كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 02-05-2011, 08:07 AM   #1

عضو مميز

 
الصورة الرمزية ويسم الحلو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 898
ويسم الحلو is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ويسم الحلو
افتراضي رسائل دعوية الجزء الثالث عشر

لقد جاء الإسلام والمرأة على حال مخزية، فكانت تعيش واقعاً مؤلماً، وحياة تعيسة، حقوقها ضائعة، وواجباتها فوق طاقتها ، عمرها يمضي في بؤس وتعاسة، من حين ولادتها إلى لحظة موتها ، فإن نجت من الوأد صغيرة ، عاشت مهانة ذليلة حقيرة .

فامرأة تدس في التراب صغيرة، وسقط متاع إن بقيت كبيرة، وليس لها حق في الحياة، فأي معيشة عاشتها تلك المرأة ؟

لقد جاء الإسلام فانتشلها من واقعها المنحط، وحياتها المشينة، إلى ما فيه عزها وتشريفها وتكريمها ، ومعرفة مكانتها ، طفلة صغيرة محبوبة مدللة ، وأختاً محترمة ، وزوجة ودودة ، وأماً حنوناً مكرمة .
لقد كرم الإسلام المرأة أحسن تكريم ، ورفع مكانتها ووضعها في المكان اللائق بها ،فهي صانعة الرجال ، ومربية الأجيال
الأم مدرسته إذا أعددتها *** أعددت شعباً طيب الأعراق
الأم روض إن تعهده الحيا *** بالري أورق أيما إيراق

ولما كان للمرأة المسلمة أهمية كبيرة في تربية الأجيال ، ولها تأثيرها المباشر في تنشئتهم على الإسلام عقيدة وسلوكا ، وعبادة وأخلاقا ، لذا فقد أعطى أعداء الإسلام أهمية قصوى لمحاولة تغريبها، والتركيز عليها، وذلك من خلال الدعوات البراقة الكاذبة، التي انخدع بها كثير من أبناء وبنات أمتنا … تلك الدعوات المسماة بالتحرر ، وانتزاع الحقوق ، وطلب المساواة بينها وبين الرجل .

أختاه أيتها الأمل :
أخاطبك أيتها المسلمة، يا أصل العز والشرف والحياء، أخاطب من شرفها الله وأكرمها، وأنصفها الإسلام وأعزها، فجعلها البنت المصونة، والزوجة المكفولة، والأم الحنون.

أخاطبك أختي الفاضلة، مذكرا ومحذراً من المؤامرات التي تحاك للمرأة المسلمة تحت أستار الظلام، للزج بها في المستنقع الآسن، مستنقع الرذيلة والعار، بإغرائها دوماً وبكل السبل، لإخراجها عن دائرة تعاليم دينها ، الذي جاء ليضمن لها الكرامة والسعادة، في الدنيا والآخرة.

ومن المؤسف حقاً، أن نجد فئة من نسائنا قد انجذبت وانساقت لتلك الأباطيل والترهات، فتبنت أفكارهم المضللة تلك، والدعوة لها عبر الوسائل المختلفة، وعاشت بتبعية كاملة للغرب، فكرياً واجتماعياً وسلوكياً، مقلدة للمرأة الغربية تقليداً أعمى دون إدراك أو تفكير ، بحيث ينطبق عليها حديث الرسول r لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن) متفق عليه
يا درة حفظت بالأمس غالية *** واليوم يبغونها للهو واللعب
يا حرة قد أرادوا جعلها أمة *** غريبة العقل غريبة النسب

ولقد غاب عن وعي أولئك النسوة، أن الظروف الاجتماعية والقانونية والتاريخية التي واجهت المرأة الأوروبية مختلفة تماماً عما تعيشه المرأة المسلمة، فالمرأة هناك تعيش مجتمعاً ظالماً، قائماً على قوانين بشرية، وليست شرائع ربانية، فهناك انتهاك صارخ، وهضم كبير لحقوق المرأة، مما جعلها تثور وتتمرد لتحصل ولو على جزء يسير من حقوقها .

أما المرأة المسلمة فقد أعطاها الإسلام كامل حقوقها منذ أربعة عشر قرناً، فيحق لها أن تفخر وترفع رأسها عالياً بتلك الحقوق، التي لم تحصل عليها النساء في أكثر البلدان التي تدعي الحضارة والتقدم إلى الآن .
لا خير في حسن الفتاة وعلمها *** إن كان في غير الصلاح رضاؤها
فجمالها وقف عليها إنما *** للناس منها دينها وحياؤها

يا فتاة الإسلام :
يكيد لك الأعداء ويخدعونك، يجعلونك سلاحهم الفعال، بزعمهم يريدون تحريرك، وما همهم والذي نفسي بيده إلا اغتيال عفتك وشرفك، وإن يداً ماكرة خبيثة خادعة قد امتدت إليك، لتنزلك من علياء كرامتك، وتهبط بك من سماء مجدك، وتخرجك من دائرة سعادتك، فاقطعيها بسرعة وشدة، فإنها يد مجرمة ظالمة مدمرة، لأن انطلاق المرأة في طرق التيه والضلال، معناه انحلال العقدة الوثيقة التي تشد أفراد الأسرة بعضهم إلى بعض، وانفراط العقد الذي ينتظم أعضاء الأسرة الواحدة، وتبعثرهم في متاهات الحياة .

إخوة الإيمان :
إن خلل الرماد وميض جمر، يستهدف المرأة المسلمة في ظروف مقصودة، فاليهود قد شنوا الحرب على حجاب المرأة المسلمة من قديم، منذ تآمروا على نزع حجاب المرأة أيام رسول الله r في سوق بني قينقاع ، وما زالت حربهم مشبوبة مشتعلة، لا يزيدها الزمن إلا اشتعالاً واضطراماً، لأنهم يدركون جيداً أن إفساد المرأة إفساد للمجتمع المسلم .
قالوا ارفعي عنك الحجاب *** أو ما كفاك به احتجابا
واستقبلي عهد السفور *** اليوم واطرحي الحجابا
عهد الحجاب لقد تبا *** عد يومه عنا وغابا

فلا ريب أن من أولئك من ترعرع في كنف الإلحاد ، فالتحف فريق منهم الإسلام وتبطن الكفر، حمل بين كفيه لساناً مسلماً، وبين جنبيه قلباً كافراً مظلماً، حرص كل الحرص على أن ينزع حجاب المرأة المسلمة، ويخدش كرامتها، فلم يجد هؤلاء أعون لهم من أن يقدموا لنا تحرير المرأة على طبق إسلامي .
لا تستجيبي للدعاوى إنها *** كذب وفيها للظنون مثار
إن البناء وإن تسامى واعتلى *** ما لم يشيد بالتقى ينهار

فيا فتاة الإسلام لا تسمعي كلام أولئك الناعقين، الذين يزينون لك حياة الإختلاط باسم الحرية والمدنية، ونزع الحجاب باسم التقدم والحضارة،واهتفي في وجوههم قائلة :


بيد العفاف أصون عز حجابي *** وبعصمتي أعلو على أترابي
وبـفكرة وقــادة وقريحة *** نقادة قد كملت آدابـي
ما ضرني أدبي وحسن تعلمي *** إلا بكوني زهرة الألباب
ما عاقني خجلي عن العليا ولا *** سدل الخمـار بلمتي وحجابي

يقول الله عز وجل ] يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [ [ الأحزاب 59 ]

أخي، أختي – يا رعاكم الله - :
تدبر الآية التالية وتمعن في الدروس والعبر المستقاة منها ] وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنْ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمْ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ [ [ القصص 23 ]
إن هذه الآية جزء من قصة نبي الله موسى عليه السلام، فقد بين تعالى فيها أن هذا النبي الكريم قبل إرساله إلى قومه، قدم على أرض بعيدة عن بلاده، هارباً من بطش فرعون، فوجد مجموعة من الناس تسقي مواشيها وأنعامها، ووجد امرأتين تنظران من بعيد إلى هذا الجمع الكبير، فسألهما عن حالهما، فبينتا أنهما جاءتا إلى هذا المكان لكسب لقمة العيش، وهي أن أباهما رجل طاعن في السن عاجز عن العمل، ثم إنهما تحت وطأة هذه الضرورة الملحة لا تختلطان بالرجال أبدا، فإذا انتهى الرجال من عملهم ذهبن وسقين مواشيهن.
أختي المسلمة :
ألا هل راجعت نفسك، وتأملت دربك، لتبصري طريق النجاة، وتسلكي سبيل الرشاد. عودي إلى الرحمن، وتدبري القرآن، واقتدي بزوجات من أنزل عليه الفرقان، فهذا هو طريق الجنان والنجاة من النيران .
فتاة الإسلام كفى ضياعا وعودي فالعفاف هو اليقين
تيقظي من هذا الرقاد، قبل أن يأتي هول شديد بعده أهوال شداد، انسكاب العبرات، وتصاعد الزفرات، وتتابع الآهات، موقف ينشر فيه الديوان، وينصب الميزان، ويمد الصراط على النيران ، وحينئذ يتميز أهل الطاعة من أهل العصيان .

 

 

من مواضيع ويسم الحلو في المنتدى

__________________







ويسم الحلو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02-05-2011, 07:28 PM   #2
آخشآكـ يآ قدريـ
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: فلسطين
المشاركات: 6,559
mesoo is on a distinguished road
افتراضي

ســــــلمت وســـلمت يمينك
وبالايمان والتقوى أضاء الله تعالى قلبك
وبطاعتهسبحانه قوَّى الله بدنك
ومنحك صحة وعافية وقلبا خاشعا متبتلا
ادام الله عزكومدك بمدد من عنده
ورزقك لذة العبادة وايانا

 

 

من مواضيع mesoo في المنتدى

mesoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 04:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286