كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 03-04-2011, 05:32 PM   #1
 
الصورة الرمزية بنوته مصريه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 23,271
بنوته مصريه is on a distinguished road
نهر7 الجنة تناديكم هل من مشمر للجنة وهل تختاروا الجنة ام الابراج

Advertising


ما حكم علم الابراج والفلك وبالاخص في معرفه الصفات الشخصيه للانسان وليس التنبؤ بالغيب



بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام علي اشرف المرسلين

اخواني الاحباء كل عام وانت بخير ورمضان كريم كان عندي سؤال يؤرقني لكثره الحديث فيه..

ما حكم علم الابراج الفلكيه ولا اقصد بما يقولونه من تنبؤات او قول الغيب ولكني اقصد علم الابراج الذي يدل علي الصفات الشخصيه وليس قراءه الغيب والطالع او معرفه الحظ الذي يقوم به الكهانين والعرافين حفظنا الله من الاخلال بالعقيده بل معرفه الصفات الشخصيه لكل انسان وهناك فرق بين الاثنين علي مدي علمي
فما حكم معرفه هذه الصفات من علم الفلك وهل هذا مخالف للشريعه الاسلاميه ارجو التوضيح سريعا اخواني


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أجمعين ، وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين ..

وبعد ...

أخي الحبيب صقر الاسلام ..

اليافعي ليس بمفتي ، ولكني سأنقل لك بعض الدرر من أقوال العلماء في موضوع علم النجوم والابراج ، بعد أن اذكر لك الحديث النبوي الذي اشار الى عقوبة متعلمه ، وبعد ذلك سوف ارد على سؤالك ان شاء الله :

الحديث :


عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد )

أخرجه أحمد ( 1 / 311 ، رقم 2841 ) ، وأبو داود ( 4 / 15 ، رقم 3905 ) ، والبيهقى ( 8 / 138 ، رقم 16290 ) .
وأخرجه أيضا ابن أبى شيبة ( 5 / 239 ، رقم 25646 ) ، وابن ماجه ( 2 / 1228 ، رقم 3726 ) ، وابراهيم الحربي في غريب الحديث ( 5 / 195 )




واسناده صحيح ، وقد صححه جمع من العلماء منههم الامام النووي في رياض الصالحين وغيره ..

وقال الامام الشوكاني في شرحه لهذا الحديث في نيل الاوطار : ( قوله : ( من اقتبس ) أي تعلم يقال : قبست العلم واقتبسته : إذا تعلمته .
والقبس : الشعلة من النار ، واقتباسها : الأخذ منها .
قوله : ( اقتبس شعبة من السحر ) أي قطعة ، فكما أن تعلم السحر والعمل به حرام ، فكذا تعلم علم النجوم والكلام فيه حرام .
قال ابن رسلان في شرح السنن : والمنهي عنه ما يدعيه أهل التنجيم من علم الحوادث والكوائن التي لم تقع وستقع في مستقبل الزمان ويزعمون أنهم يدركون معرفتها بسير الكواكب في مجاريها واجتماعها وافتراقها ، وهذا تعاط لعلم استأثر الله بعلمه ، قال : وأما علم النجوم الذي يعرف به الزوال وجهة القبلة وكم مضى وكم بقي فغير داخل فيما نهي عنه ، ومن المنهي عنه التحدث بمجيء المطر ووقوع الثلج وهبوب الرياح وتغير الأسعار .
قوله : ( زاد ما زاد ) أي زاد من علم النجوم كمثل ما زاد من السحر ، والمراد أنه إذا ازداد من علم النجوم فكأنه ازداد من علم السحر .
وقد علم أن أصل علم السحر حرام والازدياد منه أشد تحريما فكذا الازدياد من علم التنجيم . ) اهـ .

قلت : وقد عُدَّ هذا تعلم هذا العلم من الكبائر ..

وقد عدها الفقيه الهيتمي من الكبائر فقال في الزواجر : ( الكبيرة الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتاسعة والعشرون والثلاثون ، والحادية والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والثلاثون بعد الثلاثمائة : الكهانة والعرافة والطيرة والطرق والتنجيم والعيافة ، وإتيان كاهن وإتيان عراف ، وإتيان طارق ، وإتيان منجم ، وإتيان ذي طيرة ليتطير له ، أو ذي عيافة ليخط له ) قال تعالى : { ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا } أي لا تقل في شيء من الأشياء ما ليس لك به علم فإن حواسك مسئولة عن ذلك .
وقال تعالى : { عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول } أي عالم الغيب هو الله وحده فلا يطلع عليه أحدا من خلقه إلا من ارتضاه للرسالة فإنه مطلعه على ما يشاء من غيبه وقيل هو منقطع : أي لكن من ارتضاه للرسالة فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا .
والصحيح هو الأول لأن الله تعالى أطلع أنبياءه بل وراثهم على مغيبات كثيرة لكنها جزئيات قليلة بالنسبة إلى علمه تعالى ، فهو المنفرد بعلم المغيبات على الإطلاق كليها وجزئيها دون غيره .
وأخرج البزار بإسناد جيد عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ، ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد } .
ورواه الطبراني من حديث ابن عباس دون قوله " ومن أتى " إلخ بإسناد حسن .
والبزار بإسناد جيد قوي : { من أتى كاهنا فصدقه بما قال فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم } .
والطبراني : { من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد برئ مما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن أتاه غير مصدق له لم تقبل له صلاة أربعين ليلة } .
والطبراني : { من أتى كاهنا فسأله عن شيء حجبت عنه التوبة أربعين ليلة فإن صدقه بما قال فقد كفر } .
والطبراني بإسنادين أحدهما ثقات : { لن ينال الدرجات العلى من تكهن أو استقسم أو رجع من سفر تطيرا } .
ومسلم : { من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما } .
والأربعة والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين : { من أتى عرافا أو كاهنا فصدق بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم } .
والبزار وأبو يعلى بإسناد جيد موقوف على ابن مسعود قال : { من أتى عرافا أو كاهنا أو ساحرا فسأله فصدق بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم } .
والطبراني في الكبير بسند رواته ثقات : { من أتى عرافا أو ساحرا أو كاهنا يؤمن بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم } .
وأبو داود وابن ماجه : { من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد } .
وأبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه : { العيافة والطيرة والطرق من الجبت } وهو بكسر الجيم كل ما عبد من دون الله .
تنبيه : عد هذه المذكورات هو وإن لم أره كذلك صريح هذه الأحاديث في أكثرها وقياسا في البقية وهو ظاهر ؛ لأن الملحظ في الكل واحد ، والكاهن هو الذي يخبر عن بعض المضمرات فيصيب بعضها ويخطئ أكثرها ويزعم أن الجن تخبره بذلك .
وفسر بعضهم الكهانة بما يرجع لذلك فقال : هي تعاطي الإخبار عن المغيبات في مستقبل الزمان وادعاء علم الغيب وزعم أن الجن تخبره بذلك .
والعراف بفتح المهملة وتشديد الراء قيل الكاهن ، ويرده الحديث السابق : عرافا أو كاهنا ، وقيل الساحر .
وقال البغوي : هو الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات أسباب يستدل بها على مواقعها كالمسروق من الذي سرقه ومعرفة مكان الضالة ونحو ذلك ، ومنهم من يسمي المنجم كاهنا .
قال أبو داود : والطرق ، أي بفتح فسكون الزجر : أي زجر الطير ليتيمن أو يتشاءم بطيرانه فإن طار إلى جهة اليمين تيمن أو إلى جهة الشمال تشاءم .
وقال ابن فارس : الضرب بالحصى وهو نوع من التكهين .
والمنهي عنه من علم النجوم هو ما يدعيه أهلها من معرفة الحوادث الآتية في مستقبل الزمان كمجيء المطر ووقوع الثلج وهبوب الرياح وتغير الأسعار ونحو ذلك ، يزعمون أنهم يدركون ذلك بسير الكواكب لاقترانها وافتراقها وظهورها في بعض الأزمان ، وهذا علم استأثر الله به لا يعلمه أحد غيره ، فمن ادعى علمه بذلك فهو فاسق بل ربما يؤدي به ذلك إلى الكفر ؛ أما من يقول : إن الاقتران والافتراق الذي هو كذا جعله الله علامة بمقتضى ما اطردت به عادته الإلهية على وقوع كذا وقد يتخلف فإنه لا إثم عليه بذلك ، وكذا الإخبار عما يدرك بطريق المشاهدة من علم النجوم الذي يعرف بها الزوال وجهة القبلة وكم مضى وكم بقي من الوقت فإنه لا إثم فيه بل هو فرض كفاية .
وفي حديث الصحيحين عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال : { صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح في أثر سماء - أي مطر - كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال : أتدرون ماذا قال ربكم ؟ قالوا الله ورسوله أعلم .
قال : قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب .
وأما من قال مطرنا بنوء كذا - أي وقت النجم الفلاني - فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب } .
قال العلماء : من قال ذلك مريدا أن النوء هو المحدث والموجد فهو كافر أو أنه علامة على نزول المطر ومنزله هو الله وحده لم يكفر ، ويكره له قول ذلك لأنه من ألفاظ الكفر وروى الشيخان : { أن ناسا سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الكاهن أو الكهان فقال : ليسوا بشيء ، فقالوا : يا رسول الله إنهم يحدثونا أحيانا بشيء أو بالشيء فيكون حقا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تلك الكلمة من الوحي يخطفها الجني فيقرها - أي يلقيها في أذن وليه - فيخلط معها مائة كذبة } .
والبخاري : { إن الملائكة تنزل من العنان وهو السحاب فتذكر الأمر قضي في السماء فيسترق الشيطان السمع فيسمعه فيوجه إلى الكهان فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم } . ) اهـ



قلت : وللشوكاني كلام نفيس في تفسيره المسمى بـ " فتح القدير " ( 2 / 208 ) حيث قال : ( وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود وابن مردويه عن ابن عباس قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : [ من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد ] فهذه الأحاديث محمولة على النظر فيها لما عدا الاهتداء والتفكر والاعتبار وما ورد في جواز النظر في النجوم فهو مقيد بالاهتداء والتفكر والاعتبار وما ورد في جواز النظر في النجوم فهو مقيد بالاهتداء والتفكر والاعتبار كما يدل عليه حديث ابن عمر السابق وعليه يحمل ما روي عن عكرمة فيما أخرجه الخطيب عنه : أنه سأل رجلا عن حساب النجوم فجعل الرجل يتحرج أن يخبره فقال عكرمة : سمعت ابن عباس يقول : علم عجز الناس عنه ووددت أني علمته وقد أخرج أبو داود والخطيب عن سمرة بن جندب أنه خطب فذكر حديثا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : [ أما بعد فإن ناسا يزعمون أن كسوف هذه الشمس وكسوف هذا القمر وزوال هذه النجوم عن مواضعها لموت رجال عظماء من أهل الأرض وإنهم قد كذبوا ولكنها آيات من آيات الله يعبر بها عباده لينظر ما يحدث لهم من توبة ] وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما في كسوف الشمس والقمر عن النبي صلى الله عليه و سلم : [ إنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكن يخوف الله بهما عباده ] ) اهـ




واما الحافظ المنذري فقد قال في الترغيب والترهيب ( 4 / 19 طبعة دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة الأولى ، 1417 ، بتحقيق إبراهيم شمس الدين ) : ( قال الحافظ والمنهي عنه من علم النجوم هو ما يدعيه أهلها من معرفة الحوادث الآتية في مستقبل الزمان كمجيء المطر ووقوع الثلج وهبوب الريح وتغيير الأسعار ونحو ذلك ويزعمون أنهم يدركون ذلك بسير الكواكب واقترانها وافتراقها وظهورها في بعض الأزمان وهذا علم استأثر الله به لا يعلمه أحد غيره فأما ما يدرك من طريق المشاهدة من علم النجوم الذي يعرف به الزوال وجه القبلة وكم مضى من الليل والنهار وكم بقي فإنه غير داخل في النهي والله أعلم ) اهـ




ملاحظة : لم أتطرق لهذه المسألة فقهياً لان موضوعها مفروغ منه ، ولكني أحببت نقل بعض الدرر من أقوال العلماء في الموضوع للفائدة ..




والآن نعود لسؤالك ، وخصوصاً هذه الحيثية منه :
اقتباس:
ولكني اقصد علم الابراج الذي يدل علي الصفات الشخصيه وليس قراءه الغيب والطالع او معرفه الحظ الذي يقوم به الكهانين والعرافين حفظنا الله من الاخلال بالعقيده بل معرفه الصفات الشخصيه لكل انسان وهناك فرق بين الاثنين علي مدي علمي
فما حكم معرفه هذه الصفات من علم الفلك وهل هذا مخالف للشريعه الاسلاميه ارجو التوضيح سريعا اخواني



والمطلوب الرد عليه هو ما لونته باللون الاحمر ..

والرد عليه هو هو نفس الموضوع ، لان العبرة للتحريم في علم النجوم والافلاك هو التنبؤ بالغيب ، ومعرفة صفات الناس هي من هذا القبيل ..

ثم إن هذا العلم - علم الأفلاك والنجوم - هو تخرص من كل نواحيه ، وتقوُّل بجهل ..

فمتى كانت صفات الناس متشابهة حتى يصح تنبأهم ؟؟

ثم هل جميع من برجهم الحوت مثلاً متشابهون في الصفات ؟؟

كلا والله ..

فهذا أمر يستحيل تطابقه على ارض الواقع ، وصفات الناس لا تعرف بالنجوم والابراج ، وانما تعرف بالعشرة والتجربة ..

ومن جهل صفاته ! التي في داخله ، فلا تتوقع ان يعرفها من يعيش في خارجه من كهنة واهل التنجيم !!

ولهذا فإن هذا العلم يحمل في طياته الكذب الكثير ، ويجعل الناس يتصنعون صفاتاً ليست لهم ! لتوافق برجه وطالعه !! ، وهذه هي الحماقة بعينها !!

ولله في خلقه شئون ...





والله أعلم ..

 

 

من مواضيع بنوته مصريه في المنتدى

بنوته مصريه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2011, 06:33 PM   #2
آخشآكـ يآ قدريـ
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: فلسطين
المشاركات: 6,513
mesoo is on a distinguished road
افتراضي

أسال الله أن يجزيكم خير الجزاء على هذا المجهود العظيم
وجعله الله في ميزان حسناتكم
اللهم أنت تعلم مافى نفسى فاغفر لي ذنبى
وتعلم سؤالي فأعطني حاجتي
اللهم بلغني من اليقين حتى أعلم أنه لايصيبني إلا ماكتبته علي
دأسال الله أن يجزيكم خير الجزاء على هذا المجهود العظيم
وجعله الله في ميزان حسناتكم

 

 

من مواضيع mesoo في المنتدى

mesoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2011, 06:38 PM   #3
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: جنه عدن
المشاركات: 75
تقاء is on a distinguished road
افتراضي

جـزاكـ الله كل خـير

 

 

من مواضيع تقاء في المنتدى

تقاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 05:20 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286