كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 03-14-2011, 09:47 PM   #1

 
الصورة الرمزية صمت الرحيل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: iDk ..
المشاركات: 18,149
صمت الرحيل is on a distinguished road
uu77 ╗◄ وثائق سرية لحرب أكتوبر 73 ►╔

Advertising


╗◄
وثائق سرية حرب أكتوبر 73 ►╔



حرب أكتوبر تعرف كذلك بحرب تشرين وحرب يوم الغفران هي حرب دارت بين كل من مصر وسوريا
من جانب وإسرائيل من الجانب الآخر في عام 1973م. بدأت الحرب في يوم السبت 6 أكتوبر 1973 الموافق
ليوم 10 رمضان 1393 هـ) بهجوم مفاجئ من قبل الجيش المصري والجيش السوري على القوات
الإسرائيلية التي كانت مرابطة في سيناء وهضبة الجولان. وقف النار في 24 أكتوبر 1973،
وقد هدفت مصر وسورية إلى استرداد شبه جزيرة سيناء والجولان التي سبق أن احتلتهما إسرائيل.
انتهت الحرب رسميا بالتوقيع على اتفاقية فك الاشتباك في 31 مايو 1974 حيث وافقت إسرائيل على
إعادة مدينة القنيطرة لسوريا وضفة قناة السويس الشرقية لمصر مقابل إبعاد القوات المصرية
والسورية من خط الهدنة وتأسيس قوة خاصة للأمم المتحدة لمراقبة تحقيق الاتفاقية.


حرب أكتوبر هي إحدى جولات الصراع العربي الإسرائيلي، حيث خططت القيادة المصرية مع السورية
لشن حرب في وقت واحد على إسرائيل بهدف استرداد شبه جزيرة سيناء والجولان التي سبق أن
احتلتهما إسرائيل في حرب 1967، وقد كانت المحصلة النهائية للحرب هي تدمير خط بارليف في
سيناء وخط آلون في الجولان، وكانت إسرائيل قد أمضت السنوات الست التي تلت حرب يونيو
في تحصين مراكزها في الجولان وسيناء، وأنفقت مبالغ ضخمة لدعم سلسلة من التحصينات
على مواقعها في مناطق مرتفعات الجولان وفي قناة السويس، فيما عرف بخط بارليف.



في 29 أغسطس 1967 اجتمع قادة دول الجامعة العربية في مؤتمر الخرطوم بالعاصمة السودانية
ونشروا بياناً تضمن ما يسمى ب"اللاءات الثلاثة":
عدم الاعتراف بإسرائيل، عدم التفاوض معها ورفض العلاقات السلمية معها.
في 22 نوفمبر 1967 أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرار 242 الذي يطالب الانسحاب
الإسرائيلي من الأراضي
(النسخة العربية من القرار 242 تحتوي على كلمة الأراضي بينما الإنجليزية تحوي كلمة أراض)
التي احتلتها في يونيو 1967 مع مطالبة الدول العربية المجاورة لإسرائيل بالاعتراف بها وبحدودها.
في سبتمبر 1968 تجدد القتال بشكل محدود على خطوط وقف إطلاق النار بين إسرائيل وكل من
مصر وسوريا بما يسمى حرب الاستنزاف، مما دفع الولايات المتحدة إلى اقتراح خطط لتسوية سلمية
في الشرق الأوسط، وكان وزير الخارجية الأمريكي وليام روجرز قد إقترح ثلاث خطط على كلا الجانبين
الخطة الأولى كانت في 9 ديسمبر 1969، ثم يونيو 1970، ثم 4 أكتوبر 1971.
تم رفض المبادرة الأولى من جميع الجوانب، وأعلنت مصر عن موافقتها لخطة روجرز الثانية
حتى تعطي نفسها وقتاً أكثر لتجهيز الجيش وتكملة حائط الصواريخ للمعركة المنتظرة، أدت هذه الموافقة
إلى وقف القتال في منطقة قناة السويس، وإن لم تصل حكومة إسرائيل إلى قرار واضح بشأن هذه الخطة.


في 28 سبتمبر 1970 توفي الرئيس المصري جمال عبد الناصر، وتم تعيين أنور السادات رئيساً للجمهورية.
في فبراير 1971 قدم أنور السادات لمبعوث الأمم المتحدة غونار يارينغ، الذي أدار المفاوضات بين
مصر وإسرائيل حسب خطة روجرز الثانية، شروطه للوصول إلى تسوية سلمية بين مصر وإسرائيل
وأهمها انسحاب إسرائيلي إلى حدود 4 يونيو 1967. رفضت إسرائيل هذه الشروط مما أدى إلى
تجمد المفاوضات. في 1973 قرر الرئيسان المصري أنور السادات والسوري حافظ الأسد اللجوء
إلى الحرب لاسترداد الأرض التي خسرها العرب في حرب 1967م.


كانت الخطة ترمي الاعتماد على المخابرات العامة المصرية والمخابرات السورية
في التخطيط للحرب وخداع أجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية ومفاجأة
إسرائيل بهجوم غير متوقع من كلا الجبهتين المصرية والسورية، وهذا ما حدث،
حيث كانت المفاجأة صاعقة للإسرائليين.



حقق الجيشان المصري والسوري الأهداف الإستراتيجية المرجوة من وراء المباغتة العسكرية لإسرائيل،
كانت هناك إنجازات ملموسة في الأيام الأولى بعد شن الحرب، حيث توغلت القوات المصرية
20 كم شرق قناة السويس، وتمكنت القوات السورية من الدخول في عمق هضبة الجولان.
أما في نهاية الحرب فانتعش الجيش الإسرائيلي فعلى الجبهة المصرية تمكن من
فتح ثغرة الدفرسوار
وعبر للضفة الغربية للقناة وضرب الحصار على الجيش الثالث الميداني
وعلى الجبهة السورية تمكن من طرد السوريون من هضبة الجولان بل
واستمر في دفع الحدود للخلف لتوسيع المستعمرة.


تدخلت الدولتان العظمى في ذلك الحين في سياق الحرب بشكل غير مباشر حيث زود
الاتحاد السوفياتي بالأسلحة سوريا ومصر, وان كان الاتحاد السوفيتى قد رفض اعطاء مصر الاسلحة
اللازمة بعد أزمة طرد خبرائها عن طريق السادات الا ان الاتحاد السوفيتى رجع واعطى مصر
جزءاً من الاسلحة ولكن تمويل مصر الرئيسى فى الاسلحة جاء من التشيك بعد زيارة وزير الخارجية
المصرى الى التشيك فى زيارة سرية لم يعلم بها احد فى ذلك الوقت بينما زودت الولايات المتحدة
بالعتاد العسكري إسرائيل. في نهاية الحرب عمل وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر
وسيطاً بين الجانبين ووصل إلى اتفاقية هدنة لا تزال سارية المفعول بين سوريا وإسرائيل.
بدلت مصر وإسرائيل اتفاقية الهدنة باتفاقية سلام شاملة في "كامب ديفيد" 1979.


من أهم نتائج الحرب استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، واسترداد جميع الأراضي
في شبه جزيرة سيناء. واسترداد جزء من مرتفعات الجولان السورية بما فيها مدينة القنيطرة
وعودتها للسيادة السورية. ومن النتائج الأخرى تحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا يقهر
والتي كان يقول بها القادة العسكريون في إسرائيل، كما أن هذه الحرب مهدت الطريق لاتفاق
كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل والتي عقدت في سبتمبر 1978م على إثر مبادرة أنور السادات
التاريخية في نوفمبر 1977م وزيارته للقدس.
وأدت الحرب أيضا إلى عودة الملاحة في قناة السويس في يونيو 1975م.


لنتعرف سوياااا علي
فتح ثغرة الدفرسوار

الكوبري الذي استخدمه شارون في عملية الدفرسوار



ثغرة الدفرسوار


عقب النجاح الذي حققته قواتنا في العبور، بدأ الحديث في الحادي عشر من أكتوبر حول تطوير
الهجوم نحو المضائق، وبرر وزير الحربية أحمد إسماعيل حينها هذه الخطوة بأنه قرار سياسي
من أجل تخفيف الضغط على الجبهة السورية، وقد عارض الشاذلي الفكرة قائلاً أن قواتنا الجوية
ضعيفة ولا تستطيع تحدي القوات الجوية الإسرائيلية في معارك جوية ، واعتبر الشاذلي
أن هذا القرار كان أول خطأ ترتكبه القيادة المصرية خلال الحرب .

نتيجة للقرار تطور الهجوم الذي اتخذ في الثاني عشر من أكتوبر وتم دفع الفرقتين
المدرعتين 21 والرابعة ما عدا لواء مدرع وكان هذا خطأ كبيرا، فلم يكن لدينا غرب القناة
بدءا من 14 أكتوبر في منطقة الجيشين الثاني والثالث سوى لواء مدرع واحد وهنا اختلت
الموازين واصبح الموقف مثالياً للعدو لاختراق مواقعنا والعبور للضفة الغربية
وهو ما حدث فعلا يوم 15، 16 أكتوبر.

ويتابع الشاذلي في مذكراته أن القضاء على الثغرة يوم 16 أكتوبر كان سهلا ولكن السادات
رفض سحب جزء من قواتنا في الشرق ، وتمت إقالة سعد الشاذلي من منصبه في 12 ديسمبر 1973 ،
حيث عين سفيراً لمصر في إنجلترا ثم البرتغال .

وفي عام 1978 انتقد الشاذلي بشدة معاهدة " كامب ديفيد " وعارضها مما جعل الرئيس
السادات يأمر بنفيه من مصر حيث استضافته الجزائر، وهناك كتب مذكراته التي اختتمها
ببلاغ للنائب العام يطلب فيه محاكمة السادات موجهاً إليه عدد من التهم منها إصدار قرارات خاطئة
ترتب عليها نجاح العدو في اختراق مواقعنا في منطقة الدفرسوار ، وأدت مذكرات الشاذلي إلى
محاكمته غيابيا بتهمة إفشاء أسرار عسكرية و حكم عليه بالسجن ثلاثة سنوات مع الأشغال الشاقة!!



الحرب

حطام طائرة إيه-4 سكاي هوك إسرائيلية أسقطتها القوات المصرية في حرب 1973



هدفت مصر وسورية إلى استرداد الأرض التي احتلتها إسرائيل بالقوة، بهجوم موحد مفاجئ،
في يوم 6 أكتوبر الذي وافق عيد الغفران اليهودي، هاجمت القوات السورية تحصينات وقواعد القوات
الإسرائيلية في مرتفعات الجولان، بينما هاجمت القوات المصرية تحصينات إسرائيل بطول قناة السويس
وفي عمق شبه جزيرة سيناء.

وقد نجحت سوريا ومصر في تحقيق نصر لهما، إذ تم اختراق خط بارليف "الحصين"،
خلال ست ساعات فقط من بداية المعركة، بينما دمرت القوات السورية التحصينات الكبيرة التي أقامتها
إسرائيل في هضبة الجولان، وحقق الجيش السوري تقدم كبير في الايام الأولى للقتال مما اربك
الجيش الإسرائيلي كما قامت القوات المصرية بمنع القوات الإسرائيلية من استخدام
أنابيب النابالم

بخطة مدهشة، كما حطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، في سيناء المصري
والجولان السوري، كما تم استرداد قناة السويس وجزء من سيناء في مصر،
وجزء من مناطق مرتفعات الجولان ومدينة القنيطرة في سورية.

سيناء
الجبهة المصرية



طائرة ميج-21 شاركت في حرب 1973 في ساحة العرض المكشوف بالمتحف الحربي المصري




في 6 أكتوبر 1973 قامت القوات الجوية المصرية بتنفيذ ضربة جوية على الأهداف الإسرائيلية
خلف قناة السويس عبر مطار بلبيس الجوي الحربي
(يقع في محافظة الشرقية - حوالي 60 كم شمال شرق القاهرة)
وتشكلت القوة من 222 طائرة
مقاتلة عبرت قناة السويس وخط الكشف الرإداري للجيش الإسرائيلي مجتمعة
في وقت واحد في تمام الساعة الثانية بعد الظهر على ارتفاع منخفض للغاية.

وقد استهدفت الطائرات محطات التشويش والإعاقة في أم خشيب وأم مرجم ومطار المليز
ومطارات أخرى ومحطات الرادار وبطاريات الدفاع الجوي وتجمعات الأفراد والمدرعات
والدبابات والمدفعية والنقاط الحصينة في خط بارليف ومصاف البترول ومخازن الذخيرة.
ولقد كانت عبارة عن ضربتين متتاليتين قدر الخبراء الروس نجاح الأولى بنحو 30%
وخسائرها بنحو 40 ونظرا للنجاح الهائل للضربة الأولى والبالغ نحو 95%
وبخسائر نحو 2.5% تم إلغاء الضربة الثانية.



تلقت الحكومة الإسرائيلية المعلومات الأولى عن الهجوم المقرر في الخامس
من أكتوبر (تشرين الأول) فدعت رئيسة الوزراء الإسرائيلية
غولدا ميئير بعض وزرائها
لجلسة طارئة في تل أبيب عشية العيد، ولكن لم يكف الوقت لتجنيد قوات الاحتياط التي
يعتمد الجيش الإسرائيلي عليها.



[COLOR=Navy] عبور قناة السويس



حدد الجيشان المصري والسوري موعد الهجوم للساعة الثانية بعد الظهر حسب اقتراح
الرئيس السوري حافظ الأسد، بعد أن اختلف السوريون والمصريون على ساعة الصفر.
ففي حين يفضل المصريون الغروب يكون الشروق هو الأفضل للسوريين، لذلك كان من غير
المتوقع اختيار ساعات الظهيرة لبدء الهجوم، وعبر القناة 8,000 من الجنود المصريين،
ثم توالت موجتا العبور الثانية والثالثة ليصل عدد القوات المصرية على الضفة الشرقية
بحلول الليل إلى 60,000 جندي، في الوقت الذي كان فيه سلاح المهندسين المصري
يفتح ثغرات في الساتر الترابى باستخدام خراطيم مياة شديدة الدفع.


في الساعة الثانية تم تشغيل صافرات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل لإعلان حالة الطوارئ
واستأنف الراديو الإسرائيلي الإرسال رغم العيد. وبدأ تجنيد قوات الاحتياط بضع ساعات
قبل ذلك مما أدى إلى استأناف حركة السير في المدن مما أثار التساؤلات في الجمهور الإسرائيلي.
وبالرغم من توقعات المصريين والسوريين، كان التجنيد الإسرائيلي سهلا نسبيا إذ بقي أغلبية الناس
في بيوتهم أو إحتشدوا في الكنائس لأداء صلوات العيد. ولكن الوقت القصير الذي كان متوفرا للتجنيد
وعدم تجهيز الجيش لحرب منع الجيش الإسرائيلي من الرد على الهجوم المصري السوري المشترك.



ثغرة الدفرسوار تمكن الجيش المصري خلال الأيام الأولى من عبور قناة السويس
وتدمير خط بارليف الدفاعي الإسرائيلي المنيع. بدأ الهجوم في الجبهتين معاً في تمام الساعة
الثانية بعد الظهر بغارات جوية وقصف مدفعي شامل على طول خطوط الجبهة.
تحركت القوات السورية مخترقة الخطوط الإسرائيلية ومكبدة الإسرائيليين خسائر فادحة لم يعتادوا
عليها خلال حروبهم السابقة مع العرب . خلال يومين من القتال، باتت مصر تسيطر على الضفة
الشرقية لقناة السويس وتمكن الجيش السوري من تحرير مدينة القنيطرة الرئيسية
وجبل الشيخ مع مراصده الإلكترونية المتطورة.


حقق الجيش المصري إنجازات ملموسة حتى 14 أكتوبر حيث انتشرت القوات المصرية على
الضفة الشرقية لقناة السويس، أما في اليوم التاسع للحرب ففشلت القوات المصرية
بمحاولتها لاجتياح خط الجبهة والدخول في عمق أراضي صحراء سيناء والوصول للمرات
وكان هذا القرار بتقدير البعض هو أسوأ قرار استراتيجي اتخذته القيادة أثناء الحرب
لأنه جعل ظهر الجيش المصري غرب القناة شبه مكشوف في أي عملية التفاف
وهو ما حدث بالفعل

اوقفت القوات المصرية القتال على جبهتها بسبب انكشاف ظهر قواتها للعدو وذلك لعدم القدرة
على تغطية اكثر من 12 كيلو في عمق سيناء بسبب قرب نفاذ الزخيرة ولأن قدرات المعدات
العسكرية لديها (طيران ومدفعية) تسمح بغطية هذا العمق فقط وكذلك خوفا من الالتفاف
حولها بسبب إنزال الجسر الجوي بين القوات الإسرائيلية والامريكية في عمق سيناء
بالجبهة المصرية والجولان بالجبهة السورية.


الثغرة: بسبب الفشل في تنفيذ ضرب بعض الأهداف الإسرائيلية المؤثرة في الجبهة السورية
حسب الخطة المتفق عليها بين الجبهتين السورية والمصرية تنبه العدو للتحركات السورية مبكرا
مما جعله يؤمن دفاعاته وطلب دعم امريكي عاجل. أرسلت القيادة العسكرية السورية م
ندوبًا للقيادة الموحدة للجبهتين التي كان يقودها المشير أحمد إسماعيل تطلب زيادة الضغط
على القوات الإسرائيلية على جبهة قناة السويس لتخفيف الضغط على جبهة الجولان،
فطلب الرئيس السادات من إسماعيل تطوير الهجوم شرقًا لتخفيف الضغط على سوريا،
فأصدر إسماعيل أوامره بذلك على أن يتم التطوير صباح 12 أكتوبر.


في 14 أكتوبر اضطرت القوات المصرية بالمجازفة والدخول في العمق المصري
بدون غطاء يحميها للفت إنتباه العدو عن الجبهة السورية ليتاح لها المجال أن تعدل
وضعها وتؤمن دفاعتها والتحضير لضربة إنتقامية، فالتفت كتيبة مدرعات إسرائيلية
حول القوات المصرية مستغله عدم وجود غطاء لها وحاصرها مما تسبب في الثغرة الشهيرة.


لكن عارض الفريق الشاذلي بشدة أي تطوير خارج نطاق الـ12 كيلو التي تقف القوات
فيها بحماية مظلة الدفاع الجوي، وأي تقدم خارج المظله
معناه أننا نقدم قواتنا هدية للطيران الإسرائيلي.

وبناء على أوامر تطوير الهجوم شرقًا هاجمت القوات المصرية في قطاع الجيش الثالث
الميداني (في اتجاه السويس) بعدد 2 لواء، هما اللواء الحادي عشر (مشاة ميكانيكي)
في اتجاه ممر الجدي، واللواء الثالث المدرع في اتجاه ممر "متلا".


وفي قطاع الجيش الثاني الميداني (اتجاه الإسماعيلية) هاجمت الفرقة 21 المدرعة
في اتجاه منطقة "الطاسة"، وعلى المحور الشمالي لسيناء
هاجم اللواء 15 مدرع في اتجاه "رمانة".


كان الهجوم غير موفق بالمرة كما توقع الشاذلي، وانتهى بفشل التطوير،
مع اختلاف رئيسي، هو أن القوات المصرية خسرت 250 دبابة من قوتها الضاربة الرئيسية
في ساعات معدودات من بدء التطوير للتفوق الجوي الإسرائيل
ي.

. في هذا اليوم قررت حكومة الولايات المتحدة إنشاء "جسر جوي" لإسرائيل،
أي طائرات تحمل عتاد عسكري لتزويد الجيش الإسرائيلي بما ينقصه من العتاد.


ليلة ال15 من أكتوبر تمكنت قوة إسرائيلية صغيرة من اجتياز قناة السويس
إلى ضفتها الغربية وبدأ تطويق الجيش الثالث من القوات المصرية.


شكل عبور هذه القوة الإسرائيلية إلى الضفة الغربية للقناة مشكلة تسببت في ثغرة في صفوف
القوات المصرية عرفت باسم "ثغرة الدفرسوار" وقدر اللواء سعد الدين الشاذلي القوات الإسرائيلية
غرب القناة في كتابه ""مذكرات حرب أكتوبر"" يوم 17 أكتوبر بأربع فرق مدرعة
وهو ضعف المدرعات المصرية غرب القناة.

توسعت الثغرة اتساعا كبيرا حتى قطع طريق السويس وحوصرت السويس وحوصر الجيش الثالث
بالكامل البالغ قوامة حوالي 45 ألفا لمدة ثلاثة أشهر. كان اتساع الثغرة نتيجة للاخطاء
القيادية الجسيمة لكل مممن السادات وأحمد إسماعيل بدءا من تطوير الهجوم
إلى عدم الرغبة في المناورة بالقوات مما دفع البعض إلى
تحميل السادات المسؤلية الكاملة.


في 23 أكتوبر كانت القوات الإسرائيلية منتشرة حول الجيش الثالث
مما أجبر الجيش المصري على وقف القتال.
في 24 تشرين الأول (أكتوبر) تم تنفيذ وقف إطلاق النار.


الجولان

الجبهة السورية في نفس التوقيت وحسب الاتفاق المسبق قام الجيش السوري بهجوم شامل في
هضبة الجولان وشنت الطائرات السورية هجوما كبيرا على المواقع والتحصينات الإسرائيلية في
عمق الجولان وهاجمت التجمعات العسكرية والدبابات ومرابض المدفعية الإسرائيلية ومحطات
الرادارات وخطوط الإمداد وحقق الجيش السوري نجاحا كبيرا وحسب الخطة المعدة بحيث انكشفت
أرض المعركة أمام القوات والدبابات السورية التي تقدمت عدة كيلو مترات في اليوم الأول
من الحرب مما اربك وشتت الجيش الإسرائيلي الذي كان يتلقى الضربات في كل مكان من الجولان.

بينما تقدم الجيش السوري تقدمه في الجولان وتمكن في 7 أكتوبر من الاستيلاء على القاعدة
الإسرائيلية الواقعة على كتف جيل الشيخ في عملية إنزال بطولية نادرة استولى خلالها على
مرصد جبل الشيخ وعلى أراضي في جنوب هضبة الجولان ورفع العلم السوري فوق أعلى قمة
في جبل الشيخ، وتراجعت العديد من الوحدات الإسرائيلية تحت قوة الضغط السوري.
وأخلت إسرائيل المدنيين الإسرائيليين الذين استوطنوا في الجولان حتى نهاية الحرب.


في 8 أكتوبر كثفت القوات السورية هجومها وأطلقت سورية هجوم صاروخي على قرية
مجدال هاعيمق شرقي مرج ابن عامر داخل إسرائيل، وعلى قاعدة جوية إسرائيلية في رامات
دافيد الواقعة أيضا في مرج ابن عامر.

في 9 أكتوبر أسقطت الدفاعات السورية أعدادا كبيرة من الطائرات الإسرائيلية مما أوقع
خسائر كبيرة في صفوف الجيش الإسرائيلي وطلبت إسرائيل المساعدة بصورة عاجلة
من الولايات المتحدة لمساندتها على الجبهة السورية.


وكذلك رد الفعل السريع من القوات الامريكية بإمداد إسرائيل بجسر جوي من قاعدة بتركيا
وسط ساحة المعركة في الجولان افشل المخطط المصري وساعد الإسرائيليين على القيام بهجوم
معاكس ناجح في الجولان، وحاول الجيش الإسرائيلي بمساعدة أمريكية مباشرة ايقاف الجيش السوري
من التقدم نحو الحدود الدولية وقد وصلت وحدات من الجيش السوري
إلى الحدود الدولية وحول بحيرة طبريا.



الحظر النفطي

في 17 أكتوبر عقد وزراء النفط العرب اجتماعاً في الكويت، تقرر بموجبه خفض إنتاج النفط
بواقع 5% شهريا ورفع أسعار النفط من جانب واحد، في 19 أكتوبر طلب الرئيس الأمريكي
نيكسون من الكونغرس اعتماد 2.2 بليون دولار في مساعدات عاجلة لإسرائيل الأمر الذي
أدى لقيام المملكة العربية السعودية وليبيا ودول عربية أخرى لإعلان حظر على الصادرات النفطية
إلى الولايات المتحدة، مما خلق أزمة طاقة في أمريكا.


نهاية الحرب

تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة
وتم إصدار القرار رقم 338 الذي يقضي بوقف جميع الأعمال الحربية بدءاً
من يوم 22 أكتوبر عام 1973م.

وقبلت مصر بالقرار ونفذته اعتبارا من مساء نفس اليوم إلا أن القوات الإسرائيلية
خرقت وقف إطلاق النار، فأصدر مجلس الأمن الدولي قرارا آخر يوم 23 أكتوبر
يلزم جميع الأطراف بوقف إطلاق النار.

أما سوريا فلم تقبل بوقف إطلاق النار، وبدأت حرب جديدة أطلق عليها اسم «حرب الاستنزاف»
هدفها تأكيد صمود الجبهة السورية وزيادة الضغط على إسرائيل لإعادة باقي مرتفعات الجولان،
وبعد الانتصارات التي حققها الجيش السوري وبعد خروج مصر من المعركة واستمرت هذه الحرب
مدة 82 يوماً. في نهاية شهر مايو 1974 توقف القتال بعد أن تم التوصل إلى اتفاق لفصل القوات
بين سوريا وإسرائيل، أخلت إسرائيل بموجبه مدنية القنيطرة وأجزاء من الأراضي
التي احتلتها عام 1967.



الدول المشاركة بالعمليات العسكرية

شاركت عدة دول عربية بالحرب وفيما يلي قائمه المساهمات العسكرية لكل دولة


العراق

أرسلت العراق إلى كل من سوريا ومصر مايلي:


الجبهة المصرية: سربين هوكر هنتر تواجدا قبل بدأ الحرب.
يقول الفريق سعد الدين الشاذلي : « يعني الناس اللي شاركوا منذ البداية كان العراقيين
سرب "هوكر هنتر" في مصر من شهر مارس 73 قبل بداية الحرب. وبعدين على الجبهة
الشرقية يوم 8 الطيارات العراقية 8 أكتوبر -يعني في مرحلة متقدمة- الطيارات
العراقية اشتبكت مع الطيارات السورية في الجبهة الشرقية»

الجبهة السورية

فرقتين مدرعتين و 3 ألوية مشاة وعدة أسراب طائرات
وبلغت مشاركة العراق العسكرية على النحو التالي :

30,000جندي
250-500 دبابة
500 مدرعة

سربين من طائرات ميج 21


الجزائر

أرسلت الجزائر لواء مدرع وآخر مشاة، وصلوا بعد نشوب الحرب في 6 أكتوبر 1973.
كما شاركت بما مجموعه 3000 جندي، 96 دبابة، 22 طائرة حربية من أنواع سوخوي وميراج.
كما أشرف الرئيس الجزائري هواري بومدين بنفسه على شحن أسلحة سوفيتية إلى مصر.

ليبيا

أرسلت ليبيا لواء مدرع إلى مصر، وسربين من الطائرات سرب يقودهو قاده
مصرين واخر ليبين. تم سحبهم اثر خلاف بين القيادة المصرية والليبية

الأردن
شاركت القوات الأردنية في الحرب علي الجبهة السورية بارسال
اللواء المدرع 40 واللواء المدرع 90 إلى لجبهة السورية

وكانت القيادة الأردنية قد وضعت الجيش درجة الاستعداد القصوى اعتباراً
من الساعة 15:00 من يوم 6 تشرين الأول/أكتوبر عام 1973 وصدرت الأوامر لجميع الوحدات
والتشكيلات بأخذ مواقعها حسب خطة الدفاع المقررة وكان على القوات الأردنية أن تؤمن الحماية
ضد أي اختراق للقوات الإسرائيلية للجبهة الأردنية والالتفاف على القوات السورية من الخلف
كما كان عليها الاستعداد للتحرك إلى الأراضي السورية أو التعرض غرب النهر لاستعادة الأراضي
المحتلة في حال استعادة الجولان وسيناء من قبل القوات السورية والمصرية

وقد أدت هذه الإجراءات إلى مشاغلة القوات الإسرائيلية حيث أن الجبهة الأردنية تعد من
أخطر الجبهات وأقربها إلى العمق الإسرائيلي هذا الأمر دفع إسرائيل إلى الإبقاء
على جانب من قواتها تحسباً لتطور الموقف على الواجهة الأردنية

ونظراً لتدهور الموقف على الواجهة السورية فقد تحرك اللواء المدرع 40 الأردني إلى الجبهة
السورية فأكتمل وصوله يوم 14 تشرين الأول عام 1973 وخاض أول معاركه يوم 16 تشرين الأول
حيث وضع تحت إمرة الفرقة المدرعة 13 العراقية فعمل إلى جانب الألوية العراقية
وأجبر اللواء المدرع 40 القوات الإسرائيلية على التراجع 10 كم

المغرب
أرسلت المملكة المغرب لواء مدرع إلى الجمهورية العربية السورية
وتموضع اللواء المغربي في الجولان قبل نشوب الحرب

السعودية
قدمت القوات المسلحة السعودية الدعم الأتي إلى الجبهة السورية

لواء الملك عبد العزيز الميكانيكي (3 أفواج)
فوج مدرعات بانهارد
(42 مدرعة بانهارد + 18 ناقلة جنود مدرعة + 50 عربة شئون إدارية)
فوج مدفعية ميدان عيار 105 ملم
فوج المظلات الرابع

بطارية مضادة للطائرات عيار 40 ملم
سرية بندقية 106-ل8
سرية بندقية 106-م-د-ل20
سرية إشارة
سرية سد الملاك
سرية هاون
فصيلة صيانة مدرعات
سرية صيانة +سرية طبابة
وحدة بوليس حربي


السودان
أرسلت السودان لواء مشاة وكتيبة قوات خاصة إلى الجبهة المصرية

الكويت

في الجبهة السورية: قوة الجهراء المجحفلة بحجم لواء مؤلف من كتيبة دبابات
وكتيبة مشاة وسريتي مدفعية وسرية مغاوير وسرية دفاع جوي وباقي التشكيلات الإدارية
في الجبهة المصرية: كتيبة مشاة متواجدة قبل الحرب وسرب طائرات هوكر هنتر
مكون من 5 طائرات هنتر وطائرتي نقل من طراز سي-130 هيركوليز لنقل الذخيرة وقطع الغيار.
وصلت الطائرات آخر أيام الحرب وبقي في مصر حتى منتصف 1974.


تونس
أرسلت تونس كتيبة مشاة.

كوريا الشمالية
ذكر الفريق سعد الدين الشاذلي: في مذكراته أن كوريا الشمالية قامت بإمداد مصر
بعدد من الطيارين وخبراء الأنفاق، وأن هؤلاء الطيارين كانوا يشاركوا في الغطاء والدفاع
الجوي داخل العمق المصري، وفي يوليو 1973 وصل الطيارين الكوريون وقد اكتمل تشكيل السرب
الذي يعملون به خلال شهر يوليو 1973 وكانوا يعملون علي طائرات ميج 21.



القاده العرب


أنور السادات



حافظ الأسد



عبد الغني الجمسي




سعد الدين الشاذلي



أحمد اسماعيل



مصطفى طلاس



حسني مبارك
يوسف شكور
ناجي جميل
علي فهمي
كمال حسن علي
سعد مأمون
عبد المنعم واصل
عبد المنعم خليل



اليهود الاسرائيليين

جولدا مائير
دافيد إليعاذر
موشيه ديان
مناحن بيجن
بنيامين طيليم
شموئيل جونين
حاييم بارليف
إسرائيل طال
اسحاق حوفي
ألبرت ماندلر
أرئيل شارون
أبراهام أدان
كالمان ماجن
رفائيل ايتان


خيانه الملك حسين ملك الادرن
الرئيس السادات والرئيس حافظ الاسد



مقطع فيديو وثائقي من قناة الام بي سي , فيه يذكر أن السادات و الاسد لم يطمئنوا للملك حسين , فأخفوا عنه موعد حرب اكتوبر , الا أن الملك حسين فطن لقرب موعد الحرب , فأخذ طائرته الخاصة و سافر الى تل ابيب يحذر غولدا مائير رئيسة وزراء اسرائيل من أن مصر و سوريا سيشنوا حربا عليهم , و الحمدلله ان غولدا مائير لم تأخذ بكلامه على محمل الجد .. يذكر أن تقريرا و بيانا رسميا من حكومة الاردن أنكر المعلومات الواردة اعلاه ,و قد قامت محطة الام بي سي بنشر التقرير مع الاعادة * الصحافي المصري المعروف محمد حسنين هيكل التقط هذه الفضيحة في كتابه الجديد " كلام في السياسة " الذي نشره بعد موت الملك حسين ... وحاول ربط عمالة الملك للمخابرات المركزية بالنكبات التي اصابت منطقة الشرق الاوسط بسبب التسريبات الامنية التي كانت تتم للمخابرات المركزية الامريكية دون ان يعرف احد مصدرها وتبين انها كانت تتم من قبل موظف في الوكالة اسمه حسين بن طلال وكان يشغل وظيفة ملك في الاردن ويعرف في اوساط المسئولين في المخابرات الامريكية بالاسم الكودي " مستر بيف " . * لهذا يقول هيكل : هرب الملك حسين 16طائرة حربية اردنية من طراز فانتوم الى تركيا قبل ايام من حرب حزيران يونيه حتى لا يستخدمها المصريون في الحرب ضد اسرائيل رغم ان الملك وقع مع عبد الناصر اتفاقية دفاع مشترك قبل الحرب بايام ... ولهذا ايضا لم يقاتل الجيش الاردني خلال حرب حزيران يونيو وانما انسحب وسلم الضفة لاسرائيل حيث تذكر المصادر الاردنية نفسها ان عدد قتلى الجيش الاردني خلال حرب حزيران يونيو لم يزد عن 16 جنديا فقط وهو امر مثير للسخرية بخاصة وان الملك لم يخسر في الحرب حارة او مدينة وانما خسر نصف المملكة ...

واية " طوشة " بين حارتين في عمان يمكن ان تؤدي الى اصابة ضعف هذا العدد فما بالك بحرب بين جيشين يفترض ان الجيش الاردني خاضها . * واكثر من هذا ... يقول هيكل ان الملك اعترف في لقاء مع البي بي سي انه طار شخصيا الى تل ابيب قبل حرب اكتوبر تشرين والتقى بغولدامائير وحذرها من الهجوم المصري السوري . ملاحظة : جاري البحث عن كليب محطة البي بي سي , و نرجوا ارساله لنا ي حال توفر لديكم .. هام جدا :: الملك حسين رحمه الله افضى الي ما قدم و هو بين يدي الله سبحانه و تعالى , و قد كثر القيل وا لقال بخصوص عمالته للغرب و الامريكان , و الله عزو جل اعلم بخفايا الأمور هو العدل و احكم الحاكمين , و هو سبحانه الغفور الرحيم .. و عليه فباب التعليق مفتوح بشرط عدم السب و اللعن و القذف , و ترك العنان للمشاعر الجياشة بدون تروي , فنحن نحكم بما يصلنا من وثائق و معلومات , و لكن الله العالم بما خفي عنا .. فهذه المسائل ليست بيقينية , و مازالت طي الكتمان و لا تتعدى غلبة الظن


 

 

من مواضيع صمت الرحيل في المنتدى

__________________




تابع صفحتنا على الفيس بوك







التعديل الأخير تم بواسطة صمت الرحيل ; 03-14-2011 الساعة 09:51 PM
صمت الرحيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2011, 09:57 PM   #2

 
الصورة الرمزية صمت الرحيل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: iDk ..
المشاركات: 18,149
صمت الرحيل is on a distinguished road
افتراضي

خطاب الرئيس السوري "حافظ الأسد"
أثناء حرب اكتوبر 1973




صور حقيقية من سجلات الجيش الاسرائيلى
لحرب اكتوبر



المقاتل المصرى رمز البطولة



المشير أحمد إسماعيل -
قائد الجيش المصري في أكتوبر 73



حرب أكتوبر 1973 بالتفاصيل والأرقام



اريل شاررون فقدت 300 قتيل و الف
جريح فى ليلة واحدة من معارك الثغرة




نسور الجو ابطال حرب اكتوبر
( سيطرة جوية كاملة )





وثائق سرية إسرئيلية تكشف "معجزات"
مصرية وعربية بحرب أكتوبر


هناك أحداث يرسمها التاريخ بحروف من نور وتأتى حرب أكتوبر المجيدة فى المقدمة
ليس فقط لأنها أحدثت انقلابا جذريا في معادلة الصراع العربي - الإسرائيلي والاستراتيجيات العسكرية
التى عرفها العالم وإنما أيضا لأنها كانت العنوان الأبرز للوحدة العربية التي طالما شغلت الأفئدة والعقول ،
لقد كان السادس من أكتوبر ثلاثة حروب فى حرب واحدة .. حرب أرادها الشعب العربي
وفرضتها الجماهير التي ظلت من العام 1968 وحتى العام 1973 تطالب فى الشوارع
والجامعات بتحرير الأراضي المحتلة، وحرب أرادتها القيادات العسكرية فى كل من مصر وسوريا
دفاعا عن الكرامة الوطنية وشرف العسكرية العربية بعد هزيمة يونيو 1967 .. وحرب أرادها
الرئيس الراحل أنور السادات لجذب أنظار العالم إلى منطقة
اشتعلت فيها النيران وعليه التحرك لإطفائها .

وكانت تسربت مؤخرا من هيئة الأركان والحكومة الإسرائيلية وثائق سرية توضح
حجم الهزيمة التى تعرض لها الكيان الصهيوني ويعتقد أنه يوجد الكثير
منها لأحداث مشابهة ، لكنها ما زالت طي الكتمان أو يمنع نشرها .


ومن أبرز تلك الوثائق ، أن موشيه دايان قرر الانسحاب من الجولان فى ثانى أيام حرب أكتوبر
تحت وطأة الهجوم السورى وأن عشرات الجنود الإسرائيليين قتلوا وأصيبوا "بنيران صديقة" ،
كما أن المخابرات المصرية اخترقت الحكومة الإسرائيلية ودست معلومات مضللة على
جولدا مائير وأعدت أيضا كتابا يحتوى على أسماء وصور كل الضباط الذين كانوا
يخدمون بجيش الاحتلال الإسرائيلي بدءا من رئيس الأركان حتى رتبة رائد
ووزعته على خطوط الجبهة ، وبجانب الأسرار المثيرة السابقة ،

فإن هناك أيضا اعترافات أكثر إثارة للمسئولين الإسرائيليين حول حقيقة ما حدث في أكتوبر.
دايان قرر الهرب من الجولان وتراجع بعد 3 ساعات

والبداية مع كتاب أصدره الجنرال اسحق حوفي قائد اللواء الشمالي السابق في جيش
الاحتلال الإسرائيلي وكشف خلاله عن توصل وزير الحرب وقتها موشيه دايان تحت
ضغط مفاجأة الضربة العربية إلى خيار الهرب والفرار من هضبة الجولان السورية
في ثاني أيام الحرب، قبل أن يستعيد الزمام ويأمر بضرب دمشق

وجاء في الكتاب أن دايان الذي وصل إلى قيادة الجبهة في وقت مبكر من صباح
يوم الأحد في السابع من أكتوبر أبلغ الجنرال اسحق
حوفي أنه يعتزم الانسحاب من هضبة الجولان.


ووفقا للجنرال اسحق حوفي ، فإن دايان كان قد أصيب بالصدمة من قوة الهجوم السوري
في هضبة الجولان وأنه في اليوم الثاني للحرب أي في 7 أكتوبر تصرف بطريقة دلت على شبه
يأس وتفكير جدى في الانسحاب من الجولان وبناء خط دفاعى على حدود خط الهدنة .


واستطرد يقول :" أصدر دايان بالفعل أمرا في 7 أكتوبر بالانسحاب من الجولان
وبإقامة خطوط دفاعية على الحدود القديمة (خط الهدنة) عند مجرى نهر الأردن،
والاستعداد لتدمير الجسور حتى لا يجتازها الجيش السوري نحو اسرائيل
وفي الوقت نفسه أمر بإعداد خطة هجوم مضاد" .

وعندما مرت ثلاث الى أربع ساعات على هذا الموقف شعر دايان بأن وضع قواته بدأ يتحسن
فأحدث انعطافا حادا في موقفه فأمر عندها بقصف العاصمة السورية دمشق.

ونفذ سلاح الجو الإسرائيلي الأوامر بقصف مقر قيادة الجيش السوري فيها ،
ومقر قيادة سلاح الجو السوري ، ثم أمر بقصف مطاري دمشق وحلب لكي يعرقل
وصول الصواريخ المضادة للطائرات ، التي كان الاتحاد السوفيتي
قد بدأ بنقلها في قطار جوي مع أسلحة أخرى.


وفي تعليقه على ما قاله الجنرال اسحق حوفي ، ذكر معلق الشئون العسكرية في صحيفة
"هاآرتس" زئيف شيف أن هذه المعلومات تحجبها دائرة التأريخ في الجيش الإسرائيلي
كما تحجب معلومات كثيرة أخرى عن حرب أكتوبر ، قائلا :
" مع أن هناك قرارا بفتح ملفات الحرب بعد مرور 30 سنة عليها،
إلا أنه تحجب عن الجمهور وعن الباحثين معلومات كثيرة
".


وكشف في هذا الصدد أن حوفي كان قد طلب أن يطلع على البروتوكولات التي كان كان
قد كتبها أحد ضباطه في الفترة التي كان فيها قائدا للواء، فحجبوها عنه ولم يوافقوا على منحه
حق قراءتها ، قائلا :
" برروا هذا بأن سوريا ومصر لم يسمحا حتى الآن بفتح ملفات
تلك الحرب ولذلك فليس من العدل أن تفتحها إسرائيل وحدها
" .


جنود إسرائيليون يقتلون زملائهم
الجندى المصرى نقل المعركة إلى مواقع العدو

الصحفي الإسرائيلى ايلان كفير نشر هو الآخر كتابا بعنوان :
" إخوتي أبطال المجد" كشف فيه أسرارا مثيرة عن الجبهة الإسرائيلية أبرزها قيام كتيبة دبابات
إسرائيلية بفتح النيران عن قرب على مجموعة من الجنود الإسرائيليين وقتل بعضهم وجرح
الآخرين بدم بارد كما قال أحد الناجين، لمجرد اعتقاد جنود الكتيبة بأن الجنود المقابلين
لهم هم جنود فروا من الجيش المصري.

ونقل الكتاب عن أحد الناجين وهو موشيه ليفي قوله :
" إنه لم يشفع للجنود الإسرائيليين كونهم عزل لايحملون أي سلاح ويتحدثون العبرية بطلاقة،
ويعرفون أسماء قادة الكتائب الإسرائيلية، فقد فتح رفاقهم عليهم النار، فقط لأنهم اعتقدوا بأنهم عرب
".

وسرد ليفي ماحدث قائلا : " في اليوم الثاني لحرب أكتوبر، السابع من أكتوبر،
وجدت كتيبة دبابات إسرائيلية نفسها تواجه مئات الجنود المصريين في الجهة الشمالية للقناة.
وكان يقود إحدى الدبابات العريف اول شلومو ارمان وقد أصيبت دبابة ارمان بنيران مصرية
فانتقل مع جنوده إلى دبابة موشيه ليفي (المتحدث) إلا أن صاروخ
ار بي جي مصري أصاب الدبابة، فقفز ركابها إلى المستنقع وبدأوا بالهرب".


واستطرد "كان المصريون يطلقون علينا النار ونحن نركض في المستنقع،
وتخلصنا من متاعنا وأسلحتنا كي نتمكن من التحرك بسهولة داخل المستنقع،
ولما تعبنا من السير بدأنا الزحف، وكان ارمان يتذوق رمال المستنقع ويقودنا على
مدار 8 إلى 9 ساعات، لانه كان الوحيد الملم بتفاصيل المنطقة وبعد ساعات طويلة
وشاقة، وصلت المجموعة إلى حيث رابطت كتيبة دبابات إسرائيلية ".

وأضاف ليفي "وقفنا على بعد 15 مترا من الدبابات، لكن طاقمها لم يتعرف علينا،
وصرخ بهم شلومو بأننا طاقم دبابة إسرائيلية هربنا من المصريين، فسألونا من أنتم ومن أين جئتم،
وكنا نتحدث إليهم بالعبرية، وقلنا لهم إننا من الكتيبة "ل"، فقالوا لا توجد كتيبة كهذه ،
ثم بدأوا بإطلاق النار علينا، بدم بارد، من ثلاث دبابات، وأصيب بعضنا بجراح بالغة،
بينهم أنا وشلومو، وسمعتهم يقولون في جهاز الاتصال أنهم قتلوا أفراد كتيبة من العدو..
ويبدو أن سائق إحدى الدبابات المصاب قد صرخ بهم قائلا :" نازيون، وعندها فهموا أنهم أصابوا
رفاقا لهم، تأكدوا أنهم أصابوا رفاقهم في السلاح ،
طالبين إرسال إسعاف لنا وانصرفوا دون تقديم أي مساعدة".

معلومات مضللة تصل جولدا مائير

مدير المخابرات الحربية الإسرائيلية في حرب أكتوبر "ايلي زعيرا" والذي يصفونه في إسرائيل بأنه
"مهندس الهزيمة " وأنه السبب الرئيسي فيما لحق بالجيش الإسرائيلي نشر مؤخرا كتابا يحمل اسم
"حرب أكتوبر الأسطورة أمام الواقع" اعترف فيه بأن المخابرات المصرية دست معلومات مضللة
على جولدا مائير ، مشيرا إلى أن السبب الرئيس في الهزيمة هو وصول معلومات
تم نقلها مباشرة إلى رئيسة الوزراء وبدون تحليل من الموساد على أساس أنها موثوق
بها وكانت هذه المعلومات هي السبب الأساسي وراء التقديرات الخاطئة
التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية .

وأضاف زعيرا أيضا في كتابه أن تلك المعلومات المضللة هى من تخطيط المخابرات
المصرية
وأنها كانت جزءا من خطة الخداع والتموية المصرية التي تم تنفيذها استعدادا للمعركة.


السيرة الذاتية لقادة الاحتلال

وفي كتاب مصرى صدر مؤخرا بعنوان "تاريخ اليهود" ، يذكر مؤلف الكتاب أحمد فؤاد
أن المخابرات المصرية كانت تعرف كل شيء عن الجيش الإسرائيلي قبل حرب أكتوبر ،
موضحا أن جنودا إسرائيليين عثروا خلال القتال مع المصريين في سيناء على كتاب مكتوب
باللغة العربية أعدته المخابرات المصرية تحت عنوان "شخصيات إسرائيلية " ويتضح من غلافه
أنه صادر في يناير 1973 وهو يحمل كلمة "سري" ووزعت المخابرات الحربية المصرية
منه حوالى 3600 نسخة على القادة من ضباط الجيش المصرى .

وأكد أن محتوى الكتاب كان مفاجأة مذهلة للإسرائيليين حيث احتوى على
أسماء وصور كل الضباط الذين كانوا يخدمون بالجيش الإسرائيلي في هذا الوقت بدءا
من رئيس الأركان حتى رتبة رائد وقد كتب بجوار كل صوره نبذات عن حياته
ووظيفته وأحيانا سمات شخصية واجتماعية.


الكتاب وصفته مصادر إسرائيلية بأنه مذهل ويكشف معرفة أدق التفاصيل
حتى عن الضباط الصغار ، ما يؤكد أن الانتصار في حرب أكتوبر جاء نتيجة للتخطيط
بشكل علمى والجهود الخارقة للعقول والسواعد المصرية.



إسرائيل تدفع ثمن الاستهتار بالقوة العربية


وتتوالى الاعترافات ، حيث كشف كتاب إسرائيلى آخر بعنوان "حرب يوم الغفران ، اللحظة الحقيقية"
لمؤلفيه رونين برغمان وجيل مالتسر عن وثائق سرية من بروتوكولات هيئة الأركان العامة
والحكومة الإسرائيلية اتضح خلالها الاستهتار الإسرائيلي بالقوة العربية .

وتظهر الوثائق التي تنشر لأول مرة ، أنه كان واضحا لقادة إسرائيل السياسيين والأمنيين
أن هناك احتمالات كبيرة لاندلاع حرب ، إلا أنهم لم يروا أنه يتوجب عليهم فعل شيء ما
من أجل منعها ، مشيرة إلى أن شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أصدرت في 17 إبريل 1973
تقريرا جديدا تضمن الخطط السورية لشن الحرب على إسرائيل تحت
عنوان
"هيئة الأركان العامة السورية تجري تدريبا بين قياداتها،
موضوعه المركزي احتلال هضبة الجولان".


واستندت هذه المعلومات إلى عميل للموساد الإسرائيلي من الدرجة "البنفسجية"،
أي أنه ينتمي إلى مجموعة قليلة وخاصة من العملاء الذين يستندون في معلوماتهم إلى
"مصادر رفيعة المستوى"، أو ببساطة من أفضل عملاء الموساد الإسرائيلي.

هذا العميل الذي نقل الخطة السورية إلى تل أبيب ، لا تزال إسرائيل تفرض سرية
مطلقة عليه حتى الآن ، وأى معلومات عنه ممنوعة من النشر بأوامر مشددة من الرقابة
العسكرية الإسرائيلية ، ومن يقرأ هذه الخطط يفهم مدى دقة المعلومات التي قام بنقلها
بشأن سيناريو الحرب القادمة، ومع ذلك، لم يستعد الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان
بما تستلزمه تلك المعلومات!.

وبجانب ما سبق ، جاء في الكتاب أيضا أن رئيس الأركان الأسبق في الجيش الإسرائيلي دافيد بن اليعازر
قال في تصريح له قبل حرب أكتوبر عام 1973 ببضعة أشهر :
" إذا كانت لدينا 100 دبابة في الجولان ، فليكن الله بعونهم" ،
مستبعدا أي احتمال لهجوم سوري على إسرائيل حتى لو كان مباغتا ،
ورغم أن إسرائيل كان لديها وقت الحرب 177 دبابة في الجولان إلا إنها لم تحل دون وقوع الهجوم السوري ،
الأمر الذي يؤكد مدى الاستهتار الشديد لرئيس هيئة الأركان الإسرائيلية بالقوات السورية التي
لم تنجح 177 دبابة إسرائيلية كانت موجودة في الهضبة بمنع تقدمها ،
حيث اتضح فعلاً أن هذا العدد كان بعيدًا جدًا عن كونه كافيا لصد الهجوم السورى.

اعترافات أكثر إثارة

وبالإضافة للوثائق المثيرة السابقة ، فهناك أيضا اعترافات كثيرة لمسئولين إسرائيليين
عاصروا الحرب تؤكد الهزيمة الساحقة للكيان الصهيوني رغم محاولة البعض
هناك التقليل من حجم الإنجاز العربى عبر الترويج لأكذوبة الثغرة.


شهادة دايان

موشيه دايان وزير الحرب الإسرائيلى خلال حرب أكتوبر ، قال في تصريح في ديسمبر 1973 :
" إن حرب أكتوبر كانت بمثابة زلزال تعرضت له إسرائيل وإن ماحدث فى هذه الحرب قد أزال الغبار
عن العيون ، وأظهر لنا مالم نكن نراه قبلها وأدى كل ذلك إلي تغيير عقلية القادة الإسرائيليين .
إن الحرب قد أظهرت أننا لسنا أقوي من المصريين وأن هالة التفوق والمبدأ السياسي والعسكري
القائل بان إسرائيل أقوي من العرب وأن الهزيمة ستلحق بهم إذا اجترأوا علي بدء الحرب
هذا المبدأ لم يثبت ، لقد كانت لي نظرية هي أن إقامة الجسور ستستغرق منهم طوال الليل
وأننا نستطيع منع هذا بمدرعاتنا ولكن تبين لنا أن منعهم ليست مسألة سهلة وقد كلفنا جهدنا
لإرسال الدبابات إلي جبهة القتال ثمنا غاليا جدا ، فنحن لم نتوقع ذلك مطلقا ".


شهادة جولدا مائير

في كتاب لها بعنوان "حياتى" ، قالت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل خلال حرب أكتوبر :
" إن المصريين عبروا القناة وضربوا بشدة قواتنا في سيناء وتوغل السوريون في العمق علي
مرتفعات الجولان وتكبدنا خسائر جسيمة علي الجبهتين وكان السؤال المؤلم في ذلك الوقت
هو ما إذا كنا نطلع الأمة علي حقيقة الموقف السىء أم لا ، الكتابة عن حرب يوم الغفران لا يجب
أن تكون كتقرير عسكري بل ككارثة قريبة أو كابوس مروع قاسيت منه
أنا نفسي وسوف يلازمنى مدى الحياة".

شهادة حاييم هيرتزوج

في مذكراته عن حرب أكتوبر ، قال حاييم هيرتزوج رئيس دولة إسرائيل الأسبق :
" لقد تحدثنا أكثر من اللازم قبل السادس من أكتوبر وكان ذلك يمثل إحدى
مشكلاتنا فقد تعلم المصريون كيف يقاتلون بينما تعلمنا نحن كيف نتكلم لقد كانوا
صبورين كما كانت بياناتهم أكثر واقعية منا كانوا يقولون ويعلنون الحقائق
تماما حتي بدأ العالم الخارجي يتجه إلي الثقة بأقوالهم وبياناتهم ".

شهادة أهارون ياريف

في ندوة عن حرب أكتوبر بالقدس في 16 سبتمبر 1974 ، قال أهارون ياريف مدير
المخابرات الإسرائيلية الأسبق :" لاشك أن العرب قد خرجوا من الحرب منتصرين بينما
نحن من ناحية الصورة والإحساس قد خرجنا ممزقين وضعفاء ،
وحينما سئل السادات هل انتصرت في الحرب أجاب انظروا
إلي مايجرى فى إسرائيل بعد الحرب وأنتم تعرفون الإجابة على هذا السؤال ".

شهادة أبا إبيان
في نوفمبر 1973 ، قال أبا ابيان وزير خارجية إسرائيل خلال حرب أكتوبر :
" لقد طرأت متغيرات كثيرة منذ السادس من أكتوبر لذلك ينبغي ألا نبالغ في مسألة التفوق
العسكري الإسرائيلي بل علي العكس فإن هناك شعورا طاغيا في إسرائيل الآن بضرورة
إعادة النظر في علم البلاغة الوطنية . إن علينا أن نكون أكثر واقعية وأن نبتعد عن المبالغة".

شهادة ناحوم جولدمان

في كتاب له بعنوان " إلى أين تمضى إسرائيل " قال ناحوم جولدمان رئيس الوكالة اليهودية الأسبق :
" إن من اهم نتائج حرب أكتوبر 1973 أنها وضعت حدا لأسطورة إسرائيل فى مواجهة العرب
كما كلفت هذه الحرب إسرائيل ثمنا باهظا حوالى خمسة مليارات دولار وأحدثت تغيرا جذريا فى
الوضع الاقتصادى فى الدولة الإسرائيلية التى انتقلت من حالة الازدهار التى
كانت تعيشها قبل عام ، غير أن النتائج الأكثر خطورة كانت تلك التى حدثت
على الصعيد النفسى .. لقد انتهت ثقة الإسرائيليين فى تفوقهم الدائم".


شهادة زئيف شيف

في كتاب له بعنوان " زلزال أكتوبر" ، قال زئيف شيف المعلق العسكري الإسرائيلى :
" هذه هي أول حرب للجيش الإسرائيلي التي يعالج فيها الأطباء جنودا كثيرين مصابين بصدمة القتال
ويحتاجون إلي علاج نفسي هناك من نسوا أسماءهم . لقد أذهل إسرائيل نجاح العرب في المفاجأة
في حرب يوم عيد الغفران وفي تحقيق نجاحات عسكرية . لقد أثبتت هذه الحرب أن علي إسرائيل
أن تعيد تقدير المحارب العربي فقد دفعت إسرائيل هذه المرة ثمنا باهظا جدا . لقد هزت حرب أكتوبر
إسرائيل من القاعدة إلي القمة وبدلا من الثقة الزائدة جاءت الشكوك وطفت علي السطح
أسئلة هل نعيش على دمارنا إلى الأبد هل هناك احتمال للصمود فى حروب أخرى".

الشهادات السابقة تؤكد أن ما حققه العرب فى حرب أكتوبر كان معجزة بكل
معنى الكلمة ولذا لا بديل عن الالتزام بروح أكتوبر لإنقاذ حاضرنا ومستقبلنا

 

 

من مواضيع صمت الرحيل في المنتدى

__________________




تابع صفحتنا على الفيس بوك






صمت الرحيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2011, 10:16 PM   #3

 
الصورة الرمزية صمت الرحيل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: iDk ..
المشاركات: 18,149
صمت الرحيل is on a distinguished road
افتراضي

وثائق حقيقية اثناء الحرب

-وثائق بين الرئيسين الاسد والسادات
-اوضااع القوات
-اسري حرب
- بعض المعدات المستخدمه...







 

 

من مواضيع صمت الرحيل في المنتدى

__________________




تابع صفحتنا على الفيس بوك






صمت الرحيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-15-2011, 02:11 AM   #5

 
الصورة الرمزية صمت الرحيل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: iDk ..
المشاركات: 18,149
صمت الرحيل is on a distinguished road
افتراضي

يســـــــــــــــلم عـــــــــمرك أبو وهاد
مشــــــكور على المرور

 

 

من مواضيع صمت الرحيل في المنتدى

__________________




تابع صفحتنا على الفيس بوك






صمت الرحيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم أخبار مصر

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 01:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286