كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 05-01-2011, 10:37 PM   #131

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان:
المهرجانات الإنشادية للفتيات!
المجيب:
د. عمر بن عبد الله المقبل
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التصنيف:
الفهرسة/ وسائل الإعلام والترفيه/الترفيه والألعاب التاريخ 21/05/1428هـ
السؤال:
نحن بصدد إنــشاء مهرجان إنـشادي للفتيات، فما هي الضوابط الشرعية للمهـرجان، وكيف نبعد المهرجان عن أي محرمات أو شبهـات؟ الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولاً: نوصي أخواتنا بعدم المبالغة في مثل هذه الأمور ؛ لأن الملاحظ أن جانب الأناشيد طغى بشكل كبير على اهتمامات كثير من الشباب والفتيات، وصار ذلك على حساب ما هو أهمّ منه من قراءة القرآن الكريم، وتعلم النافع المفيد.


وكون بعض الناس قد يحتاج إلى الترويض لنقله من عالم الغناء المحرم إلى عالم الأناشيد المباحة، لا يعني أن تمضي أوقات أكثر الناس بمثل هذه الأمور؛ لأن هذه الأشياء بمثابة الملح، فإذا زادت أحدثت الضرر ـ كما هو مشاهد ـ .
ثانيًا : لوحظ على كثير من الأناشيد في الآونة الأخيرة التوسع في إدخال المؤثرات الصوتية عن طريق جهاز (السامبلر) ، حتى صارت قريبةً جداً من الأغاني من جهة الصوت، وبدلاً من أن تكون المؤثرات بالآلات الغنائية المعروفة، صارت بمؤثرات صوتية، والعبرة ـ في الشرع ـ بالحقائق لا بمجرد الأسماء .
فليتق الله أولئك الإخوة، ولا يدخلوا الناس في أنواع من الحرج، بل عليهم أن يكتفوا بالنشيد المعروف ذي المضمون الجيد ، الذي يأتي بلحن تلقائي من صاحبه، ويحث على معالي الأمور، ويحذر من سفسافها.

ثالثاً: عدم الإسراف والبذخ ؛ إذ لوحظ على بعض هذه الحفلات المبالغة، وإنفاق الأموال الطائلة، وهذا ينبغي الحذر منه والبعد عنه. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-01-2011, 10:38 PM   #132

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان:
ما حكم المؤخر في عقد النكاح
المجيب:
خالد بن سعود الرشود
قاضي في ديوان المظالم
التصنيف :
الفهرسة/ فقه الأسرة/ النكاح/الصداق ( المهر )التاريخ 21/05/1428هـ
السؤال:
ما حكم المؤخر في عقد النكاح؟ وهل هو واجب على الزوج؟ وهل ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو أحد الصحابة؟ وهل يحق للمقبل على الزواج رفضه؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
جواب سؤالك من وجوه:
أولا: المؤخر هو في الواقع جزء من المهر، فقد قدم بعضه وأخر بعضه، وهذا مما لا أعلم اختلافا في جوازه؛ لأنه داخل في الصداق وجزء منه، قال تعالى:" وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً "[النساء: من الآية4]. غاية ما فيه أنه قدم بعضه، و أخر البعض الآخر، وهو واجب على الزوج مثل بقية المهر فمقدمه ومؤخره سواء.
ثانيا: لا أعلم نصا معينا عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه في هذه المسألة، لكن في كتاب إعلام الموقعين (3/70) قال ابن القيم رحمه الله: والصحيح ما عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من صحة التسمية، وعدم تمكين المرأة من المطالبة به – أي المؤخر- إلا بموت أو فرقة. حكاه الليث إجماعا منهم أ.هـ .


وجاء في رسالة الليث بن سعد لمالك رحمهما الله تعالى:" ومن ذلك أن أهل المدينة يقضون في صدقات النساء أنها متى شاءت أن تتكلم في مؤخر صداقها تكلمت فدفع إليها، وقد وافق أهلُ العراق أهلَ المدينة على ذلك.. ولم يقض أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من بعدهم لامرأة بصداقها المؤخر إلا أن يفرق بينهما موت أو طلاق فتقوم على حقها"أ.هـ.
ثالثا: لا مانع أن يرفض الزوج ذلك، لأنه التزام عليه، فجاز له رفضه كالبيع أو الشراء.

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-01-2011, 10:39 PM   #133

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان:
هل هذه الأشياء مما يُهلك الجن؟
المجيب:
أ.د. عبد الله بن محمد الطيار
أستاذ الفقه بجامعة القصيم
التصنيف:
الفهرسة/ العقائد والمذاهب الفكرية/ نواقض الإيمان/السحر والرقى والتمائم والطيرة التاريخ 27/05/1428هـ
السؤال:
قرأت في أحد المنتديات موضوعاً بعنوان (أشياء تهلك الجن بأنواعهم)، موضوع في قسم الرقية الشرعية، يقول صاحبه جربناه ونفع بإذن الله، ومن الممكن أن لا يفيد في بعض الحالات. كان محتوى الموضوع يشمل عدة نقاط منها (الاغتسال بالتايد، الثوم النيئ على الريق، الثلج المبشور، الفلفل البارد، الموز .... إلخ) فما حكم هذا؟ وكيف أرد عليه؟


الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فاعلمي أختي الكريمة أن ما ذكر من الأشياء التي تكون سبباً في إهلاك الجن غير صحيحة ولا يسلم بها، إنما هي تلبيسات ممن يتعاملون في الكهانة والدجل، ومن أجل تعليق قلوب الناس بغير الهدي الصحيح من الكتاب والسنة، ونحن –المسلمين- مأمورون باتباع ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وترك ما عداهما مما لم يثبت به دليل صحيح صريح، ومعلوم أن الجن عالم غيبي لقول الله تعالى:" إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ" [الأعراف: 27]. ولا يستطيع أحد الجزم إذا فعلنا هذه الأشياء المذكورة أن الجن هلك أم لا، إنما كل ذلك للتلبيس على السذج والجاهلين بدينهم كي يوقعوهم في الشرك والشك، وكلاهما يوصل إلى خروج المسلم من دينه إن اعتقد صحة ما يقولون، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:" من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم" أخرجه أبو داود، وابن ماجه، و صححه الألباني في السلسلة الصحيحة ( 3387).
وأوصيك أختي الكريمة بالتزود من العلم الشرعي المستمد من الكتاب والسنة؛ لتستطيعي أن تثبتي في وجه الفتن التي تعرض لك، وعليك بقراءة كتب أهل العلم الذين يتكلمون حول الرقية الشرعية، وأوصيك أيضا بالبعد عن هذه المنتديات حتى يسلم لك دينك إلا إذا كان عندك استطاعة أن تصححي ما ترينه من أخطاء وتنصحي القائمين عليها، وعليك أيضا بقراءة كتاب الوابل الصيب لابن القيم، والأذكار للنووي وغيرهما؛ لتستفيدي من الأذكار والأوراد والأدعية الصحيحة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وفقك الله للعلم النافع والعمل الصالح. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.




المصدر : منتديات نهر الحب

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-01-2011, 10:39 PM   #134

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان :
محاسبة الجن في الآخرة
المجيب:
العلامة/ عبد الرحمن بن ناصر البراك
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف:
الفهرسة/ العقائد والمذاهب الفكرية/الإيمان باليوم الآخر التاريخ 14/7/1425هـ
السؤال:
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته.
نعلم -والعلم لله وحده-, أن الجن تماماً كالإنس هم أصناف،منهم المسلمون والكافرون وهناك الجن النصراني واليهودي وغيره. سؤالي هو: هل الجن يحاسبون في الآخرة كالإنس، أي بميزان الحسنات والسيئات؟ وهل جزاء المسلمين منهم الجنة والحور كالإنس؟ جزاكم الله خيراً.





الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
الحمد لله، قال تعالى: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"[الذاريات:56] وقال تعالى: "وإذ صرفنا إليك نفرًا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين"[الأحقاف: 29] إلى قوله تعالى: " يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به... "[الأحقاف: 31]، وقال تعالى: " ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين"[السجدة: 13]، وقال تعالى: "يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين"[الأنعام: 130]، وقال سبحانه في سورة الجن: "وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا وأمّا القاسطون فكانوا لجهنم حطباً"[الجن: 13-14]، وقد خاطب الله سبحانه في سورة الرحمن الجن والإنس في قوله تعالى: "فبأي آلاء ربكما تكذبان"[الرحمن: 13] واحدا وثلاثين مرّة، وقد تضمنت السورة الوعد والوعيد، وهذا كله يدل على أن الجن مكلفون بعبادة الله والإيمان برسله، وأنهم محاسبون يوم القيامة ومجزيون على أعمالهم ثواباً وعقاباً.
ومعلوم أن الجن ليسوا كالإنس في خلقتهم، فلا نقول إنهم كالإنس من كل وجه، والأحكام الدينية والجزائية تتعلق بهم على ما يناسب حالهم وخلقتهم، ونحن لا نعلم كيفياتهم؛ لأنهم من عالم الغيب، وإن ظهروا لنا أحياناً بصور مختلفة فإننا لا نراهم على خلقتهم، كما قال سبحانه وتعالى عن إبليس وذريته وهم الجن: "إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم"[الأعراف: 27].
وقد اتفق العلماء على أن الجن يحاسبون وكفارهم وعصاتهم معذبون بالنار، كما قال تعالى: "ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين"[السجدة: 13]، فهم يدخلون النار كالإنس، واختلف العلماء في دخولهم الجنة، فمنهم من يقول: إن المطيع ثوابه النجاة من النار.
وقال كثير من العلماء إنهم يدخلون الجنة ويثابون على إيمانهم وطاعتهم وهذا هو الصواب، ولا نعلم كيفية تنعمهم بالجنة؛ لأنهم كما تقدم يختلفون عن الإنس في خلقتهم، ومما يدل على ذلك –أي على دخولهم الجنة- قوله تعالى: "ولمن خاف مقام ربه جنتان"[الرحمن: 46] إلى آخر السورة.
ولا يمتنع أن يكون لهم نساء في الجنة تناسبهم، ولكن نمسك عن إثبات ذلك ونفيه لعدم ما ينص على ذلك بإثبات أو نفي، فلا نتجاوز ما بين الله لنا في كتابه، وعلى لسان رسوله –صلى الله عليه وسلم- والله أعلم.

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-01-2011, 10:40 PM   #135

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان:
الكذب للإصلاح بين الزوجين
المجيب:
د. عبدالله بن عمر السحيباني
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التصنيف:
الفهرسة/ فقه الأسرة/مسائل متفرقة التاريخ 28/05/1428هـ
السؤال:
هل يجوز الكذب من أجل تلافي مشكلة قد تقع بين الزوجين؟ الجواب :


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالكذب بين الزوجين جائز لتحصيل المصلحة، أو درء المفسدة، ولعلي أنقل للأخ السائل بعض كلام أهل العلم حول هذه المسألة.
يقول الإمام الصنعاني في سبل السلام: " واعلم أنه يجوز الكذب اتفاقا في ثلاث صور كما أخرجه مسلم في الصحيح، قال ابن شهاب : لم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث : الحرب, والإصلاح بين الناس, وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها، قال القاضي عياض : لا خلاف في جواز الكذب في هذه الثلاث الصور".
أخرج ابن النجار عن النواس بن سمعان مرفوعا:" الكذب يكتب على ابن آدم إلا في ثلاث : الرجل يكون بين الرجلين ليصلح بينهما , والرجل يحدث امرأته ليرضيها بذلك , والكذب في الحرب" فانظر في حكمة الله ومحبته لاجتماع القلوب، كيف حرم النميمة وهي صدق لما فيها من إفساد القلوب وتوليد العداوة , والوحشة، وأباح الكذب, وإن كان حراما، إذا كان لجمع القلوب، وجلب المودة، وإذهاب العداوة".
وقال الإمام السفاريني: " والكذب للزوجة هو أن يعدها ويمنيها، ويظهر لها من المحبة أكثر مما في نفسه ليستديم بذلك صحبتها، ويصلح به خُلُقها. قاله البغوي في شرح السنة"
قال الحجاوي رحمه الله تعالى: " وظاهر كلام الأصحاب إباحة كذب الزوج للزوجة دون كذبها له. قال والظاهر إباحته لهما؛ لأنه إذا جاز للإصلاح بين اثنين أجنبيين فجوازه للإصلاح بينها وبين بعلها أفضل".
وقد روي أن رجلا في عهد عمر قال لزوجته: نشدتك بالله هل تحبيني؟ فقالت أما إذا نشدتني بالله فلا, فخرج الرجل حتى أتى عمر رضي الله عنه, فأرسل إليها فقال: أنت التي تقولين لزوجك لا أحبك, فقالت يا أمير المؤمنين نشدني بالله أفأكذبه؟ قال نعم فأكذبيه, ليس كل البيوت تبنى على الحب. ولكن الناس يتعاشرون بالإسلام والإحسان".




المصدر : منتديات نهر الحب

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-01-2011, 10:41 PM   #136

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان:الاستفادة من الضمان الصحي بأسماء الآخرين
المجيب:د. عبدالقادر جعفر جعفر
أستاذ مشارك في الاقتصاد الإسلامي - المركز الجامعي بغرداية
التصنيف:
الفهرسة/ المعاملات/الرشوة والغش والتدليس التاريخ 01/06/1428هـ
السؤال:رجل مريض وفقير قام بإجراء فحوصات طبية، ثم قام بعد ذلك بشراء الأدوية اللازمة، لكنه وبحكم أنه لا يعمل فهو لا يملك بطاقة الضمان الاجتماعي التي تمكنه من استرجاع ثمن الفحوصات و الأدوية، فطلب من شخص لديه بطاقة ضمان اجتماعي أن يقوم بتغيير الوصفة على اسمه؛ حتى يتمكن من استرجاع تلك المبالغ . فهل يجوز شرعا لمالك بطاقة الضمان أن يقوم بهذا العمل ولو من باب الإنسانية، أم في الأمر شبهة؟

الجواب:الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فحالة هذا الشخص اجتمع فيها الفقر والمرض وعدم العمل، وهذه أمور متلازمة غالبا، فالشخص قد يفقر لأنه عاطل عن العمل أو لم يجده، والفقير قد يمرض بسبب سوء التغذية، أو لعدم تمكّنه من توفير مستلزمات الوقاية، وقد يتفاقم مرضه لعدم تمكنه من شراء الدواء اللازم للعلاج.


والمفترض أن يتم شرعا تحقيق كفاية الفقير العاجز من بيت مال المسلمين، لأن لكل مسلم حقا فيه بقدر حاجته، لا أن توكل إلى مؤسسات تجارية، أو مؤسسات تقتطع من رواتبهم أقساطا جبرا وتعوضهم بدلها لاحقا، خصوصا وبلاد الإسلام قد رزقها الله تعالى خيرات تمكّنها من توفير حد الكفاية لكل مسلم، وجعلت الأمم الأخرى تتداعى لنهبها.
و إحساس الفقير بضرورة سدّ حاجته في العلاج من خلال الصندوق يؤكّد ما ذكر سابقا، وهو الذي يجعله يعتقد بأن من حقّه الحصول على المساعدة بطريق التعويض ولو من خلال صندوق الضمان الاجتماعي لكل ما أنفقه في العلاج، غير أنه حُرم من ذلك لكونه غير مشترك في الصندوق، لأنه غير موظف، وهذا الذي يكشف عوار نظام التأمينات المخترع، فإن شعار التكافل والتضامن مجرد ادعاء، إذ يحرم الفقير المحتاج المريض من استحقاق المساعدة، ولا يكاد يجدها إلا من الجمعيات الخيرية وسائر المحسنين. جزاهم الله خيرا.
وبعض الفقراء إذا عدم السبيل إلى الحصول على المساعدة لجأ إلى أي وسيلة لتحقيق غرضه، ولو أن يتخذ الحيل المشتملة على التزوير، والوثائق المتضمنة لغير الحقيقة، ومنها استعمال اسم موظف وادعاء كونه هو المريض، ثم حصول الموظف على التعويضات، ومن ثم تسليمها للمريض الفعلي المحتاج.
ذلك أنه توجد في معظم البلاد أنظمة وقوانين ما أنزل الله بها من سلطان، وفيها من الظلم والتعسف ومنع الناس من حقوقهم ما لا يعلمه إلا الله تعالى، فيحتاج الواحد لاستخلاص هذا الحق، أو دفع هذا الظلم إلى استعمال بعض الطرق لتجاوز هذه الأنظمة والقوانين.
و لا يختلف اثنان في أن ادعاء الموظف المرض وهو سليم كذب محرم، وأن ادعاء كونه هو الشخص المريض كذب آخر، لا يستحق به – في الأصل- أي تعويض ولا يحلّه له، لأن هذا من الغش كذلك، وقد جاء في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه- قوله –صلى الله عليه وسلم-: « من غشّ فليس مني». ومعلوم ما جاء من وعيد في الكذب.
و المدرك لأحوال كثير من المسلمين، ومدى عجزهم عن تحقيق حد الكفاف في حياتهم (فضلا عن حد الكفاية) قد لا يرى بأسا في أن تُتخذ أي وسيلة لمساعدة الفقير العاجز، خصوصا إذا ألمّ به المرض وتفاقم، لعلة واضحة هي أن الخزينة العامة للدولة تساهم بنسبة معينة في تمويل صندوق الضمان الاجتماعي إضافة إلى أقساط الموظفين المشتركين، من جهة، ولأن هذا الفقير حُرم من حق المساعدة بسبب قانون وضعي يشترط ما لا يحق له شرعا في الحصول على سد حاجته من مال الأمة، والقوانين الوضعية هي من العرف الذي يُقبل منه ما وافق الشرع، ويُرفض ما خالفه، من جهة ثانية. وعملا بقاعدة "الضرورات تبيح المحظورات" الفقهية، من جهة ثالثة، فلعله لا بأس على هذا الفقير المريض العاجز عن توفير نفقات العلاج -والذي لم يجد سبيلا إلا استعمال اسم موظف، ولم يكن الدافع هو الحصول على المال فقط- أن يسلك هذا السبيل، على أننا نطلب منه بإلحاح أن يعرض حاله على أهل العلم في بلده لتقدير حقيقة أحواله، لأن هذه من النوازل التي يستفتى فيها تفصيلا، وتكون فتوى خاصة بالسائل عنها دون غيره، لاختلاف أحوال الناس، والمفتي فيها الخبير بأوضاع أهل بلده عامة، وأحوال السائل خاصة، يقدر ذلك ويتحمل مسؤوليته أمام الله تعالى.
فإذا أفتاه بالجواز فلا حرج على الموظف في أن يساعده في هذه الحالة بخصوصها.
ومع ما في هذا التجويز المشروط من آثار سلبية، لو استغله من لا يخاف الله تعالى، فإن غلقه كليا قد يغبن فيه كثير من الفقراء، ولهذا فإن مراعاة شروط الضرورة المبيحة للمحظور أمر واجب أؤكد عليه، لأنه لا يحل تجاوزها والتفلت منها دون مسوغ شرعي. والله أعلم.

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-01-2011, 10:41 PM   #137
 
الصورة الرمزية RoOKa
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: آلــً/ـۓـتــً/ـۓحـدــً/ـۓدى
المشاركات: 25,576
RoOKa is on a distinguished road
افتراضي

اموووووووول استمرى فهناك من يتابعك

جزاكى الله خيرا

 

 

من مواضيع RoOKa في المنتدى

__________________

ربي لآ تذق قلب أبي إلآ السعآدة و لآ تذق عينآ امي إلآ دموع الفرح



































RoOKa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-01-2011, 10:42 PM   #138

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان:
هل يقع الطلاق بمثل هذا الغضب؟
المجيب:
د. محمد بن عبد العزيز المبارك
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف:
الفهرسة/ فقه الأسرة/ الطلاق /طلاق الغضبان والسكران والمكره التاريخ 01/06/1428هـ
السؤال:
كنت على خلاف مع زوجتي، وكنت غضبان منها جدا، وفي ثورة غضبي فوجئت بنفسي وقد تلفظت بلفظ أنت طالق، ولم أعِ أني أقول هذا إلا بعدما قلته، فانا لم أرد قول هذا، ولم أعقد نيتي أو أعزم على هذا، ولا أدري لماذا بدر مني هذا اللفظ، لكني وفي اليوم التالي قلت لزوجتي: أنا لم أطلقك، وحتى وإن كان الطلاق قد وقع فأنا راجعتك. أرجو أن ترشدوني هل ما فعلته لإرجاع زوجتي صحيح؟ الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، و بعد:
فالأصل أن طلاق الغضبان نافذ على الراجح عند أهل العلم؛ لأنه لا طلاق في الغالب إلا من غضب، ويستثنى من ذلك من فقد وعيه تماماً، وصار تصرفه كتصرف المجنون المطبق ، فهذا لا يقع طلاقه،وكذلك يستثنى من اشتد معه الغضب كثيرا فوق الغضب المعتاد مع بقاء الفهم والعقل ، لكنه لم يستطع أن يملك نفسه لطول النزاع والمسابة ، فإن هذا فيه خلاف بين أهل العلم ، والأرجح أنه لا يقع أيضاً ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا طلاق ولا عتاق في إغلاق ) رواه ابن ماجه وصححه الألباني في الإرواء ، وقد فسر المحققون من أهل العلم الإغلاق بأنه الإكراه والغضب الشديد. وعليه فإذا كان غضبك من الغضب الخفيف ، وهو الذي حصل بسبب تكدر منك، وكراهة لما وقع من امرأتك، ولكنه لم يشتد معه شدة كثيرة تمنعك من التعقل والنظر، فهو غضب عادي خفيف،يقع من صاحبه الطلاق عند جميع أهل العلم. وعلى كل حال أنت أعرف بنفسك: فإن كان غضبك يسيرا عاديا فغاية الأمر أن قد وقع بهذا الطلاق طلقة واحدة، ولك مراجعة امرأتك ما دامت في العدة.


وقد ذكرت أنك راجعتها في اليوم التالي للزواج، فلا حرج في إرجاعك لها على كل حال، لأنه إن فرضنا الطلاق لم يقع فليس في الأمر مراجعة، وإن فرضناه واقعاً - على أسوأ الأحوال - فهو طلاق رجعي يجوز لك فيه إرجاع امرأتك متى شئت. ولمزيد اطمئنانك وزوجك أرفق لك هذه الفتوى من علم الزمان الشيخ ابن باز رحمه الله في عدم وقوع طلاق الغضبان غضبا شديدا خارجا عن المعتاد:
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة قاضي.... وفقه الله آمين. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:
فقد وصلني كتابكم الكريم المؤرخ 24/2/1391هـ وصلكم الله بهداه، وما تضمنه من الإفادة عن صفة الطلاق الواقع من الزوج ف. ع. على زوجته كان معلوما، وقد تأملت جميع ما شرحتم عن القضية المذكورة، وأحطت علما بما قاله والده وما قاله الشهود والمطلق، وقد اتضح من كلام الجميع أن الزوج المذكور حين الطلاق قد غضب كثيرا ولم يحفظ ما صدر منه، ولهذا اختلف الشهود في صفة الواقع مع اتفاقهم على أنه
غضبان جدا، وأن الطلاق وقع من غير شعوره.
الجواب :
وبناء على ذلك فقد أفتيت الزوج المذكور بأن طلاقه المذكور والموضح في خطاب فضيلتكم المرفق بهذا غير واقع، لكونه صدر من الزوج المذكور حين غضبه الشديد واختلال شعوره، وقد دلت الأدلة الشرعية على أن من شرط الطلاق أن يعقله الزوج، كما دلت على أن الغضب الشديد يقتضي إلغاء كلام الغضبان، وعدم اعتباره، ومن ذلك الحديث المشهور الذي خرجه أبو داود وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا طلاق ولا عتاق في إغلاق"، وقد فسر جمع من العلماء وأئمة اللغة الإغلاق: بالإكراه والغضب (يعنون الغضب الشديد). فأرجو من فضيلتكم إشعار والد الزوج وأولياء المرأة بالفتوى المذكورة، وأن المرأة باقية في عصمة زوجها، أثابكم الله وشكر سعيكم، وأرجو تسليم الزوج أو والده صورة هذا الكتاب المرفقة لحفظها لديهم، وللرجوع إليها عند الحاجة، جزيتم خيرا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وفقك الله وزوجك لما يحب ويرضى.




المصدر : منتديات نهر الحب

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-01-2011, 10:43 PM   #139

 
الصورة الرمزية امل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28,379
امل is on a distinguished road
افتراضي

العنوان:هل انتقاد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كفر؟
المجيب:د. خالد بن عبد الله القاسم
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود
التصنيف:الفهرسة/الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التاريخ 05/06/1428هـ
السؤال:هل كراهية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو انتقاد الهيئة كفر؟
الجواب:الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، وبعد:


الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من شعائر الدين، بل هو من خصائص هذه الأمة "كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ" [آل عمران:110] . وهو من صفات النبي صلى الله عليه وسلم الواردة في الكتب السابقة "الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" [الأعراف:157].
وهو من صفات الدولة المسلمة "الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ" [الحج:41] وهو من صفات المؤمنين، يقول سبحانه "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" [التوبة:71]، وقوله سبحانه "التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ - وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ" [التوبة:112].
وهو فرض على الكفاية لقوله سبحانه "وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" [آل عمران:104]. وهو فرض عند رؤية المنكرات لقوله صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان" رواه مسلم.
وترك النهي عن المنكر من أسباب لعنة الله "لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ" [المائدة:78] . "كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ" [المائدة:79]. وهو من موانع العذاب، وتركه من أسباب رد الدعاء، كما قال عليه السلام: "والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه فتدعونه فلا يستجيب لكم". متفق عليه.
فلا يتصور بعد هذه النصوص من الوحي الصريح أن يكره مؤمن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إذ تلك الكراهية كفر أكبر بإجماع المسلمين، إذ هي كراهية ما أنزل الله سبحانه، وهي من صفات المنافقين "ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ" [محمد:9].
ولكن نلمح من سؤال السائل أنه ربما يقصد كراهية بعض الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، وذلك يأخذ أحكاماً متعددة، فإن كانت كراهيتهم لما يقومون به من شعيرة عظيمة وهي شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلا شك أيضاً أن ذلك لا يصدر من مؤمن، إذ حكم ذلك ما تقدم من الكفر الأكبر بإجماع المسلمين، إذ هو لا يختلف عن كراهية الشعيرة.
والذي يحصل من بعض المسلمين كراهية بعض القائمين بالأمر والنهي عن المنكر لأخطاء منهم، ولمجانبة بعضهم للرفق المأمورين به، أو لما يترتب على بعض أعمالهم من مفاسد فهذا أمر مختلف عن كراهية الشعيرة ذاتها. ولا يوجب كراهية الشرع له، بل ربما كان بعضه مستحباً أو واجباً.
أما الهيئة فهو جهاز ومؤسسة بشرية، فانتقادها يأخذ أحكاماً متعددة، فقد يكون واجباً إذا خرج مخرج النصيحة وإصلاح الخطأ، ورغبة في التقويم سالكاً السلوك الشرعي، وهو داخل في قوله عليه السلام: "الدين النصيحة...". وعلى رجال الهيئة تقبُّل النصح، وإصلاح الخلل؛ فهم أولى الناس بذلك.
أما تصيد أخطاء الهيئة والقدح بها لغرض التشفي فضلاً عن الكذب واختلاق القصص عليهم فهذا ليس من أخلاق المؤمنين، وأقل ما فيه التحريم، ويخشى على فاعل ذلك من النفاق الأكبر نسأل الله العافية.
والواجب تجاه الهيئة والقائمين عليها محبة ما يقومون به من أعمال خيرة من أمر بمعروف ونهي عن منكر ودعوة إلى الخير، وهم يقومون بأعمال جليلة لا تحصى من الأمر بالصلاة، وحفظ أعراض المسلمين، ومحاصرة المخدرات والمسكرات وغيرها مما يرضي الله عز وجل، وهم في ذلك أسقطوا الفرض عن أعيان الأمة، فهم نواب لنا في الدعوة إلى الخير، وإذا عجزنا عن مساندتهم والقيام بالواجب معهم فلا أقل من نكف من ألسنتنا عنهم.
أقلوا عليهم لا أباً لأبيكـــم *** من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا.
فواجبنا تجاههم محبتهم ومحبة ما يقومون به، والنصيحة لهم، ونشر فضائلهم، وتحمل بعض أخطائهم في جانب صوابهم، والحذر من نقل أو تصديق كل ما يردد في بعض وسائل الإعلام أو المجالس مما يسيء إليهم دون تثبت. والله الموفق إلى سواء السبيل..





المصدر : منتديات نهر الحب

 

 

من مواضيع امل في المنتدى

امل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المنتديات, الحب, الجديد, الفتاوى, النهر, جديد

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 11:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577