كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 12-26-2010, 10:25 AM   #1
عضوة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,598
شهرزاد is on a distinguished road
افتراضي كيف يبتلى الصالحون في الدنيا ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

كيف يــــبتلى الصـــــــــالحون في الـــــــــــــدنيا والله يقــــــــــــــول في القرآن: (فــلَــــنَــــحيينــهم حيــــــــــــــــــــاة طيبة)؟




السؤال: هناك بعض الأمور التي يظهر لي أن فيها تعارضاً, وأحتاج منكم أن تــنوروني بعلمكم جزاكم الله خيراً .



نجد أن الصـــــــــالحين يبـــــــــــــــــتلون في الدنيا ، وعلى قدر قوة الإيمان يز يد البــــــــــــــــــلاء ، والله يقول في القرآن : (فلَنَحيينهم حياة طيبة ).

الجــــــــــــــــــــــــــــواب : الحمــــــــــــــــــــــــــــــد لله



أوووووووووووووولاً :


يجب أن يُعلم أن ما أخبر الله به لا يمكن أن يتعارض مع الواقع أبداً ، لأن أخبار الله تعالى بلغت الغاية في الصدق ، قال الله تعالى :


(وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا))

وقال : (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنْ اللَّهِ قِيلًا)

وقال : (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنْ اللَّهِ حَدِيثًا)



ثــــــــــــــــــــــــــــــــــــانياً :


لا شك أن عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء , وأن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم , وفي الابتلاء للعبد حكَم وفوائد كثيرة ،في الدنيا ، والآخرة .


وانظر في ذلك : جوابي السؤالين : ( 35914 ) و ( 21631 ) .



وأما معنى " الحياة الطيبة " الوارد ذِكرها في قوله تعالى : (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَمُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )


فالأقوال فيها متنوعة ،وليس منها أن الله يفتح للمؤمن العامل للصالحات الدنيا ، ويقيه الحزن ، والفقر ،والسوء ، فالواقع يشهد بغير هذا - بل إن أولئك من أكثر الناس ابتلاء بمثل هذا - ،

وجماع معنى الحياة الطيبة في الآية : حياة القلب ، وسعادته ، وانشراحه ، وإذا رُزق شيئا من متاع الدنيا فيكون حلا لاً يقنع به ، وعلى ذلك جاءت أقوال المفسرين .


1_ذَكر الإمام الطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبري رحمــــــــــــه الله أقـــــــــــــــــــــوال العلــــــــــــــــــــــــــــماء في معنى:

" الحـــــــــــــــــــــــــياة الطـــــــــــــــــــــــــــــــــيبة " ، وهي :

أ. يحييهم في الدنيا ما عاشوا فيها بالرزق الحلال .


ب. يرزقهم القنــــــــــــــــــاعة .


ج. الحياة الطيبة : الحياة مؤمنًا بالله عاملا بطاعته .


د. الحياة الطيبة : السعادة .


هـ. الحياة في الجنة .


واختاررحمه الله من هذه الأقوال - غير المتضادة - : القول الثاني ، فقال :


وأولى الأقوال بالصواب : قول من قال : تأويل ذلك : فلنحيينه حياة طيبة بالقناعة ؛ وذلك أن من قنعـــــــــــــــــه الله بما قسم له من رِزق : لم يَكثر للدنيا تعبُه ، ولم يعظم فيها نَصَبه ،ولم يتكدّر فيها عيشُه باتباعه نفسه ما فاته منها وحرصه على ما لعله لا يدركه فيها ...


وأما القول الذي رُوي عن ابن عباس أنه الرزق الحلال : فهو مُحْتَمَل أنيكون معناه الذي قلنا في ذلك ، من أنه تعالى يقنعه في الدنيا بالذي يرزقه من الحلال، وإن قلّ : فلا تدعوه نفسه إلى الكثير منه من غير حله ، لا أنه يرزقه الكثير من الحلال ؛ وذلك أن أكثر العاملين لله تعالى بما يرضاه من الأعمال : لم نرهم رُزِقوا الرزق الكثير من الحلال في الدنيا ، ووجدنا ضيق العيش عليهم أغلب من السعة .


" تفسير الطبري " ( 17 / 291 ، 292 ).


ب. وقال ابن القيم رحمه الله :


وأطيب العيش واللذة على الإطلاق : عيش المشتاقين ، المستأنسين ،فحياتهم : هي الحياة الطيبة في الحقيقة ، ولا حياة للعبد أطيب ، ولا أنعم ، ولاأهنأ منها ، فهي الحياة الطيبة المذكورة في قوله تعالى : (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)وليس المراد منها الحياة المشتركة بين المؤمنين والكفار ، والأبرار والفجار ، من طيب المأكل ، والمشرب ، والملبس ،والمنكح ، بل ربما زاد أعداء الله على أوليائه في ذلك أضعافاً مضاعفة ، وقد ضمن الله سبحانه لكل مَن عمل صالحاً أن يحييه حياة طيبة ، فهو صادق الوعد الذي لا يخلف وعده ، وأي حياة أطيب من حياة اجتمعت همومه كلها ، وصارت هي واحدة في مرضات الله ،ولم يستشعب قلبه ، بل أقبل على الله ، واجتمعت إرادته ، وأفكاره التي كانت منقسمة ،بكل واد منها شعبة على الله ، فصار ذكر محبوبه الأعلى ، وحبه ، والشوق إلى لقائه ،والأنس بقر به ، وهو المتولى عليه ، وعليه تدور همومه ، وإرادته ، وتصوره ، بل خطرات قلبه ... .


" الجواب الكافي " ( ص 129 ، 130) .


وقال رحمه الله أيضاً :


وقد فُسرت الحياة الطيبة : بالقناعة ، والرضى ، والرزق الحسن ، وغيرذلك ، والصواب : أنها حياة القلب ، ونعيمه ، وبهجته ، وسروره بالإيمان ، ومعرفة الله ، ومحبته ، والإنابة إليه ، والتوكل عليه ؛ فإنه لا حياة أطيب من حياة صاحبها، ولا نعيم فوق نعيمه ، إلا نعيم الجنة ، كما كان بعض العارفين يقول : " إنه لتمربي أوقات أقول فيها : إن كان أهل الجنة في مثل هذا : إنهم لفي عيش طيب " ،
وقال غيره : " إنه ليمر بالقلب أوقات يرقص فيها طرباً " .



" مدارج السالكين " ( 3 / 259 ) .


والأقوال في هذا المعنى كثيرة ، وكلها تدل على أن الحياةالطيبة هي حياة معنوية ، يعيشها قلب المؤمن مطمئناً بقضاء الله تعالى ، ومنشرحاًبما قدره عليه ، وسعيداً بإيمانه بر به تعالى ، وليس المراد من الحياة الطيبة – قطعاً – النعيم البدني ، وانعدام الأمراض والفقر وضيق العيش .



وننبه إلى أن القول بأن الحياة الطيبة إنما تكون الجنة : بعيد عن معنى الآية ؛ لأن الله تعالى ذَكَرَ بعدها نعيم الجنة لمن آمن وعمل صالحاً .


قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله :


"وفي الآية الكريمة قرينة تدل على أن المراد بالحياة الطيبة في الآية : حياته في الدنيا حيـــــــــــــاة طيبة ، وتلك القر ينة هي أننا لو قدرنا أنالمراد بالحياة الطيبة : حياته في الجنة في قوله : {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)صار قوله : (وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْيَعْمَلُونَ )
تكراراً معه ؛ لأن تلك الحياة الطيبة هي أجر عملهم


، بخلاف ما لو قدرنا أنها في الحياة الدنيا ، فإنه يصير المعنى : فلنحيينه في الدنيا حياةطيبة ، ولنجز ينه في الآخرة بأحسن ما كان يعمل ، وهو واضح ، وهذا المعنى الذي دل عليه القرآن : تؤيِّده السنة الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم ..." انتهى .


" أضواء البيان " ( 2 / 441 .)



وعلى هذا ؛فالحياة الطيبة للمؤمن في الدنيا لا تنافي الابتلاء ؛ وذلك لأسباب :


1_المسلم يعلم أن رفع الدرجات ، وتكفيرالسيئات ، وبلوغ الغايات : لا يمكن أن تنال إلا على جسر من الابتلاءات ،والامتحانات , ولذلك كان السلف يفرحون بالابتلاء ؛ لما يرجون من الثواب ،والجزاء , كما جاء في الحديث عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ _ رضي الله عنه _قَالَ : (قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّبَلاَءً ؟ قَالَ : الأَنْبِيَاءُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ مَنْ ؟قَالَ : ثُمَّ الصَّالِحُونَ إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُبْتَلَى بِالْفَقْرِ حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُهُمْ إِلاَّ الْعَبَاءَةَ يُحَوِّيهَا وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَفْرَحُ بِالْبَلاَءِ كَمَا يَفْرَحُ أَحَدُكُمْ بِالرَّخَاءِ)رواه ابنماجه (4024) ، وصححه الألباني في "صحيح ابن ماجه" .


وهذا الفرح غير مسألة تمني البلاء , فتمني البلاء لا يجوز ، كما جاء في الحديث عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى أَوْفَى_ رضي الله عنهما _عن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ قَالَ : (أَيُّهَا النَّاسُ ، لاَ تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ،وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ)
( رواه البخاري (6810) ومسلم (1742)



قال ابن القيم رحمه الله :


وإذا تأملت حكمته سبحانه فيما ابتلى به عباده ، وصفوته بما ساقهم به إلى أجلِّ الغايات ، وأكمل النهايات التي لم يكونوايعبرون إليها إلا على جسر من الابتلاء والامتحان ... وكان ذلك الابتلاء والامتحان عين الكرامة في حقهم ، فصورته صورة ابتلاء ، وامتحان ، وباطنه فيه الرحمة والنعمة ،فكم لله مِن نعمة جسيمة ، ومنَّة عظيمة ، تُجنى من قطوف الابتلاء ، والامتحان ،فتأمل حال أبينا آدم صلى الله عليه وسلم ، وما آلت إليه محنته ، من الاصطفاء ،والاجتباء ، والتوبة ، والهداية ، ورفعة المنزلة ... وتأمل حال أبينا الثاني نوح _صلى الله عليه وسلم_ ، وما آلت إليه محنته ، وصبره على قومه تلك القرون كلها، حتى أقر الله عينه ، وأغرق أهل الأرض بدعوته ، وجعل العالم بعده من ذريته ، وجعله خامس خمسة ، وهم أولو العزم الذين هم أفضل الرسل , وأمَر رسولَه ونبيه محمَّداً أن يصبركصبره ، وأثنى عليه بالشكر ، فقال : (إِنَّهُ كَانَ عَبْداًشَكُوراً)فوصفه بكمال الصبر ، والشكر ، ثم تأمل حال أبينا الثالث إبراهيم _صلى الله عليه وسلم_ إمام الحنفاء ، وشيخ الأنبياء ، وعمود العالم ، وخليل رب العالمين من بني آدم ، وتأمل ما آلت إليه محنته ، وصبره ، وبذله نفسه لله ، وتأمل كيف آل بــــــــــــــه بذله لله نفسه ، ونصره دينه إلى أن اتخذه الله خليلاً لنفسه ... وضاعف الله له النسل ، وبارك فيه ، وكثر ، حتى ملؤوا الدنيا ، وجعل النبوة والكتاب في ذريته خاصة ، وأخرج منهم محمَّداً صلى الله عليه وسلم وأمَره أن يتبع ملة أبيه إبراهيم ... .


فإذا جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وتأملت سيرتَه معقومه ، وصبره في الله ، واحتماله ما لم يحتمله نبي قبله ، وتلون الأحوال عليه ، مِنسِلْم وخوف ، وغنى وفقر ، وأمن وإقامة ، في وطنه وظعن عنه ، وتركه لله ، وقتل أحبابه ، وأوليائه بين يديه ، وأذى الكفار له بسائر أنواع الأذى ، من القول ،والفعل ، والسحر ، والكذب ، والافتراء عليه ، والبهتان ، وهو مع ذلك كله صابر على أمر الله ، يدعو إلى الله ، فلم يُؤْذَ نبي ما أوذي ، ولم يحتمل في الله ما احتمله، ولم يُعْطَ نبي ما أعطيه ، فرفع الله له ذِكره ، وقرن اسمه باسمه ، وجعله سيدالناس كلهم ، وجعله أقرب الخلق إليه وسيلة ، وأعظمهم عنده جاهاً ، وأسمعهم عنده شفاعة ، وكانت تلك المحن والابتلاء عين كرامته ، وهي مما زاده الله بها شرفاً ،وفضلاً ، وساقه بها إلى أعلى المقامات ، وهذا حال ورثته من بعده ، الأمثل ، فالأمثل، كلٌّ له نصيب من المحنة ، يسوقه الله به إلى كماله بحسب متابعته له .


" مفتاح دار السعادة " ( 1 / 299 – 301) .


2_ والمسلم جنته في صدره , ولو كان مكبَّلا بأصناف البلاء , قال ابن القيم - يصف حال شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وهو يتنقل في أصناف من البلاء والاختبار- :


قال لي مرة - يعني : شيخ الإسلام - :
ما يصنع أعدائي بي ؟!
أناجنتي وبستاني في صدري ، أنَّى رحت فهي معي لا تفارقني ، إنّ حبْسي خلوة ، وقتْلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحة " .



وكان يقول في محبسه في القلعة : " لو بذلت ملءهذه القلعة ذهباً ما عدل عندي شكر هذه النعمة " ،

أو قال : " ما جز يتهم على ماتسببوا لي فيه من الخير " ، ونحو هذا .

وكان يقول في سجوده وهو محبوس : " اللهم أعنِّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ما شاء الله" ،


وقال لي مرة : " المحبوس من حُبس قلبه عن ربه تعالى ، والمأسور من أسره هواه " ،
ولما دخل إلى القلعة وصار داخل سورها نظر إليه وقال : (فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ) (الحديد/13) ،
وعلم الله ما رأيتُ أحداً أطيب عيشاً منه قط ، مع كل ما كان فيه من ضيق العيش ، وخلاف الرفاهية والنعيم ، بل ضدها ، ومع ما كان فيه من الحبس ، والتهديد ،والإرهاق ، وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشاً ، وأشرحهم صدراً ، وأقواهم قلباً ،وأسرهم نفساً ، تلوح نضرة النعيم على وجهه ، وكنا إذا اشتد بناالخوف ، وساءت منا الظنون ، وضاقت بنا الأرض : أتيناه ، فما هو إلا أن نراه ، ونسمع كلامه ، فيذهب ذلك كله ، وينقلب انشراحاً ، وقوةً ، ويقيناً ، وطمأنينة ، فسبحان من أشهد عباده جنته قبل لقائه ، وفتح لهم أبوابها في دار العمل ، فأتاهم من روحها ، ونسيمها ، وطيبها ،ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة إليها .


" الوابل الصيب " ( ص 110 ).


فهذه الجنة التي وجدها شيخ الإسلام ، ويجدها أهل الإيمان والتقوى ، من انشراح الصدر ، والبال ومن الطمأنينة ,


والعيش بين الشكر والصبر : لهي والله السعادة التي ينشدها العقلاء ، ويطلبها الصالحون ، ويسعى إليها الساعون .

وهذه والله هي حقيقة الحياة الطيبة التي وعدهم الله إياها في الدنيا .


رزقنا الله وإياكم إياها , وجعلنا من أهلها .


وانظر في فوائدابتلاء المؤمن جواب السؤال رقم : ( 12099) .



والله أعلم،،

 

 

من مواضيع شهرزاد في المنتدى

__________________




تابع صفحتنا على الفيس بوك

شهرزاد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 12-26-2010, 01:11 PM   #2
 
الصورة الرمزية صاحب الفخامه
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: قلب حبيبتي
المشاركات: 707
صاحب الفخامه is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى صاحب الفخامه
افتراضي

جزاك الله عنا خير الجزاء وجعل كل ماتقدمينه لنا في ميزان حسناتك
واسال الله الكريم الرحيم ان يسهل لك امورك ويحقق امنيـــاتك في الدنيا والاخره

 

 

من مواضيع صاحب الفخامه في المنتدى

صاحب الفخامه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 01-12-2011, 12:38 AM   #6
 
الصورة الرمزية الصعيدي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 17,498
الصعيدي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى الصعيدي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الصعيدي
افتراضي

يسلمووو


شهرزاد

على الطرح


جزاكى الله كل خير

 

 

من مواضيع الصعيدي في المنتدى

__________________










الصعيدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 01-12-2011, 10:49 AM   #8
 
الصورة الرمزية روح الخواطر
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 1,718
روح الخواطر is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خيرا وجعلها الله بميزان حسناتك اخيتى الغاليه

 

 

من مواضيع روح الخواطر في المنتدى

__________________

لأإننِيْ أنثِىَـإأ (مٌخ‘ـِـِـِـِتلفُِـهْ) ، لنٍ يستطِيع أحَدْ /إسسِّتيع‘ـأإبِيّ ~

روح الخواطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
كيف يبتلى الصالحون في الدنيا

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 03:53 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289