كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 11-11-2010, 04:47 PM   #1
 
الصورة الرمزية SheToOoOoZ
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: ڳانڳ من ترٱب ٱلمۆآجع تيممت أنآ من دمۆع الندآمہ تۆضي
المشاركات: 24,127
SheToOoOoZ is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى SheToOoOoZ
uu15 عندما عصى الشيطان الله .. مـَنْ كان شيطانه ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف نحارب النفس

إن كلمة ( نفس ) هي كلمة في منتهى الخطورة، وقد ذكرت في القرآن الكريم
في آيات كثيرة يقول تبارك وتعالى في سورة ق :
( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ) .

أن هناك مجموعة من الناس ليست بالقليلة تحارب عدو ضعيفا اسمه الشيطان
والناس هنا تتساءل : نحن نؤمن بالله، ونذكره ونصلي في المسجد ونقرأ القرآن
ونتصدق، و.. و..و....

وبالرغم من ذلك فما زلنا نقع في المعاصي والذنوب !

والسبب في هذا هو أننا تركنا العدو الحقيقي وذهبنا إلى عدو ضعيف
يقول الله تعالى :
( إن كيد الشيطان كان ضعيفا )

إنما العدو الحقيقي هو النفس نعم .. فالنفس هي القنبلة الموقوتة
واللغم الموجود في داخل الإنسان .

أخى الكريم ..
اقرأوا القرآن ففيه العجب يقول تبارك وتعالى في سورة الإسراء :
( اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا )

وقوله تعالى في سورة غافر :
( اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب )

ويقول تبارك وتعالى في سورة المدثر :
( كل نفس بما كسبت رهينة )

وقوله تعالى في سورة النازعات :
( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى )

وقوله تعالى في سورة التكوير : ( علمت نفس ما أحضرت )

لاحظ أخى .. أختى .. أن الآيات السابقة تدور حول مدلولات اللفظ في كلمة ( النفس )

فما هي هذه النفس ؟

يقول العلماء : أن الآلهة التي كانت تعبد من دون الله
{ اللات وعزى ومناة وسواع وود ويغوث ويعوق ونسر }
كل هذه الأصنام هدمت ما عدا إله مزيف ما زال يُـعبد من دون الله ويعبده كثير من المسلمين

يقول الله عز وجل : ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه )

ومعنى ذلك أن هوى النفس إذا تمكن من الإنسان فإنه لا يصغي لشرع
ولا لوازع ديني ولا لآمر ولا لناهي ولا لداعية ولا لعالم ولا لشيخ
لذلك تجده يفعل ما يريد .


يقول الإمام البصيري في بردته :
وخالف النفس والشيطان واعصهما وإن هما
محضاك النصح فاتهم

لو نظرنا إلى الجرائم الفردية المذكورة في القرآن الكريم كجريمة قتل قابيل لأخيه هابيل
وجريمة امرأة العزيز وهي الشروع في الزنا وجريمة كفر إبليس لوجدنا أن الشيطان بريء منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب
ففي جريمة قتل قابيل لهابيل يقول الله تعالى :
( فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله) .


عندما تسأل إنسانا وقع في معصية ما وبعد ذلك ندم وتاب ما الذي دعاك لفعل هذا ؟
سوف يقول لك : لقد أغواني الشيطان


وكلامه هذا يؤدي إلى أن كل فعل حرام وراءه شيطان



فيا تـُرى الشيطان عندما عصى الله مـَنْ كان شيطانه ؟




أنه مثلما يوسوس لك الشيطان فإن النفس أيضاً توسوس لك .






نعم ... السبب في المعاصي والذنوب إما الشيطان.. وإما النفس..



فالشيطان خطر ولكن النفس أخطر..



لذا فإن مدخل الشيطان على الإنسان هو النسيان فهو ينسيك

الثواب والعقاب فتقع في المحظور ولكن النفس مدخلها هو أنك تعلم

بالثواب والعقاب ومع ذلك تقع في المحظور .





قال الله تعالى :


( وما أبرئ نفسي إن النفس لأمَّــــارة بالسوء ) .





اللهم أني ظلمت نفسي فاٍغفر لي فاٍنه لا يغفر الذنوب اٍلا أنت

 

 

من مواضيع SheToOoOoZ في المنتدى

SheToOoOoZ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-12-2010, 12:05 AM   #2
آخشآكـ يآ قدريـ
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: فلسطين
المشاركات: 6,559
mesoo is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





بارك الله تعالي فيكم وعليكم.



أما بعد، فإليكم الفتوي التالية.....




السؤال:

السلام عليكم

شيخ عندي سؤال عن موضوع قرأته:

كيف تحارب النفس...

إن كلمة ( نفس ) هي كلمة في منتهى الخطورة ، وقد ذكرت في القرآن الكريم في آيات
كثيرة ، يقول الله تبارك وتعالى:

في سورة ( ق )
{ ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ماتوسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد }

إن هناك مجموعة من الناس ليست بالقليلة تحارب عدو ضعيف جداً إسمه ( الشيطان )
والناس هنا تتسائل : نحن نؤمن بالله عز وجل ، ونذكره ، ونصلي في المسجد ، ونقرأ القرآن ، ونتصدق ، و ..... و...... و .... الخ

وبالرغم من ذلك فما زلنا نقع في المعاصي والذنوب ! ! !
والسبب في ذلك هو أننا تركنا العدو الحقيقي وذهبنا إلى عدو ضعيف ، يقول الله تعالى في محكم كتابه {{ إن كيد الشيطان كان ضعيفا }}
إنما العدو الحقيقي هو ( النفس )، نعم ... فالنفس هي القنبلة الموقوتة ، واللغم الموجود في داخل الإنسان

احبتي في الله، يقول الله تبارك وتعالى :
سورة ( الإسراء ) :{ اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا }

وقوله تبارك وتعالى:
سورة ( غافر ): { اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب }}

وقوله تبارك وتعالى:
سورة ( المدثر ): { كل نفس بما كسبت رهينة }

وقوله تبارك وتعالى:
سورة ( النازعات ): { وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى }

وقوله تبارك وتعالى:
سورة ( التكوير ): { علمت نفس ما أحضرت }

لاحظوا يا أيها الأحبة أن الآيات السابق ذكرها تدور حول كلمة ( النفس ) ، فما هي هذه النفس؟؟؟

يقول العلماء: أن الآلهة التي كانت تعبد من دون الله
(( اللات ، والعزى ، ومناة ، وسواع،وود ، ويغوث ، ويعوق ، ونسرى ))
كل هذه الأصنام هدمت ماعدا إله مزيف مازال يعبد من دون الله ، ويعبده كثير من المسلمين ،يقول الله تبارك وتعالى: {{ أفرأيت من اتخذ إلهه هواه}} ، ومعنى ذلك أن هوى النفس إذا تمكن من الإنسان فإنه لا يصغي لشرع ولا لوازع ديني ولا لآمر ولا لناهي ولا لداعية ولا لعالم ولا لشيخ ، لذلك تجده يفعل ما يريد

يقول الإمام البصري:

وخالف النفس والشيطان واعصهما

لو نظرنا إلى الجرائم الفردية المذكورة في القرآن الكريم
كجريمة ( قتل قابيل لأخيه هابيل )
وجريمة ( امرأة العزيز وهي الشروع في الزنا)
وجريمة ( كفر إبليس)
لوجدنا أن الشيطان برئ منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب

ففي جريمة ( قتل قابيل لأخيه هابيل ) يقول الله تبارك وتعالى:
{ فطوعت له نفسه قتل أخيه }
عندما تسأل إنساناً وقع في معصية ما !!! وبعد ذلك ندم وتاب ، ما الذي دعاك لفعل هذا سوف يقول لك : أغواني الشيطان ، وكلامه هذا يؤدي إلى أن كل فعل محرم ورائه شيطان فيا ترى الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه ؟؟؟
إنه مثلما يوسوس لك الشيطان ، فإن النفس أيضاً توسوس لك ، نعم ...
( إن النفس لأمارة بالسوء )

إن السبب في المعاصي والذنوب إما من الشيطان ، وإما من النفس الأمارة بالسوء ، فالشيطان خطر .. ولكن النفس أخطر بكثير ... لذا فإن مدخل الشيطان على الإنسان هو النسيان فهو ينسيك الثواب والعقاب ومع ذلك تقع في المحظور
قال الله عز وجل في محكم كتابه الكريم:
{{ وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ}}
سوره يوسف(53)



الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وحفظك الله ورعاك.




أخشى أن يكون هذا مِن التقوّل على الله ؛ لأن المتكلِّم في تفسير القرآن يُخبر عن مراد الله تعالى بِكلامه ، ويكشف عن معنى كلام الله.

والكاتب أشار إلى ضعف الشيطان ، بل قال: إنه ضعيف جدا.

وهذا فيما يتعلق بِكيد الشيطان ؛ لأن كيده راجِع إلى الوسوسة ، كما قال عليه الصلاة والسلام لأصحابه حينما شَكَوا من الوسوسة وما يجدون منها ، فقال:

" الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر ، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة " ..... ( رواه الإمام أحمد وأبو داود ).

والشيطان يَقْوى ويتقوّى إذا غفل الإنسان عن الذِّكر ، ولذلك سُمِّي " الخناس ".

قال ابن عباس رضي الله عنهما:

الشيطان جَاثِم على قَلب ابن آدم فإذا سَهَا وغَفَل وَسْوَس ، وإذا ذَكَر الله خَنَس.

وروى الإمام أحمد وأبو داود عن أبي تميمة الهجيمي عمّن كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم قال:

كنت رديفه على حمار فعثر الحمار ، فقلت: تَعِس الشيطان ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم:

" لا تقل تعس الشيطان ، فإنك إذا قلت: تعس الشيطان ، تعاظم الشيطان في نفسه ، وقال: صرعته بقوتي ! فإذا قلت: بسم الله تَصاغَرَتْ إليه نفسه حتى يكون أصغر مِن ذُباب ".

وإذا عَلِمْت ذلك ، تبيّن لك خَطَر الشيطان ، ولذلك شُرِعت الاستعاذة بالله منه.

وخَطَر الشيطان فهو أعظم مِن خَطَر الـنَّفْس ، ولذا فإن الله شَرَع الاستعاذة بالله مِن الشيطان بِثلاث صِفات ، فقال:

( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ )

مِن أي شيء ؟

( مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ).

بينما ما يتعلّق بالإنسان نفسه وبالهوام ، قال:

( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ )

مِن أي شيء ؟

( مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ).

قال الرازي في تفسير سورة الناس ما نصّه:

واعلم أن في هذه السورة لَطيفة أخرى ، وهي أن الْمُسْتَعَاذ به في السورة الأولى مَذكور بِصِفة واحدة ، وهي أنه رب الفلق ، والْمُسْتَعَاذ مِنه ثلاثة أنواع مِن الآفات ، وهي الغَاسِق ، والنفاثات ، والحاسد.

وأما في هذه السورة فَالْمُسْتَعَاذ بِه مَذْكُور بِصِفَات ثَلاثة ، وهي الرَّبّ ، والْمَلِك والإله ، والْمُسْتَعَاذ مِنه آفَة واحِدة ، وهي الوسوسة ، والفَرْق بَيْن الْمَوْضِعَين أن الثناء يَجِب أن يَتَقَدَّر بِقَدْر الْمَطْلُوب ، فالمطلوب في السورة الأولى سَلامة الـنَّفْس والبَدن ، والمطلوب في السورة الثانية سَلامة الدِّين ؛ وهذا تنبيه على أن مَضَرَّة الدِّين وإن قَلَّت أعظم مِن مَضَار الدنيا وإن عَظُمَت ، والله سبحانه وتعالى أعلم. اهـ.

والله سبحانه وتعالى قد وصف الشيطان بالعدوّ المبين ، وجاء التحذير منه في غير ما سُورة من سُور القرآن ، ومِن خُطواته وخطراته.

جواب امرأة العزيز كان اعتذارا ، وهي قد اعترَفَتْ بِما عَمِلت ، وكانت أنْكرته سابقا ، فإنها قالت:

( الآَنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ).


ثم قالت :

( وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي ).

وقالت ذلك ونسَبَتْه إلى نَفْسِها لأنه رَمَتْه بالتّهمة في أول الأمر ، حيث قالت:

( مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلاَّ أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) !

فأرادتْ تأكيد ذلك ، وتأكيد براءة يوسف عليه الصلاة والسلام وأنها لا تُبرّئ نفسها.

ثم إن النفس وحدها تضعف ، بينما هي مع الشيطان أقوى.

ألا ترى أن النفس تضعف وتضعف دواعي الشهوة فيها حال تصفيد الشياطين في حال الصيام في شهر رمضان ؟

بينما تقوى على المعصية في غير ذلك.

وهذا دالّ على أن النفس وحدها ضعيفة ، بينما هي مع الشيطان تتقوّى.

فكيف إذا اجتمع داعي الهوى والشيطان مع النفس الأمّارة بالسوء ؟

وأما الآيات التي استدل بها صاحب الموضوع فقد وضعها في غير موضعها ، مثل: آية الإسراء:

( اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ).

والآيات التي أوردها بعدها لا دلالة فيها على ما ذَهب إليه ، وما فهمه مِن خطورة النفس ، إلاّ أن يُقال ما جاء في آية النازعات:

( وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ).


كما أنه ليس صحيحا أن الآلهة التي كانت تُعبد مِن دون الله قد هُدِمت ، بل لا زال هناك آلهة تُعبد مِن دون الله ، وسيعود الشرك في هذه الأمة ، كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم بِقوله:

" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَى ذِي الْخَلَصَةِ . وَذُو الْخَلَصَةِ طَاغِيَةُ دَوْسٍ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ " ..... ( رواه البخاري ومسلم ).


ومن غير اللائق ومِن خِلاف الأدب تبرئة الشيطان الذي نُسِب إليه كل شرّ وبلاء.

والذي هو العدو المبين.

والذي أمَر الله باتِّخاذه عدوا ، كما قال تعالى:

( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ).

بل هو أصل كل شقاء لبني آدم ، ومعلوم لكل مسلم عداوته لأبينا آدم ، وإخراجه لأبِينا آدم من الجنة.

وما استُدِلّ به على عدواة النفس لا يُواتيه كلام المفسِّرين.

كما في قوله تعالى:

( فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ ).

قال مجاهد:

( فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ ):

شجعته على قتل أخيه.

وقال ابن جرير في تفسيره: يعني جل ثناؤه بقوله:

( فَطَوَّعَتْ ).

فآتتهُ وساعدته عليه.

والنفس تتمنّى وتشتهي... والشيطان يُساعدها ويُعينها على الباطل.

ولذلك جاء في الحديث:

" مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَلْعَنُهُ حَتَّى يَدَعَهُ ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ " ..... ( رواه مسلم ).

وسبب ذلك أن الشيطان قد يدفعه لارتكاب جريمة ، ولذلك جاء في رواية ما يُفسِّر هذه الرواية:

" لا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ بِالسِّلاحِ فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أَحَدُكُمْ لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ فِي يَدِهِ فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ " ..... ( رواه مسلم ).

كما أن النفس نَفْسَان:

أمّارة بالسوء ، ولوّامـة ، وهي التي أقسم الله بها ، وهي التي تلوم صاحبها.

فليست النفس شرّ في كل أحوالها.

بينما الشيطان شرّ وبلاء.

والله تعالى أعلم.

فضيلة الشيخ / عبد الرحمن السحيم

الرجاااااااااااء الانتباه اكتر للمواضيع

 

 

من مواضيع mesoo في المنتدى

mesoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
عندما عصى الشيطان الله .. مـَنْ كان شيطانه ؟

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 03:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286