كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 03-13-2011, 04:01 PM   #1
 
الصورة الرمزية MoOoKa
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 12,455
MoOoKa is on a distinguished road
Thumbs up عبود الزمر , معلومات عن عبود الزمر , عبود الزمر أقدم سجين سياسي في العالم

Advertising

عبود الزمر , معلومات عن عبود الزمر , عبود الزمر أقدم سجين سياسي في العالم





عبود الزمر

إحدى نوبات انفعاله الشهيرة، وجه الرئيس الراحل أنور السادات تحذيرا شديد اللهجة إلى مقدم المخابرات الحربية عبود الزمر، وقال خلال خطابه بمجلس الشعب نهاية سبتمبر 1981: «الولد الهارب بتاع يوم الجمعة اللى سامعنى دلوقت.. أنا مش هارحمه». لم تمض على هذا التحذير أيام، إلا وقد صدر القرار بتصفية السادات بتخطيط عبود وتنفيذ مجموعة من زملائه الذين شاركوا فى العرض العسكرى احتفالا بنصر أكتوبر.

بعد أسابيع قليلة، وتحديدا فى 20 أكتوبر 1981، وصف حسنى مبارك الرئيس الجديد حينها فى حواره مع جريدة «نيويورك تايمز» عبود بأنه «ولد معقد نفسيا مر بظروف دفعته إلى التطرف، حيث تزوج ولم ينجب فطلق زوجته، ثم تزوج من قريبة له لكنه لم ينجب منها أيضا»، وحاول مبارك فى حواره أن ينفى انتماء الزمر إلى جهاز المخابرات الحربية»، فالتحقيق كان لا يزال مفتوحا والزمر المتهم رقم 2 فى القضية مازال فى قبضة جهاز مباحث أمن الدولة الذى حاول جاهدا بشتى الطرق الحصول على معلومات واعترافات من ضابط الجيش.

تحذير السادات «للولد الهارب»، وحديث مبارك عن «الولد المعقد نفسيا»، يلخصان موقف الرئيسين السابقين من منصور، الاسم الحركى لعبود الزمر، والذى خطط بمعاونة ابن عمه طارق الذى عرف فى أوساط الجهاديين بـ«أبو الفدا» وآخرين لإقامة دولة الخلافة، مستلهمين روح الثورة الإيرانية التى لم يكن قد مر على اندلاعها عامان فى ذلك الحين.

كانت فكرة الخروج على الحاكم الكافر ووجوب خلعه وتنصيب إمام مسلم يحكم بما أنزل الله قد سيطرت على عبود وطارق فى نهاية السبعينيات، واستندا فى ذلك إلى إجماع علماء السلف وبعض الفتاوى المعاصرة التى ألحقت السادات بهذا النوع من الحكام.

ويقول نزار غراب، محامى آل الزمر، إن علاقة عبود بابن عمه طارق كانت من أهم أسباب انضمامه لتنظيم الجهاد، مضيفا: «علاقة طارق بعبود لها أكثر من وجه ففضلا عن زواج عبود بأم الهيثم شقيقة طارق، هو ابن خالته وابن عمه فى نفس الوقت وأعتقد أن طريق عبود لتنظيم الجهاد كان الزواج من أم الهيثم، حيث كان شقيقها طارق وثيق الصلة بمؤسس تنظيم الجهاد محمد عبدالسلام فرج صاحب كتاب الفريضة الغائبة، وكان طارق يدعو شقيق زوجته للصلاة لدى الشيخ إبراهيم عزت رحمه الله وبدأ عبود فى التحول نحو التمسك بالإسلام فكرا وثقافة وعقيدة وشريعة، ثم التقى محمد عبدالسلام، ولأول مرة ينسحب على الحركة الإسلامية فكر المؤسسة العسكرية فى التخطيط والتنظيم والحركة على يد عبود الزمر».

وتابع غراب: «مبررات عملية المنصة كانت عديدة منها اتفاقية كامب ديفيد وآثارها على الأمة الإسلامية، وكذلك سب السادات للعلماء والمشايخ وهو ما اعتبره الإسلاميون استهانة بالدين الإسلامى»، أما الضربة القاصمة التى دفعت فى اتجاه تنفيذ عملية المنصة كانت قرارات سبتمبر واعتقال العلماء والسياسيين، يقول غراب.

ويشدد غراب على أن عبود اعترض فى البداية على تنفيذ الاغتيال، وذلك لرغبته فى تحقيق عمل شامل بالتغيير، لكنه ناقش خالد الإسلامبولى (قاتل السادات) فى تفاصيل التنفيذ وبعد أن اطمأن على كفاءته العسكرية قدم الدعم المتعلق بالتسليح بالذخائر والأسلحة والقنابل.

وعن ملابسات اكتشاف الأجهزة الأمنية لعبود يقول غراب: «كانت مباحث أمن الدولة تتابع نبيل المغربى أحد أعضاء تنظيم الجهاد، والذى أوكل إليه شراء السلاح، وكان يقوم بتخزينه فى شقة عبود بالجيزة نظرا لصعوبة تفتيشها من جانب الأمن لأنها تخص ضابط مخابرات حربية، وفى إحدى المرات ذهب المغربى والأمن فى أثره حتى ذهب إلى منزل عبود، فداهمت قوات الأمن الشقة، واكتشفت أنها لضابط بالمخابرات، وحاولت زوجة عبود جاهدة أن تمنعهم من دخول المنزل لكنها لم تتمكن، علم عبود من جيرانه أن الأمن داهم الشقة فلاذ بالهرب، ووصل تقرير إلى السادات يفيد بأن أحد ضباطه يخطط لاغتياله فقد كشف تفتيش الأمن لشقة الزمر عن أسلحة وذخائر وخطط عسكرية لاغتيال السادات، انقلبت الدنيا رأسا على عقب بحثا عن عبود ومجموعته».

وعن خطط تنظيم الجهاد التى وضعها عبود قبل انكشاف أمره فى سبتمبر 1981، قال الزمر فى حوار مع الكاتب الصحفى محمود فوزى مطلع التسعينيات «كنا قد انتهينا من وضع الإطار العام للخطة ولكن التخطيط التفصيلى للعمل فى مجال القتال لم ينته وضعه فى قطاعات عديدة، حيث إن ذلك يتطلب جمع مزيد من المعلومات لم تكن متوفرة فى ذلك الحين، وبالطبع كان الأمر سيستغرق وقتا ليس بالقليل».

وأضاف الزمر: «كانت هناك خطة تدريب ذات ثلاثة مستويات يتدرج فيها الفرد من مرحلة التدريب النظرى إلى مرحلة التدريب على السلاح وأعمال النسف والتدمير ثم التدريب التكتيكى على العمليات الخاصة كمرحلة ثالثة، تمهيدا لدخوله على خطة العمليات التى يتم فيها تدريبه على دوره المنوط به فى الخطة العامة بشكل غير مباشر، لنصل به إلى مستوى الاتفاق الذى يمكن معه أن ينفذ المهمة الخاصة به عند بدء العد التنازلى باتجاه ساعة الصفر، وبالفعل قام كل من الإخوة نبيل المغربى، وعباس شنن، وعلى الشريف، وصبرى سويلم، وأبو بكر عثمان وآخرين بتنفيذ بدايات هذا الشق التدريبى لمجموعات الجماعة وخلاياها التنظيمية».

وحدد الزمر محاور للخطة التى وضعت فى مارس، أولها اهتمام الجماعة بنشر الدعوة الإسلامية، ثم استراتيجية التحرك الانقلابى المفاجئ، وتتلخص فى إعداد العدد والعدة اللازمين لإحكام السيطرة على الأهداف الحيوية فى البلاد، وشل قدرة ومقاومة الجهات الأمنية المختلفة، يلى ذلك محور تجميع الجهود والطاقات العاملة فى الساحة لصالح الخطة والتحالف والتعاون مع فصائل العمل الإسلامى.

المحور الرابع، كما يروى عبود، هو محور الردع والنصرة، وذلك عن طريق إرساء قواعد ومبادئ نصرة المظلومين قدر استطاعتها، ثم محور التحرك الاضطرارى أو الطارئ، وفيه يتم الإعداد للدخول فى معركة من وضع استعداد معين تكون فيه الجماعة قد وصلت إلى حجم من القوة يمكن أن تجرى تحركا قويا فى الظروف الاضطرارية التى قد يفرضها العدو على الجماعة.

أما المحور السادس فهو الوقاية من ضربات العدو المفاجئة، ويتلخص فى حماية الجماعة من مخاطر الهجمات الأمنية الرامية إلى اعتقال أعضائها، يلى ذلك محور تحريك الجماهير المساندة للثورة من خلال تهيئتهم للتفاعل معها فور إعلان البيان الأول وجذبهم نحو النزول إلى الشوارع لتثبيت أركان الثورة.

ووضع عبود محورا للتحول إلى خطط بديلة فى حال فشل الخطط الأصلية عند التحرك وهو نوع من المناورة العسكرية لاستعادة زمام المبادرة بخطط أخرى تفتح آفاقا جديدة أمام العمل القتالى، المحور التاسع والأخير استراتيجية الاستفادة من التناقضات الدولية والإقليمية.

وأكد الزمر أن الجماعة لم تكن قد وصلت إلى 10٪ من المقرر وفقا للخطة وأن تحركاتها فى أحداث 1981، كانت فى حدود تلك الإمكانات، مضيفا: «الخطة الأصلية لم تختبر ولم توضع فى ميزان الاختبار الحقيقى الذى يمكن أن نقول فيه إننا خضنا مشروعا كاملا للتغيير، لقد كان من المتوقع الانتهاء من ذلك المشروع خلال عام 1984 حيث تكتمل جوانب الخطة.

وعن لقائه الأول محمد عبدالسلام فرج، مؤسس التنظيم، يقول الزمر: «كنت أعيش مشكلة تطبيق الفكر على الواقع. قناعتى الكاملة أصبحت باتجاه الخروج على النظام الحاكم وقتاله وخلعه وتنصيب إمام مسلم يحكم بما أنزل الله، وفى نفس الوقت أجد أن بقائى بالقوات المسلحة يعرضنى إلى احتمال أن أكون فى قتال ضد الشعب المسلم فى مصر. وفى هذه الآونة دبر الأخ طارق الزمر لقاء مع الأخ محمد عبدالسلام تحدثنا فيه عن العمل الجهادى ووجدت أن حديثه يتسم بالموضوعية والبساطة فى عرض فكره والتجرد على المستوى الشخصى.. وكان معه من الأدلة ما جعلنى أستريح تماما للبقاء داخل القوات المسلحة إلى حين يأذن الله بعمل إسلامى كبير.. وانتهى هذا اللقاء بقناعة جماعية تامة لابد من الجهاد وأنه لا مجال ولا أمل للحركة الإسلامية إلا بالجهاد.

وفى لقائه الثانى بمحمد عبدالسلام قابل الزمر كرم زهدى أمير مجموعة الصعيد، وتم الاتفاق خلال هذا اللقاء على تصورات وخطط العمل فى المجالات المختلفة، وبعد ذلك التقى أعضاء مجلس شورى الجماعة الدكتور عمر عبدالرحمن وعرضوا عليه الإمارة العامة.

ويؤكد الزمر أنه عارض قرار اغتيال السادات: «قبل 5 أيام من تنفيذ العملية التقيت طارق الزمر على مقهى التحرير بشبرا وعلمت منه أن خالد الإسلامبولى قد تم اختياره ضمن قوات العرض العسكرى وأنه عرض استعداده لتنفيذ عملية المنصة على «محمد عبدالسلام» وأن قيادات الجماعة بالوجه القبلى قد حضرت وباركت وأعربت عن استعدادها لتحرك مصاحب فى أسيوط وأن عبدالسلام طلب الإمداد بالإمكانات، وهنا أبديت للأخ طارق الزمر عدم قدرة الجماعة على إجراء تحرك شامل لإسقاط النظام القائم لعدم اكتمال الخطة، ثم انتهت المقابلة على أساس تحديد لقاء مع خالد للاطلاع على خطته حيث كنت أشعر بصعوبة التنفيذ، وأبلغنى طارق بموعد مع خالد فى قرية برنشت بمركز العياط، لكنى لم أوافق، فالطريق يستلزم مرورى على عدة نقاط تفتيش وفضلت أن أرسل ما أريده مكتوبا، ولكن خالد كان قد دخل إلى العرض ولم تصله أى نصائح منى.. لقد كان خالد فى غنى عنها، حيث إن الخبرة التى اكتسبها من خلال اشتراكه فى العروض السابقة كانت كافية تماما للتعرف على كل إجراءات الأمن وما بها من سلبيات وثغرات.

وعن قصة هروبه بعد اكتشاف أمره وتفتيش منزله بالجيزة، قال الزمر: «تنقلت فى تلك الآونة بين العديد من منازل الإخوة لحين تدبير شقة مستقلة أستقر فيها، وسمعت خطبة السادات فإذا به يقول «الولد الهارب بتاع يوم الجمعة أنا مش هارحمه، وأكد لى بعض إخوانى أن هذا الكلام موجه لى فقلت فى نفسى: إننى لا أنتظر منك رحمة يا سادات إنما الرحمة من عند الله».

ويضيف: «كان فى كلام السادات استفزاز واضح يؤكد نواياه فى البطش بنا جميعا، وعلى الجانب الآخر حاولت أجهزة أمن الدولة بالقول اللين أن تصل إلى معلومات تفيد بأننى لو سلمت نفسى للمجموعة 75 فسوف يتم احتواء المشكلة، ولكننى كنت أعلم أن الموقف قد خرج عن حدوده، وبالتالى أدركت أن المسألة لا تعدو كونها مناورة للقبض على فلم أعر ذلك الموقف اهتماما وكان التصميم على المواصلة والاستمرار».

نجح تنظيم الجهاد بعد ذلك فى تنفيذ خطة حادث المنصة واغتال السادات، وحاول التنظيم بعدها استكمال ما بدأ، وخطط لضرب جنازة السادات بالقنابل، لكن إلغاء خط سير الجنازة وإغلاق الطرق المؤدية إليها والاقتصار على تشييع النعش فى منطقة النصب التذكارى ووصول المشيعين بالطائرات من المطار إلى منطقة الدفن رأسا حال دون تحقيقها، «لقد كانت الجنازة وجبة أشهى من المنصة طبعا!! لقد كان بها الإرهابيان بيجين وشارون»، يقول عبود.

فى 13 أكتوبر 1981 كان عبود يجتمع مع طارق الزمر وعبدالله سالم وناصر درة ومحمد البرعى، دخل الليل عليهم وغلبهم النعاس بمن فيهم المجموعة المكلفة بالحراسة، استيقظ عبود واثنان من الضباط فوق رأسه، سحب مسدسه وأطلق النار عليهما، فأصاب أحدهما، وتراجع الآخر إلى خارج الشقة، أمر عبود رفاقه بإغلاق المنافذ، وسمع تهديدا من قائد القوة المكلفة بالقبض عليهم، رد عبود بطلقات من البندقية الآلية، واستمر تبادل النار بين الجانبين ثلاث ساعات متواصلة أصيب أثناءها طارق الزمر ونزف بشدة حتى أن زملاءه ظنوا أنه اشرف على الموت، وفى نفس الوقت نفدت الذخيرة، كثف رجال الأمن طلقات النار على الشقة، أدرك عبود أن الأمر حسم فطلب تسليم طارق أولا، اقتادت القوة المجموعة كلها إلى مقر وزارة الداخلية بلاظوغلى، وصل الوزير للتأكد من العملية، ثم أمر بترحيلهم إلى سجن القلعة.

وفى صباح السبت الموافق 6 مارس 1982 صدر الحكم فى القضية رقم 7 لسنة 1981 أمن دولة عسكرية عليا، بإعدام الملازم أول خالد أحمد شوقى الإسلامبولى، وعبدالحميد عبدالسلام عبدالعال على، وعطا طايل حميدة رحيل، ورقيب متطوع حسين عباس محمد، ومحمد عبدالسلام فرج عطية، وبالأشغال الشاقة على المقدم عبود عبداللطيف حسن الزمر، وطارق عبدالموجود الزمر، وبسجن كل من كرم زهدى وفؤاد الدواليبى، وعاصم عبدالماجد وأسامة إبراهيم حافظ، فيما قضت المحكمة ببراءة الدكتور عمر أحمد على عبدالرحمن.

تم تنفيذ حكم الإعدام فى حق الإسلامبولى وباقى المتهمين الصادر ضدهم حكم الإعدام فى 15 أبريل 1982، وتمنى عبود اللحاق بهم، وقال فى الحوار السابق الإشارة إليه: «شعرت أنهم انتزعوا قطعة منى، تمنيت أن الحق بهم شهيدا».

وصدرت أحكام جديدة على عبود وطارق وباقى تنظيم الجهاد فى القضية رقم 2359 لسنة 1982 جنايات عابدين، المعروفة بقضية الجهاد الكبرى، والتى ضمت أيمن الظواهرى وعصام القمرى وسيد إمام وكرم زهدى وناجح إبراهيم و302 متهم، حكم فيها على عبود بالمؤبد، وعلى طارق بـ15 سنة سجنا.





طاف عبود وطارق بعدها بعدد كبير من سجون مصر طوافا مرتبطا بمواقفهما السياسية، على حد تعبير محاميهما، فمن السجن الحربى إلى سجن طرة لسجن أبوزعبل لاستبعادهما من مفاوضات مبادرة وقف العنف ثم إلى سجن وادى النطرون ثم سجن دمنهور الذى شهد أعمال عنف الأسبوع قبل الماضى نتج عنها إصابة عبود بطلق نارى فى ذراعه.

وكان آل الزمر قد رحبا فى وقت مبكر بالثورة وطالبا المصريين بالنزول للشارع لخلع النظام القمعى الذى ابقى عليهما داخل السجون بالرغم من انتهاء مدة عقوبتهما.

واعتبر نزار غراب المحامى عبود وطارق رمزين أساسيين لتنظيم الجهاد، وقال: «بعد عام 1984 واستئناف التنظيم لنشاطه كان عبود وطارق الزمر الممد الأساسى والرئيسى لأبحاث الفكر والحركة مثل منهج جماعة الجهاد وفلسفة المواجهة ومعركة الإسلام والعلمانية وغيرها كثير».

وخلال قضاء المتهمين فى قضية الجهاد فترة سجنهم، برز بينهم خلافات دارت تلك الخلافات حول قضيتين الأولى قضية اغتيال السادات، وكان هناك إجماع على ضرورة حصولها. أما الخلاف الثانى فنشأ عن أن جماعة الجهاد ــ أى المجموعة التى تتبنّى أفكار الجهاد ــ كانت ترى أن الاعتداء على مديرية الأمن فى أسيوط واحتلالها عمل عشوائى غير مخطط له، وأسال دماء ما كان ينبغى أن تُسال، كما اختلفوا أيضا على إمارة الشيخ عمر عبدالرحمن، ففريق كان يرى أن الشيخ عبود الزمر باعتباره رجلا عسكريا ومُقدما فى جهاز المخابرات ولديه صفات القائد ــ وهى الحواس ومن ضمنها البصر خصوصا ــ هو الأصلح ليكون أميرا. فيما اختارت مجموعة الصعيد الشيخ عمر أثناء هذا الخلاف جلس فريق كأنه على الحياد. وبصفته عسكريا قال الرائد عصام القمرى «لا تجوز ولاية الضرير وعبود الزمر هو الأمير»، وهنا حصل الانفصال. مجموعة الهرم وبحرى اختارت عبود الزمر، والمجموعة الأخرى اختارت عمر عبدالرحمن.

حصل الانقسام وبقى كل منهم يعمل ضمن جماعة مستقلة جماعة الجهاد بقيادة عبود الزمر والجماعة الإسلامية بقيادة عمر عبدالرحمن.

وبعد اندماج الجهاد بتنظيم القاعدة ارتبط عبود وطارق بالجماعة الإسلامية وصارا عضوين بمجلس شورها.

وكان لعبود دور مهم فى المفاوضات التى حاولت الدولة أن تجريها مع الجهاديين، عقب اندلاع أعمال العنف نهاية الثمانينيات ومطلع التسعينيات، والتقى عبود الشيخ الشعراوى والذى تدخل بالفعل لإنهاء أزمة التقاتل بين أبناء الدولة، والتقى عبود قيادات الداخلية بمبنى مصلحة السجون فى هذا الإطار وكان هناك تصور يوقف أحداث العنف ويطلق سراح المعتقل الذى يقرر القضاء إطلاقه ألا أن المفاوضات فشلت، فالنظام البائد كان يفضل الإبقاء على حالة العنف ليستخدمها كفزاعة فى تخويف العالم من إجراء أى إصلاح ديمقراطى.

وبالرغم من ذلك وقع «عبود وطارق» على بيان وقف العنف الذى أطلقته الجماعة الإسلامية عام 1997، لكنهما رفضا التوقيع على مراجعات الجماعة الإسلامية التى صدرت فى عدة كتب خرج على أثرها معظم أعضاء الجماعة من السجون.

وقدم عبود برنامجا سياسيا للانتخابات الرئاسية 2005، وقدم طارق كتاب مراجعات لا تراجعات، ولم يشاركا فى مراجعات سيد إمام، حتى إصدرا العام قبل الماضى وثيقة البديل الثالث، طرحا فيها تصورهما الكامل لممارسة التيار الإسلامى العمل السياسى. نجحت ثورة 25 يناير وأطاحت بنظام مبارك وكان من أبرز نتائجها الإفراج عن عدد كبير من المعتقلين السياسيين أبرزهم خيرت الشاطر وحسن مالك القياديان بجماعة الإخوان المسلمين، وآل الزمر الذى قرر المجلس العسكرى الإفراج عنهما ضمن 60 مسجونا سياسيا.

عبود الزمر


اقدم مسجون سياسي في العالم

 

 

من مواضيع MoOoKa في المنتدى

MoOoKa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2011, 01:39 AM   #4
لـ~ـيتنى مـًازٍلت طـفلة
 
الصورة الرمزية nour sky blue
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 32,925
nour sky blue is on a distinguished road
افتراضي

عبود الزمر , معلومات عن عبود الزمر , عبود الزمر أقدم سجين سياسي في العالم






تسلم الايااادي يا قمررر تقرير ومجهوود روعة

مننحرمش تواجدك موكا

 

 

من مواضيع nour sky blue في المنتدى

__________________



سأوكل أمـري لـ رب (إلفلق) .. ( لكي ) ارتاح من شر ما خلـــق



nour sky blue غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2011, 03:02 AM   #5

 
الصورة الرمزية صمت الرحيل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: iDk ..
المشاركات: 18,033
صمت الرحيل is on a distinguished road
افتراضي


يســـــــلموااا موكاا
مشكورر كتير

 

 

من مواضيع صمت الرحيل في المنتدى

صمت الرحيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2011, 04:38 AM   #6
 
الصورة الرمزية Ren0o0o0o0o0o0o NO love
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: Birth Place: Cairo, Egypt
المشاركات: 16,477
Ren0o0o0o0o0o0o NO love is on a distinguished road
افتراضي

يسسسسسسسسسسسسسلمو موكا على اطرح
تسلم الايادى
تقبل مرورى

 

 

من مواضيع Ren0o0o0o0o0o0o NO love في المنتدى

__________________

طــــــــــــــــــــــــــظ فـــــــى اى اخوانى


توقيعى وانــــــــــــــــــا حره فيه


وربنا معاك ي سياده الفريق عبد الفتاح السيسى


وربنا يحمى جيشنا العظيم من الارهابيين


ههههههههه


والكلام مش لحد معين والى عاوز ياخده عليه براحته







تابع صفحتنا على الفيس بوك

Ren0o0o0o0o0o0o NO love غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2011, 08:17 PM   #7
 
الصورة الرمزية مسك الصباياا
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 11,367
مسك الصباياا is on a distinguished road
افتراضي

عبود الزمر , معلومات عن عبود الزمر , عبود الزمر أقدم سجين سياسي في العالم


أشكركـ MoOoKa ع التقرير الوآفي عن حيآة عبود الزمر ...

 

 

من مواضيع مسك الصباياا في المنتدى

__________________

اللهم أعتقـ ’ رقاابنا من النآآر
’’

مسك الصباياا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معلومات عن عبود الزمر, عبود الزمر, عبود الزمر أقدم سجين سياسي في العالم

جديد قسم نهر الشخصيات العامة

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 06:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327