي وأحمد وإسحاق بيع العنب ممن يتخذه خمراً)، قال شيخ الإسلام مُعلِّقاً: (والكراهة المطلقة في لسان المتقدمين لا يكاد يراد بها إلا التحريم، ولم يبلغنا عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم خلاف في ذلك إلا ما روى أبو بكر بن أبي موسى عن أبيه عن أبي موسى الأشعري أنه كان يبيع العصير، وهذه حكاية حال يحتمل أنه كان يبيعه ممن يتخذه خلاً أو رباً أو يشربه عصيراً أو نحو ذلك، وأما التابعون فقد منع بيع العصير ممن يتخذه خمراً عطاء بن أبي رباح وطاوس ومحمد بن سيرين، وهو قول وكيع بن الجراح وإسحاق بن راهويه ... وغيرهم... وجرى التصريح عن السلف بتحريم هذا البيع وبفساده أيضاً، وهو مذهب أهل الحجاز وأهل الشام وفقهاء الحديث تبعاً للسلف، فروى ابن وهب عن سعيد بن أبي أيوب عن سعيد عن مجاهد أن رجلاً قال لابن عباس إن لي كروماً فأعصرها خمراً فأعتق من ثمنها الر قاب، وأحمل على جياد الخيل في سبيل الله، وأتصدق على الفقراء والمساكين، فقال له ابن عباس: فسق إن أنفقت، وفسق إن تركت، فرجع الرجل فعقر كل شجرة عنب كان يملكها...)الخ.
5- عن مصعب بن سعد قال: كان لسعد كروم وأعناب كثيرة، وكان له فيها أمين، فحملت عنبا كثيرا، فكتب إليه إني أخاف على الأعناب الضيعة، فإن رأيت أن أعصره عصرته، فكتب إليه سعد إذا جاءك كتابي هذا فاعتزل ضيعتي، فوالله لا أئتمنك على شيء بعده أبدا فعزله عن ضيعته) رواه النسائي في الكبرى، وفي رواية عند ابن أبي شيبة قال: فخرج سعد إلى ضيعته فأمر بها فقلعت ، وقال لقهرمانه : لا أئتمنك على شيء بعدها.
7- عن عبد الله بن بريدة عن أبيه -رضي الله عنه– قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (من حبس العنب أيام القطاف حتى يبعه ممن يتخذه خمراً فقد تقحم النار على بصيرة). رواه الطبراني في "اََلْأَوْسَطِ" قال ابن حجر في البلوغ: (بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ) وقد تعقب في تحسينه، وما سبق من الأدلة تشهد لهذا الأصل، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (ثم في معنى هؤلاء كل بيع، أو إجارة، أو هبة، أو إعارة تعين على معصية إذا ظهر القصد، ولإن جاز أن يزول قصد المعصية، مثل بيع السلاح للكفار، أو للبغاة، أو لقطاع الطريق، أو لأهل الفتنة، وبيع الرقيق لمن يعصي الله فيه إلى غير ذلك من المواضع، فإن ذلك قياس بطريق الأولى على عاصر الخمر، ومعلوم أن هذا إنما استحق اللعنة وصارت إجارته وبيعه باطلاً إذا ظهر له أن المشتري أو المستأجر يريد التوسل بماله ونفعه إلى الحرام فيدخل في قوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ"، ومن لم يراع المقاصد في العقود يلزمه أن لا يلعن العاصر، وأن يجوز له أن يعصر العنب لكل أحد، وإن ظهر له أن قصده التخمير لجواز تبدل القصد، ولعدم تأثير القصد عنده في العقود، وقد صرحوا بذلك وهذا مخالف بنيته لسنة رسول الله صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) .


وقال في الفتاوى الكبرى: (ولا يصح بيع ما قصده به الحرام، كعصير يتخذه خمراً إذا علم ذلك كمذهب أحمد وغيره، أو ظن وهو أحد القولين يؤيده أن الأصحاب قالوا لو ظن الآجر أن المستأجر يستأجر الدار لمعصية كبيع الخمر ونحوها لم يجز له أن يؤجره تلك الدار، ولم تصح الإجارة، والبيع والإجارة سواء..).
وقال في موضع آخر: (ونص الإمام أحمد على أنه لا يجوز بيع الآنية من الأقداح ونحوها ممن يعلم أنه يشرب فيها المسكر، ولا بيع المشمومات من الرياحين ونحوها ممن يعلم أنه يشرب عليها، وكذلك مذهبه في بيع الخشب ممن يتخذها آلات اللهو وسائر هذا الباب جار عنده على القياس، حتى إنه قد نص على أنه لا يجوز بيع العنب والعصير والدادي ونحو ذلك ممن يستعين على النبيذ المحرم المختلف فيه، فإن الرجل لا يجوز له أن يعين أحداً على معصية اللهِ، وإن كان المعان لا يعتقدها معصية، كإعانة الكافرين على الخمر والخنزير، وجاء مثل قوله في هذا الأصل عن غير واحد من الصحابة وغيرهم رضي الله عنهم ...).
وقال ابن القيم في إعلام الموقعين: قال الإمام أحمد: نهى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن بيع السلاح في الفتنة، ولا ريب أن هذا سداً لذريعة الإعانة على المعصية، ويلزم من لم يسد الذرائع أن يُجَوِّزَ هذا البيع كما صرحوا به، ومن المعلوم أن هذا البيع يتضمن الإعانة على الإثم والعدوان، وفي معنى هذا كل بيع أو إجارة أو معاوضة تعين على معصية الله كبيع السلاح للكفار والبغاة وقطاع الطريق، وبيع الرقيق لمن يفسق به أو يؤاجره لذلك، أو إجارة داره أو حانوته أو خانه لمن يقيم فيها سوق المعصية، وبيع الشمع وإجارته لمن يعصي الله عليه، ونحو ذلك مما هو إعانة على ما يبغضه الله ويسخطه، ومن هذا عصر العنب لمن يتخذه خمراً، وقد لعنه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو والمعتصر معاً، ...)الخ.
ولقد أسهبت لك أيها السائل في الجواب والنقل والتفصيل حتى تستطيع أن تطبق سؤالك وكل ما يجد على ما سبق، فلا يجوز ترجمة أخبار تعلم أو يغلب على ظنك أن فيها ترويجاً لشركات ربوية، ولا ترجمة قوانين وضعية تخالف ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز بيع مستحضرات التجميل لمن تعلم أو يغلب على ظنك بقرائن الحال أو المقال أنه يستخدمها في معصية الله ورسوله وهكذا... على التفصيل السابق. والله تعالى أعلم.

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-21-2011, 06:33 PM   #347

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

ماحكم تسجيل الفتيات بإسم قبيلتها في المنتديات المختلطة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,,,,,,,,
فضيلة الشيخ
ماحكم تسجيل الفتيات بالمنتديات المختلطه بأسماء تدل على قبيلتها ؟
مثل فارسة العتبان او بنت الهيلا أو بنت المطران ودلوعة المطران أو دلوعه الهيلا
مع العلم أن المنتدى به رجال وقد يكونوا من نفس قبيلة هذه الفتاه
مما يخشى من الفتنه والنـزاعات القبـلـيـه ,,,,
أريد فتوى لأنشرها لهم جزاك الله خير

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


وجزاك الله خيرا .

لا أظن أنه تحصل به فتنة ، ولا نِزاعات قَبَلِيّة .
أما إذا حصل الـنِّزَاع ، أو وقعت الفتنة ، أو خُشي من وُوقعها ؛ فإنه يُمنع منه سَدًّا للذريعة .

والله تعالى أعلم .

عبد الرحمن السحيم

عضو مركز الدعوة والإرشاد بـالـريـاض

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-21-2011, 06:35 PM   #348

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

ماحكم التسمي بهذه الأسماء..؟؟


بسم الله الرحمن الرحيم..


أثابك الله فضيلة الشيخ ..

أود معرفة حكم التسمي بهذه الأسماء..

(حياالله - ضيف الله - غرم الله - جار الله - نصر الله - فتح الله ) وغيرها من الإسماء التي من هذا القبيل..

وإن كانت جائزه فما هو تأويلها وإن كانت غير ذلك فماذا تنصحون م تسمى بها..

وجزاكم الله خير الجزاء..


الجواب :

وأثابك الله ، وجزاك الله خيرا

أما ( ضيف الله ، و جار الله ) فهي معروفة معلومة المعنى .
فـ ضيف الله من الضيافة ، وجار الله من الْجِوَار ، كما قال تعالى : (وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ)
وكذلك : (نصر الله - فتح الله) .



وأما ( حيا الله ) فلا أعلم أن أحدا تسمّى به !

وأما (غرم الله) ، فإن شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله كان يقول : في الـنَّفْس منه شيء .
وذلك لأن الغُرْم معناه : الخسارة . وهو ضِدّ الغُنْم ، وهو الرِّبْح .

قال ابن قُتيبة في " غريب الحديث " : الغُرم في اللغة الخسران ، ومنه قيل في الرهن : له غُنمه وعليه غُرمه ، أي : رِبحه له ، وخسرانه أو هلاكه عليه .

والله تعالى أعلم .


عبد الرحمن السحيم

عضو مركز الدعوة والإرشاد بـالـريـاض

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المنتديات, الحب, الجديد, الفتاوى, النهر, جديد

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 11:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577