كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 11-09-2010, 08:02 PM   #1
 
الصورة الرمزية الحزين
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 7,804
الحزين is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر AIM إلى الحزين إرسال رسالة عبر MSN إلى الحزين إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الحزين
افتراضي الحب في الاسلام

الحب في الاسلام
ماذا قال الإسلام
عن الحب ؟

هذه سلسلة عن الحب والإسلام أتقدم بها إليكم بسبب اعتقاد البعض أن كلمة حب خادشة للحياء ، أو أن الإسلام يرفضها ..
سأطرح هنا إن شاء الله كل ماتعثر يدي عليه من فتاوى حول الحب في الإسلام ..
وكل ماأقرأه من قصص الحب تحت مظلة الإسلام ..
وفي رأيي أن الإسلام ليس دينا جامدا ..
وإنما هو مليئ بالحب والمشاعر الطيبة بين العبد وربه ..
وبين البشر وبعضهم البعض ..
فلنبدأ بإذن الله تعالى :
مقدمة :

لا يطارد الإسلام المحبين ولا يطارد بواعث الحب والغرام ، ولا يجفف منابع الود والاشتياق ،
ولكن يهذب الشيء المباح حتى لا يفلت الزمام، ويقع المرء في الحرام والهلاك ،
وليس هناك مكان للحب في الإسلام إلا في واحة الزوجية .
والحب في الإسلام يختلف عن أي حب ، فهو حب يتسم بالإيجابية ويتحلى بالالتزام .
ليس شرطًا أن تحب المظهر الجميل ، ولكن من المحتم أن تحب الروح الأخاذة ، والذات الرائعة الخلابة .
هناك من الأزواج من لديه زوجة مليحة ، جميلة وضيئة ، ولكنها خاوية المشاعر ، جامدة العواطف ، غليظة الكلام ، عصبية بغيضة لا تفهم شيئًا من لغة القلوب ، ولا تفقه أمرًا من عالم الوجدان .


ـ إن كثيرًا من الملتزمين يرون في الحب منقصة ومذمة ،
ويرون فيه ضعة ومذلة ، وهذا خطأ جسيم ، وفهم خاطئ .
فتراه لا يتودد إلى زوجته ، ولا يعرف للغزل سبيلاً ، ولا للمداعبة طريقًا .
ولو نظر إلى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ورأى حبه الشديد لعائشة ،
وكيف كان يداعبها ويلاطفها لعلم كيف يكون الحب بين الأزواج من شيم الكمال وليس من صفات النقص .
لقد كان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحث بعض صحابته على الزواج بالأبكار ، من أجل المداعبة والملاعبة والملاطفة ،
وقد كان في ذلك صريحًا وواضحًا كذلك .
وهنا يبرز سؤال هام وهو :
لماذا يكون الشغف والوله عند العصاة ، ولا يكون عند الطائعين في الحلال ؟
وقد ذكر القرآن شغف امرأة العزيز {قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً} [سورة يوسف/30].
ولكن يوسف ـ عليه السلام ـ أبى طريق العصاة .
ونحن أولى بهذا الشغف الذي يملأ القلوب مادام أنه في الحلال ،
فالحب يعطي الحياة الزوجية طعمًا آخر ، لا يتذوقه إلا المخلصون الأوفياء .

رقـم الفتوى : 5714
عنوان الفتوى : حكم الحب في الإسلام.
تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420 / 01-06-1999
السؤال :
السلام عليكم عفوا على هذا السؤال و لكن اعذروني .
هل الحب حرام ؟ مع جزيل الشكر
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الحب ـ وهو الميل إلى الشيءـ أنواع شتى، منه ما هو مشروع ومنه ما هو مذموم ،
ومنه الجبلي الفطري ، والاختياري المكتسب .
- فمحبة الله ورسوله فرض على كل مسلم ومسلمة ،
بل إن تلك المحبة شرط من شروط الإيمان .
قال تعالى:
(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ)
[البقرة: 165].
وقال تعالى :
"قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ"
سورة آل عمران الآية 30
عن أَنَس قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم :
( لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ والِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعينَ)
البخاري
وهذه المحبة تستلزم طاعة المحبوب ، إذ من أحب أحداً سارع في رضاه ،
ومن زعم أنه يحب الله ورسوله ثم خالف أمرهما أو اتبع سبيلاً لم يشرعاه فقد أقام البرهان على بطلان دعواه .
- وحب المؤمنين والعلماء والصالحين :
وذلك من أفضل القرب وأجل العبادات التي يتقرب بها إلى الله عز وجل .
قال صلى الله عليه وسلم :
"ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا
وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ
وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ "
مسلم.
وللطبراني عنه صلى الله عليه وسلم قال:
"أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله عز وجل"
وكما يحب العبد المؤمنين الصالحين ، واجب عليه كذلك أن يبغض الكافرين وأهل الفجور والمعاصي
، كل بحسبه.
ومن أنواع الحب :

- محبة الزوجة والأولاد :
فحب الزوجة أمر جبلي مكتسب ، إذ يميل المرء إلى زوجته بالفطرة ويسكن إليها ،
ويزيد في حبه لها إن كانت جميلة ، أو ذات خلق ودين ، أو لديها من الصفات ما يجعل قلب زوجها يميل إليها . وكذا محبة الولد أمر فطري .
ولا يؤاخذ المرء إذا أحب أحد أولاده أكثر من الآخر ، ولا إحدى زوجتيه ـ إن كان له زوجتان أكثر من الزوجة الأخرى .
لأن المحبة من الأمور القلبية التي ليس للإنسان فيها خيار ، ولا قدرة له على التحكم فيها ،
لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لنسائه ويقول :
"اللَّهُمَّ هَذِهِ قِسْمَتِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ أَنْتَ وَلَا أَمْلِكُ "
رواه الترمذي.
وإنما يحرم أن يفضل المحبوب على غيره بالعطايا أو بغيرها مما يملك من غير مسوغ .
قال تعالى:
"وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا"
[النساء: 128].
وعنه صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ فَكَانَ يَمِيلُ مَعَ إحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ"
رواه النسائي والحاكم.
وعنه أيضاً قال :
"اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم"
متفق عليه.
والمراد بالميل: الميل في القسم والإنفاق، لا في المحبة .
- محبة الوالدين وسائر القرابات :
فكل إنسان مفطور على حب أبويه . إذ هما من أحسن إليه صغيراً وسهر عليه وتعب من أجله .
وهذه الأنواع من الحب مندوب إليها مأمور بها ، أمر إيجاب أو استحباب ، على تفصيل في الشرع ، ليس هذا مكان تفصيله .
- الحب بين الفتيان والفتيات :
وهذا قسمان :
الأول :
رجل قُذف في قبله حب امرأة فاتقى الله تعالى وغض طرفه ،
حتى إذا وجد سبيلاً إلى الزواج منها تزوجها وإلا فإنه يصرف قلبه عنها ،
لئلا يشتغل بما لا فائدة من ورائه فيضيع حدود الله وواجباته.
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"لم ير للمتاحبين مثل النكاح"
رواه ابن ماجه.
الثاني :
من تمكن الحب من قلبه مع عدم قدرته على إعفاف نفسه حتى انقلب هذا إلى عشق ، وغالب ذلك عشق صور ومحاسن .
وهذا اللون من الحب محرم ، وعواقبه وخيمة .
والعشق مرض من أمراض القلب مخالف لسائر الأمراض في ذاته وأسبابه وعلاجه ،
وإذا تمكن واستحكم عز على الأطباء علاجه وأعيى العليل دواؤه ، وعشق الصور ،
إنما تبتلى به القلوب الفارغة من محبة الله تعالى المعرضة عنه ، المتعوضة بغيره عنه،
وأقبح ذلك حب المردان من الذكور ، فإنه شذوذ وقبح .
وإذا امتلأ القلب بمحبة الله والشوق إليه دفع ذلك عنه مرض عشق الصور .
وأكثر من يقيم علاقات من حب أو نحوه قبل الشروع في الزواج إذا ظفر بمحبوبه وتزوجه يصيبه الفتور وتحدث نفرة في العلاقة بينهما ،
لأن كلا منهما يطلع على عيوب من صاحبه لم يكن يعلمها من قبل . وإذا كان عاشقاً صده ذلك عن كثير من الواجبات .
ولقد بين الشارع الحكيم علاج الحب بصورة عملية ، وحدد مصارف الشهوة التي تذكي جذوته ،
بدءاً بغض البصر ، والبعد عن المثيرات ، ودوام المراقبة ، وكسر الشهوة بالصيام وعند القدرة على النكاح بالزواج ،


وحدد المعيار في الاختيار ، وأن الرجل عليه أن يظفر بذات الدين ، وهذا هو المقياس الذي به يختار به المرء شريكة حياته .
قال صلى الله عليه وسلم :
"تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَلِجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ"
متفق عليه.
والله أعلم.

 

 

من مواضيع الحزين في المنتدى

__________________



الحزين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-09-2010, 08:36 PM   #2
آخشآكـ يآ قدريـ
 
الصورة الرمزية mesoo
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: فلسطين
المشاركات: 6,559
mesoo is on a distinguished road
افتراضي

اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يقربنا إلى حبك.

اللهم اجعلنا من المتحابين فيك، ومن المتواصلين فيك، ومن المتناصحين فيك يا رب العالمين.

بارك الله فيك اخي الكريم و جعلنا و اياك في ظله على منابر من نور يوم القيامة ان شاء الله

جزاك الله خير جزاء

 

 

من مواضيع mesoo في المنتدى

mesoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 11-09-2010, 09:00 PM   #3
انسان عادي
 
الصورة الرمزية ولد الديرة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 3,462
ولد الديرة is on a distinguished road
افتراضي

الحب في الاسلام

جزاك الله خير اخوي الحزين

موضوع رائع وقيم

تحيتي 1

 

 

من مواضيع ولد الديرة في المنتدى

ولد الديرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الحب في الاسلام

جديد قسم منتدى نهر الاسلامي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 08:35 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289