كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 01-11-2011, 08:23 PM   #1
 
الصورة الرمزية قمر الجزائر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: مكتبتي
المشاركات: 14,596
قمر الجزائر is on a distinguished road
uu9 العدالة القطرية تنظر في طلاق القرضاوي من الجزائرية أسماء بن قادة - القصة الكاملة لزواج الشيخ القرضاوي مع أسماء بن قادة

العدالة القطرية تنظر في طلاق القرضاوي من الجزائرية أسماء بن قادة - القصة الكاملة لزواج الشيخ القرضاوي مع أسماء بن قادة


تقف الجزائرية الدكتورة أسماء بن قادة (من خلال محاميها الدكتور نجيب النعيمي) لأول مرة أمام العدالة القطرية، للدفاع عن نفسها أمام زوجها رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي، في قضية طلاق أثـارت جدلا واسعا خلال العامين الماضيين وسط المشتغلين بالحقل الإسلامي والإعلامي في الوطن العربي.

طلق القرضاوي أسماء، زوجته الثـانية، في ديسمبر 2008 برسالة بعثـها لها عبر البريد خلال اختفائه خارج الدوحة، وهي لا تعرف سبب ومكان اختفائه، من دون أي سابق إنذار أو خلاف يذكر، واضعا بذلك نهاية مؤسفة لأزيد من عشر سنوات من زواج شاءت الإرادة الإلهية أن يقع دون ترحيب من عائلة الدكتورة أسماء.

ويدافع عن أسماء المحامي ووزير العدل القطري الأسبق نجيب النعيمي، رئيس فريق الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، من أجل استرجاع الاعتبار المعنوي لموكلته على الأضرار التي لحقت بها خلال العامين الماضيين، بسبب طلاق غير واقع شرعا وقانونا وفقا لقانون الأسرة القطري.

وحسب مصادر قضائية قطرية، يتعيـّن على القرضاوي تحمل مسؤولية عدم وقوع الطلاق طيلة الفترة الماضية، على اعتبار أن المادة 108 من قانون الأسرة القطري لا توقع الطلاق إذا كان في ''طهر يكون الزوج قد مس فيه زوجته''.

وفي محاولة لتتبع حيثـيات هذه القضية، تناولت جريدة الخبرالجزائرية الحكاية العاطفية المثـيرة التي جمعت بين عالم جليل بوزن القرضاوي وإحدى سليلات الأمير عبد القادر، رأت في زواجها غير المتكافئ منه محاولة للهروب من قدر يخبئ لها مفاجآت كثـيرة وغير سارة.


تعود وقائع قصة زواج أسماء من القرضاوي إلى نهاية الثـمانينيات، حسب عائلة بن قادة في الجزائر، عندما بدأ القرضاوي يلاحق الفتاة بنظراته وتعليقاته ومتابعاته وإهدائها كتبه وبمحاولات اتصالاته، إلى غاية 1989 عندما بدأ يمطرها برسائل وقصائد غرامية واتصالات تليفونية تدوم بالساعات، بل وصل به الأمر إلى الإقامة في الجزائر لمدة سنة من أجل إتمام هذا الأمر، ولكنه لم يتحقق. وبعد مرور خمس سنوات، يعود الشيخ القراضاوي مصرّا على الزواج منها، فاستخدم كل الطرق من وساطات ورسائل، ولكن والدها ظل رافضا لذلك الارتباط، الأمر الذي أغرق الفتاة في بحور من الحيرة والتمزق العاطفي، بين إرضاء العائلة التي تنظر إلى زواج غير متكافئ وبين الشيخ القرضاوي وتم الزواج الذي وثـق بموجبه العقد في المحكمة اللبنانية في بيروت.

لم يكن للصبية أسماء أدنى معرفة بما يخبئه لها القدر من أحداث، غير أنها سرعان ما بدأت تطلع على مقدمات مأساة طبعت ما تلى تعرّفها على الشيخ القرضاوي، من سنوات أقل ما توصف بأنها مليئة بالمفاجآت غير السارة.

وتروي نفس المصادر: ''... لم يكن بوسع الصبية أسماء أن تقاوم السيل العاطفي الجارف الآتي من رجل يكبرها بعقود من الزمن، ولم يكن بوسعها الاقتراب من والديها أو أخواتها للبوح لهم بالهجوم الوجداني غير الآخذ بالحسبان التبعات التي ستظهر بعد عشر سنوات أو أكثـر في شكل محاكمة مثـيرة للجدل والاستغراب''.

وفي نفس السياق، تذكر الروايات المتواترة عن عائلة أسماء بن قادة في الجزائر العاصمة، أنها لم تكن موافقة أبدا على زيجة كانوا متأكدين أنها ستجلب لهم الكثـير من المعاناة النفسية والمعنوية. ورغم ذلك، لم تحمـّل العائلة ابنتها مسؤولية خيارها الشخصي، ونأوا بأنفسهم عن تحميلها ما لا تطيق، إذا كان بإمكان أي فتاة الرضوخ للسيل العارم من الرسائل الغرامية و الاعترافات التي تذيب بلاغتها الحجر!
لقد مكث الشيخ القرضاوي عاما كاملا في الجزائر، يتولى التدريس بين الجامعة المركزية وجامعة الأمير عبد القادر الإسلامية في قسنطينة خلفا للشيخ محمد الغزالي. وكانت الجزائر قد بدأت تشكل آنذاك نواة قاعدة إسلامية، سرعان ما تحولت إلى بركان شق الصفوف، مغرقا المجتمع الجزائري في أتون حرب أهلية كلفتها ما لا تطيقه أي دولة أخرى في المنطقة العربية
.
يروي القرضاوي قصة زواجه، والتي سبق لـ''الخبر'' أن نشرتها قبل سنتين، قائلا: ''... ولم أكن أدري أن القدر الأعلى الذي يخط مصائر البشر قد خبأ لي شيئا لا أعلمه، فقد حجبه عني ضمير الغيب. وأن هذا الحديث التلقائي بيني وبين أسماء ـ الذي لم يتم بعده لقاء بيننا إلا بعد سنتين كاملتين ـ كان بداية لعاطفة قوية، أدّت لعلاقة وثـيقة، انتقلت من عالم العقول إلى عالم القلوب، والقلوب لها قوانينها وسننها التي يستعصي فهمها على كثـير من البشر، وكثـيرا ما يسأل الإنسان: ما الذي يحوّل الخليّ إلى شجيّ؟ وما الذي يربط رجلا من قارة بامرأة من قارة أخرى؟ أو ما الذي يحرك القلوب الساكنة، فتستحيل إلى جمرة ملتهبة؟ حتى ترى النسمة تتطور إلى إعصار، والشرارة تتحول إلى نار! ولا يجد المرء جوابا لهذا إلا أنه من أسرار عالم القلوب. ولا غرو أن كان من تسبيح المؤمنين: سبحان مقلب القلوب (...) وكان النبي، صلى الله عليه وسلم، يقسم بين نسائه ويسوّي بينهن في الأمور الظاهرة، ثـم يقول: (اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك).. فقد شاء الله أن يتطور الإعجاب إلى عاطفة دافقة وحب عميق. وهذا أمر لا يعرفه إلا من عاشه وعاناه. كما قال الحكيم: من ذاق عرف! وكما قال الشاعر: لا يعرف الشوق إلا من يكابده، ولا الصبابة إلا من يعانيها! وقد يعذل العاذلون، ويلوم اللائمون، ويعنّف المعنفون، ويقول القائلون: لِمَ؟ وكيف؟ كيف يحب الأستاذ تلميذته؟! أو كيف يحب الشيخ الكبير فتاة في عمر بناته؟! وهل يجوز أن يكون لعالم الدين قلب يتحرك ويحترق مثـل قلوب البشر؟؟؟؟..''.

وعلى الرغم من هذه الاعترافات المثـيرة، فإن الكثـير من المصادر تشير إلى أن فترة ما قبل عقد الزواج الأول بين القرضاوي والصبية أسماء أخفت كتابات ورسائل ليس هذا هو مجال التطرق إليها في الوقت الحالي.. وتلقي الكثـير من الظلال على قصة ظاهرها حب عذري وباطنها عذاب آت، يقتل وجدان صبية قليلة التجربة محاصرة بأوهام القدوة والقداسة التي لا تكون إلا للأنبياء والرسل، ومن مثـل ذلك قوله في إحدى رسائله ـ اطلعت عليها ''الخبر'': ''أحب أن أصارحك أنني أتهرّب الآن من الإمامة ما استطعت، فإن تفكيري فيك لا يفارقني، وهذا ما يجعلني ياحبيبتي أسهو، ومع السهو أسهو إن أسجد للسهو!''.

ثم يصف ترقبه لموعد رؤيتها بعد المصارحة بقوله: ''... إذا كنت أشعر بكل هذه السعادة برؤيتك في الخيال، فكيف تكون سعادتي بلقائك في الحقيقة، لأحسبني قادرا على تصوير كنه هذه السعادة المرتقبة، إنها النشوة بلا سكر، أو السكر بلا خمر، إنها التحليق على آفاق عالية، بغير جناح أو بجناح من نور، إلى عالم من عشق مثـل أسماء الحبيبة، وهل لأسماء من مثـل؟ إنها الدرة اليتيمة والجوهرة الفريدة التي لا تتكرر...).

بداية معضلة لم تنته بعد
ولأن الرياح جرت بما لم يشتهه القرضاوي، وفي أجواء من المعارضة والرفض، تم عقد القران في بيروت لتصبح أسماء زوجة للقرضاوي على سنة الله ورسوله. وفي الأردن، ستقيم أسماء في بيت مستأجر من رئيس البرلمان الأردني السابق وزعيم جبهة العمل الإسلامي عبد اللطيف عربيات (1990 ـ 1993)، وتسجل في قسم الماجستير في العلوم السياسية بجامعة عمان، متابعة لما كانت تدرسه في قسم الماجستير في جامعة الجزائر، وكانت تعيش تحت أعين القرضاوي على الرغم من تواجده بعيدا عنها في قطر.. وفي أحد الاتصالات بينها وبينه قبيل عيد الأضحى من عام 1997، استشارت أسماء زوجها في مكان قضائها للعيد، فأشار عليها بقضائه بين أهلها في الجزائر، على أن يتصل بها ليهنئها في أول أيام العيد، شيء لم يحدث أبدا.. إلى أن عادت إلى عمان في رابع أيام العيد، أين صعقت بطارق على بابها يسلمها رسالة حملتها إليها شركة ''دي أش أل'' احتوت ورقتين، الأولى رسالة يبرر فيها قراره المدمر، والثـانية وثـيقة طلاق صادرة عن الجهات القضائية اللبنانية.

وتحكي نفس المصادر أن الخبر نزل كالصاعقة على أسماء، التي دخلت في غيبوبة متقطعة لم تفق منها إلا بعد أيام، بذل فيها عبد اللطيف عربيات وقيادات إسلامية جهودا مضنية لإقناع القرضاوي بتصحيح الخطأ الذي إن ذاع والتقفته أقلام وسائل الإعلام، لكانت الكارثـة. لم يأبه القرضاوي لمناشدات عربيات وغيره، بل رفض استقبالهم عندما قرروا زيارته في الدوحة لتصحيح الوضع ومحاولة تذليل مشاكله مع أسرته هناك.

وتمضي الأيام والأشهر، وبعد عام ونصف من الغياب والانقطاع، ولما بدأت أسماء تتعافى بعض الشيء من تلك الصدمة الهائلة، وعلى مقربة من انتهاء فترة دراستها بالجامعة الأردنية، يتصل القرضاوي بطليقته من الدوحة فجأة في يوم ميلادها ليبارك لها، معبرا لها عن أشواقه، وعلى أنه فقد طعم الحياة بعيدا عنها، وأن طيفها يلازمه في كل أحواله وأوضاعه، مطالبا إياها مقابلته في أبو ظبي حيث أصبح له برنامجا يبث على المباشر كل يوم سبت من قناة أبو ظبي، مشترطا عليها ألا يتحدثـا عن الماضي وألا يفكرا في المستقبل في هذا اللقاء، وأن تفكر وترد عليه. ولم ترد عليه أسماء، فرجع واتصل بها ثـانية وهو يسألها إذا كانت قد فكرت في الموضوع، فانفجرت أسماء قائلة: ''أنت من يريد أن يراني، وتريد أن تراني بشروط رغم كل مافعلته بي قبل سنة ونصف''، ليرد قائلا: ''تعالي وبدون أي شروط لنتحدث في كل الذي حصل...''، وأشياء أخرى تدخرها أسماء وعائلتها لوقتها المناسب.

وبعد هذه الممانعات من طرف أسماء، رضخ القرضاوي لشرطها بتصحيح الوضع بالزواج، ولكن ترجاها أن تكتم الأمر في الأشهر الأولى، لكي تعطي الفرصة لتحقيق حمل من شأنه أن يقوي موقفه أمام أسرته حين يأتي موعد إعلامها بالرجوع إلى محبوبته!
وفي أبو ظبي، تبدأ رحلة جديدة مع المجهول، حيث ستضطر أسماء إلى الصمت وتجرع المرارة لسنوات أخرى، عندما دخلت في دائرة مفرغة، بين عدم قناعتها بأن كيانها الاجتماعي والشرعي كزوجة مرتبط بالولد وانزعاجها من ذلك التكتم، ومن الحمل الذي لم يأت لأسباب كثـيرة متعلقة بالشيخ هي اليوم في ملفات القضية.

كانت يوميات أسماء في أبو ظبي مغايرة تماما، فهي موظفة في مركز الإمارات للبحوث والدراسات الاستراتيجية الذي يترأسه الفريق أول الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد إمارة أبو ظبي، ككاتبة تحليلات سياسية واقتصادية في نشرات المركز التي تشكل مصدرا لمعلومات يستخدمها صناع القرار في دولة الإمارات. وهو المركز الذي لازالت أسماء تذكره باحترام كبير، وتعبر دوما عن ارتباطها الفكري والمعنوي به، بسبب ما شدها إليه من جدية ومهنية قلما توجد في العالم العربي، وبما يشتمل عليه من مرافق، خاصة مكتبته النادرة التي تحوي كتبا ومراجع نادرة في العلوم السياسية والتاريخ وأمهات الأرشيف العالمي. وفي هذه الأثـناء، عاشت أسماء حالة من الانفصام مفروضة عليها، فهي طول أيام الأسبوع صبية تتلقى عروض الزواج والتقدم لطلب يدها، وليلة واحدة منه زوجة لرجل عالم قدوة، عاجز عن تطبيق الشرع والتعامل بالعدل. الأمر الذي سبب لها الكثـير من الألم النفسي والانزعاج الدائم والشعور المستمر بانعدام الأمان والاستقرار.

إذن، القرضاوي يأتي إليها بشكل منتظم، بحكم تقديمه برنامجا دينيا في أحد تلفزيوناتها، ولكن إصدار سلطات أبو ظبي منعا بدخول القرضاوي إليها حال دون حدوث أي لقاء بين الزوجين، ومن ثـم قامت أسماء بعد فترة بزيارته في الدوحة في إجازة عيد الفطر. وخلال تلك الزيارة، أجرت مقابلة لطلب وظيفة لدى إدارة قناة الجزيرة، وسرعان ما حظيت بها بفضل مؤهلاتها المتعددة التي لا يجهلها من يعرفها، تم كل ذلك دون علم من القرضاوي، الذي اضطر فيما بعد للإقامة في مسكنها لمدة تزيد عن ست سنوات.

انكشاف المستور
يا ترى، لماذا يخشى عالم دين ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إظهار زواجه من امرأة يحبها والتعامل معها بما تستحقه، وهي بنت الحسب والنسب؟ أليس مباحا له تعدد الزوجات، وهو من أفتى بجواز زواج المسيار وعدم الاستحياء منه؟! في الدوحة القطرية، ظلت العلاقة بين الزوجين شبه سرية وكأنها علاقة محرّمة.. فلا القرضاوي قادر على إفشاء السر، ولا بإمكان أسماء الصبر على تحمل نظرتها إلى نفسها. غير أن ما عمل الزوج على كتمانه، ذاع بمكالمة هاتفية أجراها القرضاوي مع زوجته الثـانية من بيت زوجته الأولى.. إذ من سوء حظه، استطاعت هذه الأخيرة التقاط ما يمكن اعتباره همسا غير مباح يخرج من فم (أبو أولادها) في أذن غير زوجته. وقبل ذلك، كان القرضاوي يزور أسماء ليلا مرة في الأسبوع من الثـامنة إلى العاشرة، وهي لا تراه في الإجازة التي تزيد عن ثـلاثـة أشهر، ولا في رمضان، ولا في الأعياد والمناسبات. وبعد هذه الحادثـة، تغيرت حياة أسماء مع القرضاوي إلى شيء من العدل. ولكن، ومع الإعلان، انتقلت إلى مستوى آخر من المعاناة، والتي تحولت من الصراع والغليان النفسي إلى الصراع مع أبناء القرضاوي الذين كانوا يريدون لها أن تبقى في الخفاء، لا يذكر لها اسم أو وجود يربطها بوالدهم أمام المجتمع، بدءا بطلبهم التوقف عن كتابة الجزء من المذكرات الذي يجمعه بحياته مع أسماء، انتهاء بمقاطعته وتعبئته ومحاصرته كلما ظهرت معه عبر الإعلام أو في أي مناسبة أو في الأسفار التي وصلت إلى حد سرقة جواز سفرها، والتهديد بقتلها والتهديد أيضا بصفعها أمام الملأ في مؤتمر القدس الذي كان منعقدا بفندق شيراتون الدوحة من طرف ابنه الأكبر الذي أردف قائلا لأبيه أمام الناس في تلك الحادثـة: ''عندما أحضر، هي تختفي!''. أما الابن الأوسط، فقد قاطع أباه لمدة عشر سنوات خلال هذا الزواج. أما ابنه الأصغر، فقد كان يتصل بالقلة القليلة من الإعلاميين المصريين الذين كانوا يدافعون عن أسماء أيام الحملة الصحفية المصرية التي أعقبت نشر المذكرات، ليؤنبهم على ذلك الدفاع.

وهكذا، وبسبب ذلك التحالف بين أولاده والصحفيين وبعض العناصر في محيطه، تمت تعبئة الشيخ الذي أشعروه بأن كيانه الفكري والثـقافي ورمزيته مهددة من طرف امرأة، يشهد لها الجميع في كل مكان بعمقها الفكري وطروحاتها الناضجة ورصيدها العلمي.
وتتذكر أسماء، بأسف شديد، ما كتب عنها على شاكلة (في وهاد حب فيه تترى)، (المال والسلطة وروكسلانة)، (من يهدم القرضاوي)، (من وراء السنة والشيعة)، (عودة الشيخ إلى صباه)... إلخ، بالإضافة إلى الرسائل الإلكترونية التي بلغت 150 من أرذل ما رأت أسماء في حياتها، وهي سليلة بيت محترم يتشرّف الأحرار بالاقتراب منه ومصاهرته.

العشاء الأخير
في هذه الأجواء، جاء القرضاوي لزيارة زوجته مساء العاشر من نوفمبر 2008 وفي غير ليلتها المقررة لها من حالة التعدد، وقرر المبيت عندها. وهنا، سألته أسماء: وماذا ستقول لهم، أليست اليوم ليلتهم؟ فقال: لقد قلت لهم بأنك متعبة قليلا، وسأبيت عندك الليلة. وجهزت أسماء العشاء، وبعدها، أخذ الشيخ جرعته الأخيرة وهو ينوي الطلاق وأسماء في غفلة تامة عن كل ذلك، حيث فطرته في الصباح وفقا لذلك النظام الغذائي الذي ركبته من العناصر التي أشار عليها الأطباء بها، فكل من كان قريبا منهما يعرف بأن أسماء كانت الممرضة والصديقة والمرافقة والمستشارة والمترجمة، وقد كانت معه في مستشفى حمد في الدوحة، وفي المستشفى العسكري في الجزائر، وفي مستشفى جدة، وفي مستشفى المغرب، وفي المستشفى الأمريكي في باريس مرتين، تمرضه وتسهر على راحته، بل لقد تعمقت في التشخيصات والأمراض المصاب بها، حتى بات الأطباء يسألونها ما هو تخصصها في الطب! إذن، قضى القرضاوي تلك الليلة مع أسماء وهو ينوي طلاقها، ثـم اختفى بعدها مباشرة، وسافر وهو يوهمها بأنه في الدوحة في المزرعة عند صديقه عبد الله سلاطين، لكنه في حقيقة الأمر كان متوجها إلى القاهرة ليغدر بها. وبعدها، لم تره أسماء أبدا.

لقد اختفى القرضاوي في مصر وأغلق كل وسائل الاتصال بها إلى غاية اليوم، وأرسل لها بعد ذلك رسالة وقعت عليها كالصاعقة، تماما مثـل رسالة الأردن، ليقول لها فيها بأنها طالق. وبعد أيام، وبعد أن تمكنت أسماء من استعادة بعض قوتها بفضل ملازمة السفير الجزائري وحرمه لها ليلا نهارا، راحت تحاول الاطلاع على قانون الأسرة القطري، لتجد بأن الطلاق لا يقع في طهر مسها فيه، فأخبرته عن طريق من يمكن أن يوصل إليه الخبر، فهو محاصر وأبناؤه قد هددوا جميع الشباب في مكتبه بأن من يصله بأي اتصال من طرف أسماء سيتم الاستغناء عنه حالا، أخبرته أن طلاقه غير واقع، وإذا كان يريد الطلاق، فليطلق طلاقا شرعيا وقانونيا.

ولكن لا حياة لمن تنادي، ظل يؤكد بكل الطرق أن طلاقه شرعي ومؤكد، وأنه اختفى في القاهرة حتى لا يبقى قريبا منها فيضعف عن الاستغناء عنها. وبقي على هذا الحال بعيدا عن الحوار أو الطلاق والتسريح بإحسان، وليس عن طريق الغدر.


وبهذا الشكل الفظ الصادم الذي يتنافى مع أحكام الشرع وتدرجه في إيقاع الطلاق من خلال المراحل المعروفة لدى الجميع، وذلك إذا ما كانت المشاكل بين الطرفين وليس من أطراف خارجية متمثـلة في أولاده ومقربيه، أزعجتهم المذكرات وأقلقتهم قضايا الميراث.
وهكذا، ترك الشيخ زوجته أسماء معلقة بهذا الشكل لمدة سنتين كاملتين، دون نفقة أو سؤال أو أي تواصل من أي نوع كان، وهي في غربة بعيدة عن أهلها وبلدها. ولم يصل الأمر عند هذا الحد فقط، بل وصل إلى التهديد بشكل مباشر وغير مباشر إن هي صرحت بأي شيء عن طبيعة حياتها معه وما جرى فيها، والتي لازالت أسماء لم تفصح عنها لأي وسيلة إعلام إلى حد اللحظة.
بعد السنتين، إذن، توجه بعدها إلى المحكمة رافعا دعوى طلاق، ثـم غيرها إلى دعوى إثـبات طلاق، تنظر فيه المحكمة القطرية حاليا وسط ذهول أعيان البلد والعالم الإسلامي أجمع!


المصدر : جريدة الخبر الجزائرية
وهي جريدة ذات مصداقية كبيرة واول جريدة مقروءة في الجزائر

 

 

من مواضيع قمر الجزائر في المنتدى

قمر الجزائر غير متواجد حالياً  

قديم 01-11-2011, 08:32 PM   #2
 
الصورة الرمزية بدر الجنوب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 72,139
بدر الجنوب تم تعطيل التقييم
افتراضي

القصة الكاملة لزواج الشيخ القرضاوي مع أسماء بن قادة

صور الشيخ القرضاوي 2011


يسلمو قمر على التغطية لخبر طلاق القرضاوي من الجزائرية أسماء بن قادة


الجزائرية أسماء بن قادة

 

 

من مواضيع بدر الجنوب في المنتدى

__________________


جديد اليوم


الصور الأولى الرسمية للمتسابقات فى مسابقة ملكة جمال مصر للعالم 2017






شعار اليوم الوطني 87





من هو إدغاردو باوزا مدرب المنتخب السعودي الجديد؟






صور بنات برموش طويلة




حالات واتس اب قصيرة




رمزيات واتس اب بنات - صور خلفيات واتس اب بنات







شاهد بالفيديو .. ماذا فعل هذا الشاب بالفتاة داخل المصعد ؟








شعر حب قصير , اجمل ابيات شعر حب قصير جديد 2017



رمزيات واتس اب بنات مدارس جديدة





رسائل تهنئة زفاف قصيرة sms 2017



صور حب







فراقك مو سهل عندي ..

ولا هي ازمة وتعدي

تعال وطيب الخاطر ..

أشوفك وين يامهاجر



بدر الجنوب متواجد حالياً  

قديم 01-11-2011, 08:58 PM   #3
حــنيـن الامـــس
 
الصورة الرمزية سام سام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 32,420
سام سام is on a distinguished road
افتراضي

القصة الكاملة لزواج الشيخ القرضاوي مع أسماء بن قادة

صور الشيخ القرضاوي 2011



الجزائرية أسماء بن قادة

ما هي الفائدة من نشر اسرار علماءنا علنا .. التشوية

لا يصح انزال اي مقال كهذا عن احد اقطاب امة الاسلام .. لكن حرية الصحافة في هذا الجانب دون حدود

يسلمووو قمر الجزائر

ودي

 

 

من مواضيع سام سام في المنتدى

سام سام غير متواجد حالياً  

قديم 01-12-2011, 04:04 PM   #4
 
الصورة الرمزية Ǻβŭ ŴỆђāĎ
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: KSA »لؤلؤة الخليج
المشاركات: 8,303
Ǻβŭ ŴỆђāĎ is on a distinguished road
افتراضي

العدالة القطرية تنظر في طلاق القرضاوي من الجزائرية أسماء بن قادة - القصة الكاملة لزواج الشيخ القرضاوي مع أسماء بن قادة



يسلمووا قمر

على التغطيه


 

 

من مواضيع Ǻβŭ ŴỆђāĎ في المنتدى

Ǻβŭ ŴỆђāĎ غير متواجد حالياً  

قديم 01-12-2011, 07:13 PM   #5
 
الصورة الرمزية قمر الجزائر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: مكتبتي
المشاركات: 14,596
قمر الجزائر is on a distinguished road
افتراضي

العدالة القطرية تنظر في طلاق القرضاوي من الجزائرية أسماء بن قادة - القصة الكاملة لزواج الشيخ القرضاوي مع أسماء بن قادة
منور الموضوع استاذنا بدر
شكرا لمرورك

 

 

من مواضيع قمر الجزائر في المنتدى

قمر الجزائر غير متواجد حالياً  

قديم 01-12-2011, 07:14 PM   #6
 
الصورة الرمزية قمر الجزائر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: مكتبتي
المشاركات: 14,596
قمر الجزائر is on a distinguished road
افتراضي

العدالة القطرية تنظر في طلاق القرضاوي من الجزائرية أسماء بن قادة - القصة الكاملة لزواج الشيخ القرضاوي مع أسماء بن قادة
اخي سام سام انا لم اعبر عن رايي
في الموضوع هو مجرد نقل للخبر
لكن اذا بدك رايي العيب مو على الصحافة
العيب على الشيخ الذي وضع نفسه في هيك وضع


منور الموضوع اخي سام سام

 

 

من مواضيع قمر الجزائر في المنتدى

قمر الجزائر غير متواجد حالياً  

قديم 01-12-2011, 07:15 PM   #7
 
الصورة الرمزية قمر الجزائر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: مكتبتي
المشاركات: 14,596
قمر الجزائر is on a distinguished road
افتراضي

العدالة القطرية تنظر في طلاق القرضاوي من الجزائرية أسماء بن قادة - القصة الكاملة لزواج الشيخ القرضاوي مع أسماء بن قادة
خيي ابو وهاد
منور الموضوع بمرورك الجميل

 

 

من مواضيع قمر الجزائر في المنتدى

قمر الجزائر غير متواجد حالياً  

قديم 01-13-2011, 04:19 PM   #8
 
الصورة الرمزية قمر الجزائر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: مكتبتي
المشاركات: 14,596
قمر الجزائر is on a distinguished road
افتراضي

القضاء القطري ينظر اليوم في القضية
شيخ الأزهر يتدخل في طلاق القرضاوي من الجزائرية أسماء






ينظر القضاء القطري، اليوم، في قضية الشيخ يوسف القرضاوي وزوجته الجزائرية أسماء بن قادة. وهي القضية التي أثارت جدلا إعلاميا كبيرا في الفترة الأخيرة.

قال مصدر موثوق لـ''الخبر'' إن شيخ الأزهر، أحمد محمد الطيب، تدخل لدى الشيخ يوسف القرضاوي، لإنهاء قضية طلاقه من زوجته الجزائرية أسماء بن قادة. وقال نفس المصدر إن شيخ الأزهر، الذي التقى قبل فترة قصيرة الشيخ القرضاوي في العاصمة المصرية القاهرة، في لقاء دام ساعة كاملة، طلب من الشيخ القرضاوي ''إعطاء الزوجة الجزائرية حقها، وإنهاء القضية بشكل سريع، كونها أساءت بصورة مباشرة إلى الدكتور القرضاوي، وستكون لها تداعيات كبيرة على صورة علماء المسلمين''. ولم يخف شيخ الأزهر تخوفه من أن تؤثـر هذه القضية على الأزهر نفسه.
وعلى الرغم من أن وسائل الإعلام المصرية أكدت بأن مواضيع الزيارة دارت حول التقريب بين الشيعة والسنة وإصلاح الأزهر، إلا أن مصادر مؤكدة سربت معلومات تؤكد أن قضية ''أسماء بن قادة'' كانت محل نقاش بين شيخ الأزهر والقرضاوي لأكثـر من نصف ساعة.


ونقلت نفس المصادر، على لسان شيخ الأزهر، قوله للشيخ القرضاوي: ''لقد أكلتها لحما ورميتها عظما، وأن هذه السيدة كانت أمانة في عنقك وتحدت أهلها المعارضين للارتباط، وانتقلت معك في رحلة هذا الزواج من بلد إلى بلد، وضحت بكل شيء في سبيل استمرار هذا الزواج''. وأضاف: ''فما كان يليق بك أن تفعل بها ما فعلت''. مؤكدا أنه ''التقى الدكتورة في مؤتمرات في أوروبا وأنها على مستوى من الفكر والثقافة والحضور والأسلوب''.
وأوضحت المصادر أن شيخ الأزهر عرض على الشيخ القرضاوي استعداده للحديث مع أبناء القرضاوي الذين كانوا سببا في كل الذي حصل من أجل وضع حد لهذه القضية، وأكد أنه لا يرغب في أن تنتهي بهذه الطريقة المأساوية!
وقالت الدكتورة أسماء بن قادة، تعقيبا على تدخل شيخ الأزهر في القضية، إن ''مبادرة شيخ الأزهر حرة وطيبة، وهذا ليس غريبا على شيخ الأزهر الذي التقيته فعلا في مؤتمرات في أوروبا وفي الدوحة وفي مكة المكرمة''. ووصفت الدكتورة أسماء شيخ الأزهر بأنه ''يجمع إلى جانب علمه الغزير وحكمته وحنكته وعمق أفكاره وطروحاته وتعدد لغاته وتخصصاته، النخوة والشهامة وفيضا من نبل الأخلاق والمواقف''.

 

 

من مواضيع قمر الجزائر في المنتدى

قمر الجزائر غير متواجد حالياً  

قديم 01-18-2011, 03:17 PM   #9
 
الصورة الرمزية قمر الجزائر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: مكتبتي
المشاركات: 14,596
قمر الجزائر is on a distinguished road
افتراضي

العدالة القطرية تنظر في طلاق القرضاوي من الجزائرية أسماء بن قادة - القصة الكاملة لزواج الشيخ القرضاوي مع أسماء بن قادة

 

 

من مواضيع قمر الجزائر في المنتدى

قمر الجزائر غير متواجد حالياً  

 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الشيخ القرضاوي، زواج الشيخ القرضاوي، نهر

جديد قسم ارشيف الاخبار
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 08:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581