منتديات 
 عدد الضغطات  : 950002
اعلانات نهر الحب 
 عدد الضغطات  : 27081
مننديات 
 عدد الضغطات  : 4718 منتديات لحن الخيال ينتهي في 10 / 7 / 2012 
 عدد الضغطات  : 994 سوق الكتروني، حراج، نهر 
 عدد الضغطات  : 55115 عقار 
 عدد الضغطات  : 38276
 
 عدد الضغطات  : 99421 يوتيوب نهر الحب ، فيديو نهر الحب 
 عدد الضغطات  : 149393


الإهداءات


العودة   منتديات نهر الحب > منتديات نهر الاسلامية > منتدى نهر الاسلامي > نهر الإعجاز الفكري
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-24-2011, 06:30 PM   #1
 
الصورة الرمزية Ren0o0o0o0o0o0o NO love
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: Birth Place: Cairo, Egypt
المشاركات: 13,266
Ren0o0o0o0o0o0o NO love is on a distinguished road
uu15 تعدد الزوجات فى الأديان السماوية

رد شبهات حول تعدد الزوجات فى الاسلام

كن فخورا ....أنت مسلم

لقد طعن أعداء الاسلام و من فى قلوبهم مرض
و من سار على نهجهم فى آيات القرآن
التى تنظم أمر تعددالزوجات فى قوله تعالى :
( فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ )
(1) فيصفون ـ أى أعداء الدين ـ القرآن بأنه قد حط من شأن المرأة وحقوقها وأنه ردة إلى أعمال الجاهلية الأولى !!

وقبل أن نوضح التعدد فى الإسلام وأهدافه
نجيب عن سؤال مهم وهو :
هل الإسلام هو الذى أوجد التعدد ، أم أنه كان موجوداً قبل الإسلام ؟
إن الثابت تاريخياً أن تعدد الزوجات ظاهرة عرفتها البشرية
منذ أقدم العصور وفى جميع البيئات قبل الإسلام:

فى التوراة والديانة اليهودية


لقد أباحت التوراة لليهودى الزواج بأكثر من واحدة ،
ولم تحدد له عدداً ما إلا أن التلمود حدد العدد بأربعة
على شرط أن يكون الزوج قادراً على إعالتهن إذ يقول :
إنه لا يجوز أن يزيد الرجل على أربع زوجات ،
كما فعل يعقوب إلا إذا كان قد أقسم بذلك عند زواجه الأول .
وإن كان قد اشترط لمثل هذا العدد القدرة على الإنفاق

وفى سفر التكوين :
تزوج يعقوب عليه السلام :
" (31) أبناء ليئة .. (24) وأبناء راحيل ..
(25) وأبنا بلهة جارية راحيل .. (26) وابنا زلفة جارية ليئة ...
" فكانت له أربع حلائل فى وقت واحد :
اختان هما ليئة ، وراحيل ، وجاريتين لهما .

وفى سفر العدد :
وكانت لسيدنا داود عليه السلام عدة زوجات والعديد من الجوارى
وكذلك لابنه سليمان عليه السلام :
" أما سليمان فقد زاد الألف ويقول عنه الرب فى التوراة
فولدت له داود كما تزوج أبيا ملك يهود أربعة عشر زوجة "
وكان لجدعون سبعون ولداً جميعهم من صلبه لأنه كان مزواجاً
وولدت له ايفنا سريته التى فى شكيم ابناً دعاه أبيمالك
ولكن نظام التعدد تم إلغاؤه طبقاً لقوانين مدنية أفتى بها علماء اليهود
وأقرتها المجامع اليهودية ، وعلى ذلك اكتسبت صفة الشرعية .
وقد نصت المادة 54 من كتاب الأحكام الشرعية للإسرائليين على أنه :
" لا ينبغى للرجل أن يكون له أكثر من زوجة
وعليه أن يحلف يميناً على هذا حين العقد "
ولذلك أصبح أساس التحريم ليس التوراة ،
ولكن القسم على عدم القيام هو الأساس .

التعدد فى الإنجيل والديانة المسيحية


أقرت المسيحية فى بدايتها ما أقرته اليهودية فى التعدد
واستمر رجال الكنيسة لا يعترضون على ذلك حتى القرن السابع عشر
الذى بدأ فيه الحظر ثم تقرر عام 1750م .
ودعواهم فى ذلك ـ أى رجال الدين ـ أن ذلك إعلاء لشأنهم
حتى يتفرغوا للدعوة فلا تشغلهم مشاكل النساء
عن رعاية الكنيسة وأبنائها .
وقد تدرج المنع فبدأ أولاً بتحريمه على رجال الكنيسة دون غيرهم .
ثم أصبح الزواج الأول لغير رجال الكنيسة هو الذى يتم بطريقة المراسيم الدينية ،
وإذا أراد المسيحى الزواج بالثانية فيتم بدون مراسيم دينية
ثم منع الزواج بأكثر من واحدة مع جواز التسرى
ولكنه أيضاً منع عام 970 بأمر البطريك إبرام السوربانى
وهكذا كان المنع والرجوع فيه تشريعاً وضعياً وليس سماوياً ..
ثم كانت دعوتهم إلى التبتل وقد انفردت به المسيحية دون الأديان الأخرى
واعتبرته دليلاً على صلاح النفس وسبباً للقداسة والرقى فى درجات الإيمان أو الكنيسة ،
فالشهوة فى اعتقادهم عيب ورذيلة لا ينبغى تحلى القديسين بها !!
ولقد كان من تبرير " بولس " فى دعواه لعدم الزواج :
" فأريد لكم أن تكون بلا هَمْ ، إن غير المتزوج مهتم بأمور الرب
وهدفه أن يرضى الرب ،
أما المتزوج فيهتم بأمور العالم وهدفه أن يرضى زوجته
فاهتمامه منقسم لذلك غير المتزوجة والعزباء تهتمان بأمور الرب
وهدفهما أن تكونا مقدستين جسداً وروحاً "
وهكذا حرفوا الكلم عن مواضعه فأصبحت أفكارهم هدامة
ومبادؤهم خاطئة لا يقبلها عقل سليم ولا فطرة نقية ..
فمن أين يأتى النسل والتكاثر البشرى بدون زواج شرعى ؟
وأين تذهب المودة والرحمة والسكينة ؟
وأين تنطفئ الشهوة الغريزية التى أودعها الله فى الإنسان
ورسم لها الطريق الصحيح لتصريفها ؟
وأين يكون بيت الزوجية الحصن المانع من الإنزلاق فى الفاحشة واتخاذ الأخدان ؟
وأين تذهب عاطفة الأمومة الغريزية الفطرية
وكذلك عاطفة الأبوة ؟ ....


يتبع ...

 

المصدر : منتديات نهر الحب

من مواضيع Ren0o0o0o0o0o0o NO love في المنتدى

__________________




لـٌسْت مغرورهـ آبدآ


ولكني آثـَق بـ`ـآآني ملكت الكون بطيبتي





Ren0o0o0o0o0o0o NO love غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2011, 06:31 PM   #2
 
الصورة الرمزية Ren0o0o0o0o0o0o NO love
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: Birth Place: Cairo, Egypt
المشاركات: 13,266
Ren0o0o0o0o0o0o NO love is on a distinguished road
افتراضي

التعدد فى الإسلام

لقد شرع الله الزواج لبنى آدم :
( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً )
تكريماً لهم وإتماماً لنعمته عليهم وتطهيراً للقلوب والأبدان
من أوضار الرجس والفحش والانحلال ومرتقى لهم إلى العفاف
والتحصن والسكينة والمودة والرحمة والتكامل والاستقرار ،
والزواج هو أعمق وأقوى وأدوم رابطة تصل بين اثنين من بنى الإنسان ،
وتشمل أوسع الاستجابات التى يتبادلها فردان من نفس واحدة
فى طبيعتها وتكوينها ، وإن اختلفت وظيفتها بين الذكر والأنثى :
( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا )
فهذه هى نظرة الإسلام لحقيقة الإنسان ،
ووظيفته الزوجية فى تكوينه وهى نظرة كاملة وصادقة


فلم يجعل الإسلام تبتلاً ولا رهبانية :
" إن الله أبدلنا الرهبانية الحنيفية السمحة "
بل جعل الزواج سبيلاً للصفاء والطهر والعفاف لقول الرسول صلي الله عليه و سلم:
" من أراد أن يلقى الله طاهراً مطهراً فليتزوج الحرائر "
ويقول أيضاً رسول الله صلي الله عليه و سلم :
" النكاح سنتى فمن لم يعمل بسنتى فليس منى وتزوجوا فإنى مكاثر بكم الأمم "
ويقول أيضاً : " من كان منكم ذا طول فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ... "
ومما شرعه الإسلام أيضاً رخصة " تعدد الزوجات "
إذا اقتضت الضرورة وألجأت الحاجة إلى ذلك
ولنا أن ندلل على ذلك فى نقاط :


أولاً : أن الإسلام لم يبتدع التعدد ،
وإنما جاء فوجده منتشراً ومعروفاً فى كل بيئه ،
وكان العرب فى الجاهلية يمارسونه على نطاق واسع
لا يتقيدون فيه باعتبار من الاعتبارات .

ثانياً : بما أن الإسلام جاء لتنظيم أمور الناس وأحوالهم
كان لا بد أن يتدخل لينظم أمر التعدد المطلق ويمنع ضرره وشره
ويقيده ويهذبه ويجعله وافياً بحقوق المصلحة العامة :
( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ )
وعلى إثر نزول هذه الآية أمر الرسول صلي الله عليه و سلم من كان معه
أكثر من أربع أن يمسك منهن أربعاً ويسرح الباقى
فقد روى البخارى فى الأدب المفرد أن غيلان بن سلمة الثقفى أسلم
وتحته عشر نسوة فقال له النبى صلي الله عليه و سلم
" اختر منهن أربعاً "
وروى أبو داود بإسناده أن عميرة الأسدى قال :
أسلمت وعندى ثمانى نسوة ،
فذكرت ذلك للنبى صلي الله عليه و سلم فقال :
" اختر منهن أربعاً "
وأخرج الشافعى فى مسنده عن نوفل بن معاوية الديلمى قال :
أسلمت وعندى خمسة نسوة فقال لى رسول الله صلي الله عليه و سلم:
" اختر أربعاً أيتهن شئت وفارق الأخرى
" فعمدت إلى أقدمهن عندى عاقراً منذ ستين سنة ففارقتها
وهكذا قيد الإسلام التعدد بأربعة بعد أن كان مطلقاً
بدون حد منطلقاً بدون قيد .

ثالثاً : لم يترك الإسلام مبدأ التعدد لهوى الرجل بل قيده أيضاً
" بالعدل " وإلا امتنعت الرخصة المعطاة له ،
وجعل لذلك نوعين من العدل :

النوع الأول : عدل واجب ومطلوب :
وهو العدل فى المعاملة ، والنفقة والمعاشرة ، والمباشرة ،
وسائر الأوضاع الظاهرة ، بحيث لا ينقص إحدى الزوجات شئ منها
ولا تؤثر واحدة دون الأخرى بشئ منها .
وهذا ما نصت عليه الآية الشريفة :
( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً )
ويقول الرسول صلي الله عليه و سلم :
" من كانت عنده امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه ساقط "
وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص
أن رسول الله صلي الله عليه و سلم قال :
" إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن
ـ وكلتا يديه يمين ـ الذين يعدلون فى حكمهم وأهليهم وما ولوا "

النوع الثانى : العدل فى المشاعر :
مشاعر القلوب وأحاسيس التقوى ، وهو عدل خارج عن إرادة الإنسان ،
ولا يطالب به بنى الإنسان ، وهو الذى ذكرته الآية :
( وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ )

ولكنه عدل ينتفى معه الظلم بحيث إذا مال القلب لواحدة ،
لابد أن تبقى مساحة فيه للأخرى فلا يميل كل الميل لواحدة ويترك الأخرى
وكأنها ليست متزوجة أو " كالمعلقة "
.ولقد كانت أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها وزوج النبى صلي الله عليه و سلم
لها من المكانة فى قلب النبى صلي الله عليه و سلم
ويؤثرها بعاطفة قلبية خاصة وكان يقول صلي الله عليه و سلم :
" اللهم هذا قسمى فيما أملك فلا تلمنى فيما تملك ولا أملك "
وعلى ذلك فإن الآية الثانية لا تحرم التعدد المذكور فى الآية الأولى
لأن العدل فى الآية الأولى هو المطلوب ـ أى العدل المادى ـ
أما فى الآية الثانية فالمطلوب ألا يميل القلب كل الميل
لأن مشاعر القلوب خارجة عن إرادة الإنسان واستطاعته
وإنما هى بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء
ولذلك كان النبى صلي الله عليه و سلم يقول :
" اللهم مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك " .
أما إذا خيف العدل المادى فى التزوج بأكثر من واحدة
يتعين الاقتصار على واحدة ولم يجز تجاوزها :
( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً ) ،
ثم تفصح الآية عن حكمة ذلك ..
إنها اتقاء الجور وتحقيق العدل :
( ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ) .

رابعاً : أن الحكمة فى رخصة التعدد بضوابطها ـ
والله أعلم بحكمته ـ إنما تتمثل فى الآتى :
1ـ أن هذه الرخصة ليست بدافع التلذذ الحيوانى ،
ولا التنقل بين الزوجات ، وإنما هو ضرورة تواجه ضرورة ،
وحل يواجه مشكلة حتى لا يقف الإسلام حيال تلك الضرورات
وهذه المشكلات مكتوف الأيدى ،
ويكون قاصراً عن مواجهة ظروف الحياة ،
وحاشا لشرع الله أن يكون كذلك .

2ـ إذا افترضنا أننا أمام نظامان أحدهما يبيح التعدد ،
ويحرم كل ما وراءه من العلاقات الآثمة بين الجنسين ،
ويضرب بيد من حديد على أيدى المتلاعبين بالأعراض ،
الخائضين فى ضروب الفحشاء ،
والآخر يحرم تعدد الزوجات ويبيح المخادنة والعلاقات الآثمة بين الجنسين
ولا يضرب على أية يد تمتد إلى تناول أى محظور فى هذا المجال ..
فإذا كان لابد من إباحة التعدد فلا يوجد أفضل ولا أطهر من النظام الأول
الذى يحترم آدمية المرأة وحقوقها وأولادها .

3ـ الإسلام فى نظرته للمجتمع ـ فرداً وجماعة ـ
ينظر إلى المجتمع نظرة مصلحة وعموم ، ويقدمها على المصلحة الذاتية
جلباً للمنافع العامة ودرءاً للمفاسد المهلكة .
ومن تمحيص القول نقول : إن هناك سبع حالات تستدعى " التعدد "
وهى : حالات خاصة بالمرأة المطلقة والأرملة ، والعانس ، والعقيم ،
يضاف إليها حالات خاصة بطبيعة الرجل ،
وظروف الحرب ، وسنن الله فى الكون

فالحالات الخاصة بالمرأة هى :
ـ المطلقة ، والأرملة ، والعانس
طوائف ثلاثة تواجه شبح الحرمان ، وقلة الراغبين فيهن للزواج
فهن يعشن فى كبت وصراع يغالبن أوارالغريزة الفطرية
فيكون أمامهن خياران :
إما أن يلجأن إلى سبيل الغواية والانحراف ،
وإما أن تكن زوجات لرجال متزوجون
فتكون إحداهن زوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة .
وهناك لابد عقلاً وحكمة أن يكون التعدد لهن هو الحل
والحل الواقعى والحكيم والوحيد
بدلاً من الوقوع فى الفساد والانحراف.

ـ فى حالة عقم الزوجة ، مع رغبة الزوج الفطرية فى النسل ،
حيث يكون أمامه طريقان لا ثالث لهما :
أن يطلقها ليستبدل بها زوجة أخرى تلبى رغبته الفطرية فى النسل ،
أو أن يتزوج بأخرى ، ويبقى عليها
وعلى عشرتها مع الزوجة الثانية .

والخيار الثانى هو الأقرب إلى التعقل والواقعية من شبح الطلاق
الذى يحطم البيوت "
ولربما وجدت الزوجة العاقر أنساً واسترواحاً فى أطفال الأخرى
فتأنس بهم عن حرمانها الخاص "
والله ( يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ )

يتبع ....

 

المصدر : منتديات نهر الحب

من مواضيع Ren0o0o0o0o0o0o NO love في المنتدى

__________________




لـٌسْت مغرورهـ آبدآ


ولكني آثـَق بـ`ـآآني ملكت الكون بطيبتي





Ren0o0o0o0o0o0o NO love غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2011, 06:32 PM   #3
 
الصورة الرمزية Ren0o0o0o0o0o0o NO love
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: Birth Place: Cairo, Egypt
المشاركات: 13,266
Ren0o0o0o0o0o0o NO love is on a distinguished road
افتراضي

أما الحالات الخاصة بالرجل فهى :

ـ يوجد لدى بعض الرجال شدة غريزة ،
لا يستطيعون معها التحكم فى غرائزهم فلا تكفى المرأة الواحدة
، إما لضعف فى جسدها أو مرض لا يرجى شفاؤه ، أو لكبر سنها ..
فهل يُكبت الرجل ويُصد عن مزاولة نشاطه الفطرى ؟
أم يطلق له العنان ليسافح من يشاء ؟
أم يُرخص له الزواج بأخرى مع الإبقاء على الأولى ؟ ..
والحل الثالث هو الحكمة والعقل والدين والصواب
وهو الذى يلبى الفطرة ويلبى أخلاقيات الإسلام ومنهجه
بل ويحفظ للزوجة الأولى كرامتها وعشرتها .

ـ هناك حالات يزيد فيها عدد النساء على عدد الرجال
ـ كما فى حالات الحروب ، وانتشار الأمراض ...
حالة اختلال اجتماعى واضحة ،
فكيف يواجهها المشرع الذى يعمل لحساب المجتمع ولحساب الرجل والمرأة
ولحساب النفس الإنسانية جميعاً ؟ ..
إن هناك حلاً من حلول ثلاثة :

الحل الاول :
أن يتزوج كل رجل امرأة ، وتبقى امرأة أو اثنان
ـ بحسب نسبة الرجال للنساء ـ
لا يعرفن فى حياتهن رجلاً ولا بيتاً ولا طفلاً ولا أسرة .

الحل الثانى :
أن يتزوج كل رجل امرأة فيعاشرها معاشرة زوجية ،
وأن يختلف إلى الأخريات ـ مخادنة ـ
لتعرفن فى حياتهن الرجل دون بيت أو طفل أو أسرة
اللهم إلا ما يوجد من سفاح يلحقهم العار والضياع .

الحل الثالث :
أن يتزوج الرجل أكثر من امرأة فيرفعها إلى شرف الزوجية ،
وأمان البيت وخانة الأسرة ، وتأمين الطفولة ،
ويرفع ضميره من لوثة الجريمة ، وقلق الإثم ،
وعذاب الضمير ، ويرفع مجتمعه عن لوثة الفوضى ،
واختلاط الأنساب وقذارة الفحش .

فأى الحلول أليق بالإنسانية ،
وأحق بالرجولة وأكرم للمرأة ذاتها وأنفع ؟
والجواب :

أنه لا مجال للتفكير لأن الحل الثالث يفرض نفسه فرضاً ،
وهو حل ترضاه المرأة نفسها عن طيب خاطر
إزاء ظروف طارئة بل تشجعه وتطالب به .
فقد طالبت نساء ألمانيا أنفسهن بتعدد الزوجات
لذهاب كثير من رجالها وشبابها وقوداً للحرب العالمية ،
ورغبة منهن فى حماية أنفسهن من احتراف الرذيلة
وحماية للأولاد من عدم الشرعية .

خامساً :
إن الإسلام فى تنظيمه لمسألة التعدد وتقييدها " بالعدل "
لم يجعل ذلك فرضاً على المرأة وإكراهاً لها على القبول
بل وَكَّل الرضا به والرفض لها . فللمرأة ـ ثيباً أو بكراً ـ
مطلق الحرية فى رفض أو قبول من يتقدم للزواج بها ،
ولا حق لوليها أن يجبرها على ما لا تريده
لقول الرسول صلي الله عليه و سلم :
" لا تزوج الأيم ـ الثيب ـ حتى تستأمر ،
ولا البكر حتى تستأذن "
ولما اشتكت فتاة إلى النبى صلي الله عليه و سلم
إقدام والدها على تزويجها من ابن عمها على غير رغبة منها .
فقالت لعائشة رضى الله عنها :
إن أبى زوجنى من ابن أخيه يرفع بى خسيسته وأنا كارهة ،
فقالت : اجلسى حتى يأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فجاء ، فأخبرته فأرسل إلى أبيها فدعاه فجعل الأمر إليها .
فقالت : يا رسول الله أجزت ما صنع أبى ،
ولكنى أردت أن أعلم النساء من الأمر شئ "

وخلاصة القول :
أن الإسلام أباح التعدد ـ كما أوضحنا ـ حلاً ومخرجاً مع تقييده بالعدل
ومع ذلك فقد اعتبرته الشريعة نوافذ ضيقة لحالات استثنائية اضطرارية
وعلاجاً لحالات مرضية قائمة حماية للمجتمع كله .
ومع ذلك فالتعدد ليس منتشراً بالصورة التى تزعج النساء
وتدعو أصحاب القلوب المريضة أن يعملوا عقولهم وأقلامهم
للطعن فى القرآن .


إلا أن بعض المنصفين من غير المسلمين أعملوا العقل
وأخلصوا للعلم فلم ينحرفوا للأهواء بل قالوا الحقيقة ومدحوها
. يقول اتيين دينيه ـ ـ فى كتابه محمد رسول الله
" إن نظرية التوحد فى الزوجة وهى النظرية الآخذة بها
المسيحية ظاهراً تنطوى تحتها سيئات متعددة
ظهرت على الأخص فى ثلاث نتائج واقعية شديدة الخطر جسيمة البلاء ،
تلك هى الدعارة والعوانس من النساء ،
والأبناء غير الشرعيين ، وأن هذه الأمراض الاجتماعية ذات السيئات الأخلاقية
لم تكن تعرف فى البلاد التى طبقت فيها الشريعة الإسلامية تمام التطبيق ،
وإنما دخلتها وانتشرت فيها بعد الاحتكاك بالمدنية الغربية

وبالتالى فالمجتمع الذى يغلق فى وجه المرأة ـ
بدعوى التحرر وإعطاء الحقوق ـ أبواب العلاقات الشرعية
فهو يزين لها طريق الرذيلة لكل شهوة هابطة ،
ويستروح بها كل مستروح فأى حقوق هذه ؟
وأى كرامة يريدونها للمرأة . وصدق الله إذ يقول :
( مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ)
ولكن لسان حال الغرب يقول :
( أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)


 

المصدر : منتديات نهر الحب

من مواضيع Ren0o0o0o0o0o0o NO love في المنتدى

__________________




لـٌسْت مغرورهـ آبدآ


ولكني آثـَق بـ`ـآآني ملكت الكون بطيبتي





Ren0o0o0o0o0o0o NO love غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-25-2011, 10:01 AM   #5
 
الصورة الرمزية Ren0o0o0o0o0o0o NO love
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: Birth Place: Cairo, Egypt
المشاركات: 13,266
Ren0o0o0o0o0o0o NO love is on a distinguished road
افتراضي

عمرو نورتنى ياجميل بجد

 

المصدر : منتديات نهر الحب

من مواضيع Ren0o0o0o0o0o0o NO love في المنتدى

__________________




لـٌسْت مغرورهـ آبدآ


ولكني آثـَق بـ`ـآآني ملكت الكون بطيبتي





Ren0o0o0o0o0o0o NO love غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-29-2011, 02:26 PM   #6
 
الصورة الرمزية مسك الصباياا
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 11,068
مسك الصباياا is on a distinguished road
افتراضي

شآكرة لكـ انتقآئكـ يا عسل ..

وديـ ...

 

المصدر : منتديات نهر الحب

من مواضيع مسك الصباياا في المنتدى

__________________

الامآني في رجى " الله" م تخ ـيب





يارب أسألك التوفيق في دراستي


مسك الصباياا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2011, 03:41 PM   #7
 
الصورة الرمزية Ren0o0o0o0o0o0o NO love
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: Birth Place: Cairo, Egypt
المشاركات: 13,266
Ren0o0o0o0o0o0o NO love is on a distinguished road
افتراضي

يسسسسسلمووا ع مرورك ازاذ موضوعي جمال

 

المصدر : منتديات نهر الحب

من مواضيع Ren0o0o0o0o0o0o NO love في المنتدى

__________________




لـٌسْت مغرورهـ آبدآ


ولكني آثـَق بـ`ـآآني ملكت الكون بطيبتي





Ren0o0o0o0o0o0o NO love غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2011, 08:13 PM   #8
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 34,901
mesoo is on a distinguished road
افتراضي

بارككي الرحمن غاليتي موضوع رائع

 

المصدر : منتديات نهر الحب

من مواضيع mesoo في المنتدى

__________________







بنتـــ ـالعراقـــــ
شموخيـــبكبريائيـ
اسمك وعلم بلدك منور توقيعي






صور كريم بطل مسلسل فاطمه




دلعها وسايرها وبجسمها لاتعايرها .. هام لكل زوج




شبان يرفعون العلم الفلسطيني فوق محكمة الاحتلال بالقدس



أمراض القلوب '' الشهوات والشبهات ''


إضراب الموظفين يبدأ الخميس


فياض يشكل حكومة.. وحماس تنتقد


ربــــــــي لا أدرى مــــــــا تحملــــــه لـــــي الأيــــــــــام
لكـــــــن ثقتــــــــي بـــــأنك معــــــي تكفينـــــــي
سبحــــــانــــــــك مـــــا أحلمـــك و بحــــــالي مـــــا أعلمـــــك
وعلـــــى تفــــريـــــج همـــــي مـــــــا أقـــــدرك


mesoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2011, 08:44 PM   #9
 
الصورة الرمزية Ren0o0o0o0o0o0o NO love
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: Birth Place: Cairo, Egypt
المشاركات: 13,266
Ren0o0o0o0o0o0o NO love is on a distinguished road
افتراضي

يسسسسسلمووا حببتي علي المرور

 

المصدر : منتديات نهر الحب

من مواضيع Ren0o0o0o0o0o0o NO love في المنتدى

__________________




لـٌسْت مغرورهـ آبدآ


ولكني آثـَق بـ`ـآآني ملكت الكون بطيبتي





Ren0o0o0o0o0o0o NO love غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 01:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.2
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Feedage Grade A rated

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916