كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 05-06-2011, 11:38 PM   #291

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,362
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان
الاعتكاف يوماً أو يومين
المجيب
د. خالد بن علي المشيقح
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التصنيف
الفهرسة/ كتاب الصيام/أحكام الاعتكاف والعشر الأواخر
التاريخ 20
/9/1429هـ

من موقع الاسلام اليوم

السؤال

نظراً لظروف عملي فإني لا أستطيع الاعتكاف طيلة العشر الأواخر، فهل يجوز لي أن أعتكف يوماً أو يومين؟.




الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
نعم لا بأس أن يعتكف الإنسان يوماً أو يومين، فأقل الاعتكاف يوم أو ليلة؛ كما ورد أن عمر –رضي الله عنه– سأل النبي –صلى الله عليه وسلم– أنه نذر أن يعتكف ليلة في المسجد الحرام، فقال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "أوف بنذرك"، فأقل الاعتكاف يوم أو ليلة، هذا ما ورد في الشرع، لكن السنة يعتكف العشر كاملة.




 

 

من مواضيع امل في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة امل ; 05-07-2011 الساعة 12:02 AM
امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2011, 11:41 PM   #292

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,362
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان
أجر القائم على خدمة المعتكفين
المجيب
أ.د. سليمان بن فهد العيسى
أستاذ الدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف
الفهرسة/ كتاب الصيام/أحكام الاعتكاف والعشر الأواخر
التاريخ
21/9/1429هـ

من موقع الاسلام اليوم

السؤال

ما ثواب من يعد طعام السحور للمصلين أو القائمين في المسجد، أي الذين يتهجدون؟ علماً أن الذين يقومون بإعداد السحور يقومون بإعداده أثناء صلاة التهجد، أي أنهم لا يستطيعون أن يتهجدوا مع المتهجدين؛ لانشغالهم بالسحور وإعداده, وهل صحيح أن ثوابهم مثل ثواب من يصلي التهجد؟ علما أن من يعد السحور لا يتيسر له إعداده إلا في الوقت المذكور أعلاه؟




الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد:
فإن من ينشغل عن التهجد لإعداد طعام السحور للصائمين المتهجدين له مثل أجر المتهجد، بل قد يكون أعظم أجراً، ويدل على ذلك ما جاء في الصحيحين عن أنس –رضي الله عنه- قال: كنا مع النبي –صلى الله عليه وسلم- في السفر، فمنَّا الصائم ومنّا المفطر، قال: فنزلنا منزلاً في يوم حار أكثرنا ظلا صاحب الكساء ومنا من يتقي الشمس بيده قال: فسقط الصوام، وقام المفطرون فضربوا الأبنية وسقوا الركاب، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: "ذهب المفطرون اليوم بالأجر" صحيح البخاري (2890)، وصحيح مسلم (111) وفي الحديث الآخر: "من جهّز غازياً فقد غزا" صحيح البخاري (2843)، وصحيح مسلم (1895). هذا وينبغي لمن يُعدّ السحور ألا يترك نصيبه من التهجد وإن كان يسيراً، كما ينبغي أن يصلوا الوتر مع الإمام إن كانوا يصلون جماعة كما في رمضان ليحصل لهم أجر قيام ليلة، وذلك بعملهم مع انصرافهم مع الإمام.

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2011, 11:49 PM   #293

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,362
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان
إخراج زكاة الفطر نقداً
المجيب
أ.د. سعود بن عبدالله الفنيسان
عميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً
التصنيف
الفهرسة/ كتاب الزكاة/زكاة الفطر
التاريخ 23/09/1429هـ
من موقع الاسلام اليوم

السؤال

هل يجوز إخراج زكاة الفطر نقداً بدلاً من الطعام، وذلك لحاجة الناس الآن إلى النقد أكثر من الطعام؟




الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
إخراج القيمة في زكاة الفطر اختلف فيها العلماء على قولين:
الأول: المنع من ذلك. قال به الأئمة الثلاثة مالك، والشافعي، وأحمد، وقال به الظاهرية أيضاً، واستدلوا بحديث عبد الله بن عمر في الصحيحين "فرض رسول الله زكاة الفطر صاعاً من تمر، أو صاعاً من بر، أو صاعاً من شعير،(وفي رواية أو صاعاً من أقط)، على الصغير والكبير من المسلمين . ووجه استدلالهم من الحديث : لو كانت القيمة يجوز إخراجها في زكاة الفطر لذكرها رسول الله –صلى الله عليه وسلم– ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة، وأيضاً نص في الحديث الآخر "أغنوهم في هذا اليوم"، وقالوا: غنى الفقراء في هذا اليوم يوم العيد يكون فيما يأكلون حتى لا يضطروا لسؤال الناس الطعام يوم العيد.
والقول الثاني: يجوز إخراج القيمة (نقوداً أو غيرها) في زكاة الفطر، قال به الإمام أبو حنيفة وأصحابه، وقال به من التابعين سفيان الثوري، والحسن البصري، والخليفة عمر بن عبد العزيز، وروي عن بعض الصحابة كمعاوية بن أبي سفيان، حيث قال: "إني لأرى مدين من سمراء الشام تعدل صاعاً من تمر"، وقال الحسن البصري: "لا بأس أن تعطى الدراهم في صدقة الفطر"، وكتب الخليفة عمر بن عبد العزيز إلى عامله في البصرة: أن يأخذ من أهل الديون من أعطياتهم من كل إنسان نصف درهم، وذكر ابن المنذر في كتابه (الأوسط): إن الصحابة أجازوا إخراج نصف صاع من القمح؛ لأنهم رأوه معادلاً في القيمة للصاع من التمر، أو الشعير .
ومما سبق يتبين أن الخلاف قديم وفي الأمر سعة، فإخراج أحد الأصناف المذكورة في الحديث يكون في حال ما إذا كان الفقير يسد حاجته الطعام في ذلك اليوم (يوم العيد) وإخراج القيمة يجوز في حال ما إذا كانت النقود أنفع للفقير كما هو الحال في معظم بلدان العالم اليوم، ولعل حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – "أغنوهم في هذا اليوم"، يؤيد هذا القول؛ لأن حاجة الفقير الآن لا تقتصر على الطعام فقط، بل تتعداه إلى اللباس ونحوه ..، ولعل العلة في تعيين الأصناف المذكورة في الحديث، هي: الحاجة إلى الطعام والشراب وندرة النقود في ذلك العصر،حيث كانت أغلب مبايعاتهم بالمقايضة، وإذا كان الأمر كذلك فإن الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً، فيجوز إخراج النقود في زكاة الفطر للحاجة القائمة والملموسة للفقير اليوم. والله أعلم.



المصدر : منتديات نهر الحب

 

 

من مواضيع امل في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة امل ; 05-07-2011 الساعة 12:02 AM
امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2011, 11:52 PM   #294

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,362
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان
الوصية للوارث المحتاج
المجيب
صالح بن عبد العزيز الطوالة
رئيس المحكمة العامة بمكة المكرمة المساعد
التصنيف
الفهرسة/ المعاملات/الوقف والوصايا
التاريخ 24/09/1429هـ

من موقع الاسلام اليوم

السؤال

أنا وصي على عمارة لأختي التي توفيت، ووصيتها دفع الإيجار للمحتاج من الورثة. استأجر البيت ابن أختي، وحالته ضعيفة، وأصبح لا يدفع الإيجار إلا بصعوبة، وفي الورثة من هو بحاجة ماسة إلى المال. تعبت مع هذا المستأجر، وأحس أحيانا بالحزن والألم إذ لم أود أمانة الوصية، ومن الصعب إخراج المستأجر، فهو يتأخر كثيرا في دفع الإيجار، فما الحل أرشدوني بارك الله فيكم؟ سألني قريب غني، وقال إن كانت تحل له الزكاة دفعناها لك مقابل الإيجار. أنا لا أعرف إن كانت تحل له أو لا، ثم هل يجوز دفعها لي مقابل الإيجار دون علم هذا المستأجر؟ ولكم جزيل الشكر.




الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فإن الوصية للوارث لا تجوز؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا وصية لوارث" وعليه فإن العمارة التي ذكرت أن أختك أوصت بدفع أجرتها للمحتاج من الورثة إما أن تكون وقفاً منجزاً وقفته في حياتها، فهذا لازم ويجب العمل به، ولكنك لم تفرق في سؤالك بين الوقف والوصية، وإما أن تكون وصية تنفذ بعد مماتها، فهذه وصية لوارث لا تصح إلا إذا أجازها الورثة، فإذا اتفق الورثة على إمضائها وإجازتها عمل بها حسب ما أوصت به أختك.
وأما ما ذكرت من أن ابن أختك لا يدفع الإيجار، ويتأخر في ذلك، فإن كان المستحق في الوصية أو الوقف يجيزون ذلك فهو لا يعدوهم والحق لهم وليس عليك حرج إذا لم تطالبه ما دام أصحاب الحق أذنوا وسمحوا بحقهم؛ وإن كانوا لا يرضون فعليك مطالبته بدفع الأجرة؛ لأنك مؤتمن على تنفيذ الوقف أو الوصية، ولا يجوز لك تعطيل تنفيذها لأنني أخشى أن يكون هذا من تبديلها، وقد قال الله تعالى: "فمن بدله من بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه...".
وأما ما ذكرته من أن قريبك قال إن كانت تحل له الزكاة دفعناها لك مقابل الإيجار، فإذا كان ابن أختك فقيرًا ومحتاجًا فيجوز دفع الأجرة عنه، واحتسابها من الزكاة، ولو لم يعلم بذلك. والله أعلم.

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2011, 11:54 PM   #295

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,362
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان
أدعية مأثورة تُعين على الثبات
المجيب
د. رياض بن محمد المسيميري
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف
الفهرسة/ الرقائق والأذكار/التوبــة
التاريخ 27/09/1429هـ
من موقع الاسلام اليوم

السؤال

عندي ذنوب كثيرة وأدعو الله كل يوم أن يغفر لي ولكن الدنيا تأخذني ولا أعلم ماذا أفعل، أحاول ولكن أرجع، فإذا تفضلتم أعطوني الدعاء الذي أدعوه ليثبت قلبي على الإيمان وطاعة الرحمن ؟




الجواب

إن شعور الإنسان بكثرة ذنوبه ، وخوفه منها ، ورغبته في التخلص من تبعتها علامة حياة القلب ونبضه بالإيمان ، وعلاج مَنْ هذا شأنه سهلٌ وميسر بحمد الله – إذ إنَّ أولى خطوات تصحيح المسار ، واستدراك الفائت الاعتراف بوجود الخطأ والشعور بوخز الضمير ، والإقبال الذاتي إلى مدارج الصالحين والتائبين .
ومعاودة الوقوع بالذنوب بعد التوبة منها لا تعطي فرصة لليأس ليستولي على النفوس، أو يفسح مجالاً للقنوط يحول بين العبد وتجديد الاستغفار والندم مما حدث وكان .
و حَسَنُُ من السائلة أن تطلب تذكيرها ببعض الأدعية التي تعينها على الثبات ولزوم الاستقامة، إذ إن الدعاء خير وسيلة يُستعان بها في خضم هذا الزمن المتلاطم فتناً ومحناً ، كيف وهو سلاح الصفوة المرسلين من الأنبياء وأتباعهم .
ألا إنَّ من أفضل الأدعية في هذا المقام ما ورد في الكتاب العزيز، وما صحّ من سُنة إمام المتوكلين ، وسيد الخاشعين المتضرعين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ومن ذلك :
قوله – تعالى - : ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب) آل عمران: 8 - وقوله: ( ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ) البقرة : 250.
وصحّ عنه - عليه السلام - من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – " اللهم مصّرف القلوب ، صرَّف قلوبنا على طاعتك " أخرجه مسلم (2654) وغيره ، وأخرج كذلك من حديث ابن عباس – رضي الله عنهما – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يقول : " اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني ، أنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون " رواه مسلم (2717) وأمثلة هذه الأدعية لا تحصى كثرة بحمد الله، وصنفت فيها كتب كثيرة وأفردها الأئمة بأبواب مستقلة من الصحاح والسنن ولخصها آخرون في مصنفات مفردة، ومن أفضلها الكلم الطيب لابن تيمية والوابل الصيّب لابن القيم وحصن المسلم للقحطاني من المعاصرين ، والله أعلم"



المصدر : منتديات نهر الحب

 

 

من مواضيع امل في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة امل ; 05-07-2011 الساعة 12:03 AM
امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2011, 11:56 PM   #296

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,362
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان
مشروعية دعاء ختم القرآن
المجيب
د. الشريف حاتم بن عارف العوني
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التصنيف
الفهرسة/ القرآن الكريم وعلومه/مسائل متفرقة
التاريخ 28/09/1429هـ

من موقع الاسلام اليوم

السؤال

ما حكم دعاء ختم القرآن في صلاة التراويح؟




الجواب

الدعاء لختم القرآن في الصلاة قبل الركوع مستحب عند الإمام أحمد , واحتج الإمام له بعمل أهل مكة به في زمن أتباع التابعين ، وفيهم إمامهم وهو سفيان بن عيينة ، ووجه الاحتجاج به : أنه سنة ينقلها العامة عن العامة من أهل مكة ، فالاحتجاج به صحيح ، كالاحتجاج بعمل أهل المدينة الذي عليه الإمام مالك ، ورجح ابن تيمية صحة العمل به بشروط متحققة في دعاء الختم , ونسب ترجيحه هذا إلى من سوى مالك من الأئمة . ولا وجه لاحتجاج الإمام أحمد بذلك إلا هذا , فهو أدرى منا بالسنة والبدعة , والمقطوع به أيضا أنه أدرى منا بمصادر التشريع ووسائل إثبات الاستحباب .
ومن لم يرجح هذا ، فلا يصح له أن يشدد النكير فيه ، وكأنه أمر مقطوع ببطلانه.

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2011, 11:58 PM   #297

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,362
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان




الزواج باللقيط والكفاءة في النسب




المجيب



أ.د. سعود بن عبدالله الفنيسان
عميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً




التصنيف




الفهرسة/فقه الأسرة/النكاح/الكفاءة في النكاح التاريخ 05/10/1429هـ



السؤال



أريد أن أعرف حكم الزواج بالمتبنى، وحق الزوجة في معرفة أهله الحقيقيين إن علمت بوجودهم، وحكم طلب الطلاق في هذا الموضوع.





الجواب




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
المتبنى عادة هو في الأصل طفل لا يعرف له أهل (أبوان) وإذا تزوجت امرأة بهذا الرجل (المتبنى) فالزواج صحيح شرعاً ما دامت متوفرة فيه الشروط الشرعية، أما الكفاءة في النسب بين الزوجين فالصحيح من أقوال أهل العلم عدم اعتبارها، فتتزوج المرأة الشرعية في النسب من هو دونها فيه، وكذلك العكس؛ لأن الله يقول "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى". ولا يجوز للزوجة حينئذ طلب الطلاق بعد علمها بأنه كان (لقيطاً).
اللهم إلا إن كان غرر بها، وقال إنه أصيل وذو نسب وليس بلقيط. أما إذا لم يكن بينهما حديث سابق في هذا الأمر فلا يجوز لها طلب الطلاق، لحديث ثوبان رضي الله عنه عند ابن ماجة "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة" وحديث عند ابن ماجة أيضاً: لا تسأل المرأة زوجها الطلاق في غير كنهة فتجد ريح الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً" والله أعلم.



 

 

من مواضيع امل في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة امل ; 05-07-2011 الساعة 12:03 AM
امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2011, 11:59 PM   #298

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,362
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان


التفصيل في سب الدهر


المجيب


.د. عبدالله بن عمر السحيباني



عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم


التصنيف


الفهرسة/العقائد والمذاهب الفكرية/المناهي اللفظية


التاريخ


05/10/1429هـ



السؤال



متى نقع في سب الدهر المحرم؟ لأننا نسمع كثيرا من الكلام، مثل الزمن غدَّار، وأبيات شعر نتداولها.. ولكننا لا نقصد بها الله عز وجل، ولكن نقصد بها الوقت الحالي..





الجواب




الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
سب الدهر محرم؛ لأنه إيذاء لله -عز وجل- كما قال عز وجل في الحديث القدسي "يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر أقلب الليل والنهار" رواه البخاري (4826)، ومسلم (6000)، فسب الدهر بمعنى أن يَتَنَقَّصَهَ أو أن يَنْسُبَ إليه الأفعال القبيحة وأشباه ذلك، هذا في الواقع لا يتوجه إلى الدهر؛ لأنَّ الله يُقَلَّب الدهر، الدهر ليس يفعل شيئا، وإنما يتوجه إلى من جعل الدهر على هذه المثابة، ومن جعل الدهر بهذه الصفة وهو الله عز وجل.
وقوله عز وجل في الحديث القدسي "وأنا الدهر" لا يُفهم منه أنَّ الدهر من أسماء الله تعالى؛ بل يعني أنَّ الذي سب الدهر وقعت مسبته على الله سبحانه؛ لأنَّ الله هو الذي يُصرِّف الدهر كيف يشاء.
أما ما ذكره السائل من قول القائل الزمن غدَّار، وهذا يوم نحس ونحو ذلك، فإن كان مراد قائل ذلك وصف ما يقع في الدهر من الأوصاف المشينة فإن هذا ليس بمسبة للدهر؛ وهذا كما قال تعالى: "فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ"، وقال سبحانه "فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا" فوصف الله سبحانه الأيام التي عذب بها الكفرة أنها أيام نحيسة، فمثل هذا ليس بسب للدهر؛ لأنه وصف لما وقع فيه بالإضافة إلى المخلوق.
ولا بد من معرفة فرق دقيق وهو الفرق بين الإنشاء والخبر، فالسب إنشاء اللوم والقدح للمسبوب، وأما الخبر فهو خبرٌ عن حال الشخص أو عن حال الشيء، كقول لوط عليه الصلاة والسلام: "هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ" فهو لم يُرد أن يسب هذا اليوم ويقدح فيه، لكنه أراد أن يخبر بأنه يوم شديد عليه، فيجب أن يفرق بين الإنشاء والقدح والذم، وبين مجرد الخبر والوصف.




 

 

من مواضيع امل في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة امل ; 05-07-2011 الساعة 12:03 AM
امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2011, 12:05 AM   #299

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,362
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان
دواء الغضب
المجيب
د. أحمد بن عبد الله اليوسف
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التصنيف
الفهرسة/ الآداب والسلوك/مسائل متفرقة
التاريخ 06/10/1429هـ


السؤال

أنا فتاة أغضب كثيراً، وأنفعل سريعاً.. أرشدوني كيف أتخلص من هذه العادة الذميمة؟




الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
كيف أتخلص من العصبية ما أنزل الله داء إلا وأنزل له شفاء. ومن الأدوية لعلاج داء الغضب: الالتزام بما ورد في الشرع لذهاب الغضب. وقد وردت في ذلك أحاديث كثيرة منها:
أولاً: الاستعاذة بالله من الشيطان، قال تعالى "وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" عن سليمان بن صُرَد قال: استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم وأحدهما يسب صاحبه مغضباً قد احمر وجهه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم "إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد لو قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" متفق عليه.
ثانياً: تغيير الحال، عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع" رواه أحمد وأبو داود.
ثالثاً: ترك المخاصمة والسكوت. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: "إذا غضب أحدكم فليسكت". رواه أحمد.
رابعاً: الوضوء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الغضب من الشيطان؛ وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تُطفأُ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ" أبو داود وأحمد.
خامساً: الإكثار من ذكر الله تعالى قال تعالى "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" فمن اطمئن قلبه بذكر الله تعالى كان أبعد ما يكون عن الغضب قال عكرمة في قوله تعالى "وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ" إذا غضبت.
سادساً: العمل بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني. قال (لا تغضب) فردد مرارا قال (لا تغضب) (البخاري). وهنيئا لمن امتثل هذه الوصية وعمل بها، ولا شك أنها وصية جامعة مانعة لجميع المسلمين، قال الشيخ عبد الرحمن السعدي" قوله: (لا تغضب) يتضمن أمرين عظيمين: أحدهما: اجتناب أسباب الغضب ودواعيه، والتمرن على حسن الخلق، والحلم والصبر، وتوطين النفس على ما يصيب الإنسان من الخلق، من الأذى القولي والفعلي. فإذا وفق لها العبد، وورد عليه وارد الغضب، احتمله بحسن خلقه، وتلقاه بحلمه وصبره، ومعرفته بحسن عواقبه. الثاني: الأمر -بعد الغضب- أن لا ينفذ غضبه: فعليه إذا غضب أن يمنع نفسه من الأقوال والأفعال المحرمة التي يقتضيها الغضب".
سابعاً: النظر في نتائج الغضب، فكثير الغضب تجده مصابا بأمراض كثيرة كالسكري والضغط والقولون العصبي وغيرها مما يعرفها أهل الاختصاص، كما أنه بسببه تصدر من الغاضب تصرفات قولية أو فعلية يندم عليها بعد ذهاب الغضب.. روي عن علي رضي الله عنه أنه قال " لذة العفو يلحقها حمد العاقبة، ولذة التشفي يلحقها ذم الندم ".
ثامناً: أن تعلم أن القوة في كظم الغيظ ورده يا من دعاك الشيطان إلى الانتقام ممن أغضبك بالسب والشتم، أو الاعتداء باليد ونحو ذلك تَذكَّر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس الشديد بالصُّرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب" متفق عليه. وتذكر قوله تعالى: "ادفع بالتي هي أحسن" قال ابن عباس: الصبر عند الغضب، والعفو عند الإساءة. وكان السلف يتواصون بكظم الغيظ عند احتدام أواره واضطرام ناره مجتنبا عزة الغضب الصائرة إلى ذلة الاعتذار. فمنع الغضب أسهل من إصلاح ما يفسده قال ابن حبان "سرعة الغضب من شيم الحمقى، كما أن مجانبته من زي العقلاء، والغضب بذر الندم فالمرء على تركه قبل أن يغضب أقدر على إصلاح ما أفسد به بعد الغضب".
تاسعاً: قال ابن حبان "لو لم يكن في الغضب خصلة تذم إلا إجماع الحكماء قاطبة على أن الغضبان لا رأي له لكان الواجب عليه الاحتيال لمفارقته بكل سبب" ا.هـ لذا فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "لا يقضين حكم بين اثنين وهو غضبان" متفق عليه. ومن عَزَب عنه الحلم فاتقاد لغضبه ضلَّ عنه وجه الصواب فيه، وضعف رأيه عن خبرة أسبابه ودواعيه حتى يصير بليد الرأي، ضعيف الفهم، وقد يكون صاحب حقٍّ فيضيعه بغضبه.
عاشراً: الدعاء: وهو من أعظم ما يضبط النفس، فالدعاء سلاح، أن يلح الإنسان على الله بالدعاء أن يرزقه حلما وعلما ويقينا وثباتا. فاحرص بارك الله فيك على ذلك وعوِّد نفسك على هذا العلاج النبوي؛ وإياك أن تغفل عنه متى ما شعرت بالغضب حتى لا تندم ولات ساعة مندم. متى رأيت صاحبك قد غضب وأخذ يتكلم بما لا يصلح، فلا تؤاخذه به، فإن حاله حال السكران لا يدري ما يجري، بل اصبر ولو فترة، ولا تعول عليها، فإن الشيطان قد غلبه، والعقل قد استتر، ومتى أخذت في نفسك عليه، أو أجبته بمقتضى فعله، كنت كعاقل واجه مجنوناً، بل انظر إليه بعين الرحمة، واعلم أنه إذا انتبه ندم على ما جرى، وعرف لك فضل الصبر، وهذه الحالة ينبغي أن يتلمحها الولد عند غضب والده، والزوجة عند غضب الزوج، فتتركه يشفي بما يقول، ولا تعول على ذلك، فسيعود نادماً معتذراً، ومتى قوبل على حالته ومقالته صارت العداوة متمكنة، وأكثر الناس على غير هذا الطريق، متى رأوا غضبان قابلوه بما يقول ويعمل وهذا على غير مقتضى الحكمة، فالغضب مفتاح كل شر، فالله أسأل أن يُجنبنا وإياكم أسباب الغضب ودواعيه، وأن يكفينا مكر الشيطان ووساوسه. ومما يعين على تجنب آثار الغضب: استحضار الأجر العظيم لكظم الغيظ، فمن استحضر الثواب الكبير الذي أعده الله تعالى لمن كتم غيظه وغضبه كان سببا في ترك الغضب والانتقام للذات، وبتتبع بعض الأدلة من الكتاب والسنة نجد جملة من الفضائل لمن ترك الغضب منها:
1- الظفر بمحبة الله تعالى، والفوز بما عنده قال تعالى "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ".
2- ترك الغضب سبب لدخول الجنة.. عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة. قال: (لا تغضب ولك الجنة).
3- زيادة الإيمان قال النبي صلى الله عليه وسلم "ما كظم عَبدٌ لله إلا ملأ جوفه إيماناً" رواه أحمد. والنجاة من غضب الله، فالجزاء من جنس العمل، ومن ترك شيئا لله عوضه الله تعالى خيرا منه. يا من اشتعلت جمرة الغضب في قلبك، تَذكَّر ما جاء في ثواب العفو وفضل كظم الغيظ، واحرص على ألا يفوتك أجر ذلك وثوابه. والله أعلم.



 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2011, 01:09 AM   #300

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,362
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان
أولويات طالب العلم
المجيب
د. بندر بن نافع العبدلي
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التصنيف
الفهرسة/ العـلم/الطريقة المثلى لطلب العلم
التاريخ 13/10/1429هـ


السؤال

فضيلة الشيخ: ما هو أول علم يبدأ به المسلم بعد حفظه لكتاب الله -عز وجل- وهل من كتب تبين ذلك؟.




الجواب

الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.
وبعد:
فإذا منَّ الله على طالب العلم بحفظ القرآن، فليحرص على تكراره وفهمه وتدبره، قال تعالى: "كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ" [ص:29].
ويراجع لذلك كتب التفسير الموثوقة كتفسير ابن كثير –رحمه الله- والشيخ عبد الرحمن السعدي.
ثم يحفظ في كل فنٍ مختصراً فيه، ففي الحديث "الأربعين النووية" وبلوغ المرام، لابن حجر.
وفي العقيدة: كتاب: "العقيدة الواسطية" لشيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- و"كتاب التوحيد" للشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب –رحمه الله -.
وفي النحو: "الآجرومية" لابن جروم –رحمه الله-، وهو كتاب مختصر بسيط.
وفي الفقه: "زاد المستقنع في اختصار المقنع"، للشيخ: موسى الحجاوي الحنبلي -رحمه الله-.
وفي مصطلح الحديث: "نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر" لابن حجر –رحمه الله-.
وفي أصول الفقه: كتاب "الأصول من علم الأصول" لشيخنا محمد بن عثيمين –رحمه الله-، فهو سهل ميسر، ويمكن للطالب حفظه. وهكذا.
ثم بعد ذلك يقرأ المطولات، كتب الحديث "كفتح الباري لابن حجر"، و"شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز". و"زاد المعاد لابن القيم". وغيرها.
ويحرص على كتب الشيخين: شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم. ففيها فوائد ونفائس ودرر، وقد كان شيخنا ابن عثيمين –قدس الله روحه- يوصينا باقتنائها والإكثار من مطالعتها، وقال عن نفسه: إنه استفاد منها كثيراً، وكذا الشيخ عبدالرحمن السعدي –رحمه الله-. والله الموفق

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المنتديات, الحب, الجديد, الفتاوى, النهر, جديد

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 01:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286