كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 02-12-2011, 09:32 PM   #11
آخشآكـ يآ قدريـ
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: فلسطين
المشاركات: 6,514
mesoo is on a distinguished road
افتراضي

ملوك عصر بداية الاسرات و ملوك الدولة القديمة

ملوك عصر بداية الاسرات


عصر الأسرات المبكر أو العصر العتيق فى الفترة بين 3100 ق.م إلى 2686 ق.م حيث يشمل ملوك الاسرتين الاولى و الثانية و يعتبر مؤسس الاسرة الاولى هو نا الذى أطلق عليه موحد القطرين اما مؤسس الاسرة الثانية فهوالفرعون حتب سمخورى و اهم ملوم هاتين الاسرتين هم :

عصر الأسرة االأولى

عصر الأسرات المبكر أو العصر العتيق فى الفترة بين 3100 ق.م إلى 2890 ق.م ومؤسسها مينا الذى أطلق عليه موحد القطرين .

نرمر ( مينا) (منا) ( نعمر أو نعرمر أو حور عحا " حورس ")
يعتقد أن الملك نارمر هو أول ملوك الأسرة الأولى.
أشتهر الفرعون مينا "نارمر" الملك الثيني أنه قام بتوحيد قطري مصر الشمالي والجنوبي ، في حوالي عام ثلاثة آلاف ق.م.الذي قاد أهل الجنوب لغزو الدلتا حوالي عام ثلاثة آلاف قبل الميلاد.
وقد أسس الفرعون مينا "نارمر" عاصمة البلاد باسم " إينب حدج " تعنى الجدار الأبيض أو الحصن الأبيض، والتى سميت فيما بعد بمنف. نرمر ( مينا)

نرمر
لا توجد نبذة كافية عنه عجاأحد فراعنة الأسرة الأولى بأبيدوس الفرعون جر لا توجد نبذة كافية عنه جت ( وارجى) (واجت )
لا توجد نبذة كافية عنه وديمون ( دن – سمتى )لا توجد نبذة كافية عنه عدج أيب ( عنزيب) ( عج ايب ) لا توجد نبذة كافية عنه سنمو ( سمرخت ) لا توجد نبذة كافية عنه قع ( قاعا ) يعتقد أن رع حوتب من أبناء سنفرو، ومن إخوة الملك خوفو. وكان يحمل ألقاب كبير كهان رع في هليوبوليس، وقائدا للجيش، ورئيسا للإنشاءات. ألأمير رع حوتب
الأسرة الفرعونية الثانية

فى الفترة ما بين 2890 ق.م إلى 2686 ق.م ، ومؤسسها الفرعون حتب سمخورى
لا توجد نبذة كافية عنه حوتب سخموى لا توجد نبذة كافية عنهنب رع لا توجد نبذة كافية عنه نى نتر نثرى خت لا توجد نبذة كافية عنه أو نج ( أواد جناس ) ونج لا توجد نبذة كافية عنه سندى سندج لا توجد نبذة كافية عنهبرايب سن ( نفر كا رع) لا توجد نبذة كافية عنه جع سخم خع سخم لا توجد نبذة كافية عنه خع سخموى لا توجد نبذة كافية عنه دجا دجا


فى الفترة بين 2686 ق.م الى 2181 ق.م حيث تشمل ملوك الاسرات من الاسرة الثالثة حتى الاسرة السادسة و اهم ملوك هذه الفترة هم :




عصر الأسرة الثالثة

الثالثة فى الفترة ما بين 2686 ق.م إلى 2613 ق.م ، مؤسسها الفرعون نترخت.
زوسر، نثر خت ( جسد المعبود ) اتخذ لقب جسر بمعنى المقدّس
حكم حوالى 19- 29 سنة
الفرعون زوسر بانى الهرم المدرج في سقارة .من أشهر ملوك الأسرة الثالثة التى حكمت مصر فى عصر الدولة القديمة ومن أهم أعماله : -
*** هو الذي أمر ببناء هرم سقارة المدرج، على يد مهندسه العبقري إمحوتب. وكان هذا هو أول بناء حجري ضخم في تاريخ العمارة فى عالم الإنسان.
زوسر حكم لمدة 29 سنة '2640 ق.م¬ 2611 ق.م' بينما تذكر بردية 'توربن' أن فترة حكمه امتدت فقط 19 عاما '2630 ق.م ¬ 2611 ق.م'.
*** تميز حكمه بإنشاء التقويم المصري، بواسطة كهنة رع في هليوبوليس.

زوسر
2649 – 2630 ق.م
سانخت ( نب كا ) 2630 – 2611 ق.مالملك جسر ( نثرى خت ) 2611 – 2603 ق.م سخم خت 2603 – 2599 ق.مخع با نفركا 2599 – 2575 ق.م حو ( حونى )
الأسرة الرابعة

الفترة ما بين 2613 ق. م إلى 2494 ق. م ، وهذا العصر تميز ببناة الأهرام، تلك الأسرة التى واصلت رسالة الأسرة الثالثة، فاستمرت فى اتخاذ "منف" عاصمة للبلاد، كما كانت أيامها أيام سلام ورخاء.

2575 - 2551 ق.م حكم 24 سنة ، الفرعون سنفرو مؤسس الأسرة الرابعة الدولة القديمة .
، ومن أهم أعماله إرسال أسطول بحرى إلى فينيقيا على ساحل بلاد الشام (لبنان حالياً) لإحضار خشب الأرز لاستخدامه فى بناء السفن وعمل أبواب القصور. شيد "سنفرو" لنفسه هرمين بـ"دهشور" جنوب "سقارة"، كما عمل على تأمين حدود مصر الشرقية والجنوبية

سنفرو
خوفو " خنوم خوفو " كيوبس كان برستد قد كتب منذ أكثر من 50 سنة أنه يعتقد أن خوفوا كان زعيماً من أقليم المنيا وقد أستند فى أستنتاجه أنه كانت توجد بلده بأسم " منعت خوفو " أى مربية خوفوا , ولكن سقطت نظريته بعد أن أثبت علماء ألاثار أن " منعت خوفو " ليست إلا إحدى الضياع التى ورثها عن أبيه سنفرو وكانت تسمى منعت خوفو وغير أسمها إلى " معت خوفو "
ثم أثبت علماء الآثار بما لا يدع مجال للشك أن خوفو هو أحد ابناء سنفرو من زوجته الأولى الملكة " حتب حرس " وهو بانى الهرم الأكبر في الجيزة وحكم الملك خوفو مصر قرابة ثلاثة وعشرون عاماً من عام 2574 حتى 2550 ق . م .

خوف
2528 - 2520 ق.م حكم8 سنوات ددف - رع / جدف - رع 2520 - 2494 ق.م أف رع / خفرع / خفرن اسمه يعني : "التجلي مثل رع"
حكم من 25- 29 سنة
يذكر المؤرخ مانيتون أنه حكم ست وعشرين سنة
والملك خفرع هو رابع ملوك فراعنة الأسرة الرابعة الذين حكموا مصر فى عصر الدولة القديمة ، وهو ابن الملك خوفو . وكان متزوجاً من الأميرة مراس عنخ.

خع أف رع / خفرع / خفرن 2494 –2490 ق.م حكم1- 5 سنوات با اف رعالفرعون منكاورع 2490 -2472 ق.م
تولى منكاو رع حكم مصر بعد والده خفرع , وبالرغم من أنه كانت مدة حكمه طويلة بين 21 - 28 سنة إلا أنه لم يستطع إنهاء الهرم الذى سيكون مثواه الأخير , وقام بإنهاء بناء هرمه شبسس كاف، الذى حكم مصر بعد موت منكاورع .
منكاورع 2472 –2467 ق.م حكم4 سنوات شبسكاف2467 – 2465 ق.م حكم سنتان
حنت كاو أس
الأسرة الفرعونية الخامسة

فى الفترة ما بين 2494 ق.م إلى 2345 ق.م

أوسر كاف ( اير ماعت ) 2465 – 2458 ق.م الفرعون أوسركاف، أول ملوك الأسرة الخامسة ومن أهم أعماله :
*** قام بتشييد هرمه في سقارة
*** كان معبده الجنزي في سقارة ، مزينا بزخارف رائعة.
*** شيد معبد كرسه للإله الشمس رع.
*** أقام أول علاقة بمنطقة بحر إيجه. كما عمل من تبعوه من الملوك على توطيد أواسر العلاقة معهم. وقد تم العثور على إناء حجرى منقوش من معبده الجنزى على الجزيرة اليونانية "قيثيرا".
أوسر كاف
ساحو رع 2458 – 2446 ق.م
الفرعون ساحورع هو الفرعون الثانى من الأسرة الخامسة التى حكمت مصر ومن أعماله :-
*** تبين المشاهد المرسومة على جدران معبد الشمس، في أبوصير، أنه قام بإرسال حملة بحرية إلي مدينة جبيل في لبنان.
*** حملة عسكرية بعث بها في الغالب لمحاربة الليبيين.
*** وحجر باليرمو ، وصور جدران معبده الشمسي، تؤكد أنه من المحتمل أن يكون أرسل حملة عسكرية إلى بونت، أو الصومال، لجلب خيراتها.
*** فتح ساحورع مناجم بإستخراج حجر الفيروز من مناجم سيناء
*** وقام بإستغلال محاجر الديرويت في أبو صير.
*** بنى هرماً فى منطقة أبوصير ودفن ساحورع داخل هرمه .
*** أقام الفرعون ساحورع معبد جنائزى في أبوصير .

ساحو رع
الأسرة الفرعونية السادسة

فى الفترة ما بين 2354 ق.م إلى 2181 ق.م

 

 

من مواضيع mesoo في المنتدى

mesoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2011, 09:33 PM   #12
آخشآكـ يآ قدريـ
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: فلسطين
المشاركات: 6,514
mesoo is on a distinguished road
افتراضي

ملوك الفترة الانتقالية الاولى

الفترة الانتقالية الاولى


تشمل الأسرة السابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة فى الفترة ما بين 2181 ق.م إلى 2040 ق.م . وكانت فترة غامضة تعاقب فيها على العرش عدد كبير من الملوك الذين حكموا لفترات قصيرة وأشهرهم ( نفر كارع ) .
الاسرة السابعة : " ملوك مينفيس السبعون الذين حكموا فى سبعين يوم "
الأسرتان الثامنة : أكثر من 20 اسم حاكم مؤكد

الأسرتان التاسعة و العاشرة : جزء كبير من مصر أصبح تحت حكم ملوك هيراكونوبوليس . مجموعة من الملوك باسم ( خيتى ومرى كارع وايتى ).


ملوك الدولة الوسطى


تشمل الأسرة الحادية عشرة و الأسرة الثانية عشرة ، الأسرة الحادية عشرة فى الفترة ما بين 2040 ق.م إلى 1991 ق.م و الأسرة الثانية عشرة فى الفترة ما بين 1991 ق.م إلى 1780 ق.م . الأسرة الحادية عشر : مونتوحتب الثانى نب حبت رع , حاكم طيبة ، وحد مصر تحت تاج واحد .
الأسرة الثانية عشر : الاصلاح فى الفيوم ، والبعثات المصرية إلى النوبة . يعتبر الملك الرجل الوحيد الأعلى منزلة بالنسبة الرجال الآخرين




تشمل الاسرة الثالثة عشرة و الرابعة عشرة و الخامسة عشرة و السادسة عشرة و السابعة عشرة و تبدأ م786ق.م إلى 1575 ق. م





تشمل الاسرة الثالثة عشرة و الرابعة عشرة و الخامسة عشرة و السادسة عشرة و السابعة عشرة و تبدأ م786ق.م إلى 1575 ق. م




الأسرتان الثالثة عشرة والرابعة عشرة : من 1785 إلى 1710 ق . م

وقد اختلفت القوائم فيما بينها وبالتالي اختلف المؤرخون فيمابينهم علي اسماء بعض الملوك الأخري (حوالي 30 ملكاً اخرين) في هاتين الأسرتين اللتين حكمتا حوالي مائة عام ويدل ذلك علي قصر المدد التي حكمها كل ملك مما ادي الي التفكك و التدهور و مهد لغزو الهكسوس .


لا توجد نبذة كافية عنه خو تاوى رع ( وجاف ) لا توجد نبذة كافية عنه سخم كا رع لا توجد نبذة كافية عنهسعنخ إيب رع ( امنى انتف امنمحات ) لا توجد نبذة كافية عنهسخم رع سشد تاوى ( سوبك أم سا اف ) الأول لا توجد نبذة كافية عنه سبك حتب الأول لا توجد نبذة كافية عنه سخم رع خوتاوى ( سبك حتب ) الثانى لا توجد نبذة كافية عنه سمنخ كا رع مر مشع لا توجد نبذة كافية عنه سخم رع خو تاوى ( سبك حتب ) الثالث لا توجد نبذة كافية عنه سخم رع عنخ تاوى عثر فريق آثار مصري فرنسي بالأقصر جنوب مصر على تمثال للفرعون نفرتحب الأول الذي حكم البلاد بين 1696 و1686 قبل الميلاد, وذلك قرب مسلة الملكة حتشبسوت المرأة الوحيدة التي حكمت مصر القديمة وأطلقت على نفسها لقب فرعون.
وقال مسؤولو الآثار المصريون إن التمثال فريد من نوعه لكون الملك نفرتحب نحت وهو يمسك بيديه نسخة طبق الأصل منه, لكن الجزء الثاني بقي مدفونا تحت الرمل ولم يمكن التعرف على شكله إلا عن طريق التصوير.
ويجسد التمثال -الذي يبلغ طوله 1.8 مترا- الملك نفرتحب وهو يرتدي قناعا جنائزيا, فيما حمل تاجه رمز الأفعى الذي كان يزين تيجان الفراعنة لاعتقادهم أنها تقذف الأعداء بنيرانها.
وقد عثر على تمثال نفرتحب الذي يعني اسمه "الطيب الجميل" خلال تفقد المجلس المصري الأعلى للآثار والفريق الفرنسي مشاريع ترميمات وحفريات بمجمع معابد الكرنك الذي بني على أنقاض مدينة طيبة عاصمة مصر القديمة بالأقصر جنوب مصر.

خع سشش رع ( نفر حتب الأول ) لا توجد نبذة كافية عنهساحتحور لا توجد نبذة كافية عنه خع نفر رع ( سبك حتب ) الرابع لا توجد نبذة كافية عنه خع عنخ رع ( سبك حتب ) الخامس لا توجد نبذة كافية عنهخع حتب رع ( سبك حتب ) السادس لا توجد نبذة كافية عنه واح ايب رع ( ايع ايب ) لا توجد نبذة كافية عن مر نفر رع ( آى ) لا توجد نبذة كافية عنه مر حتب رع ( سبك حتب ) السابع لا توجد نبذة كافية عنه مر كاو رع ( سبك حتب ) الثامن لا توجد نبذة كافية عنه خنزر لا توجد نبذة كافية عنه سخم رع وادز خعو ( سوبك ام سا أف ) الثانى لا توجد نبذة كافية عنه امنمحات سبك حتب لا توجد نبذة كافية عنهمر سخم رع ( نفر حتب ) الثانى لا توجد نبذة كافية عنه سخم رع ( سمن تاوى دحوتى ) لا توجد نبذة كافية عنه سخم رع نفر خعو ( وبوات ام سا اف ) لا توجد نبذة كافية عنه سخم رع واح خعو (رع حتب ) لا توجد نبذة كافية عنه سخم رع خو تاوي (بن ثني ) لا توجد نبذة كافية عنه
دد نفر رع (ددو موسي) لا توجد نبذة كافية عنهدد حتب رع (ددو موسي) لا توجد نبذة كافية عنه دد عنخ (مونتو ام سا اف)
لا توجد نبذة كافية عنه نحسى الأسرة الخامس عشرة
الأسرة السادس
عشر الأسرة السابع عشرة

أحتل الهكسوس مصر فى هذه الفترة الأنتقالية حتى ثار أحمس وطردهم فى عام 1580ق. م



ملوك الدولة الحديثة



تشمل الأسرة الثامنة عشر فى الفترة من 1575 إلى 1308 ق.م من 1580 إلي 1314ق . م . بعد حرب التحرير دخلت مصر في طور حربي عظيم .







فبدأ ملوكها الهجوم علي آسيا وغزوا فلسطين وسوريا حتي وصلوا إلي نهر الفرات وجنوباً حتي الشلال الرابع في السودان . وأنشأ ملوك هذه الأسرة المعابد الهائلة مثل الكرنك والأقصر وعاش شعب مصر في أزهي مظاهر الرفاهية والفن والعلوم والتجارة ...



وأحدث الملك اخناتون في أواخر هذه الأسرة انقلاباً دينياً فعبد قرص الشمس دون سواه كومز لتوحيد الآلهة في إله واحد قوي .


ونقل العاصمة من طيبة الي تل العمارنة ، ولكن أخاه توت عنخ آتون الذي غير اسمه إلي توت عنخ آمون فيما بعد ، عاد إلي الدين القديم والعاصمة القديمة . وانتقلت السلطة بعد ذلك إلي الأسرة 19..




وملوك الأسرة 18 فرعون هم:



تشمل الأسرة الثامنة عشر فى الفترة من 1575 إلى 1308 ق.م


من 1580 إلي 1314ق . م بعد حرب التحرير دخلت مصر في طور حربي عظيم . فبدأ ملوكها الهجوم علي آسيا وغزوا فلسطين وسوريا حتي وصلوا إلي نهر الفرات وجنوباً حتي الشلال الرابع في السودان . وأنشأ ملوك هذه الأسرة المعابد الهائلة مثل الكرنك والأقصر وعاش شعب مصر في أزهي مظاهر الرفاهية والفن والعلوم والتجارة ...


وأحدث الملك اخناتون في أواخر هذه الأسرة انقلاباً دينياً فعبد قرص الشمس دون سواه كومز لتوحيد الآلهة في إله واحد قوي .


ونقل العاصمة من طيبة ؤلي تل العمارنة ، ولكن أخاه توت عنخ آتون الذي غير اسمه إلي توت عنخ آمون فيما بعد ، عاد إلي الدين القديم والعاصمة القديمة . وانتقلت السلطة بعد ذلك إلي الأسرة 19..


وملوك الأسرة 18 فرعون هم :


احمس الأول (نب - بحتي - رع )


1570 – 1546 ق.م


ويعنى المولود من القمر أو القمر ولده نظرا لارتباط أسمائهم باسم القمر الذي عبد في الاشمونيين المنيا . وهو أبن الملك سقن رع الذي بدا كفاح مصر لطرد الهكسوس ويبدو انه توفى خلال العمليات العسكرية إذ وجدت رأسه وقد أصيبت بخمس إصابات متفرقة .


ويقال العزيز إن الملك الفرعوني أحمس الأول تولى العرش بعد أخيه كامس الذي استكمل عملية طرد الهكسوس بعد وفاة أبيه سقن رع إلا أن عملية إخراج الهكسوس من البلاد تماما ومطاردتهم حتى خارج حدود مصر كانت في عصر أحمس الأول وفى العام الخامس من حكمه الذي استمر خمسة وعشرين عاما .


أسس هذه الأسرة أحمس الأول احمس الأول المصرى الذى حرر مصر من الهكسوس . وقد ظهر أحمس فى وقت كانت مصر محتلة من الهكسوس الذين أخضعوا الوجه البحري، وأجزاء من مصر الوسطى


وقد حارب أمراء طيبة [ الأقصر حالياً ] الهكسوس لتحرير البلاد من الغزاه. حتى قام أحمس الأول، بقيادة جيشه بإتجاه الشمال لمواجهة الهكسوس، وطردهم خارج البلاد، ثم تبعهم حتى شاروهين في فلسطين. ثم بدأ في إرسال حملات عسكرية، لفرض الحكم المصري في النوبة.


احمس الأول


أمنحت الأول (" زسر - كا - رع " - " جسر - كا - رع ") 1546 – 1525 ق.م أمنحت الأول تحتمس الأول ( عا - خبر - كا - رع ) 1525 – 1495 ق.م


الفرعون تحتمس الأول هو الفرعون الثالث من الأسرة الثامنة عشر فى الدولة الحديثة الذين حكموا مصر , ولأن تحتمس كان إبناً لأمنحتب الأول من إحدى محظياته وليس له الحق فى المطالبة بعرش مصر ، . فمن أجل إضفاء الشرعية على حكمه تزوج من عمته أحمس أخت والده.


ومن أهم أعماله : -


*** وصل الجيش المصرى فى أثناء حكمه ولأول مرة فى التاريخ إلى منطقة الفرات ومن الأدلة التاريخية أنه أقام لوحة للحدود على ضفة النهر.


*** أرسل تحتمس الأول حملة إلى النوبة حتى الجندل الثالث.


*** أقام أول أعمال حجرية فى الكرنك، حيث حول المقصورة القديمة إلى معبد حقيقى , فقد بنى الصرح الرابع والذى كانت تسبقه مسلتان من الجرانيت. كما أضاف خلف هذا الصرح صالة أعمدة كبيرة , وأقام خلف هذه الصالة بنى الملك الصرح الخامس والفناء المفتوح الذى يعقبه. وكان هذا الفناء محاطاً بصفة أعمدة.


*** تحتمس أول فرعون يحفر مقبرته فى المكان المعروف بوادى الملوك. غير أن مومياء هذا الملك عثر عليها فى خبيئة الدير البحرى.



تحتمس الأول تحتمس الثاني (عا - خبر - ان - رع ) 1495 – 1490 ق.


محكم حوالى 2 - 4 أعوام


الفرعون تحتمس الثانى هو ابن الملك تحتمس الأول وزوجته موت نفر وهو الفرعون الرابع من الأسرة الثامنة عشر فى عصر الدولة الحديثة التى حكمت مصر . ولقد أعتلى العرش بعد موت والده وتزوج من أخته الغير شقيقة حتشبسوت وحدث أن تحتمس الثانى مرض بمجرد اعتلائه للعرش، ولما لم يكن له أبناً فى ذلك الوقت فقد قامت زوجته وأخته حتشبسوت بالحكم من وراء الستار. ثم تزوج تحتمس الثانى من زوجته الثانية إيزيس والتى أنجبت له أبناً ، الذى أصبح فيما بعد تحتمس الثالث



تحتمس الثاني حتشبسوت ( خنم آمون حتشبسوت ) (ماعت - كا - رع ) ويعني: العدل هو روح رع الإسم الأصلي : حـتشـپسوت ويعني باللغة الفرعونية : أميز النساء 1490 – 1469 ق.م


وحتشبسوت هى الابنة الكبرى لفرعون مصر كما كان قد أنجب ابنا غير شرعى وكان صغير السن هو تحتمس الثانى وقد قبلت الزواج منه على عادة الأسر الفرعونية ليشاركا معا في الحكم بعد موته . ف والمرأة في مصر القديمة لم يكن لها حق شرعي إلهي لكي تتولي الحكم‏,‏ بل كان هذا الحق مقصورا فقط علي الرجال‏,‏ وفي الوقت نفسه لم يكن من حق الرجل أن يحكم إطلاقا بدون المرأة‏



حتشبسوت تحتمس الثالث(من - خبر - رع ) 1490 – 1436ق.م


الفرعون تحتمس الثالث هو الفرعون السادس من الأسرة 18 التى حكمت مصر فى الدولة الحديثة , وقصة توليه العرش قصة شيقة فقد كان أبيه تحتمس الثاني قد تزوج من أخته حتشبسوت ولم ينجب منها فتزوج بأخرى وأنجب منها تحتمس الثالث الذى كان صغيراً ولم يكن عمره قد تجاوز السادسة عندما توفى أبيه تاركا العرش له،


فقامت حتشبسوت، وهي عمته وزوجة أبيه في آن واحد، بتنصيب نفسها وصية على عرش الملك الصغير تحتمس الثالث , ثم وبعد عامين، نصبت نفسها فرعونه للعرش ، وحكمت لمدة عشرين عاما. بعد ذلك اختفت ولم يتطرق التاريخ عن ذكر سبب إختفائها الغامض ، واعتلى تحتمس الثالث عرش والده.


أعمال الفرعون تحتمس الثالث :-


*** كان تحتمس الثالث ملك محارب. وقام بسبعة عشرة حملة عسكرية لآسيا، ومنطقة سوريا، وفلسطين. كان هذا الفرعون محاربا جبارا اقتحم بلاد ما بين النهرين قائدا للمعارك بنفسه، حيث امتدت حدود مصر الى عمق اسيا وافريقيا مكونا امبراطورية عظمى في ذلك العصر. وقد اقام عددا كبيرا من المسلات تخليدا لمعاركه تلك.والمسلة المنصوبة فى ميدان القديس لاتيران في روما جون واحدة من تلك المسلات، على الرغم من ان النقوش المكتوبة عليها تشير الى انه قد توفي لكنها بنيت في عهده.


*** قام تحتمس الثالث بتشييد معابد وأضرحة في الكرنك، والدير البحري، وجبل السلسلة والإلفنتين، والليسية



تحتمس الثالث امنحتب الثاني ( عا - خبرو - رع ) ( تداخل مع تحتمس الثالث )


1425 – 1411 ق.م


أمنحتب الثانى هو ابن الملكة ميريت - رع والملك تحتمس الثالث وهو السابع فى سلسلة فراعنة السرة الثامنة عشرة فى الدولة الحديثة التى حكمت مصر . تلقى تعليمه مع أطفال أميرة أسيا. وفى العام التاسع من حكمه، قام أمنحتب بإرسال بعثات غير عسكرية إلى مدن مختلفة فى فلسطين. كما كان مولعاً بالرياضة مثل رياضة الرمى بالسهام والتجديف. تزوج من أخته التى أنجبت له خمسة أبناء. وتوفى أمنحتب وهو فى سن الشباب.



امنحتب الثاني تحتمس الرابع ( خغ خعو ) (من - خبرو - رع ) 1411 – 1397 ق.م


الفرعون تحتمس الرابع هو الفرعون الثامن من الأسرة 18 التى حكمت مصر فى عصر الدولة الحديثة , والفرعون تحتمس الرابع هو ابن أمنحوتب الثانى والملكة تى - عا. ويعتقد أنه لم يكن الوريث ولكنه ربما خلف والده بعد وفاة أخ أكبر له.


ومن أشهر أعمال الفرعون تحتمس الرابع : -


*** على لوحة الأحلام، التى أقامها بين مخالب أبو الهول بالجيزة ، ذكر تحتمس قصة ظهور حور-ماخيت، ربة الشمس، له فى الحلم ونبوءتها له بأنه سيصبح فى يوم من الأيام ملكاً على مصر. ولا يزال القليل من الآثار باقى منذ عصر الملك تحتمس فى طيبة وعين شمس والجيزة والنوبة.


*** تضمنت سياسته الخارجية حملته على النوبة وبعض التحركات العسكرية الوجيزة فى سوريا ، التى شهدت تغيرات كبيرة نتجت عن التحالف السلمى بين المصريين والميتانى والذى توج بالزواج الملكى بين تحتمس الرابع وابنة " ارتاتاما الأول، ملك ميتانى.


*** الفرعون تحتمس الرابع كان أول من اهتم بتدوين وتسجيل المعاهدات الدولية


مات الفرعون تحتمس الرابع شاباً ودفن فى وادى الملوك. ثم نقلت مومياه لاحقاً إلى خبيئة الدير البحرى مع غيرها من المومياوات الفراعنة.


وقد أعيد لف الجسد فى اللفائف الأصلية بالقدمين المكسورتين اللتين لم تفقدا. وقد لوحظ أن الفرعون تحتمس الرابع كان أصلعاً.


وهذه هى أول مومياء فى ذلك العصر لها ثقب بالأذن، كما كانت أظافر الأصابع مغطاة بطلاء أظافر. وكانت يدا المومياء متقاطعتين على الصدر فى الوضع الأوزيرى.

 

 

من مواضيع mesoo في المنتدى

mesoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2011, 09:36 PM   #13

 
الصورة الرمزية صمت الرحيل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: iDk ..
المشاركات: 18,149
صمت الرحيل is on a distinguished road
افتراضي

يسلموااااااااااااااااا ميس
مشكوررررره كتير على الموضوع الرائع
كل التحية



 

 

من مواضيع صمت الرحيل في المنتدى

__________________




تابع صفحتنا على الفيس بوك






صمت الرحيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2011, 09:37 PM   #14
آخشآكـ يآ قدريـ
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: فلسطين
المشاركات: 6,514
mesoo is on a distinguished road
افتراضي


تحتمس الرابع امنحتب الثالث ( نيموريا ) (نب - ماعت - رع )


1397 – 1360 ق.م


الفرعون أمنحتب الثالث هو الفرعون التاسع من الأسرة الثامنة عشر التى حكمت مصر فى عصر الدولة الحديثة , الفرعون أمنحتب الثالث هو ابن تحتمس الرابع من زوجته موتمويا.، وحدث أنه تزوج من فتاة لا تنتمي للعائلة المالكة على غير عادة فراعنة مصر الذين كانوا يتزوجون من أخواتهم وكان ذلك بعد عامين من اعتلائه العرش، إسمها تي، وكان لها تأثير بالغ على زوجها وعلى مصر .


أهم أعمال الفرعون أمنحتب الثالث :-


*** احتفظ أمنحتب الثالث بعلاقات طيبة مع البلاد المجاورة، مما أدى لزيادة التبادل تجارى.


*** كانت هناك زيادة ضخمة فى كميات المواد التى نقلت من مصر إلى اليونان خلال فترة حكمه.


*** قام أمنحتب الثالث، بإنشاء العديد من المعابد والتماثيل التى أظهرت رقى صناعة الفن فى عصره ورأيناه فى الآثار الأنيقة التى من بينها معبد الأقصر. نحت فنانو أمنحتب الثالث العديد من التماثيل التى احتفظت بأساليب العصور الماضية. وللأسف تبقى من معبده الجنزي (الجنائزى) في الضفة الغربية من طيبة، فقد تبقى منه فقط، تمثالا ممنون، كما تبقى معبدان بنيا في السودان.


*** تميز عصره بإنشاء أسلوباً جديداً فى النحت وكان ذلك ظاهراً فى المعبد الجنائزى للفرعون أمنحتب الثالث



امنحتب الثالث امنحتب الرابع (نفر خبرو) ( ان رع ) ( اخناتــون ) ( " نفرو - خبرو - رع "–"وع - ان - رع " ) 1370 – 1349 ق.م


اتون، أو أمنحتب الرابع، هو ابن أمنحتب الثالث. وفي العام الرابع لحكمه، اختار موقعا لعاصمته الجديدة، وشرع في بنائها في العام التالي، وأطلق عليها اسم، أخت آتون، أي أفق أتون، تل العمارنة حالياً.


تل العمارنة هي العاصمة الجديدة التي أنشأها الفرعون إخناتون



امنحتب الرابع توت عنخ آتون ( شريك فى الحكم لاخناتون ) توت عنخ آمون 1333 – 1323 ق.م


حكم حوالى 9 سنوات


تعددت أسماء هذا الملك وهى كالآتى : -


أخناتون Akhnaton , إخناتون Ikhnaton , أمنحوتب الرابع Amenhotep Iv , نيفيرخيبيررورى أمنحتب Neferkheperure Amenhotep , وأطلق عليه باللغة اليونانية أسم أمينوفيس Amenophis


خلف توت عنخ آمون سمنخ كارع، ويعتقد أنه كان ابنا لإخناتون. وقد اعتلى العرش وهو في العاشرة من عمره، بزواجه من عنخ إسن باأتون، إبنة وأرملة إخناتون.


وقد حكم مصر فى الفترة ما بين 1353 - 1336 ق . م فى عصر حكم الأسرة الثامنة عشر , وقد أنشأ عبادة الإله الواحد الوثنى وقد قال انه الشمس واهبة الحياة على الأرض لأنه بدونها لا يعيش شئ , ويعتقد أن أخناتون الذى هو أسمه يعنى الواحد النافع لآتون “One Useful to Aton


وهو دون الثامنة عشرة بعد أن حكم مصر تسع سنوات. ولايزال موته الغامض لغزا.



توت عنخ آتون آي ( خبر خبرو رع ) (اير ماعت ) أى (خبرو رع) 1323- 1319 ق.م آي ( خبر خبرو رع ) حور أم حب حورمحب ( جسر خبرو رع 1319 – 1307 ق.م


الفرعون حورمحب هو الفرعون رقم 16 وحكم مصر فى أواخر الأسرة 18 فى الدولة الحديثة .


وكان قد تولى المناصب العسكرية خلال عصر الملك إخناتون والملك توت عنخ أمون قبل أن يصبح فرعونا يحكم مصر



حور أم حب حورمحب


احمس الأول (نب - بحتي - رع )


1570 – 1546 ق.م


ويعنى المولود من القمر أو القمر ولده نظرا لارتباط أسمائهم باسم القمر الذي عبد في الاشمونيين المنيا . وهو أبن الملك سقن رع الذي بدا كفاح مصر لطرد الهكسوس ويبدو انه توفى خلال العمليات العسكرية إذ وجدت رأسه وقد أصيبت بخمس إصابات متفرقة .


ويقال العزيز إن الملك الفرعوني أحمس الأول تولى العرش بعد أخيه كامس الذي استكمل عملية طرد الهكسوس بعد وفاة أبيه سقن رع إلا أن عملية إخراج الهكسوس من البلاد تماما ومطاردتهم حتى خارج حدود مصر كانت في عصر أحمس الأول وفى العام الخامس من حكمه الذي استمر خمسة وعشرين عاما .


أسس هذه الأسرة أحمس الأول احمس الأول المصرى الذى حرر مصر من الهكسوس . وقد ظهر أحمس فى وقت كانت مصر محتلة من الهكسوس الذين أخضعوا الوجه البحري، وأجزاء من مصر الوسطى


وقد حارب أمراء طيبة [ الأقصر حالياً ] الهكسوس لتحرير البلاد من الغزاه. حتى قام أحمس الأول، بقيادة جيشه بإتجاه الشمال لمواجهة الهكسوس، وطردهم خارج البلاد، ثم تبعهم حتى شاروهين في فلسطين. ثم بدأ في إرسال حملات عسكرية، لفرض الحكم المصري في النوبة.


احمس الأول


أمنحت الأول (" زسر - كا - رع " - " جسر - كا - رع ") 1546 – 1525 ق.م أمنحت الأول تحتمس الأول ( عا - خبر - كا - رع ) 1525 – 1495 ق.م


الفرعون تحتمس الأول هو الفرعون الثالث من الأسرة الثامنة عشر فى الدولة الحديثة الذين حكموا مصر , ولأن تحتمس كان إبناً لأمنحتب الأول من إحدى محظياته وليس له الحق فى المطالبة بعرش مصر ، . فمن أجل إضفاء الشرعية على حكمه تزوج من عمته أحمس أخت والده.


ومن أهم أعماله : -


*** وصل الجيش المصرى فى أثناء حكمه ولأول مرة فى التاريخ إلى منطقة الفرات ومن الأدلة التاريخية أنه أقام لوحة للحدود على ضفة النهر.


*** أرسل تحتمس الأول حملة إلى النوبة حتى الجندل الثالث.


*** أقام أول أعمال حجرية فى الكرنك، حيث حول المقصورة القديمة إلى معبد حقيقى , فقد بنى الصرح الرابع والذى كانت تسبقه مسلتان من الجرانيت. كما أضاف خلف هذا الصرح صالة أعمدة كبيرة , وأقام خلف هذه الصالة بنى الملك الصرح الخامس والفناء المفتوح الذى يعقبه. وكان هذا الفناء محاطاً بصفة أعمدة.


*** تحتمس أول فرعون يحفر مقبرته فى المكان المعروف بوادى الملوك. غير أن مومياء هذا الملك عثر عليها فى خبيئة الدير البحرى.



تحتمس الأول تحتمس الثاني (عا - خبر - ان - رع ) 1495 – 1490 ق.


محكم حوالى 2 - 4 أعوام


الفرعون تحتمس الثانى هو ابن الملك تحتمس الأول وزوجته موت نفر وهو الفرعون الرابع من الأسرة الثامنة عشر فى عصر الدولة الحديثة التى حكمت مصر . ولقد أعتلى العرش بعد موت والده وتزوج من أخته الغير شقيقة حتشبسوت وحدث أن تحتمس الثانى مرض بمجرد اعتلائه للعرش، ولما لم يكن له أبناً فى ذلك الوقت فقد قامت زوجته وأخته حتشبسوت بالحكم من وراء الستار. ثم تزوج تحتمس الثانى من زوجته الثانية إيزيس والتى أنجبت له أبناً ، الذى أصبح فيما بعد تحتمس الثالث



تحتمس الثاني حتشبسوت ( خنم آمون حتشبسوت ) (ماعت - كا - رع ) ويعني: العدل هو روح رع الإسم الأصلي : حـتشـپسوت ويعني باللغة الفرعونية : أميز النساء 1490 – 1469 ق.م


وحتشبسوت هى الابنة الكبرى لفرعون مصر كما كان قد أنجب ابنا غير شرعى وكان صغير السن هو تحتمس الثانى وقد قبلت الزواج منه على عادة الأسر الفرعونية ليشاركا معا في الحكم بعد موته . ف والمرأة في مصر القديمة لم يكن لها حق شرعي إلهي لكي تتولي الحكم‏,‏ بل كان هذا الحق مقصورا فقط علي الرجال‏,‏ وفي الوقت نفسه لم يكن من حق الرجل أن يحكم إطلاقا بدون المرأة‏



حتشبسوت تحتمس الثالث(من - خبر - رع ) 1490 – 1436ق.م


الفرعون تحتمس الثالث هو الفرعون السادس من الأسرة 18 التى حكمت مصر فى الدولة الحديثة , وقصة توليه العرش قصة شيقة فقد كان أبيه تحتمس الثاني قد تزوج من أخته حتشبسوت ولم ينجب منها فتزوج بأخرى وأنجب منها تحتمس الثالث الذى كان صغيراً ولم يكن عمره قد تجاوز السادسة عندما توفى أبيه تاركا العرش له،


فقامت حتشبسوت، وهي عمته وزوجة أبيه في آن واحد، بتنصيب نفسها وصية على عرش الملك الصغير تحتمس الثالث , ثم وبعد عامين، نصبت نفسها فرعونه للعرش ، وحكمت لمدة عشرين عاما. بعد ذلك اختفت ولم يتطرق التاريخ عن ذكر سبب إختفائها الغامض ، واعتلى تحتمس الثالث عرش والده.


أعمال الفرعون تحتمس الثالث :-


*** كان تحتمس الثالث ملك محارب. وقام بسبعة عشرة حملة عسكرية لآسيا، ومنطقة سوريا، وفلسطين. كان هذا الفرعون محاربا جبارا اقتحم بلاد ما بين النهرين قائدا للمعارك بنفسه، حيث امتدت حدود مصر الى عمق اسيا وافريقيا مكونا امبراطورية عظمى في ذلك العصر. وقد اقام عددا كبيرا من المسلات تخليدا لمعاركه تلك.والمسلة المنصوبة فى ميدان القديس لاتيران في روما جون واحدة من تلك المسلات، على الرغم من ان النقوش المكتوبة عليها تشير الى انه قد توفي لكنها بنيت في عهده.


*** قام تحتمس الثالث بتشييد معابد وأضرحة في الكرنك، والدير البحري، وجبل السلسلة والإلفنتين، والليسية



تحتمس الثالث امنحتب الثاني ( عا - خبرو - رع ) ( تداخل مع تحتمس الثالث )


1425 – 1411 ق.م


أمنحتب الثانى هو ابن الملكة ميريت - رع والملك تحتمس الثالث وهو السابع فى سلسلة فراعنة السرة الثامنة عشرة فى الدولة الحديثة التى حكمت مصر . تلقى تعليمه مع أطفال أميرة أسيا. وفى العام التاسع من حكمه، قام أمنحتب بإرسال بعثات غير عسكرية إلى مدن مختلفة فى فلسطين. كما كان مولعاً بالرياضة مثل رياضة الرمى بالسهام والتجديف. تزوج من أخته التى أنجبت له خمسة أبناء. وتوفى أمنحتب وهو فى سن الشباب.



امنحتب الثاني تحتمس الرابع ( خغ خعو ) (من - خبرو - رع ) 1411 – 1397 ق.م


الفرعون تحتمس الرابع هو الفرعون الثامن من الأسرة 18 التى حكمت مصر فى عصر الدولة الحديثة , والفرعون تحتمس الرابع هو ابن أمنحوتب الثانى والملكة تى - عا. ويعتقد أنه لم يكن الوريث ولكنه ربما خلف والده بعد وفاة أخ أكبر له.


ومن أشهر أعمال الفرعون تحتمس الرابع : -


*** على لوحة الأحلام، التى أقامها بين مخالب أبو الهول بالجيزة ، ذكر تحتمس قصة ظهور حور-ماخيت، ربة الشمس، له فى الحلم ونبوءتها له بأنه سيصبح فى يوم من الأيام ملكاً على مصر. ولا يزال القليل من الآثار باقى منذ عصر الملك تحتمس فى طيبة وعين شمس والجيزة والنوبة.


*** تضمنت سياسته الخارجية حملته على النوبة وبعض التحركات العسكرية الوجيزة فى سوريا ، التى شهدت تغيرات كبيرة نتجت عن التحالف السلمى بين المصريين والميتانى والذى توج بالزواج الملكى بين تحتمس الرابع وابنة " ارتاتاما الأول، ملك ميتانى.


*** الفرعون تحتمس الرابع كان أول من اهتم بتدوين وتسجيل المعاهدات الدولية


مات الفرعون تحتمس الرابع شاباً ودفن فى وادى الملوك. ثم نقلت مومياه لاحقاً إلى خبيئة الدير البحرى مع غيرها من المومياوات الفراعنة.


وقد أعيد لف الجسد فى اللفائف الأصلية بالقدمين المكسورتين اللتين لم تفقدا. وقد لوحظ أن الفرعون تحتمس الرابع كان أصلعاً.


وهذه هى أول مومياء فى ذلك العصر لها ثقب بالأذن، كما كانت أظافر الأصابع مغطاة بطلاء أظافر. وكانت يدا المومياء متقاطعتين على الصدر فى الوضع الأوزيرى.



تحتمس الرابع امنحتب الثالث ( نيموريا ) (نب - ماعت - رع )


1397 – 1360 ق.م


الفرعون أمنحتب الثالث هو الفرعون التاسع من الأسرة الثامنة عشر التى حكمت مصر فى عصر الدولة الحديثة , الفرعون أمنحتب الثالث هو ابن تحتمس الرابع من زوجته موتمويا.، وحدث أنه تزوج من فتاة لا تنتمي للعائلة المالكة على غير عادة فراعنة مصر الذين كانوا يتزوجون من أخواتهم وكان ذلك بعد عامين من اعتلائه العرش، إسمها تي، وكان لها تأثير بالغ على زوجها وعلى مصر .


أهم أعمال الفرعون أمنحتب الثالث :-


*** احتفظ أمنحتب الثالث بعلاقات طيبة مع البلاد المجاورة، مما أدى لزيادة التبادل تجارى.


*** كانت هناك زيادة ضخمة فى كميات المواد التى نقلت من مصر إلى اليونان خلال فترة حكمه.


*** قام أمنحتب الثالث، بإنشاء العديد من المعابد والتماثيل التى أظهرت رقى صناعة الفن فى عصره ورأيناه فى الآثار الأنيقة التى من بينها معبد الأقصر. نحت فنانو أمنحتب الثالث العديد من التماثيل التى احتفظت بأساليب العصور الماضية. وللأسف تبقى من معبده الجنزي (الجنائزى) في الضفة الغربية من طيبة، فقد تبقى منه فقط، تمثالا ممنون، كما تبقى معبدان بنيا في السودان.


*** تميز عصره بإنشاء أسلوباً جديداً فى النحت وكان ذلك ظاهراً فى المعبد الجنائزى للفرعون أمنحتب الثالث



امنحتب الثالث امنحتب الرابع (نفر خبرو) ( ان رع ) ( اخناتــون ) ( " نفرو - خبرو - رع "–"وع - ان - رع " ) 1370 – 1349 ق.م


اتون، أو أمنحتب الرابع، هو ابن أمنحتب الثالث. وفي العام الرابع لحكمه، اختار موقعا لعاصمته الجديدة، وشرع في بنائها في العام التالي، وأطلق عليها اسم، أخت آتون، أي أفق أتون، تل العمارنة حالياً.


تل العمارنة هي العاصمة الجديدة التي أنشأها الفرعون إخناتون



امنحتب الرابع توت عنخ آتون ( شريك فى الحكم لاخناتون ) توت عنخ آمون 1333 – 1323 ق.م


حكم حوالى 9 سنوات


تعددت أسماء هذا الملك وهى كالآتى : -


أخناتون Akhnaton , إخناتون Ikhnaton , أمنحوتب الرابع Amenhotep Iv , نيفيرخيبيررورى أمنحتب Neferkheperure Amenhotep , وأطلق عليه باللغة اليونانية أسم أمينوفيس Amenophis


خلف توت عنخ آمون سمنخ كارع، ويعتقد أنه كان ابنا لإخناتون. وقد اعتلى العرش وهو في العاشرة من عمره، بزواجه من عنخ إسن باأتون، إبنة وأرملة إخناتون.


وقد حكم مصر فى الفترة ما بين 1353 - 1336 ق . م فى عصر حكم الأسرة الثامنة عشر , وقد أنشأ عبادة الإله الواحد الوثنى وقد قال انه الشمس واهبة الحياة على الأرض لأنه بدونها لا يعيش شئ , ويعتقد أن أخناتون الذى هو أسمه يعنى الواحد النافع لآتون “One Useful to Aton


وهو دون الثامنة عشرة بعد أن حكم مصر تسع سنوات. ولايزال موته الغامض لغزا.



توت عنخ آتون آي ( خبر خبرو رع ) (اير ماعت ) أى (خبرو رع) 1323- 1319 ق.م آي ( خبر خبرو رع ) حور أم حب حورمحب ( جسر خبرو رع 1319 – 1307 ق.م


الفرعون حورمحب هو الفرعون رقم 16 وحكم مصر فى أواخر الأسرة 18 فى الدولة الحديثة .


وكان قد تولى المناصب العسكرية خلال عصر الملك إخناتون والملك توت عنخ أمون قبل أن يصبح فرعونا يحكم مصر



حور أم حب حورمحب

 

 

من مواضيع mesoo في المنتدى

mesoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2011, 09:38 PM   #15
عضو
 
الصورة الرمزية والله واحشني زمانك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 20
والله واحشني زمانك is on a distinguished road
uu44 شكر

طرح رآئع سلمت اناملك وعاشت مصر حره ابيه
تقبلي مروري دمتي بود ولاحرمنا طلتك بالمنتدى

 

 

من مواضيع والله واحشني زمانك في المنتدى

والله واحشني زمانك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2011, 09:39 PM   #16
آخشآكـ يآ قدريـ
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: فلسطين
المشاركات: 6,514
mesoo is on a distinguished road
افتراضي

الديانة المصرية القديمة


لعب الدين دورا هاما في حياة الإنسان المصري القديم فلم تكن هناك قوة تسيطر على حياته كما يسيطر الدين لأن الدين كان محاولة لتفسير الظواهر المحيطة بالإنسان وهو يصدر دائما عن رغبة في المنفعة أو رهبة من المجهول والأخطار .
والحياة لاتتأثر بالدين فحسب بل تختلط وتمتزج به ولقد كانت الطبيعة المبشر الأول للدين إذ فسر الإنسان ظواهرها التي عجز عن فهمها إلى أنها تعود إلى قوة خارقة عن نطاق تفكيره والشعور الغريزي عند الحيوان بالخوف والفزع من كل ما هو مجهول سببا أخر دفع الإنسان إلى إحترام كل هذه القوى التي تؤثر في حياته دون أن يعرف كنهها .

من هنا نشأت الديانة التي لم تكن الإعتقاد المسيطر على ذهن الإنسان من أن هناك قوى تحيط بالإنسان وتؤثر فيه ومع أن الإنسان لم ير هذه القوى ألا أنه كان يعتقد في وجودها وكون فى مخيلته صورأ لها .

فالألهه في رأي المصري القديم كالبشر يمكن أن نرضيهم بالقرابين ولهم صفات البشر, وقد تخيل الإنسان الأله ماردا أو كائنا رهيبا حتى أن بدأ الإنسان أدراك الصلة الروحية بينه وبين الاله فاعتمد عليه وأحبه .

ولم يكن للمصريين دين واحد فهناك الدين الرسمي وهناك العقائد الشعبية تسير جميعا جنبا إلي جنب ولم يكن للمصريين كتاب مقدس وانما كان لهم كتابة مقدسة فالديانة المصرية ليس الاعتقاد أساسا لها بل العبادة للآلهة الذين يملكون البلاد ومصر كانت مقسمة غلي مقاطعات تأثرت حدودها الوهمية بعاطفة دينية وكانت لها أعلام هي رموز لحيوانات أو نباتات تميزها عن بعضها البعض وتمثل الألهه المصرية وكان سكان كل مقاطعة بعتبرون معبودها أعظم الألهه واليه ينسبون خلق الكون ولما حدث التوحيد أصبح اله العاصمه الأله الرسمي للمقاطعة
.

تطورها : -

لم يكن الدين المصري في يوم من الايام ذا صبغة موحده ولم يتصف هذا الدين بصفة العقيدة ذات الأصول الثابته فعندما وصل بنو الإنسان إلي حضارة اكثر تقدما أخذت أهدافهم الدنينة تسمو شيئا فشيئا وتركزت حول التعرف عما يحويه ذلك العالم البعيد عن حياتهم اليومية فالإنسان لم يرد فقط أن يلجأ غلي سند يحمية بل أراد ان يوجد لنفسه معبودا إذا ما فكر فيه سما بنفسه فوق كل ما ينتاب الإنسان من اضطرابات مختلفة في حياته اليومية فلقد دفعت الطبيعة البشرية الإنسان غلي أن يخلق لنفسه معبودات أعطي لها أشكالا مختلفة . وحين بلغت هذه الديانة أوج المجد والقداسة وتغلغلت في نفوس المصريين القدماء حاول الكهنة أدخال بعض الأصطلاحات عليها ولكن هذه المحاولات أخفقت أخفاقا ذريعا .

خصائصها :-

1 - لقد عرف المصريون مئات الألهه التى اتخذت صور الأبقار والتماسيح والكباش والكلاب والعجول والقردة وطائر أبومنجل
والطيور الجارحه مثل الصقر وطائر الرخمه ومخلوقات أخري مثل الجعارين

2 - كانت بعض الألهة تعبد في اماكن عديدة والبعض الأخر محلي لا يتعدي القرية أو المدينة مركز عبادته فقد كان لكل قبيلة
اله خاص له مظهر خاص وشعار خاص ويتخذ حيوانا خاصا رمزا مقدسا له وبعد أختلاط القبائل بعضهم ببعض اندمجت
العبادات مع بعضها وأمتد نفوذ الألهة خارج مراكز عبادتها .

3 - تعددت أشكال وأسماء والقاب الأله الواحد .

4 - تم أدماج جميع أسماء ووظائف الهين او ثلاثة الهه في اله واحد عن طريق الثالوث ولهذا يمكن القول أن التوحيد المصري
موجود رغم تعدد الالهة .

5 - الآلهة المصرية تصوّر علي شكل حيوانات أو علي شكل أنسان برؤوس حيوانات أو علي شكل أنسان فقط وتحتفظ بقرني وأدمي الحيوان ويمكن تمييز هذه الألهه عن طريق تيجانها وأشكال الرؤوس الحيوانية .

6 - إلي جانب الألهه المحلية عبد المصريون الألهه العامه والكونية مثل السماء والارض والشمس والقمر. وكلمه السماء في
اللغة المصرية مؤنثة لذلك جعلوها الالهة (نوت) أو الألهة (حتحور) أما الأرض فهي مذكر لذلك جعلوه الأله (جب)وللسماء
آلهة كثيرة فقرص الشمس (اتون ) كان يسمي (خبري) عند شروقه و(رع)عند أعتلائه السماء و(أتوم)عند غروبه ، وسمي
أيضا (حورس) الذي أتحد مع (رع) وسمي (رع حور أختي) وللقمر أيضا الهه كثيرة مثل تحوت وخنسو وأحيانا علي شكل
طائر أبو منجل أو قرد له وجه كلب.


الأساطير :-

تعريف الاسطورة :الاسطورة هي القالب الرمزي الذي تجمعت بداخله أفكار البشر و احلامهم في الفترة السابقه علي ظهور المعرفة بمعناها الواسع والمصريين منذ أقدم العصور يعشقون القصص الخرافية لذلك نجد هذه القصص قد حكيت وتداولها الناس كاساطير محببة إلي نفوسهم قريبة من قلوبهم فما تلبس هذه القصص أن تنتشر في البلاد وهذه القصص أو الأساطير خى التى جعلت في الالهة كائنات حية لكل منها صفاته الخاصة فهي دفعت الناس إلي الشعور نحو البعض منها بالحب تارة وبالكره والبغضاء تارة أخري .

ومن أشهر الاساطير :-
:
1-أسطورة الأله أوزيريس فهذه الأسطورة هي التي جعلت من إيزيس الهة طيبة ومن ست الها مكروها
2-أساطير الخلق ونشأه الكون المتعددة وفي هذه الأساطير نجد أعتقاد راسخ بوحدة الحياة لأن الفكر الأسطوري أبي أن يسلم
بفناء الإنسان وهو ينكر ظاهرة الموت والدليل على ذلك موقف المصريين القدماء من الموت وفكرتهم عن العودة للحياة في
العالم الأخر حيث ظهر هذا في فكره التحنيط ودفن بعض الأغراض والمأكولات مع الميت .

نشأه الكون :-

فكر الكهنة المصريين في كيفية نشأة الكون فكل مجموعة من الكهنة أرجعت نشأه الكون الي الأله الخاص بهم فظهرت أربع نظريات

النظرية الأولي :

أعلن كهنة تحوت في هرموبولس أن تحوت هو الذي خلق الكون وأعلنوا نظريتان عن نشأه الشمس أن أله الشمس الطفل الذي خرج من أول بيضة في العالم وأرتفع علي السماء و أن الشمس خرجت من زهره اللوتس في الصباح واقفلت عليها في السماء واحتفظت بها زهرة اللوتس لتطلعها مره أخري كل صباح .

النظرية الثانية :

أعلن كهنة هليوبولس أن الأله اتوم خلق نفسه بنفسه ثم صنع العالم كله وأنه أنجب دون زوجة الأله (شو)- الهواء- والأله (تفنوت)- الرطوبة - اللذان أنجبا الأله (جب)- الأرض- والألهه (نوت) – السماء - وهذين الالهين (جب) و(نوت)أنجبا أربعة الهه ( إيزيس- أوزيريس- ست – نفتيس) ليصبح عددهم تسعة ويكونون تاسوع هليوبوس .

النظرية الثالثة :

نظرية ممفيس التي تقول أن الأله بتاح صنع العالم عن طريق (القلب) الفكر واللسان الكلمة

النظرية الرابعة :

تري أن الأله خنوم خالق الحياة والكائنات الحية

أهم الألهة المصرية :-

أوزير أو أوزيريس إله الخصب والزراعة والعالم الأخر
الأله رع أو الشمس ما نحة الحياة
الأله حور أو الصقر حورس أبن الأله أوزير والألهة أيزة أو أيزيس زوجة الأله أوزير
الأله ست إله الشر
الأله بتاح حامي الفنون والصناعات
الاله تحوت إله الحكمة
الآله انوبيس حامي الموتى
ألاله من اله التناسل
الآلهة (حتحور) راعية النساء والحب والموسيقي
الآله امون كبير الألهه وخالق الكون عند المصرى القديم (موت زوجة أمون )

وفيما يلى نبذة مختصرة عن بعض الألهة :-

أمون:- Amon

سيد الألهة المصرية واسمه يعنى( الخفى) كان واحد من ثامون هرموبولس وخرج من فم "تحوت"وراسه رأس الكبش ويظهر كرجل ملتح يلبس قبعة فيها ريشتان طويلتان واحيانا جالسا على العرش واحيانا يتخذ شكل الأله من إله الاحضاب واحيانا شكل كبش قرونه مقوسة .كان هناك تنافس بين أمون ورع ثم أصبحا مترابطين حيث أطلق عليهما تسمية (أمون – رع) .

أوزيريس :- osiris

اله الموتى والعالم السفلى واله الفيضان ومركز عبادته ابيدوس وصور في شكل ملتح وملون أما باللون الأخضر أو الأسود ويلبس تاج مصر العليا ومحنط كالمومياء ويحمل في يده أداة دراس الحنطة وصولجانا وهما علامة قوته .

أيزيس :- isis

المعني الحرفي لكلمة أيزيس هو (المقعد أو العرش ) وقد صورت كأمراة ترضع طفلهاحورس وعند ما تلبس القرص السماوي وقرون البقره تصبح الألهه (هاثور ) وصورت أيضا علي شكل أمرآه وعلى رأسها كرسي العرش لذلك لقبت بإلهه العرش الملكي.

حورس:- Hours

صور على هئية صقر أو أنسان برأس صقر وأعتقد المصريون أن عينا حورس هما الشمس (اليمني ) والقمر (اليسرى ) .

العجل أبيس :- apis

كان أبيس أعظم المعبودات أهمية بين العجول المقدسة في أرض النيل وكان للخصوبة ومركز عبادته كان في مدينة منف وأصبح مرتبطا ببتاح أله تلك المدينة ثم صار روح (بتاج) العظيمة التي ظهرت علي الأرض على هيئة عجل وبموت أبس يتحول إلي الأله أوزيريس ويسمي اوزيريس – أبيس

بتاج :- ptah

الأله المحلي لمدينة منف ويمثل دائما على هيئة أدمية وملفوفا مثل المومياء برأس حليق ولم يكن في البداية سوى ربا للصناع والصناعة ومن ثم نسب اليه أبتكار الفنون ويمسك بيديه رموز الحكم والقوة والحياة وهي عباره عن صولجان مركب من عمود جد وصولجان واس .

حاتحور :- hathor

الهة السماء وابنة رع وزوجة حورس واحيانا تسمي أم حورس حيث يعني أسم هذه الألهه مسكن حورس وحيوانها المقدس البقرة ورمزها المقدس الآله الموسيقية السستروم (الشخشيخة )، وتعتبر حاتحور حامية المرأه والهه المرح والحب والموسيقي والرقص والأغاني وتطعم الأحياء بلبنها فنرى الفرعون وهو يرضع من ثدي البقرة

رع :- re

الأله رع هو الشمس مقره الرئيسي هليوبولس أصبح إله السماء ووالد فرعون وأتحد مع (أمون – وخنوم – ومنتو – سوبك) وسمي (أمون –رع ,حنوم-رع, منتو- رع, سوبك-رع)

تحوت :- thoth

عبد كإله للقمر والعالم والأدب والحكمه والأبتكار ما وكان المتحدث بأسم الألهه كان أله (هرموبولي بارفا) دمنهور ثم اصبح أله (هرموبولس ماجنا)الأشموبين ويصور عاده بشكل أنسان له رأس أبو منجل وأحيانا على شكل قرد له رأس كلب وهو مخترع الكتابه الهيروغليفية لذلك سمي (سيد الكلمات المقدسة ) .

طبيعة ديانة مصر القديمة :-

كانت المعابد الكثيرة التى أقيمت لمختلف الارباب فى انحاء مصر دليلا على طبيعة الديانة المصرية القديمةعلى انها وان تعددت اربابها نستطيع الوقوف على اتجاهات دينية تبدو كأنما تؤمن بوحدانية الرب فى بعض المواقع أو المقطاعات,إذ كانت أصلا مستوطنات قبلية لها معبود أصبح لها الحامى الوحيدحتى بعد توحيد البلاد.

وكان المفهوم المجرد لكلمة الرب نثر معروفا منذ عهد أقيمت فيه مقاصير مبكرة حيث يتبين الاتجاه المتصل نحو توحيد الاسماء والوظائف لاثنين أو ثلاثة من القوى المقدسة فى معبود واحد. فلم تكن إصلاحات أخناتون الدينية من هذا المنطلق أكثر من تأكيد لتنظيم مفهوم التوحيد الذى كان معروفا من قبل فعلا, ومن ثم يكمن الاختلاف الجوهري فيما فرض على الناس يومئذ من أن الرب العظيم أنما هو المعبود الاوحد أسما وشكلا, على حين كان لكل مقاطعة من قبل أن تؤيد أو تناصر معبودها الاوحد دون أن تكره على دمج معبودها فى معبود المقاطعة المجاورة.

وكانت مئات المعبودات التى ظهرت فى العصور التاريخية فى هيئات انسانية أو حيوانية أو نباتية كصولجانات أو رموز بدائية كانت فى قديم الأزل هى القوى المقدسة المحسوسة فى الكون وفى الطبيعة, وأصبحت هذه القوى تظهر بوضوح شيئا فشيئا إن لم تكن أشكالها ملموسة فى مظهرها من أجل أن تكون سهلة الفهم للإنسان, ومن الممكن توضيح تعدد الارباب فى مصر بواسطة تفضيل مبكر لقوى فوق قوى البشر موجودة خلف كل عنصر من عناصر الطبيعة.

وربما استطعنا العودة إلى ما كان بين القوى المقدسة وشكلها الذى ظهرت به فى الارض,حيث يجسد الصقر المعبود السماوى بحكم رشاقته وخفة حركته فى السماء كما يسهل ادراك العلاقة بين الثور أو الكبش وبين رب الاخصاب وقوى التناسل,وبالمثل كان الانسان على إستعداد للتسليم بقدسية التمساح لما فيه من قوى خطيرة تسكن فيه, وهناك من ناحية أخرى روابط بين مختلف القوي لانستطيع تفسيرها كتجسيد المعبود تحوت (أبي العلوم) فى هيئة طائر ابو منجل (أيبس) أو فى هيئة القرد.

على أن تعدد الارباب بما لكل منها من صفات ثلاث مشتركة (وهى الاسم والتجسيد والوظيفة) قد مكن فى تصور المصري من شيوعها بين معبودين فى أقليمين بل فى محيط الاقليم الواحد أحيانا.

الأشكال المشتركة :-

في ظل التجسيد, كان للأرباب ذات الاسماء المختلفة فى نطاق التجسيد نفسه وظائف مختلفه اذ رمز بالصقر على سبيل المثال لمعبود السماء باسم رع حر آختى فى أيونو (عين شمس) وكان كذلك للمعبود الاراضى سوكر فى منف, كما كان معبود الاقليم الطيبي منتو , وقد إختلف رموز هذه المعبودات بعضها عن بعض فيما اتخذت على رؤوسها إذ يتوج الأول والثانى بقرص الشمس على حين صور الثالث كهيئة المومياء وأضيف إلى الرابع مع قرص الشمس صلان وريشتان.


الوظيفة المشتركة :-

صور معبود جبانة منف سوكر فى شكل الصقر, على حين كان رب جبانة أبيدوس أوزير رجلا مكسور فيما يشبه المومياء وفى جبانات أخري كان ربها ابن آوى انبو.

الاسماء المتماثلة :-

تمثلت حتحور ربة السماء فى هيئة إماة الجيزة, كما كانت حتحور ربة الجبانة فى شكل البقرة طيبة , وكان لها مركز عبادة فى دندرة حيث ادمجت فى العقيدة كافة وظائفها, وكذلك عبدت فى صورة رمز أو شعار فى شكل صلاصل صيغت كرأس المعبودة واذنى البقرة.

الوظائف والاسماء المتمثلة :-

كان من الممكن أن يظهر المعبود تحوت رب المعرفة والعلوم فى هيئة صريحة للقرد وأبومنجل (يبس) حيث مثل فى هاتين الهيئتين فى الاشمونين (هيرموبوليس). الأشكال والوظائف المتمثلة : سمي ابن آوى رب الجبانة أنبو مرة ووب واوت أى فاتح الطرق مرة أخرى .

الأشكال والأسماء المتمثلة :-

وقد تختلف هنا الصفات أو الوظائف فقد كان الحر (الصقر) رب السماء إذ يجسد في هيئات كثيرة في عباداته بين الدلتا والنوبة, فكان هو بحدتي أو الادفوى أو مسني نسبة إلى البلدة التي كانت فيما روى ميدان المعركة بينه وبين ست فى الدلتا حيث اقتتلا بالحراب وكان متخذ قرص الشمس اذ كان متصلا بمعبود الشمس بهذه الهيئة كان هو حور الافقى أو صاحب الأفق حر آختى في ايونو (عين الشمس) وكان يتخذ التاج المزدوج والريشتين بصفته رب لملك وحاميا للملكية , وكان وفق أسطورة أوزير ينعت بأن حور موحد القطرين حرسما تاوى أو حور بن إيزيس حرسا ايس . ومن ثم يتخذ التاج المزدوج ربما يظهر في ثالوث حور العظيم حر ور في ادفو وكوم امبو أو في ثالوث أوزير فى ابيدوس وفيلة.ويلاحظ أن هذه العوامل الثلاثة (الشكل والوظيفة والاسم) كانت تخضع هى الاخرى للتغيير عن طريق المعبود نفسه.

---- التعدد فى الشكل :

لم يثبت المعبود على شكل واحد فقد يبدو كهيئة الانسان مثل آمون بقلنسوته وريشته العاليتين فى هيئة المعبود مين رب الاخصاب , أو فى هيئة رموزه الحيوانية وهى الكبش أو الاوزة , وبالمثل كان المعبود رع يتجلى فى هيئة الصقر أو الكبش أو فى شكل آدمى برأس لعلها علامات هيروغليفية حيث يكون الهدف منها التعرف على المعبود من وظائفه المتعددة ورموزه المختلفة , لم تكن الحيوانات المقدسة بالمثل فى ذاتها معبودات , بل كانت وظائف أكثر منها أوعية أو علامات مادية على القوى المقدسة.

---- تطور الوظائف :

كان من الممكن أن يكون للمعبود الواحد طائفة من وظائف تعمل معا أو تعمل على التوالى فمثلا كان لحتحور نفسها وظائف ومناشط مختلفة متعددة غير مألوفة , فهى سيدة السماء والحياة , وأم الامهات والمرضعات السماوية , ربة الحق والحب و السرور و الموسيقي والرقص وهي الذهبية وربه المناجم والاحجار شبه الكريمة وحارسة مداخل الوادى , عين رع والمتعطشة للدماء والتى لا تعود إلا بعد إرتوائها ومناحة الخصب والنماء , بل كانت كذلك معبودة بالعالم الأخر وتقدس فى الجبانات .

وكان خنسو معبود القمر الصغير وكان أصلا محطم البشر , ثم تحول تدريجيا إلى حامى أمد الحياة , وهو الشافى لأمراض الإنسان و حاميه من الحيوانات الضارة وكان يعد بعد ذلك نبؤة مؤثرة .


---- مرونة الاسماء :

كان ممكنا لقوة مقدسة أن تحمل اسماء فضلا عن صفاتها الكثيرة أسماء عديدة مختلفة ومن ثم عرفت الشمس باسم خبري فى الصباح ورع فى النهار وآتوم فى المساء , وكانت تاورت تصور كهيئة فرس النهر كما تسمى كذلك ررت أى الخنزيرة أو حجت البيضاء.

---- الأتحاد بين الأرباب :

ظهرت طائفة من الارباب مثنى دون إندماج احداهما فى الآخر إذ كانت مثل هذه الصلات نابعة عن الوظيفة المشتركة أو العمل المشترك كشأن حتحور وايسة فى الدلالة على الربة الام الوحيدة دون سواها آتون ورع فى عبادة الشمس وايسة وبنت حت النائحتين فى إسطورة أوزير .وتأتى الصلة فى حالات أخرى من الصراع بين عقيدتين مختلفتين كاننا متضادتين فى العصور المبكرة كحور وست إذ يتجسدان معا فى شخص الملك منذ الأسرة الأولى ثم نخبت وواجيت العقاب ثم أصبحتا من حماة الملك بعد توحيد البلاد , وكذلك رع وأوزير إذ يرمزان للشمس فى كل من رحلتهما الليلية فى العالم السفلى.

---- التزامن :

ربما أدت هذه الصلات بين المعبودات إلى اندماج اثنين أو ثلاثة منها فى قوى واحدة قوية عالمية ففى هيلوبوليس إتحد رع وحور واصبحا معبودا واحدا رع حر آختى أى رع حور الأفقى , وفى منف تألف من اتحاد بتاح , سوكر أوزير معبود يحمل ثلاثة أسماء دفعة واحدة , وفى أبيدوس اندمج أوزير فى المعبود المحلى خنتى أمنتيو وصار أوزير خنتى امنتيو (إمام أهل الغرب), ثم كان فى أخر الامر فى طيبة أهم اندماج متزامن بين المعبود الشامل الكونى الاشهر آمون رع .
----الإندماج :


وقد ينتج عن إتصال معبودين اندماج كامل كما وضح على سبيل المثال مع عنجتى معبود أبو صير المحلى باتصاله بأوزير , وصار خليفة وقائما مقامه .

---- الأنظمة اللاهوتية :

ومع مرور الوقت ونتيحة للاندماج المركب والتزامن والقرابة الجغرافبة بين المعبودات , وأقام الكهنة من المعبودات مثانى وثواليث وثوامين وتواسيع كانت أقرب إلى مجموعات تكمل بعضها بعضا من كونها أسرا مقدسة ليس غير أو كانو أعضاء فى هيئات مؤلفة من طبقات انسلكت فى أنظمة فسربها وخلق الكون ولذلك ظهر الاختلاف بين المعبودات الكونية والمعبودات المحلية , وكان للاخيرة أن ترقى إلى الدرجات العلا عن طريق التوافق السياسي . وكان النظامان قد نشأ بتأليف التاسوع فى هليوبوليس والثامون فى هيرموبوليس.

(أ) هليوبوليس :

اعتقد المصريين أن اتوم بمعنى التميم كان قد نشأ بذاته من اللج الازلي هيولي نون , وكان عادة فى هيئة رجل معصب بالتاج المزدوج , ولكنه مع ذلك وهو الكيان الكونى الذى قد يتجلى فى هيئة الثعبان أو العجل , قد استولد نفسه , أول زوجين مقدسين هما شو الهواء وتفنوت الرطوبة فأما شو فقد مثل بشرا متوفا بريشة فى حين مثلت تفنوت , امرآة أو لبؤة , ومن هذين الزوجين نشأ جب رب الأرض عن السماء , وفصل بينهما شو , أى فصل الأرض عن السماء حيث صورت أنثى تنتشر النجوم فى جسدها العارى مظلة باستناءها على يديها وقدميها رب الارض الذى صور رجلا مضجعا , ومن جب , ونوت ولد أرباب أربعة هم أوزير وايسة وست ونبتجت فكان مجموع هذه الالهة جميعا تكون تاسوعا هيلوبوليس, وقد عد أوزير الحكم وفق الاسطورة فيما بين خلق الارض وحكم الانسان ومن ثم نشأ تاسوع صغير من أرباب أقل منزلة على رأسهم حور , إلى جانب التاسوع تطورت عن لاهوت هليوبوليس عقيدة الشمس فى عصر الدولة القديمة , وإذا بهذا الجرم السماوى الذى حمل اسم رع وظهر قلب سوسنة لحظة رفع فيها شو السماء عن الارض يتمتع بعقيدة مستمرة ونفوذ عظيم.

(ب) هيروموبوليس (الأشمونين) :

وكان تحوت فى لاهوت الأشمونين حيث جاء متأخرا هو المعبود المحلى وحامى المعارف وهو الذى خلق بكلمته الثامون من أرباب ثمانية أزليين , وهى أزواج من كائنات عضوية كانت الذكور فيها ضفادع والإناث حيات , وكونت قوى عناصر الطبيعة الاساسية , فهناك نون ونونة أى اللج أو المحيط الازلى , وحوح وحوحة اللانهاية وكوك وكوكة الظلمة , وآمون وآمونة أى الخفاء , وقد أقام هؤلاء الازواج الاربعة فوق التل الازلى وخرجو من لج هيروموبوليس نفسه , حيث صوروا بعد ذلك من البيضة التى شرقت الشمس منها , ومن ثم خلق الآله العالم ونظمه بنفسه وذلك بعد أن هزم الاعداء. أما العقائد الاخري فقد اختلفت عن ذلك أو جائت نتيجة لهاتين العقيدتين إذ شاع أن كل معبد مصري أنما أقيم علي تل أزلي , وأن كل مجموعة أو تالوت من الارباب فى منطقة ما انما تالف من اجتماع أربابها مع أرباب ما جاورها أو من أرباب محليين مع أرباب عليا حظيت بالتفاصيل واقتضى ضمها.

منـــــف :

كان معبودها المحلى بتاح رب الارض والاشياء , وكان يصور فى هيئة مومياء معصبا بقلنسوة ضيقة ثم صار بعد ذلك معبودا للعاصمة وخالقا للكون وقدس معبودا حاميا للفنانين والصناع ثم تألف منه فى عصر الدولة الحديثة ثالوث مع المعبودة اللبؤة سخمت القوية ,والمعبود نفرتم الجميل الكامل الذى صور شابا على رأسه سوسنة ترمز لولادة الشمس حيث تألف من هذه المعبودات غير المتجانسة أسرة مقدسة.

ومع ذلك فقد رأينا منذ عصر الدولة القديمة أن بتاح قد اتحد مع كل من سوكر معبود الجبانة وتاتنن الارض البارزة من اللج الازلى ومع الثواربيس رب الاخصاب فى منف , وقد نتج عن ادخال عقيدة أوزير هناك أن اتحد بتاج مع سوكر وأوزير حيث عبدو فرادى أو فى كيان مقدس واحد.

أبيـــدوس :

وكان الثالوث هنا مجموعة أو أسرة بحق إذا كان أوزير هنا المعبود المتوفى ولم يكن أصلا محليا فى أبيدوس فقد دعى هناك بالطبع حيث دفن أوائل ملوك الدولة الموحدة فلما أندمج بمعبود الجبانة المحلى امنتيو أصبح فى الدولة القديمة ربا للموتى وإمام أهل الغرب حيث ألف وكون هنا مع زوجه ايسة وابنه حور ثالوثا مستوردا وذلك فى المنطقة التى دفن فيها أول ملك لمصر ثم تتوج خليفته ذلك لأن ست كما روت الاسطورة قد تآمرعلى أخيه أوزير أول حاكم لمصر حسدا أو طمعا فى العرش ثم عمد فمزقه وبعثر أشلاءه فى أنحاء مصر حيث تمكنت أخته وزوجته إيسة وكانت قد حملت منه بمولودهما حور فى إلتقاطها ودفنها حيث وجدتها , ثم تنتبذ مكانا قصيا فى أحراش الدلتا لتصنع حملها وتقوم سرا على تربيته وتحرضه على الإنتقام لأبيه وإسترداد عرشه فكان ذلك له حين بلغ سن الشباب , وهنا وقفت الأسطورة بذكاء فى دمج أول حاكم تاريخي للبلاد بأوزير على حين اصبحت إيسة أرملة أوزير هى الربه الأم وتجسيدا للعرش وحلت فى حور الذى كان معروفا قبل أوزير روح أوزير ووعي منتقما لأبيه ووارث العرش علي القطرين وأصبح كل ملك بعد ذلك تجسيدا له فإذا مات صار تجسيدا له فإذا مات صار تجسيدا لأوزير . وقد عبدت أرباب أخري في أبيدوس مثل بتاح المنفي ورع حور آختي العنشمي وأمون رع الطيبي وكل وفق خصائص عقيدته.

طـيـبـــة :

كان بمعني (الخفي) يشبه فى البداية معبودا كونيا للاقاليم الطيبي حيث إرتقى منذ الأسرة الحادية عشرة إلي مصاف الآلهه العظمى ثم اتحد مع رع العظيم أعظم المعبودات الكونية في مصر , ولئن كانت أمونة شبيهه المتمم فقد كانت إلى جانبه الربة موت متمثلة فى هيئة آدمية بالتاج المزدوج علي مفرقها مع خنسو ولدا لها ممثلا للقمر فكانوا الثالوث الأعظم منذ الدولة الحديثة وما بعدها . وفى الكرنك عبد كذلك رب الشمس رع ورب إقليم طيبة مونتو فضلا عن حور وسوبك وربات مناطق مجاورة مثل حتحورربة دندرة , وبذلك ألف المصريون هنا مجمعا من خمسة عشر معبودا. وثمة عقائد أخري فى طيبة مثل منتو وشركاؤه ورعيت تاوي وحور فضلا عن بتاح وسخمت وأوزير بألقابه المتعددة ثم أوبت فى هيئة فرس النهر والام المرضعة وماعت تجسيد الحق والعدل. كما قدست فى البر الغربي من طيبة حية أزلية وبقرة اسماها حتحور فى قلب الجبانة وأنوبيس رب التحنيط وإمتنت ربة الغرب حيث لا ينبغى كذلك نسيان تقديس الملوك أو مظاهر آمون المتعددة على ضفتى النيل فى كافة المعابد وذلك مع آمون رع ملك الأرباب الذي يستجيب للدعاء فى شرق الكرنك وآمون صاحب الحريم فى الأقصر,ومين-آمون كاموتف رب التناسل وآمون الكبش الطيب ثم آمون ملك الآلهة فى المعابد الجنزية في خاتمة المطاف.

علي ان تلك المجامع المعقدة من الأرباب لم تكن تظهر علي التوالي بل كانت التجربة الحسية سبيل إدراكها فتحظي بالقداسه علي نطاق واسع وفي آن واحد ولذلك يصعب تتبع تاريخ الديانة المصرية ومع ذلك فقد نستطيع تتبع ارتفاع شأن المعبود بمقدار حظوته وما يتبوأ في المجتمع من منزلة على مر التاريخ فقد ارتفع بتاح فى الدولة القديمة بحكم احتلاله موقع الصداره فى العاصمة كما لم يكن من سبيل منذ الأسرة الخامسة لعقيدة رع حيث اعتنق ملوك الأسرة الخامسة عقيدة أون وجعلوها دين الدولة الرسمي أما حور فقد اتحد مع رأس التاسوع باسم حور آختى وأعلن ملوك هذه الحقبة انهم أبناء رع وذلك حرصا على مزيد من توثيق الصلة بالأرباب, ولذلك طفقت أشكال الإتحاد تتولد وفق الحاجة فكان من ثم منتو رع سبك رع وخنوم رع ثم كان فى خاتمة المطاف آمون رع فكان صاحب المنزله الكبري والدرجة العليا غير أن كل من بتاح وأوزير قد أفلتا من هيمنه رب الشمس وسطوته فلقد كان بتاح معبودا أزليا كما كان كذلك بفضل اسطورته الشعبية والتى حفظت له قدرا من المكانه عظيمة إذ كان المتوفي يتخذ فى العالم الآخر شخص أوزير.

على أن الكتابات المصرية لم تحو ما يشرح تعاليم عقيدة بعينها مما كان مصدر علمنا عن طبائع الآلهه إلا ما سجل من الصلوات والتراتيل وشعائر كان بعضها على الأرجح معروفا منذ العصر الباكر علي أقل تقدير وذلك فضلا عما كشف عنه من نصوص جنازية ظهرت في الأسرة الخامسة ولعل أقدمها وأوفاها ما عرف بمتون الأهرام إذ ظهرت أول مره مسجلة على الجدران فى هرم أوناس وتضم صيغا يبدو تواترا بعضها عن عصور سحيقه سابقة لقائده الملك المتوفي في رحاب أوزير في الغرب وفق عقيدة ذلك الزمان غير ان عصر الإنتقال الأول وعصر الدولة الوسطي ما أن أظلا مصر حتي كان مصير أوزير حقا للمصريين كافة وكذلك ظهرت يومئذ متون التوابيت التي تضم من تلاوات ما يربو علي الألف إختلطت فيها متون الأهرام بما استحدث بعد ذلك من تعاويذ وذلك فضلا عن كتاب السبيلين بما حوي من مواقع العالم الآخر ومقام أوزير.

ثم كان في عصر الدولة الحديثة أن استعد الناس للآخرة بما كان يشيع معهم الي القبور من فصول مصوره يقوم قدر منها على متون الأهرام ومتون التوابيت سميناها كتاب الموتى كذلك تمتع الملك فى قبرة بمصنفات أو كتب كثيرة ومناظر حافلة تصور العالم الآخر فتمثله بين يدي أوزير أو في صحبة رب الشمس في زورقه وسط حاشيته من الآلهه مبحرا فى محيط السماء الأسفل فيما يمثل اليل مرتحلا من العالم الأسفل وهناك كذلك كهوف سته تتعاقب الشمس على إنارتها كهف بعد كهف ثم كتاب النهار واليل بما يستعرض من السماوات النهارية واليلية وهي كتب تعين الملك المتوفي بما يحتشد فيها من صور علي معرفة محاط مركب الشمس وتمده بأسماء الأرباب مصنفاتها ومن يسكن من الجن هناك

وكانت شعائر العبادات الرسمية تجري فى المعبد حيث يتولاها الملك أو يتولاها عنه الكهان إذ كان الفرعون بما يجسد من قوى الأرباب كاهنها الأوحد كما كان المنوط بإنشاء المعابد وتأسيسها وإجراء أرزاقها فضلا عن إقامة موازين العدل بالقسط فى كافة مرافق الحياة. على أن الجماهير و إن لم يكن لها حق الدخول إلى القدس الأقداس فى المعابد قد سبحت على طريقتها لما قدست من آلهة وأرباب وملوك وأبطال وما وقر في نفسها من تجله لما ورثت من تعاويذ وأساطير وتمائم ومع ذلك فقد كان يؤذن لهم في الأعياد بالإلمام بالمعبد ليشهدوا خروج تمثال الآله في زمرته محمولا في زورقه علي مناكب الكهان مصريين عن تقواهم بين يديه في مسيره.

أما عليه القوم فيدخلون إلى الفناء الأول من المعبد وكان قد أتيح لهم منذ الدولة الوسطى إيداع تماثيل لهم فيه أملا في الحظوة من قرابين المعبد بنصيب وأكتساب المنزلة عند الآله فيمكنهم من الشفاعة لمن لم يحظ بهذا التكريم بل عمدوا إلي مزيد من القوة بما عمدو إلي إيداعه في كوبري بأفنية المعابد من الواح عليها آذان منحوته أملا في أن تستمع الالهه في مقاصيرها وتستجيب للدعاء.

 

 

من مواضيع mesoo في المنتدى

mesoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2011, 09:41 PM   #17
آخشآكـ يآ قدريـ
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: فلسطين
المشاركات: 6,514
mesoo is on a distinguished road
افتراضي

نبذة عن اهم الفنون المصرية القديمة

تتميز البيئة المصرية بشمسها الساطعة وسمائها الصافية وذلك الوادي الأخضر المنبسط والذي يحده من الجانبين سلسلة من الهضبات التي ترتفع أحيانا وتنخفض أحيانا بصخورها المختلفة مما أبرز خصائص الطبيعة المصرية وحدد معالمها وأتاح للمصريين أن يعرفوا حساب السنين وأن يتأملوا دورة الشمس .

وقد كان لهذه الطبيعة الواضحة المعالم الأثر الأول في تكوين العقيدة المصرية القديمة فقد استنبطوا نتيجة لدورة الشمس وتتابع الليل والنهار وتتابع الفصول أن الحياة ممتدة وأن الموت ظاهرة مؤقتة تنقل الناس من حياة الدنيا إلى حياة أخروية خالدة .


وقد كان إعجاب الفنان المصري بالطبيعة وحبه لها سواء أكان ذلك بالنسبة للنباتات البرية أم التي يزرعها وللحيوانات والطير وكل ما تزخر به البيئة المصرية من مظاهر الحياة ما دفعه إلى أن يتأملها وأن يعيش معها عيشة المحب المتذوق لها وقد كان من أثر ذلك أن ألهمته هذه الطبيعة كل أعماله الفنية فلا تكاد نجد في إنتاج الفنان المصري عبر التاريخ إلا ما تأثر به في الطبية المحلية تأثرا عميقا وما انعكس في نفسه منها من أحاسيس ومشاعر .

ولعل فهم هذه الحقيقة هو المفتاح الذي نفهم منه الفن المصري القديم وأن ندرك حقائقه وأهدافه لذلك كان أول ما اهتم به الفنان المصري هو إنشاء المقابر فكانت المراحل المبكرة قبل العصور التاريخية عبارة عن حفر في الجبل يدفن فيها الميت كما يدفن معه فيها ما يلزمه في حياته الأخروية .. وكانت الأواني الفخارية مزينة برسوم مختلفة توضح حب الفنان للطبيعة التي تحيط به وعشقه لها.

هذا الإنتاج المبكر يعتبر من أجمل ما خلفته لنا العصور القديمة وتتمثل هذه المرحلة فيما خلفته لنا الحضارة قبل الأسرات ونما خيال الفنان وتطورت احتياجاته وبدأ يظهر اثر ذلك في إنشاء المصاطب فى عهد الأسرة الثالثة كمقابر للدفن وأصبحت هذه المصاطب أعمالا معمارية عظيمة وبلغ عدد الحجرات في بعضها أربعين حجرة ومن أمثلة هذه المصاطب مصطبة ( تي ) بسقارة وقد استطاع الفنان المصري مستلهما حبه للطبيعة بما فيها من طير وحيوان أن يسجل على جدران هذه المصاطب صورة كاملة للحياة المصرية وللطبيعة التي يعيش فيها بما فيها من نبات وأشجار الدوم والجميز والتوت وحيوانات الفلاح كالثور وسجل الحيوانات البرية أيضا .

هذا إلى جانب ما سجله من مهن مختلفة كالصيد والزرع والري والحصد وعصر العنب كل ذلك بطريقة تدل على مدى ما وصل إليه هذا الفنان من إيمانه بفنه وإخلاصه له ... ودقة فائقة في الأداء مما يعتبر من المعجزات وقد لون هذه النقوش بألوان مشرقة لم يلجأ فيها إلى حيل الظل والنور وإنما كانت ألوانا صريحة مستمدة من أرضه ومن نباته .

وتطور بناء المقابر إلى بناء الأهرام المدرجة ثم أهرامات الجيزة وأقام إلى جنبها المعابد الضخمة التي كان أولها معبد هرم سقارة ومعبد الهرم الثاني وقد بلغت المعابد أقصى عظمتها في الدولة الوسطي والدولة الحديثة .. حيث بلغت القمة في اكتمالها المعماري وتحقيقها للغاية التي أنشئت من اجلها وأصبح المعبد مشتملا على مجموعة من المباني يتقدمها طريق الكباش ثم صرح ضخم تتقدمه مسلتان وتمثالان للآلهة ثم فناء سماوي تحيط به سقيفة محمولة على أعمدة هذا الفناء تسطع فيه الشمس ويشتد ضوءها ويتبع ذلك بهو الأعمدة وهو بهو عظيم الارتفاع تصطف فيه الأعمدة الضخمة المستوحاة من أشكال النخيل الباسق والنباتات الجميلة كنبات البردى واللوتس وغير ذلك من النباتات التي كان يحبها المصريون وينتفعون بها في جميع ما يحتاجون إليه ثم ينتهي هذا البناء بقدس الأقداس الذي يوضع فيه تمثال الإله المعبود .

وكانت جميع جدران المعبد سواء من الخارج أم من الداخل مزينة بالرسوم التي تحكي قصة الحياة والمعارك التاريخية التي انتصر فيها شعب مصر على أعدائه وكان طراز إنشاء هذه المعابد يجعل لها من الرهبة والعظمة ما يملأ القلب خشوعا فإن الفارق الكبير بين ما يحسه الإنسان في الفناء السماوي المضيء يختلف اختلافا تماما عما يشعر به في بهو الأعمدة المظلم بأعمدته الضخمة التي تملأ القلب روعة ... وكان النحت يوضع في مقدمة المعبد و يعتبر جزاء متمما له بما يتصف به من صفات معمارية وهي خضوعة لأشكال كتلة الحجر ليكون خالدا باقيا على مر الزمن ...


التصوير:

اثبت الفنان المصري القديم جدارته في التعبير عما يحيط به من مظاهر الحياة وموضوعاتها الكثيرة التي عاش فيها وتأثر بها وأثر فيها ويبدو ذلك واضحا مما سجله من هذه الموضوعات واللوحات على الصخور وعلى سطوح الأواني واللوحات التذكارية وانطلق الفنان يسجل صورا متعددة لما احبه وما عاش فيه من مظاهر بيئته ... ففي الدولة القديمة نشاهد مثلا اصيلا ممتعا في لوحة الإوزات الست وهي تبحث عن غذائها وقد رسمها الفنان على سطح من الطين بالجص وعلى الرغم من أسلوب الفنان غلبت علية المسحة الزخرفية إلا انه استطاع إن يبرز من الخصائص الطبيعية المميزة لطيور الإوز فيما سجله من حركاته وهي تميل برقابها يمنة يسرة باحثة عن طعامها .

وفي مقابر بين حسن من الدولة الوسطى نجد أمثلة فريدة أخرى من التصوير الداري عبر فيه الفنان عن موضوعات من الحياة اليومية تتمثل في حبه للطبيعة وحرصه على تسجيل دقائقها وتفاصيلها وأمانته في هذا التسجيل وفي مقابر دير المدينة بالأقصر في الدولة الحديثة يستمتع الإنسان بما يشاهده من أعمال التصوير التلقائي الجداري لموضوعات منبثقة من البيئة المصرية الصميمة حيث نجد مناظر الحقول واشجار الدوم التي تنؤ بحملها والفلاح الذي يرتوي من القناة فى الظهيرة واعمال الحقل والطير المستظل بفروع الأشجار وحفلات الصيد والطرب ومناظرها إلى آخر ذلك مما يعتبر سجلا حافلا للحياة لمصرية القديمة .

والمتأمل لأرضية قصر إخناتون المحفوظة بالمتحف المصري يرى كيف عبر الفنان عن جماعات البط وهي تطير ناشرة أجنحتها فوق شجيرات البردى في بركة قصر فرعون كما يلمح الأسماك ذات الأشكال المختلفة وهي تنساب في الماء ومما يجدر بالذكر إن عصر إخناتون قد دفع الفن خطوات أوسع نحو التعبير عن الطبيعة تعبيرا صادرا عن بحث ووعي ودراسات تحضيرية تسبق هذه الأعمال وقد عثر على بعض الكروكيات في مدينة خيتاتون بالقرب من ملوى .

النحت :

يعتبر النحت المصري جزءا متمما للعمارة وقد سبق إن أوضحنا ما تشتمل علية المعابد من تماثيل في نداخلها تؤكد الوحدة بين العمارة والنحت وكذلك كان الأمر في المقابر وأغلب ما خلفه لنا الفنان المصري القديم من أعمال النحت يؤكد أصالته وقدرته على إبراز مقومات وخصائص ومميزات الشخصيات التي خلدها في تماثيله وسما بهذا إلى تأكيد القيم الإنسانية الكلية كالخلود والتسامي ولم يلجأ إلى الفردية البحتة كالفن الإغريقي .

ومن أمثلة ذلك تمثال خفرع الموجود بالمتحف المصري والذي صنعه الفنان من اصلب أنواع الأحجار - حجر الديوريت الأخضر - واستطاع الفنان أن يحتفظ بخصائص كتلة الحجر التي انعكست على التكوين الفني للتمثال الذي يتميز بتصميم فريد اكتملت فيه القيم التشكيلية في الكتل السطوح التي تصل بين رأس الملك والصقر الناشر جناحيه خلفها ثم الأكتاف العارية ثم امتداد الساقين وكيف تتكامل العلاقات الفنية بين السطوح الناعمة والخطوط الانسيابية وما أنشأه الفنان من زخارف بارزة على الكرسي الذي يجلس عليه الملك .

ومثل ثان و هو تمثال شيخ البلد المصنوع من خشب الجميز والذي تحس فيه معنى الخلود في نظرته الثابتة الممتدة نحو الأفق وكيف أحال الفنان كتلة الخشب إلى هذه الصورة الإنسانية المكتملة المعاني كما يبدو في وقفته الثبات والثقة والأمل ... ومثل ثالث تمثالا نفرت ورع الموجودان بالمتحف المصري واللذان صنعهما الفنان من الحجر الجيري الملون.

ومع أن الفنان المصري القديم قد احتفظ بجميع مقومات العمل الفني الممتاز من تكوين متماسك إلى العلاقات في الخطوط والكتل والمساحات إلا انه استطاع أن يحقق في هذين التمثالين تحديدا صفة أخرى تعتمد على إبراز معاني الرقة والجمال والنعومة مع جلال الشخصية وسموها كما استطاع أيضا إن يبرز في الحجر رقة الثوب الذي يجسم محاسن الجسم وجماله .

وهناك أمثلة أخرى كثيرة لما بلغه الفنان المصري من أمجاد حققها في فن النحت وقد شمل هذا الإنتاج كل ما تتصوره من مجالات أخرى سواء أكان ذلك بالنسبة للإنسان أم الحيوان أو الطير مستعملا في ذلك عدة خامات كالحجر بأنواعه والذهب والفضة والبرونز والنحاس والخشب .... كما لجأ الفنان إلى استعمال الألوان المختلفة في الكثير من أعمال النحت والحفر لتأكيد التعبير الذي يريد أن يحققه ... والمتحف المصري يزخر بأمثلة لا حصر لها تمثل تطور فنون النحت والحفر ابتداء من العصر المبكر حتى العصر المتأخر ...

الزخرفة :

ان الفنان المصري مزخرف بطبعه وقد سبق إن أوضحنا مدى حبه للبيئة التي استلهم منها عناصر وحداته الزخرفية كزهرة اللوتس ونبات البردي وأوراق النبات وسوقها وعناقيد العنب وقرص الشمس المجنح ، وغير ذلك من العناصر التي انبثقت من الطبيعة المصرية الأصيلة . كما صاغ هذه العناصر والوحدات بعد أن بسطها متحفظا بخصائصها مع ما يناسبها من أشكال هندسية متكاملة معها واستخدم الفنان في ذلك ألوانا طبيعية كالأحمر والأصفر والأخضر والأزرق مع اللمسات السوداء والبنية وتتميز خطوطه فيما أنشأه من زخارف بالأناقة والرقة والاحتفاظ بخصائص الأشكال التي رسمها .

الفنون التطبيقية :

إن المتأمل لما خلفه لنا التراث المصري القديم من أعمال فنية تطبيقية كملت صفتها الفنية في الأثاث والأواني والنسيج والحلي والتطعيم والخزف وآلات الطرب ونماذج السفن .. ليحس فيه أنها قامت على تصميم لم ينفصل من الوجود الطبيعي للأشياء وجمال النسب ووضوح القيم الابتكارية مع دقة فائقة في الأداء حتى لتبدو بعض هذه الأعمال وكأنها معجزة من معجزات الفن التطبيقي ومثال ذلك الأسّرة المذهبة والمطعمة والكراسي التي صنعت أطرافها ومساندها على أشكال رءوس الحيوانات القوية المتحفزة والتي زين بعضها برسوم جميلة رمزية .. ومن أمثلة ذلك أيضا الأواني المرمرية الشفافة البالغة الحد في دقتها ورقتها والتي صممت على أشكال رءوس الحيوانات ... أما الحلي كالقلائد والأقراط والخواتم والأساور وغيرها فقد بلغ فيها الفنان الذروة في التصميم المنبثق من الشخصية المصرية وحقق فيه الدقة والاكتمال في فن الصياغة والتزيين بالأحجار الكريمة التي أجاد الفنان المصري القديم تشكيلها وصقلها مستخدما في ذلك مختلف المعادن النفسية ومن أمثلة القلائد التي خلفها فنان الدولة الوسطى حيث صممت على شكل الصرح البيلون المزينة بأشكال الحيوانات المركبة والأشكال الآدمية مستعملا الرمز في هذا التكوين الفني.

 

 

من مواضيع mesoo في المنتدى

mesoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2011, 09:42 PM   #18
آخشآكـ يآ قدريـ
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: فلسطين
المشاركات: 6,514
mesoo is on a distinguished road
افتراضي

العمارة المصرية القديمة

كانت مصر تمتلك منذ أقدم العصور الجيولوجية المقومات البيئية الطبيعية والعناصر الضرورية لتأسيس حضارة محلية عريقة وهذه العناصر البيئية قد أثرت بدورها في أقدم السلالات البشرية التي استقرت على أرض مصر كما أثرت في نشأة الحضارة المصرية القديمة وساهمت في نموها بفضل مجهودات الإنسان المصري القديم .
ومن هنا فلا غني للفنان المصري التعرف علي العوامل المختلفة التي كان له فيها تأثير واضح مثل طبيعة مصر وما لها من اثر علي سكانها وعلي الفنانين وهي تمتاز بقوة شخصيتها ووضوح معالمها وجلاء مظاهرها وانتظام أحوالها ومن هنا نلاحظ أن فن كل أمه يخضع المؤثرات لمدة تختص بطبيعة الإقليم الذي نشأت فيه ومن الخطأ مقارنة فن دولة بفن دولة أخري وكل ذلك لأن الفن عامة والعمارة خاصة تتأثر بالعديد من العوامل المختلفة المتعلقة بالدولة مثل التأثيرات الجغرافية والمناخية والدينية وغيرها .

وسوف نتحدث عن العوامل التى اثرت على العمارة الفرعونية القديمة:-

1 ـ العوامل الجغرافية :

لقد كانت علاقة الإنسان ببيئته الجغرافية لها تأثير متبادل كما أن الإنسان وجد مصادر أخري استغلها لنفعه واستقراره وبناء حضارته مثل المنخفضات التي تحولت لبحيرات ولقد تمتعت مصر بموقع جغرافي متميز حيث تقع بين ملتقى قارات العالم الثلاث مما يسهل لها عمليات الاتصال الخارجي . وعند تعبير المصريون القدماء عن مصر أطلقوا عليها العديد من الأسماء مثل : ـ

كيمية الأرض السوداء وهو رمز للون التربة وكثافة الزرع وجعلوا من الاسم العديد من الأسماء الأخرى مثل ( تا نكيمة ) ولعل ذلك لأنها تقع علي شريط ضيق من الأرض الخصبة علي شواطئ نهر النيل وقد عرفت أيضا باسم ( دشرت ) وتعني الأرض الحمراء إشارة للصحراء المصرية كما عرفت باسم ( تامحو ) ، ( تاشمعو ) ، (تامري ) ، ( ادبوي) بمعني عين الأرباب ( ذات المحرابين ) وسميت ( مجرو ) وفي الكتب السماوية باسم مصر كما عرفت في نصوص الدولة الحديثة باسم ( تامري ) أي ارض الفيضان وعرفت في العصر البطلمي ( بيا ) أي ارض المعجزات ( وتانثرو ) ارض المقدسات وفي النصوص الآشورية تحت اسم ( موحري) .

ولقد كانت مصر تقع في أقصي الشمال الشرقي للقارة الأفريقية وتبلغ مساحتها 3 % من مساحة أفريقيا ولهذا تعتبر مصر جزء هاما في منطقة نشوء حضارات الشرق القديم وبغض النظر عن الترتيب الزمني وتحكم الموقع في مواصلات الشرق والغرب مما ساعد علي قيام علاقات تجارية مع البلاد المجاورة وبذلك نجد التشابه الكبير في العمارة في مصر والبلاد المجاورة لها وخاصة التخطيط المعماري للمساكن والتصميمات الزخرفية المتنوعة والطوب اللبن والبناء علي تلال صناعية مرتفعة وعملوا علي إقامة السدود والقناطر علي امتداد مجري النيل للاستفادة من مياه فيضانه مما زاد من رقعة الأرض الزراعية وكان من أسباب التوحيد .

2- العامل الجيولوجي : ـ

ان المصادر والموارد الطبيعية لكل إقليم تحدد سمات الطابع المعماري له فلقد كانت مصر غنية بأحجارها الجيرية والرملية وأيضا الالبستر والجرانيت والمستخدمة بجانب العمائر في التحف الزخرفية حيث أن مصر فقيرة في المعادن الأولية ولكن أتاحت وفرة الأحجار المختلفة في مصر تشييد المعابد الضخمة والمقابر ذات الغرف العديدة وإقامة التماثيل الكبيرة ولقد استخدم الجرانيت الأحمر الخشن في صناعة التماثيل الضخمة والأسود الصغرى لجودة مادته واحتفاظه بلونه أما التلال والهضاب المحيطة بالوادي فلقد كانت مغطاة بالغابات ذات الأشجار الكثيفة والبوص وذلك بسبب الفترة المطيرة في العصر الحجري الحديث . كما كثرت المجاري والمستنقعات الغنية بنباتاتها وخاصة البردي واللوتس واستخدم المصري القديم الأخشاب في الأعمال المعمارية المختلفة كما اشترك مع الطوب اللبن في العمارة لسهولة التشكيل والرخص والدفء ثم اتجه لاستخدام الأحجار بشكل واضح في الأسرة الثالثة .

3- العامل المناخي : ـ

لقد استطاع المصري أن يكيف مبانيه بحيث تتواءم مع طبيعة العوامل المناخية السائدة في البلاد فحينما كانت مصر تتميز بوفرة أمطارها خلال عصر ما قبل الأسرات استخدم المصري القديمة الأسقف المائلة التي نري صداها بحجرات الدفن الملكية بالأهرامات خاصة خلال الدولة القديمة ولقد شهدت الأرض في زمن البلايستوسين أربع أزمنة مختلفة من الزحف الجليدي علي المناطق الشمالية من الكره الأرضية من ناحية وأربع فترات من الأمطار الغزيرة علي النواحي الجنوبية من ناحية أخري ومن هنا فلقد وقعت منطقة نشوء الحضارة في مكان وسط بين الزحف الجليدي من الشمال والأمطار من الجنوب مما جعلها تتميز بمناخ معتدل نسبياً ومن ثم لا تعوق حرية التحرك والانتقال وكل هذا أدي إلى أن تكون واجهات المعابد غير مخرمة أو مثقوبة بفتحات مما أضفي من الظلمة الذي يعطي الإحساس بالرهبة المطلوبة في المعبد من الناحية الدينية ولعدم توافر أمطار غزيرة أصبحت الأسقف أفقية دون ميول بل كان يكتفي باستخدام أسقف سميكة من الحجر تكون عازلة لحرارة الشمس ومياه الأمطار من الشرب وهنا نلاحظ تكامل في عناصر البيئة المصرية من حيث : ـ

1- توافر المناخ الصالح للإنبات والنمو والحصاد .
2- توافر التربة الخصبة والطمي الغني الذي تجلبه مياه الفيضان .
3- وفرة المياه في كل الأوقات من العام سواء من النيل أو توافر الأمطار الشتوية .
4- وفرة المواد المختلفة اللازمة للإبداع الفني والعناصر المعمارية المختلفة . .

4- العامل الديني :-

لا يوجد في تاريخ العالم أمة تأصلت فيها الديانة وامتزجت بمياه أهلها مثل مصر ومن هنا عند الحديث عن العامل الديني فإننا نصف أهم جزء من تاريخ مدينتهم القديمة ويذكر المؤرخ اليوناني هيرودوت بطريقة يبدو منها بوضوح أنه كان يسجل اقتناعا راسخا في ذهنه بان اهتمام المصريون الزائد بالدين وصل لدرجة الوسوسة وقد جاوز كل المقاييس ولقد بني حكمة علي ذلك من خلال الطقوس الدينية المختلفة والمنشآت المعمارية المتنوعة فلقد بلغت حد المغالاة في مظاهر التعبد لإقامة العديد من العمائر الضخمة فليس هناك في العالم مقابر تماثل الأهرامات العظيمة أو المقابر المحفورة في الصخر في طيبة.

ومن هنا فلقد لعبت التأثيرات الدينية دورها في نشاط العمارة حيث دفعت المصريين إلي الاهتمام بتشييد دور العبادة و العناية بعمارة المقابر باعتبارها بيوت خالدة في حين بنيت القصور والمساكن من الطوب الني والمحروق باعتبارها بيوت للدنيا الزائلة وان كانوا قد اعتنوا بزخرفة أسقفها وأعلي جدرانها وأحيانا أرضيتها بما يبعث روح البهجة عليها وعندما انقسمت الالهة المصرية لنوعان آلهة محلية وأخري كونية فلقد اختلفت المنشآت المعمارية لكلاهما عن الأخرى فنلاحظ أن الآلهة الكونية فقد نشأت نظرا لتأثيرات مظاهرة الطبيعة علي أخيلة المصري فرأى في الشمس والقمر والأرض والسماء والماء والهواء آلهة يرحب جانبها ويقدسها حيثما تكون ، ومن هنا فلقد عمل علي إقامة منشأتها المعمارية في الهواء ليتناسب مع هذه العبادة كما ظهر في معابد الشمس في هليوبوليس و أبو صير ومدينة تل العمارنة بينما الأخرى كانت تتم في الظلام الدامس كما أن العقيدة الجنائزية أو الطقوس المكرسة للأموات أثرت في شكل وتخطيط المقبرة علي اعتبار كونها هي البيت الأبدي للمتوفى حيث يمكن أن تسمر الحياة ويجتمع هناك البا مع جسمه والمومياء أو تمثاله بحيث يمكنه أن يدخل ويخرج بحرية مثلما تذكر فقرات عديدة من كتاب الأموات .

5- العوامل الاجتماعية :-

لا يوجد مصادر أساسية يرجع إليها الفضل في معرفتنا بالعمارة مثلما نراه محفوظا من الكتابات والرسوم المدونة علي جدران العمائر الفرعونية وكذلك ما جاء في أوراق البردي التي عثر عليها وما ذكره كتابات الإغريق ولعل من أجمل الرسوم التي عثر عليها في بعض المقابر القديمة في طيبة وسقارة ما يمثل المصريون في أعمالهم اليومية في الرياضة وفي الصيد وعملهم في الحقل وفي صناعاتهم وكانت صناعات الحرف اليدوية مزدهرة كالنسيج وصناعة الزجاج والخرف والمعادن وصياغة المجوهرات والأثاث .

ولقد كان لازدهار تلك الصناعات اكبر الأثر في رخاء حياه المصريين بين الأمم وشعوب الأرض ولعل ما هو موجود في المتحف المصري وفي متاحف العالم المشهور اكبر دليل علي ذلك ولقد كان هذا التطور دليل علي مدي التطور في العمارة فعندما كانت حياته تعتمد علي الترحال فقد شيد أكواخ لكنه من مواد خفيفة يمكن حملها من مكان لأخر ولكه بمجرد تعرفه علي الزراعة بدأ في الاتجاه للاستقرار واستأنس الحيوانات وبدأ في تشييد الأكواخ والمنازل الثابتة التي تكونت من هياكل من ألواح خشبية ثم من الطين والطوب اللبن .

6- العامل التاريخي :-

أن الأحداث التاريخية والأوضاع السياسية كان لها شديد الأثر علي النشاط المعماري وأيضا الأوضاع الخارجية أثرت علي العمارة في مصر فنلاحظ خلال عصر الدولة القديمة شهدت البلاد تطور معمارياً هائلا حتي أنه أطلق علي هذه الفترة عصر بناه الأهرام وذلك نظرا لتشييد أهرام الجيزة الثلاثة ونلاحظ أن البلاد خلال هذه الفترة كانت تتمتع بالاستقرار السياسي داخلياً وخارجياً مما أثر علي خزانه الدولة بالقوة والثراء وفي عصر الهكسوس شهدت البلاد ركودا تماما في جميع المجالات المختلفة ومن بينها العمارة. أما في عصر الدولة الحديثة فلقد شهدت البلاد أعظم فترة عرفتها العمارة المصرية القديمة فبعد أن ارتاحت مصر من الهكسوس وتم طردهم وأصبحت طيبة عاصمة لمصر وزاد الرخاء والازدهار. وبالرغم من النشاط الخارجي إلا أن الملوك عملوا علي تشجيع إقامة المباني والمنشآت المعمارية .


* * تكنولوجيا علم البناء غى مصر القديمة :-

لقد كشفت بحوث الآثار التي بدأت في عصر الحياة التي امتدت جذورها إلى عصر ما قبل الأسرات ان المصرين القدماء كان لهم الفضل في وضع مثلث تكنولوجيا علم بناء للعالم اجمع ذلك المثلث الذي تتكون أضلاعه من :

أ ـ وحدة البناء : وهو قالب الطوب الذى ابتكره المهندس المصري القديم منذ 8 آلاف سنة وأعطاه اسمه ( توبتي ) وحدد شكله ونسب أبعاده التي احتفظ بها العالم الي اليوم .
ب ـ وحدة القياس : ابتداء من اليوحة الهرمية للذراع المعماري وغيره من وحدات القياس وتقسيماتها العشرية والمئوية واستعمالها في حساب الأبعاد والمسطحات والفراغ مع ما ارتباط بكل منصف من نظريات حسابية ورياضية وهندسية بجانب اختراع الأرقام التي
حدد بها وحدات القياس وعلوم الرياضيات والهندسة التي وضعت نظريات فني العمارة وعلوم الإنشاء بالإضافة إلي ابتكار وحدات قياس الزمن ابتداء من السنة الثانية وتقسيماتها التي نقلها عنه العالم اجمع ولم يحاول تغييرها إلى اليوم.
جـ- وحدة التشكيل : ابتداء من الخط المستقيم بمختلف الزوايا والدوائر والمنحنيات وتشكيلاتها الهندسية وما ارتبط بها من علوم حساب المثلثات والهندسة الوصفية والعلوم التشكيلية .

* * أهم مميزات العمارة المصرية القديمة :

أ ـ تتميز العمارة المصرية في أقدم عهودها بالبساطة والضخامة والعظمة التي تشعر بالقوة والاستقرار وتتجلي روح البساطة هذه في أهرام الجيزة وهرم سقارة المدرج ومعبد أبو الهول علي أن هذه البساطة كانت مقرونة بالجمال والانسجام كما كانت مقرونة بعلم واسع
بهندسة البناء وحساب الضغط ومقاومة الأجسام وغير ذلك من أحوال العمارة .

ب ـ إن المصريين اتجهوا اتجاها جديدا وهو اتجاه الي تذوق الطبيعة وولوج باب الحياة والحركة ولنا ان نلمس ذلك الاتجاه الجديد في مبانيهم وتماثيلهم .

ج ـ بدءوا في إقامة الأبهاء الفسيحة والأعمدة الشاهقة وكانوا يلجأون في إضاءتها إلي جعل الأعمدة الوسطي أعلي كثيرا من الأعمدة الجانبية وكان من نتيجة ذلك أن السقف عند الجانبين يكون أكثر انخفاضا عنه في الوسط وبذلك يدخل الضوء من خلال ما بين
الفتحات وهذا الضوء يكون شديد السطوع عند الفتحات ثم ينتشر في باقي أجزاء المعبد .

د ـ من أهم مميزات العمارة المصرية القديمة الضخامة وزيادة سمك الحوائط الخارقة وميلها للداخل من أعلي حيث كانت الحوائط تبني بسمك يقل في العرض كلما ارتفع البناء بحيث يبقي سطح الحائط من الداخل عمودياً فيصبح السطح الخارجي مائلا مما يزيد في قوة
الحائط وثباته ويقول بعض المؤرخين ان سبب ذلك يرجع إلي أن الزلال كانت في مصر أكثر واقوي واشد في أيام الفراعنة منها الان وقد تمسك المصريون القدماء بطريقة زيادة سمك الحوائط الخارجية وميلها للداخل من أعلي وأصبحت مميزة للعمارة الفرعونية .

هـ ـ استعمال الأشكال المستطيلة أو المربعة المتجاورة أو المتداخلة فنجد مثلا شكل المبني الذي عبارة عن مستطيل رئيسيي يتكون من عدة مستطيلات صغيرة كل منها يتجزأ لمستطيلات فيصبح المبني منظما تنظيما سليما وتنتشر أجزاء المبني يمينا ويساراً للداخل
وبتعدد هذه الأجزاء والوحدات واتساعها تتحدد مساحة المبني أو المعبد أما من حيث المظهر فكان المبنى يحكمه الضخامة والمظهر وتعدد الطوابق وارتفاعها ان وجدت بل كانت هذه تحلق وتفصل داخل ارتفاع المبني الذي اختاره المهندس المعماري الفنان ورآه
مناسبا لرقة وعظمة المبني وقد تعمد المهندس المصري لتصغير الفتحات لأقصي حد ممكن إن أصبحت الحوائط ذات مسطحات كبيرة سليمة ولها فتحات الأبواب وفتحات صغيرة علوية ينبعث منها الضوء بقدر مما يزيد الجو رهبة وروعة .
وبالنسبة لمقابر الأفراد خلال هذه الفترة , فقد كانت عبارة عن حفر بسيطة بيضاوية أو شبه مستديرة تحفر في إطار مساكنهم أو في جبانة مستقلة وكان المتوفى يلف في حصير أحيانا أو يوضع في تابوت من أعواد النبات أو أغصان الأشجار ولقد كانت المقبرة
تكسي بالأغصان والحصير ثم أصبحت الجدران تشيد بالطوب اللبن وكسيت الأرضيات بنفس المواد وقد ظهرت فكرة استخدام القواطع لتقسيم الحفرة لعدة وحدات وفي فترة ما قبل الأسرات يتضح تطور المقبرة من اتخاذ حجرة الدفن للشكل المستطيل وكثرة استخدام
الطوب اللبن والأخشاب مع تطور استخدام الحواجز من الطوب اللبن لتقسيم الحفرة لعدة أقسام وهو الأسلوب الذي بدأ يظهر في مقبرة الكوم الأحمر .

 

 

من مواضيع mesoo في المنتدى

mesoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2011, 09:43 PM   #19
آخشآكـ يآ قدريـ
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: فلسطين
المشاركات: 6,514
mesoo is on a distinguished road
افتراضي


* * استخدام الأحجار :

أولا : العمارة الجنائزية :

عندما كان هناك نوعان من العمارة كانت الأولي في عمارة الموتى أو عمارة الخلود والتي تخدم العقائد والمعتقدات والتي تتمثل في المقابر والمصاطب والأهرامات والمعابد التي أطلق عليها القدماء المصريين أنفسهم اسم عمارة العالم الأخر ولقد اهتم المصري القديم باستعمال الأحجار في المباني الخاصة بالعالم الأخر منذ بداية عصر الأسرة الأولي فنلاحظ انه في إحدى مقابر أبيدوس عملت الأرضية من كتل ضخمة من الجرانيت سويت وربعت قليلا حتي تلائم الفراغ علي ان أول استعمال فعلي للحجر من البناء لم يتم إلا في الأسرة الثانية وفي الأسرة الثالثة تزايد هذا الاستخدام عند إقامة المجموعة الهرمية كاملة من الحجر في عهد الملك زوسر .

ولقد بدأت المقابر في بداية عهد الاسرات خلال عصرالأسرتين الأولي والثانية في هيئة مصطبة تضيق كلما اتجهنا لأعلي وتتكون من جزئيين ثم تطورت فيما بعد ذلك للشكل الهرمي المدرج (المصطبة المدرجة) في عهدالأسرة الثالثة من حكم الملك زوسر والتي كانت عبارة عن سبع مدرجات تعلو بعضها البعض ومع بداية عصر الأسرة الرابعة شهدت العمارة تطورا كبيرا في مجال العمارة وخاصة العمارة الدينية فنلاحظ اكتمال الشكل الهرمي ويتضح ذلك من خلال أهرامات الجيزة الثلاثة واستمرت الأشكال الهرمية أيضا في عصر الدولة الوسطي ثم مرت مصر في فترة سقوط أخري تراوحت بين صراع داخلي واحتلال أجنبي ( الهكسوس ) وتنهض مصر من كبوتها وتتخلص من الاحتلال وتتعلم أنه لا استمرار في الإبداع إلا في ظل دولة قوية سياسيا وإدرايا وعسكريا واقتصاديا .
وجاءت مقابر عصر الدولة الحديثة والتي تميزت بالعديد من الملامح الفنية الجديدة والتي تمثلت في الآتي :

أ ـ التخلي عن الشكل الهرمي للمقبرة : وهي برغم ضخامة وتأمين ممراته وحجراته الداخلية إلي أنها كان ظاهرا أمام من تسول لهم أنفسهم العبث بالمقابر الأسلاف فعبثوا ما شاء لهم العبث .
ب ـ اختيار موقع جبلي موحش بعيدا عن كل مظاهر الحياة .
جـ - الفصل ما بينا لمقبرة والمعبد : حيث أن الربط يحدد موقع المقبرة ومن ثم يسهل الأمر للصوص ولهذا اختير ان تقام لهم مقابر في الصخور في غرب طيبة بوداي الملوك .

ثانيا العمارة المدنية :

لقد كانت المساكن تشيد من الطين وأغصان الأشجار ثم من الطوب اللبن بع دذلك ولدينا مثالا واضحا من الأسرة الثانية عشر من منطقة اللاهون والتي كان يحيط بها سور سميك وكانت مقسمة لأحياء وتفصل بين البيوت شوارع ضيقة وسنلاحظ ان عمارة الحياة هي العمارة التي تخدم حياة المجتمع وتعبرعن كيانه وتطوره وتسجل واقع مدنيته وتتمثل في مباني مختلف نشاطات حياته التي تبدأ بمساكن المجتمع الى مبانيه العامة الى المدن نفسها وعلاقة المباني وعلاقة المدن وتخطيطها بتخطيط نظم معيشة المجتمع .


*** أهم العناصرالمعمارية في العمارة المصرية :

أ ـ الأعمدة :

لقد كان يستخدم في بداية الأمر لبناء الاعمدة من قوائم بوص أو جريد مربوطة عرضيا بعود نباتية وقد ملئت الفراغات كما عملت لها لباسه من الخارج بمادة الطين وهذا الشكل كذلك يتشابه مع الأعمدة المصرية التي نري فيها الحليات الطولية التي تمثل القوائم الطولية كما أن الخطوط العرضية تمثل الأربطة المستعرضة وهذا يشبه القوائم الحديدية والأربطة العريضة والكانات في الأعمدة الخرسانية المسلحة من المباني الحديثة أوهي نفس الفكرة لأن هذه الأربطة الأرضية نفذت حتي تربط القوائم أوالأسياخ الطولية فلا تتقوس تحت ضغط الحمل عليها وربما كانت أقدم الأعمدة تستهدف حمل السقف الخفيف لمدخل أو شرفة مقصورة أو مسكن ولقد صنعت من نفس المواد التي يستخدمها المصريون الحاليون للأبنية الرديئة ولكن المصريون البدائيين استعملوا سيقان البردي بدلا من جريد النخل أو سيقان الذرة ولسيقان البردي مقطع مثلث وتنتهي برأس ذات أهداب .

* * أنواع الأعمدة :

أ ـ الأعمدة النخيلية :

أن الأعمدة النخيلية التي تأخذ هيئة النخل Date plan column بعد أقدم أنواع الأساطين وهو عبارة عن تمثيل رمزي لشكل الشجرة أو النخلة وتعتبر الأساطين النخيلية أجمل ما أخرجتها العمارة المصرية وتتميز بسيقانها الاسطوانية الملساء التي تقل قطرها قليلا من أسفل لأعلي ويتوجه لاسفل ويعلو مستقيماً ثم يتقوس قليلا في أعلاه ومن فوقه ركيزة قليلة السمك لا تكاد تظهر ويتجمع جريد النخل في رابط من خمس لفات مثالية ليتدلى طرفها في شكل نصف دائرة ويشير هذا الرابط الي ان هذه الأساطين ترجع في اصل لزخرفة الدعائم الأولي من فروع الشجر وأعواد النبات لسقف النخيل ولقد وجد ذلك سبيله إلي العمارة الحجرية .

ب- أعمدة البردي:

تعتبر من أهم الأعمدة النباتية وأكثرها انتشارا وينمو نبات البردي بصورة كثيفة بمستنقعات الدلتا ويتراوح طول ساق النبات مابين 2 متر لـ 3 متر بخلاف الزهرة ويبلغ قطرها 4 سم ويتكون من غلاف خارجي بداخلهنسيج رخو ابيض اللون يتغير لونه للأصفر بمرور الزمن ويميل بعد ذلك للزرقة ولقدكان الغرض من هذه الأعمدة في مثل هذه الهيئة وذلك لبعض الأغراض الدينية حيث أن قاربإيزيس معه سيقانه والتي اتخذته للبحث عن أحشاء زوجها في أحراش الدلتا إلي جانب أهميته في الطعام وصناعة الورق والحصير والسلال والنعال والحبال والقوارب وبعض الباقات الجنائزية ولقد عمل تاجه في شكل نبات البردي وجسمة في شكل عروق النبات ذات الحافة المدببة وفي بعض الأحيان نري ان المصري قد أهمل تمثيل عروق النبات ليجعل من سطح العمود المستدير القطاع مكاناً مناسبا لتسجيل الكتابات التي يريد نقشها عليالأعمدة .

ج- الأعمدة ذات طراز اللوتس :

لقد عمل عمود اللوتس بشكل زهرة اللوتس المفتوحة ولكن جسم العمود يترك الحجر الأصلي علي المقفولة كما روعي ان يكون شكلها علي شكل كاس الزهرة في تحوير زخرفي يمثل اللوتس الأبيض عديم الرائحة الجميلة وكذلك عمل جسم علي شكل عروق اللوتس المستديرة ولقد ظهر فيما يبدو أقدم هذه الأعمدة اللوتسية بمصر العليا حيث اتخذ اللوتس شعارا لمملكة الجنوب .

د ـ الأعمدة الحتحورية :

إن هذه الأعمدة تشبه إلي حد كبير تلك الآلة الموسيقية المصرية باسمسيسترون وهي شخشيخة لها رأس يشكل إلهة حتحور أو إلهة هاتور كما يسمي أحيانا ومن هنا فلقد مثل هذا العمود الحتحوري بجسم يمثل السيسترون وتاج براس الالهة حتحور وهي تحمل فوق رأسها واجهة منزل أو معبد

ب ـ الأسقف :

لقد استعملت الاسقف فى المباني لحمايتها من الداخل من عوامل الطبيعة الخارجية كالشمس والمطر أو بناء طوابق فوقها وعلي هذا فق داستعمل المصري جزوع النخل في التسقيف في بعض الحالات التي فوقها أحمال وكذلك استعمل البوص أو الجريد في الأحوال التي لا يلزم وضع أحمال فوقها فوضع البوص في اتجاهين متعامدين لتغطية الغرف كما كساها المصري القديم بلباسة من الطين أو ما نسميه بالدهاكة ويمكن ان نقارن هذه الطريقة بأسقف الخرسانة المسلحة في التسليح الطولي والعرضى أو ما يسمي الفرش والغطاء .

جـ الحوائط:

كان المصري القديم بل ومازال يستعمل في بعض الأحوال قوائم من الجريد أو البوص ممسوكة بعوارض من نفس المادة كما تعمل لها لباسة من الطين فتكون كحائط يصمم من هذه الطريقة نشأ شكل الحوائط المصرية الزخرفية من أعلاها بزخرفة الكورنيش المصري المعروف باسم الجورج المصري أو بنيت الحوائط بنفس الطريقة من سعف النخيل وتركت الأطراف العليا للخارج فأكسبت الأسوار شكلا زخرفيا نقلا إلى البناء الحجري وهذه الطريقة تماثل ما يعمل في تسليح الحوائط من الخرسانة بالتسليح الطولي والعرضي .

*** المواد المستخدمة في البناء :

تتوقف طبيعة مواد البناء المستعملة في إقليم ما علي عوامل كثيرة أهمها المناخ ودرجة وحضارة الشعب ونوع المواد الممكنالحصول عليها ولقد روي ديودرس أنه يقال ان المصريين في العصور القديمة صنعوا بيوتهم من البوص ولا تزال أثار من ذلك في الحياة اليومية لدي الرعاة فنلاحظ في مصر في المأري البدائي أنه مصنوع من البوص المجفف للوقاية من الشمس والروح ونستطيع أن نتصور المراحل التالية لذلك بيد أن الإنسان بعد ذلك قد شعر بالحاجة إلي ما هو أكث رمتانة من البوص والأغصان ومن هنا فلقد كان الطين والحجر هم المادتان الصالحتان لبناء المساكن .

أ ـ الطوب : ـ

ترجع صناعة الطوب إلي ما قبل عصر الأسراتوتعود أقدم أثارها الي ما يقرب من ثمانية آلاف عام لم تكن صناعة الطوب في عهد قدماء المصريين مختلفة عما هي عليه الآن بل مازالت كما كانت سواء من ناحية التكوين أوالتصنيع أو طريقة البناء ولقد صنع قالب الطوب من طمي النيل الذي يقدمه اله النهر كل عام علي شاطئيه هدية لأبناء مصر وترجع أقدم لبانات وجدت بمصر إلي عصر ما قبل الأسرات فهناك طوب يعود لنقادة كما عثر عليه في مقبرتين ملكتين في أبيدوس و كان الطوب أكثر شيوعاً في مقابر عصري الأسرتين الأولي والثانية في سقارة وأبيدوس فيوجدفي أبيدوس حصن مهدم من الأسرة الثانية ولا يزال السور ارتفاعه 35 قدماً .ولقد ذكر في التوراة عادة المصريين في استعمال التبن لصنع الطوب المجفف بحرارة الشمس وعمله لا يستلزم درجة عالية من الجودة والمهارة ولقد ظل يستعمل الطوب اللبن فيالعمارة المدنية في مصر حتى فترات طويلة امتدت إلي العصر المتأخر مما أدي إليانهيار هذه العمائر بخلاف العمائر الدينية والجنائزية ولقد كانوا يخلطون الطينبالتبن أو قشر البوص وتخمر العجينة في أحواض خاصة تشكل بعدها قوالب الطوب في فرمخشبية ثم يرص لتجف في الشمس وهي نفس الطريقة المستعملة الي اليوم .

ب ـالحجر : ـ

لقد اتاحت الأحجار المختلفة في مصر تشييد المعابد الضخمة والمقابرذات الغرف العديدة وتحلية جدرانها بالصور والنقوش بخلاف غيرها من الشعوب التي كانت تعاني من قله الأحجار ووجودها في المناطق النائية مثل منطقة بابل . مما أدي لاكتساب المصريون أبداع خاص في الأحجار من حيث التعرف علي أشكالها وأغراضها واختيار الأحجار المناسبة ويرجع أقدم استعمال للمصريون للأحجار إلي الأسرة الأولي كما ورد في دون والتي نلاحظ أنه دعمت أجزائها السفلي والجدران بأجزاء من الأحجار وأيضا حم كا كما ذكر ان الملك خع سخموي أخر ملوك الأسرة الثانية أول من استخدم الحجر كسوة للحوائط بدلا من الخشب والبياض الذي كان مستعملا في معظم المقابر ثم مع بداية الأسرةالثالثة بدأ استخدام الأحجار علي نطاق واسع في مجموعة الملك زوسر في مجموعة سقارة .

ولا شك في أن تلك الأمثلة جميعها التي وضعها الباحثون بأنها أول محاولات للبناء بالحجر واستعمالاته سواء من ناحية فن البناء أو طرق الإنشاء أوأعمال التكسية والأعمال الزخرفية وقد وجدت جميعها في المقابر والمصاطب كانت جميعها مستمدة من عمارة الحياة ولا تمثل إلا جزء بسيطاً من فن العمارة واستعمالات الحجر بها و التي كانت تبني بها القصور والمباني العامة والمدن بأكملها لذا فهي لا تعطي صورة حقيقية عن تاريخ العمارة بالحجر لا من الناحية الفنية ولا النظرية أو التاريخ الزمني لنشأتها ومراحل تطورها .

*** المهندسون ووظائفهم واشهرهم : ـ

لقد لعب المهندسون دورا هاما في التشييد بالحجر وتجهيز القصور والمنازل واكتشاف الأعمدة بطرزها المختلفة التي انتقلت فيما بعد إلي أوروبا لتصبح نواة العمارة اليونانية الرومانية كما أنهم قدموا لنا شكل ثابت لقالب الطوب وشكله و الذى احتفظت به حتى الآن وحددوا نسبه وشكله و أبعاده كما قدموا الأسس الأولية لأساليب الإنشاء الجاهز وسابق التجهيز حيث ظهرت نماذج الابواب والنوافذ والوحدات الجاهزة للأعتاب وكمرات الأسقف وبلاطات الأرضيات ولعل من اشهر هولاء المهندسين كل من أيمحتب خلال عصر الدولة القديمة وسنموت خلال عصر الدولة الحديثة وسوف نتناول فيما يلى دور أيمحتب في عصر الدولة القديمة :

- ايمحتب :

لقد أرتبط اسم ايمحتب بمجموعة الملك زوسر في الدولة القديمة خلال عصر الأسرة الثالثة ولقد حاول هذا الملك في تشيده للهرم بثلاث محاولات كبيرة في تشييد المقبرة .

- أهم القابه :

سجل ايموحتب من القابه في عهد ملكة ألقابا تدل علي أنه كان أمينا لأختام الوطن البحري وتاليا للملك أو الأول لدي الملك وناظراً علي القصر العالي ومهندسا وسجلا للحوليات وكبيرا للرائين وكان اللقب الأخير لقبا مميزاً لكبار كهنة مدينة عين شمس ذات الشهرة الفكرية القديمة ولقد احتفظ أجيال المصريين بذكري ايمحوتب قرونا طويلة وجعله المتعملون في الدولة الحديثة علي رأس أهل الحكمة والتعاليم واعتبروه من رعاة المثقفين واستحبوا أن يسكبوا قطرات من الماء متوفرة فى محابرهم مع التمتمة بإسمة كما هو بكتابة أمرا خطيرا ثم قدسوه في عصورهم المتأخرة واعتبروه ولدا للإله بتاح رب الفن والصناعة وذكره الإغريق باسم ايموتس Imouthes واعتبروه ربا للشفاء وشيد مريديه له علي هذا الاعتبار مقصورة فوق المسطح العلوي لمعبد حتشبسوت في الدير البحري كما شبهوه كما ذكر مانيتون بالمعبود الاغريقى اسخليبيوس Asklepios راعي الطب ولمهارته في الأدب والكتابة ولأنه كان أول من استخدم الحجر المنحوت في البناء كما قالوا وقدسوه علي هذا الاعتبار في الاسكلبيون المجاور لمنف .

- أهم التطورات التي أحدثها ايمحتب :

لقد أحدث تغيرا جذريا فيفن العمارة يتمثل في النقاط التالية :

1- استخدام الحجر علي نطاق واسع وهو مالم يكن معهودا من قبل حيث كان الطوب اللبن هو مادة البناء الأساسية .
2- بدايةا تخاذ المقبرة للشكل الهرمي حيث انتقل بهيئة جزئها العلوي من شكل المصطبة المستطيلة الي هيئة الهرم المدرج .
3- تقليد خصائص العمارة النباتية التي حققها أسلافه في اللبن في العمارة الحجرية .

سنموت :

من اعظم فترات مصر من حيث السلام والرخاء الاقتصادي والهدوء السياسي والديني هي فترة حكم الملكة حتشبسوت والتي أصبحت فيها هي المتحكمة الأولي والمسيطرة علي مقاليد الحكم بمساعدة بعض الموظفين والكهنة الذين كانوا يريدون مزيد من الألقاب والامتيازات والثراء المادي من الذين ساعدوها في هذه الأمور النبيل المدعو سنموت الذي كان علي رأس رجال دولتها وموظفيها ولقد كان سنموت من أسرة متوسطة الحال من ارمنت وترجع منزلته العليا إلي انه ولائه الكامل للملكة حتشبسوت ولقد كان المفضل لديها وصديقها وربما خليلها ولقد تولي سنموت عدة مناصب إدارية خاصة بأملاك الإلة آمون مثل :

1- المدير المسئول
2- مدير مخزني الغلال
3 – مدير الحقول
4 – إدارة أملاك العائلة المالكة .
5 – مدير أعمال الملك والإله آمون

كما كان هو المربي والمهندس الذي اشرف علي تربية ابنه حتشبسوت وزوجة الملك تخص الثالث الأميرة " نفرو رع " ويبدو أنه كانت له مكانة خاصة في عهدها حيث سمحت له بنقش صورته في جدران معبدها بالدير البحري ولكن قيل رأي أخر في ذلك أيضا فلقد وجد له الكثير من التماثيل الذي تمثله مع الأميرة نفرو رعابنه حتشبسوت .

- أهم التطورات التي أحدثها سنموت : ـ

يعد معبد الملكةحتشبسوت معبدا فريدا من طرازه لا يوجد من بين المعابد ما يشابهه ولقد تم بناء هذاالمعبد بطريقة المدرجات حيث أنه يحتوي علي ثلاثة مدرجات كل واحد يعلوا الأخر ومنهافإنه يعتبر المعبد المصري الوحيد الذي اتخذ هذا الطراز المعماري الفريد ولقد فسرالعلماء هذا التصميم في العناصر الاتية :

أ-قد يكون سببا جماليا وهو أن الجبل الذي بني في حصنه المعبد كان ارتفاعه يصل إلي حوالي 180 م ومنها فلقد أدرك ان تشييد المعبد بالطراز التقليدي لمعايير الدولة الحديثة فإن ذلك سيجعله يبدو ضئيلا لجانب الجبل ولذلك أراد المهندس أن يجعل فيه نوع من التدرج .
ب ـ قد يكون تقليدا لطراز بلاد بونت .
ج ـ قد يكون المهندس أراد أن يجعل من هذا المعبد صورة من معبدالملك منتوحتب من الأسرة الحادية عشر والذي كان يجاور معبد الملكة

 

 

من مواضيع mesoo في المنتدى

mesoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2011, 09:45 PM   #20
آخشآكـ يآ قدريـ
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: فلسطين
المشاركات: 6,514
mesoo is on a distinguished road
افتراضي

حالة مصر منذ الأسرة السادسة والعشرين حتى الفتح المقدوني:
لما كان أول عهد مصر باستقرار الإغريق فيها يرجع إلى ما قبل الفتح المقدوني بعدة قرون، وكان الإغريق قد لعبوا دوراً هامًا في تاريخ مصر منذ العصر الصاوي، فإنه لكي تفهم بجلاء تاريخ مصر في عصر البطالمة، يجدر بنا أن نستعرض في إيجاز حالة مصر منذ العصر الصاوي.

ملوك نباتا يردون على الوادي وحدته:
عندما سيطرت أسرة ليبية على مصر في منتصف القرن العاشر قبل الميلاد، انقسمت البلاد إلى إمارات محلية، ورفض كهنة آمون، سادة طيبة، الخضوع لسلطان الليبيين يبدو أن الكثيرين منهم آثروا الهجة جنوبًا إلى بلاد كوش، وكانت تعتبر ملكًا لآمون، وهناك عند الشلال الرابع في المدينة التجارية الكبيرة "نباتا" أقام كبير الكهنة القادمين من طيبة ملكًا جديدًا وجعل من نفسه وارثًا شرعيًا لعرش فرعون، ولم يكد الملك الشاب بعنخي يستوى على عرش نباتا حتى صح عزمه على أن ينقذ شمال وادي النيل من أيدي الغاصبين وعلى أن يرد على الوادي وحدته، وفي عام 740 كللت مجهوداته بالنجاح.

أشور تفتح مصر:

وعندما استولت آشور على مصر في عام 671 ولم يستطع طهراقا. خامس ملوك نباتا، ضد الغزو الأجنبي عن شمال مملكته انسحب جنوبًا تاركًا الدلتا تحت رحمة الآشوريين، وما كاد أشيور حادون (Esarhaddon) يعود إلى نبنوي، حتى استعاد طهراقا سطرته على الدلتا. وعندما ارتقى أشور بانيبال العرش أعاد فتح مصر في عام 667 ثم أقام نخاو، أمير سايس. حاكمًا على الدلتا وأحاطه برجال أشوريين وبذلك حال دون نجاح طهراقا في استعادة الدلتا. وعندما أفلح تنوت أموت (Tanutamon) خليفة طهراقا. في غزو الدلتا ونصب نفسه في منف فرعونًا على مصر بأجمعها، استنباط أشور بأنيبال غضبًا وغزا مصر ثانية في عام 663وطارد تنوت أمون في الوجه القبلي، ثم ترك مصر تحت أمرة ابستيك. ومع ذلك يبدو أن تنوت أمون احتفظ بنفوذه في طيبة حتى عام 661، وهو العام الذي حمل فيه ايستيك ألقاب الفراعنة بعد أن بسط سلطانه على مصر كلها، وأصبح ملكها دون منازع من البحر إلى أسوان.

تأسيس الأسرة السادسة والعشرين:

وهكذا أسس أبستيك (663ـ 609) الأسرة السادسة والعشرين وجعل سايس (صا الحجرة بالقرب من كفر الزيات) حاضرتها، ولم يبث أن حرر مملككته من كل تبعية لأشور. وبيان ذلك أنه إزاء انهماك أشور حينذاك في حربها مع علام (Elam) لم يعبأ أشور بانيبال بما كان جارياً في مصر مادام أبستيك يدفع له الجزية، ويحتمل أنه استمر يفعل ذلك بانتظام حتى حوالي عام 651 عندما سحبت الحامية الأشورية من الدلتا بسبب مقتضيات حرب علام ونشوب ثورة في بابل. ومن ثم توقف أبستيك عن دفع الجزية لأشور، وبعد حروب علام المضنية. كان ابستيك يفضل جنوده المرتزقة في مركز أقوى من أن تتهدده أشور.

استقرار الإغريق في مصر:

وقد كان في مصر إذا ذاك عدد كبير من الإغريق، فإنه منذ حوالي 725 ق "م" أخذ تجار ميلتوس (Miletos = ملطة) يترددون كثيراً على مصاب نهر النيل وبخاصة المصب العربي. عند قانوب (أبر قير) لها لسيولة الوصول إليه من بحر أبجة وأما بعد عن حركة تشاو الفينيقيين. وقد ترتب على ازدياد تدفق التجارة الإغريقية أن فرع النيل القانوني أخذ يزداد في الأهمية على فرعه بلوزي، وكانت تجارة مصر مع فينيقيا قد أكسبته أهمية كبيرة في عهد الأسرتين العشرين والثانية والعشرين، أي في عهد الرعامة (حوالي 1198 ـ 1090) وملوك بوباسطس (حوالي 945ـ 725).

تأسيس نقراطيس:

وعلى مقربة من سايس، أسس تجار ميلتوس محلة لهم، أطلق عليها اسم "قلعة أهل ميلتوس"، ويحدثنا استرابون بأن تجار ميلتوس أقاموا محلتهم في عصر أبستيك، أي حوالي عام 650ق.م. ولكنه من المحتمل أنها أقيمت حوالي عام 700 أو قبل ذلك، ولعل أن ما حدث في عصر أبستيك هو أن القلعة ازداد اتساعها، وأصبحت تعرف باسم نقراطيس (Naucratis= نوم جعيف بمحافظة البحيرة) ويفضل الثروة التي عادت على مصر من تجارة الإغريق تسكن أبستيك من استخدام عدد كبير من الجنود الإغريق والأناضوليين ساعدوه على توطيد مركزه في مصر، وبذلك تخلص من منافسيه ومن تهديد ملوك نباتا ومن سيطرة الأشوريين.

عطف ملوك العصر الصاوي على الإغريق:

وعندما استتب الأمر لأبستيك كافأ جنوده المرتزقة بأن اتخذ منهم وحدهم حرسه الخاص ما أساء إلى الجنود المصريين. فلم يكن من الحامية التي وشعها الملك عند أسوان للدفاع عن الحدود الجنوبية إلا أنها هاجرت إلى بلاد النوبة، فقد عز عليها أن يختص الملك جنوده الإغريق بتكوين حرسه الخاص.

وقد أقام أبستيك لهؤلاء الجنود معسكرين، أحدهما في ماريا (Marea) بالقرب من فانوب، والآخر في دفنة (Dephna= تل دفنة عند برزخ السويس) ليكونا بمثابة حصنين يصدان هجمات كل من تحدثه نفسه بالاعتداء على مصر، وأباح أبستيك للإغريق أن يشئوا مؤسسات في سايس ونقراطيس وقانوب. وقد هدأت الحال في مصر بفضل الحزم الذي أبداه أبستيك، وسرعان ما أصبحت علاقته مع أشور علاقة الند للند، لكنه لما كان هذا الملك مديناً بمركزه في مصر لأشور، فإنه لم ينس ذلك وبقى حليفًا أمينًا لأشور حتى توفي في عام 609، وخلفه ابنه نخاو الثاني الذي حاول دون جدوى مساعدة أشور على بابل. ومن ثم وقف جهوده على الأعمال السليمة في مصر، فاهتم بشق قناة تربط النيل بالبحر الأحمر، وأوفد بعثة لترتاد سواحل إفريقيا، ووجه عناية خاصة إلى تجارة مصر، فأثرت البلاد، وازدهرت فيها فنون السلم، وظهر في كل فروع الفن طراز جديد يمتاز بأحياء طراز الدولة القديمة.

وعندما توفي نخاو الثاني في عام 593، خلفه ابنه أبستيك الثاني الذي حكم حتى عام 588. ولعل أهم ما يعنينا في هذا المقام من أمر أبستيك الثاني هو أنه اقتفى أثر أبيه وجده في إتباع سياسة مشربة بروح العطف نحو الإغريق. ولا جدال في أن عطف ملوك مصر في العصر الصاوي على الإغريق يرجع إلى ما كانوا مدينين به من ثروتهم لتجارة الإغريق، وكذلك إلى ما كانوا يستشعرونه من الحاجة الملحة إلى معونة الإغريق العسكرية، وذلك من ناحية للذود عن حياض مصر ضد المالك الفنية القوية في أسيا، ومن ناحية أخرى لدفع ما يتهدد العرش من الأخطار الداخلية.

ازدياد العطف على الإغريق يلهب شعور المصريين:

بيد أن ازدياد ذلك العطف أثار شعور المصريين بالتدريج، حتى دفعهم إلى الثورة على إبريس (Apries) (588-566) وكان شاباً متهوراً، خاضعًا لجنوده الإغريق إلى حد بعيد. وقد أزكى حقد المصريين عليه فشل الحملة التي أرسلها لمساعدة الليبيين ضد إغريق قوريني، فاندلع لهيب ثورة قومية سعادية للأجانب، حمل لواءها قائد مصري يدعي أماسيس (Amasis) ولم تنته هذه الثورة في عام 569 إلا بإعلانه شريكًا لأبريس في المك، لكن ابريس قبل بعد ذلك بثلاث سنوات وخلفه أماسيس وحده على العرش.

ارتقى أماسيس العرش بوصفه عدو الإغريق، لكنه كان أفطن من أن يحتفظ بهذه الصفة وكذلك من أن يصبح صديقًا حميمًا للإغريق وبخاصة أول الأمر، فنهج في سياسته طريقًا وسطًا. و لكي يرضى شعور الشعب ألغى معسكر دفنه ونقل جند هذا المعسكر إلى منف، حيث اتخذ منهم حرسًا خاصًا بحجة وضعهم تحت رابته، وأمر بأن ينزل في نقراطيس جميع الإغريق المدنيين المقيمين في مصر. وبالتدريج ازداد عطفه على الإغريق وضوحًا. ونستدل على ذلك من صداقته لبولوقرانس (Polycrates) طاغية ساموس وقرويسوس (Croesos) ملك لوديا، ومن هداياه الثمينة للمعابد الإغريقية، ومن اتخاذه زوجة له سيدة إغريقية قورينية لعلها كانت أميرة من أسرة باتوس ملوك قوريني.

وفي عهد أماسيس ساد الأمن والسلام في البلاد، فازدادت ثروة مصر نتيجة لرواج تجارتها شمالاً وشرقًا وجنوبًا كما ازداد عدد سكانها، وأنشئت عدة معابد كبيرة، وازدهرت العلوم والفنون حتى بلغت شأوا بعيدًا. وفي هذه الأثناء كان قورش يشيد صرح دولة فتية هي دولة الفرس التي أصبحت قوة يخشى بأسها بعد استيلاء قورش على ميديا في عام 550، مما أفزع قرويسوس ملك لوديا وحدًا به إلى محاولة درء هذا الخطر بتكوين حلف من ثلاث دول كبرى وهي لوديا وبابل ومصر. فما كان من قورش إلا أنه بادر إلى غزو لوديا ولم يواف عام 546 حتى كان قد استولى عليها، وشفع ذلك بالاستيلاء على كل الشواطئ الجنوبية لآسيا الصغرى، وفي عام 539 استولى على بابل، وبعد ذلك بقليل دخلت سوريا وفلسطين حظيرة الإمبراطورية الفارسية. وأما مصر فإنها كانت لا تزال مستمتعة باستقلالها عند وفاة أماسيس في عام 526.

الفرس يفتحون مصر:

وفي عصر أبستيك الثالث غزا قمبيز مصر، وتوج نفسه ملكًا عليها في مايو عام 525، واتخذ لقب فرعون ليكسب نفسه مركزًا شرعيًا في نظر المصريين، لكنه لم يلبث أن أثار عواطفهم بانتهاكه حرمة الديانة المصرية. وفي عام 522 خلفه دار على العرش، فأظهر بعد نظر وكياسة جدير بن بملك عظيم وزار مصر حوالي عام 518 حيث توج عليها فرعونًا. ولعل أهم بقايا عصره في مصر معبد هبيس في الواحة الخارجية. ويضاف إلى ذلك أنه أتم قناة نخاو وكانت تصل النيل بالبحر الأحمر، مخترقة وادي الطميلات. واتبع دارا سياسة التسامح ليمحو أثر الآثام التي أساء بها سلفه إلى المصريين.

الثورة المصرية الأولى على الفرس:

ومع ذلك فإنه ما كاد المصريون يعرفون أن دارا قد توفي حتى هبوا ثائرين ونصبوا خباش ملكًا عليهم في عام 485. وقد ساعد الأثينيون المصريين في ثورتهم لأن الفرس كانوا عدوًا مشتركًا للفريقين، ولا يزالون يشكلون خطرًا داهما على الإغريق كافة برغم فشلهم في غزو أثينا قبل هذه الثورة بخمس سنوات. وفي عام 484 أتى أجزركسيس (Xerxes) ابن دارا إلى مصر وأخذ الثورة وقضى على خباش، وفرض غرامة كبيرة على معبد بوتو (Buto) في الدلتا لأنه كان قد نادى بالثورة، وجعل حالة مصر أسوأ مما كانت عليه قبل، وضيق الخناق على المصريين فوضع فرسًا حتى في الوظائف غير الكبيرة. وإذا كان يرجح أنه قد كان بين جباة الضرائب الذين عجت بهم البلاد عندئذ كثيرون من المصريين، فلا شك في أنه كان بينهم أيضًا كثيرون من السوريين والبابليين والفرس، وكان كل همهم ملء خزانة الملك الأكبر. غير أن مصر، وقد أثرت ثراء كبيرًا في العهد الصاوي، بقيت غنية كذلك على الأقل في بداية العهد الفارسي برغم كل ما عانته من الغزو والمذابح والاضطهاد. وتشير الوثائق الكثيرة التي وجدت في مصر من عصر دارا إلى رفاهية البلاد ورخائها، لكننا لا نجد لهذه الوثائق نظائر بعد ثورة خباش والنير الذي وضعه أجزر كسير على رقاب المصريين. وكثيرًا ما نجد في الوثائق الأرامية التي ترجع إلى النصف الثاني من القرن الخامس أسماء يهودية أو سورية أو بابلية، مما يشير إلى أن عدد كبيرًا ما نجد في الوثائق الأرامية التي ترجع إلى النصف الثاني من القرن الخامس أسماء يهودية أو سورية أو بابلية، مما يشير إلى أن عددًا كبيرًا من صغار التجار الشرقيين قد تبعوا الفرس وجباتهم إلى مصر. ولاشك في أنه قد ترتب على الحروب الطويلة التي خاضتها الفرس في بداية القرن الخامس مع أثينا وحلفائها أن انقطعت تقريبًا تجارة مصر مع بلاد الإغريق مما عاد بضرر بليغ على نقراطيس، لكنه لا سبيل إلى الشك في أنه كانت لمصر تجارة واسعة برًا وبحرًا مع بلاد العرب وسوريا وفينيقيا وأيونيا، إلى جانب تجارتها المنكمشة مع بلاد الإغريق. وكان يقوم بنقل كل هذه التجار بحارة أو رجال قوافل من الأجانب. وفي هذا الوقت استقرت القبائل العربية النبطية في مدينة البتراء، حيث سيطروا على طريقين تجاريين أحدهما من خليج العقبة إلى فلسطين والآخر من مصر إلى بابل عبر جرها (Gerrha).

الثورة المصرية الثانية:

وفي عام 465 توفي أجزركسيس، فكان ذلك إيذانا بيدء ثورة جديدة في مصر للتخلص من النير الفارسي. وقد حمل لواء هذه الثورة أحد أمراء أسرة أبستيك وكان يدعى أيناروس (Inaros)، فطرد جباة الضرائب الفرس وأخيمنس (Achaemenes) نائب الملك، ولكن الحامية الفارسية انسحبت إلى منف فحالت دون انضمام وادي النيل إلى الدلتا. وعندما تحرج مركز ابناروس، لعجزه عن الحصول على مساعدة الوجه القبلي وعودة أخيمس على رأس جيش جديد، وفدت على مصر نجدة إغريقية. وبيان ذلك أن أسطولاً أثينيا مكونًا من مائتي مركب كان يقوم بأعمال حربية بالقرب من شواطئ قبرص وعندما علم القواد الأثينيون بثورة أيناروس بادروا بمد المعونة له، فقد كان هذا الأسطول على أتم استعداد لمساعدة أي عدو للفرس. وبفضل هذه المساعدة انتصر المصريون على العدو المشترك.

ولم يغادر الأثينيون مصر بعد ذلك بل بقوا سادة البلاد فحاول أرتجازركريكس (Artaxerxes) دون جدوى اغراء اسبرطة بغزو أنيقا لكي يضطر الأثينيون إلى الخروج من مصر. وأخيرًا أرسل الملك الأكبر جيشًا قويًا إلى مصر هزم المصريين وحلفاءهم وطرد الإغريق من منف وحاصرهم في جزيرة بروسويس (Prosopis) عامًا ونصف عام، حتى أاخضعهم (456) وقضى على أيناروس. وهكذا أخضع الفرس مصر ثانية. فيما عدا أميرتايوس (Amyrtaeos) "ملك الأدغال" الذي عجز الفرس عن القضاء عليه بسبب اتساع الأدغال، ولأن أهل الأدغال كانوا أكثر المصريين مقدرة على الحرب. وحدث أن أرسل الأثينيون خمسين مركبًا لنجدة قواتهم في مصر، فدخلت هذه المراكب فرع النيل المنديسي (نسبة إلى مندس Mendes = تل الربع قرب السنبلاوين بمحافظة الدقهلية) دون علم بما كان قد حدث، فهوجمت برًا وبحرًا ولم ينج منها سوى عدد قليل.

هرودوتوس يزور مصر:

وفي عصر أرتاجزركسيس الأول زار هرودوتوس مصر. ويرجح أن هذه الزيارة تمت بين عام 448، عندما عقدت أثينا الصلح مع الفرس، وعام 445، عندما كان في أثينا قبل ذهابه إلى ثوربى (Thurii) التي أشترك في تأسيسها عام 443، وكانت مصر تنعم إذ ذاك بالهدوء، لكنه كان هدوء منوك القوى المستسلم، ذلك أنه بوفاة الزعيم الأثيني قيمون (Cimon) وعقد صلح قالياس (Callias) في عام 448 انتهت المحاولات الأثينية لتحطيم قوة الفرس وشد أزر مصر، فنعم الفرس بفترة من الراحة أطالت أمدها الحروب البلوبونيزية بين أثينا واسبرطة (431-404).

ويحدثنا هرودوتوس بأن البلاد كانت في رخاء، لأن التجارة والصناعة كانتا رائجتين. برغم الضرائب الثقيلة المفروضة عليها وكان معدلها يزداد غالبًا دون وجه حق. ولا جدال في أن المصريين أثبتوا مراراً مقدرة غير عادية على النهوض بعد أي خطب نزل بهم، بيد أنه ازاء الثورتين العارمتين اللذين قاموا بهما ضد الفرس في خلال ربع قرن، وما واكب هاتين الثورتين من قتال وتخريب وما أعقبهما من مذابح واضطهاد وإزاء ما سنراه من الجهود التي اضطر البطالمة الأوائل إلى بذلها ـ بسبب ما ترتب على ذلك كله ـ للنهوض برافق مصر الاقتصادية. وإزاء ما يرويه هرودوتوس نفسه عن الضرائب الثقيلة يساورنا الشك فيما يحدثنا به هذا المؤرخ عن رخاء مصر حين زارها في أعقاب الثورة الثانية. ويبدو مما يرويه هرودوتوس أن أبواب البلاد كانت مفتوحة أمام السائحين الأجانب، وأنه كان في وسعهم زبارة المعابد وكل معالم البلاد دون صعوبة أو التعرض لأي خطر من الأهالي ولا يحدثنا هرودوتوس عن مشاهدته أي آثار للتخريب في الوجه القبلي، مما يبعث على الظن بأن الكفاح بين الفرس والمصريين كان مقصورًا على الدلتا وما يجاور منف.

ويبدو من رواية هرودوتوس أن مظاهر الحياة لم تختلف عما كانت عليه قبل ذلك بألفي عام وتشبه عن قرب في بعض النواحي ما هي عليه إلى اليوم، فإن وصف هرودوتوس لحفل ديني في بوباسطس يكاد أن يكون وصفًا لإحدى الحفلات الدينية التي تقام اليوم عن الاحتفال بمولد أحد "الأولياء". وكان يوجد إذ ذاك كما يوجد اليوم السائحون والأدلاء ، فقد كان هرودوتوس سائحًا وكثيرًا ما كان ضحية لأحد الأدلاء الادعياء ومع ذلك فإن هردوتوس حصل على معلومات تاريخية قيمة، يبين أن مصدرها كان أحيانًا من حادثهم من الكهنة، لكنه يبدو أنه لم يلق الكثيرين من هؤلاء الكهنة. ولم يعتمد هرودوتوس على ما سمعه وحده بل اعتمد أيضًا على ما رآه بنفسه، ثم فسر ما توافر لديه من المعلومات حسبما تراءى له. ويعتقد بعض المؤرخين أن معلومات هرودوتوس عن مصر، على ما بها من أخطاء، ليست عديمة القيمة إلى الحد الذي يعتقده بعض آخر. وفي الواقع بالرغم من كل ما بهذه المعلومات من أخطاء تاريخية، فإنها تعطينا صورة حية لتاريخ مصر في القرن الخامس قبل الميلاد.

إغريق نابهون يزورون مصر:

ولم يكن هرودوتوس الإغريقي النابه الوحيد الذي زار مصر قبل الفتح المقدوني، فإن العلاقات القوية التي نشأت منذ العصر الصاوي بين مصر وبلاد الإغريق شجعت وفود الكثيرين من الإغريق على مصر، أما لمجرد الزيارة والاستطلاع وأما لتلقي العلوم، فيقال أن الفيلسوف الإغريقي طالس Thales زار مصر، ويرجح أنه أخذ عنها فكرته القائلة بأن الماء أحد العناصر الطبيعية الثلاثة، كما أنه تعلم في مصر أصول الهندسة والحساب. وإذا كان هناك شك في أن فيثاغورس وفرقودس (Pherecydes، وهراقليتوس Heraclitos وأنا كساجوراس Anaxagoras) زاروا مصر، فلا شك في أن أفلاطون زارها وتزود منها بالمعلومات كما تزود دموقريتوس (Democritos). ويرجح أن الفكرة الإغريقية عن الروح البشرية القائلة بأنها عبارة عن إنسان له رأس طائر قد أخذت عن مصر، لكنه يظن أن الإغريق لم يأخذوا شيئًا آخر عن مصر إذ ذاك إلى أن جاء عصر البطالمة.

ولم يدم صلح "الثلاثين عامًا" الذي عقد بين أثينا واسبرطة في عام 445 نصف تلك المدة، فقد اندلع لهيب الحرب البلوبونيزية في عام 431، لكن السلام كان سائدًا بين الفرس وبين أثينا واسبرطة، فلم يبال المصريون أكانت أثينا واسبرطة في حرب أم في صلح ما دامت هاتان الدولتان صديقتين للفرس. ووسط الحرب البلوبونيزية توفي أرتاجزركسيس في عام 424، لكن مصر ظلت هادئة حتى نهاية القرن الخامس.
وجدير بالذكر هنا وثيقة أرامية من أواخر هذا القرن عشر عليها في جزيرة الفئتين بأسوان، وهي عبارة عن شكوى كهنة الجالية اليهودية في الفئتين من القائد الفارسي في أسوان لأنه سمح لكنة الإله خنوم المصريين بتدمير المعبد اليهودي هناك ونهبه. وقد يرجع وجود هذه الجالية اليهودية إلى أواخر القرن السابع أو أوائل القرن السادس، عندما وقد كثيرون من اليهود على مصر، على نحو ما رأينا وسنرى فيما بعد.


الثورة المصرية الثالثة

وعندما انتهت الحرب البلوبونيزية في عام 404 بهزيمة أثينا، آلت زعامة بلاد الإغريق إلى اسبرطة، وهي التي وجدت نفسها بعد بضع سنين مشتبكة في صراع مع الفرس، فكان ذلك مواتيًا لمصر، وكانت قد ثارت على الفرس في عام 404، عقب وفاة دارا الثاني. وقد قاد هذه الثورة الجديدة أميرتايوس الثاني الذي حكم مصر ست سنوات لكن حكمه كان مزعزعًا، إلى أن اشتبكت اسبرطة مع الفرس، ولم يساعده على الاحتفاظ بملكه في خلال الشطر الأول من حكمه إلا اشتغال ارتاجزركسيس الثاني بخيانة أخيه قورش (Cyrus). وعقب انتصار الملك الأكبر على أخيه في عام 401، اشتبكت اسبرطة مع الفرس، إلا أن مالك مصر لم يلبث أن حاول اكتساب عطف الملك الأكبر المنتصر، فأثار بذلك عواطف المصريين وكانت معادية للفرس، مما دفعهم إلى خلع أميرتايوس في عام 398 والمناداة بنقريتس (Ne[herites) مكانه ملكًا على مصر وفي عام 396 جمع الملك الأكبر أسطولاً كبيرًا في فينيقيا، يرجح أنه كان يراد به إعادة فتح مصر. لكن اسبرطة وقد خشيت أن يستخدم هذا الأسطول للقضاء على سيادتها البحرية، عرضت في ذلك العام عقد معاهدة مع مصر، التي أصبحت مستقلة تمام الاستقلال، فرحبت مصر بذلك لتضمن معونة الإغريق إذ هاجمها الفرس.

وقد خلف نفريتس ثلاثة ملوك يعنينا منهم أمر ثالثهم وكان يدعى هاقوري (Hakori)، ففي عصره تحالفت مصر مع أفاجوراس (Evagoras) ملك قبرص عام 389، لكن هذه المحالفة حلت الفرس على الإصغاء إلى عروض اسبرطة لقعد الصلح، فقد أعيا اسبرطة نضالها في آسيا وتافت إلى السلم. وفي عام 388 انضمت أثنينا إلى محالفة مصر وقبرص. إلا أنه في عام 386 عقد صلح انتالقيداس (Antaleidas) بين الفرس واسبرطة ثم أثنينا وحلفائها. ولم تعن اسبرطة وأثينا بأن يشمل هذا الصلح مصر، وهي التي سعينا من قبل إلى التحالف معها.

وكان في استطاعة أرتاجزركسيس إذ ذاك أن يهاجم أناجوراس أو هاقوري أو كليهما إذا شاء، لكنه فضل أن يوجه هجومه الأول إلى مصر بين عامي 385 و383، غير أنه باء بالاخفاق. وقد أفلح أفاجوراس بمعاونة هاقوري وأثينا في مناوءة الفرس حتى هزم في البحر وحوصر في جزيرته فعقد صلحا مع الفرس في عام 380. وبعد ذلك بفترة قصيرة وراح ضحية مؤامرة وخلفه ابنه نيقوقلس (Nicocles).

وفي عام 378 توفي هافوري وخلفه نفريتس الثاني مدة أربعة شهور ثم ارتقى العرش نقتانبو الأول (Nectanebo). وقد حالت ظروف أرتاجزركسيس دون مهاجمة مصر قبل عام 364، عندما وجه إليها حملة قوية يشد أررها عدد كبير من المرتزقة الإغريق، إلا أن التوفيق لم يحالف هذه الحملة.
وعندما توفي نقتانبو الأول في عام 361 خلفه على عرش مصر ابنه تزدهور (Zednor = تاخوس Taehos) الذي انتهز فرصة انقسام الإمبراطورية الفارسية بعضها على بعض فأعد حملة لغزو سوريا. وقد استعان تزدهور بملك اسبرطة العجوز اجسيلاوس (Agesilaos) لتدريب جيشه، وبأمير البحر الأثيني خابرياس (Chabrias) لأعداد أسطوله، وانتزع جانبًا كبيرًا من دخل المعابد ليدفع أجر جنوده، مما أغضب المصريين. وعندما وصل الجيش إلى فينيقيا دب الخلاف بين الملك الاسبرطي وتزدهور، وكان المصريون قد ثاروا عليه في مصر، فلم يتردد أجسلاوس في عزل تزدهور إلى الفرس، وقرر الملك الجديد العدول عن الحملة والعودة إلى مصر لدعم مركزه هناك. وعندما استتب الأمر للملك الجديد بعد حرب حامية، غادر مصر أجسيلاوس وخابرياس، فقرر نقتانبو استئجار غيرهما لقيادة قواته، ففي ذلك الوقت كان لا يستطيع أي ملك عاقل الاشتراك في حرب دون استئجار الإغريق لمعاونته. ذلك أن مرتزقة الإغريق هم الذين كانوا يضطلعون بأكبر ابعبء في جيوش كافة القوى المصطرعة.


وفي عام 358 ارتقى العرش الفارسي ارتاجزركسيس الثالث (أوخوس Ochos)، وما كاد يوطد مركزه في إمبراطوريته حتى قرر بالهدوء بتسع سنين. وجدير بالذكر أن نقتانبو الأول والثاني انتهز سنين السلم لرعاية الفنون، فإن النهضة التي سمتاز بها النصف الثاني من فترة الاستقلال، وتثير اهتمامنا باعتبارها المقدمة والحافز للمنتجات الفنية الرائعة في عصر البطالمة الأوائل، لابد من أنها ترجع إلى رعاية هذين الملكين وإلى الإيحاء الذي بثه في الفنون استعادة الاستقلال وبلورة البلاد درجة كبيرة من القوة.

للفرس يستردون مصر:

ولما لم يكن في وسع أوخوس أن يحتمل رؤية مصر مستقلة، ذلك البلد الغني الذي يدر الخير العميم على صاحبه، وكانت في ن ظره ملك أجداده وتبعًا لذلك ملكه أيضاً، فإنه أخذ يعد جيشه أعدادًا حسنًا ويترقس الفرصة المناسبة لغزو مصر. وقد واتته فرصته عندما ثارت فينيقيا وقبره على الفرس بزعامة ملك صيدا، الذي وعده نقتانبو بالمساعدة وأرست إليه في عام 343 قوة من الجنود الإغريق يقودها إغريقي من رود يدعى متور (Mentor) لكن هذا القائد عندما علم باقتراب أوخوس وجيشه دخل مع الفرس في مفاوضات بعلم ملك صيدا. ومع ذلك حاصر الملك الفارسي صيدا، وعندما فتحت له أبوابها قتل ملكها وقبل منتو ورجاله في خدمته. وفي عام 343 زحف أوخوس على مصر يشد أن عدد كبير من الجنود الإغريق، وأفلح في اقتحام تحصينات الدلتا واستولى على منف، ففر نقتانبو إلى بلاد النوبة. وتحدثنا المصادر القديمة أوخوس بانتصاره بإهانة المصريين إهانة فاقت أعمال قمبيز، أسكن حساراً في معبد فتاح وذبح العجل أبيس وقدمه في مأدبة الاحتفال وقد استر حكم الفرس في مصر إلى أن فتحها الإسكندر في عام 332.

طبقات السكان وصفاتهم:

وإذا استعرضنا تاريخ مصر في خلال الثمانية القرون التي أعقبت عصر الملوك الكهنة فإننا نجد أن معظم سكان البلاد كانوا يتألفون من قوة مزارعين محافظين أشد المحافظة، لم تتغير عاداتهم وطباعهم منذ آلاف ؟؟؟ وملوك نباتا والأشوريين والفرس، وأعطى الليبيون والنوبييون أهل مصر ارستقراطية وأسر مالكة، لكن هؤلاء الغرباء اندمجوا في أهالي البلاد في الجوهر، ولم يحتفظوا إلا بمظاهر أصلهم الأجنبي مثل الاسم وما أشبه ذلك. ومن بين كل حكام مصر الأجانب كانت الأسر الليبية أطولها بقاء فإنها بدأت تسيطر على مصر في عهد الأسرة الحادية والعشرين، وبعد ذلك بسبعة قرون كان أمراء سايس لا يزالون يحملون اسم أبسمتيك، وهو الذي يبدو أنه كان ليبيًا. وكان أغلب طبقة المحاربين المصريين في خلال هذه الفترة من أصل ليبي، ولم يقض على العنصر الليبي إلا ظهور الجنود المرتزقة الإغريق والفتح الفارسي. ويبدو المزيج الليبي في الطبقة العليا قيل كل شيء بالإضافة إلى الأسرة المالكة، أما المزيج السامي والأناضولي والنوبي فيبدو غالبا في المدن. أما عنصر أهل الريف، وكان يتألف من غالبية أهل البلاد، فقد بقى بوجه عام مصريًا خالصًا وكذلك بعيدًا عن لاشوائب، لأن الانحلال لم يحل إلا بأهل المدن والطبقات الحاكمة في العواصم.

وقد مر بنا أن الأمة المصرية، برغم ما بلغته إذ ذاك من الثروة والأناقة والرقي الفني، كانت ضعيفة منحلة. إلا أن الأنصاف يقتضينا أن نذكر أن عنصر أهل الريف في الأمة لم يكن ضعيفً، وأنما كان عنصرًا وديعًا يحب السلام فيما عدا المنازعات المحلية بين القرى، حيث كان استعمال "النبوت" شائعًا. وعندما كانت تلك العصى الغليظة في قبضة فرعون حازم أو حاكم أجنبي قوي. فإن أهل الريف كانوا يخضعون له. ولم يقدر على قيادة العلاج خارج مصر. وأبعاده عن أرضه التي يعشقها سوى فرعون شديد. أو حافز قوي. وأما إذا كانت في البلاد حكومة ضعيفة أو إذا حلت بها الفاقة. فإنه كانت كالغاب المكسور لا تستطيع دفع فاتح شديد المراس إلا بالوسائل السياسية. ولا نسمع في هذه الفترة شيئًا جديدًا عن طبقة المزارعين، وفي الواقع يبدو أن أحوال هذه الطبقة لم يطرأ عليها أي تغير يذكر على مر العصور. وأما طبقة المحاربين من المصريين الخالصين، فإنها كانت طبقة ممتازة داخلها الغرور وأما كفايتها إلى حد أن الجنود المرتزقة الإغريق أصبحوا عماد الجيوش المثرية منذ بداية العصر الصاوي، وهوما تأباه كل دولة تحترم وتعتز بكرامتها. وأما طبقة الكهنة فإنها كانت أيضًا طبقة ممتازة، ؟؟ بأحقاد متبادلة بين المعابد المختلفة تمخضت عن تقطيع أوصالها.

وبالغرم مما أصاب الأمة المصرية من الانحلال السياسي، فإنها قوة الحيوية الكامنة فيها بمقدرتها العجيبة على النهوض سريعًا من الحروب المتكررة. وقد أظهر المصريون استمساكًا قويًا بتقاليدهم ليمكن القول بأن نظام الإدارة التقليدي احتفظ به دائمًا مع التعامل الضرورية، بأن النظام المعقد الذي نعرفه من أيام البطالمة والرومان معروفًا قبل ذلك وإنما بشكل أقل تعقيدًا.

وحتى الأسرة الثانية والعشرين كانت كل الوثائق تكتب بالهيوانية أما منذ عهعد ملوك نباتا فقد بدأ استعمال الديموتيقية. ولم يأت الأسرة السادسة والعشرين حتى كانت الديموتيقية تستعمل في كلٍ كافة الوثائق فيما عدا الدينية منها، فقد كانت تكتب الهيراتيقية ذلك فإنه قبل عهد البطالمة لم يوجد إلا قدر طفيف من بالديموتيقية.

وقد كان المصريون شديدي التمسك بدياناتهم، وهي تمتاز في الفترة بازدياد أهمية السحر وبنهضة دينية اصطبغت، كبقية نهضة العصر، يميل إلى القديم، مما أدى إلى أحياء "كتاب الموتى" و"نص الأهرام"، وقد أصبحت الديانة تصطبغ بصبغة جنازية تبعًا ؟؟ التي اكتسبوا أوزيريس على حساب آمون، فقد أخذ هذا الإله تدريجًا من مكانته السامية، وإن كان لا يزال يعتبر في العصر الصاوي "ملك الآلهة" ويحتمل أن تخريب طيبة في عام 663 وضع نهاية هذا الإله الدينية فقد خلفه أوزيريس منذ ذلك الوقت في مخيلة بمثابة الإله الذي يقدسه الجميع، ولم يعد العامة يرون في آمون

 

 

من مواضيع mesoo في المنتدى

mesoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تاريخ مصر الحبيبه الان الحياه الاجتماعيه الطبقات في المجتمع المصري (طبقة المصريين)

جديد قسم نهر الحضارات القديمة

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 07:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588 1589 1590