كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 01-24-2011, 06:30 PM   #1
 
الصورة الرمزية Ren0o0o0o0o0o0o NO love
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: Birth Place: Cairo, Egypt
المشاركات: 16,464
Ren0o0o0o0o0o0o NO love is on a distinguished road
uu15 تعدد الزوجات فى الأديان السماوية

رد شبهات حول تعدد الزوجات فى الاسلام

كن فخورا ....أنت مسلم

لقد طعن أعداء الاسلام و من فى قلوبهم مرض
و من سار على نهجهم فى آيات القرآن
التى تنظم أمر تعددالزوجات فى قوله تعالى :
( فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ )
(1) فيصفون ـ أى أعداء الدين ـ القرآن بأنه قد حط من شأن المرأة وحقوقها وأنه ردة إلى أعمال الجاهلية الأولى !!

وقبل أن نوضح التعدد فى الإسلام وأهدافه
نجيب عن سؤال مهم وهو :
هل الإسلام هو الذى أوجد التعدد ، أم أنه كان موجوداً قبل الإسلام ؟
إن الثابت تاريخياً أن تعدد الزوجات ظاهرة عرفتها البشرية
منذ أقدم العصور وفى جميع البيئات قبل الإسلام:

فى التوراة والديانة اليهودية


لقد أباحت التوراة لليهودى الزواج بأكثر من واحدة ،
ولم تحدد له عدداً ما إلا أن التلمود حدد العدد بأربعة
على شرط أن يكون الزوج قادراً على إعالتهن إذ يقول :
إنه لا يجوز أن يزيد الرجل على أربع زوجات ،
كما فعل يعقوب إلا إذا كان قد أقسم بذلك عند زواجه الأول .
وإن كان قد اشترط لمثل هذا العدد القدرة على الإنفاق

وفى سفر التكوين :
تزوج يعقوب عليه السلام :
" (31) أبناء ليئة .. (24) وأبناء راحيل ..
(25) وأبنا بلهة جارية راحيل .. (26) وابنا زلفة جارية ليئة ...
" فكانت له أربع حلائل فى وقت واحد :
اختان هما ليئة ، وراحيل ، وجاريتين لهما .

وفى سفر العدد :
وكانت لسيدنا داود عليه السلام عدة زوجات والعديد من الجوارى
وكذلك لابنه سليمان عليه السلام :
" أما سليمان فقد زاد الألف ويقول عنه الرب فى التوراة
فولدت له داود كما تزوج أبيا ملك يهود أربعة عشر زوجة "
وكان لجدعون سبعون ولداً جميعهم من صلبه لأنه كان مزواجاً
وولدت له ايفنا سريته التى فى شكيم ابناً دعاه أبيمالك
ولكن نظام التعدد تم إلغاؤه طبقاً لقوانين مدنية أفتى بها علماء اليهود
وأقرتها المجامع اليهودية ، وعلى ذلك اكتسبت صفة الشرعية .
وقد نصت المادة 54 من كتاب الأحكام الشرعية للإسرائليين على أنه :
" لا ينبغى للرجل أن يكون له أكثر من زوجة
وعليه أن يحلف يميناً على هذا حين العقد "
ولذلك أصبح أساس التحريم ليس التوراة ،
ولكن القسم على عدم القيام هو الأساس .

التعدد فى الإنجيل والديانة المسيحية


أقرت المسيحية فى بدايتها ما أقرته اليهودية فى التعدد
واستمر رجال الكنيسة لا يعترضون على ذلك حتى القرن السابع عشر
الذى بدأ فيه الحظر ثم تقرر عام 1750م .
ودعواهم فى ذلك ـ أى رجال الدين ـ أن ذلك إعلاء لشأنهم
حتى يتفرغوا للدعوة فلا تشغلهم مشاكل النساء
عن رعاية الكنيسة وأبنائها .
وقد تدرج المنع فبدأ أولاً بتحريمه على رجال الكنيسة دون غيرهم .
ثم أصبح الزواج الأول لغير رجال الكنيسة هو الذى يتم بطريقة المراسيم الدينية ،
وإذا أراد المسيحى الزواج بالثانية فيتم بدون مراسيم دينية
ثم منع الزواج بأكثر من واحدة مع جواز التسرى
ولكنه أيضاً منع عام 970 بأمر البطريك إبرام السوربانى
وهكذا كان المنع والرجوع فيه تشريعاً وضعياً وليس سماوياً ..
ثم كانت دعوتهم إلى التبتل وقد انفردت به المسيحية دون الأديان الأخرى
واعتبرته دليلاً على صلاح النفس وسبباً للقداسة والرقى فى درجات الإيمان أو الكنيسة ،
فالشهوة فى اعتقادهم عيب ورذيلة لا ينبغى تحلى القديسين بها !!
ولقد كان من تبرير " بولس " فى دعواه لعدم الزواج :
" فأريد لكم أن تكون بلا هَمْ ، إن غير المتزوج مهتم بأمور الرب
وهدفه أن يرضى الرب ،
أما المتزوج فيهتم بأمور العالم وهدفه أن يرضى زوجته
فاهتمامه منقسم لذلك غير المتزوجة والعزباء تهتمان بأمور الرب
وهدفهما أن تكونا مقدستين جسداً وروحاً "
وهكذا حرفوا الكلم عن مواضعه فأصبحت أفكارهم هدامة
ومبادؤهم خاطئة لا يقبلها عقل سليم ولا فطرة نقية ..
فمن أين يأتى النسل والتكاثر البشرى بدون زواج شرعى ؟
وأين تذهب المودة والرحمة والسكينة ؟
وأين تنطفئ الشهوة الغريزية التى أودعها الله فى الإنسان
ورسم لها الطريق الصحيح لتصريفها ؟
وأين يكون بيت الزوجية الحصن المانع من الإنزلاق فى الفاحشة واتخاذ الأخدان ؟
وأين تذهب عاطفة الأمومة الغريزية الفطرية
وكذلك عاطفة الأبوة ؟ ....


يتبع ...

 

 

من مواضيع Ren0o0o0o0o0o0o NO love في المنتدى

__________________

طــــــــــــــــــــــــــظ فـــــــى اى اخوانى


توقيعى وانــــــــــــــــــا حره فيه


وربنا معاك ي سياده الفريق عبد الفتاح السيسى


وربنا يحمى جيشنا العظيم من الارهابيين


ههههههههه


والكلام مش لحد معين والى عاوز ياخده عليه براحته







تابع صفحتنا على الفيس بوك

Ren0o0o0o0o0o0o NO love غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 01-24-2011, 06:31 PM   #2
 
الصورة الرمزية Ren0o0o0o0o0o0o NO love
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: Birth Place: Cairo, Egypt
المشاركات: 16,464
Ren0o0o0o0o0o0o NO love is on a distinguished road
افتراضي

التعدد فى الإسلام

لقد شرع الله الزواج لبنى آدم :
( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً )
تكريماً لهم وإتماماً لنعمته عليهم وتطهيراً للقلوب والأبدان
من أوضار الرجس والفحش والانحلال ومرتقى لهم إلى العفاف
والتحصن والسكينة والمودة والرحمة والتكامل والاستقرار ،
والزواج هو أعمق وأقوى وأدوم رابطة تصل بين اثنين من بنى الإنسان ،
وتشمل أوسع الاستجابات التى يتبادلها فردان من نفس واحدة
فى طبيعتها وتكوينها ، وإن اختلفت وظيفتها بين الذكر والأنثى :
( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا )
فهذه هى نظرة الإسلام لحقيقة الإنسان ،
ووظيفته الزوجية فى تكوينه وهى نظرة كاملة وصادقة


فلم يجعل الإسلام تبتلاً ولا رهبانية :
" إن الله أبدلنا الرهبانية الحنيفية السمحة "
بل جعل الزواج سبيلاً للصفاء والطهر والعفاف لقول الرسول صلي الله عليه و سلم:
" من أراد أن يلقى الله طاهراً مطهراً فليتزوج الحرائر "
ويقول أيضاً رسول الله صلي الله عليه و سلم :
" النكاح سنتى فمن لم يعمل بسنتى فليس منى وتزوجوا فإنى مكاثر بكم الأمم "
ويقول أيضاً : " من كان منكم ذا طول فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ... "
ومما شرعه الإسلام أيضاً رخصة " تعدد الزوجات "
إذا اقتضت الضرورة وألجأت الحاجة إلى ذلك
ولنا أن ندلل على ذلك فى نقاط :


أولاً : أن الإسلام لم يبتدع التعدد ،
وإنما جاء فوجده منتشراً ومعروفاً فى كل بيئه ،
وكان العرب فى الجاهلية يمارسونه على نطاق واسع
لا يتقيدون فيه باعتبار من الاعتبارات .

ثانياً : بما أن الإسلام جاء لتنظيم أمور الناس وأحوالهم
كان لا بد أن يتدخل لينظم أمر التعدد المطلق ويمنع ضرره وشره
ويقيده ويهذبه ويجعله وافياً بحقوق المصلحة العامة :
( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ )
وعلى إثر نزول هذه الآية أمر الرسول صلي الله عليه و سلم من كان معه
أكثر من أربع أن يمسك منهن أربعاً ويسرح الباقى
فقد روى البخارى فى الأدب المفرد أن غيلان بن سلمة الثقفى أسلم
وتحته عشر نسوة فقال له النبى صلي الله عليه و سلم
" اختر منهن أربعاً "
وروى أبو داود بإسناده أن عميرة الأسدى قال :
أسلمت وعندى ثمانى نسوة ،
فذكرت ذلك للنبى صلي الله عليه و سلم فقال :
" اختر منهن أربعاً "
وأخرج الشافعى فى مسنده عن نوفل بن معاوية الديلمى قال :
أسلمت وعندى خمسة نسوة فقال لى رسول الله صلي الله عليه و سلم:
" اختر أربعاً أيتهن شئت وفارق الأخرى
" فعمدت إلى أقدمهن عندى عاقراً منذ ستين سنة ففارقتها
وهكذا قيد الإسلام التعدد بأربعة بعد أن كان مطلقاً
بدون حد منطلقاً بدون قيد .

ثالثاً : لم يترك الإسلام مبدأ التعدد لهوى الرجل بل قيده أيضاً
" بالعدل " وإلا امتنعت الرخصة المعطاة له ،
وجعل لذلك نوعين من العدل :

النوع الأول : عدل واجب ومطلوب :
وهو العدل فى المعاملة ، والنفقة والمعاشرة ، والمباشرة ،
وسائر الأوضاع الظاهرة ، بحيث لا ينقص إحدى الزوجات شئ منها
ولا تؤثر واحدة دون الأخرى بشئ منها .
وهذا ما نصت عليه الآية الشريفة :
( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً )
ويقول الرسول صلي الله عليه و سلم :
" من كانت عنده امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه ساقط "
وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص
أن رسول الله صلي الله عليه و سلم قال :
" إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن
ـ وكلتا يديه يمين ـ الذين يعدلون فى حكمهم وأهليهم وما ولوا "

النوع الثانى : العدل فى المشاعر :
مشاعر القلوب وأحاسيس التقوى ، وهو عدل خارج عن إرادة الإنسان ،
ولا يطالب به بنى الإنسان ، وهو الذى ذكرته الآية :
( وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ )

ولكنه عدل ينتفى معه الظلم بحيث إذا مال القلب لواحدة ،
لابد أن تبقى مساحة فيه للأخرى فلا يميل كل الميل لواحدة ويترك الأخرى
وكأنها ليست متزوجة أو " كالمعلقة "
.ولقد كانت أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها وزوج النبى صلي الله عليه و سلم
لها من المكانة فى قلب النبى صلي الله عليه و سلم
ويؤثرها بعاطفة قلبية خاصة وكان يقول صلي الله عليه و سلم :
" اللهم هذا قسمى فيما أملك فلا تلمنى فيما تملك ولا أملك "
وعلى ذلك فإن الآية الثانية لا تحرم التعدد المذكور فى الآية الأولى
لأن العدل فى الآية الأولى هو المطلوب ـ أى العدل المادى ـ
أما فى الآية الثانية فالمطلوب ألا يميل القلب كل الميل
لأن مشاعر القلوب خارجة عن إرادة الإنسان واستطاعته
وإنما هى بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء
ولذلك كان النبى صلي الله عليه و سلم يقول :
" اللهم مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك " .
أما إذا خيف العدل المادى فى التزوج بأكثر من واحدة
يتعين الاقتصار على واحدة ولم يجز تجاوزها :
( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً ) ،
ثم تفصح الآية عن حكمة ذلك ..
إنها اتقاء الجور وتحقيق العدل :
( ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ) .

رابعاً : أن الحكمة فى رخصة التعدد بضوابطها ـ
والله أعلم بحكمته ـ إنما تتمثل فى الآتى :
1ـ أن هذه الرخصة ليست بدافع التلذذ الحيوانى ،
ولا التنقل بين الزوجات ، وإنما هو ضرورة تواجه ضرورة ،
وحل يواجه مشكلة حتى لا يقف الإسلام حيال تلك الضرورات
وهذه المشكلات مكتوف الأيدى ،
ويكون قاصراً عن مواجهة ظروف الحياة ،
وحاشا لشرع الله أن يكون كذلك .

2ـ إذا افترضنا أننا أمام نظامان أحدهما يبيح التعدد ،
ويحرم كل ما وراءه من العلاقات الآثمة بين الجنسين ،
ويضرب بيد من حديد على أيدى المتلاعبين بالأعراض ،
الخائضين فى ضروب الفحشاء ،
والآخر يحرم تعدد الزوجات ويبيح المخادنة والعلاقات الآثمة بين الجنسين
ولا يضرب على أية يد تمتد إلى تناول أى محظور فى هذا المجال ..
فإذا كان لابد من إباحة التعدد فلا يوجد أفضل ولا أطهر من النظام الأول
الذى يحترم آدمية المرأة وحقوقها وأولادها .

3ـ الإسلام فى نظرته للمجتمع ـ فرداً وجماعة ـ
ينظر إلى المجتمع نظرة مصلحة وعموم ، ويقدمها على المصلحة الذاتية
جلباً للمنافع العامة ودرءاً للمفاسد المهلكة .
ومن تمحيص القول نقول : إن هناك سبع حالات تستدعى " التعدد "
وهى : حالات خاصة بالمرأة المطلقة والأرملة ، والعانس ، والعقيم ،
يضاف إليها حالات خاصة بطبيعة الرجل ،
وظروف الحرب ، وسنن الله فى الكون

فالحالات الخاصة بالمرأة هى :
ـ المطلقة ، والأرملة ، والعانس
طوائف ثلاثة تواجه شبح الحرمان ، وقلة الراغبين فيهن للزواج
فهن يعشن فى كبت وصراع يغالبن أوارالغريزة الفطرية
فيكون أمامهن خياران :
إما أن يلجأن إلى سبيل الغواية والانحراف ،
وإما أن تكن زوجات لرجال متزوجون
فتكون إحداهن زوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة .
وهناك لابد عقلاً وحكمة أن يكون التعدد لهن هو الحل
والحل الواقعى والحكيم والوحيد
بدلاً من الوقوع فى الفساد والانحراف.

ـ فى حالة عقم الزوجة ، مع رغبة الزوج الفطرية فى النسل ،
حيث يكون أمامه طريقان لا ثالث لهما :
أن يطلقها ليستبدل بها زوجة أخرى تلبى رغبته الفطرية فى النسل ،
أو أن يتزوج بأخرى ، ويبقى عليها
وعلى عشرتها مع الزوجة الثانية .

والخيار الثانى هو الأقرب إلى التعقل والواقعية من شبح الطلاق
الذى يحطم البيوت "
ولربما وجدت الزوجة العاقر أنساً واسترواحاً فى أطفال الأخرى
فتأنس بهم عن حرمانها الخاص "
والله ( يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ )

يتبع ....

 

 

من مواضيع Ren0o0o0o0o0o0o NO love في المنتدى

__________________

طــــــــــــــــــــــــــظ فـــــــى اى اخوانى


توقيعى وانــــــــــــــــــا حره فيه


وربنا معاك ي سياده الفريق عبد الفتاح السيسى


وربنا يحمى جيشنا العظيم من الارهابيين


ههههههههه


والكلام مش لحد معين والى عاوز ياخده عليه براحته







تابع صفحتنا على الفيس بوك

Ren0o0o0o0o0o0o NO love غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 01-24-2011, 06:32 PM   #3
 
الصورة الرمزية Ren0o0o0o0o0o0o NO love
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: Birth Place: Cairo, Egypt
المشاركات: 16,464
Ren0o0o0o0o0o0o NO love is on a distinguished road
افتراضي

أما الحالات الخاصة بالرجل فهى :

ـ يوجد لدى بعض الرجال شدة غريزة ،
لا يستطيعون معها التحكم فى غرائزهم فلا تكفى المرأة الواحدة
، إما لضعف فى جسدها أو مرض لا يرجى شفاؤه ، أو لكبر سنها ..
فهل يُكبت الرجل ويُصد عن مزاولة نشاطه الفطرى ؟
أم يطلق له العنان ليسافح من يشاء ؟
أم يُرخص له الزواج بأخرى مع الإبقاء على الأولى ؟ ..
والحل الثالث هو الحكمة والعقل والدين والصواب
وهو الذى يلبى الفطرة ويلبى أخلاقيات الإسلام ومنهجه
بل ويحفظ للزوجة الأولى كرامتها وعشرتها .

ـ هناك حالات يزيد فيها عدد النساء على عدد الرجال
ـ كما فى حالات الحروب ، وانتشار الأمراض ...
حالة اختلال اجتماعى واضحة ،
فكيف يواجهها المشرع الذى يعمل لحساب المجتمع ولحساب الرجل والمرأة
ولحساب النفس الإنسانية جميعاً ؟ ..
إن هناك حلاً من حلول ثلاثة :

الحل الاول :
أن يتزوج كل رجل امرأة ، وتبقى امرأة أو اثنان
ـ بحسب نسبة الرجال للنساء ـ
لا يعرفن فى حياتهن رجلاً ولا بيتاً ولا طفلاً ولا أسرة .

الحل الثانى :
أن يتزوج كل رجل امرأة فيعاشرها معاشرة زوجية ،
وأن يختلف إلى الأخريات ـ مخادنة ـ
لتعرفن فى حياتهن الرجل دون بيت أو طفل أو أسرة
اللهم إلا ما يوجد من سفاح يلحقهم العار والضياع .

الحل الثالث :
أن يتزوج الرجل أكثر من امرأة فيرفعها إلى شرف الزوجية ،
وأمان البيت وخانة الأسرة ، وتأمين الطفولة ،
ويرفع ضميره من لوثة الجريمة ، وقلق الإثم ،
وعذاب الضمير ، ويرفع مجتمعه عن لوثة الفوضى ،
واختلاط الأنساب وقذارة الفحش .

فأى الحلول أليق بالإنسانية ،
وأحق بالرجولة وأكرم للمرأة ذاتها وأنفع ؟
والجواب :

أنه لا مجال للتفكير لأن الحل الثالث يفرض نفسه فرضاً ،
وهو حل ترضاه المرأة نفسها عن طيب خاطر
إزاء ظروف طارئة بل تشجعه وتطالب به .
فقد طالبت نساء ألمانيا أنفسهن بتعدد الزوجات
لذهاب كثير من رجالها وشبابها وقوداً للحرب العالمية ،
ورغبة منهن فى حماية أنفسهن من احتراف الرذيلة
وحماية للأولاد من عدم الشرعية .

خامساً :
إن الإسلام فى تنظيمه لمسألة التعدد وتقييدها " بالعدل "
لم يجعل ذلك فرضاً على المرأة وإكراهاً لها على القبول
بل وَكَّل الرضا به والرفض لها . فللمرأة ـ ثيباً أو بكراً ـ
مطلق الحرية فى رفض أو قبول من يتقدم للزواج بها ،
ولا حق لوليها أن يجبرها على ما لا تريده
لقول الرسول صلي الله عليه و سلم :
" لا تزوج الأيم ـ الثيب ـ حتى تستأمر ،
ولا البكر حتى تستأذن "
ولما اشتكت فتاة إلى النبى صلي الله عليه و سلم
إقدام والدها على تزويجها من ابن عمها على غير رغبة منها .
فقالت لعائشة رضى الله عنها :
إن أبى زوجنى من ابن أخيه يرفع بى خسيسته وأنا كارهة ،
فقالت : اجلسى حتى يأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فجاء ، فأخبرته فأرسل إلى أبيها فدعاه فجعل الأمر إليها .
فقالت : يا رسول الله أجزت ما صنع أبى ،
ولكنى أردت أن أعلم النساء من الأمر شئ "

وخلاصة القول :
أن الإسلام أباح التعدد ـ كما أوضحنا ـ حلاً ومخرجاً مع تقييده بالعدل
ومع ذلك فقد اعتبرته الشريعة نوافذ ضيقة لحالات استثنائية اضطرارية
وعلاجاً لحالات مرضية قائمة حماية للمجتمع كله .
ومع ذلك فالتعدد ليس منتشراً بالصورة التى تزعج النساء
وتدعو أصحاب القلوب المريضة أن يعملوا عقولهم وأقلامهم
للطعن فى القرآن .


إلا أن بعض المنصفين من غير المسلمين أعملوا العقل
وأخلصوا للعلم فلم ينحرفوا للأهواء بل قالوا الحقيقة ومدحوها
. يقول اتيين دينيه ـ ـ فى كتابه محمد رسول الله
" إن نظرية التوحد فى الزوجة وهى النظرية الآخذة بها
المسيحية ظاهراً تنطوى تحتها سيئات متعددة
ظهرت على الأخص فى ثلاث نتائج واقعية شديدة الخطر جسيمة البلاء ،
تلك هى الدعارة والعوانس من النساء ،
والأبناء غير الشرعيين ، وأن هذه الأمراض الاجتماعية ذات السيئات الأخلاقية
لم تكن تعرف فى البلاد التى طبقت فيها الشريعة الإسلامية تمام التطبيق ،
وإنما دخلتها وانتشرت فيها بعد الاحتكاك بالمدنية الغربية

وبالتالى فالمجتمع الذى يغلق فى وجه المرأة ـ
بدعوى التحرر وإعطاء الحقوق ـ أبواب العلاقات الشرعية
فهو يزين لها طريق الرذيلة لكل شهوة هابطة ،
ويستروح بها كل مستروح فأى حقوق هذه ؟
وأى كرامة يريدونها للمرأة . وصدق الله إذ يقول :
( مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ)
ولكن لسان حال الغرب يقول :
( أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)


 

 

من مواضيع Ren0o0o0o0o0o0o NO love في المنتدى

__________________

طــــــــــــــــــــــــــظ فـــــــى اى اخوانى


توقيعى وانــــــــــــــــــا حره فيه


وربنا معاك ي سياده الفريق عبد الفتاح السيسى


وربنا يحمى جيشنا العظيم من الارهابيين


ههههههههه


والكلام مش لحد معين والى عاوز ياخده عليه براحته







تابع صفحتنا على الفيس بوك

Ren0o0o0o0o0o0o NO love غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 01-25-2011, 10:01 AM   #5
 
الصورة الرمزية Ren0o0o0o0o0o0o NO love
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: Birth Place: Cairo, Egypt
المشاركات: 16,464
Ren0o0o0o0o0o0o NO love is on a distinguished road
افتراضي

عمرو نورتنى ياجميل بجد

 

 

من مواضيع Ren0o0o0o0o0o0o NO love في المنتدى

__________________

طــــــــــــــــــــــــــظ فـــــــى اى اخوانى


توقيعى وانــــــــــــــــــا حره فيه


وربنا معاك ي سياده الفريق عبد الفتاح السيسى


وربنا يحمى جيشنا العظيم من الارهابيين


ههههههههه


والكلام مش لحد معين والى عاوز ياخده عليه براحته







تابع صفحتنا على الفيس بوك

Ren0o0o0o0o0o0o NO love غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 01-29-2011, 02:26 PM   #6
 
الصورة الرمزية مسك الصباياا
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 11,355
مسك الصباياا is on a distinguished road
افتراضي

شآكرة لكـ انتقآئكـ يا عسل ..

وديـ ...

 

 

من مواضيع مسك الصباياا في المنتدى

__________________

اللهم أعتقـ ’ رقاابنا من النآآر
’’

مسك الصباياا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02-07-2011, 03:41 PM   #7
 
الصورة الرمزية Ren0o0o0o0o0o0o NO love
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: Birth Place: Cairo, Egypt
المشاركات: 16,464
Ren0o0o0o0o0o0o NO love is on a distinguished road
افتراضي

يسسسسسلمووا ع مرورك ازاذ موضوعي جمال ن5

 

 

من مواضيع Ren0o0o0o0o0o0o NO love في المنتدى

__________________

طــــــــــــــــــــــــــظ فـــــــى اى اخوانى


توقيعى وانــــــــــــــــــا حره فيه


وربنا معاك ي سياده الفريق عبد الفتاح السيسى


وربنا يحمى جيشنا العظيم من الارهابيين


ههههههههه


والكلام مش لحد معين والى عاوز ياخده عليه براحته







تابع صفحتنا على الفيس بوك

Ren0o0o0o0o0o0o NO love غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-05-2011, 08:44 PM   #9
 
الصورة الرمزية Ren0o0o0o0o0o0o NO love
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: Birth Place: Cairo, Egypt
المشاركات: 16,464
Ren0o0o0o0o0o0o NO love is on a distinguished road
افتراضي

يسسسسسلمووا حببتي علي المرور

 

 

من مواضيع Ren0o0o0o0o0o0o NO love في المنتدى

__________________

طــــــــــــــــــــــــــظ فـــــــى اى اخوانى


توقيعى وانــــــــــــــــــا حره فيه


وربنا معاك ي سياده الفريق عبد الفتاح السيسى


وربنا يحمى جيشنا العظيم من الارهابيين


ههههههههه


والكلام مش لحد معين والى عاوز ياخده عليه براحته







تابع صفحتنا على الفيس بوك

Ren0o0o0o0o0o0o NO love غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم نهر الإعجاز الفكري

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 09:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569