كن من متابعين نهر الحب عبر تويتر

اضغط اعجبني ليصلك جديدنا بالفيسبوك
قديم 11-04-2010, 02:38 PM   #1

 
الصورة الرمزية كلك نظر
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 10,020
كلك نظر is on a distinguished road
افتراضي إعادة النظر في نزع الأجهزة عن المتوفى دماغياً.. إرادة الله فوق كل الإثباتات الصحية

إعادة النظر في نزع الأجهزة عن المتوفى دماغياً.. إرادة الله فوق كل الإثباتات الصحية
يبدوا أن المملكة قد خرجت على المألوف،وقررت التعجيل بوفاة مرضاها المتوفين دماغياً على الرغم بوجود الروح بالجسد،فقد شهد المؤتمر العالمي الثالث لعلوم طب القلب الذي نظمه مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب في الأحساء، وبمشاركة واسعة من كبار علماء وجراحة القلب على مستوى العالم، جدل كبير حول جواز نزع الأجهزة على المتوفى دماغياً ،ورغم أن الكثير من الأطباء يستندون على حقيقة علمية مفادها أن الأمل في عودة الحياة للمتوفى دماغياً يعد ضعيفاً، إلا أن هناك من يؤكد أن من نفخ الروح في الجنين في بطن أمه هو المولى عز وجل، وهو أدرى وأعلم متى يرفعها عن صاحبها.
أساس الحياة
في البداية طالب "د.عبدالله العبدالقادر" مدير مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب في الأحساء، والمنظم للمؤتمر العالمي الثالث لعلوم طب القلب، بإعادة النظر بالإجراء المتبع بنزع الأجهزة، حيث يعتبر ذلك خطأً من الناحية العلمية والطبية، مستنداً في مطالبته باستمرار عضلة القلب على قيد الحياة، وهي أساس حياة الإنسان والذي بتوقفها يموت الإنسان بشكله الحقيقي فتخرج الروح، حيث إن إرادة الله في حالة مرض الإنسان فوق كل الإثباتات الصحية، وقدرته في إعادة الحياة لباقي أعضاء الجسم بعد الموت الدماغي مرهون بالله وحده ومشيئته، مضيفاً أنه من غير الجائز حرمان المريض الوقت الذي قدره الله له بقائه على قيد الحياة، حيث أن بقاء تلك الأجهزة بقاء لحياته، حتى يقسم الله نصيبه في الحياة دون أن يقرر أحد مقدار الفترة الزمنية التي يبقى فيها المريض أو يموت بنزع الأجهزة عنه.
د.العبد القادر: خطأ من الناحية الطبية د.آل مبارك: علامات الموت محل اختلاف
غاية في التعقيد
وأوضح "د.العبد القادر" أن المؤتمر خرج بعدة توصيات كان من أهمها ما يختص في مجال علم القلب الدماغي، حيث إن هناك تأكيداً على وجود مجموعة ضخمة من الخلايا العصبية والتجمعات لما يسمى ب"القانقليا" (Ganglia) في داخل القلب والصدر، مما يمثل جهاز في غاية التعقيد، هو المخ القلبي الذي يستطيع من خلاله القلب البشري التحكم في الأجهزة الأخرى، أما فيما يتعلق بعلاقة القلب والدماغ فإن الأبحاث التي بين أيدينا تؤكد وجود منظومة عصبية تنطلق من القلب إلى الدماغ، وأخرى من الدماغ إلى القلب، ولكن "السيالات" العصبية المنطلقة من القلب إلى الدماغ تفوق المنطلقة من الدماغ إلى القلب.
جهل كبير
وذكر "د.العبد القادر" أنه بالنسبة لقضية تعطل وظائف الدماغ مع بقاء القلب عاملاً بكفاءة وكذلك باقي الأعضاء، وإمكانية نزع أجهزة التنفس عن المريض لغرض استخدام أعضائه أو لأي غرض آخر، فأود إيضاح بعض الحقائق الهامة جداً في هذا الأمر، الأول: حرمان المرضى المصابين بهذا الاعتلال الدماغي من الثورة الطبية الكبرى التي حدثت في ال 42 سنة الماضية، بعد أول عملية نقل قلب في العالم في العام 1968م، بسبب وصمهم بهذا التشخيص والتعجيل بنزع الأجهزة عنهم، واستخدامهم بالتالي مصدراً للأعضاء من قلب ورئة و"بنكرياس" وكبد وكلى وخلافة، مما سبب حالة من الجهل الكبير على المستوى العالمي، بما قد يؤول إليه مصدر هؤلاء المصابين بالاعتلال الدماغي، في حالة الاجتهاد في علاجهم واستفادتهم من التطور في جميع مجالات المعرفة البشرية خلال 42 سنة الماضية.
د.طه: الغرب يستمرون في تقديم العلاج د.نجم: لا يوجد حالة واحدة شُفيت
المنشار الجراحي
وبين "د.العبد القادر" أن الأمر الثاني: هو الاعتقاد السائد بأن القلب ينزع من أجساد هؤلاء المرضى بعد نزع الأجهزة، وبين ما يحصل حقيقة أنه وأيماناً تاماً من أطباء نقل الأعضاء بأن هؤلاء المرضى أحياء، فإنه يتم فتح الصدر ب"المنشار الجراحي" لهؤلاء المرضى وهم على أجهزة التنفس ثم تنزع قلوبهم، وبعد ذلك وكمرحلة نهائية تنزع الأجهزة، وهذا أمر هام جداً يجب التنبيه له، مضيفاً أنه من النواحي الدينية فإنه من المعلوم بأن المولى عز وجل يبعث الملك لينفخ الروح في الجنين في بطن أمه في تمام الشهر الرابع، وبعدها تحمل جميع أعضائه الحياة التي أرداها الله له، وبالتالي فإن نزع قلبه الذي يمثل حياته أو موته هو نزع لروح بعثها الله فيه لإرادة هو سبحانه أعلم بها، مشيراً إلى أنه من جانب آخر فإننا نعلم يقيناً بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد أبلغ بأن العبد الصالح يبلغه أجر صيامه وقيامه في حال مرضه، متسائلاً: كيف بنا نجرأ على قطع عمله الصالح بتقرير نهاية أجله والعياذ بالله؟، ذاكراً الحديث الشريف عن "أبو موسى الأشعري" رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً" -صحيح البخاري-.
رؤية ضيقة جداً
وأضاف إن من نفخ الروح في الجنين في بطن أمه هو المولى عز وجل، وهو أدرى وأعلم متى يرفعها عن صاحبها، وأن الإغفال التام عن أن قضاء الله فيه الخير دائماً، يجعل من ينظر للأمر رؤية ضيقة جداً، وهي أن حياة مثل هؤلاء الأشخاص المعتلين دماغياً مع بقاء باقي أعضاء الجسد حية معافاة هي مكلفة اقتصادياً فقط، مع الإغفال التام للخير الكبير لبقائه من تحقيق مصالح ودرئ مفاسد، قد تترتب على نزع روحه بإرادة بشرية، يقول المولى عز وجل: "وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين"، ويقول عز وجل: "ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئاً كاعتلال الدماغ
وأوضح "د.العبد القادر" أن العلم الجديد الذي أوردنا ذكره اختصاراً أعلاه، وعرض في مؤتمر (ملك الأعضاء 2010)، ينظر للقلب البشري مع الدورة الدموية الضخمة التابعة له ذات التعقيد الخلوي الكبير، وذات الأداء عالي الكفاءة، والتي تستمر في عملها وتغذيتها لكامل الجسد حتى مع اعتلال وظائف الدماغ، بل وتؤثر وتتأثر بالمنظومة الكونية الكبيرة حولها، في علوم تتحكم فيها الطاقة تارة، وتارة تعمل خارج حدود الزمان والمكان في تنظيم كوني للقلب البشري مع الكون الفسيح نلمس حقائقه الآن، مما يؤكد المكانة الشريفة لهذا العضو العظيم، أما حول تداخل هذا الفكر مع حياة الإنسان والجوانب الشرعية فيقول "د.العبد القادر": منهجنا في غاية الوضوح إذ أننا أطباء وعلماء باحثون شأننا شأن زملائنا في العالم كله، ولكننا نتميز بخصوصية أننا من بلاد التوحيد، حيث نلتزم التزاماً كاملاً بضوابط الشرع الحنيف في جميع شئون حياتنا، وحيث أنعم الله سبحانه وتعالى علينا في هذا العصر بثلة من علماء الشرع الأفاضل في بلادنا، فإن دورنا يقتصر على تقديم المعلومة إلى الجانب الشرعي، وهذا واجب يجب تأديته إذ أن تقارب الطبيب الباحث مع علماء الشرع هو مطلب ملح، وخصوصاً في عصر الثورة التقنية في جميع المجالات ومنها علوم طب القلب.
فجر جديد
وأكد "د.العبد القادر"أن محاور فكرنا مرتكزة في هذه المرحلة على العلوم التطبيقية الأساسية من فيزياء وعلوم وكيمياء حيوية، وجعلنا من ذلك الثقل العلمي الذي نتحدث فيه حتى لا نتهم من أي طرف بتحيزنا لكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكوننا ندين بهذا الدين العظيم، وخلال ما يقارب السنتين من الزمن (ما بين العام 1426ه والعام 1428ه) وبعد رحلة طويلة من البحث والنقاش مع المراكز العلمية والعلماء المعنيين (وهم قلة)، بزغ لنا فجر جديد فيما يخص الوظائف العقلية للقلب البشري، أهلتنا للإعلان عن انعقاد المؤتمر العالمي الثاني لعلوم طب القلب المتقدمة (ملك الأعضاء 2008م)، والذي كون القواعد الأساسية التي أنطلق عليها بعد عامين آخرين، ذاكراً أن المؤتمر العالمي الثالث لعلوم طب القلب المتقدمة (ملك الأعضاء 2010م) والذي انعقد بوجود ثلة من العلماء هم الأبرز في مجالاتهم عالمياً، وأخص بالذكر فيما يتعلق بهذا الأمر، كبير علماء معهد رياضيات القلب الأمريكي "د.رولين مكراتي"، والمدير التنفيذي لمعهد التوتر العصبي الأمريكي "د.بول روش"، ومؤسس علم أحياء الزمن في تاريخ الطب وأول من وضع أسس ربط الدورة الدموية بالانفجارات الكونية العلامة "د. فرانزها لبرغ" والعالمة "د.جيرمين كورنلسن"، وغيرهم ممن أثروا هذا المحور الهام جداً، لافتاً إلى أن المؤتمر خلص في النهاية على الاتفاق على المكانة الكبرى للقلب البشري، وحيث كان المرتكز لنا هو العلم التجريبي والذي أسس له علماء المسلمون أبان ذروة الحضارة الإسلامية.
ظن غالب
ويؤكد "د.قيس آل مبارك" عضو هيئة كبار العلماء، أن الموت هو انقطاع الحياة عن بدن الإنسان، وبتعبير الفقهاء هو خروج الروح من البدن، غير أن علامات الموت محل اختلاف بين الناس، فالفقهاءُ يعدُّون سكونَ البدن واسترخاءَ القدمين ومَيْل الأنف وتوقُّف نبض القلب مِن علامات الموت، ويشترطون لذلك ألا تظهر علامات توجب الشكَّ في حياته، ولذا فإنهم يرون التَّريُّث وعدم التعجُّل بالتجهيز، كي يستبين حالُه، مضيفاً أن الموت الدماغي ليس موتاً حقيقة، بل هو حالةٌ تُنذر بتحقُّق الموت خلال زمن يسير، فالتَّيقُّن بحصول الموت -حال الموت الدماغي- ليس منشؤه العلم اليقيني، بل منشؤه التجارب التي دلَّت على أن مَن مات دماغُه لا يعود إلى الحياة المعتادة، ذاكراً أن هذه التجارب ظنٌّ غالب، فهي لا تعني أن عودة الحياة الطبيعية مستحيلة الوقوع، بل عودتها ممكنة عقلاً، وإنما تقع بحكم الملاحظة والتجربة، فقاعدة الفقهاء أنَّ عدم الوِجْدان لا يدل على عدم الوجود، ومن ثمَّ فهو ليس موتاً ولا تجري على صاحبه أحكام الموت، فليس للأطباء أخذ شيء من أعضائه، لزراعتها في مريض آخر.
ليس قتلاً
وأوضح "آل مبارك" أن السؤال الذي يسأله الأطباء: ما حكم فصل الأجهزة عن المريض إذا حصل له موت دماغي؟، فالملاحظ أن الأطباء يرون أنَّ بقاء الأجهزة ليس علاجاً، بل هو سببٌ يُبقي نبض المريض، فقد يَعقُبُه عودةٌ إلى الحياة الطبيعية إذا كتب الله له الحياة، وقد لا يترتَّب عليه غير بقاء المريض على حالٍ لا يُدرى أحيٌّ هو أم ميِّت؟، وهو ما يقع غالباً، وهذا يعني أن نزع الأجهزة عنه ليس قتلاً له، بل تركٌ له على وضعه الطبيعي لتستبين حالُهُ من موت أو حياة.
الغرب يعارضون
ويتفق "د.طلال طه" مدير عام الطب الشرعي بالمملكة، مع من يذهب إلى عدم نزع الأجهزة عن المتوفى دماغياً، حيث يرى أن عضلة القلب مازالت تنبض، ولأن الأمور دائماً متعلقة -بإرادة الله- وقدرته، فإن كل شيء جائز في حالته حسب ما يقدره الله للمريض، مضيفاً أنه في الغرب لا يتم نزع هذه الأجهزة عن المتوفى دماغياً إطلاقاً، فقد يتوقفون عن إعطائه بعض الأدوية مثل العلاج الكيميائي ولكن لايتم نزع الأجهزة إلا بموافقة ذويه من أهله، وربما احتاج ذلك استئذاناً من المحكمة، ولها إجراءات طويلة، فالقضاة لا يرون نزع الأجهزة عن المتوفى دماغياً إذا كان القلب يعمل، مؤكداً أن المريض تحت -رحمة الله- طالما القلب يعمل، حيث أن بقاء الأجهزة على المريض لها فائدة في استمرارية بقاء المريض على قيد الحياة، ونزعها يؤدي إلى الوفاة، مشيراً إلى قصة الرجل الذي ركب سلم ثم سقط فأصيب بإغماء بسبب الضربة التي أصيب بها في الدماغ، فاستمرت حالة الإغماء به 16 سنة ومازالت الأجهزة توضع عليه لضمان استمرارية التنفس، ويمد بالسوائل عن طريق الأنابيب، وذلك لأن القلب مازال يعمل، وعلى الرغم من أن هناك فرقا بين الإغماءات الطويلة والموت الدماغي، إلا أن الميت دماغياً قد يأخذ وقتا طويلا أو قصيرا في حالة الموت الحقيقية بتوقف القلب، مشدداً على أنه لا يجوز نزع الأجهزة دون الرجوع لذويه، لأن ذلك يعتبر مخالفة يعاقب عليها الطبيب والطاقم الطبي ويعامل على أنه قتل متعمد.
الحقيقة الطبية
ويرى "د.هاني نجم" رئيس جمعية القلب السعودية ورئيس قسم جراحة القلب في مركز الملك عبد العزيز، أن أي مسألة لابد أن ينظر إليها من جانبين الجانب الشرعي والجانب العلمي، فلابد أن يتم إحالة الجانب الشرعي لذوي الاختصاص من الفقهاء والمفتين ليوضحوا الجانب الشرعي فيه، موضحاً أن الأطباء غير مؤهلين للفتوى، وإذا كان هناك أمر علمي وطبي فعلى من يمتلك تلك الإثبات أن يقدمها للمجلس الفقهي والإفتاء وهو من يحدد ذلك، مشيراً إلى أن الحقائق العلمية لابد أن لا يؤخذ فيها في الطب حتى تكون مبنية على البراهين، ويشترط أن لا تخرج من باحث واحد أو من ثلاثة أطباء، بل لابد من اتفاق مجموعة من المراكز على الحقيقة الطبية في أوقات مختلفة، مبيناً أن ما حصل من مطالبة بإعادة النظر في نزع الأجهزة الطبية على المتوفى دماغياً في المؤتمر، لا يعني أن نغير من الممارسة الطبية، لأن ذلك يحدث بشكل يومي، فليس كل طبيب يخرج بدواء جديد يتم استخدامه، وذلك ما يقاس عليه في جميع الأمور، أما عن إمكانية تحسن المتوفى دماغياً وشفائه في حالة بقاء الأجهزة عليه، فأكد بأنه ليس هناك ما يثبت ذلك، حيث تخلط الناس عادة بين المتوفى دماغياً وبين المغمى عليه، فالميت دماغياً منتهي فالعضلة تنبض فقط وليس فيها حياة.
ليس موضوع نقاش
وشدد "د.نجم" على ضرورة بقاء الأجهزة على المتوفى دماغياً، فنزعها سيؤدي إلى وفاته، حيث إنه لا يتنفس إلا من خلال جهاز التنفس الاصطناعي، موضحاً أن هذا ليس موضوع النقاش، فقد بحثت هذه المسألة منذ أكثر من عشرين عاماً، وصدرت فتوى بضرورة نزع الأجهزة عن المتوفى دماغياً، مؤكدا عدم وجود حالة واحدة شفيت في العالم بعد الموت الدماغي، فالدماغ يبقى كالعضو الذي لا يصله دم، لذلك الحديث عن هذا الموضوع في الصحف غير مجد ويثير جدلا لا نفع فيه.

 

 

من مواضيع كلك نظر في المنتدى

__________________

كلك نظر غير متواجد حالياً  

 

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قسم ارشيف الاخبار
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 12:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1
:: جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نهر الحب ::

Security team

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588 1589 1590 1591 1592 1593 1594 1595