كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 05-06-2011, 12:14 AM   #202

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان :
حكم التتابع في صيام ست
المجيب :
العلامة/ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -
المفتي العام للمملكة العربية السعودية سابقا
ً التصنيف :
الفهرسة/ كتاب الصيام/صيام التطوع التاريخ 01/10/1428هـ


السؤال:
هل يلزم في صيام الست من شوال أن تكون متتابعة، أم لا بأس من صيامها متفرقة خلال الشهر؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
صيام ست من شوال سنة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويجوز صيامها متتابعة ومتفرقة؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أطلق صيامها، ولم يذكر تتابعاً ولا تفريقاً، حيث قال صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر" أخرجه الإمام مسلم في صحيحه. وبالله التوفيق.
[مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ: عبد العزيز بن باز –رحمه الله– الجزء 15ص391]




 

 

من مواضيع امل في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة امل ; 05-07-2011 الساعة 12:51 AM
امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-06-2011, 12:15 AM   #203

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان:
أخذ الكفيل أجرةً من العامل على تأشيرة عمله!
المجيب:
د. هاني بن عبدالله الجبير
قاضي بمحكمة مكة المكرمة
التصنيف:
الفهرسة/ المعاملات/الإجارة والجعالة التاريخ 13/10/1428هـ
السؤال:
طلب مني أحد الأصدقاء إيجاد عامل له وعلى كفالته بوكالة رسمية، وأوراق رسمية، وقام العامل بدفع مبلغ للحصول على التأشيرة للعمل، فهل يجوز لي أخذ المبلغ الذي دفعه العامل مناصفة مع صاحب التأشيرة مقابل خدمتي له؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فهذا المبلغ الذي يدفعه العامل مقابل حصوله على التأشيرة لا يخلو: إما أن يعطيك العامل قاصداً استمالتك لإعطائه التأشيرة، ظاناً أنك لن تخبر صاحب التأشيرة فهو يسلمك المبلغ كالرشوة، فهذا لا يجوز لك أخذه، ولو بعلم صاحب التأشيرة؛ لأنّه غش على العامل.


وإن كان أخذك للمبلغ ليس على الوجه السابق، بل مقابل إدخاله للبلاد وتشغيله عند صاحب العمل فهذه المسألة مما فيها نظر للمعاصرين، والظاهر لي عدم جواز أخذ هذا المبلغ للأمور الآتية:
الأول: أن صاحب التأشيرة لا يملكها، وإنما له حق الانتفاع بها، فليس مالكاً يقبل المعاوضة، وقد فَرّق القرافي بين ملك المنفعة وملك الانتفاع فقال: "تمليك الانتفاع نريد به أن يباشر هو بنفسه فقط، وتمليك المنفعة أعم وأشمل، فيباشر بنفسه، ويمكّن غيره من الانتفاع بعوض وغير عوض. مثال الأول: سكنى المدارس والرباط والمجالس في الجوامع، فله أن ينتفع بنفسه فقط. ولو حاول أن يؤجر أو يعاوض عليه امتنع ذلك، وأمّا مالك المنفعة فكمن استأجر داراً فله أن يؤجرها". الفروق (1/187).
ثانياً: أن بيع الحقوق المجردة (أو حقوق الاختصاص) لا يصح؛ لكونها لا تحتمل التمليك كما قرره الحنفيّة والشافعية. حاشية ابن عابدين (3/386)، تحفة المحتاج (9/2621). وذكر نحو هذه المسألة في الفواكه العديدة (1/536) ونقل وجهين في المسألة. والذي يفهم من قواعد ابن رجب القاعدة السابعة والثمانون ص(199) اختيار عدم الجواز، فهو الظاهر لعدم الملك فيها، وعدم ضمان متلفها.
ثالثاً: أنّ فيه مخالفة للأنظمة واستغلالاً لحاجة العامل؛ لأن الأجير يأخذ أجرة عمله، ولا يدفع ليأخذ أجرة!!
لذلك كله فلا يظهر لي جواز أخذ المبلغ مقابل الحصول على التأشيرة. والله أعلم.

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-06-2011, 12:16 AM   #204

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان:
الإمام أحمد والتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم
المجيب :
أ.د. ناصر بن عبدالكريم العقل
أستاذ العقيدة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التصنيف الفهرسة/ العقائد والمذاهب الفكرية/التوسل وأنواعه التاريخ 29/07/1426هـ
السؤال:
سمعت أن الإمام أحمد –رحمه الله- يجيز التوسل بالنبي –صلى الله عليه وسلم- والتبرك بأشيائه، وأنه يقول بجواز التوسل بالأولياء، وكذلك سمعت مثل هذا عن الإمام الشوكاني. فهل يصح هذا عنهما؟ الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
نعم الإمام أحمد وغيره من أئمة السنة يرون مشروعية (التوسل) بالنبي –صلى الله عليه وسلم- على الصور التالية:
(1) التوسل به في حياته بطلب دعائه كما في قصة الأعمى. انظر جامع الترمذي (3578)، وسنن ابن ماجه (1385).
(2) التوسل إلى الله بالإيمان به (أي النبي صلى الله عليه وسلم) ومحبته واتباعه، كأن يقول: اللهم إني أتوسل بحبي للرسول – صلى الله عليه وسلم- واتباعي لـه، وهذا مشروع في حياته وبعد مماته.
(3) التبرك بأشيائه وبذاته في حياته وبما بقي من أشيائه بعد وفاته –صلى الله عليه وسلم- (وبعض الناس قد يسمي ذلك توسلاً) وهو مشروع، ولكن لم يبق شيء من ذلك الآن، وتسمية هذا التبرك توسلاً فيها نظر، بل لا تستقيم.


وكذلك التوسل ببقية الأنبياء عند من يرى مشروعيته يكون على هذه الصور أو بعضها، أما التوسل بالأولياء والصالحين فالمشروع منه طلب الدعاء منهم؛ كما فعل عمر مع العباس –رضي الله عنهما- صحيح البخاري (1010). وهذا ما يقصده الإمام أحمد والشوكاني وغيرهما.




 

 

من مواضيع امل في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة امل ; 05-07-2011 الساعة 12:52 AM
امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-06-2011, 12:18 AM   #205

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان :
استعمال بول الإبل
المجيب:
العلامة/ عبد الرحمن بن عبدالله العجلان
المدرس بالحرم المكي
التصنيف:
الفهرسة/ كتاب الطهارة/إزالة النجاسة التاريخ 20/10/1428هـ
السؤال :
ما حكم استخدام بول الإبل كوصفة لشعر المرأة، بحيث تضعه على رأسها أيام دورتها الشهرية تحرزًا من نجاسته؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
بول الإبل ليس بنجس، بل هو طاهر، فقد أذن النبي صلى الله عليه وسلم بشربه للعرنيين، وسواء وضعته المرأة على رأسها أو على أي جزء من أجزاء جسمها، وسواء أيام حيضها أو أيام طهرها، ولا يلزم غسله عند الصلاة إلا من باب النظافة فقط إذا حدث منه تلويث، وللعلم فإن بول وروث ما يؤكل لحمه طاهر كالإبل والبقر والغنم والدجاج والحمام وسائر الحيوانات المأكولة.

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-06-2011, 12:18 AM   #206

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان:

هل (جابر العثرات) من صفات الله؟

المجيب

العلامة/ عبد الرحمن بن ناصر البراك
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

التصنيف
الفهرسة/ العقائد والمذاهب الفكرية/توحيد الأسماء والصفات التاريخ 22/10/1428هـ

السؤال

هل وصف (جابر العثرات) من صفات الله عز وجل؟ وهل يجوز إطلاق هذا الوصف على أحد من البشر؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
من أسماء الله الجبار، ومن معاني هذا الاسم أنه يجبر الكسر، فهو الذي يجبر كسر المنكسرين، ومن ذلك أنه يقيل العثرات، ويغفر الزلات للمستغفرين، ويجيب دعاء المضطرين، ويقبل توبة من تاب إليه وأناب، وعلى هذا فجابر العثرات أو مقيل العثرات مطلقاً هو الله تعالى، فلا يجوز إطلاق هذا الوصف على هذا الوجه على أحد من الخلق، ولكن يوصف المخلوق بشيء من هذا المعنى، كأن يقال: فلان يقيل عثرة صاحبه، ويجبر كسره بمواساته، فيجب الفرق بين ما يختص به الخالق وما يختص به المخلوق، وذلك من الفرقان الذي يمن الله به على من يشاء. قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا". والله أعلم.





 

 

من مواضيع امل في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة امل ; 05-07-2011 الساعة 12:52 AM
امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-06-2011, 12:20 AM   #207

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان
إثبات الصفات لله ألا يقتضي التجسيد!
المجيب
العلامة/ عبد الرحمن بن ناصر البراك
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التصنيف
الفهرسة/ العقائد والمذاهب الفكرية/توحيد الأسماء والصفات التاريخ 25/10/1428هـ
السؤال
أريد توضيحاً لمعنى اليدين والساق والقدمين والأصابع لله، حيث إن إثبات المعنى الحقيقي لها يقتضي الجوارح والأعضاء لله تعالى. أفيدوني جزيتم خيراً.
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
كل ما وصف الله به نفسه، أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم فإنه يجب الإيمان به على ما أراد الله ورسوله، وأهل السنة والجماعة يصفون الله بما وصف به نفسه، وبما وصفه به رسوله من غير تحريف النصوص، ولا تعطيل لصفات الله تعالى ولا تكييف، ولا تمثيل لصفاته بصفات خلقه، والسائل كأنه يسأل عن كيفية ما ذكره من صفات الله، وصفات الله كذاته، ولا يعلم كيف هو إلا هو.
ولا يعلم كيفية صفاته إلا هو سبحانه وتعالى، فالله تعالى له يدان حقيقية يخلق بهما ما شاء كما خلق آدم بيديه، ويأخذ بهما ما شاء كما يأخذ بهما السماوات والأرض يوم القيامة كما دل على ذلك القرآن، وجاءت به الأحاديث الصحاح، وليديه أصابع يجعل عليها المخلوقات إذا قبض السماوات والأرض كما في الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: جاء حبر من اليهود فقال: إنه إذا كان يوم القيامة جعل الله السماوات على إصبع والأرضيين على إصبع والماء والثرى على إصبع والخلائق على إصبع.. الحديث. وكذلك الساق جاء في الحديث الصحيح أنه تعالى يكشف عن ساقه فيسجد له كل من كان يسجد له في الدنيا من المؤمنين، وكذلك جاء في الحديث الصحيح أنه تعالى يضع رجله في النار "أي على النار" فينـزوي بعضها إلى بعض وفي رواية "يضع عليها قدمه" وهذه الصفات لا يسميها أهل السنة والجماعة أبعاضاً ولا أعضاء ولا جوارح، بل هذه من عبارات الجهمية المعطلة ومن شابههم من أجل التوصل إلى نفيها، فمذهب أهل السنة في صفات الله عز وجل يقوم على ثلاثة أصول الإثبات مع فهم المعنى ونفي التمثيل بصفات المخلوقات، ونفي العلم بالكيفية، فالزم أيها السائل سبيل السلف الصالح من الصحابة والتابعين فسبيلهم هو سبيل المؤمنين، قال تعالى: " وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا" [النساء:115].


نسأل الله أن يهدينا سواء السبيل، وهو الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-06-2011, 12:21 AM   #208

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان
تصحيح نصوص السنة
المجيب
د. محمد بن عبد الله القناص
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التصنيف
الفهرسة/ السنة النبوية وعلومها/تصحيح الأحاديث والآثار وتضعيفها التاريخ 02/11/1428هـ
السؤال
نريد منكم جزاكم الله خيراً أن تبينوا لنا منهج الأئمة المتقدمين في دراسة الأسانيد والحكم عليها، وإذا حصل اختلاف بين الباحثين والعلماء المعاصرين وبين المتقدمين في التصحيح أو التضعيف، فأي الفريقين أحق بالتقديم؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله، وبعد:
فإن هذا السؤال يشير إلى بعض الأمور المتعلقة بتصحيح نصوص السنة، أوجزها فيما يأتي:
1- أن التصحيح ليس من الأمور السهلة، والخوض فيه مزلة أقدام، وهو يحتاج إلى طول ممارسة ومطالعة واسعة لكلام أئمة هذا الشأن، وتوفر ملكة راسخة في هذا الفن، وفهم دقيق لأصوله وقواعده، ومن ثم تطبيق ذلك على الأسانيد والطرق، والتدقيق في المتون، والتأكد من سلامتها من الشذوذ والعلل، وهل فيها معارضة لنصوص أخرى من الكتاب والسنة، ومعنى هذا أنه لا يتأهل للتصحيح والتضعيف إلا القلة على مر الدهور والعصور، قال ابن رجب - رحمه الله - وهو في معرض حديثه عن البخاري ومسلم وصحيحيهما: " فقلَّ حديثٌ تركاه إلا وله علةٌ خفيّة؛ لكن لعزة من يَعرف العلل كمعرفتهما وينقده، وكونه لا يتهيأ الواحد منهم إلا في الأعصار المتباعدة: صار الأمر في ذلك إلى الاعتماد على كتابيهما، والوثوق بهما والرجوع إليهما، ثم بعدهما إلى بقية الكتب المشار إليها. ولم يُقبل من أحد بعد ذلك الصحيح والضعيف إلا عمَّن اشتُهر حِذقه ومعرفته بهذا الفن واطلاعُه عليه، وهم قليل جداً." (مجموع رسائل ابن رجب (2/622).


2- أن المتأمل في الأحكام على الأحاديث يجد كثرة الأحاديث التي صححها من جاء بعد الأئمة المتقدمين وقد حكم عليها الأئمة المتقدمون بالضعف والنكارة، وربما بالبطلان أو الوضع، ومن المعلوم أن الأئمة المتقدمين هم أهل هذا الشأن، فهم أرسخ في فهم قواعد هذا العلم وأصوله، وهم المرجع في التصحيح والتضعيف، حيث توفر لهم من الأسباب والعوامل المعينة على تمييز الصحيح من الضعيف والمحفوظ من المنكر مالم يتوفر لغيرهم، وهذا يجعل كلامهم أقرب إلى الصواب. قال الذهبي -وهو يتحدث عن العنعنة والتدليس-: "وهذا في زماننا يَعْسُرُ نقدُه على المحدَّث، فإن أولئك الأئمة، كالبخاري وأبي حاتم وأبي داود عاينوا الأصول وَعَرَفوا عِلَلَها، وأما نحن فطالت الأسانيدُ وَفُقِدَتْ العباراتُ المتيقَّنة، وبمثل هذا ونحوه دخل الدَّخَلُ على الحاكم في تَصَرُّفِه في المستدرك" [الموقظة ص: 46].
وقال الحافظ ابن حجر -بعد أن ذكر كلام بعض الأئمة في نقد حديث-: "وبهذا التقرير يتبين عظم موقع كلام الأئمة المتقدمين، وشدة فحصهم، وقوة بحثهم، وصحة نظرهم، وتقدمهم بما يوجب المصير إلى تقليدهم في ذلك والتسليم لهم فيه." [ينظر: النكت على ابن الصلاح (2/726)].
وقال السخاوي وهو يتحدث عن التفرد: "ولذا كان الحكم به من المتأخرين عسراً جداً، وللنظر فيه مجال، بخلاف الأئمة المتقدمين الذين منحهم الله التبحر في علم الحديث والتوسع في حفظه كشعبة والقطان وابن مهدي ونحوهم وأصحابهم مثل أحمد وابن المديني وابن معين وابن راهوية، وطائفة، ثم أصحابهم مثل البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي، وهكذا إلى زمن الدارقطني والبيهقي، ولم يجيء بعدهم مساو لهم ولا مقارب أفاده العلائي، وقال: فمتى وجدنا في كلام أحد المتقدمين الحكم به كان معتمداً لما أعطاهم الله من الحفظ الغزير وإن اختلف النقل عنهم عدل إلى الترجيح" فتح المغيث (1/237).
3- إذا تقرر هذا فمن المهم معرفة منهج الأئمة المتقدمين في دراسة الأسانيد والمرويات، وهذا يحتاج إلى بسط لا يتسع له المقام، ولكن من المناسب الإشارة إلى أبرز معالم المنهج النقدي الذي سلكه الأئمة، ومن ذلك:
- العناية التامة بسلامة الحديث من العلة والشذوذ.
- الترجيح بالقرائن في زيادات الثقات وتعارض الوصل والإرسال والوقف والرفع.
- مراعاة أحوال الرواة الثقات في شيوخهم، إذ إن هناك من الرواة الثقات من ضعف في بعض شيوخه، أو في روايته عن أهل بلد معين، أو إذا حدث من حفظه.
- حرصهم على النص على ما يوجد في الأسانيد من تفرد وغرابة ونكارة، وأن وجود التفرد مظنة قوية على خطأ الراوي وإن كان ثقة .
- التحقق من وجود الاتصال بين الرواة، ولا يحكم للراوي أنه سمع مِنْ مَنْ روى عنه حتى يثبت هذا بطريق راجح..
- تقوية الحديث بالمتابعات والشواهد له ضوابط، ومن أبرزها التأكد من كونها محفوظة وسالمة من الخطأ والوهم، إذ إن تعدد الطرق من راوٍ قد يكون سببه اضطرابه أو اضطراب من روى عنه، وأن كثرة الطرق قد لا تفيد الحديث قوة إذ إنها ترجع إلى طريق واحد، وما يظن أنه شاهد قد يكون خطأ من بعض الرواة.
هذه إشارات موجزة وعبارات مقتضبة عن منهج الأئمة المتقدمين في دراسة المرويات، وقد حصل الإخلال بهذا المنهج في الجملة في تصحيح كثير من المتأخرين، إما عن قصور في فهمه أو تركه على سبيل القصد والتعمد، ولذا ينبغي عرض ما نجده من تصحيح المتأخرين على كلام الأئمة المتقدمين، وإذ لم نجد لهم كلاماً خاصاً في الحديث، فنعرضه على منهجهم والقواعد التي ساروا عليها.
قال السخاوي: "فالله تعالى بلطيف عنايته أقام لعلم الحديث رجالاً نقاداً تفرغوا له، وأفنوا أعمارهم في تحصيله، والبحث عن غوامضه، وعلله، ورجاله، ومعرفة مراتبهم في القوة واللين، فتقليدهم والمشي وراءهم، وإمعان النظر في تواليفهم.... وملازمة التقوى والتواضع يوجب لك إن شاء الله معرفة السنن النبوية ولا قوة إلا بالله". [فتح المغيث (1/274)]. والله أعلم.





 

 

من مواضيع امل في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة امل ; 05-07-2011 الساعة 12:52 AM
امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-06-2011, 12:22 AM   #209

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان
تناول حبوب الكبتاجون المنشطة
المجيب
د. عبدالرحمن بن أحمد الجرعي
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد
التصنيف
الفهرسة/ الفتاوى الطبية/الأدوية التاريخ 05/11/1428هـ
السؤال
ما حكم تناول حبوب (الكبتاجون) المنشطة للتقوي على الطاعة، فأنا أشعر عند تناولها بنشاط عجيب للطاعة وقراءة القرآن، والمختصون يقولون إن ضررها يحصل بالإدمان عليها فقط، كذلك استخدامها للطواف والسعي عند السفر ونحوه، فهل هي مما يُرخِّص فيه؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:


لا أرى جواز تناول حبوب الكبتاجون المنشطة؛ لأنها تورث أضراراً على البدن، وقد نبّه الأطباء على ذلك.
وهي بقدر ما تبعثه من نشاط تورث حمولاً وإرهاقاً بعد ذلك، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الضرر على كل حال في قوله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار" (صحيح الجامع 2/1249).
وما دامت هذه الحبوب بهذا الحال فلا يصح استعمالها ابتداءً فضلاً عن التقوي بها على الطاعة؛ فإن الوسائل تأخذ أحكام الغايات، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عليكم من الأعمال بما تطيقون؛ فإن الله لا يمل حتى تملوا" (صحيح الجامع 2/753). وبناء على ذلك فإن العبادة التي يتكلف لها العبد ما فيه ضرر عليه تكون عبادة غير مشروعة. والله أعلم.

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-06-2011, 12:23 AM   #210

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان
نسبة الخطإ إلى الأنبياء
المجيب
د. علي بن عمر السحيباني
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التصنيف
الفهرسة/ العقائد والمذاهب الفكرية/الإيمان بالرسل التاريخ 10/11/1428هـ
السؤال
هل صحيح أن لكل نبي خطأ؟ وما هو خطأ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟
الجواب
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
من قال إن الأنبياء يخطئون فقد أخطأ، ومن نفى الخطأ عنهم فقد أخطأ أيضاً، فلا بد في الجواب من التفصيل:
فإن قصد خطأهم فيما يبلغون عن الله، فقد أجمع المسلمون قاطبة على أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام -ولاسيما خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم- معصومون من الخطأ فيما يبلغونه عن الله عز وجل، كما قال عز وجل: "وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى".
فنبينا محمد صلى الله عليه سلم معصوم في كل ما يبلغ عن الله من الشرائع قولاً وعملاً وتقريراً، هذا لا نزاع فيه بين أهل العلم، وهم معصومون أيضاً من الوقوع في الكبائر، وأما الصغائر فأكثر علماء الإسلام على أنهم ليسوا بمعصومين منها، وإذا وقعت منهم فإنهم لا يقرون عليها.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فإن القول بأن الأنبياء معصومون عن الكبائر دون الصغائر، هو قول أكثر علماء الإسلام، وجميع الطوائف، حتى إنه قول أكثر أهل الكلام، كما ذكر أبو الحسن الآمدى: أن هذا قول أكثر الأشعرية، وهو أيضاً قول أكثر أهل التفسير والحديث والفقهاء، بل هو لم ينقل عن السلف والأئمة والصحابة والتابعين وتابعيهم إلاَّ ما يوافق هذا القول" مجموع الفتاوى (4/319).
ويدل على أنه يقع من نبينا صلى الله عليه وسلم ما يعاتب عليه دون إقراره عليه:
ما ذكره القرآن، من قوله تعالى: "يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم"، وكذا عاتبه في الأسرى، وفي خبر ابن أم مكتوم في سورة عبس.
ومن قبل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إخوانه من الأنبياء عليهم السلام كما قص الله عنهم في كتابه مما يقع من أخطاء يتوبون بعدها وينيبون، كما في قصة نوح –عليه السلام- مع ابنه، وداود ومن تسور المحراب...
أما أمور الدنيا فقد يقع الخطأ ثم ينبه على ذلك، كما وقع من نبينا صلى الله عليه وسلم فعَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَصْوَاتًا. فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: يُلَقِّحُونَ النَّخْلَ. فَقَالَ: لَوْ تَرَكُوهُ فَلَمْ يُلَقِّحُوهُ لَصَلُحَ. فَتَرَكُوهُ فَلَمْ يُلَقِّحُوهُ فَخَرَجَ شِيصًا. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَا لَكُمْ؟ قَالُوا: تَرَكُوهُ لِمَا قُلْتَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ بِهِ، فَإِذَا كَانَ مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ. أخرجه الإمام أحمد (20/19)، والإمام مسلم (4/1836)، رقم (2363).
فعلى هذا يتضح أن الأنبياء معصومون عن الخطأ فيما يبلغونه عن الله سبحانه، كما أنهم معصومون عن كبائر الذنوب، وقد يقع منهم الخطأ في الصغائر، أو في أمور الدنيا مما الناس أعلم به.
وبهذا يتبين أن قول من قال: إن النبي يخطئ بهذا الإطلاق قول باطل، ولا بد من التفصيل كما ذكر. والله أعلم.





 

 

من مواضيع امل في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة امل ; 05-07-2011 الساعة 12:53 AM
امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المنتديات, الحب, الجديد, الفتاوى, النهر, جديد

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 11:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577