كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 01-16-2011, 08:29 PM   #1
 
الصورة الرمزية الصعيدي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 16,496
الصعيدي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى الصعيدي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الصعيدي
uu9 قصص - قصص قصيرة - قصص منوعة - قصص نادرة

Advertising

قصص - قصص قصيرة - قصص منوعة - قصص نادرة





هذه قصة حصلت لأحد الشباب في الخبر في مقهى انترنت

قصة شاب

عندما كان يشرب قهوته في احدى مقاهي الخبر واذا به يرى امامه!!! في ذات يوم أسود في أحد الأسواق

التجارية وفي مدينة الخبر شرقي السعودية كنت جالساً في أحد المقاهي (coffee shop) أشرب القهوة

وأقرأ جريدتي المفضلة فإذا بفتاة جميلة العينين جذابة في جسمها تتغنج في مشيتها تمر من أمامي

وهي تناظرني نظرة الولهانة المتعطشة لجمالي ووسامتي وأناقتي ، فإذا بي أقوم واقفاً وأطردها من غير شعور

فإذا بها تدخل أحد المحلات فلم أستطيع أن ادخل خلفها وذلك خوفاً من رجال الهيئة وليس خوفاً من الله ( والعياذ بالله )

فادارت وجهها إليّ وأشرت بيدها البيضاء الجميلة الناعمة المذهبة بالخواتم والألماس ومن غير شعور دخلت المحل

وقالت لي بكل أدب لو سمحت ممكن الرقم ، فأمليته عليها شفهياً

وهي تسجله في الجوال الذي ظهر لنا في هذا العصر وجلب لنا المصائب والمشاكل.وبعدها بساعات آخر الليل هاتفتني

وبدأنا بالكلام الحلو والإعجاب من كل الطرفين وقالت لي أنها مطلقةوسيدة أعمال وتملك أموالاً وتبلغ من العمر (31 ) عاماً

وإذا رأيتها كأنها فتاة بعمر الـ ( 18 ) ربيعاً . وبعد كل هذا الكلام بدأنا بتحديد المقابلات وتقابلنا كبداية في المطاعم ثم المقاهي

، كنت في كل مقابلة لم أستطيع أن أقبلها أو حتى أقبل يديها فزاد تمسكي بها أكثر ، لأنني قلت في نفسي أنها شريفة

ولم تتعرف على أحد غيري من قبل ولا تريد أن تتعرف على أحد غيري لأنني في نظرها الشاب الوسيم وهذا صحيح

فأنا على قدر كبير من الجمال . وفي ذات يوم هاتفتني وقالت لي أريدك في أمر مهم ، فقلت لها أنا تحت أمرك يا حياتي ،

فقالت لي أريدأن أقابلك في المطعم الفلاني بعد ساعة فقلت أنا قادم على نار ( بل على جحيم ) ...

فقابلتها في المطعم ودار الحديث بيننا فقلت لها ماذا تريدين مني يا حياتي أن أفعله ؟؟ فإذا بها تخرج من حقيبتها

تذكرة سفر إلى القاهرة بالدرجة الأولى بإسمي وكذلك إقامة لمدة ثلاثة أيام في فندق سميرا ميس ( خمس نجوم ) ..

وكذلك شيك مصدق بإسمي بمبلغ وقدره عشرة الآف ريال سعودي (10000) ، فقالت لي أريدك أن تذهب إلى القاهرة

بعد غد كما هو محجوز في التذكرة الى ذلك الفندق ( الجحيم ) إلى شخص يدعى ( فلآن ) وهذا رقم هاتفه (؟!؟!؟!)

حتى يذهب بك إلى الشركة الفلانية وتوقع نيابة عني معه على كمية من الملابس والأزياء العالمية القادمة من باريس ،

وهذه ورقة توكيل مني بذلك ، فارجو منك الذهاب فقلت لها من عيني يا حياتي . فأخذت إجازة من العمل بعد الشجار

مع رئيسي فسافرت في نفس الموعد ( فياليتني لم أسافر تلك السفرة ) فبعد أن وصلت هناك في الساعة الرابعة

عصراً أخذت قسطاً من الراحة ، وفي تمام الساعة السادسة مساءاً أخذت هاتفي الجوال

وطلبت ذلك الرقم ( فياليتني لم أطلبه ) ... توقعوا من كان على هذا الرقم ؟؟؟ إنها صاحبتي !!!!!!!

فقلت لها فلانة ؟؟ فقالت نعم بشحمها ولحمها هل تفاجأت يا حبيبي ؟؟ فقلت نعم

فقالت لي أنا أتيت لأشرح لك الأمر أكثر ثم قالت لي تعال يا حبيبي إلى الجناح رقم ( ؟!؟!؟! )

فذهبت فوراً وأنا مبسوط فدخلت عليها بالجناح في نفس الفندق وهي لآبسة الملابس الشفافة الخليعة الفاتنة

التي من رآها وهي بتلك الزي لا يستطيع أن يملك نفسه !!!! ونسيت نفسي وحصل المحظور ....

وهكذا أحلوت الجلسة فمدّدت إجازتي إلى عشرة أيام ( 10 ) ومكثت هناك كل المدة معها ، وبعد أن عدنا


إلى السعودية على طائرة واحدة وفي الدرجة الأولى المقعد بجانب المقعد ونحن في الجو والله يرانا

من فوق وكأننا لم نحس بوجوده والعياذ بالله !!!! وأستمريت معها على هذا الحال لمدة سنة!!!

أذهب لها للجماع في فلتها وهي كذلك تأتي في شقتي المتواضعة ، وليس لشقتي التي لا تليق

بمقامها ولكن كانت تأتي لجمالي ووسامتي وإشباع رغبتها الجنسية ليس إلا.. !! وفي ذات يوم

كنت أنا وأخي في مدينة الرياض العاصمة الحبيبة قدّر الله وحصل لنا حادث مروري فأصيب أخي بنزيف حاد

وأنا لم أصب بأي أذى والحمد لله وإنما كدمات خفيفة غير مؤلمة ، فتجمهرت الناس علينا وأتى الهلال الأحمر

وأسعفنا إلى احد المستشفيات القريبة من الحادث فأدخل أخي غرفة العمليات فوراً وطلب مني الطبيب

ان أتبرع لأخي من دمي لأن فصيلتي تطابق فصيلته .. فقلت أنا جاهز .. فأخذني إلى غرفة التبرع بالدم

وبعد أن أخذوا مني عينة بسيطة وفحصها من الأمراض المعدية وكنت واثقاً من نفسي ولم يطرأ على بالي

لحظتها صديقتي التي جامعتها ، فبعد نتيجة الفحص أتى الطبيب ووجهه حزيناً فقلتله ماذا أصاب

أخي يا طبيب ؟؟؟؟ قل لي أرجوك ؟؟ فقال :- يا إبني أريدك أن تكون إنساناً مؤمناً بقضاء الله وقدره ،

فنزلت من السرير واقفاً وصرخت قائلاً هل مات أخي ؟؟.. هل مات أخي ؟؟.. فقال لا .. فقلت ماذا إذاً ؟

فقال لي الطبيب :- أن دمك ملوث بمرض الإيدز الخبيث ( فنزل كلامه عليّ كالصاعقة .. ليت الأرض أنشقت وابتلعتني ) ..

ولم يقل لي هذا الكلام ، فإذا بي أسقط من طولي على الأرض مغشياً عليّ ،


وبعد أن صحوت من هول الصدمة وجسمي يرتعش وهل حقاً أني مصاباً بهذا الداء القاتل يا الله يا الله

ومنذ متى وأنا بهذه الحالة ؟؟ وقال لي الطبيب :- أنت غير مصاب ولكنك حامل للمرض فقط وسوف يستمر معك

إلى مدى الحياة والله المستعان . وبعد يومين من الحادث توفي أخي رحمة الله عليه فحزنت عليه حزناً شديداً

لأنه ليس مجرد أخ فقط ولكن كان دائماً ينصحني بالإبتعاد عن تلك الفتاة ( صاحبتي ) لأنني قد صارحته

بقصتي معها من قبل ..فبعد موت أخي بعشرة أيام إذ بصاحبتي تهاتفني تقول لي أين أنت يا حبيبي ؟

طالت المدة فقلت بغضب شديد :ماذا تريدين ؟ فقالت ماذا بك ؟ فقلت مات أخي بحادث وأنا حزين عليه ،

فقالت الحي أبقى من الميت ولم تقل رحمة الله عليه .. لقسوة قلبها ، فقالت عموماً متى أراك

( ولم تقّدر شعوري بعد ) فقلت لن أراك بعد اليوم ، فقالت لماذا ؟ فقلت لها بصراحة أنا أحبك

ولا أريد أن أضرك بشيئ فقالت ما بك ؟؟ فقلت أنا حامل مرض الإيدز فقالت كيف عرفت ذلك ؟؟

فقلت عندما أصبنا بالحادث أنا وأخي رحمة الله عليه ( فقلت لها القصة كاملة ) .. فقالت لي هل أتيت فتاة غيري ؟

قلت لها لا .. وأنا صادق ثم قالت هل نقل إليك دم في حياتك ؟ فقلت لها أيضاً لآ .قالت إذاً قد تحقق مناي قلت

لها غاضباً ما قصدك يا فلانة ؟؟ فقالت اريد أن أنتقم من جميع الشباب الذين هم من كانوا السبب

في نقل المرض لي وسيرون ذلك وأنت أولهم والبقية من أمثالك في الطريق !!! وبعدها بصقت في وجهي

وأغلقت السماعة . فقلت حسبنا الله ونعم الوكيل عليك يا فتاة الإيدز ، وكلمات أخرى لا أريد أن أذكرها حتى

لا أجرح مشاعركم فانا اليوم أبلغ من العمر (32 ) عاماً ولم أتزوج بعد وأصبت بهذا المرض وأنا في الـ (29 )

من عمري وكنت لحظتها مقدم على الزواج ( الخطوبة ) وإلى هذا اليوم ووالدتي وإخوتي يطالبونني بالزواج

ولكنني أرفض ذلك لأنني حامل للمرض الخبيث وهم لا يدرون ولا أريد أن أنقله إلى شريكة حياتي وأطفالي ،

علماً بأنني أكبر إخوتي ووالدي رحمة الله عليه كان يريد أن يفرح بي ولكنه توفي وأنا في الـ ( 29 ) من عمري

ولم أحقق حلم والدي .. حتى زملآئي في العمل يكررون علّي دائماً بأن أتزوج فأنا اليوم متعب نفسياً

ونزل وزني إلى ( 55 ) كيلو بعد أن كان قبل المرض ( 68 ) كيلو .. كل ذلك من التعب النفسي والكوابيس

المزعجة من هذا المرض الخبيث الي لا أدري أين ومتى سيقضي على حياتي فقد تبت إلى الله توبةً نصوحاً

وحافظت على الصلوات وبدأت أدرس وأحفظ القرآن الكريم ولو أنه كان متأخراً بعد فوات الآوان .. (((((((((((( قصه جنسيه,قصص جنسيه,قصص سكس,قصص فى الجنس )))


للمزيد من القصص ....

نهر القصص والحكايات

 

 

من مواضيع الصعيدي في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة بدر الجنوب ; 06-07-2013 الساعة 09:26 PM
الصعيدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2013, 09:39 PM   #2
 
الصورة الرمزية الصعيدي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 16,496
الصعيدي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى الصعيدي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الصعيدي
افتراضي



ماذا

فعلت الخادمة للشاب !!!!! وماذا فعل لها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بأحد الدول الخليجية يوجد شاب يعول أمه المسكينة التي صارت لا تبصر أمامها من شدة

الأمراض التي تصيب جسدها المنهك من كبر سنها.

هذا الشاب الصالح الذي يحب أمه ، و يحاول أن يرضيها بكل الطرق ، قال لنفسه لماذا لا

أأتي بخادمة تعينني و تساعد أمي بهذه المرحلة من العمر .

و فعلاً ذهب الشاب إلى احد المكاتب التي لا تبعد عن بيته شيء و طلب خادمه ، فقال له

صاحب المكتب عندي طلبك ، الخادمة كبيرة بالعمر لا يتجاوز عمرها الثلاثين متزوجة و لديها

ولد

قال الشاب ائتني بها لأني بأمس الحاجة لها

و جاءت الخادمة إلى المنزل و فعلاً أعانت الشاب بكل الأمور التي تتعلق بأمه

و لكن هنالك من شيء مريب يحدث كل ما يدخل الشاب المنزل

كانت الخادمة تفعل أشياء غريبة كل ما رأت الشاب تتكشف تظهر قليل من مفاتنها

و كان الشاب مطيع لله سبحانه و تعالى و لا يعرف هذه الأشياء

الشاب الذي لم يتجاوز عمره الخامسة و العشرين ربيع ، لا يعرف ماذا تريد هذه الخادمة بهذه

التصرفات

و بعد مرور فترة لا بأس بها ، الفترة التي تم بها تعرف الخادمة على أسلوب حياة هذا

الشاب ،ماذا يفعل بيومه كله ، كيف يعامل غيره

قررت أن تغويه و تفعل معه الفاحشة حتى لو فعلت هذه الفاحشة عنوة و جبر

و فعلاً باليوم التالي ذهبت إلى غرفة الشاب و سرقة نسخة من مفتاح حجرة الشاب

و بعد أيام و الشاب يسبح ، دخل غرفته

و كان للشاب عادة قد يقولون عنها أنها غير مستحبة أو سيئة

كان يدخل إلى الحمام و يترك بابه مفتوح ، لا لشيء لكن ، لكي يسمع صوت أمه و هي

ذاهبة لتتوضأ لصلاة الفجر ، لكي يذهب و يساعد أمه

فانتهزت هذه الخادمة أسلوب عيش هذا الشاب و دخلت عليه الغرفة و خلعت ثيابها ، و دخلت

عليه الحمام و هو عاري و هي عارية

لا يعرف ماذا يفعل الشاب هل يصرخ و يخيف أمه

أما يطردها بالجبر

أو يفعل معها الفاحشة

أغواه الشيطان و جاء الفتى ليقترب من الخادمة و يعاشرها بالحرام

و لكن الله لم يرضى له هذا الشيء

و لكن الشيطان كان يقول له يا فتى جرب نفسك هي مرة واحدة و ينتهي الأمر

و الله أقوى من هذا الشيطان اللعين

فحينما أقترب الشاب ليعاشر الخادمة سمع صوتاً جميل ألفه

أحم

أحم

هل تعرفون من صاحب هذا الصوت ؟

إنها أمـــــــه

أين أنت يا ولدي ، هل أغواك النوم اليوم ، هل أصابك شيء

لأن هذا الولد لم يتأخر عن الاستيقاظ و الذهاب إلى رأس أمه حتى تنهض و يوضئها …

تذكر أمه!!

صفع الخادمة على وجهها و قال بالصباح جهزي امتعتك لترحلي ...

و جاء الصباح و ذهب بالخادمة إلى صاحب المكتب ، قال صاحب المكتب ماذا بكي بكل دولة

تذهبي إليها لا تجلسي إلا أشهر معدودات

فروى الشاب لصاحب المكتب ماذا حدث له

فقام صاحب المكتب و ضربها ضرباً مبرحاً حتى سال الدم منها

و لكن لم تنتهي قصتنا لهذا الحد

الخادمة بعد سفرها ، أرسلت رسالة إلى الشاب قالت له أنت ميت لا محالة

لم يعر الشاب الأمر اهتماماً …

و ذهب و خطب فتاة من فتيات حيهم المعروفات بالأدب و الصلاح و الجمال

و بعد أن تزوجاه بأيام

سقط هذا الشاب بالفراش مريضاً ، يلفظ أنفاسه كل يوم ، يموت كل يوم ألف مرة

ذهبوا به إلى المستشفيات و الأطبة ، لكن للأسف لا يوجد به علة محددة

تذكرت الأم الخادمة ، و قالت يا فلانه ، تعالي معي عن الشيخ الفلاني فأن دواء أبني عنده

اندهشت زوجة الولد ، و ذهبوا إلى الشيخ و رووا له قصتهم

و حسب له الشيخ و تأكد ما خفي عن الجميع ، الشيء الذي خفي عن الجميع إلا الأم

قال لهم أن هذا الرجل مسحور . و سحره مدفون ببطن كلب

قالت الزوجة ما هذا يا شيخ كيف يدفن ببطن كلب ، قال الشيخ أن الخادمة سحرت أبنكم و

وضعت هذا السحر ببطن كلب و دفنت الكلب بدولتها

قالت الأم ماذا تقصد أن ابني سوف يحيا هكذا ، سيبقى بين الحياة و الموت

قال يا أمي علاجه ليس من عندي فقط . علاجه من الله سبحان و نحن أسباب فقط

و بعد سنة كاملة من العذاب ، أرسلت الخادمة لهم و قالت سوف احل ولدكم من سحري و

فعلت

لكن السبب لا يعرفه إلا الله سبحانه ، حتى أكملوا ترجمة الرسالة

قالت أني الآن احتضر و لا أريد أن أقابل الله بذنوب

و بعد أن تماثل الشاب للشفاء ، فعل عكس ما توقعه الجميع ، أرسل لهذه الخادمة مبلغ من

المال لتذهب به للحج

قالت الزوجة لما تفعل هذا هذه أرادت بك الشر ، قال أنا لا أعامل بشر أنا أعامل الله

سبحانه و تعالى

نحن لا نقابل السيئة بالسيئة بل نقابلها بالحسنة

 

 

من مواضيع الصعيدي في المنتدى

الصعيدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2013, 09:41 PM   #3
 
الصورة الرمزية الصعيدي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 16,496
الصعيدي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى الصعيدي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الصعيدي
افتراضي

كانت ممددة وعارية ... والشيطان أغراني




اعترف بغلطتي ولكنها ممدة وعارية تماما !!!!




ذهبت إلى صديقي,, وهو شخص عزابي,, سكن لوحده

فقابلته عند باب شقته, وهو خارج في عجلة من أمره

وقال لي أدخل الشقة وسوف أذهب إلى السوبر ماركت
أشتري بارد وأجيك

وفعلا دخلت قبله إلى الشقة,, وعند دخولي الغرفة,, تفاجأت
, ,وحدة,, مستلقية على ظهرها لوحدها وليس معها أحد
وكانت عارية تماما,,ليس عليها شيء,

فأغمضت عيني ,, وتراجعت إلى الخلف وذهبت إلى الغرفة
الثانية
,وقلت في نفسي مالذي أتى بي إلى هنا في هذا الوقت
فقررت أن أجلس في الغرفة حتى يأتي صديقي,

وفكرت أن أخرج,, ولكني قررت الجلوس
ولكن منظرها لا يفارقني,,وبدأ الشيطان يدفعني أن أذهب
إليها,, ويقول لي إفعلها

فقلت لا لا لا لن أذهب ,,فهي تخص صديقي

وسوف يغضب مني لو علم أنني إعتديت عليها,, وسيعلم ولاشك
ولكن منظرها يدور أمام عيني

وبينما أنا في صراع مع أفكاري وتخيلاتي,, وقفت على قدمي
مقررا الذهاب إليها
وبدأت أقدم رجل وأخر ألأخرى,,وأنا متردد
ولكن الدافع للفعل الشنيع كان أقوى

فدخلت عليها الغرفة,, وللأسف كانت على حالها السابق,وكان الجو
يشجع,, للأسف
المكيف شغال ببرودة جميلة,, وضوء الغرفة خافت,, وهناك ضوء مسلط
عليها لوحدها
فبدأت أتقدم إليها,, وأقترب منها شيئا فشيئا
حتى جلست بقربها,, وعيني تحدق بها,, وهي مستلقية على ظهرها ...
في أسلوب يشد أي شخص لها مهما كان
فجلست بقربها أتأملها
وبينما أنا كذلك بدأت يدي تمتد إليها
ولكني سرعان ما أقوم بسحب يدي
وأريد النهوض,, ولكني أعود للجلوس,, وإذا بيدي تقترب منها
وتمتد تدريجيا,, حتى ,, وصلت يدي إلى قرب فخذها ولامستها
هنا لم أستطع أن أتملك على نفسي,,فأمسكت بيدى اليمنى رجلها
اليسرى,, وبيدي اليسرى فخذها اليمنى,,وعيني على صدرها

ورفعتهما عاليا
وللأسف

وللأسف









قمت بأكل ساقيها وفخذيها وصدرها



ولم أبقي لصاحبي,,
شيء
من
تلك
الدجاجه
التي أحضرها لكي يتغدى عليها وهو يحب ا لدجاج المشوي

وقد ذهب الى السوبر ماركت ليشتري سفن أب ,,مع الغداء



تعيشو وتأكلو غيرها

 

 

من مواضيع الصعيدي في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة الصعيدي ; 06-07-2013 الساعة 09:53 PM
الصعيدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
قصص جنسيه, قصص سكس, قصص فى الجنس, قصه جنسيه

جديد قسم نهر القصص والحكايات

إعلانات عشوائية



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 04:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269