كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 12-16-2010, 12:13 PM   #1

 
الصورة الرمزية كلك نظر
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 10,023
كلك نظر is on a distinguished road
uu1 الحجاب على طريقة ال"ايمو".."للشيعة ومصاصي الدماء وفرق الميتاليك الأمريكية

الحجاب على طريقة ال"ايمو".."للشيعة ومصاصي الدماء وفرق الميتاليك الأمريكية
لقد حولت هذه المراهقة الحجاب الإسلامي إلى رداء لمصاصي الدماء التي تشاهدهم في أفلام الرعب السينمائية وتقرأ عنهم في القصص الهزلية،حيث تحب ابنة الخمسة عشر ربيعا فرقة موسيقية أميركية غرائبية وأفلام "الغسق" التي تدور عن مصاصي الدماء وتقوم بتزيين ثوبها الطويل وغطاء رأسها بحلى منحوتة وتطلي أظافرها باللون الأسود.
تسكن بان في المدينة الشيعية المقدسة النجف، حيث تغطي النساء أجسادهن ووجوههن بجلابيب وأغطية رأس سوداء. لكن بان ترتدي ملابس معاكسة لهذا النمط السائد.
فهي تحب ارتداء القفازات السوداء الممزقة والقمصان الفضية الشبيهة بالفراشات مع زهر أبيض معلق بسلسلة. وهي تطلي أظافر أصابع يديها باللون الأسود مع تضخيم الظلال السوداء حول عينيها.
تنتمي بان بحسب تقرير لصحيفة شيكاغو تريبيون من بغداد، إلى ثقافة هامشية انتشرت في شتى أنحاء العالم لكن بالتأكيد ليس في النجف ويسمى هذا النمط من الثقافة بـ "ايمو". وهي تميل إلى تغريب ملامحها (التي تعرف بالغوثيك). وهي تفسر كلمة "ايمو" بأنها تعني "ازدواجية تجمع ما بين البهجة والملل من الحياة". ومثل أي مراهقة في هذا السن فهي تضحك وتقهقه حين تذكر فرقتها الموسيقية المفضلة.
في بغداد تسمي نفسها بافتخار بأنها أول ايمو نجفية في حين تتكلم مع صديقاتها في المدرسة عن كونها تقود تمردا محجبا: فهي ترسم الجمجمة التي ترتديها على فردة من حذائها وفي الأخرى ترسم صورة ملاك.
تقول بان التي طلبت عدم الكشف عن اسمها العائلي: "أنا بنت من بغداد، وهنا يتطلعون إليّ عاليا".
تتناسب قصة بان مع نموذج البنت الجديدة في المدينة عدا عن أنها جاءت خارج خلفية حرب أهلية. وهي تكشف عن التنافس القائم ما بين التأثيرين الديني والغربي اللذين يسودان العراق منذ إسقاط القوات الأميركية لنظام صدام حسين قبل أكثر من 7 سنوات حين كانت بان مجرد طفلة.
وحسب صحيفة شيكاغو تريبيون، فالنسبة لبان كان كل شيء في بغداد مثاليا قبل قيام الحرب الأهلية. كان لعائلتها انترنت وتلفزيون يلتقط محطات فضائية وكانت تستطيع أن تفعل ما تحب لكن عائلتها كانت تعيش في منطقة الدورة ذات الأغلبية السنية وفي أوائل عام 2007 وصل تأثير ما كان يدور حول الأسرة إليها. فقد أصيب والدها بجرح حين أطلق مسلح النار على سيارته. وبعد فترة قصيرة حذر الجيران والديها بأنهما ضمن قائمة الأشخاص الذين سيقتلون. عند ذلك هربت العائلة إلى النجف حيث الأمان فالأب يعمل طبيبا ويمكنه أن يجد عملا.
لكن النجف مدينة محافظة والجيران لا يحيون بان ولا أختها دينا بالطريقة التي اعتادا عليها في بغداد. كما تفتقد البنتان صديقاتهن في بغداد.


كذلك شعرت الفتاتان بأنهما أقرب إلى الموت في النجف، فكلما مات صديق أو قريب جلب جثمانه ليدفن في مقبرة المدينة الواسعة. وقالت بان إن أمها لا تحب اللون الأسود لأن الكثير من الناس قد ماتوا.
في المدرسة أجبرت المدرسات بان على ارتداء غطاء الرأس وفي السنة الثانية تدهورت الأمور أكثر فأكثر، إذ أمرتها المدرسة بأن تلبس عباءة سوداء. كذلك كان كل شيء "حرام" لا طلاء للأظافر، لا مكياج. "كل شيء لا، لا ، لا" مثلما تقول آيات الله في النجف.
تقول الصحيفة إنّ بان تعرفت عبر الانترنت على تقاليد الـ "إيمو" وعند زيارتها لبغداد سألت أحد أبناء عمها إن كان "إيمو" مقبولا فكان جوابه بالإيجاب. كذلك زارت بان صديقة تحب ارتداء الجينز وأسوار الجلد الأسود وما شابهها. واتضح أنها "ايمو" أيضا.
بعد عودتها للنجف وبدء ارتداء ما يجعلها تبدو غريبة مثل "إيمو" واجهتها زميلاتها بالسخرية لكنهن تدريجيا بدأن يقلدنها بارتداء قفازات ممزقة وتعليق جماجم ومسامير حادة كانت البنات قد تعلمنها عبر الانترنت.
سمحت بان لأختها دينا أن تشرف على الألوان التي يجب أن ترتديها، وأطلقت بان عليها اسم "نقطة تفتيش الأزياء" واختها تحب الحجاب الأرجواني.
تمكنت بان أن تكسب 9 بنات من مدرستها كي يصبحن "إيموات" أو "ملائكة" وهو التعبير الذي تستخدمه لأولئك اللواتي يحببن طراز "ايمو" ولكنهن لا يرتدين دائما الثياب السوداء.
هناك بنات أخريات سخرن من القلائد التي تحمل منحوتات جماجم والتي ترتديها فتيات الـ "ايمو" قالت ذلك وهي تكركر مطلقة عليهن تسمية "الحكيمات" وهي إشارة إلى أسرة الحكيم الدينية المشهورة في النجف.
في الفترة الأخيرة استدعت مديرة المدرسة بان وصديقاتها إلى مكتبها للتحقيق مما نقلته لها إحدى المدرسات التي شاهدت وجود عبارات على مقاعدهن تقول "ايمو" و"ملائكة" وظنت أنها شفرة تشير إلى علاقة عاطفية ما. وسئلت كل بنت من مجموعة بان: "من هو الرجل الملاك الذي تحبيه".
قالت بان إن والديها دافعا عنها حين ذكّرتها المدرسة هي وأختها بما يجب ارتداؤه.
مع ذلك، فإن هناك حدودا لسلطتهن فقد منعنها من ثقب اذنها ثقبين وقالت بان إنها بدأت تقلل من مكياجها لأنها لا تريد أن تسبب قلقا لوالديها.
وهي تأمل اليوم بأن تتمكن عائلتها من العودة إلى بغداد لكنها تعرف أن ذلك لا يزال خطيرا جدا. قالت بان: "نحن نريد فقط طريقة لتفريغ ما في أنفسنا والتعبير عنها وأن نكون أحرارا من الضغوط التي تفرض على حياتنا. اعرف أن عمري هو 15 سنة فقط لكن هناك الكثير يطلب مني".

 

 

من مواضيع كلك نظر في المنتدى

__________________

كلك نظر غير متواجد حالياً  

قديم 12-17-2010, 04:50 AM   #5
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 7
طه محمد is on a distinguished road
افتراضي

زين أبي اعرف ليش التعميم ليش ما تخص . ولا تبون تحطون كل شي مش زين بالشيعة . و بدون زعل

 

 

طه محمد غير متواجد حالياً  

 

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم ارشيف الاخبار
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 02:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292